أحاديث عن: صوت عند مصيبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: صوت عند مصيبة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قصة...
عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف. قال: كيف فعلتما، أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟ قالا: حملناها أمرا هي له مطيقة، ما فيها كبير فضل. قال: انظرا أن تكونا حمَّلتما الأرض ما لا تطيق، قال: قالا: لا، فقال عمر: لئن سلَّمني الله لأدعنَّ أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا، قال: فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب، قال: إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب، وكان إذا مر بين الصفين قال: استووا، حتى إذا لم ير فيهن خللا تقدم فكبر، وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى
يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبَّر فسمعته يقول: قتلني -أو أكلني- الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين، لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما رأق ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن ابن عوف فقدَّمه، فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر، وهم يقولون: سبحان الله، سبحان الله. فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلما انصرفوا قال: يا ابن عباس، انظر من قتلني، فجال ساعة ثم جاء، فقال: غلام المغيرة. قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم. قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام، قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة، -وكان أكثرهم رقيقا-، فقال: إن شئت فعلتُ، أي: إن شئت قتلنا؟ قال: كذبت بعد ما تكلموا بلسانكم، وصلوا قبلتكم، وحجوا حجكم، فاحتُمِل إلى بيته، فانطلقنا معه، وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ، فقائل يقول: لا بأس. وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه، فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه، فخرج من جرحه، فعلموا أنه ميت، فدخلنا عليه، وجاء الناس يثنون عليه، وجاء رجل شاب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين، ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله ﷺ، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وَلِيتَ فعدلت، ثم شهادة، قال: وددت أن ذلك كفاف، لا عليَّ ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا عليَّ الغلام، قال: يا ابن أخي ارفع ثوبك؛ فإنه أبقى لثوبك، وأتقى لربك، يا عبد الله بن عمر، انظر ما علي من الدين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه، قال: إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش، ولا تعدهم إلى غيرهم، فأد عني هذا المال. انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل: يقرأ عليك عمر السلام، ولا تقل أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا، وقل: يستأذن عمر ابن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، فسَلَّم واستأذن، ثم دخل عليها، فوجدها قاعدة تبكي، فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فقالت: كنت أريده لنفسي، ولأوثرن به اليوم على نفسي، فلما أقبل قيل: هذا عبد الله ابن عمر قد جاء، قال: ارفعوني فأسنده رجل إليه، فقال: ما لديك؟ قال: الذي
تحب يا أمير المؤمنين أذِنَتْ. قال: الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك. فإذا أنا قضيت فاحملوني، ثم سَلِّم، فقل: يستأذدن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لي فأدخلوني، وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين.
وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها، فلما رأيناها قمنا، فولجتْ عليه فبكت عنده ساعة، واستأذدن الرجال، فولجت داخلا لهم، فسمعنا بكاءها من الداخل، فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين، استخلف. قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيء -كهيئة التعزية له- فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أُمِّر؛ فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة.
وقال: أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا، الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا؛ فإنهم ردء الإسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم، وأوصيه بالأعراب خيرا، فإنهم أصل العرب، ومادة الإسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم، ويُرَدَّ على فقرائهم، وأوصيه بذمة الله تعالى وذمة رسوله ﷺ أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم.
فلما قُبِضَ خرجنا به، فانطلقنا نمشي، فسَلَّمَ عبد الله بن عمر، قال: يستأذن عمر ابن الخطاب. قالت: أدخلوه، فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فُرِغَ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي. فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه، والله عليه والإسلام، لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إليَّ، والله علي أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم. فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله ﷺ، والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان. فبايعه، فبايع له عليٌّ،
وولج أهل الدار فبايعوه.
يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبَّر فسمعته يقول: قتلني -أو أكلني- الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين، لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما رأق ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن ابن عوف فقدَّمه، فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر، وهم يقولون: سبحان الله، سبحان الله. فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلما انصرفوا قال: يا ابن عباس، انظر من قتلني، فجال ساعة ثم جاء، فقال: غلام المغيرة. قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم. قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام، قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة، -وكان أكثرهم رقيقا-، فقال: إن شئت فعلتُ، أي: إن شئت قتلنا؟ قال: كذبت بعد ما تكلموا بلسانكم، وصلوا قبلتكم، وحجوا حجكم، فاحتُمِل إلى بيته، فانطلقنا معه، وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ، فقائل يقول: لا بأس. وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه، فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه، فخرج من جرحه، فعلموا أنه ميت، فدخلنا عليه، وجاء الناس يثنون عليه، وجاء رجل شاب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين، ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله ﷺ، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وَلِيتَ فعدلت، ثم شهادة، قال: وددت أن ذلك كفاف، لا عليَّ ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا عليَّ الغلام، قال: يا ابن أخي ارفع ثوبك؛ فإنه أبقى لثوبك، وأتقى لربك، يا عبد الله بن عمر، انظر ما علي من الدين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه، قال: إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش، ولا تعدهم إلى غيرهم، فأد عني هذا المال. انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل: يقرأ عليك عمر السلام، ولا تقل أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا، وقل: يستأذن عمر ابن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، فسَلَّم واستأذن، ثم دخل عليها، فوجدها قاعدة تبكي، فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فقالت: كنت أريده لنفسي، ولأوثرن به اليوم على نفسي، فلما أقبل قيل: هذا عبد الله ابن عمر قد جاء، قال: ارفعوني فأسنده رجل إليه، فقال: ما لديك؟ قال: الذي
تحب يا أمير المؤمنين أذِنَتْ. قال: الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك. فإذا أنا قضيت فاحملوني، ثم سَلِّم، فقل: يستأذدن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لي فأدخلوني، وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين.
وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها، فلما رأيناها قمنا، فولجتْ عليه فبكت عنده ساعة، واستأذدن الرجال، فولجت داخلا لهم، فسمعنا بكاءها من الداخل، فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين، استخلف. قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيء -كهيئة التعزية له- فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أُمِّر؛ فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة.
وقال: أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا، الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا؛ فإنهم ردء الإسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم، وأوصيه بالأعراب خيرا، فإنهم أصل العرب، ومادة الإسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم، ويُرَدَّ على فقرائهم، وأوصيه بذمة الله تعالى وذمة رسوله ﷺ أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم.
فلما قُبِضَ خرجنا به، فانطلقنا نمشي، فسَلَّمَ عبد الله بن عمر، قال: يستأذن عمر ابن الخطاب. قالت: أدخلوه، فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فُرِغَ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي. فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه، والله عليه والإسلام، لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إليَّ، والله علي أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم. فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله ﷺ، والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان. فبايعه، فبايع له عليٌّ،
وولج أهل الدار فبايعوه.
صحيح رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٠٠) عن موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النباحة من رنة الشيطان
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «صوتان ملعونان، في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمةٍ، ورنة عند مصيبة».
حسن رواه البزار «كشف الأستار» (٧٩٥) عن عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم (وهو الضحاك ابن مخلد) ثنا شبيب بن بشر البجلي، قال: سمعت أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
لَمْ أَنْهَ عنِ البُكاءِ ، إِنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَينِ فاجريْنِ ، صوتٌ عند نغَمَةٍ مزمارُ شيطانٍ ولَعِبٌ ، و صوتٌ عندَ مصيبةٍ ، خمشُ وجوهٍ ، وشقُّ جيوبٍ ، و رنَّةُ الشيطانِ ، وإِنَّما هذِهِ رحمةٌ
إنما نَهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ , صوتٍ عندَ نغمةِ لَهوٍ ولعبٍ ومزاميرِ الشيطانِ , وصوتٍ عندَ مصيبةٍ , لطمِ الخدودِ وشقِّ الجيوبِ , ودعاءٍٍ بدعوى الجاهليةِ
من لا يرحمْ لا يُرْحَمُ [يعني حديث: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ.]
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعهُ في حجرِهِ فبكى فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبكي؟ أوَلَم تكن نُهيتَ عنِ البكاءِ؟ قالَ لا ولكن نُهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجِرَينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خَمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورَنَّةِ شيطانٍ
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدِ عبد الرحمنِ بن عوفٍ حتى أتى به النخلَ ، فإذا هو بإبراهيمَ ابن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجرِ أمّهِ ، وهو يجودُ بنفسهِ ، فذرفتْ عيناهُ صلى الله عليه وسلم ، فبكَى ، فقال له عبد الرحمنِ : يا رسولَ اللهِ تبكِي ، ألم تُنْهَ عن البكاءِ ؟ ! فقال : إنما نهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نغمةِ لهوٍ ولعبٍ ، ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ ، وشَقُّ جيوبٍ ، ورنّةُ الشيطانِ ، وهذه رحمةٌ ، ومن لا يرحَم لا يُرْحَم ، يا إبراهيمُ لولا أنه قولٌ حقٍّ ، ووعدُ صادقٍ ، وسبيلُ مأتيّةٌ ، وأن آخرَنا يلحقُ بأولنا لحزنّا عليكَ حزنا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بِكَ لمحزونونَ ، تبكِي العينُ ، ويُوجَلُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ
لا ، ولكن نُهيتُ عن صوتَيْن أحمقَيْن فاجرَيْن : صوتٌ عند مصيبةٍ ، خمشُ وجوهٍ ، وشقُّ جيوبٍ ، ورنَّةُ شيطانٍ
أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفِ، فانطَلَقَ به إلى ابنِه إبراهيمَ، فوَجَدَه يَجُودُ بنفسِه، فأَخَذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فوَضَعَه في حِجْرِه، فبَكى! فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أو لم تَكُنْ نُهِيتَ عن البكاءِ ؟ قال: لا ولكن نُهِيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين : صوتٍ عندَ مصيبةٍ ؛ خمشِ وجوهٍ ، وشقِّ جيوبٍ ، ورنةِ الشيطانِ
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بِهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَهُ في حجرِهِ فبَكى فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبْكي أولم تَكن نَهيتَ عنِ البُكاءِ قالَ لا ولَكن نَهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورنَّةِ الشيطانٍ
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجدَه يجودُ بنفسه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجره فبكى فقال له عبدُ الرحمنِ أتبكِي أو لم تكن نَهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ صوتٍ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةِ شيطانٍ
صوتانِ فاجِرانِ مَلعونانِ: صَوتٌ عِندَ نِعمةٍ، وصَوتٌ عِندَ مُصيبةٍ؛ فأمَّا الصَّوتُ عِندَ المصيبةِ: فخَمْشُ الوُجوهِ، وشَقُّ الجُيوبِ، ونَتفُ الأشعارِ، ورَنَّةُ شَيطانٍ، وأمَّا الصَّوتُ عِندَ النِّعمةِ فلَهْوٌ وباطِلٌ، ومِزمارُ شَيطانٍ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في وفاةِ ابنِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وفيه: نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قال: أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فانطلقْتُ معَه إلى ابنِه إبراهيمَ، وهو يجودُ بنَفسِه، فأخَذه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعه في حِجرِه، حتَّى خرجَت نَفسُه، فوضَعه، ثُمَّ بكى، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتبكي وأنت تنهى عن البُكاءِ؟ فقال: «إنِّي لم أنهَ عن البُكاءِ، ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ فاجِرَينِ؛ صوتٍ عندَ نَغْمةِ لهوٍ ولَعبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصوتٍ عندَ مُصيبةٍ؛ لطمِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، وهذا رحمةٌ، مَن لا يرحَمْ لا يُرحَمْ، يا إبراهيمُ، لولا أنَّه وَعدٌ صادِقٌ، وقولٌ حقٌّ، وأنَّ آخِرَنا سيلحَقُ أوَّلنَا- لحزِنَّا عليك حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بك لمحزونونَ، تبكي العينُ، ويحزنُ القَلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ»، فأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ بالبُكاءِ الذي نهى عنه في الأحاديثِ الأُوَلِ، وأنَّه البُكاءُ الذي معَه الصَّوتُ الشَّديدُ، ولَطمُ الوُجوهِ، وشَقُّ الجُيوبِ، وبيَّن أنَّ ما سِوى ذلك مِن البُكاءِ فما فُعِل مِن جِهةِ الرَّحمةِ أنَّه بخلافِ ذلك البُكاءِ الذي نُهِي عنه، وأمَّا ما ذكَرْناه عن عَمرِو بنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»- فقد ذكرْنا عن عائِشةَ رضي اللهُ عنها إنكارَ ذلك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليَزيدُ الكافِرَ عذابًا في قَبرِه ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»، وقد يجوزُ أن يكونَ ذلك البُكاءُ الذي يُعذَّبُ به الكافِرُ في قَبرِه يزدادُ به عذابًا على عذابِه بكاءً قد كان أوصى له في حياتِه، فإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ قد كانوا يوصونَ بذلك أهليهم أن يفعَلوه بَعدَ وفاتِهم، فيكونُ اللهُ عزَّ وجلَّ يُعذِّبُه في قَبرِه بسببٍ قد كان سبَّبه في حياتِه فُعِل بَعدَ موتِه]
إنَّما نُهِيتُ عن صوتيْنِ أحمقيْنِ فاجريْنِ : صوتٌ عندَ نعمةٍ : لهوٌ ولَعِبٌ ومزاميرُ الشيطانِ ، وصوتٌ عند مصيبةٍ : لطمُ خدودٍ وشَقُّ جيوبٍ ودعوى بدعوى الجاهليةِ
إني لم أُنْهَ عن البكاء ، ولكني نُهِيتُ عن صوتَين أحمقَينِ فاجرَين : صوتٍ عند نعمةِ لهوٍ ، ولعبٍ ومزاميرِ الشيطانِ ، وصوتٍ عند مصيبةٍ ؛ لطمِ وجوهٍ ، وشقِّ جيوبٍ ، ورَنَّةِ شيطانٍ
15
◔ غير محدد📌 نهيت عن صوتين أحمقين: صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان، وصوت عند نغمة لعب ولهو ومزامير شيطان
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجده يجودُ بنفسِه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجرهِ فبكى فقال عبدُ الرحمنِ أوَ تبكي أولم تكن نهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ صوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةُ شيطانٍ وصوتٌ عند نغمةِ لعبٌ ولهوٌ ومزاميرُ شيطانٍ
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِيَدِي، فانطَلَقْتُ معهُ إلى إبراهيمَ ابنِه وهُو يَجودُ بنَفْسِه، فأخَذَهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِهِ حتَّى خَرَجَتْ نَفْسُه، قالَ: فوَضَعَه وبَكَى، قال: فقُلْتُ: تَبْكِي يا رَسولَ اللهِ وأنْتَ تنْهَى عنِ البُكاءِ! قال: إنِّي لمْ أَنْهَ عنِ البُكاءِ، ولكنِّي نَهَيْتُ عن صَوْتيْنِ أحمقَيْنِ فاجِرَيْنِ: صَوتٍ عندَ نَغَمةِ لَهْوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ الشَّيْطانِ، وصَوْتٍ عندَ مُصيبةٍ لَطْمِ وُجوهٍ وشَقِّ جُيوبٍ، وهذه رَحمةٌ، ومَن لا يَرحَم لا يُرْحَمُ، ولولَا أنَّه وعْدٌ صادِقٌ وقولٌ حقٌّ، وأنْ يَلْحَقَ أُولانا بأُخرانا، لَحَزِنَّا عليكَ حُزْنًا أشَدَّ مِن هذا، وإنَّا بكَ يا إبراهيمُ لَمَحْزونونَ، تَبْكِي العَينُ، ويَحزَنُ القَلْبُ، ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ
أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ، فانطلَقَ به إلى النَّخلِ الذي فيه إبراهيمُ ابنُه، فوجَدَه يجودُ بنَفْسِه، فأخَذَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، ثمَّ بكى، فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أَوَلم تكُنْ نهَيتَ عن البُكاءِ؟ قال: لا، ولكن نهَيتُ عن صَوتينِ أحمَقَينِ فاجرينِ: صوتٍ عندَ مصيبةِ خَمْشِ وجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةِ شَيْطانٍ، وصوتٍ عندَ نَغَمةِ لعِبٍ ولَهْوٍ ومَزاميرِ شَيْطانٍ، وهذه رحمةٌ، مَن لا يرحَمُ لا يُرحَمُ، ولولا أنَّه أمرُ حقٍّ ووعدُ صِدقٍ، وأنَّها سبيلٌ مأتيَّةٌ، وأنَّها ستلحَقُ أولانا لحزِنَّا عليكَ حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بكَ يا إبراهيمُ، لمَحْزونونَ، يحزَنُ القلبُ، وتدمَعُ العينُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الربَّ
أخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِيَدَيَّ فانطَلَقْتُ معَهُ إِلَى ابنِهِ إبْرَاهيمَ وهوَ يجودُ بِنَفْسِهِ قال فأخذَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَوَضَعَهُ في حجرِهِ حتَّى خَرَجَتْ نفْسُهُ قَالَ فَوَضَعَهُ ثمَّ بَكَى فقلْتُ تَبْكِي يَا رسولَ اللهِ وأنتَ تَنْهَى عنِ البكاءِ فقال إني لم أنْهَ عنِ البكاءِ ولكن نَهَيْتُ عن صوتينِ أحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صوتٌ عندَ نِعْمَةٍ لهوٌ ولعِبٌ وَمَزَامِيرُ شيْطَانٍ وصوتُ عندَ مُصِيبَةٍ لَطْمُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ وهذِهِ رَحْمَةٌ ومَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ يَا إِبْرَاهِيمُ لَوْلَا أَنَّهُ وَعْدٌ صادِقٌ وقولٌ حقٌّ وأنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لِحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا أشَدُّ من هذا وَإِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهيمُ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الربَّ عزَّ وجلَّ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيديَّ فانطلقتُ معه إلى إبراهيمَ ابنِه وهو يجُودُ بنفسِه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حِجره حتى خرجت نفسُه قال : فوضعه وبكى قال : فقلتُ : تبكي يا رسولَ اللهِ وأنت تنهَى عن البُكاءِ قال : إني لم أنهَ عن البكاءِ ولكني نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ فاجرَينِ صوتٍ عند نعمةِ لهوٍ ولعبٍ ومزاميرِ الشيطانِ وصوتٍ عند مصيبةِ لطمِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ وهذه رحمةٌ ومن لا يَرحَمُ لا يُرحمُ ولولا أنه وعدٌ صادقٌ وقولٌ حقٌّ وأن يلحقَ أولُنا بآخرنا لحزِنَّا عليك حُزنًا أشدَّ من هذا وإنا بك يا إبراهيمُ لمحزونونَ تبكي العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
في حَديثٍ ذَكَرَه: "لكن نُهيْتُ عن صَوْتَينِ أَحمَقَينِ فاجِرَينِ؛ صَوْتٍ عنْدَ مُصيبةٍ خَمْشِ وُجوهٍ وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةِ شَيْطانٍ"
صوتانِ ملعونانِ: صوتُ ويلٍ عندَ مصيبةٍ وصوتُ مزمارٌ عندَ نعمةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
نغمة لهو ولعب ومزامير شيطانلهو ولعب ومزامير الشيطانتبكي العين ويحزن القلبلا نقول ما يسخط الربصوتين أحمقين فاجرينصوتان أحمقان فاجرانمن لا يرحم لا يرحملا يرحم من لا يرحمعبد الرحمن بن عوفإبراهيم ابن النبيقول حق ووعد صادقلم أنه عن البكاءلا يرحم لا يرحممزامير الشيطاننغمة لهو ولعبدعوى الجاهليةصوت عند مصيبةنعمة لهو ولعبصوت أحمق فاجرصوتان ملعونانمزامير شيطانصوتان فاجرانصوت عند نعمةصوتين أحمقينمزمار شيطانرنة الشيطاننتف الأشعارلطم الخدودتبكي العينيوجل القلبخمش الوجوهيحزن القلبتدمع العينشق الجيوبرنة شيطانعند مصيبةلهو وباطلخمش وجوهوعد صادقعند نعمةلطم وجوهلطم خدودملعونانوالآخرةالنباحةالشيطانشق جيوبلا يرحمإبراهيمالخطابالعراققصة...الدنياالبكاءقول حقأحمقينفاجرينيقول:سلمنيلأدعنأرامليحتجنصوتانمصيبةصوتينمزمارملعونرحمةبكاءنهيتنغمةنعمةعمرأهلجاءرنةنهيصوت
تخريج حديث صوت عند مصيبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








