أحاديث عن: حسن خلقي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: حسن خلقي
اللَّهمَّ حسِّن خُلُقي كما حسَّنتَ خَلْقي
عن أمِّ الدرداءِ قالَت قام أبو الدَّرداءِ ليلةً يُصلِّي فجعل يَبكي ويقولُ : اللَّهمَّ أحسنتَ خَلْقِي فحسِّنْ خُلُقِي حتَّى أَصبح فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ ما كان دعاؤُك منذُ اللَّيلةِ إلَّا في حُسْنِ الخُلُقِ فقال : يا أمَّ الدرداءِ إنَّ العبدَ المسلمَ يحسِّنُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه حُسْنُ خُلُقِه الجنَّةَ ويُسيءُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه سوءُ خُلُقِه النَّارَ والعَبدُ المسلمُ يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ كيف يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ قال يقومُ أخوهُ من اللَّيلِ فيجتهدُ فيَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ فيستجيبُ لهُ ويَدعو لأخيهِ فيَستجيبُ لهُ فيه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نظر في المرآةِ قال الحمدُ للهِ الذي حسَّن خَلقِي و خُلُقِي وزان منِّي ما شان من غيرِي وإذا اكتحل جعل في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بينَهما وكان إذا لبس نعلَه بدأ باليمينِ وإذا خلع خلع اليسرَى وكان إذا دخل المسجدَ أدخل رجلَه اليمنَى وكان يحبُّ التيَمُّنَ في كلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً
كان إذا نَظَرَ في المِرآةِ قال: الحَمدُ للهِ الذي حَسَّنَ خَلقي وخُلُقي، وزانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكتَحَلَ جَعَلَ في عَينٍ اثنَتَينِ وواحِدةً بَينَهما، وكان إذا لَبِس نعلَيه بدأ باليُمنى، وإذا خَلَعَ خَلَعَ اليُسرى، وكان إذا دَخَلَ المسجِدَ أدخل رِجلَه اليُمنى، وكان يحِبُّ التَّيمُّنَ في كُلِّ شَيءٍ أخذًا وعطاءً
كانَ إذا نظرَ في المرآةِ قالَ : الحمدُ للهِ الذي حسنَ خَلْقِي وخُلُقِي، وزَانَ منِّي مَا شَانَ منْ غَيرِي . وإِذَا اكْتَحَلَ جَعَلَ فِي عينِ اثنتينِ، وواحدةُ بينهمَا . وكانَ إذا لبسَ نعليِهِ بدأَ باليُمنَى، وإذَا خَلَعَ خَلَعَ اليُسرَى . وكانَ إذا دَخَلَ المسجدَ أدخلَ رجلَه اليمنَى، وكانَ يحبُّ التَّيَمُّنُ في كلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً
كان إذا نظرَ في المرآةِ قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّنَ خلْقِي وخُلُقِي ، وزانَ مِنِّي ما شانَ مِنْ غَيْرِي . وإذا اكتحلَ جعَلَ فِيْ عينٍ اثنتينِ ، وواحدَةً بينَهما . وكان إذا لبِسَ نعلَيْهِ بدَأَ باليُمْنى ، وإذا خلعَ خلعَ اليُسْرَى . وكان إذا دخلَ المسجِدَ أَدْخَلَ رِجْلَهُ اليُمْنى ، وكانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في كُلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نظَر في المرآةِ , قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّن خَلقي وخُلُقي , وزان مني ما شان مِن غيري , وإذا اكتَحَل جعَل في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بينهما , وكان إذا لبِس نعلَيه بدَأ باليمينِ , وإذا خلَع خلَع اليُسرى , وكان إذا دخَل المسجدَ أدخَل رِجلَه اليُمنى , وكان يحبُّ التيمُّنَ في كلِّ شيءٍ , أخْذًا وعَطاءً
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نظَرَ في المِرْآةِ، قال: الحمْدُ للهِ الَّذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي، وزانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكْتحَلَ جعَلَ في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بيْنهما، وكان إذا لَبِسَ نَعلينِ بدَأَ باليمينِ، وإذا خلَعَ خلَعَ اليُسْرى، وكان إذا دخَلَ المسجِدَ أدخَلَ رِجْلَه اليُمْنى، وكان يُحِبُّ التَّيمُّنَ في كلِّ شَيءٍ، أخْذًا وعطاءً
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نظَرَ في المرآةِ، قال: الحمْدُ للهِ الَّذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي، وزَانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكْتحَلَ جعَلَ في كلِّ عَينٍ اثنينِ وواحدًا بيْنهما، وكان إذا لَبِسَ نَعليْه بدَأَ باليمينِ، وإذا خلَعَ خلَعَ اليُسرى، وكان إذا دخَلَ المسجِدَ أدخَلَ رِجْلَه اليُمنى، وكان يُحِبُّ التَّيمُّنَ في كلِّ شَيءٍ، أخذًا وعطاءً
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا نظرَ في المِرآةِ قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّنَ خلقِي وخُلُقِي ، وزانَ مني ما شانَ من غيري . وإذا اكتحلَ جعلَ في كل عينٍ اثنتينِ وواحدا بينهما ، وإذا لبسَ نعلهُ بدأ باليمينِ ، وكان إذا خلعَ خلعَ اليسرى ، وكان إذا دخلَ المسجدَ أدخلَ رجلهُ اليمنى ، وكان صلى الله عليه وسلم يحبُّ التيمُّنَ في كل شيء أخذا وعطاءً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نظر في المِرآةِ قال الحمدُ للهِ الذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي وأَزَانَ مِنِّي ما أَشانَ مِن غَيرِي وإذا اكتحل جعلَ في كلِّ عينٍ ثنتينِ وواحدٍ بينهما
كان إذا نظر في المرآةِ قال الحمدُ للهِ الذي حَسَّنَ خَلْقي وخُلُقي
كان إذا نظر في المرآةِ قال الحمدُ لله الذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي وزان فيَّ ما شانَ مِن غيري
نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الدُّعاءِ مِنَ السَّماءِ، وأنَّ جِبريلَ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَحسنِ صورةٍ، لمْ يَنزِلْ في مِثلِها قَطُّ ضاحِكًا مُستبشِرًا، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، قالَ: وعليكَ السَّلامُ يا جِبريلُ، قالَ: إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكَ بهديَّةٍ، قالَ: وما تلكَ الهديَّةُ يا جِبريلُ؟ قالَ: كلماتٌ مِن كُنوزِ العَرشِ، أَكْرَمَكَ اللهُ بهِنَّ، قالَ: وما هُنَّ يا جِبريلُ؟ قالَ: فقالَ جِبريلُ: قلْ: يا مَنْ أَظْهَرَ الجميلَ وسَتَرَ القبيحَ، يا مَنْ لا يُؤاخِذُ بالجَريرةِ، ولا يَهتِكُ السِّترَ يا عظيمَ العفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوزِ، يا واسعَ المغفرةِ، يا باسطَ اليَدينِ بالرَّحمةِ، يا صاحبَ كُلِّ نَجوى، ويا مُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا كريمَ الصَّفحِ، يا عظيمَ المَنِّ، يا مُبتدِئَ النِّعمِ قبلَ استِحْقاقِها، يا ربَّنا، ويا سيِّدَنا، ويا مَولانا، ويا غايةَ رغْبَتِنا، أَسألُكَ يا اللهُ أنْ لا تَشوِيَ خَلْقي بالنَّارِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما ثوابُ هذه الكلماتِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ بعدَ الدُّعاءِ بطولِهِ
يُؤتَى يومَ القيامةِ بشيخٍ ترعَدُ فرائصُه وتصطَكُّ رُكبتاه من خشيةِ اللهِ حتَّى يقِفَ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقولَ يا شيخُ أبطأتَ وأسأتَ فتفيضَ عيناه فيقولَ للملائكةِ تنحَّوْا فإذا تنحَّت الملائكةُ قال له ربُّه اسكُنْ فوعزَّتي وجلالي ما أسألُك عن شيءٍ حتَّى تسكُنَ روْعتُك فإذا سكَنَتْ روْعتُه بُسِط له ديوانُ خطيئتِه فيقولُ اقرأْ كتابَك واحكُمْ لنفسِك على نفسِك فيقولَ إلهي وسيِّدي تجاوَزْ لي عن قراءةِ صحيفتي فإنِّي أعلمُ ما فيها من المُوبِقاتِ فقال آليْتُ أن لا يجاوزَني أحدٌ حتَّى أناقشَه في أربعٍ فأقولَ له شبابَك فيما أبليْتَ وعمرَك فيما أفنيْتَ ومالَك من أين جمعْتَ وأين وضعْتَ وماذا عمِلتَ فيما علِمتَ فبينما هو يقرأُ إذ مرَّ بذنبٍ عظيمٍ أراد أن يجاوِزَه حياءً من اللهِ فيقولَ له قفْ هاهنا اقترَفْتَ هذه الزَّلَّةَ واجترحْتَ هذه الخطيئةَ أم كُتِبتْ ظُلمًا فيقولَ إلهي كأنِّي قارَفتُها السَّاعةَ فيقولَ له اغضُضْ من صوتِك لا تُسمِعْ الملائكةَ فعلَك فإذا أتَى على آخرِ الصَّحيفةِ قال له الجبَّارُ يا شيخُ أكلَّ هذا جازيْتني فيقولَ نعم فيقولَ وما أردتَ بذلك واستوجبْتُ كلَّ هذا منك ألم أكُ بك حفيًّا ألم أكُ بك رؤوفًا رحيمًا ألم أكُ ساترًا رحيمًا أستُرُك عن خلقي ولا أقطعُ عنك رزقي فيقولَ إلهي وسيِّدي قد فعلتَ كلَّ هذا فأتمِمْه بعفوِك فيقولَ كيف كان ظنُّك فيَّ فيقولَ كان ظنِّي بك حُسنُ تجاوزِك وأملي في عفوِك ما لا خفاءَ به عليك فيقولَ وعزَّتي وجلالي لأحقِّقنَّ ظنَّك فلولا شَيبتُك لعذَّبتُك بالنَّارِ انطلِقْ إلى الجنَّةِ قد عفوتُ عنك وأنا العزيزُ الغفَّارُ
أتاني جبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، أتيتُكَ بكلماتٍ لم آتِ بهِنَّ أحدًا قبْلَكَ، قُلْ: يا مَن أَظهَرَ الجميلَ، وستَرَ القبيحَ، ولم يأْخُذْ بالجَريرةِ، ولم يَهْتِكِ السِّتْرَ، ويا عظيمَ العفْوِ، ويا حَسَنَ التَّجاوُزِ، ويا واسعَ المغفرةِ، ويا باسطَ اليديْنِ بالرَّحمةِ، ويا صاحبَ كلِّ نجوى، ويا منتهَى كلِّ شكوى، ويا عظيمَ المَنِّ، ويا كريمَ الصَّفْحِ، ويا مبتدئَ النِّعَمِ قبْلَ استحقاقِها، ويا رَبَّاهُ، ويا سيِّداهُ، ويا أَمَلَاهُ، ويا غايةَ رغبَتاهُ، أسألُكَ أنْ تغفِرَ لي ذنبي، ولا تَشويَ خَلْقي بالنَّارِ
جاء جبريل عليه الصلاة والسلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة رآه ضاحكاً مستبشراً لم ير مثل ذلك، فقال: السلام عليك يا محمد. قال: وعليك السلام يا جبريل، قال: يا محمد إن الله تعالى أرسلني إليك بهدية لم يعطها أحداً قبلك، وإن الله تعالى أكرمك، قال: فما هي يا جبريل؟ قال كلمات من كنوز عرشه. قال: قل: يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، ويا باسط اليدين بالرحمة، يا منتهى كل شكوى، ويا صاحب كل نجوى، يا كريم الصفح، ويا عظيم المن، ويا مبدئ النعم قبل استحقاقها، يا رباه ويا سيداه ويا أملاه ويا غاية رغبتاه، أسألك بك أن لا تشوي خلقي بالنار
عنْ وَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ، قالَ: حديثُ إسْحاقَ حينَ أمَرَ اللهُ إبْراهيمَ أنْ يَذبَحَه وهَبَ اللهُ لإبْراهيمَ إسْحاقَ في اللَّيلةِ الَّتي فارَقَتْه المَلائكةُ، فلمَّا كانَ ابنَ سَبعِ سِنينَ أوْحى اللهُ إلى إبْراهيمَ أنْ يَذبَحَه، ويَجعَلَه قُرْبانًا، وكانَ القُرْبانُ يومَئذٍ يُتقبَّلُ ويُرفَعُ، فكتَمَ إبْراهيمُ ذلك إسْحاقَ وجَميعَ النَّاسِ وأسَرَّه إلى خَليلٍ له، فقالَ له الغازِرُ الصِّدِّيقُ وهو أوَّلُ مَن آمَنَ بإبْراهيمَ، وقولُه: فقالَ له الصِّدِّيقُ: إنَّ اللهَ لا يَبْتلي بمثلِ هذا مثلَكَ، ولكنَّه يُريدُ أنْ يُجرِّبَكَ ويَختبِرَكَ فلا تَسوءَنَّ باللهِ ظنَّكَ، فإنَّ اللهَ يَجعلُكَ للنَّاسِ إمامًا، ولا حَولَ ولا قوَّةَ لإبْراهيمَ وإسْحاقَ إلَّا باللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فذكَرَ وَهبٌ حَديثًا طَويلًا إلى أنْ قالَ وَهبٌ: وبلَغَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لقد سبَقَ إسْحاقُ النَّاسَ إلى دَعوةٍ ما سبَقَها إليه أحَدٌ، ويَقومَنَّ يومَ القيامةِ فلَيَشفَعَنَّ لأهْلِ هذه الدَّعوةِ، وأقبَلَ اللهُ على إبْراهيمَ في ذلك المَقامِ، فقالَ: اسمَعْ منِّي يا إبْراهيمُ، إنِّي أصدَقُ الصَّادِقينَ، وقالَ لإسْحاقَ: اسمَعْ منِّي يا أصبَرَ الصَّابِرينَ؛ فإنِّي قدِ ابتَلَيْتُكما اليَومَ ببَلاءٍ عَظيمٍ لم أبْتَلِ به أحَدًا من خَلْقي، ابتَلَيْتُكَ يا إبْراهيمُ بالحَريقِ، فصبَرْتَ صَبرًا لم يَصبِرْ مِثلَه أحَدٌ منَ العالَمينَ، وابتَلَيْتُكَ بالجِهادِ فيَّ وأنتَ وَحيدٌ ضَعيفٌ، فصدَّقْتَ وصبَرْتَ صَبرًا وصِدقًا لم يُصدِّقْ مِثلَه أحَدٌ منَ العالَمينَ، وابتَلَيْتُكَ يا إسْحاقُ بالذَّبحِ، فلم تَبخَلْ بنفْسِكَ، ولم تُعظِّمْ ذلك في طاعةِ أبيكَ، ورأيْتَ ذلك هَنيئًا صَغيرًا في اللهِ ممَّا يَرْجو من أحسَنِ ثَوابِه، ويسَّرَ به حُسنَ لِقائِه، وإنِّي أُعاهِدُكما اليَومَ عَهدًا لا أَحبِسُ به أمَّا أنتَ يا إبْراهيمُ، فقدْ وجبَتْ لكَ الجنَّةُ على نَفْسي، فأنتَ خَليلي من بينِ أهْلِ الأرضِ دونَ رجالِ العالَمينَ، وهي فَضيلةٌ لم يَنَلْها أحَدٌ قَبلَكَ، ولا أحَدٌ بَعدَكَ فخَرَّ إبْراهيمُ ساجِدًا تَعْظيمًا لِمَا سمِعَ من قولِ اللهِ مُتشَكِّرًا لله، وأمَّا أنتَ يا إسْحاقُ، فتمَنَّ عليَّ بما شئتَ وسَلْني واحتَكِمْ أُوتِكَ سُؤْلَكَ، قالَ: أسألُكَ يا إِلَهي أنْ تَصطَفيَني لنفْسِكَ، وأنْ تُشفِّعَني في عبادِكَ الموحِّدينَ، فلا يَلْقاكَ عَبدٌ لا يُشرِكُ بكَ شيئًا إلَّا أجرْتَه منَ النَّارِ، قالَ له ربُّه: أوجَبْتُ لكَ ما سألْتَ، وضمِنْتُ لكَ وَلايتَكَ ما وعَدْتُكما على نَفْسي وَعدًا لا أُخلِفُه، وعَهدًا لا أَحبِسُ به، وعَطاءً هَنيئًا ليس بمَرْدودٍ"
خرَجَ زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكَّةَ، فقَدِمَ ببِنتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا آخُذُها، وأنا أحَقُّ بها؛ بِنتُ عمِّي، وعندي خالتُها، وإنَّما الخالةُ أُمٌّ، وهي أحَقُّ، وقال عليٌّ: بلْ أنا أحقُّ بها؛ هي ابنةُ عمي، وعندي بنتُ رسولِ اللهِ، وهي أحقُّ بها، فإنِّي أرفَعُ صَوتي؛ لِيَسمَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّتي قبْلَ أنْ يَخرُجَ، وقال زيدٌ: أنا أحقُّ بها؛ خرَجْتُ إليها، وسافرْتُ وجِئْتُ بها، فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما شأْنُكم؟ قال عليٌّ: بنتُ عَمِّي، وأنا أحقُّ بها، وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتكونُ معها، أحقُّ بها مِن غيرِها، قال جعفرٌ: أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ ابنةُ عمِّي، وعِندي خالتُها، والخالةُ أُمٌّ، وهي أحقُّ بها مِن غيرِها، وقال زيدٌ: بلْ أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ أنا خَرجْتُ إليها، وتَجشَّمْتُ السَّفرَ وأنْفقْتُ، فأنا أحقُّ بها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأقْضي بيْنكم في هذا وفي غيرِه -قال عليٌّ: فلمَّا قال: في غيرِه، قلْتُ: نزَلَ القُرآنُ في رَفْعِنا أصواتَنا- فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنت يا زيدُ بنَ حارثةَ فمَولايَ ومَولاهُما، قال: قد رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا جَعفرُ، فأشبَهْتُ خَلْقي وخُلُقي، وأنت مِن شَجَرتي الَّتي خُلِقْتُ منها، قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا عليُّ، فصَفِيِّي وأمِيني -قال يَزيدُ: فذَكرْتُ ذلك لعبدِ اللهِ بنِ حَسنٍ، فقال: إنَّه قال: أنت مِنِّي، وأنا منك- قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا الجاريةُ فقد قضَيْتُ بها لجَعفرٍ؛ تكونُ مع خالتِها، والخالةُ أُمٌّ، قالوا: سلَّمْنا يا رسولَ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
يا من أظهر الجميل وستر القبيحلا حول ولا قوة إلا باللهشجرتي التي خلقت منهالا تشوي خلقي بالناركلمات من كنوز العرشماذا عملت فيما علمتباسط اليدين بالرحمةيا من أظهر الجميليغفر له وهو نائمالتيمن في كل شيءشبابك فيما أبليتمالك من أين جمعتيا منتهى كل شكوىجعفر بن أبي طالبيا واسع المغفرةعمرك فيما أفنيتيا صاحب كل نجوىعلي بن أبي طالبحسن خلقي وخلقيما شان من غيرييا مبتدئ النعممولاي ومولاهماالقيام بالليلالبدء باليمنىنظر في المرآةيا عظيم العفويا كريم الصفحالعزيز الغفاريا عظيم المنديوان خطيئتهواسع المغفرةتغفر لي ذنبيزيد بن حارثةالدعاء للأخلبس النعليندخول المسجدواحد بينهماشان من غيريترعد فرائصهأظهر الجميلصفيي وأمينيخلقي وخلقيأخذا وعطاءاقرأ كتابكحسن ظنك بيستر القبيحعظيم العفوكنوز العرشحسن الخلقالحمد للهلبس النعلخشية اللهخليل اللهالخالة أمالاكتحالحسن خلقيالابتلاءالموحدينبنت حمزةالتييمنزان منيالنعلينالشفاعةإبراهيمالحضانةأحق بهاالمسلمالمرآةاليمينالمسجداليمنىاليسرىالتيمنزان فياللهمالجنةالنارالنعلالكحلاكتحلثنتينجبريلإسحاقالذبحالصبرخلقيدعاءهديةدعوةحسننظرشيخ
تخريج حديث حسن خلقي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








