أحاديث عن: ضربوه بالأيدي والنعال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "ضربوه بالأيدي والنعال"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاربٍ ، فقال : اضربوهُ ، فضربوهُ بالأيديْ والنِّعالِ
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنُّعمانِ قد شرِب الخمرَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من في البيتِ فضربوه بالأيدي والجريدِ والنِّعالِ قال فكنتُ فيمن ضربه
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنُّعَيمانِ قد شرِبَ الخَمرَ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن في البَيتِ فضَربوهُ بالأيدي والجَريدِ والنِّعالِ، قال: فكُنتُ ممَّن ضرَبَهُ
أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنُّعَيمانِ، قد شَرِبَ الخَمرَ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن في البَيتِ، فضَرَبوه بالأيدي والجَريدِ والنِّعالِ، قال: وكنتُ فيمَن ضَرَبه
جِيءَ بالنُّعيمانِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن في البيتِ، فضَرَبوه بالأيْدي والنِّعالِ، وكنتُ فيمَن ضَرَبَه
وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَجلِسِ بعضِ الأنصارِ وهو على حِمارٍ، فبالَ الحِمارُ، فأمسَكَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ بأنْفِه: خَلِّ سَبيلَ حِمارِكَ، فقد آذانا نَتْنُه. فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: واللهِ إنَّ بَولَ حِمارِه أطيَبُ مِن مِسكِكِ. ورُويَ: إنَّ حِمارَه لَأَفضَلُ مِنكَ، وبَولَ حِمارِه أطيَبُ مِن مِسكِكَ. ومَضَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وطالَ الخَوضُ بَينَهما، حتى استَبَّا وتجالَدا، وجاءَ الأَوْسُ والخَزرَجُ، فتَجالَدوا بالعِصيِّ، وقيلَ: بالأَيْدي والنِّعالِ والسَّعَفِ، فرجَعَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصلَحَ بَينَهما، ونَزَلتْ: {وَإِنْ طَائفَتَانِ مِن الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا...} [الحجرات: 9] الآيةَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعَصا حتَّى توُفِّيَ فَكانوا في خلافةِ أبي بَكرٍ أَكْثرَ منهُم فقالَ أبو بَكْرٍ لو فرَضنا لَهُم حدًّا فتوخَّى نحوَ ما كانوا يُضرَبونَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلدَهُم أربعينَ حتَّى توُفِّيَ ثمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم كذلِكَ حتَّى أُتيَ برجلٍ وأنَّهُ تأوَّلَ قولَهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا وأنَّ ابنَ عبَّاسٍ ناظرَهُ وفي ذلِكَ واحتجَّ ببقيَّةِ الآيةِ وَهوَ قولُهُ تعالى إِذَا مَا اتَّقَوْا والَّذي يرتَكِبُ ما حرَّمَهُ اللَّهُ ليسَ بمتَّقٍ فقالَ عُمرُ ما تَرَونَ فقالَ عليٌّ نَرَى أن تَجعَلَهُ ثمانينَ فإنَّهُ إذا شَرِبَ سكِرَ وإذا سكِرَ هَذَى وإذا هذَى افتَرَى وعلَى المُفتَري ثمانونَ جلدةً فأمرَ بِهِ عمرُ فجلدَهُ ثمانينَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ
عن ابنِ عباسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني : بالأيدي والنِّعالِ والعِصِيِّ - وكانوا في خلافةِ أبي بكرٍ أكثرَ منهم في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لو فَرْضنا لهم حدًّا . فتَوخَّى نحوًا مما كانوا يَضربون في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان أبو بكرٍ يجلدُهم أربعين حتى تُوُفِّيَ ، ثم كان عمرُ من بعدِه فجلدَهم كذلك حتى أُتِيَ برجُلٍ من المهاجرينَ الأوَّلينَ قد شرب فأَمر به أن يُجلَدَ , فقال : لمَ تَجْلِدْني ؟ بيني وبينَك كتابُ اللهِ . قال : وفي أي ِّكتابِ اللهِ تجِدُ أن لا أجلدَك ؟ قال : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا . . . } الآية . شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ . فقال عمرُ : ألا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ ؟ ! فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هؤلاءِ الآياتِ نزلتْ عُذرًا للماضينَ ، وحُجَّةً على الباقين ، فعذَر الماضينَ لأنهم لَقوا اللهَ قبل أن يُحرِّمَ عليهم الخمرَ ، وحُجَّةً على الباقينَ لأنه يقولُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ } فإن كان من الذين آمَنوا وعملوا الصالحاتِ ثم اتَّقَوا وأحسنُوا فإنَّ اللهَ قد نهى أن يُشربَ الخمرُ قال عمرُ : فماذا ترَون ؟ قال عليٌّ : نرى أنه إذا شرِبَ سكِرَ ، وإذا سكِرَ هَذَى ، وإذا هذَى افترى ، وعلى المُفتري ثمانينَ جلدةً . فأمر عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ
10
✘ ضعيف
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ
تخريج حديث ضربوه بالأيدي والنعال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








