أحاديث عن: شبرقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: شبرقة
⭐ حسن
📂 باب إن الله كفى رسوله...
عن ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: ٩٥] قال: المستهزءون: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث الزهري، والأسود بن المطلب أبو زمعة من بني أسد بن عبد العزى، والحارث بن عنطلة السهمي، والعاص بن وائل فأتاه جبريل عليه السلام فشكاهم إليه رسول الله ﷺ فأراه الوليد أبا عمرو بن المغيرة فأومأ جبريل عليه السلام إلى أبجله فقال ما صنعت؟ قال: كفّيته، ثم أراه الأسود بن المطلب، فأومأ جبريل إلي عينيه فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ثم أراه
الأسود بن عبد يغوث الزهري، فأومأ إلى رأسه، فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ثم أراه الحارث بن عنطلة السهمي، فأومأ إلى رأسه أو قال إلى بطنه فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ومر به العاص بن وائل فأومأ إلى أخمصه، فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، فأما الوليد بن المغيرة فمر برجل من خزاعة وهو يريش نبلًا له فأصاب أبجله فقطعها، وأما الأسود بن المطلب فعمي، فمنهم من يقول عمي هكذا، ومنهم من يقول: نزل تحت سمرة فجعل يقول يا بني! ألا تدفعون عني قد قتلت فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وجعل يقول: يا بني! ألا تمنعون عني، قد هلكت ها هو ذا أطعن بالشوك في عيني، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا! فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه، وأما الأسود بن عبد يغوث الزهري فخرج في رأسه قروح فمات منها، وأما الحارث بن عنطلة فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج من فيه فمات فيها، وأما العاص بن وائل فبينما هو كذلك يومًا إذ دخل في رأسه شبرقة حتى امتلأت منها فمات منها. وقال غيره في هذا الحديث: فركب إلى الطائف على حمار فربض على شبرقة فدخلت في أخمص قدمه شوكة فقتلته.
الأسود بن عبد يغوث الزهري، فأومأ إلى رأسه، فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ثم أراه الحارث بن عنطلة السهمي، فأومأ إلى رأسه أو قال إلى بطنه فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ومر به العاص بن وائل فأومأ إلى أخمصه، فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، فأما الوليد بن المغيرة فمر برجل من خزاعة وهو يريش نبلًا له فأصاب أبجله فقطعها، وأما الأسود بن المطلب فعمي، فمنهم من يقول عمي هكذا، ومنهم من يقول: نزل تحت سمرة فجعل يقول يا بني! ألا تدفعون عني قد قتلت فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وجعل يقول: يا بني! ألا تمنعون عني، قد هلكت ها هو ذا أطعن بالشوك في عيني، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا! فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه، وأما الأسود بن عبد يغوث الزهري فخرج في رأسه قروح فمات منها، وأما الحارث بن عنطلة فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج من فيه فمات فيها، وأما العاص بن وائل فبينما هو كذلك يومًا إذ دخل في رأسه شبرقة حتى امتلأت منها فمات منها. وقال غيره في هذا الحديث: فركب إلى الطائف على حمار فربض على شبرقة فدخلت في أخمص قدمه شوكة فقتلته.
حسن رواه الطبراني في الأوسط (٥/ ٥١٥ - ٥١٦) والبيهقي في الدلائل (٢/ ٣١٦ - ٣١٨) كلاهما من طريقين مختلفين عن سفيان بن حسين، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قال: المستهزءونَ: الوليدُ بنُ المغيرةِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ الزُّهريُّ وأبو زمعةَ الأسوَدُ بنُ المطَّلبِ من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى والحارثُ بنُ عَيطَلٍ السَّهميُّ والعاصُ بنُ وائلٍ، فأتاهُ جبريلُ فشَكاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إليْهِ، فأراهُ الوليدَ وأومأَ جبريلُ إلى أبجلِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الأسودَ فأومأَ جبريلُ إلى عينيْهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ أبا زمعةَ فأومأَ إلى رأسِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الحارثَ فأومأَ إلى رأسِهِ أو بطنِهِ وقالَ: كُفيتَهُ فأمَّا الوليدُ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وَهوَ يريشُ نبالًا فأصابَ أبجلَهُ فقطعَها وأمَّا الأسوَدُ فعمِيَ. وأمَّا ابنُ عبدِ يغوثَ فخرج في رأسِهِ قروحٌ فماتَ منْها وأمَّا الحارثُ فأخذَهُ الماءُ الأصفرُ في بطنه حتى خرجَ خُرؤُهُ من فيهِ فماتَ منْها، وأمَّا العاصُ فدخلَ في رأسِهِ شِبرِقَةٌ حتَّى امتلأت فماتَ منْها وقالَ غيرُهُ: إنَّهُ رَكبَ إلى الطَّائفِ حمارًا فربضَ بِهِ على شوْكةٍ فدخلت في أخمصِهِ فماتَ منْها
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: المُستَهزِئون هم الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ، والأسوَدُ بنُ المُطَّلِبِ، والحارِثُ بنُ عيطلةَ السَّهميُّ، فلمَّا أكثروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستهزاءَ أتاه جبريلُ، فشكا إليه، فأراه الوليدَ، فأومأ جبريلُ إلى أكحَلِه، قال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ المُطَّلِبِ فأومأ إلى عينَيه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ عَبدِ يغوثَ، فأومأ إلى رأسِه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، فأمَّا الوليدُ فمَرَّ به رجلٌ من خُزاعةَ، وهو يَريشُ نَبلًا له، فأصاب أكحَلَه، فقَطَعها، وأمَّا الأسودُ بنُ المطَّلِبِ فنزل تحتَ سَمُرةٍ، فجعل يقولُ: يا بَنيَّ ألا تدفَعون عنِّي، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وهو يقولُ: قد هلَكتُ، ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عَيني، فلم يَزَلْ كذلك حتى عَمِيَت عيناه، وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرَج في رأسِه قروحٌ فمات منها، وأمَّا الحارِثُ فأخذه الماءُ الأصفَرُ في بطنِه حتى خرج من فيه، فمات منها، أمَّا العاصِ فركِبَ إلى الطَّائِفِ على حمارٍ فرَبَض على شبرقةٍ، فدخل في أخمصِ قَدَمِه شوكةٌ فقتَلَته
في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : { إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } [الحجر: 95] قال : المستهزئون الوليدُ بنُ المغيرةِ ، والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ الزَّهريُّ ، والأسودُ بنُ المطَّلبِ أبو زمعةَ من بني أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ، والحارثُ بنُ عَيطلٍ السَّهميُّ ، والعاصُ بنُ وائلٍ ، فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ شكاهم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فأراه الوليدَ أبا عمرِو بنِ المغيرةِ ، فأومأ جبريلُ إلى أبجلِه فقال : ما صنعتَ ؟ قال : كُفِيتَه ، ثمَّ أراه الأسودَ بنَ المطَّلبِ ، فأومأ جبريلُ إلى عينَيْه فقال : ما صنعتَ ؟ قال : كُفِيتَه ، ثمَّ أراه الأسودَ بنَ عبدِ يغوثَ الزَّهريَّ ، فأومأ إلى رأسِه . فقال : ما صنعتَ ؟ قال : كُفِيتَه ، ثمَّ أراه الحارثَ بنَ عَيطلٍ السَّهميَّ ، فأومأ إلى رأسِه أو قال : إلى بطنِه ، فقال : ما صنعتَ ؟ قال : كُفِيتَه ، ومرَّ به العاصُ بنُ وائلٍ فأومأ إلى أخمصِه ، فقال : ما صنعتَ ؟ قال : كُفِيتَه . فأمَّا الوليدُ بنُ المغيرةِ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وهو يريشُ نَبلًا له فأصاب أبجلَه فقطعها ، وأمَّا الأسوَدُ بنُ المطِّلبِ فعَمِي فمنهم من يقولُ عَمِي هكذا ، ومنهم من يقولُ نزل تحت سمرةٍ فجعل يقولُ يا بَنيَّ ألا تدفعون عنِّي قد قُتِلتُ فجعلوا يقولون ما نرَى شيئًا وجعل يقولُ يا بَنيَّ ألا تمنعون عنِّي قد هلكتُ ، ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عيني ، فجعلوا يقولون ما نرَى شيئًا فلم يزلْ كذلك حتَّى عَمِيت عيناه . وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ الزَّهريُّ فخرج في رأسِه قروحٌ فمات منها ، وأمَّا الحارثُ بنُ عَيطلٍ فأخذه الماءُ الأصفرُ في بطنِه حتَّى خرج من فيه ، فمات منها . وأمَّا العاصُ بنُ وائلٍ فبينما هو كذلك يومًا إذ دخل في رأسِه شبرقةٌ حتَّى امتلأت منها فمات منها
عن ابنِ عباسٍ قال إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قال الْمسْتَهْزِئِينَ الوليدُ بنُ المغيرةِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ والأسودُ بنُ المطلبِ أبو زَمْعَةَ مِنْ بني أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى والحارثُ بنُ عَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ والعاصِي بنُ وائلٍ السَّهْمِيُّ فأتاه جبريلُ عليه السلامُ فشكاهم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراه الوليدَ بنَ المغيرةَ فأشارَ إلى أبْجَلِهِ فقال ما صنعتَ شيئًا فقال أَكَفَيْتُكَهُ ثم أراه الحارثَ بنَ عَيْطَلٍ السهميَّ فأومَأَ إلى بطْنِهِ فقال ما صنعْتَ شيئًا فقال أكَفَيْتُكَهُ ثم أراهُ العاصيَ بنَ وائلِ فأومأَ إلى أَخْمَصِهِ فقال ما صنعْتَ شيئًا فقال أكَفَيْتُكَهُ فأمَّا الوليدَ بنَ المغيرةِ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وهو يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ فأصاب أَبْجَلَهُ فقطَعها وأمَّا الأسودُ بنُ المطلِبِ فعَمِيَ فمنهم من يقولُ عَمِيَ هكذا ومنهم من يقولُ نزل تَحْتَ شجرةٍ فجعل يقولُ يا بَنِيَّ ألَا تَدْفعونَ عنِّي قدْ هلَكْتُ أُطْعَنُ بالشوكِ في عينِي فجَعَلُوا يقولون ما نرى شيئًا فلم يزلْ كذلِكَ حتى عمِيَتْ عيناه وأمّا الأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرجَتْ في رأسِهِ قُروحٌ فماتَ منها وأمَّا الحارثُ بنُ عَيْطَلٍ فأخذه الماءُ الأصفَرُ في بطْنِهِ حتى خرجَ خَرَؤُهُ مِنْ فيه فماتَ وأمَّا العاصِيَ بنَ وائلٍ فبَيْنَا هو كذلِكَ دَخَلَتْ في رجْلِهِ شِبْرِقَةٌ امتلَأَتْ منْها فماتَ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قال : المُستهزِئون : الوليدُ بنُ المغيرةِ , والأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ الزُّهريُّ , والأسوَدُ بنُ المطَّلبِ الأسديُّ , والحارثُ بن عُطَيلٍ السَّهميُّ , والعاصُ بنُ وائلِ , فأتاه جبريلُ فشكاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه فأراه الوليدَ ابنَ المغيرةِ فأومأ جبريلُ إلى أبجَلِه فقال : ما صنعتَ ؟ قال : كُفِيتَه . ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ عبدِ يغوثَ فأومأ إلى رأسِه ، وقال : كُفِيتَه . ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ المطِّلبِ فأومأ جبريلُ إلى عينَيْه فقال : ما صنعتَ ؟ قال : كُفِيتَه . ثمَّ أراه الحارثَ فأومأ إلى رأسِه ، وقال : كُفِيتَه . ومرَّ به العاصُ فأومأ إلى أخمَصِه فقال : ما صنعتَ ؟ قال : كُفِيتَه . ، فأمَّا الوليدُ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وهو يريشُ نبلًا له فأصاب أبجلَه فقطعها ، وأمَّا الأسوَدُ بنُ المطَّلبِ فعمِي فمنهم من يقولُ : عمي هكذا . ومنهم من يقولُ : نزل تحت سمُرةٍ فجعل يقولُ : يا بُنيَّ ، ألا تدفعون عنِّي قد قُتلتُ ؟ فجعلوا يقولون : ما نرَى شيئًا . وجعل يقولُ : يا بُنيَّ ، ألا تمنعون عنِّي قد هلكتُ ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عيني . وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرج في رأسِه قُروحٌ فمات منها ، وأمَّا الحارثُ فأخذه الماءُ الأصفرُ في بطنِه حتَّى خرج خرْوُه من فيه فمات منها ، وأمَّا العاصُ فبينما هو كذلك يومًا إذ دخل في رأسِه شَبرَقةٌ حتَّى امتلأت منها فمات منها . وقال غيرُه : فركِب إلى الطَّائفِ على حمارٍ فربَض به على شَبرَقةٍ فدخلت في أخمَصِ قدمِه شوكةٌ فقتلته
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95] قال: {الْمُسْتَهْزِئِينَ} الوليدُ بنُ المُغيرةِ والأسودُ بنُ عبدِ يغُوثَ والأسودُ بنُ المُطَّلبِ أبو زَمْعةَ مِن بني أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى والحارثُ بنُ غَيْطلٍ السَّهميُّ والعاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فشكاهم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراه أبا عمرٍو الوليدَ بنَ المُغيرةِ فأومَأ جِبريلُ إلى أَبْجَلِه فقال ما صنَعْتَ شيئًا فقال كفَيْتُكَه ثمَّ أراه الحارثَ بنَ غَيْطَلٍ السَّهميَّ فأومَأ إلى بَطْنِه فقال ما صنَعْتَ شيئًا فقال كفَيْتُكَه ثمَّ أراه العاصِ بنَ وائلٍ السَّهميَّ فأومَأ إلى أخْمَصِه فقال ما صنَعْتَ شيئًا فقال كفَيْتُكه فأمَّا الوليدُ بنُ المُغيرةِ فمرَّ برجُلٍ مِن خُزاعةَ وهو يَريشُ نَبْلًا له فأصاب أَبْجَلَه فقطَعها وأمَّا الأسودُ بنُ المُطَّلبِ فعَمِي فمنهم مَن يقولُ عَمِي كذا ومنهم مَن يقولُ نزَل تحتَ شجَرةٍ فجعَل يقولُ يا بَنيَّ لا تدفَعونَ عنِّي قد هلَكْتُ أُطعَنُ بشَوكٍ في عيني فجعَلوا يقولونَ ما نرى شيئًا فلَمْ يزَلْ كذلكَ حتَّى عمِيَتْ عيناه وأمَّا الأسودُ بنُ عبدِ يغُوثَ فخرَج في رأسِه قُروحٌ فمات منها وأمَّا الحارثُ بنُ غَيْطَلٍ فأخَذه الماءُ الأصفَرُ في بَطْنِه حتَّى خرَج خَرْؤُه مِن فِيهِ فمات منها وأمَّا العاصِ بنُ وائلٍ فبَيْنَما هو كذلكَ يومًا حتَّى دخَل في رِجْلِه شِبْرِقةٌ حتَّى امتلَأَتْ منها فمات
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أنَّه قالَ في قَوْلِه: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} قالَ: المُسْتَهْزِئونَ: الوَليدُ بنُ المُغيرةِ، والأَسْوَدُ بنُ عَبْدِ يَغوثَ، والأَسْوَدُ بنُ المُطَّلِبِ أبو زَمْعةَ، والحارِثُ بنُ عنطَلٍ، والعاصِ بنُ وائِلٍ، قالَ: فأتاه جِبْريلُ فشَكاهم إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأراه الوَليدَ بنَ المُغيرةِ فأَوْمَأَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ إلى أَنْجَلِه، فقالَ: ما صَنَعْتَ شَيئًا؟ قالَ: كُفِيْتَه، ثُمَّ أراهُ الأسودَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِب فأَوْمَأَ إلى عَيْنَيه، قالَ: ما صَنَعْتَ شَيئًا؟ قالَ: كُفِيتَه، ثُمَّ أراه الأَسْوَدَ بنَ عَبْدِ يَغوثَ الزُّهْريَّ فأَوْمَأَ إلى رَأسِه، فقالَ: ما صَنَعْتَ؟ قالَ: كُفِيتَه، ثُمَّ أراه الحارِثَ بنَ عنطَلٍ السَّهْمِيَّ فأَوْمَأَ إلى بَطْنِه، فقالَ: ما صَنَعْتَ شَيئًا؟ ثُمَّ قالَ: كُفِيتَه، ثُمَّ أراه العاصِ بنَ وائِلٍ فأَوْمَأَ إلى أَخْمَصِه، فقالَ: ما صَنَعْتَ شَيئًا؟ قالَ: كُفِيتَه. فأمَّا الوَليدُ بنُ المُغيرةِ فمَرَّ برَجُلٍ مِن خُزاعةَ وهو يَريشُ نَبْلًا له، فأصابَ أَنْجَلَه فقَطَعَها، وأمَّا الأَسْوَدُ بنُ المُطَّلِبِ فعَمِيَ؛ فمِنهم مَن يقولُ: عَمِيَ هكذا، ومِنهم مَن يقولُ: نَزَلَ تحتَ شَجَرةٍ فجَعَلَ يقولُ: أَلَا تَدْفَعونَ عنِّي قد قُتِلْتُ، فجَعَلوا يَقولونَ: ما نَرى شَيئًا، فجَعَلَ يقولُ: يا بَنِيَّ، أَلَا تَدفَعونَ عنِّي! قد هَلَكَتْ هودٌ، أَأُطعَنُ بالشَّوكِ في عَيْني؟ فجَعَلوا يَقولونَ: ما نَرى، فلم يَزَلْ كذلك حتَّى عَمِيَتْ عَيْناه، وأمَّا الأَسْوَدُ بنُ عَبْدِ يَغوثَ فخَرَجَ في رَأسِه قُروحٌ ماتَ مِنها، وأمَّا الحارِثُ بنُ عَنْطَلٍ فأخَذَه الماءُ الأصْفَرُ في بَطْنِه حتَّى خَرَجَ خُرْؤُه مِن فيه فماتَ مِنها، وأمَّا العاصِ بنُ وائِلٍ فبَيْنَما هو كذلك إذْ دَخَلَ في أَرْجُلِه شِبْرِقةٌ حتَّى امْتَلَّتْ مِنها فماتَ مِنها»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث شبرقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








