أحاديث عن: حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أبي سعيد الخدريّ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إنِّي حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة».
قال: ثمّ كان أبو سعيد يأخذ - أو يجد - أحدنا في يده الطير، فيكفه من يده، ثمّ يرسله.
قال: ثمّ كان أبو سعيد يأخذ - أو يجد - أحدنا في يده الطير، فيكفه من يده، ثمّ يرسله.
صحيح رواه مسلم في الحجّ (٤٧٨: ١٣٧٤) من طرق عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، حَدَّثَنِي سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، أن عبد الرحمن حدَّثه، عن أبيه، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعا لأهلِها، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ كما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، وإنِّي دَعَوتُ في صاعِها ومُدِّها بمِثلَي ما دَعا به إبراهيمُ لأهلِ مَكَّةَ. [وفي روايةٍ]: بمِثلَي ما دَعا به إبراهيمُ. [وفي روايةٍ]: مِثلَ ما دَعا به إبراهيمُ
إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّةَ ودعا لها، وإنِّي حرَّمتُ المدينةَ كما حرَّم إبراهيمُ مكَّةَ، ودعَوتُ في مُدِّها وصاعِها بمِثلِ ما دعا إبراهيمُ لمكَّةَ
أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ ثم صلى بأرض سعد بأصل الحرة عند بيوت السقيا ثم قال اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلَكَ وعبدَكَ ونبيَّكَ دعاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ . وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ونبيُّكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ مثلَ ما دعا بِهِ إبراهيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ ، نَدعوكَ أن تبارِكَ لَهُم في صاعِهِم ومُدِّهم وثمارِهِم . اللَّهمَّ حبِّبْ إلَينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مَكَّةَ ، واجعَل ما بِها وباءٍ بِخُمٍّ . اللَّهمَّ إنِّي قد حرَّمتُ ما بينَ لابتيها كما حرَّمتَ على لِسانِ إبراهيمَ الحرمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى بأرضِ سعدٍ بأصلِ الحَرَّةِ عندَ بُيوتِ السُّقْيا، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ خَليلَكَ وعبدَكَ ونَبيَّكَ دَعاكَ لأهلِ مكَّةَ، وأنا محمَّدٌ عبدُكَ ونَبيُّكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأهلِ المدينةِ مِثلَ ما دَعاكَ به إبراهيمُ لأهلِ مكَّةَ؛ نَدعوكَ أنْ تُبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم وثِمارِهم، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حَبَّبتَ إلينا مكَّةَ، واجعَلْ ما بها مِن وَباءٍ بخُمٍّ، اللَّهُمَّ إنِّي قد حَرَّمتُ ما بيْنَ لابتَيْها كما حَرَّمتَ على لِسانِ إبراهيمَ الحَرَمَ
إنَّ إبراهيمَ خليلَك وعبدَك ونبيَّك دعاك لأهلِ مكةَ ، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولُك ، أدعوك لأهلِ المدينةِ مثلَ ما دعاك إبراهيمُ لمكةَ ؛ ندعوك أن تبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم وثمارِهم ، اللهم حَبِّبْ إلينا المدينةَ ، كما حَبَّبتْ إلينا مكةَ ، واجعلْ ما بها من وباءٍ ب ( خُمَّ ) ، اللهم إني حرَّمتُ ما بين لابتَيها كما حرَّمتَ على لسانِ إبراهيمَ الحرَمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ ثمَّ صلَّى بأرضِ سعدٍ بأرضِ الحرَّةِ عند بيوتِ السُّقيا ثمَّ قال اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلَك وعبدَك ونبيَّك دعاك لأهلِ مكَّةَ وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك أدعوك لأهلِ المدينةِ مثلَ ما دعاك به إبراهيمُ لمكَّةَ ندعوك أن تُبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم وثمارِهم اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكَّةَ واجعلْ ما بها من وباءٍ بخُمٍّ اللَّهمَّ إنِّي حرَّمتُ ما بين لابتَيْها كما حُرَّمتَ على لسانِ إبراهيمَ الحرمَ
إِنَّي حَرَّمْتُ ما بينَ لابتَيِ المدينةِ ، كما حرم إبراهيمُ مكةَ
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
عن أبي سعيدٍ مولى المَهْرِيِّ، أنه أصابهم بالمدينةِ جَهْدٌ وشِدَّةٌ، وأنه أتى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إني كثيرُ العيالِ، وقد أصابَنا شدَّةٌ؛ فأردتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بعضِ الريفِ، فقال أبو سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تفعَلْ، الْزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أظُنُّه قال:- حتَّى قدِمْنا عُسْفانَ، فأقام بها لياليَ، فقال الناسُ: واللهِ، ما نحنُ هاهنا في شيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، وما نأمَنُ عليهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُني من حديثِكم؟ -ما أدري كيف- قال: قال: والذي أَحلِفُ به -أو: والذي نفسي بيدِهِ-، لقد هممتُ -أو: سأَهُمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال- لآمُرَنَّ بناقتي تُرْحَلُ، ثم لا أحُلُّ لها عُقدةً حتَّى أَقْدَمَ المدينةَ، وقال: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ؛ فجعلها حَرَمًا، اللَّهمَّ إني حرَّمْتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مَأْزِمَيْها ألَّا يُهْراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخْبَطَ بها شجرةٌ إلَّا لعَلْفٍ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا ثلاثًا، اللَّهمَّ اجعل مع البركةِ بركتَيْنِ، والذي نفسي بيدِه ما مِنَ المدينةِ مِن شِعْبٍ ولا نَقْبٍ إلَّا عليه ملكانِ يَحرُسانِه حتَّى تَقْدَموا إليها، ثم قال للناسِ: ارتحِلوا؛ فارتحَلْنا، فأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوالذي تَحلِفُ به -أو: نَحلِفُ به، شَكَّ حمَّادُ بنُ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ في هذه الكلمةِ وَحْدَها- ما وضَعْنا رِحالَنا حينَ دخَلْنا المدينةَ حتَّى أغار عليها بنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شيءٌ
إبراهيمُ حرَّم مكَّةَ ودعا لهم، وإنِّي حرَّمْتُ المدينةَ ودعَوْتُ لهم بمِثْلِ ما دعا به إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ مكَّةَ، أنْ يُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حرَّمَ مَكَّةَ، ودعا لَهُم، وإنِّي حرَّمتُ المدينةَ، ودَعوتُ لَهُم بمثلِ ما دعا بِهِ إبراهيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ: أن يُبارِكَ لَهُم في صاعِهِم ومُدِّهم
إنَّ إبراهيمَ كان عبدَ اللهِ وخليلَه ، وإني عبدُ اللهِ ورسولُه ، وإنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ ، وإني حرَّمتُ المدينةَ ما بين لابَتيها ؛ عِضاها وصيدَها ، ولا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ ، ولا يُقطَعُ منها شجرٌ ، إلا لعلفِ بعيرٍ
إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ ، و إنِّي حرَّمتُ ما بين لابَتَيْها - يريد المدينةَ -
إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ ما بينَ لابَتَيها، لا يُقطَعُ عِضاهُها، ولا يُصادُ صَيدُها
إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ ما بَينَ لابَتَيها، فلا يُصادُ صَيدُها، ولا يُقطَعُ عِضاهُها
اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلُكَ ونبيُّكَ، وإنَّكَ حرَّمتَ مَكَّةَ على لسانِ إبراهيمَ، اللَّهمَّ وأَنا عبدُكَ ونبيُّكَ، وإنِّي أحرِّمُ ما بينَ لابَتَيها قالَ أبو مروانَ: لابَتيها، حَرَّتيِ المدينةِ
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ دعا لأهلِ المدينةِ، فقال: اللهُمَّ إنَّ إبراهيمَ عَبدَك وخليلَك دعا لأهلِ مكَّةَ، وإنَّ محمَّدًا عَبدَك ورسولَك يدعوك لأهلِ المدينةِ بمِثلِ ما دعاك إبراهيمُ لأهلِ مكَّةَ، وفيه: اللهُمَّ إنِّي حرَّمتُ ما بَينَ لابَتَيها .... الحديثَ
ما كان لأهلِ المدينةِ شَرَابٌ حيثُ حُرِّمَتِ الخمرُ أَعْجَبَ إليهِمْ مِنَ التَّمْرِ والبُسْرِ ؛ فإني لأَسْقِي أَصْحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهُمْ عندَ أبي طلحةَ مَرَّ رجلٌ فقال : إِنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ، فما قالوا : متى ؟ أوْ حتى نَنْظُرَ ، قالوا : يا أَنَسُ ، أَهْرِقْها ، ثُمَّ قالوا عندَ أُمِّ سُلَيْمٍ حتى أَبْرَدُوا واغْتَسَلوا ،ثُمَّ طَيَّبَتْهُمْ أمُّ سُلَيْمٍ ، ثُمَّ رَاحُوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإذا الخَبَرُ كما قال الرجلُ
إنَّ إبراهيمَ حرَّم بيتَ اللهِ وأمَّنَه ، وإني حرمتُ المدينةَ ما بين لابتَيها ؛ لا يُصادُ صيدُها ، ولا تُقطعُ عِضاهُها
إنَّ إبراهيمَ ، حَرَّمَ بيتَ اللَّهِ وأمَّنَهُ ، وإنِّي حرَّمتُ المدينةَ ما بينَ لابَتَيها ، فلا يُصادُ صيدُها ولا يُقطعُ عِضاهُها
إنَّ إبراهيمَ حرَّم بيتَ اللهِ و أمَّنَه ، و إنِّي حرَّمْتُ المدينةَ ما بين لابَتَيها ، لا يُقْلعُ عضَّاهَها ، و لا يُصادُ صيدُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
اللهم بارك لنا في صاعنااللهم بارك لنا في مدناما بين لابتي المدينةكما حرم إبراهيم مكةحرام ما بين لابتيهاحرمت ما بين لابتيهاكما حببت إلينا مكةحبب إلينا المدينةدعاء لأهل المدينةلا يحمل فيها سلاحإبراهيم خليل اللهلا يهراق فيها دملا تخبط بها شجرةملكان يحرسانهاما بين لابتيهالا يقطع عضاههاملكان يحرسانهلا يصاد صيدهاالشهر الحرامحرمت المدينةحرتا المدينةالتمر والبسرصاعهم ومدهمبركة الثماربمثل ما دعالا يقطع شجرحرم المدينةأهل المدينةسلاح لقتالاللابتيينتحريم...اللابتينوباء بخمعلف بعيرأبو طلحةبيت اللهالمدينةإبراهيممأزميهاحرم مكةلابتيهاالحرمانأم سليماغتسلوالا يقلعلا يصادثمارهمالحرامالبركةاللسانطيبتهمعضاههاتحريملابتيمثليناللهمخليلكصاعهمالحرمالصاععضاهاصيدهارسولكالخمرمدهمخليلحرمتبركةحرامالمدأحرمعبدكعضاهأمنهحرممكةجاءدعاصاعشعبنقبأنسصيدمدخم
تخريج حديث حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








