أحاديث عن: حجة واضحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "حجة واضحة"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى، فساقَ معهُ الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كان مِنكُم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لم يَكُنْ مِنكُم أهدى فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ وليُهدِ، فمَن لم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ، فاستَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمَروةِ سَبعةَ أطوافٍ، ثُمَّ لم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
تمتع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بًالعمرة إلى الحج فأهدى وساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأهل بًالعمرة ثم أهل بًالحج وتمتع الناس مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى وساق الهدي ومنهم من لم يهد فلما قدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل له من شيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بًالبيت وبًالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بًالحج وليهد فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله وطاف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة فاستلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف ثم ركع حين قضى طوافه بًالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم فانصرف فأتى الصفا فطاف بًالصفا والمروة سبعة أطواف ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وأفاض فطاف بًالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه وفعل الناس مثل ما فعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من أهدى وساق الهدي من الناس
ويحلُّ ثم ليهلَّ بالحجِّ [يعني حديث: تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، وَأَهْدَى، فَسَاقَ معهُ الهَدْيَ مِن ذِي الحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأهَلَّ بالعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بالحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، فَكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أَهْدَى فَسَاقَ الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَن لَمْ يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَكَّةَ قالَ لِلنَّاسِ: مَن كانَ مِنكُم أَهْدَى، فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَن لَمْ يَكُنْ مِنكُم أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بالحَجِّ وَلْيُهْدِ، فمَن لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ في الحَجِّ وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ إلى أَهْلِهِ وَطَافَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ رَكَعَ، حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بالبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فأتَى الصَّفَا فَطَافَ بالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَومَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ، فَطَافَ بالبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وَفَعَلَ، مِثْلَ ما فَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، مَن أَهْدَى وَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ.]
تمتَّعَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في حجةِ الوداعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ ، وأهدى فساقَ معه الهديَ من ذي الحليفةِ وبدأَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فأَهَلَّ بالعمرةِ ، ثمَّ أهَلَّ بالحجِّ ، وتمتعَ الناسُ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بالعمرةِ إلى الحجِّ ، فكانَ منَ الناسِ منْ أهدَى ، ومنهمْ منْ لمْ يُهْدِ ، فلما قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلمَ مكةَ قال للناسِ : منْ كانَ أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ من شيءٍ حَرُمَ منهُ حتى يقضيَ حَجَّهُ ، ومنْ لم يكنْ منكمْ أهدى فلْيَطُفْ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، ولْيُقصِّرْ ولْيحلِلْ ولْيُهدِ ، فمنْ لمْ يجدْ فصيامُ ثلاثةٍ أيامٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رجعَ إلى أهلِهِ . وطافَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ حين قدمَ مكةَ ، فاستلمَ الركنَ أولَ شيءٍ ، ثم خَبَّ ثلاثةَ أطوافٍ من السبعِ ، ومشى أربعةَ أطوافٍ ، ثم ركعَ حينَ قضى طوافَهُ بالبيتِ عندَ المقامِ ركعتينِ ، ثم سلَّمَ فانصرفَ ، فأتى الصفا فطافَ بالصفا والمروةِ سبعةَ أطوافٍ ثمَّ لمْ يَحْلِلْ منْ شيءٍ حَرُمَ منهُ حتى قضى حجَّهُ ونحرَ هديَهُ يومَ النحرِ ، وأفاضَ فطافَ بالبيتِ ، ثم حَلَّ منْ كلِّ شيءٍ حَرُمَ منْهُ ، وفعلَ مثلَ ما فعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منْ أهدى فساقَ الهديَ منَ الناسِ
عنْ عبداللِه بنَ عمرِ قال: تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في حجَّةِ الوداعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ فأَهدى وساقَ معَهُ الْهديَ من ذي الحليفةِ وبدأَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأَهلَّ بالعمرةِ ثمَّ أَهلَّ بالحجِّ وتمتَّعَ النَّاسُ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالعمرةِ إلى الحجِّ فَكانَ منَ النَّاسِ من أَهدى فساقَ الْهديَ ومنْهم من لم يُهدِ فلمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ قالَ للنَّاسِ من كانَ منْكم أَهدى فإنَّهُ لاَ يحلُّ من شىءٍ حرمَ منْهُ حتَّى يقضىَ حجَّهُ ومن لم يَكن منْكم أَهدى فليطف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ وليقصِّر وليحلل ثمَّ ليُهلَّ بالحجِّ وليُهدِ فمن لم يجد هديًا فليصم ثلاثةَ أيَّامٍ فى الحجِّ وسبعةً إذا رجعَ إلى أَهلِهِ. وطافَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حينَ قدمَ مَكَّةَ فاستلمَ الرُّكنَ أوَّلَ شىءٍ ثمَّ خبَّ ثلاثةَ أطوافٍ منَ السَّبعِ ومشى أربعةَ أطوافٍ ثمَّ رَكعَ - حينَ قضى طوافَهُ بالبيتِ عندَ المقامِ - رَكعتينِ ثمَّ سلَّمَ فانصرفَ فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمروةِ سبعةَ أطوافٍ ثمَّ لم يحلل من شىءٍ حرمَ منْهُ حتَّى قضى حجَّهُ ونحرَ هديَهُ يومَ النَّحرِ وأفاضَ فطافَ بالبيتِ ثمَّ حلَّ من كلِّ شىءٍ حرمَ منْهُ وفعلَ مثلَ ما فعلَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- من أَهدى وساقَ الْهدىَ منَ النَّاس
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: تَمَتَّعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى فَساقَ مَعَه الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فَساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لَم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كانَ منكم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لَم يَكُنْ منكم أهدى، فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ، وليُهدِ، فمَن لَم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ، وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ استَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شَيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا، فطافَ بالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لَم يَحلِلْ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
لمَّا حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ وكانَ لنا جَمَلٌ، فجَعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فَرَغَ من حَجِّهِ، جِئْتُهُ، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخْرُجي مَعَنا؟ قالتْ: لقد تَهَيَّأْنا، فهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه، فأَوْصَى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فَهَلَّا خَرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحجَّ في سبيل اللهِ، فأمَّا إذا فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ مَعَنا، فاعْتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ". فكانت تقولُ: الحجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قالَ هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألِي خاصَّةً؟ زاد ابنُ عبدِ البرِ: قال يوسُفُ: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وهو أميرُ المدينةِ زَمَنَ مُعاويةَ- فقال: مَن سَمِعَ هذا الحديثَ مَعَكَ؟ قلتُ: ابنُها مَعْقِلُ بنُ أبي مَعْقِلٍ، وهو رجُلُ صِدْقٍ، فأَرسَلَ إليه، فحَدَّثَهُ بمِثْلِ ما حَدَّثْتُهُ. قال: فقيل لمَرْوانَ: إنَّها حَيَّةٌ في دارِها. فواللهِ ما اطْمَأَنَّ إلى حَديثِنا حتى رَكِبَ إليها في النَّاسِ، فدَخَلَ عليها، فحَدَّثَتْهُ بهذا الحديثِ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمُزدَلِفةَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئتُ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، واللهِ ما جِئتُ حتى أتعَبتُ نَفْسي وأنضَيتُ راحِلَتي، وما تَرَكتُ جَبلًا مِن هذه الجِبالِ إلَّا وقد وَقَفتُ عليه، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شَهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ، صلاةَ الفَجرِ بالمُزدَلِفةِ، وقد كان وقَفَ بعَرفةَ قبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. قال سُفْيانُ: وزاد زَكريَّا فيه -وكان أحفظَ الثَّلاثةِ لهذا الحديثِ- قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتَيتُ هذه السَّاعةَ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، قد أكلَلتُ راحِلَتي، وأتعَبتُ نَفْسي، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن شَهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد كان وقَفَ قبلَ ذلك بعَرَفةَ ليلًا أو نَهارًا؛ فقدْ تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. قال سُفْيانُ: وزاد داوُدُ بنُ أبي هِندٍ: فقال: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بَرَقَ الفَجرُ، ثُمَّ ذكَرَ الحديثَ
مَنْ غدا إلى المسجدِ لا يريدُ إلا أنْ يتعلَّمَ خيرًا أو يعلِّمَه كان له مثلُ أجرِ الحاجِّ تامٍّ حجُّه ومَنْ راح إلى المسجدِ لا يريدُ إلا أن يتعلَّمَ خيرًا أو يعلِّمَه كان له مثلُ أجرِ حاجٍّ أو معتمرٍ تامٍّ له حجُّه وعمرتُه
كنا مع الأشعريِّ بأصبهانَ فانصرَفْنا عنها فتعجَّل في نفَرٍ أنا فيهِم قال: فانقَطَعْنا منَ الناسِ فنزَلْنا فجاءَتْ جاريةٌ له على بغلةٍ فقالتْ: ألا فتًى ينزلُ كنتَه قال: فقمتُ إليها فأدنيتُها إلى شجرةٍ فأنزلتُها ثم رجَعتُ إلى مجلِسي فقال الأشعريُّ: ألا أحدثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُناه ؟ قال: قُلنا: بَلى قال: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجَ قال: قُلنا: وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذِبُ قال: فقلتُ للأشعريِّ: أكثرَ مما يقتلُ اليومَ الناسُ في فروجِ الأرضِ ؟ قال: إنه ليس بقتلِكم الكفارَ قال: فأبلَسْنا فما يبدي رجلٌ منا عن واضحِه قال: قلتُ: فماذا ؟ قال: يقتلُ الرجلُ أخاه فيقتلُ عمَّه فيقتلُ ابنَ عمِّه ويقتلُ جارَه قال: ومعنا عقولُنا يومئذٍ ؟ قال: تنزعُ عقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويخلفُ هباءٌ منَ الناسِ يحسبُ أكثرُهم أنه على شيءٍ ثم والذي نفسي بيدِه لقد خَشيتُ أن تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأمورُ ولئن أدركَتْنا ما لي ولكم منها مخرجٌ إلا أن نخرجَ منها كما دخَلناها لا نُحدِثُ فيها شيئًا
تخريج حديث حجة واضحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








