أحاديث عن: دروع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دروع
رأيْتُ سَمْراءَ بنتَ نَهيكٍ وكانت قد أدركَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها دُروعٌ غليظةٌ وخِمارٌ غليظٌ بيدِها سَوطٌ تؤدِّبُ النَّاسَ وتأمُرُ بالمعروفِ وتنهى عنِ المنكرِ
يا صَفْوَانُ، هل عندَكَ مِن سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غَصْبًا؟ قال: لا، بل عاريَّةً، فأعاره ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ دِرْعًا، وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ، جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففقَد منها أدراعًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَفْوَانَ: إنَّا قد فقَدْنا مِن أدراعِكَ أدراعًا، فهل نغرَمُ لكَ؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكُنْ يومَئذٍ
إنَّ في أُمَّتي أربَعًا من أمرِ الجاهِلِيَّةِ ليسوا بتارِكيهِنَّ: الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ؛ فإنَّ النَّائحةَ إن لم تَتُبْ قبْلَ أن تموتَ، فإنَّها تَقومُ يَومَ القِيامةِ عليها سَرابيلُ من قَطِراٍن، ثمَّ يُعلَى عليهنَّ دُروعٌ من لَهَبِ النَّارِ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد أن فرغ من أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ يقال لها القرحاءُ فقلتُ يا محمدُ قد جئتُك بابنِ القرحاءِ لتتَّخِذَه قال لا حاجةَ لي فيه وإن أردتَ أقيضُك بها المختارةَ من دروعِ بدرٍ فعلتُ قال ما كنتُ لأُقيضَه اليومَ بغُرَّةٍ قال لا حاجةَ لي فيه ثم قال يا ذا الجوشنِ ألا تُسْلِمُ فتكونَ من أولِ هذا الأمرِ فقلتُ لا قال لِمَ قال قلتُ رأيتُ قومَك قد ولِعُوا بك قال كيف بلغَك عن مصارعِهم ببدرٍ قلتُ قد بلغني قال فأنا يهدى لك قلتُ أن تَغْلِبَ على الكعبةِ وتقطنَها قال لعلك إن عشتَ ترى ذلك ثم قال يا فلانُ خذ حقيبةَ الرجلِ فزوِّدْهُ من العجوةِ فلما أدبرتُ قال أما إنَّهُ من خيرِ فرسانِ بني عامرٍ قال فواللهِ إني بأهلي بالغورِ إذ أقبل راكبٌ فقلتُ ما فعل الناسُ قال واللهِ قد غلب محمدٌ على الكعبةِ وقطنَها قلتُ هبلتني أمي ولو أسلمتُ يومئذٍ ثم أسألُه الحِيرةَ لأقطعَنِيها , وفي روايةٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يمنعُك من ذلك قال رأيتُ قومَك قد كذَّبوك وأخرجوكَ وقاتَلُوك فانظر ماذا تصنعُ فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك واتَّبعتُك وإن ظهروا عليك لم أتَّبِعْكَ
يا صفوان ، هل عندك من سلاح ؟ قال : عارية ، أم غصبًا ؟ قال : لا ، بل عارية فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا ، وغزا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حنينا ، فلما هزم المشركون ، جمعت دروع صفوان ، ففقد منها أدراعا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لصفوان : إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرم لك ؟ قال : لا يا رسول اللهِ ! لأن في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا صَفوانُ، هل عِندَكَ مِن سِلاحٍ؟ قال: عاريةً أم غَصبًا؟ قال: لا، بل عاريةٌ. فأعارَه ما بَينَ الثَّلاثينَ إلى الأربَعينَ دِرعًا، وغَزا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلَمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعتْ دُروعُ صَفوانَ، ففَقَدَ منها أدراعًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِصَفوانَ: إنَّا قد فَقَدْنا مِن أدراعِكَ أدراعًا، فهل نَغرَمُ لكَ؟ قال: لا يا رَسولَ اللَّهِ؛ لِأنَّ في قَلبي اليَومَ ما لم يَكُنْ يَومَئِذٍ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد أن فَرَغ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فَرسٍ لي، يقالُ لها: القَرْحاءُ، فقلتُ: يا محمَّدُ، إنِّي قد جِئتُك بابنِ القَرْحاءِ لتتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، وإنْ شِئتَ أن أُقَيِّضَك به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فَعَلْتُ، قلتُ: ما كنتُ أُقَيِّضُه اليومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه
أنَّ سَودَةَ اليَمانيَّةَ جاءتْ عائشةَ تَزورُها، وعندَها حَفصَةُ بنتُ عُمَرَ، فجاءتْ سَودَةُ في هَيئَةٍ وفي حالَةٍ حَسَنةٍ عليها بُرْدٌ من دروعِ اليَمَنِ، وخِمارٌ كذلك، وعليها نُقطَتانِ مِثلُ الفَرَستينِ من صَبِرٍ وزَعفَرانٍ إلى مُوقِها، قالت عليلةُ: وأدرَكتُ النِّساءَ يَتزيَّنَّ به، فقالت حَفصَةُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه بينَنا تَبرُقُ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اتَّقي اللهَ يا حَفصَةُ، فقالت: لأُفسِدَنَّ عليها زينَتَها، قالت: ما تَقُلْنَ وكان في أُذُنِها ثِقَلٌ، قالت لها حَفصَةُ: يا سَودَةُ خَرَجَ الأعوَرُ؟ قالت: نَعَمْ، ففَزِعتْ فَزَعًا شديدَا، فجَعَلتْ تَنتَفِضُ، قالت: أين أَختَبئُ؟ قالت: عليكِ بالخَيمَةِ خَيمَةٌ لهُنَّ من سَعَفٍ يَختَبِئون فيها، فذَهَبتْ فاختَبَأتْ فيها، وفيها القَذَرُ ونَسيجُ العَنكَبوتِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما تَضحَكانِ لا تَستطيعانِ أنْ يتكلَّما من الضَّحِكِ، فقال: ماذا الضَّحِكُ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأَومَأَتا بأيْديهما إلى الخَيمَةِ، فذَهَبَ فإذا سَودَةُ تَرعَدُ، فقال لها: يا سَودَةُ، ما لَكِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، خَرَجَ الأعوَرُ؟ قال: ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، فأخرَجَها، فجَعَلَ يَنفَضُ عنها الغُبارَ ونَسيجَ العَنكَبوتِ
عن أُناسٍ من آلِ عبدِ الله بنِ صفوانَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا صفوانُ هل عندك من سلاح ٍقال عاريةً أم غصبًا قال بل عاريةٌ فأعاره ما بين الثلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا فلما هزم المشركون جُمِعت دروعُ صفوانَ ففُقِد منها أدراعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصفوانَ قد فقَدْنا من أدراعِك أدراعًا فهل نغرمُ لك قال لا يا رسولَ اللهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكن فيه يومئذٍ
نَحوَه [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ» فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: «فلا حاجةَ لي فيه» ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟» قُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟» قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك» قال: ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ» فلَمَّا أن أدبَرَ قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ» قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، فواللهِ لَو أسلَمتُ يَومَئِذٍ، ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها! قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ، حَدَّثَنا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ، والحَكَمُ بنُ موسى، قالا: حَدَّثَنا عيسى بنُ يونُسَ، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن ذي الجَوشَنِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَه، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عَن أبي إسحاقَ، عَن ذي الجَوشَنِ أبي شِمرٍ الضِّبابيِّ، نَحوَ هذا الحَديثِ، قال سُفيانُ: «فكانَ ابنُ ذي الجَوشَنِ جارًا لأبي إسحاقَ، لا أراه إلَّا سَمِعَه منه»]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذَ أرادَ حُنَيْنًا قالَ لصفوان: هل عندَكَ من سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غصبًا؟ قال: لا بل عاريَّةٌ فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا فلمَّا هُزِمَ المشرِكونَ جمعت دروعُ صفوان ففقدَ منها فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا قد فقَدنا من أدراعِكَ أدراعًا فَهَل نغرمُ لَك؟ فقال: لا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يَكُن
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ
«إن شِئتَ بِعْتَنيه -أو هَل لَكَ أن تَبيعَنيه- بالمُتَخَيَّرةِ مِن دُروعِ بَدرٍ»، ثُمَّ قال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل لَكَ أن تَكونَ أوَّلَ مَن يَدخُلُ في هذا الأمرِ؟» فقال: لا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما يَمنَعُكَ مِن ذلك؟» قال: رَأيتُ قَومَكَ قد كَذَّبوكَ وأخرَجوكَ وقاتَلوكَ، فانظُر ما تَصنَعُ، فإن ظَهَرتَ عليهم آمَنتُ بكَ واتَّبَعتُكَ، وإن ظَهَروا عليكَ لم أتَّبِعْكَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ذا الجَوشَنِ، لَعَلَّكَ إن بَقيتَ»، وذَكَرَ الحَديثَ نَحوًا مِنه [ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذْ حَقيبةَ الرَّجُلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ»، فلَمَّا أدبَرتُ، قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ فُرسانِ بَني عامِرٍ»، قال: فواللهِ إنِّي بأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد واللهِ غَلَبَ مُحَمَّدٌ على الكَعبةِ وقَطَنَها، فقُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، ولَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها]
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدَ أنْ فرغَ مِنْ أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي ، فقلتُ : يا محمدُ إني قدْ جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتخذَهُ . قال : لا حاجةَ لي فيهِ ، ولكنْ إنْ شئتَ أنْ أقيضَكَ بهِ المختارةَ مِنْ دروعِ بدرٍ . فقلتُ : ما كنتُ لأقيضَكَ اليومَ بغرةٍ . قال : فلا حاجةَ لي فيهِ . ثمَّ قال : يا ذا الجوشنِ ألا تسلمُ فتكونُ مِنْ أولِ هذا الأمرِ . قلتُ : لا . قال : لِمَ ؟ قلتُ : إني رأيتُ قومَكَ قدْ ولِعوا بكَ . قال : فكيفَ بلغَكَ عنْ مصارعِهمْ ببدرٍ ؟ قال : قلتُ : قدْ بلغَني . قال : قلتُ : إنْ تغلبْ على مكةَ وتقطنْها . قال : لعلَّكَ إنْ عشتَ أنْ تَرى ذلكَ . قال : ثمَّ قال : يا بلالُ خذْ حقيبةَ الرجلِ فزودْهُ مِنَ العجوةِ . فلمَّا أنْ أدبرتُ قال : أمَا إنهُ مِنْ خيرِ بني عامرٍ ، قال : فواللهِ إني لبأهلِي بالغورِ ، إذْ أقبلَ راكبٌ فقلتُ : مِنْ أينَ ؟ قال : مِنْ مكةَ ، فقلتُ : ما فعلَ الناسُ ؟ قال : قدْ غلبَ عليها محمدٌ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قال : قلتُ : هبلتْنِي أُمي ، فواللهِ لوْ أُسلمُ يومئذٍ ثمَّ أسألُهُ الحيرةَ لأقطعَنيها
عن ذي الجَوشَنِ الضِّبابيِّ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي يُقالُ لها: القَرحاءُ، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، وإن أرَدتَ أن أَقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ»، فقُلتُ: ما كُنتُ لأَقيضَه اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: «لا حاجةَ لي فيه»، ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ أهلِ هذا الأمرِ؟» فقُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟» قُلتُ: قد بَلَغَني، قال: «فإنَّا نَهدي لَكَ»، قُلتُ: إن تَغلِبْ على الكَعبةِ وتَقطُنْها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ تَرى ذلك»، ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذْ حَقيبةَ الرَّجُلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ»، فلَمَّا أدبَرتُ، قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ فُرسانِ بَني عامِرٍ»، قال: فواللهِ إنِّي بأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد واللهِ غَلَبَ مُحَمَّدٌ على الكَعبةِ وقَطَنَها، فقُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي! ولَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ أن فرغَ من أهْلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يقالُ لَها القَرحاءُ فقلتُ يا محمَّدُ إنِّي قد جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتَّخذَهُ. قالَ لا حاجةَ لي فيهِ وإن شئتَ أن أُقيضَكَ بهِ المُخْتارةَ من دُروعِ بدرٍ فعَلتُ. قلتُ ما كنتُ أقيضُهُ اليومَ بغرَّةٍ قالَ فلا حاجةَ لي فيهِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أنْ فرَغَ مِن أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يُقالُ لها: القَرْحاءُ، فقلتُ: يا محمَّدُ، إنِّي قد جئتُك بابنِ القَرْحاءِ لِتتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، وإنْ شئتَ أنْ أَقِيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بدرٍ فعَلتُ، قلتُ: ما كنتُ أَقيضُهُ اليومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَعْدِ أن فَرَغَ مِن أهْلِ بَدْرٍ بابنِ فَرَسٍ لي يُقالُ لها: القَرْحاءُ، فقُلْتُ: يا مُحمَّدُ، أنا جِئْتُك بابنِ القَرْحاءِ لتَتَّخِذَه، فقالَ: "لا حاجةَ لي فيه، وإن شِئْتَ أن أُقيضَك به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ"، فقُلْتُ: لا، ما كُنْتُ لأُقيضَه اليَوْمَ بغُرَّةٍ، قالَ: "فلا حاجةَ لي فيه"
عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي يُقالُ لَها: القَرحاءُ، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، وذَكَرَ الحَديثَ [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ، فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه، ثُمَّ قال: يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟ قُلتُ: لا، قال: لمَ؟ قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد ولِعوا بكَ، قال: فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟ قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك، قال: ثُمَّ قال: يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ، فلَمَّا أن أدبَرَت قال: أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ، قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي! فواللهِ لَو أسلَمَ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها]
عن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أَقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ» فقُلتُ: ما كُنتُ لأَقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ! قال: «فلا حاجةَ لي فيه» ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ!» قُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟!» قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك» قال: ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ» فلَمَّا أن أدبَرتُ قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ» قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، فواللهِ لَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها!
اسْتَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذقلبي اليوم ما لم يكن يومئذأول من يدخل في هذا الأمرالنبي صلى الله عليه وسلمتغلب على الكعبة وتقطنهاالمختارة من دروع بدرغلب محمد على الكعبةخير فرسان بني عامرالاستسقاء بالنجومالنياحة على الميتدروع من لهب النارأول أهل هذا الأمرالفخر في الأحسابالطعن في الأنسابسرابيل من قطرانسمراء بنت نهيكتنهى عن المنكرغلب على الكعبةلا حاجة لي فيهتأمر بالمعروفعارية أم غصبانسيج العنكبوتأول هذا الأمرأمر الجاهليةيا ذا الجوشنهزم المشركونمصارعهم ببدرتغلب على مكةخير بني عامرابن القرحاءصبر وزعفرانحقيبة الرجلتؤدب الناسفقد أدراعاقلبي اليومخمار غليظغزا حنينافقد أدراعذي الجوشنذا الجوشندرع غليظألا تسلمالمختارةدروع بدربني عامرالنائحةالقرحاءنغرم لكلا حاجةابن فرسنهدي لكيا محمدالعجوةالحيرةالأعورتضحكانصفوانعاريةأدراعأقيضكحنيناعائشةنغرمحنينسودةحفصةزينةخيمةفزعتسلاحتسلمبلالسوطدرعغصبقلبغرةغرممكة
تخريج حديث دروع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








