أحاديث عن: صبابة المرء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: صبابة المرء
الصَّبرُ عِندَ الصَّدمةِ الأولى، والعَبرةُ لا يملِكهُا أحدٌ: صبابةُ المرءِ على أخيه
الصبرُ عند الصَّدْمَةِ الْأُولَى ، والعَبْرَةُ لا يَمْلِكُها أحدٌ : صُبَابَةُ المَرْءِ على أَخِيهِ
الصبرُ عندَ الصدمةِ الأولى، و العَبرةُ لا يملكُها أحدٌ : صبابةُ المرءِ على أخيهِ
خَطَبَ عُتبةُ بنُ غَزوانَ -قال بَهزٌ: وقال قَبلَ هذه المَرَّةِ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ مِنها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا ما يُدرِكُ لَها قَعرًا، واللهِ لَتُملَأَنَّ، أفعَجِبتُم؟ واللهِ لَقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بَينَ مِصراعَيِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ عامًا، ولَيَأتيَنَّ عليه يَومٌ كَظيظُ الزِّحامِ، ولَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا، وإنِّي التَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبَينَ سَعدٍ، فاتَّزَرَ بنِصفِها، واتَّزَرتُ بنِصفِها، فما أصبَحَ مِنَّا أحَدٌ اليَومَ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حَتَّى يَكونَ عاقِبَتُها مُلكًا، وسَتَبلُونَ -أو سَتَخبُرونَ- الأُمَراءَ بَعدَنا
لمَّا نزَل عمرُ بنُ سعدٍ بالحسينِ وأيقَن أنَّهم قاتِلوه قام في أصحابِه خطيبًا فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال قد نزَل ما تَرون مِنَ الأمرِ وإنَّ الدُّنيا تغيَّرَتْ وتنكَّرَتْ وأدبَر معروفُها وانشمَر حتَّى لم يبقَ منها إلَّا صُبابةُ الإناءِ إلَّا خَسيسُ عَيشٍ كالمرعى الوَبيلِ ألَا تَرون الحقَّ لا يُعملُ به والباطلَ لا يُتناهى عنه ليرغَبِ المؤمنُ في لقاءِ اللهِ فإنِّي لا أرى الموتَ إلَّا سعادةً والحياةَ مع الظالمين إلَّا بَرَمًا وقُتِلَ الحُسَينُ يومَ عاشوراءَ سنةَ إحدى وستِّين بالطَّفِّ بكَرْبَلاءَ وعليه جُبَّةُ خَزٍّ دَكْناءُ وهو صابغٌ بالسَّوادِ وهو ابنُ سِتٍّ وخمسين
وفي هذا اليومِ قُتِلَ السيِّدُ الأميرُ، رَيحانةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سيِّدُ شبابِ أهلِ الجَنَّةِ، أبو عبدِ اللهِ الحُسَينُ بنُ فاطمةَ البتولِ، يومُ الجُمُعةِ، وقيل: يومُ السبتِ، سَنَةَ إحدى وسِتين، بالطَّفِّ بكَربَلاءَ، وهو ابنُ ستٍّ وخمسين سَنَةً، ولما أحاطوا بالحُسَينِ عليه السَّلامُ، قام في أصحابِه خطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثم قال: قد نَزَلَ بي من الأمرِ ما تَرَوْنَ، وإنَّ الدُّنيا قد تغيَّرتْ وتنكَّرتْ، وأدبَرَ معروفُها، وانشمر حتى لم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ، وإلَّا خسيُس عيشٍ كالمرعى الوَبيلِ، أَلَا تَرَوْنَ الحقَّ لا يُعمَلُ به، والباطِلَ لا يُتَناهى عنه، ليَرغَبَ المُؤمِنُ في لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنِّي لا أرى الموتَ إلَّا سعادةً، والحياةَ مع الظالِمين إلَّا ندمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(29)
تخريج حديث صبابة المرء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








