أحاديث عن: حد السارق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "حد السارق"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّ نفَرًا من الأنصارِ غَزَوْا معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غزَوَاتِهِ فسُرِقَتْ درع ٌلأحدِهِم فأظنُّ بِهَا رجلٌ من الأنصارِ فأَتِى صاحبُ الدرعِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن طُعْمَةَ بنَ أُبَيْرِقَ سرقَ دِرْعِي فلمَّا رَأَى السارِقُ ذلك عمِدَ إليهَا فألقاهَا في بيتِ رجلٍ بريءٍ وقال لنَفَرٍ من عشيرتِه إني غيَّبْتُ الدرعَ وألقيتُها في بيتِ فلانٍ وستوجَدُ عنده فانطلَقُوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فقالوا يا نبيَّ اللهِ إن صاحبَنا بريءٌ وإن صاحبَ الدرعِ فلانٌ وقد أحطنَا بذلك علمًا فاعذُرْ صاحبَنَا على رءوسِ الناسِ وجادِلْ عنْهُ فإنه إنْ لا يعصِمَه اللهُ بكَ يهلِكُ فقامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَّأَهُ وعذَرَهُ على رءوسِ الناسِ فأنزلَ اللهُ { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ }... الآيةَ ثمَّ قالَ للذينَ أتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ بالكذِبِ { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ }.. الآيتين يعني الذين أتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ يجادِلُونَ عن الخائِنِينَ ثم قالَ { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ }... الآية يعني الذينَ أَتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ بالكذِبِ ثمَّ قالَ {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } يعني السارقَ والذين جادلوا عن السارقِ
إنَّ رجُلًا مِن بَني إسرائيلَ قال: لَأَتصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بمالي، فخرَجَ به فوضَعَه في يَدِ زانيةٍ، فأَصبَحَ الناسُ يَتحَدَّثون، تُصُدِّقَ على فُلانةٍ الزانيةِ، ثم خرَجَ بمالٍ أيضًا: فوضَعَه في يَدِ سارقٍ، فأَصبَحَ أهلُ المدينةِ يَتحدَّثون: تُصُدِّقَ على فُلانٍ السارِقِ، ثمَّ خرَجَ بمالٍ أيضًا، فوضَعَه في يَدِ رجُلٍ غنيٍّ، وقال: لو شئتُ لقُلتُ: لا يَدري حيثُ وضَعَه، فرجَعَ الرجُلُ إلى نفْسِه، فقالَ: وضَعتُ صَدَقتي عندَ زانيةٍ، ثمَّ وضَعتُها عندَ سارقٍ، ثمَّ وضَعتُها عندَ غنيٍّ. فأُرِيَ في المنامِ: إنَّ صدقتَك قد قُبِلَتْ، أمَّا الزانيةُ فلعلَّها تَعفُفُ عن زِناها، وأمَّا السارِقُ فلعلَّه يُغنيه عَنِ السَّرَقِ، وأمَّا الغنيُّ فلعلَّه يَعتَبِرُ في مالِه
من أبصرَ سارقًا وكتمَ كان عليهِ مثلُ ما على السارقِ ولا يسرقُ السارقُ حتى يخرجَ الإيمانُ من قلبِه
ليس السَّارِقُ الذي يَسرِقُ ثيابَ الناسِ، إنَّما السَّارِقُ الذي يَسرِقُ الصَّلاةَ، يَلقُطُها كما يَلقُطُ الطَّيرُ الحَبَّ مِنَ الأرضِ
من أبصر سارِقًا فكتم عليه كان عليه من الوِزرِ مثلُ الَّذي على السَّارقِ , ولا يسرِقُ السَّارقُ حتَّى يخرجَ الإيمانُ من قلبِه
قضى في الماشيةِ المسروحةِ يَسرِقُ منها السارقُ قبل أن تبلغَ المَراحَ ثمنَها ويُنكَّلُ عقوبةً بجلدٍ فإذا بلغتِ المَراحَ فسرق منها السارقُ يقطعُ سارقُها
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يكرهُ أنْ يُحلَّى المصحفُ ، وقال : تُغرونَ به السَّارقَ ، وفي روايةٍ أخرَى : أنَّه رأى مصحفًا قد زُيِّنَ بفضَّةٍ ، فقال : تُغرونَ السَّارقَ ، زِينتهُ في جوفهِ
مَنْ أبصرَ سارقًا يسرقُ سرقةً صغُرَتْ أمْ كبُرَتْ فكتمَ عليهِ ما يسرقُ ولمْ ينذرْ بهِ كان عليهِ مِنَ الوزرِ مثلُ الذي على السارقِ ، ولا يسرقُ السارقُ حتَّى يخرجَ الإيمانُ مِنْ قلبِهِ ، ولا يكتمُ عليهِ مَنْ يراهُ حتى يخرجَ الإيمانُ مِنْ قلبِهِ ويبرأُ اللهُ مِنهُما ، وكلاهُما في النارِ إلا أنَّ الذي نظرَ إليهِ وكتمَ عليهِ يُدعكانِ بالعذابِ دعكًا
من رأى سارقًا يسرقُ سرقةً صغُرَتْ أو كبُرَتْ فَكَتمَ عليهِ ما يسرِقُ ولم يسرقْ ولم ينذِرْ بِهِ كانَ عليهِ منَ الوِزرِ مثلُ الَّذي على السَّارقِ ولَا يسرقُ السَّارقُ حتَّى يخرُجَ الإيمانُ من قلبِهِ ولَا يَكْتُمُ عليهِ من يراهُ حتَّى يخرجَ الإيمانُ من قلبِهِ ويبرأُ اللَّهُ منهما وَكِلاهما في النَّارِ إلا أنَّ الَّذي نظرَ إليهِ وَكَتمَ عليهِ يُدعَكُ بالعذابِ دعكًا
من أبصر سارقًا سرَق سرِقةً صغُرت أو كبُرت ، فكتم عليه ما سرَق ، ولم يُنذِرْ به ، كان عليه من الوزرِ مثلُ الَّذي على السَّارقِ ، ولا يسرِقُ السَّارقُ حتَّى يخرجَ الإيمانُ من قلبِه ، [ ولا يكتمُ عليه من يراه حتَّى يخرجَ الإيمانُ من قلبِه ] ويبرأُ اللهُ منهما ، وكلاهما في النَّارِ ، إلَّا الَّذي نظر إليه وكتم عليه [ يُدعكُ ] بالعذابِ دَعكًا
تخريج حديث حد السارق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








