أحاديث عن: جهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جهم
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ ، فأرسلَ إليها وَكيلُهُ بشعيرٍ ، فسَخِطتهُ ، فقالَ : واللَّهِ ما لَكِ علَينا من شيءٍ ، فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لها : ليسَ لَكِ عليه نفَقةٌ ، وأمرَها أن تَعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قالَ : تِلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي ، فاعتدِّي عِندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ، فإنَّهُ رجُلٌ أعمى ، تَضعينَ ثيابَكِ ، فإذا حلَلتِ فآذنيني ، قالَت : فلمَّا حللتُ ، ذَكَرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ وأبا جَهْمٍ خطباني ، فقالَ : أمَّا أبو جَهْمٍ ، فلا يَضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَهُ ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت : فكَرِهْتُهُ ، ثُمَّ قالَ : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ فنَكَحتُهُ ، فجعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ خيرًا ، فاغتَبطتُ بِهِ
[ عن ] فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ زوجَها طلَّقَهَا ثلاثًا ولم يَجعلْ لها سُكنَى ولا نفقةً قالت ووضَعَ لي عشرةَ أقفزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لهُ خمسةً شعيرًا وخمسةً بُرًّا قالت فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ قالت فقال صدقَ فأمرني أن أَعْتَدَّ في بيتِ أمِّ شَريكٍ ثم قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ بيتَ أمِّ شَريكِ بيتٌ يغشاهُ المهاجرونَ ولكن اعْتَدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فعسَى أن تُلْقِي ثيابَك فلا يراكِ فإذا انقضتْ عِدَّتُكِ فجاءَ أحدٌ يَخطبُكِ فآذِنيني فلمَّا انقضتْ عِدَّتِي خَطَبَنِي أبو جهمٍ ومعاويةُ قالتْ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقالَ أمَّا معاويةُ فرجلٌ لا مالَ لهُ وأمَّا أبو جهمٍ فرجلٌ شديدٌ على النساءِ قالت فخطبني أسامةُ بنُ زيدٍ فتزوَّجني فباركَ اللهُ لي في أسامةَ
أنَّ زوجَها طلَّقَها ثلاثًا ولم يجعل لَها سُكنى ولاَ نفقةً. قالت ووضعَ لي عشرةَ أقفزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لَهُ خمسةً شعيرًا وخمسةً برًّا. قالت فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرتُ ذلِكَ لَه. قالت فقالَ: صدقَ. قالت: فأمرني أن أعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ بيتَ أمِّ شريكٍ بيتٌ يغشاهُ المُهاجرونَ ولَكنِ اعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فعسى أن تلقي ثيابَكِ فلاَ يراكِ فإذا انقضت عدَّتُكِ فجاءَ أحدٌ يخطبُكِ فآذنيني. فلمَّا انقضت عدَّتي خطبني أبو جَهمٍ ومعاوية. قالت فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ: أمَّا معاويةُ فرجلٌ لاَ مالَ لَهُ وأمَّا أبو جَهمٍ فرجلٌ شديدٌ على النِّساءِ . قالت فخطبني أسامةُ بنُ زيدٍ فتزوَّجني فبارَكَ اللَّهُ لي في أسامة
أنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ طلَّقها البتَّةَ وهو غائبٌ، فأرسَل إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ! فجاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلكَ له، فقال: ليس لكِ نفقةٌ، فأمَرها أن تعتَدَّ في بيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثمَّ قال: تلكَ امرأةٌ يَغْشاها أصحابي، فاعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعمَى، تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حلَلْتَ فآذِنِيني، قالَتْ: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ مُعاويَةَ بنَ أبي سُفْيانَ، وأبا جَهْمٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ: أمَّا أبو جَهْمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه، وأمَّا مُعاويَةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، ولكِنِ انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فكرِهْتُه، ثمَّ قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فنكَحْتُه، فجعَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيه خيرًا، واغتبَطْتُ به
إن أبا عمرو بن حفص طلقَها البتةَ ، وهو غائبٌ بالشامِ ، فأرسلَ إليها وكيلهُ بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقال : واللهِ ما لكِ علينا من شيء ، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ ، فقال : ليسَ لكِ عليهِ نفقةٌ ، وأمرَها أن تعتدّ في بيتِ أمّ شريكٍ ، ثم قال : تلكَ امرأةٌ يغشاها أصحابِي ، اعتدّي عند عبد اللهِ بن أم مكتومٍ ، إنه رجلٌ أعمَى ، تضعينَ ثيابكِ عندهُ ، فإذا حللتِ فآذنينِي ، قالت : فلما حللْتُ ذكرتُ لهُ أن معاويةَ بن أبي سفيانٍ وأبا جهمِ بن هشام ٍخَطبانِي ، فقال رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم : أما أبو جهم فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقهِ ، وأما معاويةُ فصعْلُوكٌ لا مالَ لهُ ، انكحِي أسامةً بن زيدٍ : قالت : فكرهتُه ، ثم قال : انكحي أسامةَ بن زيدٍ ، فنكحتُه ، فجعلَ اللهُ في ذلك خيرا واغْتبَطْتُ به
أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ فأرسلَ إليها وَكيلَه بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقالَ: واللَّهُ ما لَك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِك لَه فقالَ لَها ليسَ لَك عليهِ نفقةٌ وأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ تلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي فاعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فإنَّهُ رجلٌ أعمَى تضعينَ ثيابَك فإذا حَللت فآذنيني قالت فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَه أنَّ معاويةَ وأبا جَهمٍ خطباني فقالَ أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ لَه انكحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالت فَكرِهته ثمَّ قالَ انكحي أسامةَ فنَكحتُه فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا فاغتبطت بِه
عن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ، وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ عليه نَفَقةٌ، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، اعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وأبا جَهمٍ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو جَهمٍ فلا يَضَعُ عَصاه عن عاتِقِه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكَرِهتُه، ثُمَّ قال: انكِحي أُسامةَ، فنَكَحتُه، فجَعَلَ اللهُ فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به
8
✔ صحيح📌 ذهَبوا بخَميصَتي هذه إلى أبي جَهمٍ وأْتوني بأنبِجانيَّةِ أبي جَهمٍ؛ فإنَّها ألهَتني آنِفًا عن صَلاتي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في خَميصةٍ لَها أعلامٌ، فنَظَرَ إلى أعلامِها نَظرةً، فلَمَّا انصَرَفَ قال: اذهَبوا بخَميصَتي هذه إلى أبي جَهمٍ وأْتوني بأنبِجانيَّةِ أبي جَهمٍ؛ فإنَّها ألهَتني آنِفًا عن صَلاتي، وقال هِشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ أنظُرُ إلى عَلَمِها وأنا في الصَّلاةِ، فأخافُ أن تَفتِنَني
عن فاطمِةَ بنتِ قيسٍ لما استشَارتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تنكِحُ وقالت إنه خطبني معاويةُ وأبو جَهمِ فقالَ أمَّا معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ له وأما أبو جَهمٍ فرجلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ
أهدى أبو جهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خميصةً شاميَّةً لها علَمٌ فشهِد فيها الصَّلاةَ فلمَّا انصرَف قال: ( رُدِّي هذه الخميصةَ إلى أبي جهمٍ فإنِّي نظَرْتُ إلى علَمِها في الصَّلاةِ فكانت تفتِنُني )
11
✔ صحيح📌 رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني
أهْدى أبو جَهمِ بنُ حُذَيفةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَميصةً شاميَّةً لها عَلَمٌ، فشهِدَ فيها الصَّلاةَ، فلمَّا انصرَفَ قال: رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني
12
✔ صحيح📌 رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
أهدَى أبو جهْمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَمِيصَةً شامِيَّةً لهَا عَلَمٌ ، فَشَهِدَ فيهَا الصلاةَ ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ ، فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشعيرٍ فسخِطَتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له فقال: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجُلٌ أعمى فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُه ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتْ ذلك له فقال لها: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شَريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمى تضَعينَ ثيابَكِ حيثُ شِئْتِ فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أما أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُ ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
سَمِعتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ تَقولُ: إنَّ زَوجَها طَلَّقَها ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا حَلَلتِ فآذِنيني، فآذَنتُه، فخَطَبَها مُعاويةُ، وأبو جَهمٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا مُعاويةُ فرَجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهمٍ فرَجُلٌ ضَرَّابٌ للنِّساءِ، ولَكِن أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقالت بيَدِها هَكَذا: أُسامةُ، أُسامةُ! فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه خَيرٌ لَكِ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فاغتَبَطتُ
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم بعث أبا جهمِ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقا فلاحَّه رجلُ في صدقتِه فضربَه أبو جهمٍ فأتوَا النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فقال القوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال لكم كذا وكذا فلم يرضوا به، فقال: لكم كذا وكذا فرضوا به. فقال رسولُ اللهِ: إني خاطبٌ على الناسِ ومخبرُهم برضاكم. قالوا: نعم . فخطب النبيُّ فقال: إن هولاء أتوْني يريدون القوَدَ ، فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا قالوا: لا، فهمَّ المهاجرون بهم، فأمرهم رسولُ اللهِ أن يكفُّوا فكفُّوا، ثم دعاهم. قال: أرضيتم، قالوا: نعم . قال: فإني خاطبٌ على الناسِ ومخبرُهم برضاكم .قالوا: نعم. فخطبَ الناسَ، ثم قال أرضيتم، قالوا: نعم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث أبا جَهمٍ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صدَقَتِه، فضَرَبه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رَسولَ اللهِ. فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: لكم كذا وكذا، فلم يَرْضَوا. فقال: لكم كذا وكذا، فلم يَرْضَوا. فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبِرُهم برِضاكم. فقالوا: نعم، فخطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثِيِّينَ أَتَوني يُريدونَ القَوَدَ، فعَرَضْتُ عليهم كذا وكذا فرَضُوا، أرَضِيتُم؟ قالوا: لا!فهَمَّ المهاجِرونَ بهم، فأمَرَهم النَّبيُّ أن يَكُفُّوا، فكَفُّوا، ثُمَّ دعاهم فزادَهم وقال: أرَضِيتُم؟ قالوا: نعم. قال: وإني خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبِرُهم برِضاكم، فخَطَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: أرَضِيتُم؟ قالوا: نعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا، فلاجَّهُ رجُلٌ في صدقتِهِ، فضرَبه أبو جَهْمٍ فشَجَّهُ، فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كذا وكذا، فلم يَرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جهمٍ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقًا فلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ فضربهُ أبو جهمٍ فشجَّهُ فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فرضوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برِضَاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ هؤلاءَ اللَّيثيينَ أَتَوْنِي يُريدونَ القَوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا رضيتمْ قالوا لا فهَمَّ المهاجِرُونُ بهم فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكُفُّوا فكَفُّوا ثم دعاهم فزادهم وقال أرضيتمْ قالوا نعم قال فإنِّي خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برضاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أرضيتمْ قالوا نعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صَدَقَتِه، فضرَبَه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كَذا وكَذا، فلم يَرْضَوْا، قال: فلكم كَذا وكَذا، فلم يَرْضَوْا، قال: فلكم كَذا وكَذا، فرضُوا، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خاطِبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهُم برِضاكُم، قالوا: نَعَمْ، فخطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثيِّينَ أتَوْني يُريدون القَوَدَ، فعَرَضتُ عليهم كَذا وكَذا، فرَضُوا، أرَضيتُم؟ قالوا: لا، فهَمَّ المُهاجِرونَ بهم، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكُفُّوا؛ فكَفُّوا، ثم دَعاهُم فزادَهُم، وقال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فإنِّي خاطِبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهم برِضاكُم، قالوا: نَعَمْ، فخَطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعَمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
النبي صلى الله عليه وسلملا يضع عصاه عن عاتقهعبد الله بن أم مكتوممعاوية بن أبي سفيانطاعة الله ورسولهأبو جهم بن حذيفةألهتني عن صلاتيفتنة في الصلاةخاطب على الناسفاطمة بنت قيسنظر إلى علمهانظر إلى العلمقسقاسته للعصاعصاه عن عاتقهابن أم مكتومأسامة بن زيدبيت أم شريكطلقها ثلاثاضراب للنساءرد الخميصةطلاق ثلاثلا مال لهالمهاجرونخطب النبيأنبجانيةالليثيينكذا وكذاأبو جهمأم شريكاستشارةأبا جهممعاويةاغتبطتالصلاةتفتننياغتباطفزادهمألبتةصعلوكالبتةخميصةأعلامشاميةمصدقاالقوددعاهمصدقتهنفقةأعمىسكنىخطبةصلاةفتنةرضواكفواصدقةمصدقخاطبعدةخطبعلمرديشجه
تخريج حديث جهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








