أحاديث عن: جهر بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جهر بها
كانوا يُصَلُّونَ تارةً بالجَهْرِ بالبَسْملةِ، وتارةً بغَيرِ جَهرٍ بها
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ جَهَرَ بِها [يَعني البَسملَةَ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهر بها بمكةَ فكان المشركون إذا سمعوها سبُّوا الرحمنَ، فترك الجهرَ بها فما جهر بها حتى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْهَرُ بِبِسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ ، وكان مُسيلمة يُدعى رحمانَ اليمامةِ ، فقال أهلُ مكةَ : إنّما يدعو إلَهَ اليمامةِ ، فأمرَ اللهُ ورسولهُ بإخفائها ، فما جهرَ بها حتى ماتَ
5
✘ ضعيف
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وكان مُسيلِمةُ يُدعى: رحمنَ اليمامةِ فقال أهلُ مكةَ: إنما يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر اللهُ رسولَه بإخفائِها فما جهرَ بها حتَّى مات
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، وكان مُسيلِمَةُ يُدعى رَحمانَ اليَمامةِ، فقال أهلُ مكَّةَ: إنَّما يدعو لرَّحمانِ اليمامَةِ، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخفائِها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ
فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإخْفائِها ، فما جهرَ بها حتى مات
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ وكان أهلُ مكةَ يدعُونَ مُسيلِمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإخفائِها فما جهر بها حتى ماتَ
كانَ يجهرُ بِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم بمَكةَ وَكانَ أهلُ مَكةَ يدعونَ (مسيلمة) الرَّحمانَ فقالوا إنَّ محمَّدًا يدعو إلى إلَه اليمامةِ فأمرَ رسولُ اللَّهَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جَهرَ بِها حتَّى ماتَ
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجهَرُ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ بمَكَّةَ، قال: وكان أهلُ مَكَّةَ يَدعونَ مُسَيلِمةَ الرَّحمَنَ، فقالوا: إنَّ مُحَمَّدًا يَدعو إلى إلَهِ اليَمامةِ، فأمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخفاها، فما جَهَرَ بها حَتَّى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ قال وكان أهلُ مكةَ يدعُون مُسيلمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعوا إلى إلهِ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهر بها حتى مات
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ بِـ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمكةَ قالَ و كانَ أهلُ مكةَ يدعُونَ مسيلمةَ الرَّحْمَنَ وقالوا إنَّ محمدًا يدعو إلهَ اليمامةَ فَأُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفَاهَا فمَا جهرَ بِهَا حتَّى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكَّةَ، قال: وكان أهْلُ مكَّةَ يَدْعونَ مُسَيلِمَةَ الرحمنَ، فقالوا: إنَّ مُحمَّدًا يَدْعو إلى إلهِ اليَمامَةِ؛ فأُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْفاها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمكةَ ، قال : وكان أهلُ مكةَ يدعون مسيلمةَ الرحمانَ ، فقالوا : إنَّ محمدًا يدعو إلى إلهِ اليمامةِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهرَ بها حتى مات
قُلْتُ لعائشةَ أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهَرُ بصلاتِه أو يُخافِتُ بها ؟ قالت: ربَّما جهَر بصلاتِه وربَّما خافَتَ بها قُلْتُ: الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً
الآن حمِيَ الوطيسُ [يعني حديث: خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، واللهِ ما أخرَجَني الإسلامُ، ولا معرفةٌ به، ولكنِّي أنِفتُ أنْ تظهَرَ هَوازِنُ على قُرَيشٍ. فقلتُ وأنا واقفٌ معه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرى خَيلًا بُلْقًا. قال: يا شَيْبةُ، إنَّه لا يراها إلَّا كافرٌ. فضرَبَ بيَدِه على صَدْري، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. ثمَّ ضرَبَها الثانيةَ، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. فواللهِ ما رفَعَ يَدَه مِن الثالثةِ مِن صَدْري حتى ما كان أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ أحَبَّ إليَّ منه. قال: فالْتَقى الناسُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ أو بَغْلةٍ، وعُمرُ آخِذٌ بلِجامِها، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ آخِذٌ بثَغْرِ دابَّتِه، فانهزَمَ المسلمونَ، فنادى العبَّاسُ بصَوتٍ له جَهرٌ، فقال: أينَ المهاجرونَ الأوَّلونَ؟ أينَ أصحابُ سورةِ البقَرةِ؟ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُدُمًا، أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ. فعطَفَ المسلمونَ فاصْطَلَموا بالسُّيوفِ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حمِيَ الوَطيسُ . قال: وهزَمَ اللهُ المشركينَ.]
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال
إنِّي لأراكم تقرءونَ خلفَ إمامِكُم إذا جَهَرَ قُلنا : أجَل واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ هذًّا ، قالَ فلا تفعَلوا إلَّا بأمِّ القرآنِ ، فإنَّهُ لا صلاةَ لمن لم يقرأ بِها
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ
نحوَ حديثِ الرَّبيعِ [أيْ نحوَ حديثِ: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقِراءةِ؟ فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ]. قالوا: فكان مكحولٌ يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ بفاتحةِ الكِتابِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا، قال مكحولٌ: اقرَأْ فيما جهَر به الإمامُ -إذا قرَأَ بفاتحةِ الكتابِ وسكَتَ- سرًّا، فإنْ لم يَسكُتِ اقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تترُكْها على حالٍ
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، واللهِ ما أخرَجَني الإسلامُ، ولا معرفةٌ به، ولكنِّي أنِفتُ أنْ تظهَرَ هَوازِنُ على قُرَيشٍ. فقلتُ وأنا واقفٌ معه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرى خَيلًا بُلْقًا. قال: يا شَيْبةُ، إنَّه لا يراها إلَّا كافرٌ. فضرَبَ بيَدِه على صَدْري، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. ثمَّ ضرَبَها الثانيةَ، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. فواللهِ ما رفَعَ يَدَه مِن الثالثةِ مِن صَدْري حتى ما كان أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ أحَبَّ إليَّ منه. قال: فالْتَقى الناسُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ أو بَغْلةٍ، وعُمرُ آخِذٌ بلِجامِها، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ آخِذٌ بثَغْرِ دابَّتِه، فانهزَمَ المسلمونَ، فنادى العبَّاسُ بصَوتٍ له جَهرٌ، فقال: أينَ المهاجرونَ الأوَّلونَ؟ أينَ أصحابُ سورةِ البقَرةِ؟ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُدُمًا، أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ. فعطَفَ المسلمونَ فاصْطَلَموا بالسُّيوفِ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حمِيَ الوَطيسُ. قال: وهزَمَ اللهُ المشركينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
النبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيمصلى الله عليه وسلمأنا ابن عبد المطلبالقراءة خلف الإمامالمهاجرون الأولونأنا النبي لا كذبقراءة خلف الإمامعبادة بن الصامتلمن لم يقرأ بهاالآن حمي الوطيسالجهر بالبسملةاللهم اهد شيبةالجهر بالقراءةالتباس القراءةينازعني القرآنإلا بأم القرآنالمغرب والعشاءرحمان اليمامةإخفاء البسملةمسيلمة الرحمنفاتحة الكتابسبوا الرحمنإله اليمامةسكتة الإمامحمي الوطيسصلاة الصبحترك الجهررسول اللهالحمد للهأم القرآنخيلا بلقاابن عباسالمشركونالمشركينأبو نعيمالبسملةغير جهرالقراءةالإخفاءأهل مكةإخفائهااليمامةالرحمانلا صلاةالصلاةمسيلمةأخفاهاالرحمنالعباسالجهرمكحولهوازنخافتصلاةربماشيبةحنينقدماقريشجهرمكةماتسعةأمرسراهذا
تخريج حديث جهر بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








