أحاديث عن: عيادة المريض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عيادة المريض
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب عيادة المريض
عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السّلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٤٠)، ومسلم في كتاب السّلام (٢١٦٢) كلاهما من حديث ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب عيادة المريض
عن البراء قال: أمرنا النَّبِيّ ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعيّ، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السّلام، وتشميت العاطس، ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقَسِّي، والاستبرق.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٣٩) عن أبي الوليد، حَدَّثَنَا شعبة، عن الأشعث قال: سمعتُ معاوية بن سويد بن مُقرّن، عن البراء فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب نصر المظلوم
عن البراء قال: أمرنا النبي ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السلام، وتشميت العاطس. ونهانا عن سبع: آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسي، والإستبرق.
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٣٩)، ومسلم في الأشربة (٢٠٦٦) كلاهما من حديث شعبة، عن أشعث بن سليم قال: سمعت معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
عائدُ المريضِ يَخوضُ في الرَّحمةِ ، فإذا جلَسَ عندَهُ غَمرتهُ الرَّحمةُ ومِن تمامِ عيادةِ المريضِ أن يَضعَ أحدُكُم يدَهُ علَى وجهِهِ أو علَى يدِهِ فيسألَهُ كيفَ هوَ ؟ وتمامُ تحيَّتِكُم بينَكُمُ المصافَحةُ
ثلاثٌ كلُّهنَّ على المسلمِ: عيادةُ المريضِ وشُهودُ الجنازةِ وتشميتُ العاطسِ إذا حمِد اللهَ
ثلاثةٌ كلُّهم حقٌّ على كلِّ مسلمٍ عيادةُ المريضِ وشُهودُ الجنازةِ وتشميتُ العاطسِ إذا حمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
ثلاثةٌ كلُّهم حقٌّ على كلِّ مسلمٍ: عِيادةُ المريضِ، وشُهودُ الجِنازةِ، وتشميتُ العاطِسِ إذا حَمِدَ اللهَ عزَّ وجَلَّ
ثلاثٌ كُلُّهنَّ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ: عِيادَةُ المَريضِ، وشُهودُ الجِنازةِ، وتَشْميتُ العاطِسِ إذا حمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ: عيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائِزِ، وتَشميتِ العاطِسِ، ونَهانا عن سَبعٍ: عن لُبسِ الحَريرِ، والدِّيباجِ، والقَسِّيِّ، والإستَبرَقِ، والمَياثِرِ الحُمرِ
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ، فذَكَرَ: عيادةَ المَريضِ، واتِّباعَ الجَنائِزِ، وتَشميتَ العاطِسِ، ورَدَّ السَّلامِ، ونَصرَ المَظلومِ، وإجابةَ الدَّاعي، وإبرارَ المُقسِمِ
فذَكَرَ مَعناه إلَّا أنَّه قال: تَسميتُ العاطِسِ [عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عَن سَبعٍ، قال: فذَكَرَ ما أمَرَهم: مِن عيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائِزِ، وتَشميتِ العاطِسِ، ورَدِّ السَّلامِ وإبرارِ المُقسِمِ، وإجابةِ الدَّاعي، ونَصرِ المَظلومِ. ونَهانا عَن آنيةِ الفِضَّةِ، وعَن خاتَمِ الذَّهَبِ، أو قال: حَلقةِ الذَّهَبِ، والإستَبرَقِ، والحَريرِ، والدِّيباجِ، والميثَرةِ، والقَسِّيِّ]
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ، قال: فذَكَرَ ما أمَرَهم: مِن عيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجنائزِ، وتَشميتِ العاطسِ، ورَدِّ السَّلامِ، وإبْرارِ المُقسِمِ، وإجابةِ الدَّاعي، ونَصرِ المَظلومِ، ونَهانا عن آنيةِ الفِضَّةِ، وعن خاتَمِ الذَّهبِ، أو قال: حَلْقةِ الذَّهبِ، والإستَبرَقِ، والحَريرِ، والدِّيباجِ، والمِيثرةِ، والقَسِّيِّ
ثلاثٌ كلُّهنَّ حقٌّ على كلِّ مسلمٍ عيادةُ المريضِ واتِّباعُ الجَنائزِ وتشميتُ العاطسِ إذا حمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
ثلاثٌ كلُّهنَّ حقٌّ على كلِّ مسلمٍ: عيادةُ المريضِ، واتِّباعُ الجنائزِ، وتَشمِيتُ العاطِسِ إذا حَمِدَ اللهَ عزَّ وجَلَّ
حَقُّ المسلمِ على المسلِمِ خمسٌ : ردُّ السَّلامِ ، و عيادةُ المريضِ ، واتَّباعُ الجنائزِ ، و إجابةُ الدَّعوةِ ، و تَشميتُ العاطسِ
خمسٌ تجِبُ لِلمسلِمِ على أخِيهِ : ردُّ السلامِ ، و تَشْميتِ العاطِسِ، و إجابةِ الدعوةِ ، و عيادةِ المريضِ ، واتِّباعِ الجنازةِ
إنَّ من أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يسرِقُ لسانَ الأميرِ وإنَّ مِنْ أعظمِ الخطايا مَنِ اقتطَعَ مالَ امرِئٍ مُسْلِمٍ بغيرِ حقٍّ وإنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَةَ المريضِ وإنَّ مِنْ تمامِ عيادتِهِ أنْ تَضَعَ يَدَكَ عليه وتسأَلَهُ كيف هو وإنَّ مِنْ أفضَلِ الشفاعاتِ أنْ تَشْفَعَ بينَ اثنينِ في نكاحٍ حتى تَجَمَعَ بينَهما وإنَّ من لُبْسَةِ الأنبياءِ قبلُ السراويلَ وإنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ عندَهُ الدعاءُ العطاسَ
ثلاثٌ كلُّهنَّ حقٌّ على المسلمِ عيادةُ المريضِ وشهودُ الجنازةِ وتشميتُ العاطسِ إذا حمِد اللهَ
ثلاثٌ كُلُّهُنَّ حقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ : عِيادةُ المريضِ ، وشُهودُ الجنازةِ ، وتَشميتُ العاطِسِ إذا حَمِدَ اللهَ
دخلتُ على الحُسينِ بنِ عليٍّ أعودُه في مرضِه فبينا أنا عنده إذا دخل علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ . . . الحديث في فضل عيادةِ المريضِ
من تمامِ عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُكم يدَهُ على جبْهتِهِ ويسألُهُ كيفَ هوَ وتمامُ تحيَّاتِكم بينَكمُ المصافحةُ
تمامُ عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُكم يدَه على جبهتِه أو على يدِه فيسألُه كيفَ هوَ وتمامُ تحيَّتِكم بينَكمُ المصافحةُ
20
✘ ضعيف📌 إن المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فقَدَ الرَّجُلَ من إخوانِه ثَلاثَةَ أيَّامٍ سأَلَ عنه، فإنْ كان غائِبًا دَعا له، وإنْ كان شاهِدًا زارَه، وإنْ كان مَريضًا عادَه، ففقَدَ رَجُلًا من الأنصارِ في اليَومِ الثالثِ، فسأَلَ عنه، فقيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَكْناه مِثلَ الفَرْخِ، لا يَدخُلُ في رَأسِه شَيءٌ إلَّا خرَجَ من دُبُرِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَعضِ أصحابِه: عُودوا أخاكم، قال: فخَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعودُه، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فلمَّا دَخَلْنا عليه، إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَجِدُك؟ قال: ما يَدخُلُ في رَأسي شَيءٌ إلَّا خَرَجَ من دُبُري، قال: ومِمَّ ذاك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مَرَرتُ بكَ، وأنتَ تُصَلِّي المَغرِبَ، فصَلَّيتُ معك، وأنتَ تَقرَأُ هذه السورةَ {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها {نَارٌ حَامِيَةٌ} [القارعة: 11]، قال: فقُلتُ: اللَّهُمَّ ما كان من ذَنْبٍ مُعذِّبي عليه في الآخِرَةِ، فعَجِّلْ لي عُقوبَتَه في الدُّنيا، فنزَلَ بي ما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ ما قُلتَ، ألَا سَأَلتَ اللهَ أنْ يُؤتِيَك في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، ويَقِيَك عَذابَ النَّارِ؟ قال: فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا بذلك، ودَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقامَ كأنَّما نَشِطَ من عِقالٍ، قال: فلمَّا خَرَجْنا، قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، حَضَضتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلك؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ، فإذا جلَسَ عندَ المريضِ غَمَرتْه الرَّحمَةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عَرشِه، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدْسِه، ويقولُ اللهُ للملائكةِ: انظُروا كم احْتُسِبوا عندَ المريضِ العُوَّادُ، قال: يقولُ: أيْ ربُّ، فُواقًا -إن كان احتُسِبوا فُواقًا- فيقولُ اللهُ لملائكتِه: اكتُبوا لعَبدي عِبادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، قيامِ لَيلِهِ وصيامِ نَهارِه، وأخْبِرُوه أنِّي لم أكتُبْ عليه خَطيئةً واحدةً، قال: ويقولُ للملائكةِ: انظُروا كم احتُسِبوا؟ قال: يَقولون: ساعةً -إنْ كان احتُسِبوا ساعةً- فيقولُ: اكتُبوا له دَهرًا، والدَّهرُ عَشَرةُ آلافِ سَنَةٍ، إنْ مات قَبلَ ذلك دخَلَ الجَنَّةَ، وإنْ عاشَ لم يُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صَباحًا صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ كان مَساءً صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ، وكان في خِرافِ الجَنَّةِ
ثلاثٌ كلُّهنَّ حقٌّ على المسلِمِ : عِيادةُ المريضِ وشهودُ الجِنازةِ وتَشميتُ العاطسِ إذا حَمِدَ اللهَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقالشفاعة بين اثنين في نكاحيستجاب الدعاء عند العطاسوضع اليد على المريضوضع اليد على الجبهةتمام عيادة المريضيسرق لسان الأميرعلي بن أبي طالبالسؤال عن الحالاتباع الجنائزالمياثر الحمراتباع الجنازةلبسة الأنبياءالحسين بن عليتحية المسلمينيده على جبهتهسبعون ألف ملكغمرته الرحمةتمام العيادةعيادة المريضشهود الجنازةتشميت العاطسإجابة الداعيإبرار المقسمإجابة الدعوةاحتساب الأجرعائد المريضتمام التحيةنصر المظلومأسرق السراقفضل العيادةلبس الحريرآنية الفضةخاتم الذهبعود المريضتحية بينكمخراف الجنةرد السلامحق المسلموضع اليدالمصافحةحمد اللهالإستبرقعلى أخيهالسراويلظل العرشظل القدساستحبابالجنائزوأجيبواوانصرواالمظلومكل مسلمالديباجالمسلمالمريضاتبعواوعودواالداعيالرحمةكيف هوالحريرللمسلمعيادةثلاثةالقسيثلاثمسلمفواقساعةخمسنصرتجبمرض
تخريج حديث عيادة المريض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








