أحاديث عن: رضني به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: رضني به
⭐ صحيح
📂 باب دعاء صلاة الاستخارة
عن جابر قال: كان النبي ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، إذا هم بالأمر، فليركع ركعتين، ثم يقول: اللَّهم! إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللَّهم! إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به، ويسمي حاجته. وزاد في رواية: من غير الفريضة.
صحيح رواه البخاري في الدعوات (٦٣٨٢) عن مطرف بن عبد الله بن أبي مصعب، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: «إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضةِ، ثُمَّ ليَقُل: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ فإن كُنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ -يُسَمِّيه باسمِه- خَيرًا لي في ديني ومَعاشي -قال أبو سَعيدٍ: ومَعيشَتي- وعاقِبةِ أمري، فاقدُرْه لي، ويَسِّرْه، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُه شَرًّا لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أمري، فاصرِفْني عنه واصرِفْه عَنِّي، واقدُرْ ليَ الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّني به -وقال أبو سَعيدٍ: وعاقِبةِ أمري، فاقدُرْه لي، ويَسِّرْه لي، وبارِك لي فيه- اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُه شَرًّا لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أمري، فاصرِفني عنه، واصرِفْه عَنِّي، واقدُرْ ليَ الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّني به»
إِذَا هَمَّ أحدُكُمْ بِالأمرِ فَلْيَرْكَعْ ركعتيْنِ ثُمَّ يقولُ : اللهمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وأسألُكَ من فَضْلِكَ العَظِيمِ ؛ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنتَ عَلامُ الغُيُوبِ ، اللهمَّ إنْ كُنْتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ في دينِي ، ومَعاشِي ، وعَاقِبَةِ أَمْرِي أوْ قال : في عاجلِ أمرِي وآجلِهُ ، فَاقْدِرْهُ لي ، وإن كُنْتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌ لي في دينِي ومَعاشِي ، وعاقبةِ أمرِي أوْ قال : عاجلِ أمرِي وآجِلِه فاصرفْهُ عنهُ واصْرِفْنِي عنهُ ، واقْدُرْ لي الخَيْرَ كان ، ثُمَّ رَضِّنِي بهِ ، ويُسَمِّي حاجَتَهُ
حديثُ صلاةِ الاستخارةِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُ أصْحَابَهُ الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ يقولُ: إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هذا الأمْرَ - ثُمَّ تُسَمِّيهِ بعَيْنِهِ - خَيْرًا لي في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - قالَ: أوْ في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، اللَّهُمَّ وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّنِي بهِ .]
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كما يعلِّمنا السُّورةَ منَ القرآنِ قال إذا همَّ أحدُكم بأمرٍ فليصلِّ رَكعتينِ من غيرَ الفريضةِ ويسمِّي الأمرَ ويقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك وأسألُك من فضلِك العظيمِ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كانَ هذا الأمرُ خيرًا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاقدرهُ لي ويسِّرهُ لي ثم بارِك لي فيهِ وإن كانَ شرًّا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاصرِفهُ عنِّي واصرفني عنهُ واقدُر لي الخيرَ حيثُ كانَ ثمَّ رضِّني بِه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمرِ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ يقولُ لنا إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتَينِ من غيرِ الفريضةِ ثمَّ ليقلِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعلمِكَ وأستقدرُكَ بقدرتِكَ وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ فإنَّكَ تعلمُ ولا أعلمُ وتقدرُ ولا أقدرُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ فإن كنتَ تعلمُ هذا الأمرَ - تسمِّيهِ بعينِهِ الَّذي تريدُ - خيرًا لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبةِ أمري فاقدرْهُ لي ويسِّرْهُ لي وبارك لي فيهِ اللَّهمَّ وإن كنتَ تعلمُهُ شرًّا لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبةِ أمري - مثلَ الأوَّلِ - فاصرفهُ عنِّي واصرفني عنهُ واقدرْ ليَ الخيرَ حيثُ كانَ ثمَّ رضِّني بهِ - أو قالَ - في عاجلِ أمري وآجلِهِ
إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فلْيركعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ ، ثم ليقلْ : اللهمَّ إني أستخيرُك بعلمِك ، وأستَقْدرُك بقدرتِك ، وأسألُك من فضلِك العظيمِ ، فإنَّك تقْدرُ ولا أقدرُ ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنت علامُ الغيوبِ ، اللهمَّ فإن كنتَ تعلمُ هذا الأمرَ – وتُسمِّيه باسْمِه – خيرًا لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري ، فاقْدرْه لي ، ويسِّرْه لي ، ثم باركْ لي فيه ، اللهمَّ وإن كنتَ تعلمُه شرًّا لي ، في ديني ومعاشي ، وعاقبةِ أمري ، فاصرفْني عنه ، واصرفْه عني ، واقْدِرْ ليَ الخيرَ حيث كان ، ثم رضِّني به
كان رسولُ اللهِ يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِنَ القُرآنِ قال : إذا هَمَّ أَحَدُكم بالأمْرِ فَلْيُصَلِّ ركعتينِ غَيْرَ الفريضةِ يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَستَخيرُك بِعِلْمِك وأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِك وأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ العظيمِ فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ وتَعْلَمُ ولا أَعْلَمُ وأنت عَلاَّمُ الغُيوبِ . إنْ كان هذا الأَمْرُ خيرًا لي في ديني وعاقِبَةِ أمري فَيَسِّرْه لي واقْدُرْه ثم بارِكْ لي فيه وإنْ كان شَراًّ لي في ديني وعاقِبةِ أمري فاصرِفْه عَنِّي واقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان ثم رَضِّنِي به
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كالسُّورةِ مِنَ القُرآنِ: إذا هَمَّ بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خَيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري -أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاقدُرْه لي، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري -أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاصرِفْه عَنِّي واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّني به، ويُسَمِّي حاجَتَه
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ [في الأُمُورِ كُلِّهَا، كَالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ: إذَا هَمَّ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي به ، ويُسَمِّي حَاجَتَهُ.]
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ أصحابَه الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُهمُ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يقولُ: إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غيرِ الفَريضةِ، ثُمَّ ليَقُل: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ فإن كُنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ -ثُمَّ تُسَمِّيه بعَينِه- خَيرًا لي في عاجِلِ أمري وآجِلِه -قال: أو في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري- فاقدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري - أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخَيرَ حَيثُ كان، ثُمَّ رَضِّني به
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ من القرآنِ ، يقولُ : إذا همَّ أحدُكم قال عليٌّ : أظنُّه قال فليركعْ ركعتَيْن من غيرِ فريضةٍ إلَّا أنِّي أشكُّ فيه ولكنَّه قال : فليقلْ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك وأسألُك من فضلِك العظيمِ ، فإنَّك تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنت علَّامُ الغيوبِ ، اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ هذا الأمرَ تُسمِّيه بعينِه خيرًا لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي ويسِّرْه لي ثمَّ بارِكْ لي فيه ، اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه شرٌّ في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبةِ أمري فاصرِفْه واصرِفْني عنه واقضِ لي الخيرَ حيث كان في عاجلِ أمري وآجلِه ثمَّ رضِّني به
إذا هَمَّ أحدُكُمْ بالأمْرِ ، فلْيَرْكَعْ ركعتينِ مِنْ غيْرِ الفريضَةِ ، ثُمَّ لْيقُلْ : اللهمَّ إِنَّي أستخيرُكَ بعلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقدرَتِكَ ، وأسألُكَ مِنْ فضلِكَ العظيمِ ، فإِنَّكَ تقدِرُ ولَا أقدِرُ ، وتعلَمُ ولَا أعْلَمُ ، وأنتَ علَّامُ الغيوبِ ، اللَّهمَّ إِنْ كنتَ تعلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ وتُسَمِّيهِ باسْمِهِ خيرُ لِي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري ، وعاجِلِهِ وآجلِهِ ، فاقدرْهُ لِي ويسِّرْهُ لِي ، ثُمَّ بارِكْ لي فيه ، وإِنْ كنتَ تعلَمُ أنَّ هذَا الأمْرَ شرٌّ لِي في ديني ومعاشي وعاقِبَةِ أمري ، وعاجِلِهِ وآجلِهِ ، فاصرفْهُ عنِّي ، واصرفْنِي عنْهُ ، واقدُرْ لِيَ الخيرَ حيْثُ كانَ ، ثُمَّ رضِّنِي بِهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يعلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ ويقولُ : إذا همَّ أحدُكُم بالأمرِ فليركعْ رَكْعتينِ من غيرِ الفَريضةِ ثمَّ ليقُلْ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعلمِكَ وأستقدرُكَ بقدرتِكَ وأسألُكَ من فضلِكَ العَظيمِ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدِرُ وتعلمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ – ويسميه باسمه – خيرٌ لي في ديني ودنياي ومَعاشي وعاقبةِ أمري أو قالَ عاجلةِ أمري وآجلِهِ فاقدُرهُ لي ويسِّرهُ لي ثمَّ بارِكْ لي فيهِ وإن كنتَ تعلمه شرًّا لي في ديني ودنيايَ ومعاشي أمري فاصرِفني عنهُ واصرِفهُ عنهُ واقدُر لي الخيرَ حيثُ كانَ ثمَّ رضِّني بِهِ
اللَّهمَّ إنِّي أَسْتخِيرُك بعِلمِك، وأسْتَقدِرُك بقُدرتِكَ، وأسْألُك مِن فضْلِك العظيمِ؛ فإنَّك تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللَّهمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ -ويُسمِّيه- خَيرٌ لي في دِيني ودُنْياي، وعاجلِ أمْري وآجِلِه؛ فاقْدُرْه لي ويَسِّرْه لي، وإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِيني ودُنْياي، وعاجلِ أمْري وآجِلِه؛ فاصْرِفْه عنِّي واصْرِفْني عنْه، واقدُرْ لي الخيْرَ حيث كان، ثمَّ رَضِّني به
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا الاسْتِخارةَ في الأمورِ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرْآنِ، قالَ: "إذا هَمَّ أحَدُكم بأمْرٍ فلْيُصَلِّ رَكْعتَينِ مِن غَيْرِ الفَريضةِ، ثُمَّ يُسَمِّي الأمْرَ ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخيرُك بعِلمِك، وأَستَقْدِرُك بقُدْرتِك، وأَسأَلُك مِن فَضْلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت عَلَّامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إن كانَ هذا الأمْرُ خَيْرًا لي في ديني وعاقِبةِ أمْري فاقْدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، وإن كانَ شَرًّا لي في ديني وعاقِبةِ أمْري فاصْرِفْه عنِّي واصْرِفْني عنه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حيثُ كانَ ثُمَّ رَضِّني به"
كنَّا نُعلَّمُ الاستِخارةَ كما نُعلَّمُ السُّورةَ مِن القُرآنِ إذا أراد الرَّجُلُ أمرًا أنْ يقولَ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فَضْلِكَ الواسعِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان هذا الأمرُ الَّذي أُريدُه - ويُسمِّيه - خيرًا لي في أمرِ دِيني وخيرًا لي في أمرِ دُنياي وخيرًا لي في أمرِ آخِرتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري فيسِّرْه لي وبارِكْ لي فيه وإنْ كان شرًّا لي في أمرِ دِيني وشرًّا لي في أمرِ دُنياي وشرًّا لي في عاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي ويسِّرْ لي الخيرَ واقضِ لي به ثمَّ رضِّني بقضائِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
اللهم إني أستخيرك بعلمكديني ومعاشي وعاقبة أمريالدين والمعاش والعاقبةواقدر لي الخير حيث كانخيرا لي في ديني ومعاشياصرفه عني واصرفني عنهخير لي في ديني ومعاشيخير لي في ديني ودنيايفاقدره لي ويسره ليركعتين غير الفريضةاللهم إني أستخيركاقدره لي ويسره ليعاجل الأمر وآجلهخيرا لي في دينيعاجل أمري وآجلهوأستقدرك بقدرتكأستقدرك بقدرتكواقدر لي الخيرصلاة الاستخارةتقدر ولا أقدرتعلم ولا أعلمأستخيرك بعلمكاقدر لي الخيراقض لي الخيرغير الفريضةعلام الغيوببارك لي فيهعاقبة الأمرعاجله وآجلهرضني بقضائكثم رضني بهاصرفني عنهفضل العظيمعاقبة أمريالاستخارةفاقدره لياصرفه عنيعلم الغيبوأستقدركاقدره ليأستخيركاستخارةرضني بهيسره ليأستقدركالعاقبةالتيسيربارك ليبقدرتكركعتينيسر لياللهمبعلمكقدرتكالقدرالخيرالدينالرضادعاءصلاةعلمكالشرإني
تخريج حديث رضني به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








