أحاديث عن: خاف مقام ربه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

8 نتيجة — لكلمة: خاف مقام ربه

قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [ الرحمن : 46 ] فقلتُ : وإن سرق وإن زنَى يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [ الرحمن : 46 ] فقلتُ : و وإن سرق وإن زنَى يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [ الرحمن : 46 ] , وإن سرق وإن زنَى يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وإن رغِم أنفُ أبي الدَّرداءِ
الراويأبو الدرداء
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم5/315
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقصُّ على المنبرِ وهو يقولُ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قلت وإن زني وإن سرق يا رسولَ اللهِ؟ فقال الثانيةَ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ فقلت الثانيةَ وإن زنى وإن سرق يا رسولَ اللهِ؟ فقال الثالثةَ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ فقلت الثالثةَ وإن زني وإن سرق يا رسولَ اللهِ؟ قال وإن رغِمَ أنفُ أبي الدرداءِ
الراويأبو الدرداء
المحدثصدر الدين المناوي
الصفحة أو الرقم2/301
خلاصة حكم المحدثرجاله موثوقون
خيارُ أمَّتي فيما أنبأَني الملأُ الأعلَى قومٌ يضحَكونَ جَهْرًا في سعةِ رحمةِ ربِّهم ، ويبكونَ سرًّا من خَوفِ شدَّةِ عذابِ ربِّهم ويذكرونَ ربَّهم بالغداةِ ، والعشيِّ في البيوتِ الطَّيِّبةِ -المساجدِ - ويدعونَهُ بألسنتِهِم رغبًا ورَهَبًا ويسألونَهُ بأيديهم خفضًا ، ورفعًا ويقبِلونَ علَى اللَّهِ بقلوبِهِم عَودًا وبدءًا فمؤنتُهُم علَى النَّاسِ خفيفةٌ وعلَى أنفسِهِم ثقيلةٌ يدبُّونَ علَى الأرضِ حُفاةً علَى أقدامِهِم كدبيبِ النَّملِ بلا مرحٍ ، ولا بذخٍ يمشونَ بالسَّكينةِ ويتقرَّبونَ بالوسيلةِ ويقرَءونَ القرآنَ ويقرِّبونَ القربانَ ويلبسونَ الخلقانِ علَيهِم منَ اللَّهِ شُهودٌ حاضرةٌ وعينٌ حافظةٌ يتَوسَّمونَ العبادَ ويتفَكَّرونَ في البلادِ وأرواحُهُم في الدُّنيا وقلوبُهُم في الآخرةِ ليسَ لَهُم همٌّ إلَّا إمامُهُم ، أعدُّوا الجِهازَ لقبورِهِم والجوازِ لسبيلِهِم والاستعدادِ لمقامِهِم ، ثمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ
الراويعياض بن سليمان
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/415
خلاصة حكم المحدثتفرد به حماد بن أبي حميد وليس بالقوي في الحديث
إنَّ رَجُلًا مِمَّن خَلا مِنَ النَّاسِ رَغَسَه اللهُ مالًا وولَدًا، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ دَعا بَنيه فقال: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ. قال: فإنَّه واللهِ ما ابتَأرَ عِندَ اللهِ خَيرًا قَطُّ، فإذا ماتَ فأحرِقوه، حَتَّى إذا كانَ فحمًا فاسحَقوه، ثُمَّ اذروه في يَومٍ، -يَعني ريحًا عاصِفًا- قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخَذَ مَواثيقَهم على ذلك ورَبِّي، ففَعَلوا ورَبِّي، لَمَّا ماتَ أحرَقوه، حَتَّى إذا كانَ فحمًا سَحَقوه، ثُمَّ أذرَوْه في يَومٍ عاصِفٍ، قال رَبُّه: كُنْ. فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال له رَبُّه: ما حَمَلَكَ على الذي صَنَعتَ؟ قال: رَبِّ خِفتُ عَذابَكَ. قال: فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما تَلافاه غَيرُها أن غَفَرَ اللهُ له، قال الحَسَنُ مَرَّةً: ما تَلاقاه غَيرُها أن غَفَرَ اللهُ له، قال قَتادةُ: رَجُلٌ خافَ عَذابَ اللهِ فأنجاه اللهُ مِن مَخافَتِه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم11664
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
عن جابرٍ أنَّ فتًى منَ الأنصارِ يقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرحمنِ كان يخدمُ النبيَّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فبعثَهُ في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ منَ الأنصارِ فرأى امرأتَهُ تغتسلُ فكررَ النظرَ إليها ثم خافَ أن ينزلَ الوحيُ فهربَ على وجهِهِ حتى أتى جبالًا بين مكةَ والمدينةَ فقطنَها ففقدَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ أربعينَ يومًا وهي الأيامُ التي قالوا : ودَّعَهُ ربُّهُ وقلاهُ ، ثم إنَّ جبريلَ نزلَ عليْهِ فقال : يا محمدُ إن الهاربَ بين الجبالِ يتعوذُ بي منَ النارِ ، فأرسلَ إليه عمرُ ، فقال : انطلقَ أنتَ وسلمانُ فائتياني به فلقيَهما راعٍ يقالث له دفافةث فقال : لعلَّكما تريدانَ الهاربَ من جهنمَ …
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/200
خلاصة حكم المحدثفيه [ منصور ] ضعيف وشيخه أضعف منه
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
الراوي-
المحدثابن عراق الكناني
الصفحة أو الرقم1/303
خلاصة حكم المحدثفيه محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب المخرمي فإن يكن هو البغدادي الشافعي بأنه أظهر الاعتزال وإلا فلا أعرفه عن محمد بن حميد الخزاز ضعيف عن الحسن بن علي أبي سعيد العدوي كذاب عن محمد بن صدقة لا يعرف
«خِيارُ أمَّتي فيما أنْبأَني المَلأُ الأعْلى، قَومٌ يَضْحَكونَ جَهرًا في سَعةِ رَحمةِ رَبِّهم عزَّ وجلَّ، ويَبْكونَ سِرًّا من خَوفِ شدَّةِ عَذابِ رَبِّهم عزَّ وجلَّ، يَذكُرونَ رَبَّهم بالغَداةِ والعَشيِّ في البُيوتِ الطَّيِّبةِ -المساجِدِ- ويَدْعونَه بألسِنَتِهم رَغَبًا ورَهَبًا، ويَسْألونَه بأيْديهم خَفضًا ورَفعًا، ويُقبِلونَ بقُلوبِهم عَوْدًا وبَدْءًا، فمَؤُونَتُهم على النَّاسِ خَفيفةٌ، وعلى أنفُسِهم ثَقيلةٌ، يَدِبُّونَ في الأرْضِ حُفاةً على أقْدامِهم كدَبيبِ النَّملِ، بلا مرَحٍ ولا بذَخٍ، يَمْشونَ بالسَّكينةِ، ويَتقرَّبونَ بالوَسيلةِ، ويَقْرَؤونَ القُرآنَ، ويُقرِّبونَ القُرْبانَ، ويَلبَسونَ الخُلْقانَ، عليهم منَ اللهِ تَعالَى شُهودٌ حاضِرةٌ، وعَينٌ حافِظةٌ يَتوَسَّمونَ العِبادَ، ويَتفَكَّرونَ في البِلادِ، أرْواحُهم في الدُّنْيا، وقُلوبُهم في الآخِرةِ، ليس لهُم هَمٌّ إلَّا إمامُهم، أعَدُّوا الجَهازَ لقُبورِهم، والجَوازَ لسَبيلِهم، والاسْتِعْدادَ لمُقامِهم»، ثمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: 14]"
الراويعياض بن سليمان
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4346
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
8 ◔ غير محدد📌 اللهم لا يطلب بدمي غيرك
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ العَسْقَلانيِّ، عَنِ المُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عَنِ الحارِثِ بنِ عُمَيرٍ، عن مَعْمَرٍ أبي عُقَيلٍ -ابنِ عَمٍّ لأبي قِلابةَ- عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ يُقالُ له: أبو جَنابٍ، عن رايطةَ مَولاةِ أُسامةَ، قال: بعَثَني أسامةُ إلى عُثْمانَ وهو محصورٌ في دارِه، فقال: انطَلِقي إلى أميرِ المؤمنينَ؛ فإنَّ النِّساءَ ألطَفُ لهذا مِنَ الرِّجالِ... فذكر مَقْتَلَ عُثْمانَ بطُولِه [يعني حديث: حدثتني ريطة مولاة أسامة بن زيد قالت بعثني أسامة إلى عثمان بن عفان وهو محصور فقال انطلقي فإن النساء ألطف بهذا الأمر من الرجال فأتيه فقولي له إن ابن أخيك أسامة يقرءك السلام ويقول إن عندي بني عم لي أدنى وعندي ركائب فإن شئت نقبت عليك ناحية الدار فخرجت حتى تأتي مكة قوما تأمن فيهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك إذ خاف قومه قالت فأتيته فأخبرته بذلك فقال اقرئيه السلام ورحمة الله وقولي له جزاك الله من ابن أخ خيرا ما كنت أدع مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره ومسجده مخافة الموت فأتيته فأخبرته فمكث أياما فقال ويحكي فارجعي فإني لا أراه إلا مقتولا فوافق دخولي عليه دخول القوم فجاء محمد بن أبي بكر الصديق وعيله ثوب قطن مصبوغ فأخذ بحلية عثمان فهزها حتى سمع صرير أضراسه بعضها على بعض فقال يا ابن أخ دع لحيتي فإنك لتجذب ما يعز على أبيك أن يؤذيها فرأيته كأنه استحيى فقام فجعل بطرف ثوبه هكذا ألا ارجعوا ألا ارجعوا قالت وجاء رجل من خلف عثمان بسعفة رطبة فضرب بها جبهته فرأيت الدم وهو يسيل وهو يمسحه بأصبعه ويقول اللهم لا يطلب بدمي غيرك قالت وجاء آخر فضربه بالسيف على صدره فأقعصه وتغاووه بأسيافهم قالت ريطة فرأيتهم ينتهبون بيته فهذا يأخذ الثوب وهذا يأخذ المرآة وهذا يأخذ الشيء.]
الراويأسامة بن زيد
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2639
خلاصة حكم المحدثروى هذا الحَديثَ فَيَّاضٌ الرَّقِّيُّ، عن أبي جَنابٍ الكَلْبيِّ، عن مَولاةِ أسامةَ...، وذَكَر الحَديثَ بطولِه، وهو بأبي جَنابٍ أشْبَهُ.

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث خاف مقام ربه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب