أحاديث عن: إن بين يدي الساعة الهرج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: إن بين يدي الساعة الهرج
⭐ متفق عليه
📂 باب بين يدي الساعة يتقارب...
عن عبد اللَّه بن مسعود وأبي موسى الأشعري قالا: قال النبي ﷺ: «إن بين يدي
الساعة لأياما، ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج القتل».
الساعة لأياما، ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج القتل».
متفق عليه رواه البخاريّ في الفتن (٧٠٦٢، ٧٠٦٣)، ومسلم في العلم (٢٦٧٢) كلاهما من طريق الأعمش، عن شقيق قال: كنت مع عبد اللَّه وأبي موسى فقالا: فذكراه.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب بين يدي الساعة يتقارب...
عن أبي موسى الأشعري قال: حدّثنا رسول اللَّه ﷺ: «إن بين يدي الساعة لهرجا» قال: قلت: يا رسول اللَّه ما الهرج؟ قال: «القتل» فقال بعض المسلمين: يا رسول اللَّه إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا. فقال رسول اللَّه ﷺ: «ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره، وابن عمه، وذا قرابته» فقال بعض القوم: يا رسول اللَّه! ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم».
ثم قال الأشعري: وايم اللَّه إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم اللَّه مالي ولكم منها مخرج، إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا ﷺ إلا أن نخرج كما دخلنا فيها.
ثم قال الأشعري: وايم اللَّه إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم اللَّه مالي ولكم منها مخرج، إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا ﷺ إلا أن نخرج كما دخلنا فيها.
صحيح رواه ابن ماجه (٣٩٥٩) من طريق عوف (وهو ابن أبي جميلة الأعرابي) -وأحمد (١٩٦٣٦) من طريق يونس (هو ابن عبيد) - كلاهما عن الحسن قال: حدّثنا أسيد بن المتشمس قال: حدّثنا أبو موسى، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ. قال: قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ
أنَّ أُسَيدَ بنَ المُتشَمِّسِ قال: أقبَلْنا مع أبي موسى مِن أصبَهانَ فتَعجَّلْنا، وجاءتْ عُقَيلةُ، فقال أبو موسى: ألَا فتًى يُنزِلُ كَنَّتَه؟ قال: يَعني أَمةَ الأشعَريِّ، فقُلتُ: بلى، فأدنَيتُها مِن شجرةٍ، فأنزَلتُها، ثُمَّ جِئتُ فقَعَدتُ مع القَومِ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثَناه؟ فقُلْنا: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا أنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: الكَذِبُ والقَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ الآن؟ قال: إنَّه ليس بقَتلِكم الكفَّارَ؛ ولكنَّه قَتلُ بعضِكم بعضًا، حتى يَقتُلَ الرَّجُلُ جارَه، ويَقتُلَ أخاه، ويَقتُلَ عَمَّه، ويَقتُلَ ابنَ عَمِّه! قالوا: سُبحانَ اللهِ، ومعنا عُقولُنا؟! قال: لا، ألَا أنَّه يُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذاكم الزَّمانِ حتى يَحسَبَ أحَدُكم أنَّه على شيءٍ وليس على شيءٍ، والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لقد خَشيتُ أنْ تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأُمورُ، وما أجِدُ لي ولكم منها مَخرجًا فيما عَهِدَ إلينا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها، لم نُحدِثْ فيها شيئًا
إنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، فقالوا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ؟ إنَّا لنَقتُلُ في العامِ الواحدِ أكثرَ مِن سَبعينَ ألْفًا، قال: إنَّه ليس بقَتلِكم المُشركينَ، ولكنْ قَتلُ بعضِكم بعضًا، قالوا: ومعنا عُقولُنا يَومَئذٍ؟! قال: إنَّه يُنزَعُ عُقولُ أكثرِ أهلِ ذلك الزَّمانِ، ويُخلَّفُ له هَباءٌ مِن النَّاسِ يَحسَبُ أكثرُهم أنَّه على شيءٍ وليسوا على شيءٍ، قال أبو موسى: والذي نَفْسي بيَدِه، ما أجِدُ لي ولكم منها مَخرجًا إنْ أدرَكَتْني وإيَّاكم إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها؛ لم نُصِبْ فيها دَمًا ولا مالًا
إنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، قالوا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ؟ إنَّا لنَقتُلُ كلَّ عامٍ أكثرَ مِن سَبعينَ ألْفًا، قال: إنَّه ليس بقَتلِكم المُشركينَ، ولكنْ قَتلُ بعضِكم بعضًا، قالوا: ومعنا عُقولُنا يَومَئذٍ؟! قال: إنَّه لتُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذلك الزَّمانِ، ويُخلَّفُ له هَباءٌ مِن النَّاسِ، يَحسَبُ أكثرُهم أنَّهم على شيءٍ، وليسوا على شيءٍ، قال عفَّانُ في حديثِه: قال أبو موسى: والذي نَفْسي بيَدِه ما أجِدُ لي ولكم منها مَخرَجًا إنْ أدرَكَتْني وإيَّاكم، إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْنا فيها؛ لم نُصِبْ منها دَمًا ولا مالًا
إِنَّ بين يَدَيْ السَّاعَةِ الهَرْجَ : القَتْلُ ، ما هو قتلُ الكفارِ ، ولكنْ قتلَ الأمةِ بعضُها بعضًا ، حتى أنَّ الرجلَ يلقاهُ أخوهُ فيقتلُهُ ، ينتزعُ عقولَ أهلِ ذلكَ الزمانِ ويخلفُ لها هَباءٌ مِنَ الناسِ ، يحسبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ولَيْسُوا على شيءٍ
كتب إليّ أميرُ المؤمنين حين ألقى الشامُ بَوانيَه بثينةً وعسلًا فأمرَني أن أسيرَ إلى الهندِ والهندُ في أنفسِنا يومئذٍ البصرةُ قال وأنا لذلك كارهٌ قال فقام رجلٌ فقال لي يا أبا سليمانَ اتَّقِ اللهَ فإنَّ الفتنَ قد ظهرتْ قال فقال وابنُ الخطابِ حيٌّ إنما تكون بعدَه والناسُ بذي بلْيانِ أو بذي بليَانِ بمكانِ كذا وكذا فينظرُ الرجلُ فيتفكَّرُ هل يجدُ مكانًا لم يتزلْ به مثلُ ما نزل بمكانِه الذي هو فيه من الفتنةِ والشرِّ فلا يجدُه قال وتلك الأيامُ التي ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين يدي الساعةِ الهرْجُ فنعوذُ باللهِ أن تدركَنا وإياكم تلك الأيامِ
كنا مع الأشعريِّ بأصبهانَ فانصرَفْنا عنها فتعجَّل في نفَرٍ أنا فيهِم قال: فانقَطَعْنا منَ الناسِ فنزَلْنا فجاءَتْ جاريةٌ له على بغلةٍ فقالتْ: ألا فتًى ينزلُ كنتَه قال: فقمتُ إليها فأدنيتُها إلى شجرةٍ فأنزلتُها ثم رجَعتُ إلى مجلِسي فقال الأشعريُّ: ألا أحدثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُناه ؟ قال: قُلنا: بَلى قال: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجَ قال: قُلنا: وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذِبُ قال: فقلتُ للأشعريِّ: أكثرَ مما يقتلُ اليومَ الناسُ في فروجِ الأرضِ ؟ قال: إنه ليس بقتلِكم الكفارَ قال: فأبلَسْنا فما يبدي رجلٌ منا عن واضحِه قال: قلتُ: فماذا ؟ قال: يقتلُ الرجلُ أخاه فيقتلُ عمَّه فيقتلُ ابنَ عمِّه ويقتلُ جارَه قال: ومعنا عقولُنا يومئذٍ ؟ قال: تنزعُ عقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويخلفُ هباءٌ منَ الناسِ يحسبُ أكثرُهم أنه على شيءٍ ثم والذي نفسي بيدِه لقد خَشيتُ أن تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأمورُ ولئن أدركَتْنا ما لي ولكم منها مخرجٌ إلا أن نخرجَ منها كما دخَلناها لا نُحدِثُ فيها شيئًا
ألا إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجُ قيل: يا رسولَ اللهِ وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذبُ مرتينِ قالوا: يا رسولَ اللهِ فواللهِ إنا لنقتلُ في العامِ الواحدِ أكثرَ مِن كذا وكذا قال: ليس بقتلِكمُ المشركينَ ولكن قتلًا يكونُ بينكم معشرَ الإسلامِ حتى إنَّ الرجلَ ليقتلُ أخاه حتى إنَّ الرجلَ ليقتلُ أباه قالوا: وفينا كتابُ اللهِ ؟ قال: وفيكم كتابُ اللهِ قالوا: ومعنا عقولُنا ؟ قال: تختلجُ عقولُ عامةِ أهلِ ذلك الزمانِ ويخلفُ لها هباءٌ منَ الناسِ يحسبونَ أنهم على شيءٍ وليس هم على شيءٍ فواللهِ ما أراها إلا مُدرِكَتي وإيَّاكم وما لي ولكم منها مخرجٌ فيما عهِد إلينا نبيُّنا إلا أن نخرجَ منها كيومَ دخَلنا
بينَ يدي الساعةِ أيامُ الهرجِ أيامٌ يزولُ فيها العلمُ ويظهرُ فيها الجهلُ فقال أبو موسى : الهرجُ بلسانِ الحبشِ القتلُ
بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرجِ، أيَّامٌ يَزولُ فيها العِلمُ، ويَظهَرُ فيها الجَهلُ، فقال أبو موسى: الهَرجُ بلِسانِ الحَبَشِ: القَتلُ
جلَس ابنُ مسعودٍ وعبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ في ناحيةٍ مِنَ المسجِدِ الأيمَنِ، فقال ابنُ مسعودٍ: حدِّثْنا يا أبا موسى، حدِّثْنا عنِ الأيَّامِ التي سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ تكونُ بيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ، فقال أبو موسى: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: يأتي عليكم أيَّامٌ يُقبَضُ فيهِنَّ العِلمُ، وينزِلُ فيهِنَّ الجَهلُ، ويكثُرُ فيهِنَّ الهَرْجُ، فقال ابنُ مسعودٍ: وما الهَرْجُ؟ قال: هو القَتلُ بالحَبَشيَّةِ
بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرجِ، يَزولُ العِلمُ ويَظهَرُ فيها الجَهلُ. قال أبو موسى: والهَرجُ: القَتلُ، بلِسانِ الحَبَشةِ
بينَ يدَيِ الساعةِ أيامٌ يُرفعُ فيها العلمُ وينزِلُ فيهنَّ الجهلُ ويظهرٌ فيهن الهَرْجُ والهَرْجُ القتلُ
بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامٌ، يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ، والهَرجُ: القَتلُ
بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامٌ يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيهنَّ الجَهلُ، ويَظهَرُ فيهنَّ الهَرْجُ. والهَرْجُ: القَتلُ
إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامًا يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ. والهَرجُ: القَتلُ
عن أبي وائِلٍ قال: إنِّي لجالسٌ معَ عبدِ اللهِ وأبي موسى رَضيَ اللهُ عنهما، فقال أبو موسى: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَه [أي: مِثلَ حديثِ: إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامًا يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ] والهَرجُ: بلِسانِ الحَبَشةِ: القَتلُ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الساعةِ قال عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ وَلَكِنْ أَخْبِرُكَ بِمشَارِيطِها ومَا يكونُ بينَ يديْهَا إنَّ بينَ يَدَيْهَا فِتْنَةً وهرجًا قالوا يا رسولَ اللهِ الفتنةُ قدْ عَرَفْنَاها فما الهرْجُ قال بلسانِ الحبشةِ القتْلُ قال ويُلْقَى بينَ الناسِ التَّنَاكُرُ فَلَا يكادُ أحَدٌ يَعِرُفُ أحدًا
عن خالدِ بنِ الوليدِ، قال: قال رجُلٌ: يا أبا سُليمانَ، اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ الفِتَنَ قد ظهَرَتْ، قال: فقال: وابنُ الخطَّابِ حَيٌّ؟! إنَّما تكونُ بعْدَه والنَّاسُ بذي بِلِيَّانِ، وبذي بِلِيَّان زَمانَ كذا وكذا، ومكانَ كذا وكذا، فيَنظُرُ الرَّجلُ، فيَتفكَّرُ: هل يجِدُ مكانًا لم يَنزِلْ به مِثْلُ ما يَنزِلُ بمكانِه الَّذي هو فيه مِن الفتْنةِ والشَّرِّ؟ فلا يَجِدُه، قال: فأولئك الأيَّامُ الَّذي ذكَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بينَ يدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهرْجِ، فتَعوَّذوا باللهِ أنْ تُدْرِكَنا وإيَّاكم أولئك الأيَّامُ
كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يعني عُمَرُ حِينَ أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَهُ بُثَيْنَةَ وَعَسَلًا وشكَّ عفانُ مرَّةً فقال حين أَلْقَى الشامُ كَذَا وكَذَا فَأَمَرَني أنْ أسيرَ إِلى الهندِ والهندُ في أنفُسِنَا يومئذٍ البصرةُ قال وأنا لذلِكَ كارِهٌ قال فقام رجلٌ فقال اتَّقِ اللهَ يَا أَبَا سليمانَ فإِنَّ الفتنَ قَدْ ظَهَرَتْ فقال وابنُ الخطابِ حَيُّ إنما تكونُ بعدَهُ والناسُ بِذِي بَلَيَانِ وذي بَلَيَانِ بِمكانِ كَذا وكذا فينظرُ الرجلُ فيُفَكِّرُ هَلْ يجدُ مكانًا لم ينزلْ [ به ] مثلُ ما نزل بمكانِهِ الذي هو بِهِ مِنَ الفتنَةِ والشرِّ فَلَا يَجِدُهُ وتِلْكَ الأيامُ التي ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيِ الساعةِ أيامُ الهرْجِ فنعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكَنَا وإياكم تِلْكَ الأيَّامُ
كَتَب إليَّ أَميرُ المؤْمنينَ حينَ أَلْقى الشَّامُ بَوَانِيَهُ: بَثْنِيَّةً وعسَلًا -وشكَّ عفَّانُ مرَّةً، قال: حينَ أَلْقى الشَّامُ كذا وكذا-، فأَمَرَني أنْ أَسيرَ إلى الهِندِ -والهِندُ في أنفُسِنا يَومَئذٍ البَصرةُ-، قال: وأنا لذلكَ كارِهٌ، قال: فقام رجُلٌ، فقال لي: يا أبا سُلَيمانَ، اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ الفِتَنَ قد ظهَرَتْ. قال: فقال: وابنُ الخطَّابِ حَيٌّ! إنَّما تَكونُ بعْدَه، والنَّاسُ بِذي بِلِيَّانَ -أو: بِذي بِلِّيانَ- بمكانِ كذا وكذا، فيَنظُرُ الرَّجُلُ، فيَتفكَّرُ: هلْ يَجِدُ مَكانًا لم يَنزِلْ به مِثلُ ما نَزَل بمَكانِه الذي هو فيه مِنَ الفِتنةِ والشَّرِّ؟ فلا يَجِدُه. قال: وتلكَ الأيَّامُ التي ذَكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بيْن يدَيِ السَّاعةِ، أيَّامُ الهَرْجِ. فنَعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكَنا تلكَ وإيَّاكمُ الأيَّامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
يحسب أنهم على شيء وليسوا على شيءينتزع عقول أهل ذلك الزمانلم نصب فيها دما ولا مالالا يكاد أحد يعرف أحداقتل الأمة بعضها بعضالم نحدث فيها شيئايقتل الرجل أخاهبين يدي الساعةقتل بعضكم بعضاأهل ذاك الزمانالقتل بالحبشيةخالد بن الوليدهباء من الناسلا دم ولا مالأمير المؤمنينالهرج والقتلالهرج: القتلبلسان الحبشةتعوذوا باللهينزع العقولتنزع العقوللسان الحبشةابن الخطابنعوذ باللهقتل المؤمنتختلج عقولأيام الهرجيزول العلميظهر الجهللسان الحبشزوال العلمظهور الجهليقبض العلمينزل الجهليكثر الهرجيرفع العلمأيام الفتننزول الجهلأبو سليمانيتقارب...تنزع عقولكتاب اللهابن مسعودرفع العلمبين يديهاأبو موسىذي بليانالتناكرالساعةوالقتلالبصرةعقولناالفتنةالجهلويرفعالعلمويكثرالهرجالقتلالكذبالفتنالشامالهندينزلهرجاأيامفتنةيديهرجعمر
تخريج حديث إن بين يدي الساعة الهرج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








