أحاديث عن: فناء أمتي بالسيف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فناء أمتي بالسيف
كنَّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل بعيرٌ يعدو حتَّى وقف على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّها البعيرُ اسكُنْ فإن تكُ صادقًا فلك صدقُك وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُك مع أنَّ اللهَ تعالَى قد أمَّن عائذَنا وليس بخائبٍ لائذُنا فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ فقال هذا بعيرٌ قد همَّ أهلُه بنحرِه وأكلِ لحمِه فهرب منهم واستغاث بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادَوْن فلمَّا نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاذ بها فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منذ ثلاثةِ أيَّامٍ فلم نلْقَه إلَّا بين يدَيْك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه يشكو إليَّ فبئست الشِّكايةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ قال يقولُ إنَّه رُبِّي في أمنِكم أحوالًا وكنتم تحمِلون عليه في الصَّيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشِّتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدِّفاءِ فلمَّا كبِر استفحلتموه فرزقكم اللهُ منه إبلًا سائمةً فلمَّا أدركته هذه السَّنةُ الخصبةُ هممتم بنحرِه وأكلِ لحمِه فقالوا قد واللهِ كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا جزاءُ المملوكِ الصَّالحِ من مواليه فقالوا يا رسولَ اللهِ فإن لا نبيعُه ولا ننحرُه فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كذبتم قد استغاث بكم فلم تُغيثوه وأنا أوْلَى بالرَّحمةِ منكم فإنَّ اللهَ نزع الرَّحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنها في قلوبِ المؤمنين فاشتراه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بمائةِ درهمٍ وقال يا أيُّها البعيرُ انطلِقْ فأنت حُرٌّ لوجهِ اللهِ تعالَى فرغَى على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا الرَّابعةَ فبكَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ قال قال جزاك اللهُ أيُّها النَّبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا فقلتُ آمين ثمَّ قال سكَّن اللهُ رعبَ أمَّتِك يومَ القيامةِ كما سكَّنتَ رعبي فقلتُ آمين ثمَّ قال حقَن اللهُ دماءَ أمَّتِك من أعدائِها كما حقنتَ دمي فقلتُ آمين ثمَّ قال لا جعل اللهُ بأسَها بينها فبكيتُ فإنَّ هذه الخِصالَ سألتُ ربِّي فأعطانيها ومنعني هذه وأخبرني جبريلُ عن اللهِ تعالَى أنَّ فَناءَ أمَّتي بالسَّيفِ جرَى القلمُ بما هو كائنٌ
أيُّها البَعيرُ ! اسْكنْ فإنْ تَكُ صادِقًا فلَكَ صِدْقُكَ ، وإنْ تَكُ كاذِبًا فعَلَيْكَ كَذِبُكَ ، مع أنَّ اللهَ قَدْ آمَنَ عائِذَنا ، ولَيسَ بِخائِبٍ لائِذُنا . فقُلنَا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعيرُ ؟ فقال : هذا بَعيرٌ قَدْ هَمَّ أهلُهُ بِنَحْرِهِ وأكْلِ لَحْمِه ، فهَرَبَ مِنهُمْ ، واسْتغاثَ بِنَبِيِّكُمْ فبَينا نحن كذلِكَ إذْ أقْبلَ أصحابُهُ يَتعادَوْنَ ، فلَمَّا نَظَرَ إِليهِمْ البعيرُ عادَ إلى هَامَةِ رَسولِ اللهِ فَلاذَ بِها ! فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا بَعيرُنا هَرَبَ مُنذُ ثلاثةِ أيامٍ ، فلَم نَلْقَهُ إلا بين يَديْكَ ، فقال : أمَا إِنَّهُ يَشكُو إليَّ ، فَبِئْسَتِ الشِّكايةُ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يقولُ ؟ قال : يَقولُ إِنَّهُ رُبِّىَ في آمنكم أحْوالًا ، وكُنتُم تَحمِلُونَ عليه في الصَّيْفِ إلى مَوْضِعِ الكَلأِ ، فإذا كان الشِّتاءُ رحلتُم إلى مَوضِعِ الدِّفءِ ، فلَمَّا كَبُرَ استفْحَلْتُمُوهُ ، فرَزَقَكُمُ اللهُ مِنهُ إبِلًا سائِمةً ، فلَمَّا أدْرَكتْهُ هذه السَّنةُ الخصِيبةُ هَمَمْتُمْ بِنحرِهِ ، وأكْلِ لَحمِه فقالُوا : قَدْ واللهِ كان ذلِكَ يا رسولَ اللهِ ! فقال عليه السلامُ : ما هذا جزاءُ المملُوكِ الصالِحِ من مَوالِيهِ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! فإنَّا لا نَبِيعُهُ ولا نَنْحَرُهُ فقال عليه السلامُ كَذَبْتُم ، قَدْ اسْتَغَاثَ بِكم فَلَمْ تُغِيثُوهُ ، وأنا أوْلى بِالرحمةِ مِنكُمْ ، فإنَّ اللهَ نَزَعَ الرحمَةَ من قُلوبِ المُنافِقِينَ ، وأسْكَنَها في قُلوبِ المؤمِنينَ . فاشْتَراهُ عليه السلامُ مِنهُمْ بِمائةِ دِرْهَمٍ وقالَ : يا أيُّها البَعِيرُ انْطَلِقْ ، فأَنْتَ حُرٌ لِوَجْهِ اللهِ تعالى . فَرَغَى على هامَةِ رسولِ اللهِ ، فقال عليه السلامُ : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) ثُم رَغَى الرابِعةَ ، فَبَكَى عليه السلامُ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعِيرُ ؟ قال : قال : جَزاكَ اللهُ أيُّها النبيُّ عنِ الإسلامِ والقُرآنِ خَيرًا ، فُقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُمَّ قال : سَكَّنَ اللهُ رُعْبَ أُمَّتِكَ يَومَ القِيامةِ كما سَكَّنتَ رُعبِي ، فقُلْتُ : ( آمِينَ ) ثُم قال : حَقَنَ اللهُ دِماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كَما حَقَنْتَ دَمِي ، فَقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُم قال : لا جَعلَ الله بأسْها بَينها ، فبَكيْتُ . فإنَّ هذه الخِصالُ سألْتُ رَبِّي فأعطانِيها ومَنَعَنِي هذه ، وأخبرَنِي جِبريلُ عنِ اللهِ تعالى أنَّ فَناءَ أُمَّتِي بِالسيفِ . جَرَى القَلَمُ بِما هو كائِنٌ
سألتُ اللَّهَ أن لا يبعثَ على أمتي عذابًا من فوقِهم أو من تحتِ أرجلِهم فأعطاني ذلِك وسألتُه أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنعني وأخبرني جبريلُ أن فناء أمتي بالسَّيفِ
فَناءُ أمتي بالطَّعنِ والطاعونِ فقيل لرسولِ اللهِ: هذا الطعنُ قد عرفناه فما الطاعونُ؟ قال: وخزُ أعدائِكم من الجنِّ وفي كلٍّ شهادةٌ
اللهمَّ اجعل فناءَ أُمَّتي في الطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قَتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللهم اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطعنِ والطاعونِ
اللَّهمَّ اجعل فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعَلْ فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِك بالطَّعنِ والطَّاعونِ
فَناءُ أمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ فقيل يا رسولَ اللهِ هذا الطَّعنُ قد عرفناه فما الطَّاعونُ قال وخْزُ أعدائِكم من الجنِّ وفي كلٍّ شهادةٌ
فناءُ أمتِي بالطعنِ والطاعونِ قالوا يا رسولَ اللهِ هذا الطعنُ قد عرفناه فما الطاعونُ قال وخزُ إخوانِكم من الجنِّ وفي كلٍّ شهادةٌ
اللَّهمَّ اجعلْ فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
فَناءُ أمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ ، فقيل يا رسولَ اللهِ هذا الطَّعنُ عرفناه فما الطَّاعونُ ؟ قال وخْزُ أعدائِكم من الجنِّ وفي كلٍّ شهادةٌ
فناءُ أمتي بالطعنِ والطاعونِ، وَخْزُ أعدائِكمْ منَ الجِنِّ، و فِي كلٍّ شَهادَةٌ
فناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ و الطاعونِ ، وَخْزُ أعدائِكم من الجنِّ ، و في كلٍّ شهادةٌ
اللهُمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي في سَبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعلْ فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِك بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعلْ فَناءَ أُمَّتي قتْلًا في سبيلِكَ ؛ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
«اللهُمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قَتلًا في سَبيلِكَ، بالطَّعنِ، والطَّاعونِ»
إنَّ فَناءَ أُمَّتِي بعضُها ببعضٍ
اللهمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قَتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطاعونِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
جزاء المملوك الصالحوخز أعدائكم من الجنوخز إخوانكم من الجنالقتال بين المسلميناشتراه بمائة درهمفناء الأمة بالسيففناء أمتي بالسيفالمملوك الصالحجزاك الله خيراالطعن والطاعونقتلا في سبيلكحر لوجه اللهعذاب من فوقعذاب من تحتبأسهم بينهمفي كل شهادةفي الطاعوناللهم اجعلبعضها ببعضسألت اللهفناء أمتيسبيل اللهفي سبيلكالطاعونالشهادةاستغاثالرحمةالبعيرالفتنةجبريلمنعنيالطعنشهادةاللهمبعيرآمينأمتيفناءقتلااجعلالجن
تخريج حديث فناء أمتي بالسيف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








