أحاديث عن: هزم المشركون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: هزم المشركون
⭐ صحيح
📂 باب عدد مَنْ قُتِلَ مِنَ...
عن عائشة قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون، فصرخ إبليس لعنة الله عليه: أي عباد الله! أخراكم، فرجعت أولاهم، فاجتلدت هي وأخراهم فبصر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله! أبي! أبي! قال قالت: فو الله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم، قال عروة: فوالله! ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق بالله.
بصُرتُ: علمت، من البصيرة في الأمر. وأبصرت: من بصر العين، ويقال: بصرت وأبصرت واحد.
بصُرتُ: علمت، من البصيرة في الأمر. وأبصرت: من بصر العين، ويقال: بصرت وأبصرت واحد.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٠٦٥) عن عبيد الله بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من نذر أن يقتل...
عن أنس بن مالك أنه سئل: هل غزوت مع نبي الله ﷺ؟ قال: نعم، غزوت معه يوم حنين، فخرج المشركون بكثرة، فحملوا علينا، حتَّى رأينا خيلنا وراء ظهورنا، وفي المشركين رجل يحمل علينا، فيدقّنا ويحطمنا، فلمّا رأى ذلك نبي الله ﷺ نزل فهزمهم الله فولوا، فقام نبي الله حين رأى الفتح، فجعل يجاء بهم أساري رجلًا
رجلًا، فيبايعونه على الإسلام، فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: إن عليّ نذرًا لئن جيء بالرجل الذي كان منذر اليوم يحطمنا لأضربنّ عنقه. قال: فسكت نبي الله ﷺ، وجيء بالرجل، فلمّا رأى نبي الله، قال: يا نبي الله، تبت إلى الله، يا نبي الله تبت إلى الله. قال: فأمسك نبي الله ﷺ، فلم يبايعه ليوفي الآخر نذره، قال: فجعل ينظر النَّبِيّ ﷺ ليأمره بقتله، وجعل يهاب نبي الله ﷺ أن يقتله، فلمّا رأى نبي الله ﷺ أنه لا يصنع شيئًا بايعه. فقال: يا نبي الله نذري؟ قال: «لم أمسك عنه منذ اليوم إِلَّا لتوافي نذرك» فقال: يا نبي الله! ألا أوْمضت إليَّ؟ فقال: «إنه ليس لنبي أن يُومض».
رجلًا، فيبايعونه على الإسلام، فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: إن عليّ نذرًا لئن جيء بالرجل الذي كان منذر اليوم يحطمنا لأضربنّ عنقه. قال: فسكت نبي الله ﷺ، وجيء بالرجل، فلمّا رأى نبي الله، قال: يا نبي الله، تبت إلى الله، يا نبي الله تبت إلى الله. قال: فأمسك نبي الله ﷺ، فلم يبايعه ليوفي الآخر نذره، قال: فجعل ينظر النَّبِيّ ﷺ ليأمره بقتله، وجعل يهاب نبي الله ﷺ أن يقتله، فلمّا رأى نبي الله ﷺ أنه لا يصنع شيئًا بايعه. فقال: يا نبي الله نذري؟ قال: «لم أمسك عنه منذ اليوم إِلَّا لتوافي نذرك» فقال: يا نبي الله! ألا أوْمضت إليَّ؟ فقال: «إنه ليس لنبي أن يُومض».
صحيح رواه أبو داود (٣١٩٤) وأحمد (١٢٥٢٩) والطحاوي في شرحه (١٥١٣) كلّهم من حديث عبد الوارث بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا أبو غالب الباهليّ، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ دعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِهِ فقال : ما أنا بآكلٍ حتَّى تشهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ فشهِدَ بذلِكَ فلقِيَه خليلٌ له فلامَهُ على ذلك فقال ما يبرِئُ صدورَ قريشٍ منِّي قال : أنْ تأتيَهُ في مجلسِهِ فتبزُقَ في وجههِ ففعل فلم يزدِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على أنْ مسحَ وجهَهُ وقال إنْ وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكةَ أضربُ عنقَكَ صبرًا فلمَّا كان يومَ بدرٍ وخرج أصحابهُ أبَى أنْ يخرجَ وقال قد وعدَني هذا الرجلُ إنْ وجدَني خارجًا من جبالِ مكةَ أنْ يضربَ عنُقي صبرًا فقالوا لك جملٌ أحمرُ لا يدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ فخرجَ معهم فلمَّا هُزِمَ المشركون وحلَّ به جملةً في جددٍ من الأرضِ فأُخِذَ أسيرًا فضربَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عنقَهُ صبرًا وقال العبَّاسُ حين أخذ منه الفداءَ لقد تركتَني فقيرَ قُريشٍ ما بقِيتُ قال: كيف تكونُ فقيرَ قُريشٍ وقد استودعتَ بنادقَ الذهبِ أمَّ الفضلِ وقلتَ لها إنْ قُتلتُ فقد تركتكِ غنيَّةً ما بقيتِ فقال أشهدُ أنَّ الذي تقولهُ قد كان وما اطلعَ عليه إلَّا اللهُ
يا صَفْوَانُ، هل عندَكَ مِن سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غَصْبًا؟ قال: لا، بل عاريَّةً، فأعاره ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ دِرْعًا، وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ، جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففقَد منها أدراعًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَفْوَانَ: إنَّا قد فقَدْنا مِن أدراعِكَ أدراعًا، فهل نغرَمُ لكَ؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكُنْ يومَئذٍ
هُزِمَ المُشرِكونَ يَومَ أُحُدٍ هَزيمةً تُعرَفُ فيهم، فصَرَخَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي! قالت: فواللهِ ما انحَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لكم، قال عُروةُ: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ منها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ هَزيمةً بَيِّنةً، فصاحَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم على أُخراهم، فاجتَلَدَت أُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه، فنادى أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فقالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال أبي: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ مِنها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ
يا صفوان ، هل عندك من سلاح ؟ قال : عارية ، أم غصبًا ؟ قال : لا ، بل عارية فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا ، وغزا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حنينا ، فلما هزم المشركون ، جمعت دروع صفوان ، ففقد منها أدراعا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لصفوان : إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرم لك ؟ قال : لا يا رسول اللهِ ! لأن في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا صَفوانُ، هل عِندَكَ مِن سِلاحٍ؟ قال: عاريةً أم غَصبًا؟ قال: لا، بل عاريةٌ. فأعارَه ما بَينَ الثَّلاثينَ إلى الأربَعينَ دِرعًا، وغَزا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلَمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعتْ دُروعُ صَفوانَ، ففَقَدَ منها أدراعًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِصَفوانَ: إنَّا قد فَقَدْنا مِن أدراعِكَ أدراعًا، فهل نَغرَمُ لكَ؟ قال: لا يا رَسولَ اللَّهِ؛ لِأنَّ في قَلبي اليَومَ ما لم يَكُنْ يَومَئِذٍ
عن أُناسٍ من آلِ عبدِ الله بنِ صفوانَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا صفوانُ هل عندك من سلاح ٍقال عاريةً أم غصبًا قال بل عاريةٌ فأعاره ما بين الثلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا فلما هزم المشركون جُمِعت دروعُ صفوانَ ففُقِد منها أدراعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصفوانَ قد فقَدْنا من أدراعِك أدراعًا فهل نغرمُ لك قال لا يا رسولَ اللهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكن فيه يومئذٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذَ أرادَ حُنَيْنًا قالَ لصفوان: هل عندَكَ من سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غصبًا؟ قال: لا بل عاريَّةٌ فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا فلمَّا هُزِمَ المشرِكونَ جمعت دروعُ صفوان ففقدَ منها فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا قد فقَدنا من أدراعِكَ أدراعًا فَهَل نغرمُ لَك؟ فقال: لا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يَكُن
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعارَ منه أدْراعًا [فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ.]
استَعارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ سِلاحًا، فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ
اسْتَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ]
استعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من صفوانَ بنِ أميةَ سلاحًا فقال له صفوانُ أعاريةٌ أم غصبٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بل عاريةٌ فأعاره ما بينَ ثلاثينَ إلى أربعينَ درعًا فغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حُنَينًا فلما هُزِم المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اجمعوا أدرعَ صفوانَ ففقدوا من دروعِه دروعًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لصفوانَ إن شئت غرِمناها لك فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ إن في قلبي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومَئذٍ
لمَّا هُزِمَ الصَّحابةُ يَومَ أُحُدٍ فكان أبو الدَّرداءِ فيمَن فاءَ إليه في النَّاسِ، فلَمَّا أظَلَّهم المُشرِكونَ مِن فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ ليسَ لهم أن يَعلونَا، فثابَ إليه ناسٌ وانتَدَبوا، وفيهم أبو الدَّرداءِ، حتَّى أدحَضوهم عن مَكانِهم، وكان أبو الدَّرداءِ يَومَئِذٍ حَسَنَ البَلاءِ، فقال: حَكيمُ أُمَّتي عُوَيمِرٌ
حَكيمُ أمَّتي عُويمِرٌ [يعني حديث: لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ]
حكيمُ أُمَّتي عُوَيْمِرٌ [يعني حديث: لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ]
لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ
حديثًا رواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن الأشجَعيِّ، عن الثَّوريِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسى -هو: ابنُ الأشدَقِ- عن مَكحولٍ، عن أبي سَلامٍ، عن أبي أُمامةَ؛ قال: لمَّا هَزَمَ اللَّهُ المشركينَ يَوْمَ بَدْر ذهبتْ طائفةٌ يَهزِمُونَ العدوَّ وَيُقَاتِلُونَ، وطائفةٌ حَوَتِ الغَنائمَ، وطائفةٌ حَدَقَتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَقَالَ أصحابُ الغَنيمَة: نَحْنُ حَوَيْنا الغَنيمَة؛ فنحنُ أحَقُّ بِهَا. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ كَشَفْنا العدوَّ. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ أَحْدَقْنا بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَغْتالُهُ الْمُشْرِكُونَ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبحانَه: {يَسْأَلُونَكَ... }؛ فقَسَمَه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهُم. وروى هذا الحديثَ عَبدُ العَزيزِ بنِ مُحمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عَنْ سُلَيمان بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمامَةَ، عَنْ عُبادةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديث: خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذقلبي اليوم ما لم يكن يومئذاللهم ليس لهم أن يغلبونافاء إلى رسول اللههزم الله المشركينعقبة بن أبي معيطحذيفة بن اليمانعبادة بن الصامتالبزق في الوجهضرب العنق صبراعارية أم غصباصفوان بن أميةهزيمة الصحابةهزم المشركونغفر الله لكمالبلاء الحسنقسمة الغنائمبنادق الذهبأبو الدرداءفقد أدراعاقلبي اليومدعاء النبيحكيم الأمةنعم الفارسحسن البلاءغزا حنينافقد أدراعحكيم أمتيأبو أمامةالمسلمينأم الفضلبقية خيرالمشركونالإسلاميقتل...الشهادةيوم بدريوم أحدنغرم لكغرمناهاالإيمانالأنفالالغنيمةالعباساستعارمن...يبايعصفوانعاريةأدراعإبليسقتلوهحذيفةحنيناإيمانيومئذعويمرالربعالثلثعبادغزوةحنينورجليحطمنغرمأبيهسلاححكيمأمتيأبيعددقتلنذرأحددرعغصبقلبغرممن
تخريج حديث هزم المشركون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








