أحاديث عن: يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون
إنَّ أهلَ شِيعَتِنا يَخرُجونَ مِن قُبورِهم يومَ القيامةِ على ما بهم من الذُّنوبِ والعُيوبِ ووُجوهُهم كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، قد فُرِجَت عنهم السَّوءاتُ، وسَهُلَت لهم الموارِدُ، مَستورة عوراتُهم، مُسَكَّنة رَوْعاتُهم، قد أُعْطُوا الأمنَ والإيمانَ، وارتفَعَت عنهم الأحزانُ، يخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ، ويَحزنُ النَّاسُ ولا يحزنونَ، شَرَكُ نعالِهم تلألأ عن نوقٍ بِيضٍ لها أجنحةٌ قد ذُلِّلَت من غيرِ مهانةٍ، أعناقُها ذَهَبٌ أحمَرُ أليَنُ مِن الحريرِ؛ لكرامتِهم على اللهِ
يُحشَرُ المؤذِّنونَ يومَ القيامةِ على نوقٍ من نوقِ الجنَّةِ يقدمُها بلالٌ رافعي أصواتِهم بالأذانِ ينظرُ إليْهمُ الجمعُ فيقالُ: مَن هؤلاءِ؟ فيقال: مؤذنو أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، يخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ، ويحزنُ النَّاسُ ولا يحزَنونَ
قال لي رسولُ اللهِ : يا عليُّ إنَّ أهلَ شيعتِنا يخرُجون من قبورِهم يومَ القيامةِ على ما بهم من الذُّنوبِ والعيوبِ ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، قد فُرِّجَتْ عنهم السَّوْآتُ ، وسُهِّلتْ لهم المواردُ ، مستورةٌ عوراتُهم ، مسكَّنةٌ روعاتُهم ، قد أُعطوا الأمنَ والإيمانَ ، وارتفعت عنهم الأحزانُ يخافُ النَّاسُ ولا يخافون ، ويحزنُ النَّاسُ ولا يحزنون ، شرَكُ نِعالِهم يتلألأُ على نُوقِ بيضٍ ، لها أجنِحةٌ قدْ ذُلِّلتْ من غيرِ مهانةٍ . أعناقُها ذهبٌ أحمرُ ، ألينُ من الحريرِ لكرامتِهم على اللهِ عزَّ وجلَّ
يحشرُ المؤذِّنونَ يومَ القيامةِ علَى نوقٍ من نوقِ الجنَّةِ ، يقدُمُهم بلالٌ ، رافِعي أصواتِهم بالأذانِ ، ينظرُ إليْهمُ الجمعُ ، فيقالُ : مَن هؤلاءِ ؟ فيقالُ : مؤذِّنوا أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ ، ويحزنُ النَّاسُ ولا يحزنونَ
إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ
إنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهداءُ والأنبياءُ يومَ القيامةِ؛ لقُرْبِهم مِنَ اللهِ تعالى ومَجلِسِهم منه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكبتَيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، وجَلِّهم لنا، قال: قَومٌ مِن أَفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تصادَقوا في اللهِ، وتحابُّوا فيه، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ منابرَ مِن نورٍ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ، هُمْ أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ، الذينَ لا خَوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنونَ
إنَّ لله عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النبيُّون والشُّهَداءُ يومَ القيامةِ بقُربِهم ومجلِسِهم منه، قومٌ من أفياءِ النَّاسِ ونزَّاحِ القبائِلِ، تصافَوا في اللهِ وتحابُّوا فيه، يضعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابِرَ من نورٍ، فيُجلِسُهم، يخافُ النَّاسُ ولا يخافون، هم أولياءُ اللهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هم يحزنونَ
يا عليُّ إنَّ شيعَتَنا يخرجونَ مِن قبورِهِم يومَ القيامةِ على ما بِهِم منَ الذُّنوبِ والعيوبِ وجوهُهُم كالقمرِ لَيلةَ البدرِ قد أُعطوا الأمنَ والإيمانَ ، يخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ على نوقٍ بيضٍ لَها أجنحةٌ
فأتَتْني أختي فقالت: لقد [فعَلْتَ] فَعْلةً ما كان أبوك يَفعَلُها، ائتِهِ راغبًا أو راهبًا؛ فقد أتاه فلانٌ فأصاب منه، وأتاه فلانٌ فأصاب منه، قال عَدِيٌّ: فأتَيْتُهُ وهو جالسٌ في المسجدِ، فقال القومُ: هذا عَدِيُّ بنُ حاتمٍ، وجِئْتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ، فلمَّا دفَعْتُ إليه أخَذ بيدي، وقد كان قبل ذلك قال: إنِّي أرجو أن يَجعَلَ اللهُ يدَهُ في يدي، قال: فقام لي، فلَقِيَتْهُ امرأةٌ ومعها صبيٌّ، فقالا: إنَّ لنا إليك حاجةً، فقام معهما حتى قضى حاجتَهما، ثم أخَذ بيدي حتى أتى دارَهُ، فألقَتْ له الوليدةُ وِسادةً، فجلَس عليها، وجلَسْتُ بين يدَيْهِ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ما يُفِرُّكَ؟ أيُفِرُّكَ أن تقولَ: لا إلهَ إلا اللهُ؟ فهل تَعلَمُ مِن إلهٍ سِوى اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: ثم تكلَّمَ ساعةً، ثم قال: إنَّما تَفِرُّ أن يقالَ: اللهُ أكبَرُ، وهل تَعلَمُ شيئًا أكبَرَ مِن اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم، وإنَّ النصارى ضالُّون، قال: فقلتُ: إنِّي حَنِيفٌ مسلِمٌ، قال: فرأَيْتُ وجهَهُ ينبسِطُ فرَحًا، قال: ثم أمَرني فأُنزِلْتُ عند رجُلٍ مِن الأنصارِ، وجعَلْتُ أغشاه، آتِيهِ طرَفَيِ النهارِ، قال: فبَيْنا أنا عنده إذ جاء قومٌ في ثيابٍ مِن الصوفِ مِن هذه النِّمارِ، قال: فصلَّى وقام فحَثَّ عليهم، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ارضَخوا مِن الفضلِ ولو بصاعٍ، ولو بنِصْفِ صاعٍ، ولو بقَبْضةٍ، ولو ببعضِ قَبْضةٍ، يَقِي أحدُكم وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ أو النارِ ولو بتمرةٍ، ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم تَجِدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهِ، وقائلٌ له ما أقولُ لكم: ألم أجعَلْ لك مالًا وولَدًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: أين ما قدَّمْتَ لنفسِكَ؟ فينظُرُ قُدَّامَهُ وبَعْدَهُ، وعن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، ثم لا يجِدُ شيئًا يَقِي به وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ، لِيَقِ أحدُكم وجهَهُ النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم يَجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنِّي لا أخافُ عليكم الفاقةَ؛ فإنَّ اللهَ ناصرُكم ومعطيكم حتى تَسِيرَ الظَّعِينةُ ما بين يَثرِبَ والحِيرةِ وأكثرُ ما يُخافُ على مطيَّتِها السَّرَقُ
يا أيها الناسُ , تُوبوا إلى اللهِ قبلَ أن تَموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ ، وصِلُوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تُؤْجَروا وتُحْمَدوا وتُرْزَقوا . واعلمُوا أنَّ اللهَ قد فرضَ عليكم الجمُعةَ فريضةً مكتوبةً في مَقامي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من وجَد إليها سبيلًا ، فمن تركَها في حياتي أو بعدي جُحودًا بها واستخفافًا بها وله إمامٌ جائرٌ أو عادلٌ فلا جمَعَ اللهُ له شَملَه ولا بارَك له في أمرِه ، ألا ولا صلاةَ له ، ألا ولا وضوءَ لَه ، ألا ولا زكاةَ له ، ألا ولا حجَّ له ، ألا ولا بِرَّ له حتى يموتَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، ألا ولا تَؤُمَّنَ امرأةٌ رجُلًا ، ولا يَؤُمَّنَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا ، ألا ولا يَؤُمَّنَّ فاجرٌ مُؤمنًا ، إلا أن يقهرَه بسلطانٍ يخاف سيفَه وسَوْطَه
خطَبنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، توبوا إلَى اللَّهِ قبلَ أن تَموتوا . . . واعلَموا أنَّ اللهَ قد فرضَ عليكُم الجمُعةَ في مقامي هَذا ، فمن تركَها في حَياتي أو بعدَ مَوتي وله إمامٌ عادِلٌ أو جائِرٌ استِخفافًا بها أو جُحودًا لها فلا جَمعَ اللهُ لهُ شملَهُ ، ولا باركَ له في أمرِهِ ، ألا ولَا صلاةَ لهُ ، ألا ولا زكاةَ له ولا حَجَّ لهُ ، ولا صومَ له ولا بَرَكةَ ، حتَّى يتوبُ ، فمَن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، ألا لا تُؤمَنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا يؤُمَنَّ أعرابِيٌّ مهاجِرًا ، ولا فاجِرٌ مِؤمِنا إلَّا أن يَقهَرَهُ سُلطانٌ يخافُ سَطوتَهُ وسَيفَهُ
لا تَؤُمَنّ المرأةُ رجلًا [يعني حديث: يا أيُّها الناسُ، توبوا إلى اللهِ قبلَ أنْ تَموتوا، وبادِروا بالأعمالِ الصالِحةِ قبلَ أنْ تُشغَلوا، وصِلوا الذي بَينَكم وبينَ رَبِّكم بكَثرةِ ذِكرِكم، وكَثرةِ الصَّدَقةِ في السِّرِّ والعَلانيةِ، تُرزَقوا، وتُنصَروا، وتُجبَروا ، واعلَموا أنَّ اللهَ قدِ افتَرَضَ عليكمُ الجُمُعةَ في مَقامي هذا، في يَومي هذا، في شَهري هذا، في عامي هذا، إلى يَومِ القيامةِ، فمَن تَرَكَها وله إمامٌ عادِلٌ أو جائرٌ استِخفافًا بها أو جُحودًا بها، فلا جمَعَ اللهُ شَملَه، ولا بارَكَ اللهُ في أمْرِه، ألَا ولا صلاةَ له، ولا زكاةَ له، ولا حَجَّ له، ولا صَومَ له، ولا بِرَّ له، حتى يَتوبَ، ومَن تابَ تابَ اللهُ عليه، ألَا لا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجُلًا، ولا يَؤُمَّ أعرابيٌّ مُهاجِرًا، ولا يَؤُمَّ فاجِرٌ مُؤمِنًا، إلَّا أنْ يَقهَرَه بسُلطانٍ يَخافُ سَيفَه وسَوطَه.]
يا أيُّها النَّاسُ تُوبوا إلى ربِّكم قبل أن تموتوا [وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا، وصِلوا الَّذي بينَكُم وبينَ ربِّكم بِكَثرةِ ذِكْرِكُم لَه وَكَثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ قدِ افتَرضَ عليكمُ الجمُعةَ في مقامي هذا في يَومي هذا في شَهْري هذا مِن عامي هذا إلى يومِ القيامَةِ فمن ترَكَها في حياتي أو بَعدي ولَهُ إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استِخفافًا بِها أو جحودًا لَها، فلا جمعَ اللَّهُ لَه شملَهُ ولا بارَكَ لَه في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ لَه، ولا زَكاةَ لَه ولا حجَّ لَه، ولا صومَ لَه، ولا بِرَّ لَه حتَّى يتوبَ فمن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ألا لا تَؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا، ولا يؤمَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا، ولا يؤمَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أن يقهرَهُ بسُلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَهُ]
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللَّهِ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بينَكُم وبينَ ربِّكم بِكَثرةِ ذِكْرِكُم لَه وَكَثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ قدِ افتَرضَ عليكمُ الجمُعةَ في مقامي هذا في يَومي هذا في شَهْري هذا مِن عامي هذا إلى يومِ القيامَةِ فمن ترَكَها في حياتي أو بَعدي ولَهُ إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استِخفافًا بِها أو جحودًا لَها ، فلا جمعَ اللَّهُ لَه شملَهُ ولا بارَكَ لَه في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ لَه ، ولا زَكاةَ لَه ولا حجَّ لَه ، ولا صومَ لَه ، ولا بِرَّ لَه حتَّى يتوبَ فمن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ألا لا تَؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا يؤمَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا ، ولا يؤمَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أن يقهرَهُ بسُلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَهُ
يا أيُّها الناسُ، توبوا إلى اللهِ قبلَ أنْ تَموتوا، وبادِروا بالأعمالِ الصالِحةِ قبلَ أنْ تُشغَلوا، وصِلوا الذي بَينَكم وبينَ رَبِّكم بكَثرةِ ذِكرِكم، وكَثرةِ الصَّدَقةِ في السِّرِّ والعَلانيةِ، تُرزَقوا، وتُنصَروا، وتُجبَروا، واعلَموا أنَّ اللهَ قدِ افتَرَضَ عليكمُ الجُمُعةَ في مَقامي هذا، في يَومي هذا، في شَهري هذا، في عامي هذا، إلى يَومِ القيامةِ، فمَن تَرَكَها وله إمامٌ عادِلٌ أو جائرٌ استِخفافًا بها أو جُحودًا بها، فلا جمَعَ اللهُ شَملَه، ولا بارَكَ اللهُ في أمْرِه، ألَا ولا صلاةَ له، ولا زكاةَ له، ولا حَجَّ له، ولا صَومَ له، ولا بِرَّ له، حتى يَتوبَ، ومَن تابَ تابَ اللهُ عليه، ألَا لا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجُلًا، ولا يَؤُمَّ أعرابيٌّ مُهاجِرًا، ولا يَؤُمَّ فاجِرٌ مُؤمِنًا، إلَّا أنْ يَقهَرَه بسُلطانٍ يَخافُ سَيفَه وسَوطَه
يا أيُّها الناسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا وصِلُوا الذي بينكم وبينَ ربِّكمْ بكثرةِ ذِكْرِكُمْ لهُ وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصَروا وتُجبَروا واعلموا أنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يومِ القيامةِ فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافًا بها أو جحودًا لها فلا جمعَ اللهُ لهُ جَمْعَه ولا باركَ لهُ في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ لهُ ولا حجَّ لهُ ولا صوْمَ لهُ ولا بِرَّ لهُ حتى يتوبَ فمن تابَ تابَ اللهُ عليهِ ألا لا تَؤُمُّ امرأةٌ رجلًا ولا يَؤُمُّ أعرابيٌّ مهاجرًا ولا يَؤُمُّ فاجرٌ مؤمنًا إلا أن يقهرَه بسلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَه
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فقال توبوا أيها الناسُ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا واعلموا أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد فرض عليكم هذه الصلاةَ يعني صلاةَ الجمعةِ في شهري هذا في يومي هذا في مقامي هذا فمن تركها في حياتي وبعد موتي استخفافًا بها وجحودًا لها له إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ألا ولا صلاةَ له ولا صومَ له ألا ولا حجَّ له ألا ولا برَّ له إلا أن يتوبَ فيتوب اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عليه ألا ولا تؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ولا يؤمَّنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ولا يؤمَّنَّ فاسقٌ مؤمنًا إلا أن يخافَ سيفَه أو سوطَه
بَيْنما زَيدُ بنُ خارجةَ يَمْشي في بعضَ طُرُقِ المَدينةِ؛ إذ خرَّ ميِّتًا بينَ الظُّهرِ والعصرِ، فنُقِلَ إلى أَهْلِه وسُجِّيَ بينَ ثوبَينِ وكِساءٍ، فلمَّا كانَ بيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ اجتَمعْنَ نسوةٌ مِن الأنصارِ، فصرَخوا حولَه؛ إذ سمِعوا صَوتًا مِن تحتِ الكِساءِ يقولُ: أنصِتوا أيُّها الناسُ مرَّتينِ، فحسَرَ عن وجهِه وصدرِه فقال: محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، النبيُّ الأميُّ، خاتمُ النبيِّينَ، كانَ ذلكَ في الكتابِ، ثمَّ قيل على لسانِه: صدَقَ صدَقَ، أبو بَكْرٍ خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، القويُّ الأمينُ، كانَ ضعيفًا في بدَنِه قويًّا في أَمْرِ اللهِ، كان ذلكَ في الكتابِ الأوَّلِ. ثمَّ قيلَ على لسانِه: صدَقَ صدَقَ ثلاثًا، والأوسَطُ عبدُ اللهِ [عُمرُ] أميرُ المؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنه، الذي كانَ لا يخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائمٍ، وكانَ يمنَعُ الناسَ أنْ يأكُلَ قويُّهم ضعيفَهم، كانَ ذلكَ في الكتابِ الأوَّلِ. ثمَّ قيلَ على لسانِه: صدَقَ صدَقَ، ثمَّ قال: عُثمانُ أميرُ المؤمنينَ، رحيمٌ بالمؤمِنينَ، خلَتِ اثنتانِ، وبقِيَ أربعٌ، واختلَفَ الناسُ، ولا نظامَ لهم [وأُبيحَتِ الأَحْماءُ] ؛ يعني: تُنتهَكُ المحارمُ، ودنَتِ الساعةُ، وأكَلَ الناسُ بعضُهم بعضًا. وفي روايةٍ عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ قال: لمَّا تُوُفِّيَ زَيدُ بنُ خارجةَ انتظَرتُ خروجَ عُثمانَ، فقلتُ: يصلِّي ركعتَينِ، فكشَفَ الثَّوبَ عن وَجهِه فقال: السلامُ عليكم، السلامُ عليكم، وأهلُ البَيتِ يتكلَّمونَ. قال: فقلتُ وأنا في الصلاةِ: سُبْحانَ اللهِ، سُبْحانَ اللهِ. فقال: أنصِتوا، أنصِتوا
عن أبي هريرةَ قال قلتُ له ما كان يخافُ القومُ إذا دخَلوا قريةً أو أشرَفوا على قريةٍ أن يقولوا اللهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزْقًا؟ قال كانوا يخافون جَوْرَ الوُلاةِ وقُحوطَ المطرِ
قُلنا لَهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كانَ يخافُ القومُ إذا دخلوا قريةً - أو أشرفوا على قريةٍ - أن يقولوا اللَّهمَّ اجعل لنا فيها رزقًا وقرارًا؟ قالَ: كانوا يخافونَ جَورَ الوُلاةِ وقحوطَ المطَرِ
لَمَّا نزَلتْ:{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ختَمها، ثمَّ قال: أنا وأصحابي حَيِّزٌ والنَّاسُ حَيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، قال أبو سَعيدٍ: فحدَّثْتُ بذلكَ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وكان على المدينةِ- فقال: كَذَبْتَ، وعندَهُ زَيْدُ بنُ ثابتٍ، ورافعُ بنُ خَديجٍ، وهما معه على السَّريرِ، فقُلْتُ: أَمَا إنَّ هذَيْنِ لو شاءا حدَّثاكَ، ولكنَّ هذا -يعني زَيْدَ بنَ ثابتٍ- يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عنِ الصَّدَقةِ، وهذا يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عن عِرَافةِ قومِهِ -يعني رافعَ بنَ خَديجٍ- وهُما معه، قال: فشَدَّ ذلكَ عليَّ بِدِرَّتِهِ، فلَمَّا رَأَيَا ذلكَ قالا: صدَقَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا خوف عليهم ولا هم يحزنونوجوههم كالقمر ليلة البدريغبطهم الشهداء والأنبياءالصدقة في السر والعلانيةيغبطهم الشهداء والنبيونيغبطهم النبيون والشهداءبادروا بالأعمال الصالحةأبو بكر خليفة رسول اللهرافعي أصواتهم بالأذانيخاف الناس ولا يخافونيحزن الناس ولا يحزنونلا يؤمن أعرابي مهاجرالا يؤم أعرابي مهاجرالا صلاة له ولا زكاةاستخفافا بها وجحوداعثمان أمير المؤمنينلا تؤمن امرأة رجلالا يؤمن فاجر مؤمنالا يؤمن فاسق مؤمنانوق بيض لها أجنحةشرك نعالهم يتلألأإمام عادل أو جائرلا تؤم امرأة رجلالا يؤم فاجر مؤمنالا هجرة بعد الفتحالقمر ليلة البدركرامتهم على اللهأعناقها ذهب أحمريخاف ولا يخافونيحزن ولا يحزنونتصادقوا في اللهلا إله إلا اللهالأعمال الصالحةالأمن والإيمانمؤذنو أمة محمدتصافوا في اللهتحابوا في اللهالذنوب والعيوبمحمد رسول اللهمروان بن الحكميحشر المؤذنونقبل أن تموتواتاب الله عليهلا خوف عليهملا هم يحزنونمنابر من نورنزاع القبائلنزاح القبائلالجمعة فريضةزيد بن خارجةخاتم النبيينرافع بن خديجيوم القيامةأولياء اللهأفناء الناسأفياء الناسعدي بن حاتمصلاة الجمعةاختلف الناسلا نظام لهمزيد بن ثابتتحابوا فيهكثرة الذكرلا صلاة لهلا زكاة لهدنت الساعةجور الولاةقحوط المطردخلوا قريةلا يخافونلا يحزنوننوق الجنةالله أكبرحنيف مسلمكلمة طيبةإمام عادلفاجر مؤمنأبو هريرةالناس حيزالمؤذنونأمة محمداستخفافالا حج لهذكر اللهشق تمرةالظعينةخر ميتاشيعتناالحيرةالجمعةأعرابيالصدقةأنصتوايخافونالهجرةأصحابيتوبواجحودامهاجراللهم
تخريج حديث يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








