أحاديث عن: جرت فيه السهام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جرت فيه السهام
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: فيما أحرَزَ المشرِكونَ وأصابَهُ المسلِمونَ فعرفَهُ صاحبُهُ قالَ: إن أدرَكَهُ قبلَ أن يقسِمَ، فَهوَ لَهُ، وإن جرَت فيهِ السِّهامُ، فلا شَيءَ لَهُ
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قال فيما أحرز المشركون وأصابه المسلمون فعرَفه صاحبُه قال إنْ أدرَكه قبلَ أن يقسمَ فهو له فإن جرَتِ فيه السهامُ فلا شيءَ له
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال فيما أحرزه المشركونَ ما أصابه المسلمونَ فعرَفه صاحبُه قال : إن أدركه قبلَ أن يُقسَمَ فهو له ، وإذا جرت فيه السهامُ فلا شيءَ له
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ فيما أحرَزَهُ المشرِكونَ : ما أصابَهُ المسلِمونَ فعرفَهُ صاحبُهُ، قالَ : إن أدرَكَهُ قبلَ أن يُقسَمَ فَهوَ لَهُ، وإذا جرَت فيهِ السِّهامُ فلا شيءَ لَهُ
حديث حُكمِه في بني قريظةَ أن يُقتَلَ مَن جرَت عليه المواسيُّ [يعني حديث: «لمَّا حَكَمَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يُقتَلَ مَن جَرَتْ عليه المَواسيَ وأن يُقْسَمَ أمْوالُهم وذَراريُّهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمَ فيهم اليَوْمَ بحُكْمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الَّذي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَواتٍ».]
كتبْتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه حينَ صالحَ نَصارى الشامِ وشرطَ عليْهِم فيه أن لا يُحدِثوا في مدينتِهِم ولا ما حولَها دَيْرًا ، ولا كنيسةً ، ولا قليةً ، ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا يُجدِّدوا ما خَرِبَ منها ولا يَمنَعوا كنائسَهُم أن يَنزلَها أحدٌ منَ المسلمينَ ثلاثةَ ليالٍ يُطعمونَهمْ ، ولا يؤوا جاسوسًا ولا يَكتُموا غِشًّا للمسلمينَ ، ولا يُعلِّموا أولادَهمْ القرآنَ ، ولا يُظهِروا شِركًا ، ولا يَمنعوا ذَوي قراباتِهمْ منَ الإسلامِ إن أرادوهُ ، وأن يوقِّروا المسلمينَ ، ويَقوموا لهم من مجالسِهم إذا أرادوا الجلوسَ ، ولا يَتشبَّهوا بالمسلمينَ في شيءٍ من لباسِهِم في قَلنسوةٍ ، ولا عِمامةٍ ، ولا نعلينِ ، ولا فَرقِ شعرٍ ، ولا يَتكلَّموا بكلامِ المسلمينَ ، ولا يَتكنَّوْا بِكُناهمْ ، ولا يَركبوا سُرُجًا ، ولا يَتقلَّدوا سيفًا ، ولا يَتَّخذوا شيئًا منَ السلاحِ ، ولا يَنقُشوا خواتيمَهمْ بالعربيةِ ، ولا يَبيعوا الخمورَ ، وأن يَجزُّوا مَقادِمَ رؤوسِهم ، وأن يَلزموا زِيَّهمْ حيثُ ما كانوا ، وأن يَشدُّوا الزنانير على أوساطِهم ولا يُظهِروا صليبًا ولا شيئًا من كُتبِهم في شيءٍ من طُرقِ المسلمينَ ، ولا يُجاوروا المسلمينَ بِموتاهُم ، ولا يَضربوا ناقوسًا إلا ضربًا خَفيفًا ، ولا يَرفعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كنائسِهم في شيءٍ من حَضرةِ المسلمينَ ولا يُخرجوا سعانينَ ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم ، ولا يُظهروا النيرانَ معَهم ، ولا يَشتَروا منَ الرقيقِ ما جرَتْ عليْهِ سِهامُ المسلمينَ ، فإنْ خالفوا شيئًا مِما شَرطوهُ فلا ذمَّةَ لهم ، وقد حلَّ للمسلمينَ منهم ما يحلُّ من أهلِ المُعاندةِ والشقاقِ
كتَبتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حين صالَحَ نَصارى الشَّامِ، وشرَطَ عليهم فيه ألَّا يُحدِثوا في مَدينَتِهم ولا حَولَها دَيْرًا، ولا كَنيسةً، ولا قَلِيَّةً، ولا صَومَعةَ راهِبٍ، ولا يُجَدِّدوا ما خَرِبَ منها، ولا يَمنَعوا كَنائسَهم أنْ يَنزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ ثلاثَ لَيالٍ يُطعِمونَهم، ولا يُؤْووا جاسوسًا، ولا يَكتُموا غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا يُعلِّموا أولادَهمُ القرآنَ، ولا يُظهِروا شِركًا، ولا يَمنَعوا ذوي قَرابَتِهم مِن الإسلامِ إنْ أرادوه، وأنْ يُوقِّروا المُسلِمينَ، وأنْ يَقوموا لهم مِن مَجالِسِهم إذا أرادوا الجُلوسَ، ولا يَتشَبَّهوا بالمُسلِمينَ في شيءٍ مِن لباسِهم في قَلَنسُوةٍ ولا عِمامةٍ ولا نَعلينِ، ولا فَرقِ شَعرٍ، ولا يَتَسَمَّوْا بأسماءِ المُسلِمينَ، ولا يَتكَنَّوْا بكُناهم، ولا يَركَبوا سُرُجًا، ولا يَتقَلَّدوا سَيفًا، ولا يَتَّخِذوا شَيئًا مِن سِلاحٍ، ولا يَنقُشوا خَواتِمَهم بالعَربيَّةِ، ولا يَبيعوا الخُمورَ، وأنْ يَجُزُّوا مَقادِمَ رُؤوسِهم، وأنْ يَلزَموا زِيَّهم حيثما كانوا، وأنْ يَشُدُّوا الزَّنانيرَ على أوساطِهم، ولا يُظهِروا صَليبًا، ولا شَيئًا مِن كُتُبِهم في شيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا يُجاوِزوا المُسلِمينَ بمَوتاهم، ولا يَضرِبوا بالنَّاقوسِ إلَّا ضَربًا خَفيفًا، ولا يَرفَعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كَنائسِهم في شيءٍ مِن حَضرةِ المُسلِمينَ، ولا يَخرُجوا شَعانينَ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم، ولا يُظهِروا النِّيرانَ معهم، ولا يَشتَروا مِن الرَّقيقِ ما جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، فإنْ خالَفوا شَيئًا ممَّا شَرَطوه فلا ذِمَّةَ لهم، وقد حَلَّ للمُسلِمينَ منهم ما يَحِلُّ مِن أهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَكَمَ على بَني قُرَيْظةَ أن يُقتَلَ منهُم من جرَت عليهِ المواسي وأن يقسِّمَ أموالَهُم وذَراريَّهم، فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لقَد حَكَمَ فيهِم بحُكْمِ اللَّهِ الَّذي حَكَمَ بِهِ من فوقِ سَبعِ سَمواتٍ
ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وكانت من أحب أهله إليه قلت بلى قال إنها جرت بًالرحى حتى أثر في يدها واستقت بًالقربة حتى أثر في نحرها وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خدم فقلت لو أتيت أبًاك فسألتيه خادما فأتته فوجدت عنده حداثا فرجعت فأتاها من الغد فقال ما كان حاجتك فسكتت فقلت أنا أحدثك يا رسول اللهِ جرت بًالرحى حتى أثرت في يدها وحملت بًالقربة حتى أثرت في نحرها فلما أن جاءك الخدم أمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادما يقيها حر ما هي فيه قال اتقي الله يا فاطمة وأدي فريضة ربك واعملي عمل أهلك فإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين وكبري أربعا وثلاثين فتلك مائة فهي خير لك من خادم قالت رضيت عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
لَمَّا حكَمَ سَعدٌ في بَني قُرَيظةَ أنْ يُقتَلَ مَن جرَتَ عليه المَواسي، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حكَمَ فيهم بحُكمِ اللهِ الذي حكَمَ به مِن فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ
حديث: لَمَّا حَكَم سَعدٌ في بَني قُرَيظةَ [أن يُقتَلَ مَن جَرَتْ عليه المَواسيَ وأن يُقْسَمَ أمْوالُهم وذَراريُّهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمَ فيهم اليَوْمَ بحُكْمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الَّذي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَواتٍ».]
قام شابَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالا يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ النَّاسُ فيه أفي أمرٍ قد جرتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ أم في أمرٍ نستأنفَهُ ؟ قال بل في أمرٍ قد جرَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ قال اعملوا فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له قالا الآنَ نجِدُّ ونعملُ
أنَّها جَرَتْ بِالرَّحا حتى أثَّرَتْ في يَدِها ، واسْتَقَتْ بِالقِرْبَةِ حتى أثَّرتْ في نَحرِها ، وكَنَسَتِ البيْتَ حتى اغْبَرَّتْ ثِيابُها ، فأتَى النبيَّ خَدَمٌ ، فقُلتُ : لو أتيتِ أباكِ فسألْتِيهِ خادِمًا . فأتَتْهُ ، فوجَدَتْ عِندَهُ حُدَّاثًا ، فرَجَعَتْ ، فأتاها من الغَدِ فقال : ما كان حاجَتُكِ ؟ ، فسَكَتَتْ . فقلتُ : أنَا أُحدِّثُكَ يا رسولَ اللهِ ! جَرَتْ بِالرَّحا حتى أثَّرَتْ في يَدِها ، وحَملَتْ بِالقِرْبَةِ حتى أثَّرتْ في نَحرِها ، فلمَّا أنْ جاء الخدَمُ أمرتُها أنْ تأتِيَكَ فتَستخْدِمُكَ خادِمًا يَقِيها حَرَّ ما هِيَ فيه . قال : اتَّقِي اللهَ يا فاطِمَةَ ! وأَدِّي فرِيضةَ ربِّكِ ، واعْملِي عَمَلَ أهلِكِ ، فإذا أخذْتِ مَضْجعكِ فسَبِّحِي ثلاثًا وثلاثِين ، واحْمدِي ثلاثًا وثلاثِينَ ، وكَبِّرِي أرْبعًا وثلاثِينَ ، فتِلكِ مِائةٌ ، فهِيَ خَيرٌ لكِ من خادِمٍ . قالَتْ : رَضِيتُ عنِ اللهِ وعنِ الرَّسولِ ولَمْ يُخْدِمْها
قال لي عليٌّ: ألَا أُحدِّثُك عنِّي وعن فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتْ مِن أَحَبِّ أهلِه إليه؟ قلتُ: بلى، قال: إنَّها جرَّتَ بالرَّحى حتى أثَّرَ في يدِها، واسْتَقَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرَ في نَحْرِها، وكنَسَتِ البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَدَمٌ، فقلتُ: لو أتَيتِ أباكِ فسألتِيهِ خادمًا، فأتَتْه، فوجَدَتْ عِندَه حُدَّاثًا، فرجَعَتْ، فأتاها مِن الغدِ، فقال: ما كان حاجتُكِ؟ فسكَتَتْ، فقلتُ: أنا أُحدِّثُك يا رسولَ اللهِ، جرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّرتْ في يدِها، وحمَلتْ بالقِربةِ حتى أثَّرتْ في نحرِها، فلمَّا أنْ جاءَك الخدَمُ أمَرتُها أنْ تأتيَك؛ فتَستخدِمَك خادمًا يَقيها حَرَّ ما هي فيه، قال: اتَّقي اللهَ يا فاطمةُ، وأدِّي فريضةَ ربِّك، واعمَلي عمَلَ أهلِكِ، وإذا أخَذتِ مَضجَعَكِ فسبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّري أربعًا وثلاثينَ، فتلك مِئةٌ، فهي خيرٌ لك مِن خادمٍ، قالتْ: رضيتُ عن اللهِ، وعن رسولِه
عن ابنِ أعبدٍ قال قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه ألا أُحدِّثُك عنِّي وعن فاطمةَ ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانت من أحبِّ أهلِه إليه قلتُ بلى قال إنها جرَتْ بالرَّحَى حتى أثَّرَ في يدِها واستقَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرَ في نحرِها وكنَسَتِ البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خدَمٌ فقلتُ لو أتيتُ أباك فسأَلْتِيه خادمًا فأتَتْه فوجدَتْ عندَه حُدَّاثًا فرجعَتْ فأتاها من الغدِ فقال ما كان حاجتُكِ فسكتَتْ فقلتُ أنا أُحدِّثُك يا رسولَ اللهِ جرَتْ بالرَّحَى حتى أثَّرَ في يدِها وحملَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرَتْ في نحرِها فلما أن جاءكَ الخدمُ أمرْتُها أن تأتيَكَ فتستخدِمُك خادمًا يَقِيها حرَّ ما هي فيه قال اتَّقي اللهَ يا فاطمةُ وأدِّي فريضةَ ربِّكِ واعمَلي عملَ أهلِك وإذا أخذتِ مَضجعِك فسبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ واحمَدي ثلاثًا وثلاثين وكبِّري أربعًا وثلاثينَ فتلك مئةٌ فهي خيرٌ لك من خادمٍ
16
✘ ضعيف📌 فسبحي ثلاثًا وثلاثين واحمَدي ثلاثًا وثلاثين وكبري أربعًا وثلاثين فتلك مائة فهي خير لك من خادم
ألا أحدِّثُكَ عنِّي وعن فاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانت من أحبِّ أهلِهِ إليهِ قلتُ بلى قالَ إنَّها جرَّت بالرَّحى حتَّى أثَّرَ في يدِها واستَقَت بالقِربةِ حتَّى أثَّرَ في نحرِها وَكَنستِ البيتَ حتَّى اغبرَّت ثيابُها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خدَمٌ فقلتُ لَو أتيتِ أباكِ فسألتيهِ خادمًا فأتتهُ فوجدَت عندَهُ حُدَّاثًا فرجعَت فأتاها منَ الغَدِ فقالَ ما كانَ حاجتُكِ فسَكَتت فقلتُ أنا أحدِّثُكَ يا رسولَ اللَّهِ جرَّت بالرَّحى حتَّى أثَّرت في يدِها وحملَت بالقربةِ حتَّى أثَّرت في نحرِها فلمَّا أن جاءَكَ الخدَمُ أمرتُها أن تأتيَكَ فتستخدِمَكَ خادِمًا يَقيها حرَّ ما هيَ فيهِ قالَ اتَّقي اللَّهَ يا فاطمةُ وأدِّي فريضةَ ربِّكِ واعمَلي عملَ أهْلِكِ فإذا أخذتِ مضجعَكِ فسبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ وَكَبِّري أربعًا وثلاثينَ فتلكَ مائةٌ فَهيَ خيرٌ لَكِ من خادمٍ قالَت رضيتُ عنِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وعن رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أتاني جِبْريلُ وفي كَفِّه مِرآةٌ كأحسَنِ المَرائي وأضْوَئِها، وإذا في وَسَطِها لُمعةٌ سَوداءُ، فقُلْتُ: ما هذه اللُّمْعةُ التي أَرى فيها؟ قال هذه الجمُعةُ، قُلْتُ: وما الجمُعةُ؟ قال: يومٌ من أيامِ ربِّكَ عَظيمٌ، وسأُخبِرُكَ بشَرَفِه وفَضلِه في الدُّنيا، وما يُرْجى فيه لأهْلِه، وأُخبِرُكَ باسمِه في الآخِرةِ، فأمَّا شَرَفُه وفَضلُه في الدُّنيا، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جمَعَ فيه أمرَ الخَلقِ، وأمَّا ما يُرْجى فيه لأهْلِه، فإنَّ فيه ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ أو أَمَةٌ مُسلِمةٌ يَسأَلانِ اللهَ تعالى فيها خَيرًا إلَّا أعْطاهما إيَّاه، وأمَّا شَرَفُه وفَضلُه في الآخِرةِ واسمُه، فإنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى إذا صيَّرَ أهلَ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلَ النارِ إلى النارِ، جرَتْ عليهم هذه الأيامُ وهذه الليالي، ليس فيها ليلٌ ولا نهارٌ إلَّا قد عَلِمَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِقدارَ ذلك وساعاتِه، فإذا كان يومُ الجمُعةِ حينَ يَخرُجُ أهلُ الجمُعةِ إلى جمُعَتِهم، نادى أهلَ الجَنَّةِ مُنادٍ، يا أهلَ الجَنَّةِ، اخْرُجوا إلى وادي المَزيدِ، ووادي المَزيدِ لا يَعلَمُ سَعةَ طولِه وعَرضِه إلَّا اللهُ، فيه كُثْبانُ المِسكِ رُؤوسُها في السماءِ، قال: فيَخرُجُ غِلْمانُ الأنْبياءِ بمَنابِرَ من نورٍ، ويَخرُجُ غِلْمانُ المُؤمِنينَ بكَراسيَّ من ياقوتٍ، فإذا وُضِعَت لهم، وأخَذَ القومُ مَجالِسَهم، بعَثَ اللهُ عليهم رِيحًا تُدْعى المُثيرةَ، تُثيرُ ذلك المِسكَ، وتُدخِلُه من تحتِ ثيابِهم، وتُخرِجُه في وُجوهِهم وأشْعارِهم، تلك الريحُ أعلَمُ كيف تَصنَعُ بذلك المِسكِ منِ امرأةِ أحدِكم، لو دُفِعَ إليها كلُّ طيبٍ على وجهِ الأرضِ، قال: ثم يوحي اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى حَمَلةِ عَرشِه: ضَعوه بينَ أظهُرِهم، فيكونُ أولَ ما يَسمَعونَه منه: إليَّ يا عِبادي الذين أطاعوني بالغَيبِ ولم يَرَوْني، وصَدَّقوا رُسُلي، واتَّبَعوا أمْري، سَلوني، فهذا يومُ المَزيدِ، فيَجتَمِعونَ على كلمةٍ واحدةٍ: رَضينا عنكَ فارْضَ عنَّا، فيَرجِعُ اللهُ إليهم: أنْ يا أهلَ الجَنَّةِ، إنِّي لو لم أرْضَ عنكم لم أُسكِنْكم داري فسَلوني، فهذا يومُ المَزيدِ، فيَجتَمِعونَ على كلمةٍ واحدةٍ: يا ربَّنا وَجهَكَ نَنظُرْ إليه، فيَكشِفُ تلك الحُجُبَ، فيَتجَلَّى لهم عزَّ وجلَّ فيَغْشاهم من نورِه شيءٌ لولا أنَّه قَضى ألَّا يَحْتَرِقوا لاحْتَرَقوا لِمَا يَغْشاهم من نورِه، ثم يُقالُ لهم: ارْجِعوا إلى منازِلِكم، فيَرجِعونَ إلى منازِلِهم، وقد أعْطى كلَّ واحدٍ منهمُ الضِّعْفَ على ما كانوا فيه، فيَرجِعونَ إلى أزْواجِهم وقد خَفُوا عليهِنَّ وخَفِينَ عليهم ممَّا غَشِيَهم من نورِه، فإذا رَجَعوا تَرادَّ النورُ حتى يَرجِعوا إلى صوَرِهم التي كانوا عليها، فتقولُ لهم أزْواجُهم: لقد خَرَجْتم من عندِنا على صورةٍ ورَجَعْتم على غيرِها، فيقولونَ: ذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تَجلَّى لنا فنظَرْنا منه, قال: وإنَّه واللهِ ما أحاطَ به خَلقٌ، ولكنَّه قد أَراهم من عَظَمَتِه وجَلالِه ما شاء أنْ يُريَهم، قال: فذلك قولُهم: فنظَرْنا منه، قال: فهُم يَتقلَّبونَ في مِسكِ الجَنَّةِ ونَعيمِها في كلِّ سَبعةِ أيامٍ الضعْفَ على ما كانوا فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذلك قولُه تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17]
أنَّهُ سألَ النبيَّ عن هذه الآيةِ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قال والذي نَفسي بيدِهِ ، إنَّهُمْ إذا خَرَجُوا من قُبُورِهِمِ اسْتُقْبِلوا بِنُوقٍ بيضٍ ، لها أَجْنِحَةٌ عليْها رِحالُ الذَّهَبِ ، شُرُكُ نِعَالِهمْ نُورٌ يَتَلأْلأُ ، كلُّ خُطْوَةٍ مِنْها مِثلُ مَدِّ البَصَرِ ، ويَنْتَهونَ إلى بابِ الجنةِ ، فإذا حَلْقَةٌ من ياقُوتَةٍ حمراءَ على صَفَائِحِ الذَّهَبِ ، وإذا شجرةٌ على بابِ الجنةِ ينبعُ من أصلِها عينانِ ، فإِذَا شربُوا من أَحَدِهما جرَتْ في وجوهِهِمْ بنضرةِ النعيمِ ، وإذا توضُؤوا مِنَ الأُخْرَى لمْ تشعثْ أشعارُهُمْ أبدًا ، فيضربونَ الحلقةَ بالصفيحةِ ، فلَوْ سمَعْتَ طنينَ الحلقةِ يا عليُّ ! فيبلغُ كلَّ حوراءِ أنْ زوجَها قد أقبلَ ، فَتَسْتَخِفُّها العَجَلَةُ ، فَتَبْعَثُ قَيِّمَها فيفتحَ لهُ البابَ ، فَلَوْلا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عَرَّفَهُ نفسَهُ ؛ لَخَرَّ ساجِدًا مِمَّا يَرَى مِنَ النُّورِ والبَهاءِ ، فيقولُ : أنا قَيِّمُكَ الذي وُكِّلْتُ بِأَمْرِكَ ، فيتبعُهُ فيقفُوا أثرَهُ فيأتي زوجتَهُ ، فَتَسْتَخِفُّها العَجَلَةُ ، فتخرجُ مِنَ الخَيْمَةِ، فَتُعَانِقُهُ ، وتَقُولَ : أنتَ حِبِّي وأنا حِبُّكَ ، وأنا الرَّاضِيَةُ فلا أَسْخَطُ أبدًا وأنا النَّاعِمَةُ فلا أَبْؤُسُ أبدًا ، وأنا الخَالِدَةُ فلا أَظْعَنُ أبدًا ، فَيدخلُ بَيْتًا من أَساسِه إلى سَقْفِهِ مِئَةُ أَلْفِ ذِرَاعٍ ، مَبنِيٌّ على جَنْدَلِ اللُّؤْلُؤِ والياقُوتِ ، طَرَائِقُ حُمْرٌ ، وطَرَائِقُ خُضْرٌ ، وطَرَائِقُ صُفْرٌ ، ما مِنْها طَرِيقَةٌ تُشَاكِلُ صاحبَتَها ، فَيأتي الأَرِيكَةَ ، فإذا عليْها سَرِيرٌ ، على السَّرِيرِ سبعونَ فِرَاشًا ، على كلِّ فراشٍ سبعونَ زَوْجَةً ، على كلِّ زَوْجَةٍ سبعونَ حُلَّةً ، يُرَى مُخُّ ساقِها من باطِنِ الحُلَلِ ، يُفضِي جِماعَهُنَّ في مِقْدَارِ ليلةٍ ، تَجري من تَحْتِهمُ الأنْهارُ مُطَّرِدَةً ، أنْهارٌ من ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، صافٍ ليس فيهِ كَدَرٌ، وأنْهارٌ من عَسَلٍ مُصَفًّى لمْ يَخْرُجْ من بُطُونِ النَّحْلِ ، وأنْهارٌ من خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبينَ لمْ تَعْصِرْهُ الرِّجَالُ بِأَقْدَامِها ، وأنْهارٌ من لَبَنٍ لمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، لمْ يَخْرُجْ من بُطُونِ الماشِيَةِ ، فإذا اشْتَهَوُا الطَّعَامَ ، جاءتْهُمْ طَيْرٌ بيضٌ فترفعُ أَجْنِحَتَها ، فَيأكلونَ من جُنُوبِها من أَيِّ الأَلْوَانِ شاؤُوا ثُمَّ تَطِيرُ فَتَذْهَبُ، وفيها ثِمارٌ مُتَدَلِّيَةٌ إذا اشْتَهَوْها انبعثَ الغُصْنُ إليهِمْ فَيأكلونَ من أَيِّ الثِّمارِ شاؤُوا ، إنْ شاءَ قائِمًا ، وإنْ شاءَ مُتَّكِئًا ، وذلكَ قولُهُ ( وجَنَى الجَنَّتَيْنِ دَانٍ ) وبينَ أَيْدِيهِمْ خَدَمٌ كاللُّؤْلُؤِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بهذا الخَبَرِ، [أي حَديثَ: ألَا أُحدِّثُك عنِّي وعن فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت أحَبَّ أهْلِه إليه، وكانت عندي، فجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّرَتْ بيَدِها، واستقَتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرَتْ في نَحرِها، وقمَّتِ البَيتَ حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأوقَدَتِ القِدرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وأصابَها من ذلك ضُرٌّ، فسَمِعْنا أنَّ رقيقًا أُتِيَ بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: لو أتَيتِ أباك فسَأَلْتيهِ خادِمًا يَكْفيكِ، فأتَتْه، فوَجَدَتْ عندَه حُدَّاثًا، فاستَحْيَتْ، فرَجَعَتْ، فغَدَا علينا ونحن في لِفاعِنا، فجلَسَ عندَ رأسِها، فأدْخَلَتْ رأسَها في اللِّفاعِ حياءً من أبيها، فقال: ما كان حاجتُكِ أمسِ إلى آلِ مُحمَّدٍ؟ فسَكَتَتْ، مرَّتَينِ، فقُلتُ: أنا واللهِ أُحدِّثُكَ يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذه جرَّتْ عندي بالرَّحى حتى أثَّرَتْ في يَدِها، واسْتَقَتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرَتْ في نَحرِها، وكَسَحَتِ البيتَ حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأوقَدَتِ القِدرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وبَلَغَنا أنَّه أتاكَ رقيقٌ أو خَدَمٌ، فقُلتُ لها: سَليهِ خادِمًا] قال فيه: قال عليٌّ: فما تَرَكتُهُنَّ منذُ سَمِعتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا ليلةَ صِفِّينَ، فإنِّي ذَكَرتُها من آخِرِ اللَّيلِ فقُلتُها
نَحوُه، قال فيه أيضًا: ماحةٌ [عَنِ البَراءِ قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأتَينا على رَكيٍّ ذَمَّةٍ، يَعني قَليلةَ الماءِ، قال: فنَزَلَ فيها سِتَّةٌ، أنا سادِسُهم، ماحَة، فأُدليَت إلينا دَلوٌ، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شَفةِ الرَّكيِّ، فجَعَلنا فيها نِصفَها، أو قُرابَ ثُلُثَيها، فرُفِعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال البَراءُ: فكِدتُ بإنائي، هَل أجِدُ شَيئًا أجعَلُه في حَلقي، فما وجَدتُ، فرُفِعَتِ الدَّلوُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَمَسَ يَدَه فيها، فقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، فعيدَت إلينا الدَّلوُ بما فيها، قال: فلَقد رَأيتُ أحَدَنا أُخرِجَ بثَوبٍ خَشيةَ الغَرَقِ، قال: ثُمَّ ساحَت يَعني جَرَت نَهرًا]
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةِ إبلِنا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذه صدقةُ إبلِنا ؟ قال : فأمَر بها فقُسِمَتْ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فيها ما بين هديةٍ لكَ وصدقةٍ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعزِلْها : فعُزِلَتِ الهديةُ عنِ الصدقةِ ، فمكَثتُ أيامًا ، وخاض الناسُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ أو مُضَرَ - شكَّ زَحمَويهِ - فمصدقُهم ، قال : قلتُ : إنَّ لنا لَغِنًى ، وما عندَ أهلي مِن مالٍ ، أفلا أصدقُهم قبلَ أن أقدمَ على أهلي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإذا هو على ناقةٍ ، ومعه أسوَدُ قد حاذى رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأيتُ أحدًا منَ الناسِ أطولَ منه ، فلما دنَوتُ منه هوي إليَّ ، قال : فكفَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ قد خاضوا أنكَ باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ - أو مُضَرَ - فمصدقُهم ، قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه ، حتى رأينا بياضَ إبْطَيه ، ثم قال : اللهم لا أُحِلُّ لهم أن يكذِبوا عليَّ. قال المنقعُ : فما حدثتُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا حديثًا نطَق به كتابٌ أو جرَتْ به سُنَّةٌ كُذِب عليه في حياتِه ، فكيف بعدَ موتِه ؟!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يمنعوا ذوي قراباتهم من الإسلاملا يعلموا أولادهم القرآنلا يحدثوا ديرا ولا كنيسةرضيت عن الله وعن الرسولرضيت عن الله وعن رسولهلا يتشبهوا بالمسلمينأهل المعاندة والشقاقحلقة من ياقوتة حمراءاحمدي ثلاثا وثلاثينيجزوا مقادم رؤوسهمسبحي ثلاثا وثلاثينكبري أربعا وثلاثينما أصابه المسلمونأموالهم وذراريهملا يبيعوا الخمورلا يضربوا ناقوسالا يظهروا صليبايوقروا المسلمينأصابه المسلمونجرت فيه السهامأحرزه المشركونخير لك من خادماعملي عمل أهلكالنظر إلى اللهخالد بن الوليدأحرز المشركونعمر بن الخطابفوق سبع سمواتالريح المثيرةيقسم أموالهمساعة الإجابةأثر في النحرقبل أن يقسمسعد بن معاذنصارى الشامخير من خادموادي المزيدكثبان المسكنضرة النعيمسبعون فراشاأثر في اليدنطق به كتابعرفه صاحبهلا ذمة لهملما خلق لهيوم المزيدفضل الجمعةرحال الذهبسبعون زوجةيكذبوا عليصدقة الإبلجرت به سنةلا شيء لهبني قريظةسبع سمواتلا يجددواشرط عليهماتقي اللهالاستئناففريضة ربكشفة الركيحكم اللهالزنانيرالمقاديررقيق مصرالغنيمةالمواسيالذراريالأقلامكل ميسرنوق بيضآل محمداستحياءركي ذمةغمس يدهالقربةالجمعةالتجليالبراءلا أحلالمنقعالفيءالذمةذراريفاطمةالرحىاحمديالعملشابانالقدرتسبيحتحميدتكبيرأجنحةعينانحوراءيقتلخادمسبحيكبري
تخريج حديث جرت فيه السهام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








