أحاديث عن: رأس ميلين أو ثلاثة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رأس ميلين أو ثلاثة
ألا هلْ عَسى رجلٌ يتّخذَ الصرمةَ من الغنمِ على رأسِ ميلينِ أو ثلاثةٍ فتأتِي عليه الجُمعةُ فلا يشهدها ، ثم تأتِي عليهِ الجمعةَ فلا يشهدها ثم تأتي عليهِ الجمعةَ فلا يشهدها فيطبعُ اللهُ عز وجل على قلبهِ
عسى أحَدُكم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِن الغَنَمِ، فيَنزِلَ بها على رأسِ ميلَينِ أو ثَلاثةٍ مِن المَدينةِ، فتأتي الجُمُعةُ فلا يُجَمِّعُ، فيُطبَعُ على قَلْبِه
ألا هل عسَى رجلٌ يتَّخِذُ الصَّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ ميلَيْن أو ثلاثةٍ فتأتي عليه الجمعةُ فلا يشهدُها ثمَّ تأتي عليه الجمعةُ فلا يشهدُها ثمَّ تأتي عليه الجمعةُ فلا يشهدُها فيطبعُ اللهُ عزَّ وجلَّ على قلبِه
ألَا هل عسى أحَدٌ منكم أنْ يتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِن الغَنَمِ على رأسِ مِيلَيْنِ أو ثلاثةٍ تأتي الجُمُعةُ فلا يشهَدُها ثلاثًا فيطبَعُ اللهُ على قلبِه
ألَا هل عَسَى أحَدكُم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ منَ الغَنَمِ على رَأسِ مِيلٍ أو مِيلَينِ، فيَتَعَذَّرَ عليه الكَلَأُ على رَأسِ مِيلٍ أو مِيلَينِ، فيَرتَفِعَ حتَّى تَجيءَ الجُمُعةُ، فلا يَشهَدَها حتَّى يُطبَعَ على قَلبِه
ألا هل عَسى أحدُكُم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ منَ الغنَمِ علَى رأسِ ميلٍ أو ميلينِ، فتعذَّرَ عليهِ الكلأُ على رأسِ ميلٍ أو ميلَينِ، فيرتَفعَ حتَّى تَجيءَ الجمُعةُ، فلا يَشهدُها، وتَجيءُ الجمُعةُ فلا يَشهدُها، وتجيءُ الجمُعةُ فلا يَشهدُها حتَّى يطبعَ علَى قَلبِهِ
غزَا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يَتبعْنِي منكمْ رجلٌ ملَكَ بُضْعَ امرأةٍ ، وهُوَ يُريدُ أنْ يبنِيَ بِها ، ولَمَّا يبْنِ بِها ، ولا أحدٌ بنَى بُيوتًا ولمْ يرفعْ سُقوفَها ، ولا أحدٌ اشتَرَى غَنمًا أوْ خَلِفاتٍ وهوَ يَنظرُ وِلادَها ، فغَزَا ، فدَنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أوْ قريبًا من ذلكَ ، فقال للشمسِ : إنَّكِ مأمورةٌ ، وأنا مأمورٌ ؛ اللهُمَّ احبِسْها عليْنا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليه ، فجمَعَ الغنائِمَ ، فجاءتِ النارُ لتأكُلَها ، فلمْ تَطعمْها ، فقال : إنَّ فيكمْ غُلولًا ، فلْيبايِعْنِي من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزِقَتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلولَ ؛ فلْتبايِعْنِي قبيلتُكَ ، فلزِقَتْ يدُ رجليْنِ أوْ ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكُمُ الغُلولُ : فجاؤُوا برأسٍ مِثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوَضعُوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتْها ، ثُمَّ أحَلَّ اللهُ لنا الغنائِمَ ، رأَى ضعفَنا وعجزَنا فأحلَّها لَنا
تيمَّمَ ابنُ عمرَ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ منَ المدينةِ فصلَّى العصرَ فقدمَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ ولم يُعدِ الصَّلاةَ
ألا هَلْ عَسَى أحَدُكُم ، أنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ من الْغَنَمِ ، على رأْسِ مِيلٍ أوْ مِيلَينِ ، فيَتَعَذَّرُ عليه الكَلَأُ فيَرْتَفِعُ ، ثُمَّ تَجِيءُ الجمعةُ فلا يَجِيءُ ، ولا يَشْهَدُها ، وتَجِيءُ الجمعةُ فَلا يَشْهَدُها ، وتَجِيءُ الجمعةُ فَلا يَشْهَدُها ، حتى يُطْبَعَ على قلبِهِ
ألا هَل عسَى أحدُكُم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ منَ الغنمِ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ ، فيتعذَّرَ عليهِ الكلأُ فيرتفعَ ، ثمَّ تجيءُ الجمعةُ فلا يجيءُ ولا يشهدُها وتجيءُ الجمعةُ فلا يشهدُها حتَّى يُطبَعَ على قلبِهِ
ألا هل عسى أحدُكم أن يتَّخِذَ الصُّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ مَيلٍ أو مَيلَين ، فيتعذَّرُ عليه الكلأُ ، فيرتفعُ ، ثم تجيءُ الجمعةُ فلا يجيء ولا يشهَدُها ، وتجيء الجمعةُ فلا يشهدُها ، ( وتجيء الجمعةُ فلا يشهدُها ) ، حتى يُطبَعَ على قلبِه
ألا هَل عَسى أحدُكُم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ (أي الجماعَةَ) منَ الغنَمِ علَى رأسِ ميلٍ أو ميلينِ فيتعَذَّرَ عليهِ الكلأُ فيرتفعَ ثمَّ تجيءُ الجمعةُ فلا يجيءُ ولا يشهَدُها وتجيءُ الجمُعةُ فلا يشهدُها وتجيءُ الجمعةُ فلا يشهدُها حتَّى يطبعَ علَى قلبِهِ
ألا هَل عَسى أحَدُكُم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَمِ على رَأسِ ميلٍ أو ميلَينِ، فيتَعذَّرَ عليه الكَلَأُ فيَرتَفِعَ، ثُمَّ تَجيءُ الجُمُعةُ فلا يَجيءُ ولا يَشهَدُها، وتَجيءُ الجُمُعةُ فلا يَشهَدُها، وتَجيءُ الجُمُعةُ فلا يَشهَدُها، حَتَّى يُطبَعَ على قَلبِه
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ قاعدًا وحولَهُ نفرٌ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ وَهم كثيرٌ إلى أن قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّها النَّاسُ إنَّما مثلُ أحدِكم ومثلُ مالِه ومثلُ أَهلِه ومثلُ عملِه كرجلٍ لَه إخوةٌ ثلاثةٌ فقالَ لأخيهِ الَّذي هوَ مالُه حينَ حضرَتهُ الوفاةُ ونزلَ به الموتُ ماذا عندَكم فقد نزلَ بي ما ترى فقالَ لَه أخوهُ الَّذي هوَ مالُه ما عندي لَك غنًى ولا عندي لَك نفعٌ إلَّا ما دُمتَ حيًّا فخذ منِّي الآنَ ما أردتَ فإنِّي إذا فارقتُك سيُذهَبُ بي إلى مذهبٍ غيرِ مذهبِك وسيأخذُني غيرُك فالتفتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هذا أخوهُ الَّذي هوَ مالُه فأيُّ أخٍ ترونَه قالوا لا نسمَعُ طائلًا يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ قالَ لأخيهِ الَّذي هوَ أَهلُه قد نزلَ بي الموتُ وحضرَ بي ما قد ترى فما عندَك منَ الغَناءِ قالَ عندي أن أمرِّضَك وأقومَ عليكَ وأعينَك فإذا مِتَّ غسَّلتُك وحنَّطتُكَ وَكفَّنتُك ثمَّ حملتُك في الحاملينَ وشيَّعتُك أحملُك مرَّةً وأميطُ أُخرى ثمَّ أرجعُ عنكَ فأثني بخيرٍ عندَ من سألني عنكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للَّذي هوَ أَهلُه أيُّ أخٍ ترونَه قالوا لا نسمعُ طائلًا يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ لأخيهِ الَّذي هوَ عملُهُ ماذا عندَك وماذا لديكَ قالَ أشيِّعُك إلى قبرِكَ فأونسُ وحشتَكَ وأُذهبُ همَّكَ وأحاولُ عنكَ وأقعدُ في كفنِك فأشولُ بخطاياكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أخٍ ترونَ هذا الَّذي هو عملُهُ قالوا خيرٌ أَخٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فالأمرُ هَكذا قالَت عائشةُ فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ كرزٍ اللَّيثيُّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتأذنُ لي أن أقولَ على هذا شعرًا قالَ نعَم قالت عائشةُ فما باتَ ليلتَه تلكَ حتَّى غدا عبدُ اللَّهِ بنُ كرزٍ. واجتمَعَ المسلِمونَ لمَّا سمِعوا من مثلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الموتُ وما فيهِ قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فجاءَ ابنُ كرزٍ فقامَ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إيهِ يا ابنَ كرزٍ فقالَ ابنُ كُرزٍ فإنِّي ومالي والَّذي قدَّمت يدي كداعٍ إليهِ صحبَهُ ثُمَّ قائلُ ... لأصحابِهِ إذا هُم ثلاثةُ أخوَةٍ ... أعينوا على أمرٍ بيَ اليومَ نازِلُ ... فراقٌ طويلٌ غير مبثقٍ بهٍ ... فماذا لديكُم بالَّذي أنا عائلُ ... فقال امرؤٌ منهُم أنا الصَّاحبُ الَّذي ... أطيعُكَ فيما شئتَ قبلَ التَّزايُلِ ... فأمَّا إذا جدَّ الفِراقُ فإنَّني ... لما بينَنا من خُلَّةٍ غيرُ واصلِ ... وفيه فقالت عائشةُ فما بقيَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذو عينٍ تطرِفُ إلَّا دمَعت قالَت ثم كانَ ابنُ كُرزٍ يمرُّ على مجالسِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ فيَنشُدونَهُ فَينشدُهُم فَلا يَبقَى من المهاجرينَ والأنصارِ إلَّا بكى
عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان قاعداً وحوله نفر من المهاجرين والأنصار وهم كثير إلى أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس! إنما مثل أحدكم ومثل ما له ومثل أهله ومثل عمله كرجل له أخوة ثلاثة فقال لأخيه الذي هو ما له حين حضرته الوفاة ونزل به الموت: ماذا عندك فقد نزل بي ما قد ترى؟ فقال له أخوة الذي هو ما له: ما عندي لك غناء ولا عندي لك نفع إلا مادمت حيا فخذ مني الآن ما أردت فإني إذا فارقتك سيذهب بي إلى مذهب غير مذهبك وسيأخذني غيرك فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال: هذا أخوه الذي هو ماله فأي أخ ترونه قالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو أهله: قد نزل بي الموت وحضرني ماقد ترى فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك وأعانيك فإذا مت غسلتك وحنطتك وكفنتك ثم حملتك في الحاملين وشيعتك أحملك مرة وأميط أخرى ثم أرجع عنك فأثني بخير عند من سألني عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أهله أي أخ ترونه؟ قالوا لا نسمع طائلاً يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو عمله: ماذا عندك وماذا لديك؟ قال أشيعك إلى قبرك فأونس وحشتك وأذهب همك وأجادل عنك وأقعد في كفنك وأشول بخطاياك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي أخ تروا هذا الذي هو عمله؟ قالوا خير أخ يا رسول الله قال والأمر هكذا. قالت عائشة: فقام عبد الله بن كرز الليثي فقال: يا رسول الله! تأذن لي أن أقول على هذا شعراً؟ قال نعم. قالت عائشة فما بات إلا ليلته تلك حتى غدا عبد الله بن كرز واجتمع المسلمون من تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت وما فيه. قالت عائشة: فجاء ابن كرز فقام على رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اية ابن كرز؟ فقال ابن كرز: فإني ومالي وأهلي والذي قدمت * يدي كداع إليه صحبه ثم قائل * لأصحابه إذ هم ثلاثة أخوة * أعينوا على أمر بي اليوم نازل * فراق طويل غير ذي مثنوية * فماذا لديكم بالذي بي غائل * فقال امرؤ منهم: أنا الصاحب الذي * أطيعك فيما شئت قبل النزائل * فأما إذا أجد الفراق فإنني * لما بيننا من خلة غير واصل * ابذل حينئذ فلا يستطيعني * كذاك أحيانا صروف التداول * فخذ ما أردت الآن منث فإنني * سيسلك بي مهيل من مهائل * فإن تبقني لا أبق فاستيقننه * تعجل صلاحاً قبل حتف معاجل * وقال امرؤ قد كنت جدا أحبه * وأوثره من بينهم بالتفاضل * غناي أني جاهد لك ناصح * إذا جد جد الكرب غير مقاتل * ولكنني باك عليك ومعول * ومثنى بخير عند من هو سائلي * ومتبع الماشين امشي مشيعاً * أعين برفق عقبة كل حامل * إلى بيت مثواك الذي أنت مدخل * ورجع حينئذ بما هو شاغلي * كأن لم يكن بيني وبينك خلة * ولا حسن ود مرة في التباذل * وذلك أهل المر ذاك غناؤهم * وليسوا وإن كانوا حراصاً بطائل * وقال امرؤ منهم أنا الأخ لا ترى أخا لك مثلي عند جهد الزلازل * لدى القبر تلقاني هنالك قاعدا * أجادل عنك في رجاع التجادل * وأقعد يوم الوزن في الكفة التي * تكون عليها جاهد في التثاقل * فلا تنسني واعلم مكاني فأنني * عليك شفيق ناصح غير خاذل * فذلك ما قدمت من كل صالح * تلاقيه أن أحسنت يوم التفاضل. قالت عائشة فما بقي عند النبي صلى الله عليه وسلم ذو عين تطرف إلا دمعت قالت: ثم كان ابن كرز يمر على مجالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستنشدونه فينشدهم فلا يبقى من المهاجرين والأنصار أحد إلا بكى
ألا هل عسى أحدُكم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ ميلٍ أو مِيلينِ ، فيتعذَّرُ عليه الكلأُ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ فيرتفعُ حتى تجيءَ الجمعةُ فلا يَشهدْها ثم يطبعُ اللهُ على قلبِه
تَيَمَّمَ ابنُ عُمَرَ على رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ مِنَ المَدينَةِ، فَصَلَّى العَصْرَ، فَقَدِمَ والشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ولمْ يُعِدِ الصَّلاةَ
ألا هلْ عسَى أنْ يتَّخِذَ أحدُكُم الصُّبَّةَ من الغنَمِ على رأسِ مِيلٍ أو مِيلينِ ، فيَرتفِعَ ، حتَّى تجيءَ الجمعةُ فلا يَشْهَدُهَا ، ثم يُطْبَعُ على قلبِهِ
هل عسى أحدٌ أن يتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَمِ على رأسِ جَبَلٍ أو مِيلينِ، فيتعَذَّرُ عليه الكلأُ، فيرتَفِعُ، ثمَّ تجيءُ الجُمُعةُ ولا يَشهَدُها، وتجيءُ الجُمُعةُ ولا يَشهَدُها، حتى يَطبَعَ اللهُ تعالى على قَلْبِه
أَلَا هل عسى أحدُكم أن يتخذَ الصُّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ مِيلٍ أو مِيلَيْنِ فيَتَعذرَ عليه الكلأُ فيرتفعَ ثم تجيءُ الجُمُعة فلا يجيءُ ولا يَشْهَدُها وتجيءُ الجُمُعةُ فلا يَشْهَدُها وتجيءُ الجُمُعةُ فلا يَشْهَدُها حتى يطبعَ اللهُ تعالى على قلبِهِ
«لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ ذَعَرَني ذُعْرًا شَديدًا، وكانَ سَلُّ السَّيْفَ فينا عَظيمًا، فجَلَسْتُ في بَيْتي، وكانَتْ لي حاجةٌ في السُّوقِ لثِيابٍ اشْتَرَيْتُها فخَرَجْتُ، فإذا أنا بنَفَرٍ في ظِلٍّ جُلوسٍ، نَحْوٍ مِن أرْبَعينَ رَجُلًا، وإذا سِلْسِلةٌ مُعلَّقةٌ مَعْروضةٌ على البابِ، فقُلْتُ: لَأَدْخُلَنَّ فلَأَنْظُرَنَّ، قالَ: فذَهَبْتُ لأَدخُلَ، فمَنَعَني البَّوابُ، فقالوا: دَعِ الرَّجُلَ، فدخَلْتُ فإذا أَشرافُ النَّاسِ، وإذا وِسادةٌ مَعْروضةٌ فجَلَسْتُ، فجاءَ رَجُلٌ جَميلٌ عليه حُلَّةٌ ليس عليه قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فإذا هو علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ جَلَسَ، فلم يُنكِرْ مِن القَوْمِ غَيْري، فقالَ: سَلوني، ولا تَسْأَلوني إلَّا عمَّا يَنفَعُ ويَضُرُّ. فقالَ رَجُلٌ: ما قُلْتَ حتَّى أَحْبَبْتَ أن تقولَ، أنا أَسأَلُك. فقالَ: سَلْ، ولا تَسأَلْ إلَّا عمَّا يَنفَعُ أو يَضُرُّ. فقالَ: ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} المَلائِكةُ. ثَمَّ قالَ: أَخبِرْني عمَّا أَسأَلُك، فقالَ: سَلْ، ولا تَسأَلْ إلَّا عمَّا يَنفَعُ أو يَضُرُّ. فقالَ: ما {وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ}؟ قالَ: السَّماءُ. قالَ: فما {فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا}؟ قالَ: الرِّياحُ. قالَ: فما {الجَوَارِ الْكُنَّسِ}؟ قالَ: الكَواكِبُ. قالَ: فما {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ}؟ قالَ: قالَ علِيٌّ لأصْحابِه: ما تقولونَ؟ قالوا: نقولُ: هو البَيْتُ الحَرامُ. قالَ: بلْ هو بَيْتٌ في السَّماءِ يُقالُ له: الصُّراحُ، حِيالَ هذا البَيْتِ، حُرْمتُه في السَّماءِ كحُرْمةِ هذا في الأرْضِ، يَدخُلُه كلَّ يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لا يَعودونَ إليه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بَبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} ثُمَّ قالَ: أَمَا إنَّه ليس بأوَّلِ بَيْتٍ كانَ، قد كانَ نوحٌ قَبْلَه، وكانَ في البُيوتِ، وكانَ إبْراهيمُ قَبْلَه وفي البُيوتِ، ولكنَّه أوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ للنَّاسِ فيه البَرَكةُ، {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا}، ثُمَّ حَدَثَ أنَّ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ لمَّا أُمِرَ ببِناءِ البَيْتِ ضاقَ به ذَرْعًا، فلم يَدْرِ كيف يَبْنيه، فأَرسَلَ اللهُ السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ لها رأسٌ، فتَطَوَّقَتْ له بالحَجِّ، فكانَ يَبْني عليها كلَّ يَوْمٍ سافًا، ومَكَّةُ شَديدةُ الحَرِّ، فلمَّا بَلَغَ الحَجَرَ قالَ لإسْماعيلَ: اذْهَبْ فالْتَمِسْ لي حَجَرًا أَضَعْه. فذَهَبَ يَطوفُ في الجِبالِ، فجاءَ جِبْريلُ بالحَجَرِ فوَضَعَه، فجاءَ إسْماعيلُ، فقالَ: مِن أين هذا؟ قالَ: جاءَ به مَن لم يَتَّكِلْ على بِنائي وبِنائِك، فوَضَعَه، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ أن يَلبَثَ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه العَمالِقةُ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه جُرْهُمٌ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ تَنازَعوا في وَضْعِه، قالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ يَضَعُه، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثَوْبٍ فبُسِطَ، ووَضَعَ الحَجَرَ في وَسَطِ الثَّوْبِ، وأمَرَ مِن كلِّ فَخِذٍ رَجُلًا أن يَأخُذَ ناحِيةَ الثَّوْبِ، فأخَذوه فرَفَعوه، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه. فقامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقالَ: أَخبِرْني عن هذه الآيةِ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} حتَّى خَتَمَ الآيةَ. قالَ: عن مِثلِ هذا فسَلوا، هذا العِلمُ! هو الرَّجُلُ تكونُ له امْرَأتانِ، إحْداهما قد عَجَزَتْ وهي دَمِيمةٌ، فيُصالِحُها أن يَأتيَها كلَّ يَوْمٍ أو ثَلاثةٍ أو أرْبَعةٍ. فقامَ إليه رَجُلٌ آخَرُ، فسَألَه عن هذه الآيةِ: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهُنَّ} فأُقيمتِ الصَّلاةُ فقامَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
أحل الله لنا الغنائمفيطبع الله على قلبهرأس ميلين أو ثلاثةيطبع الله على قلبهطبع الله على قلبهفيتعذر عليه الكلأألا هل عسى أحدكميتعذر عليه الكلأرأس بقرة من ذهبالصبة من الغنميطبع على قلبهملك بضع امرأةلم يعد الصلاةالبيت المعمورالشمس مرتفعةميل أو ميلينالحجر الأسوديتخذ الصرمةعلى رأس ميليتعذر الكلأبناء الكعبةنشوز المرأةتعذر الكلألم يبن بهااشترى غنماصلاة العصرإخوة ثلاثةأخوة ثلاثةلا يشهدهالا يتبعنيبنى بيوتاصلى العصرينفع ويضرالصالحاتعسى رجلالمدينةلا يجمعرأس ميلغزا نبيالغنائمابن عمرابن كرزالشفاعةرأس جبلالسكينةالجمعةيشهدهااحبسهاالغلولالصراحثلاثاميلينالغنمالصبةخلفاتيرتفعالكلأالموتالمالالأهلالعملالقبرالوزنسلونيتيمميطبعيتخذميلقلبمثلمالأهلعملشعرعسى
تخريج حديث رأس ميلين أو ثلاثة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








