أحاديث عن: سعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سعة
والَّذي نفسي بيدِه لولا أنْ أشُقَّ على المسلِمين ما قعَدْتُ خَلفَ سَريَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ أبدًا ولكنْ لا أجِدُ سَعةً فأحمِلُهم ولا يجِدون سَعةً فيخرُجون ويشُقُّ عليهم أنْ يتخلَّفوا بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَودِدْتُ أنِّي أغزو في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ) قال ذلك ثلاثًا
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ
تَضَمَّنَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا جِهادًا في سَبيلي، وإيمانًا بي، وتَصديقًا برُسُلي، فهو عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجَنَّةَ أو أَرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه، نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاءَ يَومَ القيامةِ كَهَيئَتِه حينَ كُلِمَ، لَونُه لَونُ دَمٍ، وريحُه مِسكٌ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَولا أن يَشُقَّ على المُسلِمينَ ما قَعَدتُ خِلافَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ أبَدًا، ولَكِن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً، ويَشُقُّ عليهم أن يَتَخَلَّفوا عَنِّي، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَودِدتُ أنِّي أغزو في سَبيلِ اللهِ فأُقتَلُ، ثُمَّ أغزو فأُقتَلُ، ثُمَّ أغزو فأُقتَلُ
أَتَدْري: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري أنَّ بَيْنَ شَحْمةِ أُذُنِ أحَدِهم وبَيْنَ عاتِقِه مَسيرةَ سَبْعينَ خَريفًا، تَجْري فيها أوْدِيةُ القَيْحِ والدَّمِ، قُلْتُ: أنْهارًا؟ قالَ: لا، بل أوْدِيةً، ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حَدَّثَتْني عائِشةُ أنَّها سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن قَوْلِه: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}، فأين النَّاسُ يَوْمَئذٍ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «هُمْ على جِسْرِ جَهَنَّمَ»
قال ابنُ عبَّاسٍ: أتَدْري ما سَعةُ جَهنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قال: أجَلْ، واللهِ ما تَدْري، إنَّ بينَ شَحْمةِ أُذُنِ أحَدِهم وبينَ عاتِقِه مَسيرةَ سَبعينَ خَريفًا، تَجْري فيها أَوْديةُ القَيْحِ والدمِ، قُلْتُ: أنهارًا؟ قال: لا، بل أَوْديةً، ثُم قال: أتَدْرونَ ما سَعةُ جَهنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قال: أجَلْ، واللهِ ما نَدْري، حدَّثَتْني عائشةُ أنَّها سأَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قولِه: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67]، فأين الناسُ يومَئذٍ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هُم على جِسرِ جَهنَّمَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قالَ: هل تَدْرونَ ما سَعَةُ جهنَّمَ؟ قالَ: قلتُ: لا أدْري، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدري، إنَّ بيْنَ سَعَةِ شَحْمةِ أُذُنِهم وعاتِقِهِ، مسيرةَ سبعينَ خريفًا، تَجْري فيها أَوْدِيةُ القَيحِ والدَّمِ. فقلتُ: أَنهارًا؟ قالَ: «لا، بل أَوْدِيَةٌ». ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: حدَّثَتْني عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ هذه الآيَةِ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67]. قالَ: «يقولُ: أنا الجبَّارُ أنا أنا، ومَجَّدَ الرَّبُّ نَفْسَهُ». قالَ: فرَجَفَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنبرُهُ حتَّى قُلنا: لَيَخِرَّنَّ
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ في يَدِه لَولا أن أشُقَّ على المُؤمِنينَ ما قَعَدتُ خَلفَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ، ولَكِن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً فيَتبَعوني، ولا تَطيبُ أنفُسُهم أن يَقعُدوا بَعدي
إنِّي كُنتُ نُهيتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القُبورِ، وعن لُحومِ الأضاحيِّ أنْ تُحبَسَ فوقَ ثلاثٍ، وعن الأوعيةِ، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ لِيُوسِّعْ ذو السَّعةِ على مَن لا سَعةَ له، فكُلوا وادَّخِروا، ونَهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، وإنَّ مُحمَّدًا قد أُذِنَ له في زيارةِ قَبرِ أُمِّه، ونَهيتُكم عن الظُّروفِ، وإنَّ الظُّروفَ لا تُحرِّمُ شَيئًا ولا تُحِلُّه، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
عن عميرِ بنِ سعيدٍ قال : قال عليٌّ : أرأيتُم هذه الزهرةَ تُسمِّيها العجمُ ( أنا هيد ) وكانتِ امرأةٌ وكان الملَكانِ يَهبِطانِ أولَ النهارِ يحكُمانِ بين الناسِ ويصعَدانِ آخرَ النهارِ فأتَتْهما فأراداها على نفسِها ، كلُّ واحدٍ مِن غيرِ علمِ صاحبِه ، ثم اجتَمَعا فراوَدها ، فقالتْ لهما : لا إلا أن تُخبِراني بمَ تَهبِطانِ إلى الأرضِ وبما تَصعَدانِ . فقال أحدُهما للآخَرِ : علِّمْها . فقال : كيف بنا لشدةِ عذابِ اللهِ ؟ قال : إنا لنرجو سَعةَ رحمةِ اللهِ ، فعلَّماها ، فتكلَّمَتْ به فطارَتْ إلى السماءِ ، فمسَخها اللهُ فكانتْ كوكبًا
قال ابنُ عباسٍ : أتدري ما سَعةُ جهنَّمَ ؟ قلتُ : لا قال : أجلْ واللهِ ما ندري إنَّ بين شحمةِ أُذُنِ أحدِهِم وبين عاتقِه مسيرةَ سبعينَ خريفًا تجري فيه أوديةُ القيحِ والدَّمِ ، قلتُ : أنهارٌ : قال : لا بل أودِيةٌ
قال ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما : أتدري ما سَعَةُ جهنَّمَ ؟ قلتُ : لا . قال : أجل واللهِ، واللهِ ما تدري ، إنَّ بين شَحْمةِ أُذنِ أحدِهم وبين عاتقِه مسيرةُ سبعين خريفًا ، تجري فيه أوديةُ القَيْحِ والدَّمِ . قلتُ : أنهارٌ ؟ قال : لا بل أوديةٌ
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أتدري ما سَعةُ جَهنَّمَ؟ قلتُ: لا، قال: أَجَلْ والله ما تدري، إنَّ بينَ شَحْمَةِ أُذُنِ أحدِهم وبينَ عاتِقِه مسيرةَ سبعينَ خريفًا، تجري فيه أوديةُ القَيحِ والدَّمِ، قلتُ: أنهارٌ؟ قال: بل أوديةٌ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَتَ عنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَمزتُها
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] قال عِندَ قولِه: ما يَقضي عنِّي: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتَمَزتُها
عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان الرَّجلُ يقوتُ أهلَهُ قوتًا في سعةٍ وكان الرَّجلُ يقوتُ أهلَهُ قوتًا في شدَّةٍ فنزلَتْ { مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ }
عن ابن عباس، قال: كان الرجلُ يقوتُ أهلَه قوتًا فيه سعةٌ ، وكان الرجلُ يقوتُ أهله قوتًا فيه شدةٌ فنزلتْ : { مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ }
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ الرَّجلُ يقوتُ أهلَه قوتًا فيهِ سعةٌ وكانَ الرَّجلُ يقوتُ أهلَه قوتًا فيه شدةٌ فنزلَت مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : كانَ الرَّجلُ يقوتُ أَهْلَهُ قوتًا فيهِ سعةٌ ، وَكانَ الرَّجلُ يقوتُ أَهْلَهُ قوتًا فيهِ شِدَّةٌ ، فنزلت : مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْليكُمْ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال عَامَ الرَّمادَةِ وكانَتْ سَنَةً شَدِيدَةً مُلِمَّةً ، بعدَما اجْتَهَدَ عمرُ في إِمْدَادِ الأَعْرَابِ بِالإِبِلِ والقَمْحِ والزَّيْتِ مِنَ الأَرْيافِ كلِّها مِمَّا جَهَدَها ذلكَ فقامَ عمرُ يَدْعُو فقال : اللهمَّ ! اجعلْ رِزْقَهُمْ على رُؤوسِ الجبالِ ، فَاسْتَجَابَ اللهُ لهُ ولِلْمُسْلِمِينَ ، فقال حينَ نزلَ بهِ الغَيْثُ : الحمدُ للهِ ، فواللهِ لَوْ أنَّ اللهَ لمْ يُفْرِجْها ما تَرَكْتُ بِأهلِ بَيْتٍ مِنَ المسلمينَ لهُمْ سَعَةٌ إلَّا أَدْخَلْتُ مَعَهُمْ أَعْدَادَهُمْ مِنَ الفُقَرَاءِ ، فلمْ يَكُنِ اثْنانِ يَهْلِكَانِ مِنَ الطَّعَامِ على ما يُقِيمُ االواحدُ
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ
إنَّ اللهَ وَعَدني أنْ يُدخِلَ من أُمَّتي سَبعينَ أَلْفًا بغَيرِ حِسابٍ، فقال يزيدُ بنُ الأخنَسِ: واللهِ ما أولئك في أُمَّتِك إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّبابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد وَعَدني سَبعينَ أَلْفًا مع كُلِّ أَلْفٍ سَبعينَ أَلْفًا، وزادَ في ثَلاثِ حَثَياتٍ، قال: فما سِعَةُ حَوضِكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: كما بين عَدَنَ إلى عُمانَ وأوسَعُ وأوسَعُ، يُشيرُ بيَدِه قال: فيه مُثعُبانُ -أي: بضَمِّ الميمِ والعَينِ المُهمَلَةِ بينَهما مُثلَّثةٌ وآخِرُه مُوحَّدةٌ- هو مَسيلُ الماءِ من ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، قال: فما حَوضُك يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: أشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأحلى من العَسَلِ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ، مَن شَرِبَ منه شَربَةً لم يَظمَأْ بعدَها، ولم يُسوَّدْ وَجهُه أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعديأوسط ما تطعمون أهليكمأطيب رائحة من المسكالقتل في سبيل اللهلا أجد سعة فأحملهمالكلم في سبيل اللهأشد بياضا من اللبنتغزو في سبيل اللهالشق على المسلمينأودية القيح والدمفاقبضهن واقض دينكمن أوسط ما تطعمونأشق على المسلمينكلم في سبيل اللهالركائب المناخاتنفس محمد في يدهشق على المؤمنينأوسط ما تطعمونالأجر والغنيمةسعة رحمة اللهعمر بن الخطابإمداد الأعرابالضمان بالجنةأحلى من العسللا يظمأ بعدهاأقتل ثم أحيافي سبيل اللهتصديق بالرسلزيارة القبورلحوم الأضاحيقوتا فيه سعةقوتا فيه شدةالغزو والقتلتصديق الرسولسبعين خريفايوم القيامةقوت فيه سعةقوت فيه شدةعام الرمادةالدم والمسكشحمة الأذنمسخها اللهقضاء الدينسبعين ألفاثلاث حثياتنفسي بيدهسبيل اللهقبضة اللهالزمر: 67يقوت أهلهسنة شديدةحوض النبيسعة جهنمجسر جهنمذو السعةابن عباسعظيم فدكالشهادةالأوعيةأنا هيدالملكانفراودهاالفقراءأهل بيتالجبارالظروفادخرواالزهرةيهبطانيحكماناستقرضالمشركأهليكمتطعمونالجهادمثعبانثلاثاإيمانتصديقالجنةغنيمةكوكباأوديةالقيحقضائكالرجلالإبلالقمحالزيتالغيثسريةجهادعاتقمنبرمسكرحرامجهنمالدمبلالأبشر
تخريج حديث سعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








