أحاديث عن: رواية مسلم

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: رواية مسلم

وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ من الشّجر شجرةً لا يسقط ورقُها، وإنَّها مثل المسلم، فحدّثوني ما هي؟». فوقع النَّاسُ في شجر البوادي. قال عبد اللَّه ابن عمر: ووقع في نفسي أنَّها النَّخلة، فاستحييتُ، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول اللَّه، قال: «هي النَّخلة».
وفي رواية: «أخبروني شجرةً مَثَلُها مَثَلُ المسلم، تُؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربِّها،
ولا تحتّ ورقها«فوقع في نفسي: النّخلة، فكرهت أن أتكلّم وثمَّ أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما قال النبيُّ ﷺ: «هي النَّخلة». فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبتاه، وقع في نفسي النّخلة. قال: ما منعك أن تقولها؟ لو كنتَ قلتَها كان أحبّ إليَّ من كذا وكذا. قال: ما منعني إلَّا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٦١)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١١) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الصبحَ قال : اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا وفي روايةِ مسلمِ بنِ إبراهيمَ صالحًا بدلَ متقبلًا
الراويأم سلمة أم المؤمنين
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/329
خلاصة حكم المحدثحسن وله شاهد
2 ✔ صحيح📌 علِّمهُ بلالًا
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ
الراويأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم1/468
خلاصة حكم المحدثخلط [العراقيون] في أسانيدهم عن عبد الله بن زيد في تثنية الأذان والإقامة [وهو] غير ثابت من جهة النقل [وابن أبي ليلى] لم يسمع من معاذ ولا من عبد الله بن زيد
كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ، وأصابوا معهُ العَضباءَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوثاقِ، قال: يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني، وبمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ؟ فقال إعظامًا لذلك: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفَ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إليه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ، قال: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمني، وظَمآنُ فأسقِني، قال: هذه حاجَتُكَ؟! ففُديَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهي إلى العَضباءِ، فلم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّها نَذَرَت إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا ذلك له، فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها! نَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ العَبدُ. وفي رِوايةٍ: لا نَذرَ في مَعصيةِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كانَتِ العَضباءُ لرَجُلٍ مِن بَني عُقَيلٍ، وكانَت مِن سَوابِقِ الحاجِّ، [وفي روايةٍ]: فأتَت على ناقةٍ ذَلولٍ مُجَرَّسةٍ. [وفي روايةٍ]: وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ
الراويعمران بن الحصين
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1641
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لا نذرَ في معصيةِ اللَّهِ [يعني حديث: كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ، فأسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَأَصَابُوا معهُ العَضْبَاءَ ، فأتَى عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو في الوَثَاقِ، قالَ: يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ فَقالَ: بِمَ أَخَذْتَنِي، وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الحَاجِّ؟ فَقالَ إعْظَامًا لِذلكَ: أَخَذْتُكَ بجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ عنْه، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي مُسْلِمٌ، قالَ: لو قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي جَائِعٌ فأطْعِمْنِي، وَظَمْآنُ فأسْقِنِي، قالَ: هذِه حَاجَتُكَ، فَفُدِيَ بالرَّجُلَيْنِ. قالَ: وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَأُصِيبَتِ العَضْبَاءُ ، فَكَانَتِ المَرْأَةُ في الوَثَاقِ، وَكانَ القَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الوَثَاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فَجَعَلَتْ إذَا دَنَتْ مِنَ البَعِيرِ رَغَا فَتَتْرُكُهُ حتَّى تَنْتَهي إلى العَضْبَاءِ، فَلَمْ تَرْغُ، قالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ فَقَعَدَتْ في عَجُزِهَا، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ، وَنَذِرُوا بهَا فَطَلَبُوهَا فأعْجَزَتْهُمْ، قالَ: وَنَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ رَآهَا النَّاسُ، فَقالوا: العَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: إنَّهَا نَذَرَتْ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فأتَوْا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذلكَ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللهِ! بئْسَما جَزَتْهَا، نَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيما لا يَمْلِكُ العَبْدُ. وفي رِوَايَةِ: لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ. [وفي رواية]: كَانَتِ العَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ مِن سَوَابِقِ الحَاجِّ، [وفي رواية]: فأتَتْ علَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ . [وفي رواية]: وَهي نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ .]
الراوي[عمران بن الحصين]
المحدثالهيتمي المكي
الصفحة أو الرقم1/109
خلاصة حكم المحدثصحيح
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّجَّالَ ذاتَ غَداةٍ، فخَفَّضَ فيه ورَفَّعَ، حتَّى ظَنَنَّاه في طائِفةِ النَّخلِ، فلَمَّا رُحنا إليه عَرَفَ ذلك فينا، فقال: ما شَأنُكُم؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتَ الدَّجَّالَ غَداةً، فخَفَّضتَ فيه ورَفَّعتَ، حتَّى ظَنَنَّاه في طائِفةِ النَّخلِ، فقال: غَيرُ الدَّجَّالِ أخوَفُني علَيكُم، إن يَخرُجْ وأنا فيكُم، فأنا حَجيجُه دونَكُم، وإن يَخرُجْ ولَستُ فيكُم فامرُؤٌ حَجيجُ نَفسِه، واللهُ خَليفَتي على كُلِّ مُسلِمٍ، إنَّه شابٌّ قَطَطٌ، عَينُه طافِئةٌ، كَأنِّي أُشَبِّهُه بعَبدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فمَن أدرَكَه مِنكُم فليَقرَأْ عليه فواتِحَ سورةِ الكَهفِ، إنَّه خارِجٌ خَلَّةً بينَ الشَّأمِ والعِراقِ، فعاثَ يَمينًا وعاثَ شِمالًا، يا عِبادَ اللهِ فاثبُتوا. قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وما لَبثُه في الأرضِ؟ قال: أربَعونَ يَومًا؛ يَومٌ كَسَنةٍ، ويَومٌ كَشَهرٍ، ويَومٌ كَجُمُعةٍ، وسائِرُ أيَّامِه كَأيَّامِكُم، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، فذلك اليَومُ الذي كَسَنةٍ، أتَكفينا فيه صَلاةُ يَومٍ؟ قال: لا، اقدُروا له قدرَه، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وما إسراعُه في الأرضِ؟ قال: كالغَيثِ استَدبَرَتْه الرِّيحُ، فيَأتي على القَومِ فيَدعوهم، فيُؤمِنونَ به ويَستَجيبونَ له، فيَأمُرُ السَّماءَ فتُمطِرُ، والأرضَ فتُنبِتُ، فتَروحُ عليهم سارِحَتُهم أطولَ ما كانَت ذُرًا، وأسبَغَه ضُروعًا، وأمَدَّه خَواصِرَ، ثُمَّ يَأتي القَومَ، فيَدعوهم، فيَرُدُّونَ عليه قَولَه، فيَنصَرِفُ عنهم، فيُصبِحونَ مُمحِلينَ ليس بأيديهم شَيءٌ مِن أموالِهم، ويَمُرُّ بالخَرِبةِ، فيَقولُ لَها: أخرِجي كُنوزَكِ، فتَتبَعُه كُنوزُها كَيَعاسيبِ النَّحلِ، ثُمَّ يَدعو رَجُلًا مُمتَلِئًا شَبابًا، فيَضرِبُه بالسَّيفِ فيَقطَعُه جَزلَتَينِ رَميةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدعوه فيُقبِلُ ويَتَهَلَّلُ وجهُه يَضحَكُ. فبينَما هو كَذلك إذ بَعَثَ اللهُ المَسيحَ ابنَ مَريَمَ، فيَنزِلُ عِندَ المَنارةِ البَيضاءِ شَرقيَّ دِمَشقَ، بينَ مَهرودَتَينِ، واضِعًا كَفَّيه على أجنِحةِ مَلَكَينِ، إذا طَأطَأ رَأسَه قَطَرَ، وإذا رَفَعَه تَحَدَّرَ منه جُمانٌ كاللُّؤلُؤِ، فلا يَحِلُّ لكافِرٍ يَجِدُ ريحَ نَفَسِه إلَّا ماتَ، ونَفَسُه يَنتَهي حَيثُ يَنتَهي طَرفُه، فيَطلُبُه حتَّى يُدرِكَه ببابِ لُدٍّ، فيَقتُلُه، ثُمَّ يَأتي عيسى ابنَ مَريَمَ قَومٌ قد عَصَمَهمُ اللهُ منه، فيَمسَحُ عن وُجوهِهم ويُحَدِّثُهم بدَرَجاتِهم في الجَنَّةِ. فبينَما هو كَذلك إذ أوحى اللهُ إلى عيسى: إنِّي قد أخرَجتُ عِبادًا لي، لا يَدانِ لأحَدٍ بقِتالِهم، فحَرِّزْ عِبادي إلى الطُّورِ، ويَبعَثُ اللهُ يَأجوجَ ومَأجوجَ، وهم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلونَ، فيَمُرُّ أوائِلُهم على بُحَيرةِ طَبَريَّةَ فيَشرَبونَ ما فيها، ويَمُرُّ آخِرُهم فيَقولونَ: لقد كان بهذه مَرَّةً ماءٌ، ويُحصَرُ نَبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُه، حتَّى يَكونَ رَأسُ الثَّورِ لأحَدِهم خَيرًا مِن مِائةِ دينارٍ لأحَدِكُمُ اليَومَ، فيَرغَبُ نَبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُه، فيُرسِلُ اللهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقابِهم، فيُصبِحونَ فَرْسَى كَمَوتِ نَفسٍ واحِدةٍ، ثُمَّ يَهبِطُ نَبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُه إلى الأرضِ، فلا يَجِدونَ في الأرضِ مَوضِعَ شِبرٍ إلَّا مَلأهُ زَهَمُهم ونَتنُهم، فيَرغَبُ نَبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُه إلى اللهِ، فيُرسِلُ اللهُ طَيرًا كَأعناقِ البُختِ، فتَحمِلُهم فتَطرَحُهم حَيثُ شاءَ اللهُ. ثُمَّ يُرسِلُ اللهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ منه بَيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فيَغسِلُ الأرضَ حتَّى يَترُكَها كالزَّلَفةِ، ثُمَّ يُقالُ للأرضِ: أنبِتي ثَمَرَتَكِ، ورُدِّي بَرَكَتَكِ، فيَومَئذٍ تَأكُلُ العِصابةُ مِنَ الرُّمَّانةِ، ويَستَظِلُّونَ بقِحفِها، ويُبارَكُ في الرِّسلِ، حتَّى أنَّ اللِّقحةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكفي الفِئامَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقحةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكفي القَبيلةَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقحةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكفي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فبينَما هُم كَذلك إذ بَعَثَ اللهُ ريحًا طَيِّبةً، فتَأخُذُهم تَحتَ آباطِهم، فتَقبِضُ روحَ كُلِّ مُؤمِنٍ وكُلِّ مُسلِمٍ، ويَبقى شِرارُ النَّاسِ، يَتَهارَجونَ فيها تَهارُجَ الحُمُرِ، فعليهم تَقومُ السَّاعةُ. [وفي روايةٍ]: لقد كان بهذه مَرَّةً ماءٌ، ثُمَّ يَسيرونَ حتَّى يَنتَهوا إلى جَبَلِ الخَمَرِ -وهو جَبَلُ بَيتِ المَقدِسِ- فيَقولونَ: لقد قَتَلنا مَن في الأرضِ، هَلُمَّ فلنَقتُلْ مَن في السَّماءِ، فيَرمونَ بنُشَّابِهم إلى السَّماءِ، فيَرُدُّ اللهُ عليهم نُشَّابَهم مَخضوبةً دَمًا. وفي رِوايةٍ: فإنِّي قد أنزَلتُ عِبادًا لي، لا يَدَيْ لأحَدٍ بقِتالِهم
الراويالنواس بن سمعان الأنصاري
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2937
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أحاديثُ الدَّجالِ [حديث أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعُو ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.] [وحديث أنس:ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ والمَدِينَةَ؛ ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ، فَكانَ فِيما يُحَدِّثُنَا به أنَّه قالَ: يَأْتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلِي المَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيْرُ النَّاسِ - أوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ - فيَقولُ أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثَهُ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتُمْ إنْ قَتَلْتُ هذا، ثُمَّ أحْيَيْتُهُ، هلْ تَشُكُّونَ في الأمْرِ؟ فيَقولونَ: لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فيَقولُ: واللَّهِ ما كُنْتُ فِيكَ أشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَومَ، فيُرِيدُ الدَّجَّالُ أنْ يَقْتُلَهُ فلا يُسَلَّطُ عليه.] [وحديث النواس بن سمعان: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فيه وَرَفَّعَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذلكَ فِينَا، فَقالَ: ما شَأْنُكُمْ؟ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فيه وَرَفَّعْتَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي علَيْكُم، إنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتي علَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إنَّه شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فمَن أَدْرَكَهُ مِنكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إنَّه خَارِجٌ خَلَّةً بيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا. قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما لَبْثُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، فَذلكَ اليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما إِسْرَاعُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتي علَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ له، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عليهم سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ ما كَانَتْ ذُرًا، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتي القَوْمَ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عليه قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عنْهمْ، فيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ ليسَ بأَيْدِيهِمْ شَيءٌ مِن أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بالخَرِبَةِ ، فيَقولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ علَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وإذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ منه جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حتَّى يُدْرِكَهُ ببَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ منه، فَيَمْسَحُ عن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّةِ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فيَقولونَ: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حتَّى يَكونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِن مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ منه بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ في الرِّسْلِ، حتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ، فَعليهم تَقُومُ السَّاعَةُ. [وفي رواية]: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حتَّى يَنْتَهُوا إلى جَبَلِ الخَمَرِ -وَهو جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِسِ- فيَقولونَ: لقَدْ قَتَلْنَا مَن في الأرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَن في السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بنُشَّابِهِمْ إلى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عليهم نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا. وفي رِوَايَة: فإنِّي قدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَيْ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ.]
الراوي[أبو هريرة وأنس بن مالك وأبو سعيد الخدري والنواس بن سمعان]
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم4/272
خلاصة حكم المحدثمتواترة
ما منَ النَّاسِ من مُسلمٍ يموتُ لَهُ ثلاثةٌ لم يبلُغوا الحِنثَ إلَّا أدخلَهُ اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِهِ إيَّاهم وفي روايةٍ: ( بِفَضلِ رحمةِ اللهِ إيَّاهم ) وفي روايةٍ: ( إلَّا غفرَ اللهُ لهُما بفَضلِ رحمتِه )
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم959
خلاصة حكم المحدثصحيح
انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال له حُصَينٌ: لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا؛ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ معهُ، وصَلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا! حَدِّثنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه. ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فينا خَطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا أيُّها النَّاسُ؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَ رَسولُ رَبِّي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثُمَّ قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي. فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِن أهلُ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ، قال: كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم. وفي روايةٍ: كِتابُ اللهِ فيه الهُدى والنُّورُ، مَنِ استَمسَكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطَأهُ ضَلَّ. وفي روايةٍ: دَخَلنا عليه فقُلنا له: لقد رَأيتَ خَيرًا؛ لقد صاحَبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّيتَ خَلفَه... وساقَ الحَديثَ، غَيرَ أنَّه قال: ألا وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ؛ أحَدُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، هو حَبلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَه كان على الهُدى، ومَن تَرَكَه كان على ضَلالةٍ، وفيه: فقُلنا: مَن أهلُ بَيتِه؟ نِساؤُه؟ قال: لا، وايمُ اللهِ، إنَّ المَرأةَ تَكونُ مع الرَّجُلِ العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فتَرجِعُ إلى أبيها وقَومِها، أهلُ بَيتِه أصلُه وعَصَبَتُه الذينَ حُرِموا الصَّدَقةَ بَعدَه
الراويزيد بن أرقم
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2408
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
ما حَقُّ امرِئٍ مُسلِمٍ له شيءٌ يُريدُ أن يوصيَ فيه، يَبيتُ لَيلَتَينِ، إلَّا ووصيَّتُه مَكتوبةٌ عِندَه. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّهما قالا: وله شيءٌ يوصي فيه، ولم يَقولا: يُريدُ أن يوصيَ فيه. [وفي روايةٍ]: له شيءٌ يوصي فيه، إلَّا في حَديثِ أيُّوبَ؛ فإنَّه قال: يُريدُ أن يوصيَ فيه
الراويعبدالله بن عمر
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1627
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
خصْلتَانِ مَنْ حافَظَ عليهِمَا دخَلَ الجنَّةَ – وفي روايةِ الثورِيِّ - لا يُحْصِيهُمَا رجلٌ مسلمٌ إلا دَخَلَ الجنةَ ، همَا يسِيرٌ ، ومَنْ يعملُ بهما قليلٌ ، من سبَّحَ اللهَ في دُبِرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، وكَبَّرَ اللهَ عشرًا ، وحَمِدَ اللهَ عشرًا ، فذلكَ خمسونَ ومئةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسمئةٍ في الميزانِ ، وإذا آوَى إلى فراشِهِ سبَّحَ ثلاثًا وثلاثينَ وحمِدَ ثلاثًا وثلاثينَ وكبَّرَ أربعًا وثلاثينَ ، فذلِكَ مئةٌ باللسانِ وألفٌ في الميزانِ ، وأيُّكُمْ يعملُ في اليومِ والليلةِ ألفينِ وخمسمئةِ سيئةٍ ؟ . قالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو : فأنَا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُهَا بيدِهِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ كيفَ من يعمَلُ بهمَا قليلٌ ، وفي روايةِ الثوريِّ : كيفَ لا يحصِيهمَا ؟ قالَ : يجِيءُ الشيطانُ أحدَكمْ في صلاتِهِ فيُذَكِّرُهُ حاجَةَ كذا وحاجَةَ كذَا ، فلا يَقُولُهَا ، ويأتِيهِ عندَ منَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ فلا يَقُولُهَا
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/282
خلاصة حكم المحدثصحيح وله شاهد بإسناد قوي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يَومٍ في خُطبَتِه: ألا إنَّ رَبِّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم ممَّا عَلَّمَني يَومي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عَبدًا حَلالٌ، وإنِّي خَلَقتُ عِبادي حُنَفاءَ كُلَّهُم، وإنَّهُم أتَتْهمُ الشَّياطينُ فاجتالَتْهم عن دينِهم، وحَرَّمَت عليهم ما أحلَلتُ لهم، وأمَرَتْهم أن يُشرِكوا بي ما لَم أُنزِلْ به سُلطانًا، وإنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ فمَقَتَهُم عَرَبَهُم وعَجَمَهُم إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ، وقال: إنَّما بَعَثتُكَ لأبتَليَكَ وأبتَليَ بكَ، وأنزَلتُ عليكَ كِتابًا لا يَغسِلُه الماءُ، تَقرَؤُه نائِمًا ويَقظانَ. وإنَّ اللَّهَ أمَرَني أن أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فقُلتُ: رَبِّ، إذن يَثلَغوا رَأسي فيَدَعوه خُبزةً! قال: استَخرِجْهم كما استَخرَجوكَ، واغزُهم نُغزِكَ، وأنفِقْ فسَنُنفِقُ عليكَ، وابعَثْ جَيشًا نَبعَث خَمسةً مِثلَه، وقاتِلْ بمَن أطاعَكَ مَن عَصاكَ. قال: وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عيالٍ. قال: وأهلُ النَّارِ خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ له، الذينَ هُم فيكُم تَبَعًا، لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفى له طَمَعٌ وإن دَقَّ إلَّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ، وذَكَرَ البُخلَ -أوِ الكَذِبَ- والشِّنظيرُ الفَحَّاشُ. [وفي روايةٍ] لَم يُذكَر: وأنفِقْ فسَنُنفِقُ عليكَ. [وفي روايةٍ] لَم يُذكَر: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عَبدًا حَلالٌ. وفي روايةٍ: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ خَطيبًا، فقال: إنَّ اللَّهَ أمَرَني... وساقَ الحَديثَ. وزادَ فيه: وإنَّ اللَّهَ أوحى إليَّ أن تَواضَعوا حتَّى لا يَفخَرَ أحَدٌ على أحَدٍ، ولا يَبغي أحَدٌ على أحَدٍ، وقال في حَديثِه: وهم فيكُم تَبَعًا، لا يَبغونَ أهلًا ولا مالًا. فقُلتُ [قتادة]: فيَكونُ ذلك يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم، واللَّهِ لقد أدرَكتُهم في الجاهِليَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَرعى على الحَيِّ، ما به إلَّا وليدَتُهم، يَطَؤُها
الراويعياض بن حمار
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2865
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لَتُقاتِلُنَّ اليَهودَ، فلَتَقتُلُنَّهم حتَّى يَقولَ الحَجَرُ: يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ، فتَعالَ فاقتُلْه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وقال في حَديثِه: هذا يَهوديٌّ ورائي
الراويعبدالله بن عمر
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2921
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ تُحَدِّثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها، قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. [وفي روايةٍ]: فأمَّا عبدُ الرَّحمَنِ ففي حَديثِه المُتعةُ، ولم يَقُل: مُتعةُ الحَجِّ، وأمَّا ابنُ جَعفَرٍ فقال: قال شُعبةُ: قال مُسلِمٌ: لا أدري مُتعةُ الحَجِّ، أو مُتعةُ النِّساءِ
الراويأسماء بنت أبي بكر
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1238
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
إنَّ في الجُمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها مُسلِمٌ يَسألُ اللهَ فيها خَيرًا، إلَّا أعطاه إيَّاه، قال: وهي ساعةٌ خَفيفةٌ. وفي روايةٍ: ولَم يَقُلْ: وهي ساعةٌ خَفيفةٌ
الراويأبو هريرة
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم852
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
قلنا: يا رسولَ اللهِ، هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعم ، فهل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صحْوًا ليس معها سَحابٌ ؟ وهل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ صحْوًا ليس فيها سَحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : فما تُضارون في رؤيةِ اللهِ تعالَى يومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارون في رؤيةِ أحدِهما ، إذا كان يومُ القيامةِ أذَّن مُؤذِّنٌ لتتبَعْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ ، فلا يبقَى أحدٌ كان يعبُدُ غيرَ اللهِ من الأصنامِ والأنصابِ إلَّا يتساقطون في النَّارِ ، حتَّى إذا لم يبقَ إلَّا من كان يعبدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجرٍ وغيرِ أهلِ الكتابِ فيُدعَى اليهودُ ، فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبدُ عُزيرًا ابنَ اللهِ ! فيُقالُ كذبتم ما اتَّخذ من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فماذا تبغون ؟ قالوا عطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيُشارُ إليهم ألا ترِدون ؟ فيُحشرون إلى النَّارِ كأنَّها سِرابٌ يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيتساقطون في النَّارِ ثمَّ تُدعَى النَّصارَى فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبدُ المسيحَ ابنَ اللهِ ! فيُقالُ : كذبتم ما اتَّخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فماذا تبغون ؟ فيقولون : عطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيُشارُ إليهم : ألا ترِدُون ؟ فيُحشرون إلى جهنَّمَ كأنَّها سِرابٌ يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيتساقطون في النَّارِ حتَّى إذا لم يبْقَ إلَّا من كان يعبُدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجرٍ أتاهم اللهُ في أدنَى صورةٍ من الَّتى رأَوْه فيها ، قال فما تنتظرون ؟ تتبعُ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبدُ ، قالوا : يا ربَّنا ! فارقنا النَّاسُ في الدُّنيا أفقرَ ما كنَّا إليهم ، ولم نُصاحِبْهم فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولون نعوذُ باللهِ منك ، لا نُشرِكُ باللهِ شيئًا – مرَّتَيْن أو ثلاثًا – حتَّى إنَّ بعضَهم ليكادُ أن ينقلِبَ فنقولُ : هل بينكم وبينه آيةٌ فتعرِفونه بها ؟ فيقولون : نعم ، فيكشِفُ عن ساقٍ فلا يبقَى من كان يسجُدُ للهِ من تلقاءِ نفسِه إلَّا أذِن اللهُ له بالسُّجودِ ولا يبقَى من كان يسجُدُ اتِّقاءَ ورياءً إلَّا جعل اللهُ ظهرَه طبقةً واحدةً ، كلَّما أراد أن يسجُدَ خرَّ على قفاه ثمَّ يرفعون رءوسَهم وقد تحوَّل في صورتِه الَّتى رأَوْه فيها أوَّلَ مرَّةٍ ، فقال : أنا ربُّكم ، فيقولون ، أنت ربُّنا ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جهنَّمَ ، وتحِلُّ الشَّفاعةُ ، ويقولون : اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما الجِسرُ ؟ قال : دحْضُ مزَلَّةٍ ، فيه خطاطيفُ ، وكلاليبُ ، وحسَكٌ تكونُ بنجدٍ ، فيها شُوَيكةٌ يُقالُ لها : السِّعدانُ ، فيمرُّ المؤمنون كطرْفِ العينِ ، وكالبرقِ ، وكالرِّيحِ وكالطَّيرِ ، وكأجاويدِ الخيلِ ، والرِّكابِ ، فناجٍ مسلمٌ ، ومخدوشٌ مُرسَلٌ ، ومُكوَّشٌ فى نارِ جهنَّمَ حتَّى إذا خلُص المؤمنون من النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما من أحدٍ منكم بأشدَّ ( لي ) مناشدةً للهِ في استقصاءِ الحقِّ من المؤمنين للهِ يومَ القيامةِ لإخوانِهم الَّذين في النَّارِ – وفي روايةٍ : فما أنتم بأشدَّ ( لي ) مناشدةً للهِ في الحقِّ قد تبيَّن لكم من المؤمنين يومئذٍ للجبَّارِ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا في إخوانِهم يقولون ربَّنا كانوا يصومون معنا ، ويُصلُّون ، ويحُجُّون ، فيُقالُ لهم : أخرِجوا من عرفتم ، فتُحرَّمُ صوَرُهم على النَّارِ فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا قد أخذت النَّارُ إلى نصفِ ساقَيْه وإلى رُكبتَيْه ، ثمَّ يقولون : ربَّنا ما بقي فيها أحدٌ ممَّن أمرتَنا به ، فيُقالُ : ارجِعوا ، فمن وجدتم في قلبِه مثقالَ دينارٍ من خيرٍ أخرِجوه فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا ثمَّ يقولون ربَّنا لم نذَرْ فيها ممَّن أمرتَنا أحدًا ، ثمَّ يقولُ ارجِعوا ، فمن وجدتم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ من خيرٍ أخرِجوه فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا ثمَّ يقولون ربَّنا لم نذَرْ فيها خيرًا وكان أبو سعيدٍ يقولُ : إن لم تُصدِّقوني بهذا الحديثِ فاقرؤا إن شئتم إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : شفعت الملائكةُ وشفع النَّبيُّون ( وشفع المؤمنون ( ولم يبقَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمين ، فيقبِضُ قبضةً من النَّارِ ، فيُخرِجُ منها قومًا من النَّارِ لم يعملوا خيرًا قطُّ قد عادوا حِممًا فيُلقيهم في نهرٍ في أفواهِ الجنَّةِ يُقالُ له ( نهرُ الحياةِ ) فيخرجون كما تخرُجُ الحبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ ، إلَّا ترَوْنها تكونُ إلى الحجرِ أو إلى الشَّجرِ ما يكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيْفرَ وأُخَيْضرَ وما يكونُ منها إلى الظِّلِّ يكونُ أبيضَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّك كنتَ ترعَى بالباديةِ ! ! قال : فيخرجون كاللُّؤلؤِ في رقابِهم الخواتيمُ ، يعرِفُهم أهلُ الجنَّةِ هؤلاء عُتَقاءُ اللهِ الَّذين أدخلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عملٍ عملوه ولا خيرٍ قدَّموه ثمَّ يقولُ ادخلوا الجنَّةَ فما رأيتموه فهو لكم فيقولون : ربَّنا أعطيتَنا مالم تُعطِ أحدًا من العالمين ؟ فيقولُ : لكم عندي أفضلُ من هذا ! فيقولون : يا ربَّنا ! أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا ؟ فيقول : رضاي فلا أسخَطُ عليكم أبدًا
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3611
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3736
خلاصة حكم المحدث[صحيح] [وأوله معلق]
خُلَّتانِ لا يُحصيهِما – وفي روايةٍ: لا يحافِظُ عليهِما - رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ ألا وَهُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهما قليلٌ: يسبِّحُ اللَّهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ويحمَدُهُ عشرًا ويُكبِّرُهُ عَشرًا قالَ: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَعقدُها بيدِهِ قالَ: فتلْكَ خمسونَ ومئةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُ مئةٍ في الميزانِ وإذا أخذ مضجعَهُ ؛ يسبِّحُهُ ويحمَدُهُ ويكبِّرُهُ مئةً
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2342
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ وُضوءَه، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، مُقبِلٌ عليهما بقَلبِه ووجههِ، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ، قال: فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بينَ يَدَيَّ يقولُ: التي قَبلَها أجودُ، فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ، قال: إنِّي قد رَأيتُك جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُبلِغُ أو فيُسبِغُ الوضوءَ، ثُمَّ يقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُه؛ إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: مَن تَوضَّأ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريك له وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه
الراويعقبة بن عامر
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم234
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يوافقُها مسلمٌ قائمٌ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ، وقالَ بيدِهِ: يقلِّلُها ويزَهِّدُها. وقالَ بندارٌ: وقالَ بيدِهِ، قلنا: يزَهِّدُها يقلِّلُها [وفي روايةٍ] لم يذكُرْ قَولَه: إيَّاهُ
الراويأبو هريرة
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم3/ 220
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
ثلاثةٌ لا يكلمهُم اللهُ يومَ القيامةِ ولا يزكّيهِم ولا ينظرُ إليهِم : رجلٌ حلف على مالِ امرئٍ مسلمٍ بعدَ صلاةِ العصرِ ليقتطعهُ –وفي رواية : - رجل حلفَ على يمينٍ بعدَ صلاةِ العصرِ أنه أُعطِيَ بسلعتهِ أكثرَ مما أُعطى وهو كاذبٌ
الراويأبو هريرة
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم4/165
خلاصة حكم المحدثثابت
على كلِّ مسلمٍ في كلِّ يومٍ صدقةٌ فقال رجلٌ مَن يطيقُ هذا يا رسولَ اللهِ قال إماطتُك الأذَى عن الطريقِ صدقةٌ وإرشادُك الرجلَ الطريقَ صدقةٌ ونهيُك عن المنكرِ صدقةٌ وعيادتُك المريضَ صدقةٌ واتباعُك الجنازةَ صدقةٌ وردُّ المسلمِ على المسلمِ السلامَ صدقةٌ وفي روايةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإنسانُ ثلاثمائةٍ وستونَ عظمًا أو ستةٌ وثلاثونَ سُلامَى عليه في كلِّ يومٍ صدقةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فمَن لم يجدْ قال يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قالوا فمَن لم يستطعْ قال يرفعُ عَظمًا من الطريقِ قالوا فمَن لم يستطعْ قال فليُهدِ سبيلًا قالوا فمن لم يستطعْ قال فليعِنْ ضعيفًا قالوا فمَن لم يستطعْ ذلك قال فليدعِ الناسَ من شرِّه
الراويأبو هريرة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم3/107
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح‏‏ ‏‏

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
النبي صلى الله عليه وسلملم يتم ركوعه ولا سجودهلا وفاء لنذر في معصيةحلف على مال امرئ مسلمإماطة الأذى عن الطريقأبواب الجنة الثمانيةصلاة المؤمنين واحدةفتنة المحيا والمماتبقايا من أهل الكتابرفع العظم من الطريقفتنة المسيح الدجالإرشاد الرجل الطريقفواتح سورة الكهفعبد العزى بن قطنأدخله الله الجنةعبد الله بن زيدلا نذر في معصيةالمسيح ابن مريمالمنارة البيضاءلم يبلغوا الحنثناقة رسول اللهالحجاج بن أيمنيسأل الله خيرالا يكلمهم اللهبعد صلاة العصرلا يملك العبدغفر الله لهماآوى إلى فراشهذو سلطان مقسطأم ابن الزبيرشهادة التوحيدلا ينظر إليهمنهي عن المنكراتباع الجنازةأحيلت الصلاةجريرة حلفائكيأجوج ومأجوجمكة والمدينةوصيته مكتوبةشيء يوصي فيهعربهم وعجمهمأسامة بن زيدألف وخمس مئةإحسان الوضوءعيادة المريضأمر بالمعروفعملا متقبلاثلاثة أحوالسابقة الحاجرحيما رقيقاسوابق الحاجأربعون يومايبيت ليلتيندبر كل صلاةمتعة النساءيوم القيامةحاضنة النبييعقدها بيدهصلاة ركعتينإقبال القلبعلما نافعاحلفاء ثقيفمعصية اللهعذاب القبرعذاب النارسورة الكهفحرم الصدقةابن الزبيرساعة خفيفةلا يوافقهانهر الحياةخمسون ومئةوجوب الجنةفضل الوضوءأعطاه إياهإهداء سبيلرزقا طيبارسول اللهمثنى مثنىنزول عيسىفضل رحمتهكتاب اللهأهل البيتامرئ مسلمدخل الجنةأهل الأرضأهل الجنةأهل النارفلتقتلنهمهذا يهوديمتعة الحجيسأل اللهرؤية اللهيسبح اللهقائم يصليلا يزكيهمرد السلامنذرت للهبني عقيليوم كسنة

تخريج حديث رواية مسلم



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب