أحاديث عن: سموت وارتفعت

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "سموت وارتفعت"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:

كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم1/299
خلاصة حكم المحدثلا نعلمه يروى عن عمر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وابن عيينة حسن السياق له
أنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ قالَ: إنَّا مَعشَرَ الأنْصارِ طلَبْنا إلى عُمَرَ أو إلى عُثْمانَ -شكَّ ابنُ أبي الزِّنادِ- فمَشَيْنا بعَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ وبنَفرٍ معَه مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ وتَكلَّموا، وذَكَروا الأنْصارَ ومَناقِبَهم، فاعتَلَّ الوالي، قالَ حسَّانُ: وكانَ أمْرًا شَديدًا طلَبْناهُ، قالَ: فما زالَ يُراجِعُهم حتَّى قاموا وعَذَروهُ، إلَّا عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ؛ فإنَّه قالَ: لا واللهِ ما للأنْصارِ مِن مَتْرَكٍ، لقدْ نَصَروا وآوَوْا، وذكَرَ مِن فَضلِهم وقالَ: إنَّ هذا لشاعِرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُنافِحُ عنه، فلم يزَلْ يُراجِعُه عَبدُ اللهِ بكَلامٍ جوامِعَ يسُدُّ عليه كلَّ مَحَجَّةٍ، فلم يجِدْ بُدًّا مِن أنْ قَضى حاجَتَنا، قالَ: فخرَجْنا وقد قَضى اللهُ تَعالَى حاجَتَنا بكَلامِه، فأنا آخِذٌ بيَدِ عَبدِ اللهِ أُثْني عليه وأدْعو له، فمَرَرْتُ في المَسجِدِ بالنَّفرِ الَّذين كانوا معَه، فلم يَبْلغوا ما بلَغَ، فقُلْتُ حيثُ يَسمَعونَ: إنَّه كانَ أوْلاكُم بنا، قالوا: أجَلْ، فقُلْتُ لعَبدِ اللهِ: إنَّها واللهِ صُبابةُ النُّبوَّةِ ووِراثةُ أحمَدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وآلِه كانَ أحقَّكم بها، قالَ حسَّانُ: وأنا أُشيرُ إلى عَبدِ اللهِ إذا قالَ لم يَترُكْ مَقالًا لقائلٍ ... بمُلْتَقَطاتٍ لا يُرى بيْنَها فَصلَا كَفَى وشَفَى ما في الصُّدورِ فلم يدَعْ ... لذي إرْبةٍ في القَولِ جِدًّا ولا هَزْلَا سمَوْتَ إلى العَلْيا بغَيرِ مَشقَّةٍ ... فنِلْتَ ذُراها لا دُنْيا ولا عَزْلَا
الراويأبو الزناد، وعبدالله بن الفضل بن عباس بن أبي ربيعة بن الحارث
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6463
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
إنَّ أهلَ شِيعَتِنا يَخرُجونَ مِن قُبورِهم يومَ القيامةِ على ما بهم من الذُّنوبِ والعُيوبِ ووُجوهُهم كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، قد فُرِجَت عنهم السَّوءاتُ، وسَهُلَت لهم الموارِدُ، مَستورة عوراتُهم، مُسَكَّنة رَوْعاتُهم، قد أُعْطُوا الأمنَ والإيمانَ، وارتفَعَت عنهم الأحزانُ، يخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ، ويَحزنُ النَّاسُ ولا يحزنونَ، شَرَكُ نعالِهم تلألأ عن نوقٍ بِيضٍ لها أجنحةٌ قد ذُلِّلَت من غيرِ مهانةٍ، أعناقُها ذَهَبٌ أحمَرُ أليَنُ مِن الحريرِ؛ لكرامتِهم على اللهِ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن عراق الكناني
الصفحة أو الرقم1/415
خلاصة حكم المحدثفيه محمد بن سالم وعنه محمد بن علي الكندي أما محمد بن سالم فمتروك ومتهم بالوضع وأما محمد بن علي الكندي قال الأزدي ضعيف
قال لي رسولُ اللهِ : يا عليُّ إنَّ أهلَ شيعتِنا يخرُجون من قبورِهم يومَ القيامةِ على ما بهم من الذُّنوبِ والعيوبِ ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، قد فُرِّجَتْ عنهم السَّوْآتُ ، وسُهِّلتْ لهم المواردُ ، مستورةٌ عوراتُهم ، مسكَّنةٌ روعاتُهم ، قد أُعطوا الأمنَ والإيمانَ ، وارتفعت عنهم الأحزانُ يخافُ النَّاسُ ولا يخافون ، ويحزنُ النَّاسُ ولا يحزنون ، شرَكُ نِعالِهم يتلألأُ على نُوقِ بيضٍ ، لها أجنِحةٌ قدْ ذُلِّلتْ من غيرِ مهانةٍ . أعناقُها ذهبٌ أحمرُ ، ألينُ من الحريرِ لكرامتِهم على اللهِ عزَّ وجلَّ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/237
خلاصة حكم المحدثموضوع
«بَينا أنا جالسٌ إذ جاءَ جِبرائيلُ، فوكَزَ بَينَ كَتِفيَّ، فقُمتُ إلى شَجَرةٍ مِثلِ وكرَيِ الطَّيرِ، فقَعَدَ في إحداهما، وقَعَدتُ في الأُخرى، فسَمت وارتَفعتُ حَتَّى سُدتُ الخافِقَينِ، وأنا أُقَلِّبُ بَصَري، ولَو شِئتُ أن أمسَّ السَّماءَ مَسيتُ، فنَظَرتُ إلى جِبرائيلَ كَأنَّه حِلسٌ لاطِئٌ، فعَرَفتُ فَضلَ عِلمِه باللهِ عليَّ»
الراويأنس
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم289
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
بَينا أَنا جالسٌ إذ جاءَ جَبرائيلُ ، فوَكَزَ بينَ كَتفيَّ فقُمتُ إلى شجرةٍ مثلِ وَكْريِ الطَّيرِ فقَعدَ في إحداها وقعَدتُ في الأُخرى فسَمَت وارتفَعَت حتَّى سدَّتِ الخافقينِ وأَنا أقلِّبُ بصري ولَو شئتُ أن أمسَّ السَّماءَ مَسِسْتُ فنظَرتُ إلى جَبرائيلُ كأنَّهُ حِلسٌ لاطىءٌ فعرَفتُ فضلَ علمِهِ باللَّهِ ( عليَّ )
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم310
خلاصة حكم المحدثضعيف
بَيْنا أنا جالِسٌ إذْ جاء جِبْريلُ، فوكَزَ بينَ كَتِفَيَّ، فقمتُ إلى شجَرةٍ مِثلِ وَكْرَيِ الطَّيرِ، فقعَدَ في إحْداهما، وقعَدتُ في الأُخْرى، فسَمَتْ وارتفَعَت حتَّى سدَّتِ الخافِقَين، وأنا أُقلِّبُ بصَري، ولو شئتُ أن أمَسَّ السَّماءَ مسَّيْتُ، فنَظَرتُ إلى جِبْريلَ كأنَّه حِلْسٌ لاطِئٌ، فعَرَفتُ فضْلَ عِلمِه باللهِ علَيَّ
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم422
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
بيْنَا أنَا قاعدٌ إذ جاءَ جبريلُ فوكَزَ بيْن كَتِفَيَّ ، فقُمْتُ إلَى شجرةٍ فيها كَوكْرَيِ الطَّيْرِ ، فقَعَدَ في أحدِهِمَا ، وقعدتُّ في الآخَرِ ، فسَمَتْ وارتَفَعَتْ حتَّى سدَّتِ الخافقَينِ وأنا أقَلِّبُ طَرْفِي ، ولَوْ شِئْتُ أنَّ أمَسَّ السماءَ لمسسْتُ ، فالْتفَتَ إلىَّ جبريلُ كأنَّه حِلْسٌ لاطِئٌ ، فعَرَفْتُ فضلَ علمِهِ باللهِ علَيَّ ، وفُتِحَ بابٌ من أبوابِ السماءِ ، ورأيتُ النُّورَ الأعظَمَ ، وإذا دونَ الحجابِ رفرفةُ الدُّرِّ والياقوتِ ، وأَوْحَى إليَّ ما شاءَ أن يُوحِيَ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/95
خلاصة حكم المحدث[منكر]
سمعتُ أبي وكان من أوعيةِ العلمِ قال : لما حضرتْ وِلادةُ آمنةَ قال اللهُ لملائكتِه : افتحوا أبوابَ السماءِ كلَّها وأبوابَ الجنانِ كلَّها ، وأمر اللهُ الملائكةَ بالحضورِ فنزلت تبشرُ بعضُها بعضًا ، وتطاولتْ جبالُ الدنيا وارتفعت البحارُ وتباشرَ أهلُها فلم يبقَ ملك ٌإلا حضر ، وأُخِذَ الشيطانُ فَغُلَّ سبعينَ غِلًّا وألقيَ منكوسًا في لجةِ البحرِ الخضراءَ ، وغلَّتِ الشياطينُ والمردةُ وألبستْ الشمسُ يومئذٍ نورًا عظيمًا وأقيمَ على رأسِها سبعونَ ألفَ حوراءَ في الهواءِ ينتظرونَ ولادةَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وكان قد أذِن اللهُ تلك السنَّةِ لنساءِ الدنيا أنْ يحملنَ ذكورًا كرامةً لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وأنْ لا تبقَى شجرةٌ إلا حملتْ ولا خوفٌ إلا عادَ أمنًا ، فلمَّا وُلِدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم امتلأتِ الدنيا كلُّها نورًا وتباشرتِ الملائكةُ وضرِبَ في كلِّ سماءٍ عمودٌ من زبرجدَ وعمودٌ من ياقوتٍ قد استنار به فهي معروفةٌ في السماءِ قد رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةَ الإسراءِ ، قيل : هذا ما ضُرِبَ لك استبشارًا بولادتِكَ ، وقد أنبت اللهُ ليلةَ وُلِدَ على شاطئِ نهرِ الكوثرِ سبعينَ ألف شجرةً من المسكِ الأذفَرِ جُعلَت ثمارُها بخورُ أهلِ الجنةِ ، وكلُّ أهلِ السمواتِ يدعونَ اللهَ بالسلامةِ ، ونُكستِ الأصنامُ كلُّها وأما اللاتُ والعزَّى فإنهما خرجا من خزانتِهما وهما يقولان : ويحَ قريشٍ جاءهم الأمينُ جاءهم الصدِّيقُ ، لا تعلمُ قريشٌ ماذا أصابها ، وأما البيتُ فأيامًا سمعوا من جوفهِ صوتًا وهو يقولُ : الآن يردُّ عليَّ نوري ، الآن يجيئُني زواري ، الآن أطهرُ من أنجاسِ الجاهليةِ ، أيتها العزَّى هلكتِ ، ولم تسكنْ زلزلةُ البيتِ ثلاثةَ أيامٍ ولياليهنَّ ، وهذا أولُ علامةٍ رأتْ قريشٌ من مولدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويعمرو بن قتيبة
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/47
خلاصة حكم المحدثفيه نكارة شديدة
كُنتُ أُقرِئُ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فبينَما أنا في مَنزِلِه بمِنًى، وهو عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، إذ رَجَعَ إليَّ عبدُ الرَّحمَنِ فقال: لو رَأيتَ رَجُلًا أتى أميرَ المُؤمِنينَ اليَومَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هل لكَ في فُلانٍ؟ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايَعتُ فُلانًا، فواللهِ ما كانَت بَيعةُ أبي بَكرٍ إلَّا فلتةً فتَمَّت، فغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي -إن شاءَ اللهُ- لَقائِمٌ العَشيَّةَ في النَّاسِ، فمُحَذِّرُهم هؤلاء الذينَ يُريدونَ أن يَغصِبوهم أُمورَهم. قال عبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لا تَفعَلْ؛ فإنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم؛ فإنَّهم هُمُ الذينَ يَغلِبونَ على قُربِكَ حينَ تَقومُ في النَّاسِ، وأنا أخشى أن تَقومَ فتَقولَ مَقالةً يُطَيِّرُها عَنكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأن لا يَعوها، وأن لا يَضَعوها على مَواضِعِها، فأمهِلْ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ؛ فإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، فتَخلُصَ بأهلِ الفِقهِ وأشرافِ النَّاسِ، فتَقولَ ما قُلتَ مُتَمَكِّنًا، فيَعي أهلُ العِلمِ مَقالتَكَ، ويَضَعونَها على مَواضِعِها. فقال عُمَرُ: أما واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لَأقومَنَّ بذلك أوَّلَ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقدِمنا المَدينةَ في عُقبِ ذي الحَجَّةِ، فلَمَّا كان يَومُ الجُمُعةِ عَجَّلتُ الرَّواحَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ؛ حتَّى أجِدَ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ جالِسًا إلى رُكنِ المِنبَرِ، فجَلَستُ حَولَه تَمَسُّ رُكبَتي رُكبَتَه، فلَم أنشَبْ أن خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فلَمَّا رَأيتُه مُقبِلًا قُلتُ لسَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ: لَيَقولَنَّ العَشيَّةَ مَقالةً لَم يَقُلْها مُنذُ استُخلِفَ، فأنكَرَ عليَّ وقال: ما عَسَيتَ أن يَقولَ ما لَم يَقُلْ قَبلَه؟! فجَلَسَ عُمَرُ على المِنبَرِ، فلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنونَ قامَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي قائِلٌ لكم مَقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها، لا أدري لَعَلَّها بينَ يَدَي أجَلي، فمَن عَقَلَها ووعاها فليُحَدِّثْ بها حَيثُ انتَهَت به راحِلَتُه، ومَن خَشيَ أن لا يَعقِلَها فلا أُحِلُّ لأحَدٍ أن يَكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ اللهُ آيةُ الرَّجمِ، فقَرَأناها وعَقَلناها ووعَيناها، رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، والرَّجمُ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الِاعتِرافُ. ثُمَّ إنَّا كُنَّا نَقرَأُ فيما نَقرَأُ مِن كِتابِ اللهِ: أن لا تَرغَبوا عن آبائِكُم؛ فإنَّه كُفرٌ بكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكُم، أو: إنَّ كُفرًا بكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكُم. ألا ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُطروني كما أُطريَ عيسى ابنُ مَريَمَ، وقولوا: عبدُ اللهِ ورَسولُه. ثُمَّ إنَّه بَلَغَني أنَّ قائِلًا مِنكُم يقولُ: واللهِ لو قد ماتَ عُمَرُ بايَعتُ فُلانًا، فلا يَغتَرَّنَّ امرُؤٌ أن يَقولَ: إنَّما كانَت بَيعةُ أبي بَكرٍ فلتةً وتَمَّت، ألا وإنَّها قد كانَت كَذلك، ولَكِنَّ اللهَ وقى شَرَّها، وليسَ مِنكُم مَن تُقطَعُ الأعناقُ إليه مِثلُ أبي بَكرٍ، مَن بايَعَ رَجُلًا عن غيرِ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، فلا يُبايَعُ هو ولا الذي بايَعَه؛ تَغِرَّةً أن يُقتَلا، وإنَّه قد كان مِن خَبَرِنا حينَ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ الأنصارَ خالَفونا، واجتَمَعوا بأسرِهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، وخالَفَ عَنَّا عَليٌّ والزُّبَيرُ ومَن معهُما، واجتَمع المُهاجِرونَ إلى أبي بَكرٍ، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، انطَلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، فانطَلَقنا نُريدُهم، فلَمَّا دَنَونا منهم، لَقيَنا منهم رَجُلانِ صالِحانِ، فذَكَرا ما تَمالَأ عليه القَومُ، فقالا: أينَ تُريدونَ يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ؟ فقُلنا: نُريدُ إخوانَنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، فقالا: لا علَيكُم أن لا تَقرَبوهم، اقضوا أمرَكُم، فقُلتُ: واللهِ لَنَأتيَنَّهم، فانطَلَقنا حتَّى أتَيناهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فإذا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بينَ ظَهرانَيهم، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقُلتُ: ما له؟ قالوا: يوعَكُ، فلَمَّا جَلَسنا قَليلًا تَشَهَّدَ خَطيبُهم، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فنَحنُ أنصارُ اللهِ وكَتيبةُ الإسلامِ، وأنتُم مَعشَرَ المُهاجِرينَ رَهطٌ، وقد دَفَّت دافَّةٌ مِن قَومِكُم، فإذا هُم يُريدونَ أن يَختَزِلونا مِن أصلِنا، وأن يَحضُنونا مِنَ الأمرِ. فلَمَّا سَكَتَ أرَدتُ أن أتَكَلَّمَ، وكُنتُ قد زَوَّرتُ مَقالةً أعجَبَتني أُريدُ أن أُقدِّمَها بينَ يَدَي أبي بَكرٍ، وكُنتُ أُداري منه بَعضَ الحَدِّ، فلَمَّا أرَدتُ أن أتَكَلَّمَ، قال أبو بَكرٍ: على رِسلِكَ، فكَرِهتُ أن أُغضِبَه، فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ، فكان هو أحلَمَ مِنِّي وأوقَرَ، واللهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمةٍ أعجَبَتني في تَزويري إلَّا قال في بَديهَتِه مِثلَها أو أفضَلَ منها حتَّى سَكَتَ، فقال: ما ذَكَرتُم فيكُم مِن خَيرٍ فأنتُم له أهلٌ، ولَن يُعرَفَ هذا الأمرُ إلَّا لهذا الحَيِّ مِن قُرَيشٍ؛ هُم أوسَطُ العَرَبِ نَسَبًا ودارًا، وقد رَضيتُ لكم أحَدَ هَذَينِ الرَّجُلَينِ، فبايِعوا أيَّهما شِئتُم، فأخَذَ بيَدي وبيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وهو جالِسٌ بينَنا، فلَم أكرَهْ ممَّا قال غَيرَها، كان واللهِ أن أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنُقي، لا يُقَرِّبُني ذلك مِن إثمٍ؛ أحَبَّ إليَّ مِن أن أتَأمَّرَ على قَومٍ فيهم أبو بَكرٍ، اللهُمَّ إلَّا أن تُسَوِّلَ إليَّ نَفسي عِندَ المَوتِ شيئًا لا أجِدُه الآنَ. فقال قائِلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ؛ مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ. فكَثُرَ اللَّغَطُ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ، حتَّى فرِقتُ مِنَ الِاختِلافِ، فقُلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بَكرٍ، فبَسَطَ يَدَه فبايَعتُه، وبايَعَه المُهاجِرونَ ثُمَّ بايَعَتْه الأنصارُ. ونَزَونا على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال قائِلٌ منهم: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ! فقُلتُ: قَتَلَ اللهُ سَعدَ بنَ عُبادةَ. قال عُمَرُ: وإنَّا واللهِ ما وجَدنا فيما حَضَرنا مِن أمرٍ أقوى مِن مُبايَعةِ أبي بَكرٍ؛ خَشينا إن فارَقنا القَومَ ولَم تَكُنْ بَيعةٌ أن يُبايِعوا رَجُلًا منهم بَعدَنا، فإمَّا بايَعناهم على ما لا نَرضى، وإمَّا نُخالِفُهم فيَكونُ فسادٌ، فمَن بايَعَ رَجُلًا على غيرِ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، فلا يُتابَعُ هو ولا الذي بايَعَه؛ تَغِرَّةً أن يُقتَلا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6830
خلاصة حكم المحدث[صحيح]

تخريج حديث سموت وارتفعت



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب