أحاديث عن: فاسق بنبإ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: فاسق بنبإ
قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَانِي إلى الإسلامِ فأقْرَرْتُ به ودخَلْتُ فيه ودعاني إلى الزكاةِ فأقرَرْتُ بها وقلْتُ يا رسولَ اللهِ أرجِعُ إلى قومي وأدْعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزكاةِ فمَنِ استجابَ لِي جمعْتُ زكاتَهُ فيُرْسِلُ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا لِإِبَّانِ كَذَا وكذا لِيَأْتِيَكَ ما جمَعْتُ من الزكاةِ فلمَّا جمعَ الحارِثُ الزكاةَ مِمَّنِ استجابَ لَهُ وبلَغَ الإبَّانُ الذي أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يبعَثَ إليه احْتُبِسَ الرسولُ فلَمْ يَأْتِهِ فَظَنَّ الحارِثُ أنَّهُ قدْ حدثَ فيه سَخْطَةٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَا سَرَوَاتِ قَوْمِهِ فقال لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان وَقَّتَ [ لِي ] وقْتًا يرسِلُ إلَيَّ رسولَهُ لِيَقْبِضَ ما كان عندِي منَ الزكاةِ وليسَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلْفُ ولَا أرَى حبْسَ رسولِهِ إلَّا مِنْ سَخْطَةٍ كانَتْ فانطلِقُوا فنأْتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ [ إلى الحارثِ ] لِيَقْبِضَ ما كان عندَهُ ممَّا جمعَ مِنَ الزكاةِ فلمَّا أنْ سارَ الوليدُ حتى بلغ بعضَ الطريقِ فَرَقَ فرَجَعَ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال [ يا رسولَ اللهِ ] إنَّ الحارِثَ مَنَعَنِي الزكاةَ وأرادَ قَتْلِي فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البعْثَ إلى الحارِثِ فأَقْبَلَ الحارِثُ بأصحابِهِ إذِ استقْبَلَ البعْثَ وفصَلَ منَ المدينَةِ فلَقِيَهُمْ الحارِثُ فقالوا هذا الحارِثُ فلمَّا غَشِيَهُمْ قال لهم إلى منَ ْبُعِثْتُمْ قالوا إليكَ قال ولِمَ قالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بعَثَ إِلَيْكَ الوليدَ بنَ عقبَةَ فزَعَمَ أنَّكَ منعْتَهُ الزكاةَ وأَردتَّ قتْلَهُ قال لا والَّذِي بعَثَ محمدًا بالحقِّ ما رأيتُهُ البتَّةَ ولا أَتَانِي فلمَّا دخَلَ الحارِثُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ منعتَ الزكاةَ وأردتَّ قتلَ رسولِي قال لا والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأَيْتُهُ بتَّةً ولَا أَتَانِي وما احْتَبَسْتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ علَيَّ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خشِيتُ أنْ يكونَ كانتْ سَخْطَةٌ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه قال فنزلَتْ الحُجُراتُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ إلى هذا المكانِ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةٍ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ومعه غنمٌ له ، فسلَّم عليهم ، قالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيتعوَّذَ منكم ، فقاموا وقتلوه ، وأخذوا غنمَه ، فأتوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى : ( يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِن جَاءَكُم فَاسق بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَة فتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعلْتُمْ نَادِمِينَ)
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرفَ إلى بيتِها فصلى فيه ركعتَيْنِ بعدَ العصرِ فأرسلَتْ عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ ما هذِهِ الصلاةُ التي صلَّاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِكِ فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بعدَ الظهرِ ركعتَيْنِ فقدِمَ عليه وفْدُ بني المُصْطَلِقِ فيما صنَعَ بِهِمْ عامِلُهُمُ الوليدُ بنُ عُقْبَةَ فلم يزالوا يعتذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جاء المؤذِّنُ يدعوه إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبَةَ ثم صلَّى عندي في بيتِي تِلْكَ الركعتينِ ما صلَّاهُمَا قبلُ ولا بعدُ وعن أمِّ سلمَةَ أنه نزل في بني المصطلِقِ فيما صنع بِهِمْ عامِلُهم الوليدُ بنُ عقبةَ يَا أَيَّهُا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ قالتْ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ إليهم يُصْدِقُ أموالَهم فلمَّا سمِعوا به أقبلَ ركْبٌ منهم فقالوا نسيرُ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحْمِلُهُ فلما سمِعَ بذلِكَ ظَنَّ أنَّهُمْ ساروا إليه لِيقْتُلُوهُ فرجَعَ فقال إنَّ بني المصطلِقِ منَعُوا صدَقَاتِهم يا رسولَ اللهِ وأقبلَ القومُ حتى قدِموا المدينةَ وصفُّوا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصفِّ فلمَّا قَضَى الصلاةَ انصرفُوا فقالوا إنا نعوذُ باللهِ منْ غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِهِ سمعْنَا يا رسولَ اللهِ برسولِكَ الذي أرْسَلْتَ يُصْدِقُ أموالَنا فَسُرِرْنَا بذلِكَ وقَرَّتْ به أعيُنُنَا وأردْنا أن نلْقاهُ ونسيرَ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْنا أنَّهُ رجَعَ فخَشينا أنْ يكونَ ردَّهُ غضَبٌ منَ اللهِ ورسولِهِ علَيْنَا فلَمْ يزالوا يَعْتَذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ فيهم هذِهِ الآيَةُ
بعث إلِيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يُصْدِقُ أمْوالَنا فسار حتى إذا كان قريبًا مِنَّا وذَلِكَ بعدَ وقعَةِ الْمُرَيْسيعِ فرجعَ فركِبْتُ في أثَرِهِ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتيتُ قومًا في جاهِلِيَّتِهِمْ أخذوا اللباسَ ومنَعُوا الصدقةَ فلم يُغَيِّرْ [ ذلِكَ ] النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ الآيَةُ يَا أُيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ الآيةَ فأَتَى الْمُصْطَلِقُونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَثَرَ الوليدِ بطائفَةٍ من صَدَقَاتِهِمْ يسُوقُونَها وبِنَفَقَاتٍ يحملونَها فذكروا ذلِكَ له وأنَّهم خرجوا يطلبونَ الوليدَ بصدقاتِهم فلم يجِدُوهُ فدفَعُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان معهم قالوا يا رسولَ اللهِ بلغَنَا مخرجُ رسولِكَ فسُرِرْنَا بذَلِكَ وكُنَّا نَتَلَقَّاهُ فبلَغَنَا رجعَتُهُ فخِفْنَا أنْ يكونَ ذلِكَ من سخَطٍ علَيْنَا وعَرَضُوا علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَشْتَرُوا منه ما بَقِيَ وقَبِلَ منهم الفرائضَ وقال ارجِعوا بِنَفَقَاتِكُمْ لا نبيعُ شيئًا من الصدقاتِ حتى نقْبِضَهُ فرجَعُوا إلى أهْلِيهِمْ وبَعَثَ إليهم من يَقْبِضُ بَقيةَ صدَقَاتِهِمْ وفي روايَةٍ عن علقمةَ أيْضًا أنه كان في بني عبدِ المصطلِقِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرِ الوليدِ بن ِعقبةَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال انصرفُوا غيرَ محبوسينَ ولا محصورينَ
كان بعثُ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ إلى بني المُصطلِقِ ليأخُذُ منهم الصَّدقاتِ ، وأنَّه لمَّا أتاهم الخبرُ فرِحوا ، وخرجوا ليتلقَّوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه لمَّا حدَّث الوليدُ أنَّهم خرجوا يتلقَّوْنه رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بني المُصطلِقِ قد منعوا الصَّدقةَ . فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك غضبًا شديدًا ، فبينما هو يُحدِّثُ نفسَه أن يغزوَهم إذ أتاه الوفدُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا حُدِّثنا أنَّ رسولَك رجع من نصفِ الطَّريقِ ، وإنَّا خشينا أن يكونَ إنَّما ردَّه كتابٌ جاءه منك لغضبٍ غضِبتُه علينا ، وإنَّا نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ! وأنَّ رسولَ اللهِ استعتبهم ( ! ) وهمَّ بهم ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عُذرَهم في الكتابِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [ الحجرات / 6 ]
قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعاني إلى الإسلامِ، فدخلتُ فيهِ وأقررتُ بِهِ ودعاني إلى الزَّكاةِ فأقررتُ بِها، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أرجِعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزَّكاةِ، فمنِ استجابَ لي جمعتُ زَكاتَهُ وترسلُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ رسولًا يِبَّانِ كذا وَكذا لِيأتيَكَ ما جمعتُ منَ الزَّكاةِ، فلمَّا جمعَ الحارثُ الزَّكاةَ مِمَّنِ استجابَ لَهُ وبلغَ الإبَّانَ الَّذي أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنْ يبعثَ إليْهِ احتبسَ الرَّسولُ فلم يأتِ، فظنَّ الحارثُ أنْه قد حدثَ فيهِ سُخطةٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ، فدعا بسرواتِ قومِهِ فقالَ لَهم: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ وقَّتَ لي وقتًا يرسلُ إليَّ رسولَهُ ليقبِضَ ما كانَ عندي منَ الزَّكاةِ، وليسَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الخُلفُ، ولا أرى حبسَ رسولِهِ إلَّا من سخطةٍ، فانطلقوا فنأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلّم، وبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الوليد بن عقبةَ إلى الحارثِ ليقبضَ ما كانَ عندَهُ مِمَّا جمعَ منَ الزَّكاةِ، فلمَّا أن سارَ الوليدُ حتَّى بلغَ بعضَ الطَّريقِ فرقَ فرجعَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ الحارثَ منعني الزَّكاةَ وأرادَ قتلي، فضرَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ البعثَ إلى الحارثِ فأقبلَ الحارثُ بأصحابِهِ حتَّى إذا استقبلَ البعثُ وفصلَ عنِ المدينةِ لقيَهمُ الحارثُ فقالوا: هذا الحارثُ فلمَّا غشيَهم قالَ لَهم: إلى من بُعِثتُم؟ قالوا: إليْكَ. قالَ: ولمَ قالوا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ إليْكَ الوليدَ بنَ عقبةَ، فزعمَ أنَّكَ منعتَهُ الزَّكاةَ وأردتَ قتلَهُ قالَ: لا والَّذي بعث محمَّدًا بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني، فلمَّا دخلَ الحارثُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: منعتَ الزَّكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي قالَ: لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُهُ ولا رآني، وما أقبلتُ إلَّا حينَ احتُبِسَ عليَّ رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خشيتُ أن تكون كانت سُخطةٌ من اللَّهِ ورسولِهِ فنزل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا إلى قولِهِ حَكيمٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث فاسق بنبإ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








