أحاديث عن: دمي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دمي
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
إنَّ جبريلَ ذهب بإبراهيمَ إلى جمرةِ العقبةِ فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ ثم أتى الجمرةَ الوسطى فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ ثم أتى الجمرةَ القصوى فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ فلمَّا أراد إبراهيمُ أن يذبحَ ابنَهُ إسحاقَ قال لأبيهِ : يا أبتِ أوثقني لا أضطربُ فينتضحُ عليك من دمي إذا ذبحتني فشُدَّهُ فلمَّا أخذ الشفرةَ فأراد أن يذبحَهُ نُودِيَ من خلفِهِ أن يا إبراهيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا
كنَّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل بعيرٌ يعدو حتَّى وقف على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّها البعيرُ اسكُنْ فإن تكُ صادقًا فلك صدقُك وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُك مع أنَّ اللهَ تعالَى قد أمَّن عائذَنا وليس بخائبٍ لائذُنا فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ فقال هذا بعيرٌ قد همَّ أهلُه بنحرِه وأكلِ لحمِه فهرب منهم واستغاث بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادَوْن فلمَّا نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاذ بها فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منذ ثلاثةِ أيَّامٍ فلم نلْقَه إلَّا بين يدَيْك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه يشكو إليَّ فبئست الشِّكايةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ قال يقولُ إنَّه رُبِّي في أمنِكم أحوالًا وكنتم تحمِلون عليه في الصَّيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشِّتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدِّفاءِ فلمَّا كبِر استفحلتموه فرزقكم اللهُ منه إبلًا سائمةً فلمَّا أدركته هذه السَّنةُ الخصبةُ هممتم بنحرِه وأكلِ لحمِه فقالوا قد واللهِ كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا جزاءُ المملوكِ الصَّالحِ من مواليه فقالوا يا رسولَ اللهِ فإن لا نبيعُه ولا ننحرُه فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كذبتم قد استغاث بكم فلم تُغيثوه وأنا أوْلَى بالرَّحمةِ منكم فإنَّ اللهَ نزع الرَّحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنها في قلوبِ المؤمنين فاشتراه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بمائةِ درهمٍ وقال يا أيُّها البعيرُ انطلِقْ فأنت حُرٌّ لوجهِ اللهِ تعالَى فرغَى على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا الرَّابعةَ فبكَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ قال قال جزاك اللهُ أيُّها النَّبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا فقلتُ آمين ثمَّ قال سكَّن اللهُ رعبَ أمَّتِك يومَ القيامةِ كما سكَّنتَ رعبي فقلتُ آمين ثمَّ قال حقَن اللهُ دماءَ أمَّتِك من أعدائِها كما حقنتَ دمي فقلتُ آمين ثمَّ قال لا جعل اللهُ بأسَها بينها فبكيتُ فإنَّ هذه الخِصالَ سألتُ ربِّي فأعطانيها ومنعني هذه وأخبرني جبريلُ عن اللهِ تعالَى أنَّ فَناءَ أمَّتي بالسَّيفِ جرَى القلمُ بما هو كائنٌ
كتَبَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى ابنِ عبَّاسٍ في البَيعَةِ، فأبَى أنْ يُبايِعَه، فظَنَّ يزيدُ بنُ مُعاويةَ أنَّه إنَّما امتَنَعَ عليه لمكانِه، فكتَبَ يزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: أمَّا بعدُ، إنَّه بَلَغَني أنَّ المُلحِدَ ابنَ الزُّبَيرِ دَعاك إلى بَيعَتِه لِيُدخِلَك في طاعَتِه؛ فتكونَ على الباطِلِ ظَهيرًا، وفي المأثَمِ شريكًا، فامتَنَعتَ عليه وانقَبَضتَ؛ لِمَا عرَّفك اللهُ في نَفْسِك من حَقِّنا أهلَ البَيتِ، فجزاكَ اللهُ أفضَلَ ما جَزى الواصلينَ عن أرْحامِهم، المُوفينَ بعُهودِهم، ومهما أنسى من الأشياءِ فلن أنْسى بِرَّك، وصِلَتَك، وحُسنَ جائِزَتِك التي أنتَ أهلُها في الطاعَةِ والشَّرَفِ والقَرابَةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ مَن قِبَلَك من قَومِك، ومَن يطَرَأُ عليك من أهلِ الآفاقِ ممَّن يَسحُرُه ابنُ الزُّبَيرِ بلِسانِه وزُخرُفِ قَولِه فخَذِّلْهم عنه؛ فإنَّهم لك أطوَعُ، ومنك أسمَعُ منهم للمُلحِدِ والخارِقِ المارِقِ والسَّلامُ. فكتَبَ ابنُ عبَّاسِ إليه: أمَّا بعدُ، فقد جاءَني كتابُك، تذكُرُ فيه دُعاءَ ابنِ الزُّبَيرِ إيَّايَ للذي دَعاني إليه، وإنِّي امتَنَعتُ عليه مَعرِفَةً لحَقِّكَ، فإنْ يكن ذلك كذلك فلستُ بِرَّك أرجو بذلك، ولكنَّ اللهَ بما أنْوي به عليمٌ، وكَتَبتَ إليَّ أنْ أحُثَّ النَّاسَ عليك، وأُخذِّلَهم عن ابنِ الزُّبَيرِ، فلا، ولا سرورَ ولا حُبورَ بفيكِ الكِثْكِثُ، ولك الأثلَبُ، إنَّك العازِبُ إن مَنَّتْك نفسُك، وإنَّك لأنتَ المَفْقودُ المَثْبورُ، وكَتَبتَ إليَّ بتَعجيلِ بِرِّي وصِلَتي، فاحْبِسْ أيُّها الإنسانُ عَنِّي بِرَّك وصِلَتَك، فإنِّي حابِسٌ عنك وُدِّي ونُصْرتي، ولَعَمْري ما تُعْطينا ممَّا في يَدِك لنا إلَّا القليلَ، وتَحبِسُ منه الطويلَ العَريضَ، لا أبَا لك، أتُراني أنْسى قَتْلَك حُسَينًا وفِتيانَ بني عبدِ المُطَّلبِ، مَصابيحَ الدُّجَى، ونُجومَ الأعلامِ، وغادَرَتْهم خُيولُك بأمْرِك، فأصْبَحوا مُصرَّعينَ في صَعيدٍ واحدٍ، مُزمَّلينَ بالدِّماءِ، مَسْلوبينَ بالعَراءِ، لا مُكفَّنينَ، ولا مُوسَّدينَ، تَسفيهم الرِّياحُ، وتَغْزوهم الذِّئابُ، وتَنَتابُهم عُرُجُ الضِّباعِ حتى أتاحَ اللهُ لهم قَومًا لم يُشرِكوا في دِمائِهم، فكفَّنوهم وأجَنُّوهم، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك، فجَلَستَ في مَجلِسِك الذي أنتَ فيه، ومهما أنْسى من الأشياءِ، فلستُ أنسى تَسْليطَك عليهم الدَّعيَّ ابنَ الدعيِّ الذي كان للعاهِرَةِ الفاجِرَةِ، البعيدَ رَحِمًا، اللَّئيمَ أبًا، وأمَّا الذي اكتَسَبَ أبوك في ادَّعائِه له العارَ والمأثَمَ والمذَلَّةَ والخِزيَ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وإنَّ أباك يزعُمُ أنَّ الوَلَدَ لغَيرِ الفِراشِ، ولا يَضيرُ العاهِرَ، ويَلحَقُ به وَلَدُه، كما يَلحَقُ وَلَدُ البَغيِّ الرشيدَ، ولقد أماتَ أبوك السُّنَّةَ جَهْلًا، وأحْيا الأحداثَ المُضِلَّةَ عَمْدًا، ومهما أنْسى من الأشياءِ فلستُ أنْسى تَسييرَك حُسَينًا من حَرَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَمِ اللهِ، وتَسييرَك إليه الرِّجالَ، وإدساسَك إليهم، إنْ هو نَذَرَ بكم فعالِجوه، فما زلتَ بذلك وكذلك حتى أخرَجْتَه من مكَّةَ إلى أرضِ الكوفَةِ، تَزأَرُ به إليه خَيلُك وجُنودُك زئيرَ الأُسْدِ عَداوةً مِنكَ للهِ ولرسولِه ولأهلِ بَيتِه، ثم كَتبتَ إلى ابنِ مَرجانَةَ يَستقبِلُه بالخَيلِ والرِّجالِ والأسِنَّةِ والسُّيوفِ، ثم كَتَبتَ إليه بمُعالجَتِه وتَركِ مُطاولَتِه حتى قَتَلتَه ومَن معه من فِتيانِ بني عَبدِ المُطَّلِبِ أهلِ البَيتِ الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تَطهيرًا، نحن كذلك، لا كآبائِك [الأجْلافِ] الجُفاةِ أكْبادِ الحَميرِ، ولقد عَلِمتَ أنَّه كان أعزَّ أهلِ البَطْحاءِ بالبَطْحاءِ قديمًا، وأعَزَّه بها حديثًا، لوَّثوا الحَرَمينِ مَقامًا، واستحَلَّ بها قِتالًا، ولكنَّه كَرِهَ أنْ يكونَ هو الذي يُستحَلُّ [به] حَرَمُ اللهِ وحَرَمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحُرمَةُ البَيتِ الحَرامِ، فطَلَبَ [إليكم الحُسَينُ] المُوادَعَةَ، وسَأَلَكم الرَّجعَةَ، فطَلَبتُم قِلَّةَ أنصارِه، واستِئْصالَ أهلِ بَيتِه كأنَّكم تَقتُلُون أهلَ بَيتٍ من التُّركِ، أو كابُلَ، وكيف تَجِدُني على وُدِّك، وتطلُبُ نَصْري، وقد قَتَلتَ بني أبي، وسَيفُك يَقطُرُ من دَمي، وأنتَ تَطلُبُ ثَأري، فإنْ شاءَ اللهُ لا يَطُلْ إليك دَمي، ولا تَسبِقُني بثَأْري، وإنْ تَسبِقُنا به، فقَبِلْنا ما قَبِلَتِ النَّبيون [وآلُ النَّبيِّينَ] فظلَّت دِماؤُهم في الدُّنيا، وكان المَوعِدُ اللهَ، وكفى باللهِ للمَظلومينَ ناصِرًا، ومن الظالمين مُنتقِمًا، والعَجَبُ كُلَّ العَجَبِ، ما عِشتَ بِربِّكَ الدَّهْرَ، العَجَبُ حَمْلُك بناتِ عبدِ المُطَّلِبِ وحَمْلُك أبناءَهم أُغَيلِمَةً صِغارًا إليك بالشَّامِ، تُري النَّاسَ أنَّك قد قَهَرتَنا، وأنَّك تُذِلُّنا، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك وعلى أبيك وأُمِّك من النِّساءِ، وأيمُ اللهِ إنَّك لتُصبِحُ وتُمسي آمِنًا لجِراحِ يَدي، وليَعظُمَنَّ جُرحُك بلِساني وبَناني ونَقْضي وإبْرامي، لا يَستَفِزَنَّك الجَدَلُ، فلن يُمهِلَك اللهُ بعدَ قَتْلِك عِترَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قليلًا حتى يأخُذَك اللهُ أخذًا أليمًا، ويُخرِجَك من الدُّنيا آثِمًا مَذمومًا، فعِشْ لا أبَا لك ما شِئتَ، فقد أرْداك عندَ اللهِ ما اقتَرَفتَ، فلمَّا قَرَأَ يزيدُ الرِّسالةَ قال: لقد كان ابنُ عبَّاسٍ مُنَصَّبًا على الشَّرِّ
جرَى بينه وبين عائشةَ كلامٌ, حتَّى أدخلا بينهما أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه حكَمًا , واستشهده فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تُكلِّمين أو أتكلَّمُ ؟ فقالت : بل تكلَّمْ أنت ولا تقُلْ إلَّا حقًّا , فلطمها أبو بكرٍ حتَّى دَمِيَ فوها , وقال : يا عَدِيَّةَ نفسِها أوَيقولُ غيرَ الحقِّ , فاستجارت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وقعدَتْ خلفَ ظهرِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم ندْعُك لهذا ولا أردنا منك هذا
أَنَّ أَبَاهُ مَالِكَ بْنَ سِنَانٍ لما أُصيبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِهِ يومَ أُحُدٍ مَصَّ دَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وازدَرَدَهُ فقيلَ لَهُ أتَشْرَبُ الدَّمَ فقال نعم أشرَبُ دمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلَطَ دَمِي بِدَمِهِ لا تَمَسُّهُ النارُ
أنَّ عتبةَ كسرَ رباعيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم اليُمنى السُّفلى وجرحَ شفتَهُ السُّفلى, وأنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ شِهابٍ شجَّهُ في جبْهتِه. وأنَّ ابنَ قمِئةَ جرحَ وجنتَهُ فدخلَت حلقتانِ من حلَقِ المغفرِ في وجنتِهِ، ووقعَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حفرةٍ منَ الحفَرِ الَّتي عملَ أبو عامرٍ ليقعَ فيها المسلمونَ، فأخذَ عليٌّ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم ورفعَهُ طلحةُ حتَّى استَوى قائمًا. ومصَّ مالكُ بن سنانٍ أبو أبي سعيدٍ الخدريُّ الدَّمَ عن وجْهِهِ ثمَّ ازدردَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من مسَّ دمُهُ دمي لم تمسَّهُ النَّارُ
أيُّها البَعيرُ ! اسْكنْ فإنْ تَكُ صادِقًا فلَكَ صِدْقُكَ ، وإنْ تَكُ كاذِبًا فعَلَيْكَ كَذِبُكَ ، مع أنَّ اللهَ قَدْ آمَنَ عائِذَنا ، ولَيسَ بِخائِبٍ لائِذُنا . فقُلنَا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعيرُ ؟ فقال : هذا بَعيرٌ قَدْ هَمَّ أهلُهُ بِنَحْرِهِ وأكْلِ لَحْمِه ، فهَرَبَ مِنهُمْ ، واسْتغاثَ بِنَبِيِّكُمْ فبَينا نحن كذلِكَ إذْ أقْبلَ أصحابُهُ يَتعادَوْنَ ، فلَمَّا نَظَرَ إِليهِمْ البعيرُ عادَ إلى هَامَةِ رَسولِ اللهِ فَلاذَ بِها ! فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا بَعيرُنا هَرَبَ مُنذُ ثلاثةِ أيامٍ ، فلَم نَلْقَهُ إلا بين يَديْكَ ، فقال : أمَا إِنَّهُ يَشكُو إليَّ ، فَبِئْسَتِ الشِّكايةُ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يقولُ ؟ قال : يَقولُ إِنَّهُ رُبِّىَ في آمنكم أحْوالًا ، وكُنتُم تَحمِلُونَ عليه في الصَّيْفِ إلى مَوْضِعِ الكَلأِ ، فإذا كان الشِّتاءُ رحلتُم إلى مَوضِعِ الدِّفءِ ، فلَمَّا كَبُرَ استفْحَلْتُمُوهُ ، فرَزَقَكُمُ اللهُ مِنهُ إبِلًا سائِمةً ، فلَمَّا أدْرَكتْهُ هذه السَّنةُ الخصِيبةُ هَمَمْتُمْ بِنحرِهِ ، وأكْلِ لَحمِه فقالُوا : قَدْ واللهِ كان ذلِكَ يا رسولَ اللهِ ! فقال عليه السلامُ : ما هذا جزاءُ المملُوكِ الصالِحِ من مَوالِيهِ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! فإنَّا لا نَبِيعُهُ ولا نَنْحَرُهُ فقال عليه السلامُ كَذَبْتُم ، قَدْ اسْتَغَاثَ بِكم فَلَمْ تُغِيثُوهُ ، وأنا أوْلى بِالرحمةِ مِنكُمْ ، فإنَّ اللهَ نَزَعَ الرحمَةَ من قُلوبِ المُنافِقِينَ ، وأسْكَنَها في قُلوبِ المؤمِنينَ . فاشْتَراهُ عليه السلامُ مِنهُمْ بِمائةِ دِرْهَمٍ وقالَ : يا أيُّها البَعِيرُ انْطَلِقْ ، فأَنْتَ حُرٌ لِوَجْهِ اللهِ تعالى . فَرَغَى على هامَةِ رسولِ اللهِ ، فقال عليه السلامُ : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) ثُم رَغَى الرابِعةَ ، فَبَكَى عليه السلامُ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعِيرُ ؟ قال : قال : جَزاكَ اللهُ أيُّها النبيُّ عنِ الإسلامِ والقُرآنِ خَيرًا ، فُقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُمَّ قال : سَكَّنَ اللهُ رُعْبَ أُمَّتِكَ يَومَ القِيامةِ كما سَكَّنتَ رُعبِي ، فقُلْتُ : ( آمِينَ ) ثُم قال : حَقَنَ اللهُ دِماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كَما حَقَنْتَ دَمِي ، فَقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُم قال : لا جَعلَ الله بأسْها بَينها ، فبَكيْتُ . فإنَّ هذه الخِصالُ سألْتُ رَبِّي فأعطانِيها ومَنَعَنِي هذه ، وأخبرَنِي جِبريلُ عنِ اللهِ تعالى أنَّ فَناءَ أُمَّتِي بِالسيفِ . جَرَى القَلَمُ بِما هو كائِنٌ
اللهم إني أسألُكَ رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي ، وتَجْمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعْثِي ، وتُصْلِحُ بها غائِبي ، وتَرْفَعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُلْهِمُنِي بها رُشْدِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتَعْصِمُنِي بها من كلِّ سُوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا ويقينًا ليس بعده كُفْرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ ، اللهم إني أسألُكَ الفوزَ في القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم إني أُنْزِلُ بكَ حاجتي ، فإن قَصُرَ رَأْيِي وضَعُفَ عملي افتقرتُ إلى رحمتِك ؛ فأسألُكَ يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دَعْوَةِ الثُّبُورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ولم تَبْلُغْه نِيَّتِي ، ولم تَبْلُغْه مسألتي من خيرٍ وَعَدْتَهُ أحدًا من خَلْقِكَ أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من عبادِك ؛ فإني أَرْغَبُ إليكَ فيه ، وأسألُكَ برحمتِك يا ربَّ العالمينَ . اللهم يا ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ؛ إنك رحيمٌ وَدُودٌ ، وإنك تفعلُ ما تريدُ . اللهم اجعلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وعَدُوًّا لأعدائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ مَن أَحَبَّكَ ، ونُعَادِي بعَدَاوتِكَ مَن خالفك . اللهم هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلَانُ ، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًامن تحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْرِي ، ونورًا في بَشَرِي ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عِظامي ، اللهم أَعْظِمْ لي نورًا ، وأَعْطِنِي نورًا ، واجعل لي نورًا ، سبحانَ الذي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقال به ، سبحانَ الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكرَّمَ به ، سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجْدِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإكرامِ
لمَّا ضَرَبَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلْجَمٍ عليًّا، وحُمِلَ إلى مَنزِلِه، أتاهُ العُوَّادُ، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: كُلُّ امرئٍ مُلاقٍ ما يَفِرُّ منه، والأجَلُ مُساقُ النَّفْسِ، والهَرَبُ من آفاتِه كمِ أَطْردتِ الأيامُ أبْحثُها عن مكنونِ هذا الأمرِ، فأبى اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا خفاءَهُ، هيهاتَ عِلْمٌ مخزونٌ! أمَّا وَصيَّتي إيَّاكم: فاللهَ عزَّ وجلَّ، لا تُشْرِكوا بهِ شيئًا، ومُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تُضيِّعوا سُنَّتَه، أقيموا هذيْنِ العموديْنِ، وخَلاكُمْ ذمٌّ ما لم تَشْرُدوا، وأُحْمِلَ كُلُّ امرئٍ مَجْهودَه، وخُفِّفَ عنِ الجَهَلةِ بربٍّ رحيمٍ، ودِينٍ قَويمٍ، وإمامٍ عليمٍ، كُنَّا في رياحٍ ودَويِّ إعصارٍ، وتحتَ ظلِّ غمامةٍ اضمحلَّ مَركزُها فيَحُطُّها عانٍ جاوَرَكُم، تُدْني أيامَنا تباعًا، ثمَّ هواءً، فستُعقَبونَ من بعده جثَّةً خواءً ساكنةً بعدَ حركةٍ كاظمةٍ بعدَ نطوقٍ؛ إنَّهُ أبلغُ للمُعتَبِرينَ مِنْ نُطقِ البليغِ، وداعيكُم داعٍ مُرْصَدٌ للتَّلاقِ، غدًا تَرَوْنَ أيَّامي، ويُكشَفُ عن سَرائِري، لنْ يُحابِيَني اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا أنْ أتزلَّفَه بتقوًى، فيغفِرَ عن فَرَطٍ مَوعودٍ، عليكُمُ السَّلامُ يومَ اللِّزامِ، إنْ أبْقَ فأنا وليُّ دَمِي، وإنْ أفْنَ فالفَناءُ ميعادي، العفوُ لي فِدْيةٌ، ولكُم حَسَنةٌ، فاعْفُوا عَفا اللهُ عنَّا وعنكم {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] ثمَّ قالَ: ثم قالَ: عِشْ ما بَدَا لَكَ، قَصْرُكَ الْمَوْتُ ** لا مُرَحِّلٌ عَنْهُ، وَلَا فَوْتُ بَيْنَا غِنَى بَيْتٍ وَبَهْجَةٍ ** زَالَ الْغِنَى وَتَقَوَّضَ الْبَيْتُ يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا يُرَادُ بِنَا ** وَلقَلَّ مَا يُجْدِي لَنَا لَيْتُ
بعثني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه مُمْسِيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي من الليلِ فلما صلَّى رَكْعَتَيِ الفجرِ ، قال : اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي . وتَجْمَعُ بها شَمْلِي ، وتَلُمُّ بها شَعَثِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتُصْلِحُ بها دِيني ، وتَحْفَظُ بها غائِبي ، وترفعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُبَيِّضُ بها وجهي ، وتُلْهِمُني بها رُشْدِي ، وتَعْصِمُني بها من كلِّ سوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا صادقًا ، ويقينًا ليس بعده كفرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ . اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، ومرافقةَ الأنبياءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم أُنْزِلُ بك حاجتي وإن قَصُرْ رَأْيِي ، وضَعُفَ عملي ، وافتَقَرْتُ إلى رحمتِك ، فأسألُك يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ، وضَعُفَ عنه عملي ، ولم تَبْلُغْهُ نِيَّتِي من خيرٍ وَعَدْتَه أحدًا من عبادِك ، أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من خَلْقِكَ ، فإني أَرْغَبُ إليك فيه ، وأسألُكَه يا ربَّ العالمينَ . اللهم اجعلْنا هُدَاةً مهتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، حَرْبًا لأعدائِك ، سِلْمًا لأوليائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ الناسَ ، ونُعادِي بعداوتِك مَن خالفك ، اللهم هذا الدعاءُ وعليك الاستجابةُ - أو الإجابةُ ، شك ابنُ خلفٍ - ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلانُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ . اللهم ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ، إنك رحيمٌ ودودٌ ، وأنت تفعلُ ما تريدُ ، سبحان الذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال به ، سبحان الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكَرَّم به ، سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحان الذي أَحْصَى كلَّ شيء فعَلِمَه ، سبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحان ذي القدرةِ والكرمِ ، اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عظامي ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًا من تحتي ، اللهم زِدْنِي نورًا ، وأَعْطِني نورًا ، واجعل لي نورًا
إنَّ داودَ عليه السلام حينَ نظرَ إلى المرأةِ قطعَ على بني إسرائيلَ وأوصى صاحبَ الجيش فقالَ إذا حضرَ العدوُّ تضرِبُ فلانًا بينَ يديِ التَّابوتِ وَكانَ التَّابوتُ في ذلِكَ الزَّمانِ يُستنصرُ بِهِ من قدِّمَ بينَ يديِ التَّابوتِ لم يرجع حتَّى يُقتَلَ أو ينْهزمَ منهُ الجيشُ فقُتِلَ وتزوَّجَ المرأةَ ونزلَ الملَكانِ على داودَ عليه السَّلامُ فسجدَ فمَكثَ أربعينَ ليلةً ساجدًا حتَّى نبتَ الزَّرعُ من دموعِهِ على رأسِهِ فأَكلتِ الأرضُ جبينَهُ وَهوَ يقولُ في سجودِهِ ربِّ زلَّ داودُ زلَّةً أبعدَ مِمَّا بينَ المشرقِ والمغربِ ربِّ إن لم ترحَمْ ضعفَ داودَ وتغفرْ ذنوبَهُ جعلتَ ذنبَهُ حديثًا في المخلوقِ من بعدِهِ فجاءَ جبريلُ عليه السلام من بعدِ أربعينَ ليلةً فقالَ يا داودُ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لَكَ وقد عرفتُ أنَّ اللَّهَ عدلٌ لا يميلُ فَكيفَ بفلانٍ إذا جاءَ يومَ القيامةِ فقالَ يا ربِّ دمي الَّذي عندَ داودَ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ما سألتُ ربَّكَ عن ذلِكَ فإن شئتَ لأفعلَنَّ فقالَ نعَم ففرِحَ جبريلُ وسجدَ داودُ عليه السَّلامُ فمَكثَ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ نزلَ فقالَ قد سألتُ اللَّهَ يا داودَ عنِ الَّذي أرسَلتَني فيهِ فقالَ قل لداودَ إنَّ اللَّهَ يجمعُكما يومَ القيامةِ فيقولُ هب لي دمَكَ الَّذي عندَ داودَ فيقولُ هوَ لَكَ يا ربِّ فيقولُ فإنَّ لَكَ في الجنَّةِ ما شئتَ وما اشتَهيتَ عِوضًا
إنَّ جِبريلَ ذهَبَ بِإبراهيمَ إلى جَمرَةِ العَقَبةِ، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، ثم أتى به الجَمرَةَ الوُسطى، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، ثم أتى به الجَمرَةَ القُصوى، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، فلمَّا أرادَ إبراهيمُ أنْ يَذبَحَ ابنَه إسحاقَ، قال لِأَبيه: يا أَبَتِ، أَوثِقْني؛ لا أَضطَرِبُ، فينتَضِحَ عليك مِن دَمي إذا ذبَحتَني. فشدَّه، فلمَّا أخَذَ الشَّفرَةَ فأرادَ أنْ يَذبَحَه، نوديَ مِن خَلفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [الصافات: 105]
اشتدَّ غضبُ اللهِ على من أهراقَ دمي ، وآذاني في عِترَتي
سَمِعْتُ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فَرغَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ رحمةً من عندِكَ تَهْدي بِها قلبي ، وتجمعُ بِها أمري ، وتلُمُّ بِها شَعثي ، وتصلِحُ بِها غائبي ، وترفعُ بِها شاهِدي ، وتزَكِّي بِها عمَلي ، وتُلهِمُني بِها رشدي ، وتردُّ بِها ألفتي ، وتَعصمُني بِها من كلِّ سوءٍ ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ ، ورَحمةً أَنالُ بِها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ في القَضاءِ ، ونُزلَ الشُّهداءِ ، وعيشَ السُّعداءِ ، والنَّصرَ على الأعداءِ ، اللَّهمَّ إنِّي أنزلُ بِكَ حاجَتي ، وإن قَصُرَ رأيي وضعُفَ عملي ، افتَقرتُ إلى رحمتِكَ ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافيَ الصُّدورِ ، كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللَّهمَّ ما قصرَ عنهُ رأيي ، ولم تبلُغهُ نيَّتي ، ولم تبلُغهُ مسألَتي من خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من خلقِكَ ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من عبادِكَ ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ ، وأسألُكَهُ برحمتِكَ ربَّ العالمينَ اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ ، معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ ، السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رحيمٌ ودودٌ ، وإنَّكَ تفعلُ ما تريدُ ، اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ مُهْتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ ، سِلمًا لأوليائِكَ ، وعدوًّا لأعدائِكَ ، نحبُّ بِحُبِّكَ من أحبَّكَ ، ونُعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الإجابةُ ، وَهَذا الجُهْدُ وعليكَ التُّكلانُ ، اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قَلبي ، ونورًا في قَبري ، ونورًا من بينِ يديَّ ، ونورًا من خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فَوقي ، ونورًا من تَحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شَعري ، ونورًا في بشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دمي ، ونورًا في عِظامي ، اللَّهمَّ أعظِم لي نورًا ، وأعطِني نورًا ، واجعَل لي نورًا ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ ، سُبحانَ الَّذي لبسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلاَّ لَهُ ، سُبحانَ ذي الفَضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجدِ والكَرمِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإِكْرامِ
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ عمرُو بنُ قُرَّةَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ كتبَ عليَّ الشِّقْوَةَ ، ولا أَرَى أنِّي أُرْزَقُ إلا مِن دَمِي بِكَفِّي فَأْذَنْ لي في الغِناءِ من غيرِ فَاحِشَةٍ ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إِذْنَ لكَ ولا كَرَامَةَ ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، لقد رزقكَ اللهُ طيِّبًا فاخترتَ ما حرَّم اللهُ عليكَ من رزقِهِ وكانَ ما أحلَّ لكَ من حلالٍ أولَى لكَ ، لو كنتُ تقدمتُ إليكَ لنكلْتُ بكَ ، قُم عنِّي وتُبْ إلى اللهِ ، أما واللهِ إنْ تَعُدْ بعدَ التَّقْدِمَةِ ضربتُكَ ضرْبًا وجيعًا وحلَقْتُ رأسَكَ مُثْلَةً ونفيتُك من أهلِكَ ، سلبُكَ نَهْبَةٌ لفتيانِ المدينَةِ ، فقامَ عمرُو بنُ قُرَّةَ وبِه مِنَ الخِزْيِ والشَّرِّ ما لا يعلمه إلا الله ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدما قام هؤلاءِ العصابةُ: مَن ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حَشَرَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ كمَا هُوَ في الدُّنْيَا عُرْيَانًا لا يستَتِرُ من الناس بِهَدْبَةٍ ، كلَّمَا قامَ صُرِعَ. مَرَّتَيْنِ. الحديث
إنَّ جبريلَ ذهب بإبراهيمَ إلى جَمْرَةِ العَقَبَةِ ، فعَرَض له الشيطانُ فرَمَاه بسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فساخ ، فلما أراد إبراهيمُ أن يَذْبَحَ ابنَه إسحاقَ ، قال لأبيه : يا أَبَتِ ! أَوْثِقْنِي لا أَضْطَرِبُ ، فيَنْتَضِحَ عليك من دَمِي إذا ذَبَحْتَنِي ، فشَدَّهُ فلما أَخَذَ الشَّفْرَةَ ، فأراد أن يَذْبَحَهُ ، نُودِيَ من خَلْفِهِ ( أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا )
اشتدَّ غضبُ اللَّهِ وغَضبي علَى مَن أَهْرقَ دمي وآذاني في عِترَتي
كنتُ على البابِ يومَ الشُّورَى ، فارتفعت الأصواتُ بينهم ، فسمِعتُ عليًّا يقولُ : بايع النَّاسُ لأبي بكرٍ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منه وأحقُّ منه ، فسمِعتُ وأطعتُ مخافةَ أن يرجعَ النَّاسُ كفَّارًا يضرِبُ بعضُهم رقابَ بعضٍ بالسَّيفِ ثمَّ بايع النَّاسُ عمرَ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منه ، وأحقُّ منه ، فسمِعتُ وأطعْتُ مخافةَ أن يرجعَ النَّاسُ كفَّارًا يضرِبُ بعضُهم رقابَ بعضٍ بالسَّيفِ ، ثمَّ أنتم تُريدون [ أن ] تُبايعوا عثمانَ إذنْ أسمعُ وأُطيعُ ، إنَّ عمرَ جعلني في خمسةِ نفرٍ أنا سادسُهم لا يُعرفُ لي فضلٌ عليهم بالصَّلاحِ ، ولا يعرفونه لي ، كلُّنا فيه شرْعٌ سواءٌ ، وايمُ اللهِ لو أشاءُ أن أتكلَّمَ ثمَّ لا يستطيعُ عربيُّهم وعجميُّهم ولا المعاهدُ منهم ولا المشرِكُ ردَّ خَصلةٍ منها لفعلتُ ، ثمَّ قال نشدتُكم باللهِ أيُّها النَّفرُ جميعًا ، أفيكم أحدٌ آخَى رسولَ اللهِ غيري ؟ قالوا : لا ، ثمَّ قال : نشدتُكم باللهِ أيُّها النَّفرُ جميعًا ، أفيكم أحدٌ له عمٌّ مثلُ عمِّي حمزةَ ، أسدِ اللهِ وأسدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسيِّدِ الشُّهداءِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، فقال : أفيكم أحدٌ له أخٌ مثلُ أخي جعفرٍ ذي الجناحَيْن المُوَشَّى بالجوهرِ ، يطيرُ بهما في الجنَّةِ حيث شاء ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ له مثلُ سِبطَيَّ : الحسنِ والحسينِ سيِّدَيْ شبابِ أهلِ الجنَّةِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ له مثلُ زوجتي فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان أقتلَ لمشركي قريشٍ عند كلِّ شديدةٍ تنزِلُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان أعظمَ عناءً عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين اضطَجَعْتُ على فراشِه ووقَيْتُه بنفسي ، وبذلْتُ له مُهجةَ دمي ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان يأخذُ الخمسَ غيري وغيرَ فاطمةَ ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان له سهمٌ في الحاضرِ وسهمٌ في الغائبِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، فقال : أكان أحدٌ غيري حين سدَّ أبوابَ المهاجرين وفتح بابي ، فقام إليه عمَّاه حمزةُ والعبَّاسُ ، فقالا : [ يا ] رسولَ اللهِ سددْتَ أبوابَنا وفتحْتَ بابَ عليٍّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أنا فتحتُ بابَه ، ولا سددْتُ أبوابَكم ، بل اللهُ فتح بابَه وسدَّ أبوابَكم ، فقالوا : اللَّهمَّ لا قال : أفيكم أحدٌ تمَّم اللهُ نورَه من السَّماءِ غيري حين قال { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهَ } [الإسراء: 26] قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ ناجاه رسولُ اللهِ ثنتَيْ عشرةَ مرَّةً غيري حين قال الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً } [المجادلة: 12] قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ تولَّى غمضَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ آخرُ عهدِه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضعه في حفرتِه غيري ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا
قال أبو الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا يقول: بايع الناس لأبي بكر وإنا والله أولى بالأمر منه وأحق منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ثم بايع الناس عمر وإنا والله أولى بالأمر منه وأحق منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذا أسمع وأطيع أن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلاً عليهم في الصلاح ولا يعرفوه لي كلنا في شرع سواء وأيم الله لو أشاء أن أتكلم ثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك رد خطاه منها لفعلت ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر جميعاً أفيكم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم غيري؟ قالوا: اللهم لا ثم قال نشدتكم بالله أيها النفر جميعاً أفيكم أحد له عم مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء؟ قالوا: اللهم لا فقال: أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشى بالجوهر يطير بها في الجنة حيث شاء؟ قالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد له مثل سبطي: الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة؟ قالوا: اللهم لا قال أفيكم أحد له مثل زوجتي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه وسلم مني؟ قالو: اللهم لا قال أفيكم أحد كان أعظم شيئاً في رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجة دمي؟ قالوا: اللهم لا قال أفيكم أحد كان يأخذ الخمس غيري وغير فاطمة؟ قالوا: اللهم لا قال أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر وسهم في الغائب غيري؟ قالوا: اللهم لا قال أكان أحد مظهر في كتاب الله غيري حين سد النبي صلى الله عليه وسلم أبواب المهاجرين وفتح بابي فقام إليه عماه حمزة والعباس فقالا: يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا فتحت بابه ولا سددت أبوابكم بل الله فتح بابه وسد أبوابكم قالوا: اللهم نعم، قال: أفيكم أحد تمم الله نوره من السماء غيري حين قال: {وآت ذا القربى حقه} قالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد تولى غمض رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري؟ قالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد أخذ عهده برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وضعه في حفرته غيري؟ قالوا: اللهم لا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ ربَّما باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من صلاتِهِ جلسَ فدَعا بهذَا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تَهَب لي رحمةً مِن عِندِكَ تَهديَ وتُبيِّضَ بها قَلبي وتجمَعَ بها أَمري وتَلُمَّ بها شَعثي وتحفَظَ بها غايَتي وترفَعَ بِها شاهدي وتُزكِّيَ بها علَيَّ وتُلهِمَني بها رُشدي وتَردَّ بها أُلفي وتَعصِمَني بها مِن كُلِّ سوءٍ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا صادِقًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ ورَحمةً أنالَ بها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخِرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ عندَ القَضاءِ ومنازِلَ الشُّهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنَّصرَ علَى الأعداءِ ومُرافَقة الأنبياءِ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وإن قَصُرَ عمَلي وضعُفَ رأيي وافتَقَرتُ إلى رحمتِكَ فإنِّي أسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ويا شافِيَ الصُّدورِ كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ومِن دعوَةِ الثُّبورِ ومِن فِتنةِ القُبورِ اللَّهُمَّ وما قَصُرَ عنهُ عمَلي ولَم تبلُغْهُ مَسأَلتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا مِن عِبادِكَ أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ فإنِّي أسألُكَ إيَّاهُ وأرغَبُ إليكَ فيهِ برَحمتِكَ يا ربِّ العالَمين اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ والأمرِ الرَّشيدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعيدِ والجنَّةَ يومَ الخلودِ مع المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ وأَنت تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ هُداةً غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ سِلمًا لأوليائكَ وعدُوًّا لأعدائكَ نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ونعادي بعَداوتكَ مَن خالفَكَ اللَّهمَّ ربِّي هذا الدَّعاءُ وعليكَ الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليكَ التُّكلانُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهُمَّ اجعَل لي نورًا في قَبري ونورًا في قَلبي ونورًا في سَمعي ونورًا في بصَري ونورًا في شَعري ونورًا في بَشَري ونورًا في لَحمي ونورًا في دَمي ونورًا في عِظامي ونورًا في مُخِّي ونورًا مِن بينِ يدَيَّ ونورًا مِن خَلفي ونورًا مِن فَوقي ونورًا مِن تَحتي اللَّهمَّ زِدني نورًا وأعطِني نورًا واجعَل لي نورًا سُبحانَ الَّذي لبِسَ العِزَّ وقالَ به سُبحانَ الَّذي لبِسَ المَجدَ وتكَرَّمَ به سُبحان الَّذي لا ينبَغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ سبحان ذي المَنِّ والنِّعَمِ سُبحانَ ذي الطَّولِ والفَضلِ سُبحانَ ذي القُوَّةِ والذِّكرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مخافة أن يرجع الناس كفاراسبحان ذي الجلال والإكراملا حول ولا قوة إلا باللهحشر يوم القيامة عرياناحلقتان من حلق المغفرأقيموا هذين العمودينجزاء المملوك الصالحلا إذن لك ولا كرامةيقينا ليس بعده كفرنبت الزرع من دموعهاشتراه بمائة درهمفناء الأمة بالسيفالنصر على الأعداءلا تشركوا به شيئاالفوز عند القضاءفناء أمتي بالسيفالأجل مساق النفسالنص على الخلافةمرافقة الأنبياءالفوز في القضاءعلي بن أبي طالبذبح ابنه إسحاقيزيد بن معاويةالمملوك الصالحجزاك الله خيرالا تضيعوا سنتهلا تمسه النارلم تمسه النارالعفو لي فديةتهدي بها قلبياشتد غضب اللهرزق الله طيباالحسن والحسينمنازل الشهداءسلما لأوليائكإيمانا صادقاحر لوجه اللهالولد للفراشلم ندعك لهذامالك بن سنانخلط دمي بدمهنورا في قلبيهادين مهتدينسلم لأوليائكحلق رأس مثلةنفي من الأهلهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءجمرة العقبةصدقت الرؤياإيمان ويقينأربعين ليلةيوم القيامةأولى بالأمرابن الزبيرقتل الحسينعدية نفسهاقصرك الموتأسألك رحمةسد الأبوابهادين هداةسبع حصياتأهل البيتهب لي دمكذبح إسحاقأهراق دميفضائل عليابن عباسدمي فوهاشرب الدمابن قمئةأبو عامرغضب اللهعدو اللهضرب وجيعأهرق دميإبراهيمالشيطانأبو بكراستجارتمص الدمازدرادهيوم أحدالتابوتأوثقنيالشفرةاستغاثالرحمةالعاهرالبيعةرباعيةالبعيراللزامالتلاقالعترةالغناءالشقوةالشورىاللهم
تخريج حديث دمي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








