أحاديث عن: خذها بما اشتراها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: خذها بما اشتراها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها، فإنَّما هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبِلِ، فغَضِبَ واحمَرَّت وجنَتاه، وقال: ما لكَ ولَها، معها الحِذاءُ والسِّقاءُ، تَشرَبُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَلقاها رَبُّها، وسُئِلَ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، وعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ مَن يَعرِفُها وإلَّا فاخلِطْها بمالِكَ، قال سُفيانُ: فلَقيتُ رَبيعةَ بنَ أبي عبدِ الرَّحمَنِ -قال سُفيانُ: ولَم أحفَظْ عنه شيئًا غيرَ هذا- فقُلتُ: أرَأيتَ حَديثَ يَزيدَ مَولى المُنبَعِثِ في أمرِ الضَّالَّةِ، هو عن زَيدِ بنِ خالِدٍ؟ قال: نَعَم، قال يَحيى: ويقولُ رَبيعةُ، عن يَزيدَ مَولى المُنبَعِثِ، عن زَيدِ بنِ خالِدٍ، قال سُفيانُ: فلَقيتُ رَبيعةَ فقُلتُ له
سُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ ، فغضِبَ واحمرَّتْ وجنَتاهُ فقالَ : ما لَكَ ولَها ؟ معَها الحِذاءُ والسِّقاءُ ، تردُ الماءَ وتأكلُ الشَّجرَ ، حتَّى يَلقاها ربُّها . وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغنمِ ، فقالَ : خُذها ، فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ . وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ ، فقالَ : اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها وعرِّفها سنةً ، فإنِ اعترَفَت ، وإلَّا فاخلِطها بمالِكَ
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ضالَّةِ الإبِلِ، فغَضِبَ واحمَرَّت وجنَتاه، وقال: ما لَكَ ولَها، مَعَها الحِذاءُ والسِّقاءُ، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجيءَ رَبُّها. وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذها فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ. وسُئِلَ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإنِ اعتُرِفَت وإلَّا فاخلِطْها بمالِكَ
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةٍ ، بمثلِ البيضةِ من الذهبِ ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذْها ، فهي صدقةٌ ، وما أملِكُ من غيرِها ، فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أن أعادَ عليه القولَ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ أخَذها ورماهُ بها رميةً ، لو أصابَتْهُ لأوجَعتْهُ ثمَّ قال : يأتي أحدُكم بما يملكُ ، فيقولُ : هذه صدقةٌ ، ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ وجوهَ النَّاسِ ، خيرُ الصَّدقةِ ما كان عن ظهرِ غنًى
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ إذ جاءه رجلٌ بمثلِ البَيضةِ من ذهبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ خُذها صدقةً فواللهِ لا أملكُ غيرَها ، فأعرض عنه مُغضبًا ، فأخذها منهُ ، ثمَّ حذَفه بها بحيثُ لَو أصابَته لأوجَعته ، ثمَّ قال : يأتيني أحدُكم بمالِه لا يملكُ غيرَه ، ثمَّ يجلِسُ يتكفَّفُ النَّاسَ ، إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذها لا حاجةَ لَنا فيها
غَدا عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ على لِقاحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَقاها. قال سَلَمةُ: فخرَجتُ بقَوسي ونَبْلي، وكنتُ أَرْمي الصَّيدَ حتى إذا كنتُ بثَنيَّةِ الوَداعِ، نظَرتُ فإذا هم يَطرُدونَها، فغَدَوتُ في الخَيلِ في سَلْعَ، ثمَّ صِحتُ: يا صَباحاهُ. فانتَهى صياحي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصيحَ في الناسِ: الفَزَعَ الفَزَعَ. وخرَجتُ أَرْميهم وأقولُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوَعِ. فلم أنشَبْ أنْ رأَيتُ خَيلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَخَلَّلُ الشَّجَرَ، فلَحِقَهم ثَمانيةُ فُرسانٍ، وكان أوَّلَ مَن لَحِقَهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، فطعَنَ رجُلًا مِن بَني فَزارةَ يُقال له سَعدٌ، فنزَعَ بُردَه، فجَلَّلَه إيَّاهم، ثمَّ مَضى في أثَرِ العَدوِّ مع الفُرسانِ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد فزِعَ الناسُ وهم يقولونَ: أبو قَتادةَ مَقتولٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليسَ بأبي قَتادةَ، ولكِنَّه قَتيلُ أبي قَتادةَ. خَلُّوا عنه وعن سَلَبِه. وقال: أمعِنوا في طلَبِ القَومِ. فأمعَنوا، فاستَنقَذوا ما استَنقَذوا مِن اللِّقاحِ، وذَهَبوا بما بَقيَ. قال مُحمدُ بنُ طَلحةَ: وفي الحديثِ: وكان حسِبَهم الذينَ خرَجوا في طلَبِ اللِّقاحِ: عُكاشةَ بنَ مِحصَنٍ، والمِقدادَ، وهو الذي يُقالُ له: ابنُ الأسوَدِ، حَليفُ بَني زُهْرةَ، ومُحرِزَ بنَ نَضلةَ الأسَديَّ، حَليفَ بَني عبدِ شَمسٍ، قيلَ: لم يُقتَلْ مِن القَومِ غَيرُه، ومِن الأنصارِ سَعدُ بنُ زَيدٍ الأشهَليُّ، وهو أميرُ القَومِ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ الأشهَليُّ، وظَهيرُ بنُ عَمرٍو الحارِثيُّ، وأبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، ومُعاذُ بنُ ماعصٍ الزُّرَقيُّ، وكان أبو عَيَّاشٍ الزُّرَقيُّ أحَدَ النَّفَرِ الخَمسةِ. قال: أقبَلتُ على فرَسٍ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا عَيَّاشٍ، لو أعطَيتَ هذا الفرَسَ مَن هو أفرَسُ مِنكَ. قال: قلتُ: أنا أفرَسُ العَرَبِ. فما جَرَى الفَرَسُ خَمسينَ ذِراعًا حتى طرَحَني وكسَرَ رِجْلي، فقلتُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه. فحُمِلتُ على فرَسِ ابنِ عَمِّي مُعاذِ بنِ ماعصٍ الزُّرَقيِّ
أنه كان ممن كلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ سَبَي هوازِنَ فقال يا رسولَ اللهِ عشيرتُك وأصلُكَ وكلُّ المُرضِعينَ دونَك ولهذا اليومِ اختبأْناك وهنَّ أُمَّهاتُك وأخواتُك وخالاتُك فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فردُّوا عليهم سَبْيَهم إلا رجلَينِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذْهبوا فخَيِّروهما فقال أحدُهما إني أتركُه وقال الآخرُ لا أتركُه فلما أدبرَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ أَحْسنَ سهمَه فكان يمُرُّ بالجاريةِ البِكرِ والغلامِ فيَدَعُه حتى مرَّ بعجوزٍ قال فإني آخذٌ هذه فإنها أمٌّ حَييٌّ ويستفْدونها مني بما قدَروا عليه فكبَّر عطيَّةُ وقال خُذْها يا رسولَ اللهِ ما فُوها بباردٍ ولا ثَديُها بناهدٍ ولا وافدُها بواجدٍ عجوزٌ يا رسولَ اللهِ ما فُوها بباردٍ ولا ثَديُها بناهدٍ ولا وافدُها بواجدٍ عجوزٌ يا رسولَ اللهِ بَرَاءُ سَبِيَّةٌ ما لَهَا أَحَدٌ فلما رآها لا يعرضُ لها أحدٌ تركَها
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها ، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
فإن اعترفت وإلا فاخلطها بمالكخذها وأنا ابن الأكوعلك أو لأخيك أو للذئباعرف وكاءها وعفاصهااعرف عفاصها ووكاءهاأمعنوا في طلب القومأبو قتادة بن ربعيلا حاجة لنا فيهاغدا عيينة بن حصنالبيضة من الذهبصدق الله ورسولهالحذاء والسقاءلقاح رسول اللهقتيل أبي قتادةلا ثديها بناهدعفاصها ووكاءهالا أملك غيرهااخلطها بمالكلا فوه بباردزيد بن خالديتكفف الناسالفزع الفزعضالة الغنمضالة الإبلعن ظهر غنىعرفها سنةتعريف سنةثلاث مراتيا صباحاهسبي هوازنبراء سبيةرماه بهاالمرضعينظهر غنىحذف بهاخيروهمااللقطةأم حييربيعةيتكففأوجعتمغضباالفرسعتيبةخذهاصدقةعجوز
تخريج حديث خذها بما اشتراها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








