أحاديث عن: ضعف في قوته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ضعف في قوته
النَّاسُ أربعةٌ والأعمالُ ستَّةٌ مُوجبتانِ ومِثْلٌ بمِثْلٍ وحسَنةٌ بعَشْرِ أمثالِها وحسَنةٌ بسَبْعِمئةِ ضِعْفٍ والنَّاسُ موسَّعٌ عليه في الدُّنيا والآخرةِ وموسَّعٌ عليه في الدُّنيا مَقتورٌ عليه في الآخرةِ ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا موسَّعٌ عليه في الآخرةِ ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا والآخرةِ وشَقيٌّ في الدُّنيا وشَقيٌّ في الآخرةِ والمُوجِبتانِ : مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ أو قال : مؤمنًا باللهِ دخَل الجنَّةَ ومَن مات وهو يُشرِكُ باللهِ دخَل النَّارَ ومَن هَمَّ بحسَنةٍ فعمِلها كُتِبَتْ له عَشَرةُ أمثالِها ومَن هَمَّ بحسَنةٍ فلم يعمَلْها كُتِبَتْ له حسَنةٌ ومَن هَمَّ بسيِّئةٍ فلم يعمَلْها كُتِبَتْ له حسَنةٌ ومَن هَمَّ بسيِّئةٍ فعمِلها كُتِبَتْ له سيِّئةٌ واحدةٌ غيرُ مضعَّفةٍ ومَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبِسَبْعِمِئةِ ضِعْفٍ
النَّاسُ أربعةٌ ، والعمَّالُ ستَّةٌ . فالنَّاسُ موسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا والآخرةِ ، وموسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا مقتورٌ عليهِ في الآخرةِ ، ومقتورٌ عليهِ في الدُّنيا موسَّعٌ لَهُ في الآخرةِ ، وشقيٌ في الدُّنيا والآخرةِ . والأعمالُ موجبتانِ ، ومثلٌ بمثلٍ ، وعشرةُ أضعافٍ ، وسبعُمائةِ ضعفٍ ؛ فالموجبتانِ مَن ماتَ مسلمًا مؤمنًا لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ ، ومَن ماتَ كافرًا وجبَتْ لَهُ النَّارُ . ومَن همَّ بحسنةٍ فلَم يعملْها ، فعلِمَ اللَّهُ أنَّهُ قد أشعرَها قلبَه وحرصَ علَيها ، كُتبَت لَهُ حسنةً . ومَن همَّ بسيِّئةٍ لم تُكْتَب عليهِ ، ومَن عمِلَها كُتبَت واحدةً ولم تُضاعَف عليهِ . ومَن عملَ حسنةً كانت له بعشرةِ أمثالِها . ومَن أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ ، عزَّ وجلَّ ، كانت لَهُ بسبعِمائةِ ضعفٍ
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الناسُ على قدْرِ دينِهم ، فمن ثَخُنَ دينُه اشْتدَّ بلاؤُه ، و من ضعُف دينُه ضَعُف بلاؤه ، و إنَّ الرجلَ لَيُصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ
سُئِلَ رسولُ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلى الناسُ على قدرِ دِينِهم فمن ثَخنَ دِينُه اشتدَّ بلاؤه ومن ضعُف دِينُه ضعُفَ بلاؤه وإنَّ الرجلَ لَيصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى النَّاسُ على قدرِ دينِهم فمَن ثخُن دينُه اشتدَّ بلاؤُه ومَن ضعُف دِينُه ضعُف بلاؤُه وإنَّ الرَّجلَ ليُصيبُه البلاءُ حتَّى يمشيَ في النَّاسِ ما عليه خطيئةٌ )
أنَّ رجُلًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُبايِعُ وفي عُقدتِه ضعفٌ فأتى أهلُه نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا نبيَّ اللهِ احجُرْ على فلانٍ فإنَّه يُبايِعُ وفي عقدتِه ضَعفٌ فدعاه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه عن البيعِ فقال: يا نبيَّ اللهِ لا أصبِرُ عن البيعِ فقال نبيُّ اللهِ: ( إنْ كُنْتَ غيرَ تاركٍ للبيعِ فقُلْ هاءَ وهاءَ ولا خِلابةَ )
أنَّ رجُلًا كان يبتاعُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان في عُقدتِه ضَعفٌ فجاء أهلُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ احجُرْ على فلانٍ فإنَّه يبتاعُ وفي عُقدتِه ضَعفٌ فدعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه عن البيعِ فقال: يا نبيَّ اللهِ إنِّي لا أصبِرُ عن البيعِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ كُنْتَ غيرَ تارِكٍ البيعَ فقُلْ: هاءَ وهاءَ ولا خِلابةَ )
أنَّ رجُلًا كانَ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبتاعُ، وكانَ في عُقْدتِه ضَعْفٌ، فأتى أهْلُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالُوا: يا نَبيَّ اللهِ، احْجُرْ على فُلانٍ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقْدتِه ضَعْفٌ، فدَعاهُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاهُ عنِ البَيْعِ، قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصْبِرُ على البَيعِ، فقال: إنْ كُنتَ غيْرَ تاركٍ البَيعَ، فقُلْ: ها، ولا خِلابةَ
إنَّ اللهَ أنزَلَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، و{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45]، و{فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، قال ابنُ عبَّاسٍ: أنزَلَها اللهُ في الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ اليَهودِ، كانت إحداهما قد قَهَرتِ الأُخرى في الجاهليَّةِ، حتى ارتَضَوْا واصطَلَحوا على أنَّ كُلَّ قَتيلٍ قَتَلتْه العَزيزةُ مِنَ الذَّليلةِ فدِيَتُه خَمسونَ وَسقًا، وكُلَّ قَتيلٍ قَتَلتْه الذَّليلةُ مِنَ العَزيزةِ فدِيَتُه مِئةُ وَسقٍ، فكانوا على ذلك حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَتَلتِ الذَّليلةُ مِنَ العَزيزةِ قَتيلًا، فأرسَلَتِ العَزيزةُ إلى الذَّليلةِ أنِ ابعَثوا إلينا بمِئةِ وَسقٍ، فقالتِ الذَّليلةُ: وهل كان هذا في حَيَّيْنِ قَطُّ دِينُهما واحِدٌ، ونَسَبُهما واحِدٌ، وبَلَدُهما واحِدٌ، دِيةُ بَعضِهم نِصفُ دِيةِ بَعضٍ؟! إنَّما أعطَيناكم هذا ضَيمًا منكم لنا، وفَرَقًا منكم، فأمَا إذْ قَدِمَ مُحمدٌ فلا نُعطيكم ذلك. فكادَتِ الحَربُ تَهيجُ بَينَهما، ثم ارتَضَوْا على أنْ يَجعَلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم، ثم ذَكَرتِ العَزيزةُ فقالتْ: واللهِ ما مُحمدٌ بمُعطيكم منهم ضِعفَ ما يُعطيهم منكم، ولقد صَدَقوا، ما أعطَوْنا هذا إلَّا ضَيمًا مِنَّا وقَهرًا لهم، فدُسُّوا إلى مُحمدٍ مَن يُخبِرُ لكم رَأيَه، إنْ أعْطاكم ما تُريدونَ حَكَّمتُموه، وإنْ لم يُعطِكم حَذَرتُم فلم تُحَكِّموه. فدَسُّوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا مِنَ المُنافِقينَ لِيُخبِروا لهم رَأيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا جاؤُوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَ اللهُ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرِهم كُلِّه، وما أرادوا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} [المائدة: 41]، إلى قَولِه: {الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، ففيهم -واللهِ- أنزَلَ، وإيَّاهم عَنَى اللهُ، عزَّ وجلَّ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزل { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمِ الْكَافِرُونَ } و{أُولَئِكَ هُمِ الظَّالِمُونَ } و{ أُولَئِكَ هُمِ الْفَاسِقُونَ} قال : قال ابنُ عباسٍ : أنزلها اللهُ في الطائفتينِ من اليهودِ وكانت إحداهما قد قَهَرَتِ الأخرى في الجاهليةِ حتى ارتضوْا أو اصطلحوا على أنَّ كلَّ قتيلٍ قتلَهُ العزيزةُ من الذليلةِ فدِيَتُهُ خمسون وسقًا وكلُّ قتيلٍ قتلَهُ الذليلةُ من العزيزةِ فدِيَتُهُ مائةُ وَسَقٍ فكانوا على ذلك حتى قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فذَلَّتْ الطائفتانِ كلتاهما لمَقْدِمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويومئذٍ لم يظهرْ ولم يُوطئهما عليهِ وهو في الصلحِ فقتلتِ الذليلةُ من العزيزةِ قتيلًا فأرسلتِ العزيزةُ إلى الذليلةِ أن ابعثوا إلينا بمائةِ وَسَقٍ فقالت الذليلةُ : وهل كان هذا في حيينِ قطُّ دينهما واحدٌ ونسبهما واحدٌ وبلدهما واحدٌ دِيَةُ بعضهم نصفُ دِيَةِ بعضٍ إنَّا إنما أعطيناكم هذا ضَيْمًا منكم لنا وفَرَقًا منكم فأمَّا إذ قدم محمدُ فلا نُعطيكم ذلك فكادتِ الحربُ تهيجُ بينهما ثم ارتضوْا على أن يجعلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهم ثم ذكرتِ العزيزةُ فقالت : واللهِ ما محمدُ بمُعطيكم منهم ضِعْفَ ما يُعطيهم منكم ولقد صدقوا ما أعطونا هذا إلا ضَيْمًا منا وقهرًا لهم فدسُّوا إلى محمدٍ من يُخبرُ لكم رأيَهُ إن أعطاكم ما تريدون حكَّمتموهُ وإن لم يُعطكم حذرتم فلم تُحكِّموهُ فدسُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسًا من المنافقين ليُخبروا لهم رأيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرَ اللهُ رسولَهُ بأمرهم كلَّهُ وما أرادوا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الذِينَ قَالُوا آمَنَّا} إلى قولِهِ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمِ الْفَاسِقُونَ} ثم قال فيهما : واللهِ نزلت وإيَّاهما عنى اللهُ عزَّ وجلَّ
الأعمالُ ستةٌ والناسُ أربعةٌ فموجبتانِ ومثلٌ بمثلٍ وحسنةٌ بعشرِ أمثالِها وحسنةٌ بسبعمائةِ ضعفٍ فأما الموجبتانِ فمن مات لا يشركُ باللهِ شيئًا دخل الجنةََ ومن مات يشركُ باللهِ شيئًا دخل النارَ وأما مثلٌ بمثلٍ فمَن همَّ بحسنةٍ حتى يُشعِرَها قلبَه ويعلمُها اللهُ منه كُتِبت له حسنةٌ ومن عمِل سيئةً كُتِبَت عليه سيئةٌ ومن عمل حسنةً فبعشرِ أمثالِها ومن أنفقَ في سبيلِ اللهِ فحسنةٌ بسبعمائةٍ ، وأما الناسُ فموسَّعٌ عليه في الدنيا مقتورٌ عليه في الآخرةِ ومقتورٌ عليه في الدنيا وموسعٌ عليه في الآخرةِ
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، فإن عَجزَ أحدُكُم أو ضَعُفَ، فلا يغلِبَنَّ عَن السَّبعِ البَواقي
التمسوها في العشرِ الأواخرِ ، فإنْ ضعُفَ أحدُكُم أو عجزَ فلا يُغْلَّبنَّ على السَّبعِ البَواقِي
ليلةُ القدرِ التمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ وإنْ ضعُف أحدُكم أو عجَز فلا يُغلَبَنَّ عن السَّبعِ البواقي
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، يَعني لَيلةَ القدرِ، فإن ضَعُفَ أحَدُكُم، أو عَجَزَ، فلا يُغلَبَنَّ على السَّبعِ البَواقي
التمِسوها في العَشرِ الأواخرِ - يعني: ليلةَ القدرِ - فإن ضَعُفَ أحدُكُم أو عجَزَ فلا يُغلَبنَّ على السَّبعِ البَواقي
التمسوها في العَشْرِ الأواخرِ يعني ليلةَ القدرِ فإن ضَعَفَ أحدكم أو عَجَزَ فلا يُغَلَبَنَّ على السبعِ البواقيَ
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ -يَعني لَيلةَ القدرِ- فإن ضَعُفَ أحَدُكُم أو عَجَزَ فلا يُغلَبَنَّ على السَّبعِ البَواقي
«إنْ وَلَّيْتُموها أبا بَكرٍ فزاهِدٌ في الدُّنْيا، راغِبٌ في الآخِرةِ، وفي جِسمِه ضَعفٌ، وإنْ وَلَّيْتُموها عُمَرَ، فقَويٌّ أمينٌ، لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائمٍ، وإنْ وَلَّيْتُموها عَليًّا فهادٍ مُهتَدٍ، يُقيمُكم على صِراطٍ مُستَقيمٍ»
من أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ كتبت لَهُ بسبعمائةِ ضعفٍ
من أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ كتبت لَهُ بسبعمائةِ ضِعفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
مقتور عليه في الدنيا والآخرةموسع عليه في الدنيا والآخرةيمشي في الناس ما عليه خطيئةيبتلى الناس على قدر دينهملا يخاف في الله لومة لائمنفقة فاضلة في سبيل اللهشقي في الدنيا والآخرةلم يحكم بما أنزل اللهالإنفاق في سبيل اللهالحسنة بعشر أمثالهاالنفقة في سبيل اللهالحكم بما أنزل اللهحسنة بعشر أمثالهاحسنة بسبعمائة ضعفأنفق في سبيل اللهحسنة بسبعمئة ضعفلا تصبر عن البيعلا إله إلا اللهالخداع في البيعأشد الناس بلاءالأمثل فالأمثلزاهد في الدنياراغب في الآخرةعلى قدر دينهملا يشرك باللهالعشر الأواخرالسبع البواقيمن مات مسلمامن مات كافراالهم بالحسنةالهم بالسيئةنهي عن البيعفي سبيل اللهبسبعمائة ضعفالناس أربعةسبعمائة ضعفالأعمال ستةصراط مستقيماشتد بلاؤهليلة القدرالموجبتانضعف بلاؤهأهل الرجلالمنافقونهم بحسنةهم بسيئةالأنبياءثخن دينهضعف دينهعقدة ضعفهاء وهاءلا خلابةالكافرونالظالمونالفاسقونالجاهليةابن عباسمثل بمثلالتمسوهالا يغلبنقوي أمينهاد مهتدالخديعةالسماحةالمائدةأبو بكرالبلاءاليهوديبتلىخطيئةخلابةالبيعالحجرالديةالوسقالصلحبيعةالغشأنفقنفقةكتبتحجرضعفعجزعمر
تخريج حديث ضعف في قوته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








