أحاديث عن: جزاء القليل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "جزاء القليل"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لي إن شهدتُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وكبَّرتُه وحمدتُه وسبَّحتُه ؟ فقال : إنَّ إبراهيم عليهِ السلامُ سأل ربَّهُ فقال : يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مخلصًا من قلبِه ؟ قال : جزاؤُه أن يكون كيومِ ولدتْهُ أمُّه من الذنوبِ . قال : يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرَكَ ؟ قال : عظُمَ مقامُه . قال : يا ربِّ فما جزاءُ من حمدَكَ ؟ قال : الحمدُ مفتاحُ شكري ، والحمدُ يعرجُ بهِ إلى ربِّ العالمين . قال : فما جزاءُ من سبَّحَكَ ؟ قال : لا يعلمُ تأويلَ التسبيحِ إلا ربَّ العالمين
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَن نَفرٍ أصابوا صَيدًا، فقال: عليهم جَزاءٌ، قيلَ: على كُلِّ واحِدٍ مِنهم جَزاءٌ؟ قال: «إنَّه لمُعَزَّزٌ بكُم، بَل عليكُم كُلِّكُم جَزاءٌ واحِدٌ»
إنَّ الله تَعالَى جعَلَ الدُّنْيا كُلَّها قَلِيلًا، وما بَقِيَ منها إلَّا القليلُ مِن القَليلِ، ومِثْلُ ما بَقِيَ منها كالثَّغْبِ -يَعني الغَديرَ- شُرِبَ صَفْوُه وبَقِيَ كَدَرُه
إِنَّ اللهَ تَعالَى جعلَ الدنيا كلَّها قَلِيلا ، وما بَقِيَ مِنْها إلَّا القَلِيلُ مِنَ القَلِيلِ ، ومَثَلُ ما بَقِيَ مِنْها كَالثَّغْبِ يعني الغَدِير شُرِبَ صَفْوُهُ ، و بَقِيَ كَدَرُهُ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ قالَ : ما جزاءُ من أنعمتُ عليهِ بالتَّوحيدِ إلَّا الجنَّةُ
يُؤتَى بأشكَرِ أهلِ الأرض فيجزيهِ اللَّهُ جزاءَ الشَّاكرينَ ويُؤتى بأصبَرِ أهلِ الأرضِ فيقالُ لهُ : أما ترضى أن نَّجزِيَكَ كما جزَيْنا هذا الشَّاكِرَ فيقول : نَعَمْ يا رَبِّ فيقولُ اللَّهُ تعالى : كلَّا أنعمتُ عليهِ فشكرَ وابتليتُكَ فصبرتَ لأُضعِفَنَّ لكَ الأجرَ عليهِ أضعافَ جزاءِ الشَّاكرينَ
يؤتى بأشكرِ أهلِ الأرضِ فيجزيهِ اللهُ جزاءَ الشاكرينَ ويؤتى بأصبرِ أهلِ الأرضِ فيقالُ أَترضى أنْ نجزيَكَ كما جزينا هذا الشاكرَ فيقولُ نعمْ يا ربِّ فيقولُ اللهُ تَعالى كلَّا أنعمتُ عليهِ فشكرَ وابتليتُكَ فصبرتَ لأضعفنَّ لكَ الأجرَ عليهِ فيُعطى أضعافَ جزاءِ الشاكرينَ
من لم يشكرِ القليلَ لم يشكرِ الكثيرَ ومَن لم يشكرِ الناسَ لم يشكرِ اللهَ عزَّ وجلَّ والتحدثُ بنعمةِ اللهِ شكرٌ وتركُها كفرٌ والجماعةُ رحمةٌ والفرقةُ عذابٌ قال فقال أبو أمامةَ الباهليِّ عليكم بالسوادِ الأعظمِ قال فقال رجلٌ ما السوادُ الأعظمُ فنادَى أبو أمامةَ هذه الآيةُ التي في سورةِ النورِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
مَن لم يَشكُرِ القَليلَ؛ لم يَشكُرِ الكَثيرَ، ومَن لم يَشكُرِ النَّاسَ؛ لم يَشكُرِ اللهَ، والتَّحدُّثُ بنِعمةِ اللهِ شُكرٌ، وتَركُها كُفرٌ، والجَماعةُ رَحمةٌ، والفُرقةُ عَذابٌ، قال: فقال أبو أُمامةَ الباهِليُّ: عليكم بالسَّوادِ الأعظَمِ، قال: فقال رَجُلٌ: ما السَّوادُ الأعظَمُ؟ فقال أبو أُمامةَ: هذه الآيةُ في سورةِ النُّورِ {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} [النور: 54]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعْوادِ -أو على هذا المِنبرِ-: مَن لم يَشكُرِ القَليلَ لم يَشكُرِ الكَثيرَ، ومَن لم يَشكُرِ النَّاسَ لم يَشكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ، والتَّحدُّثُ بنِعمةِ اللهِ شُكرٌ، وتَركُها كُفرٌ، والجَماعةُ رَحمةٌ، والفُرقةُ عَذابٌ، قال: فقال أبو أُمامةَ الباهِليُّ: عليكم بالسَّوادِ الأعظمِ، قال: فقال رَجُلٌ: ما السَّوادُ الأعظمُ؟ فنادى أبو أمامةَ: هذه الآيةُ التي في سورةِ النُّورِ: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} [النور: 54]
تخريج حديث جزاء القليل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








