أحاديث عن: حامل كتاب الله له في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: حامل كتاب الله له في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار

حامِلُ كتابِ اللهِ له في بيتِ مالِ المسلمينَ في كلِّ سنةٍ مِائَتَا دِينارٍ ، فإن مات وعليه دَيْنٌ قَضَى اللهُ ذلك الدَّيْنَ
الراويسليك الغطفاني
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم644
خلاصة حكم المحدثموضوع
حاملُ كتابِ اللهِ له في بيتِ مالِ المسلمينَ في كلِّ سنةٍ مائتا دينارٍ فإنْ مات وعليهِ دَينٌ قضَى اللهُ تعالى ذلك الدَّينَ
الراويسليك الغطفاني
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/247
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] العباس بن الضحاك دجال ومقاتل بن سليمان قال وكيع وغيره : كذاب
حامِلُ كتابِ اللهِ تعالى لَهُ في بيتِ مالِ المسلمينَ في كُلِّ سنةٍ مائتا دينارٍ
الراويسليك الغطفاني
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2677
خلاصة حكم المحدثموضوع
حامِلُ كتابِ اللهِ تعالى له في بيتِ مالِ المُسلِمين في كُلِّ سَنةٍ مائتا دينارٍ
الراويسليك الغطفاني
المحدثزين الدين المناوي
الصفحة أو الرقم3/ 368
خلاصة حكم المحدثفيه العباس بن الضحاك قال ابن حبان: دجال كذاب ومقاتل بن سليمان قال ابن حبان: كذبه وكيع وغيره
حاملُ كتابِ اللهِ تعالى له في بيتِ مالِ المسلِمِينَ في كلِّ سنَةٍ مائتا دِينارٍ
الراويسليك الغطفاني
المحدثالصنعاني
الصفحة أو الرقم5/313
خلاصة حكم المحدثفيه العباس بن الضحاك قال الذهبي في الضعفاء وقال ابن حبان: دجال كذاب ومقاتل بن سليمان كذبه وكيع وغيره
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ شاورَ الهُرمُزانَ في أصبَهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أصبَهانُ الرَّأسُ وفارسُ وأذربيجانَ الجناحانِ فإذا قطعتَ إحدى الجناحينِ فالرَّأسُ بالجناحِ وإن قطعتَ الرَّأسَ وقعَ الجناحانِ فابدأ بأصبَهانَ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ المسجدَ فإذا هوَ بالنُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ يصلِّي فانتظرَهُ حتَّى قضى صلاتَه فقال لَهُ إنِّي مستعملُكَ فقال أمَّا جابيًا فلا وأمَّا غازيًا فنعم قال فإنَّكَ غازٍ فسرَّحَهُ وبعثَ إلى أَهلِ الكوفةِ أن يمدُّوهُ ويلحقوا بِهِ وفيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ والأشعثُ بنُ قيسٍ وعمرو بنُ معدي كرِبَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فأتاهمُ النُّعمانُ وبينَه وبينَهم نَهرٌ فبعثَ إليهمُ المغيرةَ بنَ شعبةَ رسولًا وملِكُهم ذو الحاجبينِ فاستشارَ أصحابَهُ فقال ما ترونَ أقعدُ لَهم في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه فجلسَ في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه على سريرِه ووضعَ التَّاجَ على رأسِه وحولَه سماطينِ عليهم ثيابُ الدِّيباجِ والقرطِ والأسورةِ فجاءَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فأخذَ بضبعيهِ وبيدِه الرُّمحُ والتُّرسُ والنَّاسُ حولَه سماطينِ على بساطٍ لهُ فجعلَ يطعنُه برمحِه فخرَّقَه لِكي يتطيَّروا فقال لهُ ذو الحاجبينِ إنَّكم يا معشرَ العربِ أصابَكم جوعٌ شديدٌ وجَهدٌ فخرجتُمْ فإن شئتُم مِرْناكم ورجعتُم إلى بلادِكم فتَكلَّمَ المغيرةُ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ إنَّا كنَّا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفةَ والميتةَ وَكانَ النَّاسُ يطؤونا ولا نطأُهم فابتعثَ اللَّهُ منَّا رسولًا في شرفٍ منَّا أوسطَنا وأصدَقنا حديثًا وإنَّهُ قد وعدنا أنَّ ها هنا ستفتحُ علينا وقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإنِّي لأرى ها هنا بزَّةً وَهيئةً ما أرى من معي بذاهبينَ حتَّى يأخذوهُ فقال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستُ معَه على السَّريرِ إذ وجدتُ غفلةً فزجرني وجعلوا يحثُّونَه فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يفعلُ بالرُّسلِ وإنَّا لا نفعلُ هذا برسلِكم إذا أتونا فقال إن شئتُم قطعتُم إلينا وإن شئتُم قطعنا إليكم فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعنا إليهم وصاففناهم فتسلسلوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ وخمسةٌ في سلسلةٍ حتَّى لا يفِرُّوا قال فرامونا حتَّى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنُّعمانِ إنَّ القومَ قد أسرعوا فينا فاحمِل فقال إنَّكَ ذو مناقبٍ وقد شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكنِّي أنا شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّيحُ وينزلُ النَّصرُ فقال النُّعمانُ يا أيُّها النَّاسُ اهتزَّ ثلاثُ هزَّاتٍ فأمَّا الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرَّجلُ حاجتَه وأمَّا الثَّانيةُ فلينظرِ الرَّجلُ في سلاحِه وسيفِه وأمَّا الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحملوا فإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قتلتُ فلا تلووا عليَّ وإنِّي داعٍ اللَّهَ بدعوةٍ فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لمَا أمَّنَ عليها فقال اللَّهمَّ ارزقِ اليومَ النُّعمانَ شَهادةً تَنصُرُ المسلمينَ وافتح عليهم فأمَّنَ القومُ وَهزَّ لواءَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ حملَ فَكانَ أوَّلَ صريعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكرتُ وصيَّتَهُ فلم ألوِ عليهِ وأعلمتُ مَكانَه فَكنَّا إذا قتلنا رجلًا منهم شغلَ عنَّا أصحابُه يجرُّونَه ووقعَ ذو الحاجبينِ من بغلتِهِ الشَّهباءِ فانشقَّ بطنُهُ وفتحَ اللَّهُ على المسلمينَ فأتيتُ النُّعمانَ وبِه رمقٌ فأتيتُه بماءٍ فجعلتُ أصبُّهُ على وجهِه أغسلُ التُّرابَ عن وجهِه فقال من هذا فقلتُ معقلُ بنُ يسارٍ فقال ما فعلَ النَّاسُ فقلتُ فتحَ اللَّهُ عليهم فقال الحمدُ للَّهِ اكتبوا بذلِكَ إلى عمرَ وفاضت نفسُهُ فاجتمعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ فقال فأتينا أمَّ ولدِهِ فقلنا هل عَهدَ إليكَ عَهدًا قالت لا إلَّا سفيطٌ لهُ في كتابٌ فقرأتُه فإذا فيهِ إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ
الراويالنعمان بن مقرن
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم530
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ عمرَ شاور الهرمزانَ في أصبهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنين أصبهانُ الرأسُ وفارسُ وأذربيجانُ الجناحانِ فإن قطعتَ أحدَ الجناحيْنِ ثار الرأسُ بالجناحِ الآخرِ وإن قطعتَ الرأسَ وقع الجناحانِ فابدأ بأصبهانَ فدخل عمرُ المسجدَ فإذا هو بالنعمانِ بنِ المقرنِ المزنيِّ فانتظرَه حتى قضى صلاتَه فقال إني مُستعمِلُك فقال أما جابيًا فلا وأما غازيًا فنعم قال فإنك غازٍ فسرِّحهم وبعث إلى أهلِ الكوفةِ أن يمدُّوه ويلحقُوا به فيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزبيرُ بنُ العوامِ والأشعثُ وعمرو بنُ معديِّ كربٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأتاهم النعمانُ وبينَه وبينهم نهرٌ فبعث إليهم المغيرةُ بنُ شعبةَ رسولًا وملَّكَهم ذو الجناحيْنِ فاستشار أصحابَه فقال ما تروْنَ أجلسُ له في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فقالوا اقعد له في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فجلس له على هيئةِ الملكِ وبهجتِه على سريرٍ ووُضِعَ التاجُ على رأسِه وحولَه سماطانِ عليهم ثيابُ الديباجِ والقرطةُ والأسورةُ فأخذ المغيرةُ بنُ شعبةَ يضعُ بصرَه وبيدِه الرمحُ والترسُ والناسُ حولَه على سماطيْنِ على بساطٍ له فجعل يطعنُه برمحِه يخرقُه لكي يتطيَّرُونَ فقال له ذو الجناحيْنِ إنكم معشرَ العربِ أصابكم جوعٌ شديدٌ فإذا شئتم مرناكم ورجعتم إلى بلادِكم فتكلم المغيرةُ بنُ شعبةَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّا كنا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفَ والميتةَ وكانوا يطؤونا ولا نطؤُهم فابتعث اللهُ إلينا رسولًا في شرفٍ منا أوسطنا حسبًا وأصدَقِنا حديثًا وإنَّهُ وعدنا أنَّا ههنا سيُفتحُ علينا فقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإني أرى هنا بزَّةً وهيئةً ما أرى أنَّ من بعدي بذاهبينَ حتى يأخذوهُ قال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستَ معه على السريرِ فزجروهُ ووطئوهُ فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يُفعلُ بالرسلِ ولا نفعلُ هذا برُسُلِكم إذا أتونا فقال إن شئتم قطعنا إليكم وإن شئتم قطعتُم إلينا فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعْنَا إليهم فصاففناهم فسُلْسِلُوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ و كلُّ خمسةٍ في سلسلةٍ لئلا يفرُّوا قال فرامونا حتى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنعمانِ إنَّ القومَ أسرعوا فينا فاحمل قال إنك ذو مناقبٍ وقد شهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لم نُقاتل أول النهارِ أخرَ القتالِ حتى تزولَ الشمسُ وتهبَّ الرياحُ وينزلَ النصرُ فقال النعمانُ يا أيها الناسُ اهتزُّوا فأما الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرجلُ حاجتَه وأما الثانيةُ فلينظر الرجلُ في سلاحِه وشسْعِه وأما الثالثةُ فإني حاملٌ فاحملوا وإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قُتِلتُ فلا تلووا عليَّ وإني داعي اللهَ بدعوتي فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لما أَمَّنَ عليها فقال اللهمَّ ارزق النعمانَ اليومَ شهادةً بنصرِ المسلمين وافتح عليهم فأَمَّنَ القومُ وهزَّ لؤاءَه ثلاثَ مراتٍ ثم حمل وكان أولَ صريعٍ فمررتُ به فذكرتُ عزمتَه فلم ألو عليهِ وأعلمتُ مكانَه فكان إذا قتلنا رجلًا منهم شُغِلَ عنا أصحابُه يجرُّونَه ووقع ذو الجناحيْنِ من بغلةٍ شهباءَ فانشق بطنُه ففتح اللهُ على المسلمين فأتيتُ مكان النعمانِ وبه رمقٌ فأتيتُه فقلت فتح اللهُ عليهم فقال الحمدُ للهِ اكتبوا بذلك إلى عمرَ وفاضت نفسُه فاجتمعوا إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ قال فأتينا أمَّ ولدِه فقلنا هل عهدَ إليك عهدًا قالت لا إلا سفطًا فيه كتابٌ فقرأتُه فإذا فيه إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ قال حمادُ فحدَّثني عليُّ بنُ زيدٍ قال ثنا أبو عثمانَ النهديُّ أنَّهُ أتى عمرُ فسأل عن النعمانِ قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ قال ما فعل فلانُ قلتُ قُتِلَ يا أميرَ المؤمنين وآخرينَ لا نعرِفُهم قال قلتُ وأنا لا أعلمُهم ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَعْلَمُهم
الراويمعقل بن يسار
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/218
خلاصة حكم المحدثرجاله من أوله إلى قوله فحدثنا علي بن زيد رجال الصحيح غير علقمة بن عبد الله المزني وهو ثقة
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرمزانَ في أصْبهانَ، وفارسَ، وأذْربيجانَ؛ بأيِّهم يَبدَأُ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أصبهانَ الرَّأسُ، وفارسَ وأذربيجانَ الجَناحانِ، فإنْ قطعْتَ أحدَ الجَناحينِ لاذَ الرَّأسُ بالجَناحِ الآخرِ، وإنْ قَطعْتَ الرَّأسَ وقَعَ الجَناحانِ، فابْدَأْ بأصبهانَ، قال: فدخَلَ عمَرُ المسجِدَ، فإذا هو بالنُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ يُصَلِّي، فانتظَرَهُ حتَّى قَضى صَلاتَه، فقال: إنِّي مُسْتعمِلُك، قال: أمَّا جابيًا فلا، ولكن غازيًا، قال: فإنَّك غازٍ، قال: فسَرَّحَه، ثمَّ بعَثَ إلى أهلِ الكوفةِ أنْ يَلْحَقوا به، وفيهم الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، والمُغيرةُ بنُ شُعبةَ، والأشعثُ بنُ قَيسٍ، وعمرُو بنُ مَعْدي كَرِبَ، قال: فأتاهُم النُّعمانُ وبيَنْه وبيْنهم نَهرٌ، فبعَثَ إليهم المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: ومَلِكُهم ذو الحاجبَينِ، قال: فاسْتشارَ أصحابَه، فقال: ما تَرَون: أقعُدُ له في هيئةِ الحرْبِ، أمْ أقْعُدُ له في هيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه؟ قالوا: لا، بلِ اقعُدْ له في هَيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه، قال: فقعَدَ في هَيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه؛ قال: فقعَدَ على السَّريرِ، ووَضَعَ التَّاجَ على رأْسِه، وأصحابُه حولَه عليهم ثِيابُ الدِّيباجِ والقِرَطَةُ وأسْورةُ الذَّهبِ، قال: فأتاهُ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وقد أخَذَ بضَبْعَيهِ رجُلانِ، وبيَدِ المُغيرةِ الرُّمحُ والتُّرسُ، والنَّاسُ سِماطانِ على كلِّ بِساطٍ، فجعَلَ يَطعَنُ برُمْحِه في البِساطِ، يَخرِقُه كي يَتطيَّروا، فقال له ذو الحاجبينِ: إنَّكم مَعشرَ العربِ أصابَكُم جَهدٌ وجُوعٌ، فخرَجْتُم، فإنْ شِئْتُم مِرْنَاكم فرجَعْتُم، قال: فتكلَّمَ المُغيرةُ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّا كنَّا مَعشرَ العربِ نأْكُلُ الجِيَفَ والمَيتةَ، وكنَّا أذِلَّةً، وكان النَّاسُ يَطَؤونا، ولا نَطَؤُهم، حتَّى ابتعَثَ اللهُ مِنَّا رسولًا في شرَفٍ مِنَّا، وأوسَطَنا حسَبًا، وأصدَقَنا قِيلًا، وإنَّه وعَدَنا أشياءَ فوجَدْناها كما قال، وإنَّه وعَدَ -فيما وعَدَنا- أنَّا سنَغلِبُ على ما هاهنا، وإنِّي لَأرى هاهنا أشياءَ وَبِزَّةً ما أُرَاهُ مَن بعْدي تارِكوها حتَّى لَقِيتُموها، قال: فقالت لي نَفْسي: لو جمَعْتَ جَرامِيزَك، ثمَّ وَثَبْتَ وَثْبةً، فجلَسْتَ مع العِلْجِ على سَريرِه، فيَتطيَّرُ أيضًا، فجمَعْتُ جَرامِيزي فوثَبْتُ وثْبةً، فإذا أنا مع العِلْجِ على سَريرِه، قال: ففَجَؤوني بأيْدِيهم ووَطِئوني بأرجُلِهم، قال: فقلْتُ: أرأيْتُم إنْ كنْتُ جَهِلْتُ وسَفِهْتُ، فإنَّ هذا لا يُفْعَلُ بالرُّسلِ، وإنَّا لا نَفعَلُ هذا برُسُلِكم إلينا إذا أتَونَا، قال ذو الحاجبينِ: إنْ شِئْتُمْ عبَرَنا إليكم، وإنْ شِئْتُم عَبَرْتُم إلينا، قال: قلْتُ: لا، بلْ نَعبُرُ إليكم، قال: فعبَرْنا إليهم، قال: فسَلْسَلوا كلَّ سبعةٍ وسِتَّةٍ في سِلْسلةٍ؛ كي لا يَفِرُّوا، فرَمَونا فأسْرَعوا فِينا، فقال المُغيرةُ للنُّعمانِ: إنَّهم قد أسْرَعوا فِينا، فاحمِلْ عليهم، فقال النُّعمانُ: يا مُغيرةُ، أمَا إنَّك ذو مَناقبَ، وقد شَهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَزوْتَ معه، ولكنَّني شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القِتالَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتهُبَّ الرِّياحُ، ويَنزِلَ النَّصرُ، ثمَّ قال النُّعمانُ: أيُّها النَّاسُ، إنِّي هازٌّ اللِّواءَ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ فأمَّا أوَّلُ هَزَّةٍ فلْيَقْضِ الرَّجلُ حاجتَه ولْيَتوضَّأْ، وأمَّا الثَّانيةُ فلْيَزُمَّ امْرؤٌ شِسْعَه، ولْيَشُدَّ عليه سِلاحَه، ويجمَعْ عليه ثِيابَه، وأمَّا الهَزَّةُ الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحْمِلوا، وإنْ قُتِلَ أحدٌ منكم فلا يَلْوِيَنَّ عليه أحدٌ، وإنْ قُتِلَ النُّعمانُ فلا يَلْوِيَنَّ عليه أحدٌ، وإنِّي داعِي اللهَ بدَعوةٍ، فعَزْمةٌ على كلِّ امرئٍ منكم لَمَا أمَّنَ عليها، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعمانَ اليومَ شَهادةً بنصْرِ المُسلِمين وفتْحٍ عليهم، قال: فأمَّنَ القومُ، ثمَّ نثَلَ دِرْعهُ، ثمَّ قال: هَزَّ اللِّواءَ ثلاثَ هزَّاتٍ، ثمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صريعٍ. قال مَعقِلُ بنُ يسارٍ: فمرَرْتُ عليه وهو صَريعٌ، فذَكرْتُ عزْمَتَه، فلم أَلْوِ عليه وأعلَمْتُ مكانَه، قال: فكنَّا إذا قتَلْنا رجُلًا شُغِلَ عنَّا أصحابُه، ووقَعَ ذو الحاجبينِ مِن بَغلةٍ له شَهباءَ، فانشَقَّ بطْنُه، وفتَحَ اللهُ على المُسلِمين، فأتيْتُ مكانَ النُّعمانِ وبه رمَقٌ، فأتَيْتُه بماءٍ، فجَعلْتُ أصُبُّ على وَجْهِه، قال: مَن أنت؟ قلْتُ: مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قلْتُ: فتَحَ اللهُ عليهم، قال: للهِ الحمدُ، اكْتُبوا بذلك إلى عمرَ، وفاضَتْ نفْسُه، واجتمَعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ [قال: فأَرْسَلوا] إلى أُمِّ ولدٍ له، فقالوا: هلْ عهِدَ إليكِ عهدًا؟ قالت: لا، إلَّا سَفَطًا فيه كتابٌ، قال: فقرَأْناهُ، فإذا فيه: إنْ قُتِلَ النُّعمانُ ففُلانٌ، وإنْ قُتِلَ فلانٌ ففُلانٌ. قال حمَّادٌ: وأخبَرَني عليُّ بنُ زيدٍ، عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ قال: أتيْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ بالبِشارةِ، فقال لي: ما فعَلَ النُّعمانُ؟ قال: قلْتُ: قُتِلَ، قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، قال: فما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قال: فما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قال: قلْتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هؤلاء نَعْرِفُهم، وآخرونَ لا نَعلَمُهم، قال: قلْتَ: لا نَعلَمُهم، لكنَّ اللهَ يعلَمُهم
الراويمعقل بن يسار
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/257
خلاصة حكم المحدثالإسناد الأول رواته ثقات، والثاني ضعيف
عنْ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرْمُزانَ في أصْبَهانَ وفارِسَ وأذْرَبِيجانَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أصْبَهانُ الرَّأسُ، وفارِسُ وأذْرَبِيجانُ الجَناحانِ، فإذا قطَعْتَ إحْدى الجَناحَينِ، فالرَّأسُ بالجَناحِ، وإنْ قطَعْتَ الرَّأسَ، وقَعَتِ الجَناحانِ، فابدَأْ بأصْبَهانَ، فدخَلَ عُمَرُ المَسجِدَ، فإذا هو بالنُّعْمانِ بنِ مُقرِّنٍ يُصلِّي، فانتَظَرَه حتَّى قَضى صَلاتَه، فقالَ: إنِّي مُستَعمِلُكَ، فقالَ: أمَّا جابيًا فلا، وأمَّا غازيًا فنعمْ، قالَ: فإنَّكَ غازٍ، فسرَّحَه، وبعَثَ إلى أهْلِ الكوفةِ أنْ يَمُدُّوه ويَلْحَقوا به، وفيهم حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، والأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وعَمْرُو بنُ مَعْدي كَرِبَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، فأتاهُمُ النُّعْمانُ وبيْنَه وبيْنَهم نَهرٌ، فبعَثَ إليهمُ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ رَسولًا، ومَلِكُهم ذو الجَناحَينِ فاستَشارَ أصْحابَه: ما ترَوْنَ أقعُدُ لهم في هَيْئةِ الحَربِ أو في هَيْئةِ المُلكِ وبَهجَتِه؟ فجلَسَ في هَيْئةِ المُلكِ وبَهجَتِه على سَريرٍ، ووضَعَ التَّاجَ على رأْسِه، وحَولَه سِماطَينِ عليهم ثِيابُ الدِّيباجِ، والقُرْطةِ، والأَسْوَرةِ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فأخَذَ بضَبعَيْه، وبيَدِه الرُّمحُ والتُّرسُ، والنَّاسُ حَولَه سِماطَينِ على بِساطٍ له، فجعَلَ يَطعَنُه برُمحِه، فخَرَّقَه لكي يَتطَيَّروا، فقالَ له ذو الجَناحَينِ: إنَّكم يا مَعشَرَ العرَبِ أصابَكم جوعٌ شَديدٌ وجَهدٌ فخرَجْتُم، فإنْ شِئْتم مُرْناكم ورَجَعْتم إلى بِلادِكم، فتكَلَّمَ المُغيرةُ فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وقالَ: إنَّا كنَّا مَعشرَ العَربِ نأكُلُ الجِيَفَ والمَيْتةَ، وكانَ النَّاسُ يَطَؤُونا، ولا نَطَؤُهم، فابتَعَثَ اللهُ منَّا رَسولًا في شرَفٍ منَّا أوسَطَنا حَيًّا وأصدَقَنا حَديثًا، وإنَّه قد وعَدَنا أنَّ هاهنا ستُفتَحُ علينا، وقد وجَدْنا جَميعَ ما وعَدَنا حقًّا، وإنِّي لأرَى هاهنا بَزَّةً وهَيْئةً ما أرَى مَن مَعي بذاهِبينَ حتَّى يَأْخُذوه، فقالَ المُغيرةُ: فقالَتْ لي نَفْسي: لو جمَعْتَ جَراميزَكَ فوثَبْتَ وَثْبةً، فجلَسْتُ معَه على السَّريرِ؛ إذ وجَدْتُ غَفْلةً فزَجَروني، وجَعَلوا يَجُبُّونَه، فقُلْتُ: أرأيْتُم إنْ كنْتُ أنا استَجمَعْتُ، فإنَّ هذا لا يُفعَلُ بالرُّسلِ، وإنَّا لا نَفعَلُ هذا برُسُلِكم إذا أتَوْنا، فقالَ: إنْ شِئْتم قطَعْنا إليكم، وإنْ شِئْتم قطَعْتم إلينا، فقُلْتُ: بل نقطَعُ إليكم، فقطَعْنا إليهم، وصافَفْناهُم، فتَسَلسَلوا كلُّ سَبعةٍ في سِلسلةٍ، وخَمسةٌ في سِلسِلةٍ حتَّى لا يَفِرُّوا، قالَ: فرامَوْنا حتَّى أسْرَعوا فينا، فقالَ المُغيرةُ للنُّعْمانِ: إنَّ القَومَ قد أسْرَعوا فينا فاحمِلْ، فقالَ: إنَّكَ ذو مَناقِبَ، وقد شهِدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنِّي شهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القِتالَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتهُبَّ الرِّياحَ ويَنزِلَ النَّصرُ، فقالَ النُّعْمانُ: يا أيُّها النَّاسُ، اهْتَزُّوا ثَلاثَ هَزَّاتٍ، فأمَّا الهَزَّةُ الأُولى: فلْيَقضِ الرَّجلُ حاجَتَه، وأمَّا الثَّانيةُ: فلْيَنظُرِ الرَّجلُ في سِلاحِه وسَيفِه، وأمَّا الثَّالثةُ: فإنِّي حامِلٌ فاحْمِلوا، فإنْ قُتِلَ أحَدٌ، فلا يَلْوي أحَدٌ على أحَدٍ، وإنْ قُتِلْتُ فلا [تَلْوُوا] عَلَيَّ، وإنِّي داعٍ اللهَ بدَعْوةٍ فعزَمْتُ على كلِّ امْرئٍ منكم لَما أمَّنَ عليها، فقالَ: اللَّهمَّ ارزُقِ اليَومَ النُّعْمانَ شَهادةً بنَصرِ المُسلِمينَ، وافتَحْ عليهم، فأمَّنَ القَومُ وهَزَّ لِواءَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ حمَلَ، فكانَ أوَّلَ صَريعٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذكَرْتُ وَصيَّتَه فلم آلُو عليه، وأعلَمْتُ مَكانَه، فكنَّا إذا قتَلْنا رَجُلًا منهم شُغِلَ عنَّا أصْحابُه يَجُرُّونَه، ووقَعَ ذو الجَناحَينِ مِن بَغلَتِه الشَّهْباءِ، فانشَقَّ بَطنُه، وفتَحَ اللهُ على المُسلِمينَ، فأتيْتُ النُّعْمانَ وبه رَمَقٌ، فأتَيْتُه بماءٍ، فجعَلْتُ أصُبُّه على وَجهِه أغسِلُ التُّرابَ عنْ وَجهِه، فقالَ: مَن هذا؟ فقُلْتُ: مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، فقالَ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ فقُلْتُ: فتَحَ اللهُ عليهم، فقالَ: الحَمدُ للهِ، اكْتُبوا بذلك إلى عُمَرَ، وفاضَتْ نفْسُه، فاجتمَعَ النَّاسُ إلى الأشعَثِ بنِ قَيسٍ، قالَ: فأتَيْنا أمَّ ولَدِه فقُلْنا: هل عهِدَ إليكِ عَهدًا؟ قالتْ: لا، إلَّا سُفَيطٌ له فيه كِتابٌ، فقَرأْتُه: فإذا فيه إنْ قُتِلَ فُلانٌ ففُلانٌ، وإنْ قُتِلَ فُلانٌ، قالَ حمَّادٌ: فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدٍ، حدَّثَنا أبو عُثْمانَ النَّهْديُّ، أنَّه أتَى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما فعَلَ النُّعْمانُ بنُ مُقَرِّنٍ؟ فقالَ: قُتِلَ، قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ثمَّ قالَ: ما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، وآخَرينَ لا نَعلَمُهم، قالَ: لا نَعلَمُهم لكنَّ اللهَ يَعلَمُهم
الراويمعقل بن يسار
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5369
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
يأتي على النَّاسِ يومَ القيامةِ وقتٌ ما فيه راكبٌ إلَّا نحن أربعةٌ فقال له العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّه فداك أبي وأمِّي ومن هؤلاء الأربعةُ قال أنا على البُراقِ وأخي صالحٌ على ناقةِ اللهِ الَّتي عقرها قومُه وعمِّي حمزةُ أسدُ اللهِ وأسدُ رسولِه على ناقتي العضباءِ وأخي عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ مُدبَّجةِ الحُسنِ عليه حُلَّتان خضراوان من كِسوةِ الرَّحمنِ على رأسِه تاجٌ من نورٍ لذلك التَّاجِ سبعون رُكنًا على كلِّ ركنٍ ياقوتةٌ حمراءُ تُضيءُ للرَّاكبِ مسيرةَ ثلاثةِ أيَّامٍ وبيدِه لواءُ الحمدِ يُنادي لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ فيقولُ الخلائقُ من هذا ملَكٌ مُقرَّبٌ نبيٌّ مرسَلٌ حاملُ عرشٍ فيُنادي منادٍ من بطنِ العرشِ لا ملكٌ مُقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ ولا حاملُ عرشٍ هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ وصيُّ رسولِ المسلمين وأميرُ المؤمنين وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلين في جنَّاتِ النَّعيمِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم42/326
خلاصة حكم المحدثفي إسناده غير واحد من الشيعة
عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سألْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقلْتُ: يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فنظَرَ إليَّ وقالَ: كأنَّكَ رَخيُّ البالِ، فغضِبْتُ وشكَوْتُه إلى إخْوانِه منَ القُرَّاءِ، فقلْتُ: ألَا تَعجَبونَ من سَعيدٍ؟ أنِّي سأَلْتُه مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إليَّ وقالَ: إنَّكَ لرَخيُّ البالِ، قالوا: إنَّكَ سأَلْتَه وهو خائفٌ منَ الحجَّاجِ، وقد لاذَ بالبَيتِ، فسَلْه الآنَ، فسأَلْتُه، فقالَ: «كانَ حامِلَها عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه»، هكذا سمِعْتُه من عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ
الراويسعيد بن جبير
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4724
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد، ولهذا الحديث شاهد من حديث زنفل العرفي.
نَضَّرَ اللهُ عبْدًا سَمِع مَقالَتي هذه فحَمَلَها، فرُبَّ حامِلِ الفِقهِ فيه غيْرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ الفِقهِ إلى مَن هو أَفْقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ علَيهِنَّ صدرُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ أُولي الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم13350
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخَيْفِ فقال : نضَّر اللهُ وجهَ عبدٍ سمِع مقالتي فحمَلها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم
الراويالنعمان بن بشير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/143
خلاصة حكم المحدثفيه عيسى الخياط وهو متروك الحديث
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو كلَّمَ اللَّهُ هذا البحرَ الغربيَّ فقالَ يا بحرُ إنِّي خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويحمَدوني ويسبِّحوني ويُهَلِّلوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ أغرقُهُم قالَ بأسُكَ في نواحيكَ وأحملُهُم على يديَّ وَكَلَّمَ اللَّهُ هذا البحرَ الشَّرقيَّ فقالَ يا بحرُ إنِّي خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويَحمَدوني ويسبِّحوني ويُهَلِّلوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ إنِّي أسبِّحُكَ معَهُم وأُهَلِّلُكَ معَهُم وأحملُهُم بينَ ظَهري وبطني فآتاهُ اللَّهُ الحليةَ والصَّيدَ
الراويالنعمان بن أبي عياش الزرقي
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/51
خلاصة حكم المحدثلا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلَّم اللهُ تباركَ وتعالَى هذا البحرَ الغربيَّ وكلم البحرَ الشرقيَّ فقال للبحرِ الغربيِّ إني حاملٌ فيك عبادًا من عبادِي فكيفَ أنت صانعٌ بهم قال أُغرقُهم قال بأسُك في نواحيكَ فحرَمَه الحلبةَ والصيدَ وكلَّم هذا البحرَ الشرقيَّ فقال إني حاملٌ فيك عبادًا من عبادِي فما أنت صانعٌ بهم قال أحملُهم على ثديِي أكونُ لهم كالوالدةِ لولدِها فأثابه الحلبةَ والصيدَ
الراويأبو هريرة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/284
خلاصة حكم المحدثوفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري وهو متروك
16 ✘ ضعيف📌 لا تُعْلِمْ أحدًا
كلم اللهُ هذا البحرَ الغربيَّ وكلَّمَ البحرَ الشرقيَّ فقال للغربيِّ إني حاملٌ فيك عبادًا من عبادي فكيف أنتَ صانعٌ بهم قال أُغْرِقُهم قال بأسَكَ في نواحيكَ وحرمَه الحليةَ والصيدَ وكلم هذا البحرَ الشرقيَّ فقال إني حاملٌ فيك عبادًا من عبادي فما أنت صانعٌ بهم قال أحمِلُهم على يدي وأكونُ لهم كالوالدةِ لولدِها فأثابَه الحليةَ والصيدَ ثم قال لا تُعْلِمْ أحدًا
الراويأبو هريرة
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم1/20
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر وهو منكر الحديث وروي موقوفا وهو أشبه
كُنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه أعرابيٌّ على ناقةٍ له، فنَزَلَ ودَخَلَ، فأجلَسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَه، ثم قال: حدِّثِ الناسَ من أمرِ ثَعلَبِكَ. قال: يا رسولَ اللهِ، أنا رَجُلٌ من أهلِ نَجرانَ، جِئتُ أحتَطِبُ من وادٍ يُقالُ له: السيَّالُ، فبينا أنا في الوادي أحتَطِبُ الحَطَبَ على راحِلَتي هذه؛ إذْ أنا بهاتفٍ يَهتِفُ بي من جانِبِ الوادي: يَا حاَمِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ سَيَّالِ... هَلْ لَكَ فِي أَجْرٍ وَفِي نَوَالِ وَحُسْنِ شُكْرٍ آخِرَ اللَّيَالِي... أَنْقَذَكَ اللهُ مِنَ الْأَغْلَالِ وَمِنْ سَعِيرِ النَّارِ وَالْأَنْكَالِ... فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالْإِفْضَالِ وَحُلَّنِي مِنْ وَهَقِ الْحِبَالِ فالتفتُّ، فإذا ثَعلَبٌ إلى شَجَرةٍ، فقال الثَّعلَبُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ لِلْأَيْتَامِ... عَجِبْتَ مِنْ شَأْنِي وَمِنْ كَلَامِي اِعْجَبْ مِنَ السَّاجِدِ لِلْأَصْنَامِ... مُستَقْسِمًا لِلْكُفْرِ بِالْأَزْلَامِ هَذَا الَّذِي بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ... نَبِيُّ صِدْقٍ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَبِالْهُدَى وَالدِّينِ وَالْأَحْكَامِ... بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالصِّيَامِ وَالْبِرِّ وَالصِّلَاتِ لِلْأَرْحَامِ... مُهَاجِرٌ فِي فِتْيَةٍ كِرَامِ غَيْرُ مُعَايِبٍ وَلَا لَئَّامِ فذَهَبتُ لِأَحُلَّه، فإذا هاتِفٌ آخرُ يقولُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ جُرْزِ الْحَطَبْ... أَمَا تَرَى وَأَنْتَ شَيْخٌ مُنْجَذِبْ وَفِيكَ عِلْمٌ وَوَقَارٌ وَأَدَبْ... إنَّ الَّذِي يُنبِيكَ زُورٌ وَكَذِبْ مُحَمَّدٌ أَفْسَدَ دِيوَانَ الْعَرَبْ فأنشَأَ الثَّعلبُ يقولُ: إِنَّ الَّذِي تَسْمَعُهُ لَعِينِي... مَلْعُونٌ جُنَّ أَيُّمَا مَلْعُونِ يَدِينُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ دِينِ... يُغْوِيكَ بِي عَهْدًا لِكَيْ تُرْدِينِي فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالتَّهْوِينِ... عَلَى أَخٍ مُضْطَهَدٍ مِسْكِينِ إِنْ لَمْ تُغِثْنِي غَلِقَتْ رُهُونِي قال: فأتيْتُه؛ فحللْتُه
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم8/ 273
خلاصة حكم المحدثفي سنده من لا يعرف، ولوائح الوضع عليه ظاهرة.
18 ◔ غير محدد📌 أستودع الله ما في بطنك
بينَما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعِظُ النَّاسَ إذْ هوَ برجلٍ معَهُ ابنُهُ ، فقالَ : ما رأيتُ غُرابًا أشبَهَ بغرابٍ بِهَذا منكَ قالَ : أما واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما ولدتهُ أمُّهُ إلَّا ميِّتةً ، فاستَوى لَهُ عمرُ فقالَ : ويحَكَ حدِّثني فقالَ : خَرجتُ إلى غزاةٍ وأمُّهُ حاملٌ بِهِ فقالَت : تخرجُ وتدَعُني علَى هذا الحال حامِلٌ مُثقِلٌ ، فقلتُ : أستودِعُ اللَّهَ ما في بطنِكِ فَغِبْتُ ثمَّ قَدِمْتُ فإذا بابي مُغلقٌ ، فقُلتُ : فلانةُ ، فَقالوا : ماتَت فذَهَبتُ إلى قبرِها فبَكَيتُ عندَهُ ، فلمَّا كانَ منَ اللَّيلِ قَعدتُ معَ بَني عمِّي أتحدَّثُ ، وليسَ يَسترُنا منَ البقيعِ شيءٌ ، فارتفَعت لي نارٌ فقُلتُ : لبَني عمِّي ما هذِهِ النَّارُ ؟ فتفرَّقوا عنِّي ، فقُمت لأقربِهُم منِّي ، فسألتُهُ فقالوا : هذه نارٌ تُرَى كلَّ ليلةٍ على قبرِ فلانةَ فقُلتُ : إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أما واللَّهِ إن كانت لصوَّامةً قوَّامةً عَفيفةً مُسْلِمَةً ، انطلِق بِنا ، وأخَذتُ الفأسَ وإذَا القبرُ مَفتوحٌ ، وَهيَ جالِسةٌ ، وَهَذا يدُبُّ حولَها ، فَنادى مُنادٍ : أيُّها المستودِعُ ربَّهُ خُذ وديعتَكَ ، أما واللَّهِ لوِ استَودعتَها اللَّه لوجدتَها ، فعادَ القبرُ كَما كانَ
الراويأسلم مولى عمر بن الخطاب
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم5/114
خلاصة حكم المحدثغريب موقوف رواته موثقون إلا عبيد بن إسحاق
نضَّر اللهُ امرَأً...، الحديث. [يعني حديثَ: ‌نضَّر ‌اللهُ عَبدًا سمِع مقالتي هذه فحمَلها؛ فرُبَّ حامِلِ الفِقهِ فيه غَيرُ فَقيهٍ، وربَّ حامِلِ الفِقهِ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ صَدرُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ أولي الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمينَ؛ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم]
الراويأنس بن مالك
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2507
خلاصة حكم المحدثمُضطرِبٌ.
20 ◔ غير محدد📌 أستودع الله ما في بطنك
حَديثٌ رواه عُبَيدُ بنُ إسحاقَ، عن عاصِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَيدٍ، قال: حَدَّثَني زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن أبيه، قال: بينما عُمَرُ يَعرِضُ النَّاسَ فإذا هو برَجُلٍ معه ابنُه، فقال له عُمَرُ: وَيْحَك! ما رأيتُ غُرابًا بُغرابٍ بأشبَهَ بهذا منك! قال: واللهِ -يا أميرَ المؤمِنينَ- ما ولَدْتُه إلَّا مَيْتةً! فاستوى له عُمَرُ، فقال: وَيْحَك! حَدَّثَني، قال: خرَجْتُ في غَزاةٍ وأُمُّه حامِلٌ به، فقالت: تخرُجُ وتدَعُني على هذه الحالِ حامِل مُثْقِل؟! قال: قُلتُ: أستودِعُ اللهَ ما في بَطْنِك، قال: فغِبْتُ، ثمَّ قَدِمْتُ، فإذا بابي مُغلَقٌ، قال: قُلتُ: فُلانةُ؟! قالوا: ماتت، قال: فذهَبْتُ إلى قَبْرِها، فمكَثْتُ عنده، فلمَّا كانت من اللَّيلِ قعَدْتُ مع بني عَمِّي أتحَدَّثُ، وليس يَسْتُرُنا من البَقيعِ شَيءٌ، فرُفِعَت لي نارًا بين القُبورِ، فقُلتُ لبني عَمِّي: ما هذه النَّارُ؟! فتفَرَّقوا عني، فأتيتُ أقرَبَهم مني فسألْتُه؟ فقال: نرى على قَبْرِ فُلانةَ كُلَّ ليلةٍ نارًا، قال: قُلتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون! أمَا واللهِ إن كانت صَوَّامةً، قوَّامةً عفيفةً مَسْلِمةً! انطَلِقْ بنا! فأخَذْتُ فَأْس، فإذا القَبْرُ مُنفَرِجٌ، وهي جالِسةٌ، وهذا يَدِبُّ حولَها، فناداني منادٍ: أيُّها المُستَودِعُ رَبَّه ودِيعَتَه، خُذْ وديعَتَك، أمَا لو استودَعْتَ أمَّه لوَجَدْتَه! فأخَذْتُه، وعاد القَبْرُ كما كان، فهو واللهِ هذا يا أميرَ المؤمِنينَ! قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: فحَدَّثْتُ أنا بهذا الحديثِ مُحَمَّدَ بنَ إبراهيمَ العُمَريَّ، فقال: هذا واللهِ حَقٌّ! قال: وقد سَمِعتُ عَمَّ أبي عاصِمٍ يَذكُرُه، وقد رأيتُ ابنَ ابنِ هذا الرَّجُلِ بالكُوفةِ، وقال لي موالينا: هو هذا؟
الراويأسلم
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2422
خلاصة حكم المحدثهذا الحديثُ الذي أنكَروا على عُبَيدٍ، لا أعلَمُ روى غيرَ عُبَيدٍ، وعاصِمٌ ثِقةٌ، وزَيدُ بنُ أسلَمَ ثِقةٌ.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في سبايا أوْطاسٍ: لا توطَأُ حاملٌ حتى تضَعَ، ولا غَيرُ حاملٍ حتى تَحيضَ حَيْضةً
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5/141
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (99)
يكبروني ويحمدوني ويسبحوني ويهللونياللهم ارزق النعمان شهادةفتح الله على المسلمينالشهادة بنصر المسلميندعوتهم تحيط من ورائهمحامل راية رسول اللهلزوم جماعة المسلمينقائد الغر المحجلينالنعمان بن المقرنوصي رسول المسلمينمناصحة أولي الأمرمناصحة ولاة الأمربيت مال المسلمينعزمت على كل امرئلا تلووا على أحدعلي رضي الله عنهعبد الله بن عباسنضر الله وجه عبدالنعمان بن مقرنالمغيرة بن شعبةالديباج والقرطةالرأس والجناحانعلي بن أبي طالبإخلاص العمل للهأحملهم على ثدييكالوالدة لولدهاحامل كتاب اللهالجيفة والميتةبأسك في نواحيكأحملهم على يديبين ظهري وبطنيالجيف والميتةالسرير والتاجحمزة أسد اللهأمير المؤمنينمالك بن دينارنضر الله عبداالحلية والصيدالرمح والترسسعيد بن جبيرالبحر الغربيالبحر الشرقيلا تعلم أحدامائتا دينارذو الحاجبينذو الجناحينأستودع اللهصوامة قوامةسبايا أوطاسقضاء الدينلواء الحمدحامل الفقهمسجد الخيفسمع مقالتيكتاب اللهفي كل سنةهز اللواءناقة اللهالهرمزانالجناحانحامل فقهنضر اللهغير حاملالعضباءالأصنامالإسلاملا توطأكل سنةأصبهاناللواءالبراقالحجاجأغرقهمالحلبةالحليةأعرابيالسيالالجرزةالصياممستودعالبقيعالرأسالرسلشهادةالبيتالصيدنجرانوديعةثعلبهاتفمحمدغزاةحاملميتةتحيضحيضةقبرنارتضع

تخريج حديث حامل كتاب الله له في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب