أحاديث عن: خرج من الجعرانة معتمرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خرج من الجعرانة معتمرا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِنَ الجِعرانةِ مُعتَمِرًا، فدَخَلَ مَكَّةَ لَيلًا، ثُمَّ خَرَجَ مِن تَحتِ لَيلَتِه، فأصبَحَ بالجِعرانةِ كَبائِتٍ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ أخَذَ في بَطنِ سَرِفَ حَتَّى جاءَ الطَّريقَ طَريقَ المَدينةِ، قال: فلذلك خَفيَت عُمرَتُه
فذَكَرَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِنَ الجِعرانةِ مُعتَمِرًا، فدَخَلَ مَكَّةَ لَيلًا، ثُمَّ خَرَجَ مِن تَحتِ لَيلَتِه، فأصبَحَ بالجِعرانةِ كَبائِتٍ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ أخَذَ في بَطنِ سَرِفَ حَتَّى جاءَ الطَّريقَ طَريقَ المَدينةِ قال: فلِذلك خَفيَت عُمرَتُه]
عن مُخَرِّشٍ الكعبيِّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ من الجِعْرَانَةِ ليلًا حين أَمسَى مُعتَمِرًا فدخل مَكَّةَ ليلا يقْضي عمرَتَهُ ثمَّ خرج من تحتِ ليلتِهِ فأصبَحَ بالجِعرانَةِ كبائتٍ حتى إذا زالتِ الشَّمسُ خرج من الجِعرانَةِ في بَطنِ سَرِفَ حتَّى جاء مع الطَّريقِ طريقِ المدينَةِ بسَرِفَ قال مُخَرِّشٌ فلِذَلِكَ خَفِيتْ عُمرَتُهُ على كَثيرٍ منَ النَّاسِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، خرجَ ليلًا منَ الجِعرَّانةِ حينَ مَشى معتمرًا ، فأصبحَ بالجعرَّانةِ كبائتٍ حتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ ، خرجَ عنِ الجعرانه في بطنِ سَرِفَ ، حتَّى جامعَ الطَّريقَ طريقَ المدينةِ ، من سَرِفَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ لَيلًا مِنَ الجِعرانةِ حينَ أمسى مُعتَمِرًا، فدَخَلَ مَكَّةَ لَيلًا فقَضى عُمرَتَه، ثُمَّ خَرَجَ مِن تَحتِ لَيلَتِه، فأصبَحَ بالجِعْرانةِ كَبائِتٍ، حَتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ خَرَجَ مِنَ الجِعرانةِ في بَطنِ سَرِفَ، حَتَّى جاءَ مَعَ الطَّريقِ طَريقِ المَدينةِ بسَرِفَ، قال مُحَرِّشٌ: فلذلك خَفيَت عُمرَتُه على كَثيرٍ مِنَ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَرَجَ من الْجِعْرَانَةِ لَيلًا مُعتمِرًا ، فدخلَ مَكةَ لَيلًا فَقَضَى عُمرتَهُ ، ثُمَّ خَرجَ من لَيلتِه فأصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبائِتٍ ، فلَمَّا زالَتِ الشمسُ من الغَدِ خرجَ في بَطنِ سَرِفَ حتى جاء مع الطرِيقِ ، طَريقٍ جَمعَ بِبَطنِ سَرِفَ ، فمِنْ أجْلِ ذلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ على الناسِ
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الجِعرانةِ ليلًا معتمِرًا ، فدخلَ مَكَّةَ ليلًا فقضى عمرتَهُ ، ثمَّ خرجَ من تحتِ ليلتِهِ فأصبحَ بالجعرانةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ مكَّةَ فخَلَّفَ سَعدًا مَريضًا حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، فلمَّا قدِمَ مِنَ الجِعْرانةِ مُعتَمِرًا دخَلَ عليه وهو وَجِعٌ مَغلوبٌ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا، وإنِّي أُورَثُ كَلالةً، أفأُوصي بمالي كُلِّه، أو أتصَدَّقُ به؟ قال: لا. قال: فأُوصي بثُلُثَيْه؟ قال: لا. قال: فأُوصي بثُلُثِه؟ قال: نَعم، وذلك كَبيرٌ. قال: أيْ يا رسولَ اللهِ، أفمَيِّتٌ أنا بالدَّارِ التي خرَجتُ منها مُهاجِرًا؟ قال: إنِّي أَرْجو أنْ يَرفَعَكَ اللهُ فيُنكَأَ بكَ أقوامٌ، ويُنفَعَ بكَ آخَرونَ، يا عَمْرَو بنَ القاريِّ: إنْ ماتَ سَعدٌ بَعدي، فادفِنْهُ هاهنا، يَعني: نَحوَ طَريقِ المَدينةِ، وأشارَ بيَدِهِ هكذا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من الجِعرانةِ ليلًا معتمرًا فدخل ليلًا فقضى عمرتَهُ ، ثم خرج من ليلتِهِ ، فأصبحَ بالجعرانَةِ كبائتٍ
عُمْرتُه منَ الجِعِرَّانةِ، لمَّا خرَجَ إلى حُنَينٍ، ثم رجَعَ إلى مكَّةَ، فاعتَمَرَ منَ الجِعِرَّانةِ داخِلًا إليها
من خرج حاجًّا فمات كُتب له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خرج معتمرًا فمات كُتب له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ ومن خرج غازيًا فمات كُتب له أجرُ الغازي إلى يومِ القيامةِ
من خرج حاجًّا فمات ؛ كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ، ومن خرج معتمرًا فمات ؛ كتب له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ ، ومن خرج غازيًا فمات ؛ كُتِبَ له أجرُ الغازي إلى يومِ القيامةِ
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيَةِ، وقاضاهم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ سِلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كان صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ فخَرَجَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، وقاضاهم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ سِلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كان صالَحَهم، فلَمَّا أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ فخَرَجَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، فصالَحَهم على أن يَعتَمِروا العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ السِّلاحَ عليهم، -قال سُرَيجٌ: ولا يَحمِلَ سِلاحًا إلَّا سُيوفًا-، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كانَ صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ، فخَرَجَ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ؛ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما خَرَجَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قال حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ نَظَرَ في أمرِه، فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، فالتَفَتَ إلى أصحابِه فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ الحَجَّ مع العُمرةِ، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا، ورَأى أنَّ ذلك مُجزيًا عنه وأهدى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ مِنَ الجعرَّانةِ ليلًا ، كأنَّهُ سَبيكةُ فضَّةٍ ، فاعتمرَ ، ثمَّ أصبحَ بِها كبائتٍ
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مكةَ معتمرًا في الفتنةِ فقال : إن صدَدت عن البيتِ صنَعنا كما صنَعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهَلَّ بعمرةٍ من أجلِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحديبيةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النبي صلى الله عليه وسلمفأصبح بالجعرانة كبائتيعتمروا العام المقبلأوجبت الحج مع العمرةطريقك على المدينةخرج من تحت ليلتهالاقتداء بالرسولعبد الله بن عمرأصبح بالجعرانةلا يحمل سلاحاأمروه أن يخرجدخل مكة ليلاطريق المدينةصلح الحديبيةإهلال العمرةصدت عن البيتعام الحديبيةمخرش الكعبيجامع الطريقداخلا إليهايوم القيامةأجر المعتمرسعد بن معاذأمية بن خلفصد عن البيتخفيت عمرتهأصبح كبائتزالت الشمسأجر الغازيكتب له أجرقضى عمرتهأجر الحاجكفار قريشرسول اللهفعل النبيطواف واحدسبيكة فضةأهل بعمرةالجعرانةخرج ليلاطريق جمعخرج حاجاالحديبيةنحر هديهحلق رأسهصد البيتبطن سرفدخل مكةالكلالةالمدينةأبو جهليوم بدرابن عمرمعتمراالوصيةقاتلوكقاضاهمالفتنةعمرتهالثلثالمالاعتمرمعتمرغازياصديقاثلاثاسيوفاالبيتكبائتمحرشليلاحنينغازيفماتفخرجعمرةأهدىمكةسعدخرجدخلمات
تخريج حديث خرج من الجعرانة معتمرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








