أحاديث عن: فزادهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: فزادهم
⭐ صحيح
📂 باب حثِّ الإمام على قبول...
عن عائشة، أن رسول الله ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا، فلاجَّه رجل في
صدقته، فضربه أبو جهم، فشجَّه، فأتوا النَّبِيّ ﷺ فقالوا: القودَ يا رسول الله! فقال النَّبِيّ ﷺ: «لكم كذا وكذا«فلم يرضوا، فقال: «لكم كذا وكذا«فرضوا، فقال النَّبِيّ ﷺ: «إنِّي خاطب العشية على الناس ومخبرهم برضاكم؟ «فقالوا: نعم. فخطب النَّبِيّ ﷺ فقال: «إنَّ هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا، أرضيتم؟ «قالوا: لا. فهم بهم المهاجرون، فأمر النَّبِيّ ﷺ أن يكفوا عنهم، فكفوا، ثمّ دعاهم فزادهم، فقال: «أرضيتم؟ «قالوا: نعم، قال: «إنِّي خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم، قالوا: نعم، فخطب النَّبِيّ ﷺ فقال: «أرضيتم؟» قالوا: نعم.
صدقته، فضربه أبو جهم، فشجَّه، فأتوا النَّبِيّ ﷺ فقالوا: القودَ يا رسول الله! فقال النَّبِيّ ﷺ: «لكم كذا وكذا«فلم يرضوا، فقال: «لكم كذا وكذا«فرضوا، فقال النَّبِيّ ﷺ: «إنِّي خاطب العشية على الناس ومخبرهم برضاكم؟ «فقالوا: نعم. فخطب النَّبِيّ ﷺ فقال: «إنَّ هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا، أرضيتم؟ «قالوا: لا. فهم بهم المهاجرون، فأمر النَّبِيّ ﷺ أن يكفوا عنهم، فكفوا، ثمّ دعاهم فزادهم، فقال: «أرضيتم؟ «قالوا: نعم، قال: «إنِّي خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم، قالوا: نعم، فخطب النَّبِيّ ﷺ فقال: «أرضيتم؟» قالوا: نعم.
صحيح رواه أبو داود (٤٥٣٤) والنسائي (٤٧٧٨) وابن ماجة (٢٦٣٨) وابن أبي عاصم في الديات (٢٤٧) وصحّحه ابن حبَّان (٤٤٧٨) كلّهم من حديث عبد الرزّاق وهو في مصنفه (١٨٠٣٢) عن معمر، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أربعينَ مِن أصحابِ النَّجَاشيِّ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا معه أُحُدًا وكانت فيهم جِراحاتٌ ولَمْ يُقتَلْ منهم أَحَدٌ فلمَّا رأَوْا ما بالمُؤمِنينَ مِن الحاجةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا أهلُ مَيسرةٍ فأْذَنْ لنا نجيءُ بأموالِنا نُواسي بها المُسلِمينَ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52] الآيةَ {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص: 54] فجعَل لهم أجرَيْنِ قال: {وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} [القصص: 54] قال تلكَ النَّفقةُ الَّتي واسَوْا بها المُسلِمينَ حتَّى نزَلَتْ هذه الآيةُ قال ففخَر أهلُ الكتابِ على المُسلِمينَ حتَّى نزَلَتْ هذه الآيةُ فقالوا يا معشَرَ المُسلِمينَ أمَّا مَن آمَن منَّا بكتابِكم فله أجرانِ ومَن لَمْ يُؤمِنْ بكتابِكم فله أجرٌ كأجورِكم فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد: 28] فزادهم النُّورَ والمغفرةَ وقال: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الحديد: 29]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث أبا جَهمٍ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صدَقَتِه، فضَرَبه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رَسولَ اللهِ. فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: لكم كذا وكذا، فلم يَرْضَوا. فقال: لكم كذا وكذا، فلم يَرْضَوا. فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبِرُهم برِضاكم. فقالوا: نعم، فخطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثِيِّينَ أَتَوني يُريدونَ القَوَدَ، فعَرَضْتُ عليهم كذا وكذا فرَضُوا، أرَضِيتُم؟ قالوا: لا!فهَمَّ المهاجِرونَ بهم، فأمَرَهم النَّبيُّ أن يَكُفُّوا، فكَفُّوا، ثُمَّ دعاهم فزادَهم وقال: أرَضِيتُم؟ قالوا: نعم. قال: وإني خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبِرُهم برِضاكم، فخَطَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: أرَضِيتُم؟ قالوا: نعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جهمٍ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقًا فلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ فضربهُ أبو جهمٍ فشجَّهُ فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فرضوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برِضَاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ هؤلاءَ اللَّيثيينَ أَتَوْنِي يُريدونَ القَوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا رضيتمْ قالوا لا فهَمَّ المهاجِرُونُ بهم فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكُفُّوا فكَفُّوا ثم دعاهم فزادهم وقال أرضيتمْ قالوا نعم قال فإنِّي خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برضاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أرضيتمْ قالوا نعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صَدَقَتِه، فضرَبَه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كَذا وكَذا، فلم يَرْضَوْا، قال: فلكم كَذا وكَذا، فلم يَرْضَوْا، قال: فلكم كَذا وكَذا، فرضُوا، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خاطِبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهُم برِضاكُم، قالوا: نَعَمْ، فخطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثيِّينَ أتَوْني يُريدون القَوَدَ، فعَرَضتُ عليهم كَذا وكَذا، فرَضُوا، أرَضيتُم؟ قالوا: لا، فهَمَّ المُهاجِرونَ بهم، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكُفُّوا؛ فكَفُّوا، ثم دَعاهُم فزادَهُم، وقال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فإنِّي خاطِبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهم برِضاكُم، قالوا: نَعَمْ، فخَطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعَمْ
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهمِ بنَ حُذَيفةَ مُصدِّقًا، فَلاحاهُ رَجُلٌ في صَدَقتِهِ، فأخَذَهُ، فضرَبَهُ، فشَجَّهُ أبو جَهمٍ، فأتَوُا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كذا وكذا. فلم يَرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فرَضوا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خاطِبٌ العَشيَّةَ على النَّاسِ، ومُخبِرُهم برِضاكم. [فقالوا: نَعم. فخطَبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثِيِّينَ أتَوْني يُريدونَ القَوَدَ، فعرَضتُ عليهم كذا وكذا، فرَضوا]. قال: أرَضيتُم؟ قالوا: لا. قال: فهَمَّ بهم المُهاجِرونَ، فأمَرَهمُ النبيُّ عليه السَّلامُ أنْ يَكُفُّوا عنهم، ثم دَعاهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَهم، فقال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعم. قال: فإنِّي خاطِبٌ على النَّاسِ ومُخبِرُهم برِضاكم. قالوا: نَعم. فخطَبَ الناسَ، فقال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جَهْمِ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقًا فلاجَّهُ رجلٌ في صَدَقَتِه فَضربَهُ أبو جَهْمٍ فَشَجَّهُ فَأَتَوْا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالوا القَوَدَ يا رسولَ اللهِ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكُمْ كذا وكذا فلمْ يَرْضَوْا فقال لَكُمْ كذا وكذا فلمْ يَرْضَوْا فقال لَكُمْ كذا وكذا فَرَضُوا فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي خَاطِبٌ العَشِيَّةَ على الناسِ ومُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ . فَقَالوا : نَعَمْ ، فَخطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إِنَّ هؤلاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ القَوَدَ ، فَعَرَضْتُ عليهم كذا وكذا فَرَضُوا ، أَرَضِيتُمْ ؟ قالوا : لا ! فَهَمَّ المُهاجِرُونَ بِهمْ ، فأمرَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنْ يَكُفُّوا عنهُمْ ، فَكَفُّوا ، ثُمَّ دعاهُمْ فَزَادَهُمْ ، فقال : أَرَضِيتُمْ ؟ فَقَالوا : نَعَمْ ! قال : إنِّي خَاطِبٌ على الناسِ ومُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ . قالوا : نَعَمْ ! فَخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَرَضِيتُمْ ؟ قالوا : نَعَمْ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا، فلَاجَّه رجُلٌ في صدَقتِه، فضرَبَه أبو جَهْمٍ، فشَجَّه، فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ، يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكم كذا وكذا، فلم يرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فلم يرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خاطِبٌ العَشِيَّةَ على الناسِ، ومُخبِرُهم برِضاكم، فقالوا: نعَمْ، فخطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فقال: إنَّ هؤلاءِ اللَّيثِيِّينَ أتَوْني يريدونَ القَوَدَ، فعرضْتُ عليهم كذا وكذا فرضُوا، أرضيتُم؟ قالوا: لا، فهَمَّ المهاجرونَ بهم، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكُفُّوا عنهم، فكَفُّوا، ثم دعاهم فزادهم، فقال: أرضيتُم؟ فقالوا: نعَمْ، قال: إنِّي خاطبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهم برضاكم، قالوا: نعَمْ، فخطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرضيتُم؟ قالوا: نعَمْ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بعثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيْفةَ مصدِّقًا فلاحَّه رجلٌ في صدقتِهِ فضربَهُ أبو جَهْمٍ فشجَّهُ فأتوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالوا : القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لَكُم كذا وَكَذا ، فلم يَرضَوا ، فقالوا : القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لَكُم كذا وَكَذا ؟ فلم يَرضَوا ، فقالَ : لَكُم كذا وَكَذا ، فرضُوا ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إنِّي خاطبٌ العشيَّةَ على النَّاسِ فمخبرُهُم برِضاكُم ، قالوا : نعَم ، فخطبَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ هؤلاءِ اللَّيثيِّينَ أتَوني يريدونَ القوَدَ ، ففرضتُ علَيهِم كذا ، وَكَذا فرضوا ، أرضيتُمْ ؟ قالوا : لا ، فَهَمَّ المُهاجرونَ بِهِم ، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أن يَكُفُّوا عنهم ، فَكَفُّوا عنهم ، فدعاهم فزادَهُم ، فقالَ : أرضيتُمْ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : إنِّي خاطبٌ على المنبرِ فمخبرُهُم برضاكُم ، قالوا : نعَم ، فخطبَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ : أرضيتُمْ ؟ فقالوا : نعَم
بعثَ أبا جَهمِ بنَ حذيفةَ مصدِّقًا فلاجَّهُ رجُلٌ في صدقتِهِ فضربَهُ أبو جَهمٍ فشجَّهُ فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لَكم كذا وَكذا فلم يرضُوا فقالَ لَكم كذا وَكذا فرَضُوا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي خاطبٌ على النَّاسِ ومُخبرُهم برضاكُم قالوا نعم فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ هؤلاءِ اللَّيثيِّينَ أتَوني يريدونَ القوَدَ فعرضتُ عليْهِم كذا وَكذا أرضيتُم قالوا لا فَهمَّ بِهمُ المُهاجِرونَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَكفُّوا فَكفُّوا ثمَّ دعاهم فزادَهم فقالَ أرضيتُم قالوا نعم قالَ إنِّي خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبرُهُم برضاكم قالوا نعَم فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ أرضيتُم قالوا نعَم
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنْه، قالَ: «جمَعَ ربُّنا عزَّ وجلَّ لنوحٍ عِلمَ الماضِينَ كُلِّهم، وأيَّدَه برُوحٍ منه، فدَعا قَومَه سرًّا وعَلانيَةً تِسعَ مائةٍ وخَمسينَ سنةً، كلَّما مَضى قَرنٌ اتَّبعَه قَرنٌ، فزادَهُم كُفرًا وطُغْيانًا»
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - بعثَ أبا جَهْمِ بنِ حُذَيْفةَ مصدِّقًا، فَلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ، فضَربَهُ أبو جَهْمٍ فَشجَّهُ فأتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: لَكُم كذا وَكَذا فلم يَرضوا، فقالَ لَكُم كذا وَكَذا، فرَضوا، فقالَ: إنِّي خاطِبٌ علَى النَّاسِ ومخبرُهُم بِرِضاكُم ؟ قالوا: نعَم، فخطبَ فقالَ: إنَّ هؤلاءِ الَّذينَ أتوني يريدونَ القوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وَكَذا فرضُوا أفرضيتُمْ ؟ قالوا: لا، فَهَمَّ المُهاجِرونَ بِهِم، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أن يَكُفُّوا عنهُم فَكَفُّوا، ثمَّ دعاهم فزادَهُم، فقالَ: أفرضيتُمْ ؟ قالوا: نعَم، قالَ: إنِّي خاطبٌ علَى النَّاسِ ومخبرُهُم بِرِضاكُم ؟ قالوا: نعَم، فخطبَ فقالَ: أرضيتُمْ ؟ فقالوا: نعَم
إنِّي خاطِبٌ العَشيةَّ َعلى النَّاسِ ومُخبِرُهم برضاكم، فقالوا: نعم، فخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن هؤلاء الليثيِّينَ أَتَوني يريدون القَوَدَ، فعرضْتُ عليهم كذا وكذا فَرَضُوا، أرضِيتُم؟ قالوا: لا، فهمَّ المهاجرون بهم، فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكُفُّوا عنهم، فكَفُّوا، ثمَّ دعاهم فزادهم، فقال: أرضيتُم؟ فقالوا: نعم، قال: إني خاطِبٌ على النَّاس ومخبِرُهم برضاكم، قالوا: نعم، فخطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَضِيتُم؟ قالوا: نعم
أنَّ أربعينَ من أصحابِ النجاشيِّ قدِمُوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدُوا معه وقْعَةَ أحدٍ فكانَتْ فيهم جِرَاحَاتٌ ولم يُقْتَلْ منهم فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنينَ من الحاجةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ مَيْسَرَةٍ فائذن لَّنا نجِيءُ بأموالِنا نُوَاسِي بِها المسلمينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ الآيةَ أولئكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا فَجعل لهم أجرينِ قال وَيَدْرِؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ قال تلكَ النفقةُ التي واسَوْا بِهَا المسلمينَ [ حتَّى ] نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ قالوا يا معشرَ المسلمينَ أمَّا مَنْ آمَنَ مِنَّا بكتابِكم فلَهُ أجرانِ ومن لم يؤمِنْ بكتابِكم فلَهُ أجْرٌ كأجورِكم فأنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ فَزَادَهُمْ النورَ والمغفرةَ وقال لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ ألَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ
قالت قريشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَّا أخبرهم بمسراهُ إلى بيتِ المقدسِ أخبرَنا ماذا ضلَّ عنَّا وأْتِنا بآيةِ ما تقولُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ضلَّت منكم ناقةٌ ورقاءُ عليها بَزٍّ لكم فلمَّا قدمتُ عليهم قالوا : انعتْ لنا ما كان عليها ونشرَ له جبريلُ ما كان عليها كلَّهُ ينظرُ إليه فأخبرهم بما كان عليها وهم قيامٌ ينظرونَ فزادهم ذلك شكًّا وتكذيبًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا جَهْمٍ مُصَدِّقًا فلاحاه رَجُلٌ في صَدَقتِه، فضَرَبَه أبو جَهْمٍ فشَجَّه، فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "لكم كَذا وكَذا"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي خاطِبٌ العَشِيَّةَ على النَّاسِ ومُخبِرُهم برِضاكم". فقالوا: نَعمْ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "إنَّ هؤلاء أَتَوني يُريدونَ القَوَدَ، فعَرَضْتُ عليهم كَذا وكَذا فرَضَوا، أَرَضيْتُم؟"، قالوا: لا، فهَمَّ المُهاجِرونَ بِهم، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَكُفُّوا عنهم، ثُمَّ دَعاهم فزادَهم، فقالَ: "أَرَضيْتُم؟"، قالوا: نَعمْ، قالَ: "إنِّي خاطِبٌ النَّاسَ ومُخبِرُهم برِضاكم؟"، قالوا: نَعمْ، فخَطَبَ النَّاسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "أَرَضيْتُم؟"، فقالوا: نَعمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
الذين آتيناهم الكتابمسراه إلى بيت المقدستسع مائة وخمسين سنةأبو جهم بن حذيفةخاطب على الناسخطب على المنبركفلين من رحمتهأصحاب النجاشيأيده بروح منهنورا تمشون بهكفرا وطغياناعلم الماضينأهل الكتابخطب العشيةناقة ورقاءالمهاجرونخطب النبيكفوا عنهمشك وتكذيبالمؤمنينفضل اللهالليثييندعا قومهالليثيونوقعة أحدقبول...أبو جهمالنجاشيالإمامالنفقةفزادهمأرضيتميؤمنونمصدقافلاجهفضربهأجرينصبرواالقودرضاكمزادهمواسواجبريلفشجهصدقةرضوامصدقخاطبكفواقريشأباجهمرجلشجهخطبنوحقرنرضاضلتحثبز
تخريج حديث فزادهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








