أحاديث عن: حبس الرسول

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

7 نتيجة — لكلمة: حبس الرسول

قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَانِي إلى الإسلامِ فأقْرَرْتُ به ودخَلْتُ فيه ودعاني إلى الزكاةِ فأقرَرْتُ بها وقلْتُ يا رسولَ اللهِ أرجِعُ إلى قومي وأدْعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزكاةِ فمَنِ استجابَ لِي جمعْتُ زكاتَهُ فيُرْسِلُ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا لِإِبَّانِ كَذَا وكذا لِيَأْتِيَكَ ما جمَعْتُ من الزكاةِ فلمَّا جمعَ الحارِثُ الزكاةَ مِمَّنِ استجابَ لَهُ وبلَغَ الإبَّانُ الذي أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يبعَثَ إليه احْتُبِسَ الرسولُ فلَمْ يَأْتِهِ فَظَنَّ الحارِثُ أنَّهُ قدْ حدثَ فيه سَخْطَةٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَا سَرَوَاتِ قَوْمِهِ فقال لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان وَقَّتَ [ لِي ] وقْتًا يرسِلُ إلَيَّ رسولَهُ لِيَقْبِضَ ما كان عندِي منَ الزكاةِ وليسَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلْفُ ولَا أرَى حبْسَ رسولِهِ إلَّا مِنْ سَخْطَةٍ كانَتْ فانطلِقُوا فنأْتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ [ إلى الحارثِ ] لِيَقْبِضَ ما كان عندَهُ ممَّا جمعَ مِنَ الزكاةِ فلمَّا أنْ سارَ الوليدُ حتى بلغ بعضَ الطريقِ فَرَقَ فرَجَعَ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال [ يا رسولَ اللهِ ] إنَّ الحارِثَ مَنَعَنِي الزكاةَ وأرادَ قَتْلِي فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البعْثَ إلى الحارِثِ فأَقْبَلَ الحارِثُ بأصحابِهِ إذِ استقْبَلَ البعْثَ وفصَلَ منَ المدينَةِ فلَقِيَهُمْ الحارِثُ فقالوا هذا الحارِثُ فلمَّا غَشِيَهُمْ قال لهم إلى منَ ْبُعِثْتُمْ قالوا إليكَ قال ولِمَ قالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بعَثَ إِلَيْكَ الوليدَ بنَ عقبَةَ فزَعَمَ أنَّكَ منعْتَهُ الزكاةَ وأَردتَّ قتْلَهُ قال لا والَّذِي بعَثَ محمدًا بالحقِّ ما رأيتُهُ البتَّةَ ولا أَتَانِي فلمَّا دخَلَ الحارِثُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ منعتَ الزكاةَ وأردتَّ قتلَ رسولِي قال لا والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأَيْتُهُ بتَّةً ولَا أَتَانِي وما احْتَبَسْتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ علَيَّ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خشِيتُ أنْ يكونَ كانتْ سَخْطَةٌ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه قال فنزلَتْ الحُجُراتُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ إلى هذا المكانِ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةٍ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
الراويالحارث بن ضرار الخزاعي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/111
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاني إلى الإسلامِ فدخلتُ فيه وأقررتُ به فدعاني إلى الزكاةِ فأقررتُ بها وقلتُ يا رسولَ اللهِ أرجعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزكاةِ فمن استجابَ لي جمعتُ زكاتَهُ فيُرسلُ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا إبانَ كذا وكذا ليأتيكَ ما جمعتُ من الزكاةِ فلمَّا جمعَ الحارثُ الزكاةَ ممَّن استجابَ له وبلغَ الإبانَ الذي أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبعثَ إليه احتبسَ عليهِ الرسولُ فلم يأتِهِ فظنَّ الحارثُ أنه قد حدثَ فيه سخطةٌ من اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهُ فدَعَا بسرواتِ قومِهِ فقال لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان وَقَّتَ لي وقتًا يُرسلُ إليَّ رسولَهُ ليَقبضَ ما كان عندي من الزكاةِ وليس من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخُلْفُ ولا أرَى حَبْسَ رسولِه إلا من سخطةٍ كانت فانطَلِقوا فنأْتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ على الحارثِ ليَقبضَ ما كان عندَهُ ممَّا جمعَ من الزكاةِ فلمَّا أن سارَ الوليدُ حتى بلغَ بعضَ الطريقِ فَرَقَّ فرجعَ وأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ الحارثَ منعني الزكاةَ وأرادَ قَتْلِي فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البَعْثَ إلى الحارثِ فأَقْبَلَ الحارثُ بأصحابِه حتى إذا استقبلَ البَعْثَ وفَصَلَ من المدينةِ لَقِيَهُم الحارثُ فقالوا هذا الحارثُ فلمَّا غَشِيَهُم قال لهم إلى من بُعِثْتُمْ قالوا إليكَ قال ولِمَ قالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بعثَ إليكَ الوليدَ بنَ عقبةَ فزعمَ أنكَ منعتَهُ الزكاةَ وأردتَ قتلَه قال لا والذي بعثَ محمدًا بالحقِّ ما رأيتهُ بَتَّةً ولا أتاني فلمَّا دخلَ الحارثُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال منعتَ الزكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي قال لا والذي بعثكَ بالحقِّ ما رأيتهُ ولا أتاني وما أقبلتُ إلا حين احْتُبِسَ عليَّ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خشيتُ أن تكونَ كانت سخطةً من اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهُ قال فنزلتْ الحجراتُ { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } إلى هذا المكانِ { فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمِةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيم ٌ}
الراويالحارث بن ضرار الخزاعي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7/232
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني إلى الإسلامِ، فدَخَلتُ فيه، وأقرَرتُ به، فدَعاني إلى الزَّكاةِ، فأقرَرتُ بها، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرجِعُ إلى قَومي فأدعوهُم إلى الإسلامِ، وأداءِ الزَّكاةِ، فمَنِ استَجابَ لي جَمَعتُ زَكاتَه، فيُرسِلُ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا لإبَّانِ كَذا وكَذا ليَأتيَكَ ما جَمَعتُ مِنَ الزَّكاةِ، فلَمَّا جَمَعَ الحارِثُ الزَّكاةَ مِمَّنِ استَجابَ له، وبَلَغَ الإبَّانَ الذي أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبعَثَ إليه، احتَبَسَ عليه الرَّسولُ فلَم يَأتِه، فظَنَّ الحارِثُ أنَّه قد حَدَثَ فيه سَخطةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ورَسولِه، فدَعا بسَرَواتِ قَومِه، فقال لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان وقَّتَ لي وقتًا يُرسِلُ إليَّ رَسولَه ليَقبِضَ ما كان عِندي مِنَ الزَّكاةِ، وليس مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلفُ، ولا أرى حَبسَ رَسولِه إلَّا مِن سَخطةٍ كانَت، فانطَلِقوا، فنَأتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عُقبةَ إلى الحارِثِ ليَقبِضَ ما كان عِندَه مِمَّا جَمَعَ مِنَ الزَّكاةِ، فلَمَّا أن سارَ الوليدُ حَتَّى بَلَغَ بَعضَ الطَّريقِ، فرِقَ، فرَجَعَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الحارِثَ مَنَعَني الزَّكاةَ، وأرادَ قَتلي، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَعثَ إلى الحارِثِ، فأقبَلَ الحارِثُ بأصحابِه إذِ استَقبَلَ البَعثَ وفَصَلَ مِنَ المَدينةِ، لَقيَهمُ الحارِثُ، فقالوا: هذا الحارِثُ، فلَمَّا غَشيَهم قال لهم: إلى مَن بُعِثتُم؟ قالوا: إليكَ، قال: ولمَ؟ قالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَعَثَ إليكَ الوليدَ بنَ عُقبةَ، فزَعَمَ أنَّكَ مَنَعتَه الزَّكاةَ، وأرَدتَ قَتلَه! قال: لا، والذي بَعَثَ مُحَمَّدًا بالحَقِّ ما رَأيتُه بَتَّةً ولا أتاني! فلَمَّا دَخَلَ الحارِثُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «مَنَعتَ الزَّكاةَ، وأرَدتَ قَتلَ رَسولي؟!» قال: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما رَأيتُه ولا أتاني، وما أقبَلتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ عليَّ رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خَشيتُ أن تَكونَ كانَت سَخطةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ورَسولِه. قال: فنَزَلَتِ الحُجُراتُ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إن جاءَكُم فاسِقٌ بنَبَإٍ فتَبَيَّنوا أن تُصيبوا قَومًا بجَهالةٍ فتُصبِحوا على ما فعَلتُم نادِمينَ} [الحجرات: 6] إلى هذا المَكانِ {فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
الراويالحارث بن أبي ضرار الخزاعي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم18459
خلاصة حكم المحدثحسن بشواهده
عنِ ابنِ عباسٍ في سورةِ الأنفالِ قوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال الأنفالُ المغانمُ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ليس لأحدٍ منها شيءٌ ما أصاب سرايا المسلمين أتَوا به فمن حبس منه إبرةً أو سلكًا فهو غُلولٌ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعطيَهم منها قال اللهُ تبارك وتعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيءٌ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءْ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهِ وَلِلرَّسُولِ ) ثم قسم ذلك الخُمسَ لرسولِ اللهِ ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واليتامَى والمساكينَ والمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ وجعل أربعةَ أخماسٍ الغنيمةَ بينَ الناسِ الناسُ فيه سواءٌ للفرسِ سهمانِ ولصاحبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5/63
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني إلى الإسلامِ فأقررتُ به ودخلتُ فيه ، ودعاني إلى الزَّكاةِ فأقررتُ بها وقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرجِعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ ، وأداءِ الزَّكاةِ ، فمن استجاب لي جمعتُ زكاتَه فتُرسِلُ إليَّ الإبَّانَ كذا وكذا ليأتيك ما جمعتُ من الزَّكاةِ ، فلمَّا جمع الحارثُ الزَّكاةَ وبلغ الإبَّانَ احتُبِس الرَّسولُ فلم يأْتِه فظنَّ الحارِثُ أنَّه قد حدث فيه سخطةٌ فدعا سرَواتِ قومِه فقال لهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد وقَّت وقتًا يرسِلُ إليَّ ليقبضَ ما عندي من الزَّكاةِ وليس من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلفُ ولا أدري حَبْسَ رسولِه إلَّا من سخطةٍ فانطلِقوا فنأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ ليقبِضَ ما كان عنده فلمَّا أن سار الوليدُ فرَق فرجع فقال : إنَّ الحارِثَ منعني الزَّكاةَ وأراد قتلي ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البعثَ إلى الحارثِ ، فأقبل الحارثُ بأصحابِه إذ استقبل البعثَ فقال لهم : إلى أين بُعِثتم ؟ قالوا : إليك . قال ولم ؟ قالوا : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث إليك الوليدَ بنَ عقبةَ فزعَم أنَّك منعتَه الزَّكاةَ وأردتَ قتلَه ، قال : لا والَّذي بعث محمَّدًا بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني . فلمَّا دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : منعتَ الزَّكاةَ وأردتَ قتْلَ رسولي ، قال : لا والَّذي بعثك بالحقِّ فنزلت : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ } إلى قولِه : { وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
الراويالحارث بن ضرار الخزاعي
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم275
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعاني إلى الإسلامِ، فدخلتُ فيهِ وأقررتُ بِهِ ودعاني إلى الزَّكاةِ فأقررتُ بِها، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أرجِعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزَّكاةِ، فمنِ استجابَ لي جمعتُ زَكاتَهُ وترسلُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ رسولًا يِبَّانِ كذا وَكذا لِيأتيَكَ ما جمعتُ منَ الزَّكاةِ، فلمَّا جمعَ الحارثُ الزَّكاةَ مِمَّنِ استجابَ لَهُ وبلغَ الإبَّانَ الَّذي أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنْ يبعثَ إليْهِ احتبسَ الرَّسولُ فلم يأتِ، فظنَّ الحارثُ أنْه قد حدثَ فيهِ سُخطةٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ، فدعا بسرواتِ قومِهِ فقالَ لَهم: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ وقَّتَ لي وقتًا يرسلُ إليَّ رسولَهُ ليقبِضَ ما كانَ عندي منَ الزَّكاةِ، وليسَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الخُلفُ، ولا أرى حبسَ رسولِهِ إلَّا من سخطةٍ، فانطلقوا فنأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلّم، وبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الوليد بن عقبةَ إلى الحارثِ ليقبضَ ما كانَ عندَهُ مِمَّا جمعَ منَ الزَّكاةِ، فلمَّا أن سارَ الوليدُ حتَّى بلغَ بعضَ الطَّريقِ فرقَ فرجعَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ الحارثَ منعني الزَّكاةَ وأرادَ قتلي، فضرَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ البعثَ إلى الحارثِ فأقبلَ الحارثُ بأصحابِهِ حتَّى إذا استقبلَ البعثُ وفصلَ عنِ المدينةِ لقيَهمُ الحارثُ فقالوا: هذا الحارثُ فلمَّا غشيَهم قالَ لَهم: إلى من بُعِثتُم؟ قالوا: إليْكَ. قالَ: ولمَ قالوا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ إليْكَ الوليدَ بنَ عقبةَ، فزعمَ أنَّكَ منعتَهُ الزَّكاةَ وأردتَ قتلَهُ قالَ: لا والَّذي بعث محمَّدًا بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني، فلمَّا دخلَ الحارثُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: منعتَ الزَّكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي قالَ: لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُهُ ولا رآني، وما أقبلتُ إلَّا حينَ احتُبِسَ عليَّ رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خشيتُ أن تكون كانت سُخطةٌ من اللَّهِ ورسولِهِ فنزل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا إلى قولِهِ حَكيمٌ
الراويالحارث بن ضرار الخزاعي
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم13/540
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
قَدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدعاني إلى الإسلامِ، فدخَلتُ فيه، وأقرَرتُ به، فدعاني إلى الزَّكاةِ، فأقرَرتُ بها، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرجِعُ إلى قَوْمي، فأدعوهم إلى الإسلامِ، وأداءِ الزَّكاةِ، فمَنِ استَجابَ لي، جَمَعتُ زكاتَه، فيُرسِلُ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَسولًا [لِإبَّانِ] كذا وكذا، لِيأتيَكَ ما جَمَعتُ مِنَ الزَّكاةِ، فلمَّا جَمَعَ الحارِثُ الزَّكاةَ ممَّنِ استَجابَ له، وبَلَغَ الإبَّانُ الذي أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُبعَثَ إليه، احتَبَسَ عليه الرَّسولُ، فلم يأتِهِ، فظَنَّ الحارِثُ أنَّه قد حَدَثَ فيه سَخْطةٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورَسولِهِ، فدعا [بسَرَواتِ] قَومِه، فقال لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان وَقَّتَ لي وَقتًا يُرسِلُ إليَّ رَسولَه لِيَقبِضَ ما كان عِندي مِنَ الزَّكاةِ، وليس مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُلْفُ، ولا أرى حَبْسَ رَسولِهِ إلَّا مِن سَخْطةٍ كانت، فانطَلِقوا فنأتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَليدَ بنَ عُقبةَ إلى الحارِثِ، لِيَقبِضَ ما كان عِندَه، ممَّا جَمَعَ مِنَ الزَّكاةِ، فلمَّا أنْ سارَ الوَليدُ حتى بَلَغَ بَعضَ الطَّريقِ، فَرِقَ، فرَجَعَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رَسولَ اللهِ: إنَّ الحارِثَ مَنَعَني الزَّكاةَ، وأرادَ قَتْلي. فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعثَ إلى الحارِثِ، فأقبَلَ الحارِثُ بأصحابِه، إذِ استَقبَلَ البَعثَ وفَصَلَ مِنَ المَدينةِ، لَقيَهمُ الحارِثُ، فقالوا: هذا الحارِثُ، فلمَّا غَشيَهم، قال لهم: إلى مَن بُعِثتُم؟ قالوا: إليكَ. قال ولِمَ؟ قالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بَعَثَ إليكَ الوَليدَ بنَ عُقبةَ، فزَعَمَ أنَّكَ مَنَعتَه الزَّكاةَ، وأرَدتَ قَتْلَه. قال: لا، والذي بَعَثَ محمدًا بالحَقِّ، ما رأيتُه بَتَّةً، ولا أتاني. فلمَّا دَخَلَ الحارِثُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَنَعتَ الزَّكاةَ، وأرَدتَ قَتْلَ رَسولي؟ قال: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما رأيتُهُ ولا أتاني، وما أقبَلتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ علَيَّ رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَشيتُ أنْ تَكونَ كانت سَخْطةً مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِه، قال: فنَزَلَتِ الحُجُراتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6]، إلى هذا المَكانِ: {فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الحجرات: 8]
الراويالحارث بن ضرار الخزاعي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/413
خلاصة حكم المحدث[فيه] دينار والد عيسى لم يوثقه غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل، ولم يرو عنه غير ابنه عيسى.

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث حبس الرسول



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب