أحاديث عن: لا يخاف في الله لومة لائم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يخاف في الله لومة لائم
⭐ حسن
📂 عرض النبي ﷺ نفسه على...
عن جابر قال: مكث رسول الله ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنّة، وفي المواسم بمنى يقول: «من يؤويني؟ من ينصرني؟ حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة». حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مصر - كذا قال - فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش، لا يفتنك. ويمشي بين رجالهم، وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب فآويناه، وصدّقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به، ويُقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين، يُظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعًا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله ﷺ يُطرد في جبال مكة ويُخاف؟ فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى
قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة»، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ، وإن إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم علي الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جُبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذرُ لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد! فوالله! لا ندع هذه البيعة أبدًا، ولا نسلبها أبدًا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة»، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ، وإن إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم علي الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جُبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذرُ لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد! فوالله! لا ندع هذه البيعة أبدًا، ولا نسلبها أبدًا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٤٥٦) وصحّحه ابن حبان (٧٠١٢) والحاكم (٢/ ٦٢٤) كلهم من حديث عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الزبير، أنه حدثه جابر بن عبد الله فذكره بطوله، وهو مخرج في بيعة العقبة الثانية وإسناده حسن من أجل أبي الزبير.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 بيعة العقبة الثانية في السنة...
عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم، في الموسم وبمجنة وبعكاظ، وبمنازلهم بمنى يقول: «من يؤويني، من ينصرني، حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة» فلا يجد أحدًا ينصره ويؤويه، حتى إن
الرجل يرحل من مضر، أو من اليمن إلى ذي رحمه فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام. ثم بعثنا الله فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة، ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة، فقال عمه العباس: يا ابن أخي! إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك؟ إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث. فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة».
فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه، فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة! أمط عنا يدك، فو الله! لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها. فقمنا إليه رجلًا رجلًا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.
الرجل يرحل من مضر، أو من اليمن إلى ذي رحمه فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام. ثم بعثنا الله فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة، ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة، فقال عمه العباس: يا ابن أخي! إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك؟ إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث. فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة».
فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه، فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة! أمط عنا يدك، فو الله! لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها. فقمنا إليه رجلًا رجلًا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٦٥٣) وصحّحه ابن حبان (٧٠١٢) والحاكم (٢/ ٦٢٤ - ٦٢٥) كلهم من حديث يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، أنه حدثه جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم، في الموسم وبِمِجَنَّة وبعُكاظ، وبمنازلهم بمنى يقول: «من يؤويني، من ينصرني، حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة». فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه، حتى إن الرجل يرحل من مضر، أو من اليمن إلى ذي رَحِمِه فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام.
ثم بعثنا الله فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب
العقبة، فقال عمُّه العباس: يا ابن أخي! إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك، إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا.، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النَّفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة». فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المَطِيّ إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مسَّتكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة: أمط عنا يدك، فوالله! لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.
ثم بعثنا الله فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب
العقبة، فقال عمُّه العباس: يا ابن أخي! إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك، إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا.، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النَّفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة». فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المَطِيّ إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مسَّتكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة: أمط عنا يدك، فوالله! لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.
حسن رواه أحمد (١٤٦٥٣)، وصحّحه ابن حبان (٧٠١٢)، والحاكم (٢/ ٦٢٤ - ٦٢٥) كلهم من حديث يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير أنه حدثه جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه قال: قيل يا رَسولَ اللهِ: مَن يُؤَمَّرُ بَعدَكَ؟ قال: إنْ تُؤَمِّروا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، تَجِدوه أمينًا، زاهِدًا في الدُّنيا، راغِبًا في الآخِرةِ، وإنْ تُؤَمِّروا عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه تَجِدوه قَويًّا، أمينًا، لا يَخافُ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ، وإنْ تُؤَمِّروا علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه، ولا أراكم فاعِلينَ، تَجِدوه هاديًا مَهديًّا يأخُذُ بكمُ الطَّريقَ المُستَقيمَ
«إنْ وَلَّيْتُموها أبا بَكرٍ فزاهِدٌ في الدُّنْيا، راغِبٌ في الآخِرةِ، وفي جِسمِه ضَعفٌ، وإنْ وَلَّيْتُموها عُمَرَ، فقَويٌّ أمينٌ، لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائمٍ، وإنْ وَلَّيْتُموها عَليًّا فهادٍ مُهتَدٍ، يُقيمُكم على صِراطٍ مُستَقيمٍ»
«يا رَسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعْدَك؟ قالَ: إن تُؤَمِّروا أبا بكرٍ تَجِدوه أمينًا زاهِدًا في الدُّنْيا، راغِبًا في الآخِرةِ، وإن تُؤَمِّروا عُمَرَ تَجِدوه قَوِيًّا أمينًا لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وإن تُؤَمِّروا علِيًّا -ولا أراكم فاعِلينَ- تَجِدوه هادِيًا مَهْديًّا، يَأخُذُ بكم الطَّريقَ المُسْتَقيمَ»
قيل لرسولِ اللهِ : من نُؤَمِّرُ بعدَك ؟ ! قال : إن تُؤَمِّرُوا أبا بكرٍ ؛ تجدوه أمينًا زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرةِ، وإن تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تجدوه قويًّا أمينًا لا يخافُ في الله لومةَ لائمٍ، وإن تُؤَمِّرُوا عليًّا - ولا أَراكم فاعِلين - ؛ تجدوه هاديًا مَهْدِيًّا، يأخذُ بكم الطريقَ المستقيمَ
قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعدَكَ؟ قال: إنْ تُؤَمِّروا أبا بكْرٍ، تَجِدوه أَمينًا، زاهدًا في الدُّنيا، راغبًا في الآخِرةِ، وإنْ تُؤَمِّروا عمرَ تَجِدوه قويًّا أَمينًا، لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائمٍ، وإنْ تُؤَمِّروا عليًّا -ولا أُراكم فاعِلينَ- تَجِدوه هاديًا مَهْديًّا، يأخُذُ بكمُ الطَّريقَ المُستقيمَ
ثلاثٌ من كنَّ فيه استكمل إيمانَه : لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ ولا يُرائي بشيءٍ من عملِه وإذا عُرِض عليه أمران أحدُهما للدُّنيا والآخرُ للآخرةِ آثر أمرَ الآخرةِ على الدُّنيا
ثلاثةٌ من كُنَّ فيه يُسْتَكْمَلُ إيمانُه : رجلٌ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ، ولايُرائي بشيءٍ من عملِه، وإذا عُرِضَ عليه أمرانِ أحدُهما للدنيا، والآخرُ للآخرةِ ؛ آثر أَمْرَ الآخرةِ على الدنيا
ثلاثةٌ مَن كنَّ فيه يستكمل إيمانَه : رجلٌ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، و لا يُرائي بشيءٍ من عملِه ، و إذا عُرِض عليه أمران ، أحدُهما للدنيا ، والآخرُ للآخرةِ اختار أمرَ الآخرةِ على الدنيا
انتهاءُ الإيمانُ إلى الورَعِ ، من قنعَ بما رزقَهُ اللَّهُ عز وجل ، دخلَ الجنَّةَ ، ومن أرادَ الجنَّةَ لا شَكَّ فلا يخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ
كان في خطبةِ أبي بكر الصدِّيقِ رضي اللهُ عنه : أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجلٍ معلومٍ ، فمن استطاع أن يقضيَ الأجلَ وهو في عملِ اللهِ عزَّ وجلَّ فليفعلْ ، ولن تنالوا ذلك إلا بالله عزَّ وجلَّ ، إنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرهم ، فنهاكم اللهُ أن تكونوا أمثالهم وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أين مَن تعرفون من إخوانِكم ؟ قدِموا على ما قدِموا في أيامٍ سلَفِهم ، وخلَوْا بالشَّقوةِ والسعادةِ ، أين الجبارون الأولونَ الذين بنوا المدائنَ وحصَّنوها بالحوائطِ ؟ قد صاروا تحت الصَّخرِ والآبارِ ، هذا كتابُ اللهِ لا تَفْنى عجائبُه ، فاستَضيئوا منه ليوم الظُّلمةِ ، واستنصِحوا كتابَه وتبيانَه ، إنَّ اللهَ أثنى على زكريا وأهلَ بيتِه فقال إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ لا خيرَ في قولٍ لا يرادُ به وجهُ اللهِ ولا خيرَ في مالٍ لا يُنفَقُ في سبيلِ اللهِ ، ولا خيرَ فيمن يغلِبُ جهلُه حِلمَه ، ولا خيرَ فيمن يخافُ في الله لومةَ لائمٍ
بَيْنما زَيدُ بنُ خارجةَ يَمْشي في بعضَ طُرُقِ المَدينةِ؛ إذ خرَّ ميِّتًا بينَ الظُّهرِ والعصرِ، فنُقِلَ إلى أَهْلِه وسُجِّيَ بينَ ثوبَينِ وكِساءٍ، فلمَّا كانَ بيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ اجتَمعْنَ نسوةٌ مِن الأنصارِ، فصرَخوا حولَه؛ إذ سمِعوا صَوتًا مِن تحتِ الكِساءِ يقولُ: أنصِتوا أيُّها الناسُ مرَّتينِ، فحسَرَ عن وجهِه وصدرِه فقال: محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، النبيُّ الأميُّ، خاتمُ النبيِّينَ، كانَ ذلكَ في الكتابِ، ثمَّ قيل على لسانِه: صدَقَ صدَقَ، أبو بَكْرٍ خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، القويُّ الأمينُ، كانَ ضعيفًا في بدَنِه قويًّا في أَمْرِ اللهِ، كان ذلكَ في الكتابِ الأوَّلِ. ثمَّ قيلَ على لسانِه: صدَقَ صدَقَ ثلاثًا، والأوسَطُ عبدُ اللهِ [عُمرُ] أميرُ المؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنه، الذي كانَ لا يخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائمٍ، وكانَ يمنَعُ الناسَ أنْ يأكُلَ قويُّهم ضعيفَهم، كانَ ذلكَ في الكتابِ الأوَّلِ. ثمَّ قيلَ على لسانِه: صدَقَ صدَقَ، ثمَّ قال: عُثمانُ أميرُ المؤمنينَ، رحيمٌ بالمؤمِنينَ، خلَتِ اثنتانِ، وبقِيَ أربعٌ، واختلَفَ الناسُ، ولا نظامَ لهم [وأُبيحَتِ الأَحْماءُ] ؛ يعني: تُنتهَكُ المحارمُ، ودنَتِ الساعةُ، وأكَلَ الناسُ بعضُهم بعضًا. وفي روايةٍ عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ قال: لمَّا تُوُفِّيَ زَيدُ بنُ خارجةَ انتظَرتُ خروجَ عُثمانَ، فقلتُ: يصلِّي ركعتَينِ، فكشَفَ الثَّوبَ عن وَجهِه فقال: السلامُ عليكم، السلامُ عليكم، وأهلُ البَيتِ يتكلَّمونَ. قال: فقلتُ وأنا في الصلاةِ: سُبْحانَ اللهِ، سُبْحانَ اللهِ. فقال: أنصِتوا، أنصِتوا
كانَ في خُطبةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه: أما تَعلَمونَ أنَّكُم تَغدونَ وتَروحونَ لأجَلٍ مَعلومٍ، فمَنِ استَطاعَ أن يَنقَضيَ الأجَلُ وهو في عَمَلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ فليَفعَلْ، ولَن تَنالوا ذلك إلَّا باللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، إنَّ قَومًا جَعَلوا آجالَهم لغَيرِهم، فنَهاكُمُ اللَّهُ أن تَكونوا أمثالَهم {ولا تَكونوا كالذينَ نَسُوا اللَّهَ فأنساهُم أنفُسَهم} [الحشر: 19]، أينَ مَن تَعرِفونَ مِن إخوانِكُم؟ قدَّموا ما قدَّموا في أيَّامِ سَلَفِهم، وحَلُّوا فيه بالشَّقوةِ والسَّعادةِ. أينَ الجَبَّارونَ الأوَّلونَ الذينَ بَنَوا المَدائِنَ وحَفَّفوها بالحَوائِطِ؟ قد صاروا تَحتَ الصَّخرِ والآثارِ، هذا كِتابُ اللَّهِ تَعالى لا تَفنى عَجائِبُه، فاستَضيئوا منه ليَومِ ظُلمةٍ، وانتَصِحوا بسَنائِه وبَيانِه، إنَّ اللَّهَ تَعالى أثنى على زَكَريَّا وأهلِ بَيتِه، فقال: {إنَّهم كانوا يُسارِعونَ في الخَيراتِ ويَدعونَنا رَغَبًا ورَهَبًا وكانوا لَنا خاشِعينَ} [الأنبياء: 90]، لا خَيرَ في قَولٍ لا يُرادُ به وجهُ اللَّهِ، ولا خَيرَ في مالٍ لا يُنفَقُ في سَبيلِ اللَّهِ، ولا خَيرَ فيمَن يَغلِبُ جَهلُه حِلمَه، ولا خَيرَ فيمَن يَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائِمٍ
كان في خطبةِ أبي بكرٍ أما تعلمونَ أنكم تَغْدُونَ وتَرُوحونَ لِأَجَلٍ معلومٍ فمنِ استطاعَ أن يَقْضِيَ الأجَلَ وهو في عمَلِ اللهِ تعالى فَلْيَفْعَلْ ولن تنالوا ذَلِكَ إلَّا باللهِ عزَّ وجلَّ إنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرِهم فنهاكُم أن تكونوا أمثالَهم ولا تكونوا كالذين نسُوا اللهَ أينَ مَنْ تعرِفونَ من إخوانِكم قدِمُوا على ما قدَّمُوا في أيَّامِ سلَفِهم وحلُّوا فيه بالشقوةِ والسعادةِ أينَ الجبَّارونَ الأوَّلُونَ الذين بنَوُا المدائنَ وحفُّوها بالحوائِطِ قَدْ صاروا تحتَ الصخرِ والآبارِ هذا كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ لا تَفْنَى عجائِبُهُ فاسْتَضِيئُوا منه لِيوْمِ ظلمةٍ واتَّضِحُوا بشأنِهِ وبيانِهِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أثْنَى على زكريا وأهلِ بيتِه فقال كَانُوا يُسَارِعُونَ في الخيراتِ وَيَدُعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ لَا خيرَ في قولٍ لا يُرادُ به وجهُ اللهِ ولا خيرَ في مالٍ لا يُنْفَقُ في سبيلِ اللهِ ولا خيرَ فيمن لا يغلِبُ حلمُهُ جهلَهُ ولا خيرَ فيمَنْ يخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ
عَن كَعبٍ، قال: «كان إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ نَبيَّ اللَّهِ الذي سَمَّاهُ صادِقَ الوعدِ، وكان رَجُلًا فيه حِدَّةٌ يُجاهِدُ أعداءَ اللَّهِ ويُعطيه اللهُ النَّصرَ عليهم والظَّفَرَ، وكان شَديدَ الحَربِ على الكُفَّارِ لا يَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائِمٍ؛ صَغيرَ الرَّأسِ، غَليظَ العُنُقِ، طَويلَ اليَدَينِ والرِّجلَينِ، يَضرِبُ بيَدَيه رُكبَتَيه وهو قائِمٌ، صَغيرَ العَينَينِ، طَويلَ الأنفِ، عَريضَ الكَتِفِ، طَويلَ الأصابِعِ، بارِزَ الخَلقِ، قَويٌّ شَديدٌ عَنيفٌ على الكُفَّارِ، وكان يَأمُرُ أهلَه بالصَّلاةِ والزَّكاةِ، وكان عِندَ رَبِّه مَرضيًّا». قال: «وكانَت زَكاتُه القُربانَ إلى اللَّهِ مِن أموالِهم، وكان لا يَعِدُ أحَدًا شَيئًا إلَّا أنجَزَه؛ فسَمَّاهُ اللهُ صادِقَ الوعدِ، وكان رَسولًا نَبيًّا»
عن عليٍّ قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ من نؤمِّرُ بعدَك قال إن تؤمِّروا أبا بكرٍ تجِدوه أمينًا زاهدًا في الدُّنيا راغبًا في الآخرةِ وإن تؤمِّروا عمرَ تجدوه قويًّا أمينًا لا يخافُ في اللَّه لومةَ لائمٍ وإن تؤمِّروا عليًّا وما أُراكم فاعلين تجدوه هاديًا مَهْديًّا يأخذُ بكُم الطَّريقَ المستقيمَ
ثلاثةٌ مَنْ كنَّ فيهِ استكملَ إيمانَهُ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
يَعجَبُ ربُّك... فذكَرَ مَعناهُ، إلَّا أنَّه قال: يَخافُ مِنِّي؟! قد غَفَرْتُ له، فأَدخَلْتُه الجَنَّةَ. [أي مَعْنى حديثِ: يَعجَبُ ربُّك من راعي غَنَمٍ في رَأسِ الشَّظيَّةِ للجَبَلِ يُؤذِّنُ بالصَّلاةِ ويُصلِّي، فيقولُ اللهُ: انْظُروا إلى عَبْدي هذا، يُؤذِّنُ ويُقيمُ، يخافُ شَيئًا؟ قد غَفَرتُ له وأدخَلتُهُ الجَنَّةَ]
فأتَتْني أختي فقالت: لقد [فعَلْتَ] فَعْلةً ما كان أبوك يَفعَلُها، ائتِهِ راغبًا أو راهبًا؛ فقد أتاه فلانٌ فأصاب منه، وأتاه فلانٌ فأصاب منه، قال عَدِيٌّ: فأتَيْتُهُ وهو جالسٌ في المسجدِ، فقال القومُ: هذا عَدِيُّ بنُ حاتمٍ، وجِئْتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ، فلمَّا دفَعْتُ إليه أخَذ بيدي، وقد كان قبل ذلك قال: إنِّي أرجو أن يَجعَلَ اللهُ يدَهُ في يدي، قال: فقام لي، فلَقِيَتْهُ امرأةٌ ومعها صبيٌّ، فقالا: إنَّ لنا إليك حاجةً، فقام معهما حتى قضى حاجتَهما، ثم أخَذ بيدي حتى أتى دارَهُ، فألقَتْ له الوليدةُ وِسادةً، فجلَس عليها، وجلَسْتُ بين يدَيْهِ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ما يُفِرُّكَ؟ أيُفِرُّكَ أن تقولَ: لا إلهَ إلا اللهُ؟ فهل تَعلَمُ مِن إلهٍ سِوى اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: ثم تكلَّمَ ساعةً، ثم قال: إنَّما تَفِرُّ أن يقالَ: اللهُ أكبَرُ، وهل تَعلَمُ شيئًا أكبَرَ مِن اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم، وإنَّ النصارى ضالُّون، قال: فقلتُ: إنِّي حَنِيفٌ مسلِمٌ، قال: فرأَيْتُ وجهَهُ ينبسِطُ فرَحًا، قال: ثم أمَرني فأُنزِلْتُ عند رجُلٍ مِن الأنصارِ، وجعَلْتُ أغشاه، آتِيهِ طرَفَيِ النهارِ، قال: فبَيْنا أنا عنده إذ جاء قومٌ في ثيابٍ مِن الصوفِ مِن هذه النِّمارِ، قال: فصلَّى وقام فحَثَّ عليهم، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ارضَخوا مِن الفضلِ ولو بصاعٍ، ولو بنِصْفِ صاعٍ، ولو بقَبْضةٍ، ولو ببعضِ قَبْضةٍ، يَقِي أحدُكم وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ أو النارِ ولو بتمرةٍ، ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم تَجِدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهِ، وقائلٌ له ما أقولُ لكم: ألم أجعَلْ لك مالًا وولَدًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: أين ما قدَّمْتَ لنفسِكَ؟ فينظُرُ قُدَّامَهُ وبَعْدَهُ، وعن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، ثم لا يجِدُ شيئًا يَقِي به وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ، لِيَقِ أحدُكم وجهَهُ النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم يَجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنِّي لا أخافُ عليكم الفاقةَ؛ فإنَّ اللهَ ناصرُكم ومعطيكم حتى تَسِيرَ الظَّعِينةُ ما بين يَثرِبَ والحِيرةِ وأكثرُ ما يُخافُ على مطيَّتِها السَّرَقُ
حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال له هكذا، فطار". قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ، معه راحِلتُه عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ فلم يجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فأَتى مَكانَه، فغلَبَتْه عينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلتُه عندَ رأْسِه، عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه"
قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال به هكذا، فطار. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ -ثُمَّ قال أبو مُعاويةَ: قالا: حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مَهلَكةٍ، معه راحلتُه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فرجَعَ، فغلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحلتُه عندَ رأسِه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه
حديث: الضَّحِكُ والفَرَحُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: يَضْحَكُ اللَّهُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أحَدُهُما الآخَرَ يَدْخُلَانِ الجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هذا في سَبيلِ اللَّهِ، فيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ علَى القَاتِلِ، فيُسْتَشْهَدُ.] [وحديث: إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا، قالَ أبو شِهابٍ: بيَدِهِ فَوْقَ أنْفِهِ. ثُمَّ قالَ: لَلَّهُ أفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وبِهِ مَهْلَكَةٌ ، ومعهُ راحِلَتُهُ ، عليها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنامَ نَوْمَةً، فاسْتَيْقَظَ وقدْ ذَهَبَتْ راحِلَتُهُ ، حتَّى إذا اشْتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ، قالَ: أرْجِعُ إلى مَكانِي، فَرَجَعَ فَنامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا راحِلَتُهُ عِنْدَهُ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنةلا يخاف في الله لومة لائمآثر أمر الآخرة على الدنيااختار الآخرة على الدنياأبو بكر خليفة رسول اللهالفاجر يرى ذنوبه كذبابلا يرائي بشيء من عملهالمؤمن يرى ذنوبه كجبليأمر بالصلاة والزكاةيتوب الله على القاتلعثمان أمير المؤمنينيسارعون في الخيراتلا يخاف لومة لائميجاهد أعداء اللهالمؤمن يرى ذنوبهالفاجر يرى ذنوبهالطريق المستقيمالشقوة والسعادةلا إله إلا اللهأفرح بتوبة عبدهزاهد في الدنياراغب في الآخرةمحمد رسول اللهأرض دوية مهلكةالطعام والشرابيستكمل إيمانهاستكمل إيمانهاستكمل إيمانزيد بن خارجةخاتم النبيينمرضي عند ربهأدخلته الجنةطعامه وشرابهصراط مستقيماختلف الناسلا نظام لهمعدي بن حاتمأمر الدنياأمر الآخرةدنت الساعةرغبا ورهباصادق الوعدشديد الحربهادي مهديكتاب اللهأجل معلومسبيل اللهلومة لائمحلمه جهلهالله أكبرحنيف مسلمكلمة طيبةالاستيقاظيضحك اللهالسنة...قوي أمينهاد مهتدلا يرائيوجه اللهاستضيئواالجبابرةعمل اللهيعجب ربكراعي غنمفرح اللهأرض دويةيؤويني؟ينصرني؟الثانيةيؤويني،ينصرني،أبو بكرأبا بكرالإيمانالخيراتخر ميتاإسماعيللا يخاففي اللهغفرت لهشق تمرةالظعينةالراحلةعلى...يؤوينيينصرنيرسالاتالعقبةفضل...الدنياالآخرةلا خيرعجائبهأنصتواخاشعينالشظيةالحيرةالتوبةالمؤمنالفاجر
تخريج حديث لا يخاف في الله لومة لائم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








