أحاديث عن: حزامة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

4 نتيجة — لكلمة: حزامة

لما أُصيبَ أَكحُلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فثقُل حوَّلوه عند امرأةٍ يقال لها : رُفَيدةُ وكانت تُداوي الجَرحى فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مرَّ به يقول كيف أمسيتَ ؟ وإذا أصبحَ قال : كيف أصبحتَ ؟ فيخبرُه حتى كانت الليلةُ التي نقلَه قومُه فيها فثقُل فاحتملُوه إلى بني عبدِ الأشهلِ إلى منازلِهم وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما كان يسألُ عنه وقالوا : قد انطلَقوا به فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجْنا معه فأسرعَ المشيَ حتى تقطعتْ شعوسُ نِعالِنا وسقطتْ أردِيتُنا عن أعناقِنا فشكا ذلك إليه أصحابُه يا رسولَ اللهِ أَتعبْتَنا في المشيِ فقال : إني أخافُ أن تسبقَنا الملائكةُ إليه فتغسلُه كما غسَّلتْ حنظلةَ فانتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البيتِ وهو يُغسَّلُ وأمُّه تبكيه وهي تقولُ : وَيْلُ أُمِّكَ سَعْدًا ... حَزامَةً وَجِدًا , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلُّ نائحةٍ تكذبُ إلا أمَّ سعدٍ ثم خرج به قال : يقول لهُ القومُ أو من شاء اللهُ منهم : يا رسولَ اللهِ ما حملْنا ميتًا أخفَّ علينا من سعدٍ فقال : ما يمنعُكم من أن يخفَّ عليكم وقد هبط من الملائكةِ كذا وكذا وقد سمَّى عدَّةً كثيرةً لم أحفظْها لم يهبِطوا قطُّ قبل يومِهم قد حملوه معكم
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3/148
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات
لَمَّا أُصيبَ أكحَلُ سَعدٍ، فثَقُلَ، حوَّلُوه عندَ امرأةٍ يُقالُ لها: رُفَيدةُ، تُداوي الجَرحى، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرَّ به يقولُ: كيف أمسَيتَ؟ وكيف أصبَحتَ؟ فيُخبِرُه، حتى كانتِ اللَّيلةُ التي نقَلَه قَومُه فيها، وثَقُلَ، فاحتَمَلوه إلى بَني عَبدِ الأشهَلِ، إلى مَنازلِهم، وجاء رسولُ اللهِ، فقيلَ: انطَلِقوا به. فخرَجَ، وخرَجْنا معه، وأسرَعَ حتى تَقطَّعَتْ شُسوعُ نِعالِنا، وسقَطَتْ أردِيَتُنا، فشَكا ذلك إليه أصحابُه، فقال: إنِّي أخافُ أنْ تَسبِقَنا إليه الملائكةُ، فتُغسِّلَه كما غسَّلَتْ حَنظَلةَ. فانتَهى إلى البَيتِ، وهو  يُغسَّلُ، وأُمُّه تَبكيه، وتقولُ: وَيلَ أُمِّ سَعدٍ سَعدَا ... حَزامةً وجِدَّا فقال: كلُّ باكيةٍ تَكذِبُ، إلَّا أُمَّ سَعدٍ. ثُمَّ خرَجَ به، قال: يقولُ له القَومُ: ما حمَلْنا يا رسولَ اللهِ مَيِّتًا أخَفَّ علينا منه. قال: ما يَمنَعُه أنْ يَخِفَّ وقد هبَطَ مِن الملائكةِ كذا وكذا، لم يَهبِطوا قَطُّ قبلَ يومِهم، قد حمَلوه معكم!
الراويمحمود بن لبيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1/287
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن.
عن ابنِ عبَّاسٍ قال جعلت أمُّ سعدٍ تقولُ ويلُ أمِّ سعدٍ سعدًا ، حَزامةً وجِدًّا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لا تَزيدي على هذا كان واللهِ ما علِمتِ حازمًا وفي أمرِ اللهِ قويًّا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/38
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
لَمَّا قَضى سَعدٌ في بَني قُرَيظةَ، ثُمَّ رجَعَ، انفجَرَ جُرحُه، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه، فوَضَعَ رَأْسَه في حِجرِه، وسُجِّيَ بثَوبٍ أبيَضَ، وكان رَجُلًا أبيَضَ جَسيمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنَّ سَعدًا قد جاهَدَ في سَبيلِكَ، وصَدَّقَ رسولَكَ، وقَضى الذي عليه،  فتَقبَّلْ رُوحَه بخَيرِ ما تَقبَّلتَ به رُوحًا. فلمَّا سمِعَ سَعدٌ كَلامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَحَ عَينَيْه، ثُمَّ قال: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ البَيتِ: استأذَنَ  اللهَ مِن ملائكتِه  عَددُكم في البَيتِ ليَشهَدوا وَفاةَ سَعدٍ. قال: وأُمُّه تَبكي، وتَقولُ: وَيلَ أُمِّكَ سَعدَا ... حَزامةً وجِدَّا فقيلَ لها: أتقولينَ الشِّعرَ على سَعدٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعُوها؛ فغَيرُها مِن الشُّعَراءِ أكذَبُ
الراويرجل من الأنصار
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1/286
خلاصة حكم المحدثمعضل لأنه مرسل، وفيه من لم يسم على التوالي.

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث حزامة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب