أحاديث عن: طريق الشقاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: طريق الشقاء
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قابضًا على شيءٍ في يدِهِ ففتحَ يدَهُ اليمنى فقالَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كتابٌ منَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيهِ أَهلُ الجنَّةِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجملٌ عليْهم إلى يومِ القيامةِ لا ينقُصُ منْهم أحدٌ ولا يُزادُ فيهم أحدٌ، وقد يُسلَكُ بالسَّعيدِ طريقَ الشَّقاءِ حتَّى يقالَ هوَ منْهم ما أشبَههُ بِهم، ثمَّ يُزالُ إلى سعادتِهِ قبلَ موتِهِ ولو بفواقِ ناقةٍ، وفتحَ يدَهُ اليُسرى فقالَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كتابٌ منَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيهِ أَهلُ النَّارِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجملٌ عليْهم إلى يومِ القيامةِ لا ينقصُ منْهم أحدٌ، ولا يُزادُ فيهم أحدٌ، وقد يُسلَكُ بالأشقياءِ طريقَ أَهلِ السَّعادةِ حتَّى يقالَ هوَ منْهم وما أشبَههُ بِهم ثمَّ يدرِكُ أحدَهم شقاؤهُ قبلَ موتِهِ ولو بفواقِ ناقةٍ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العملُ بخواتِمِهِ العملُ بخواتِمِهِ ثلاثًا
خطَبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَسَطَ يَمِينَهُ ثم قبَضَهَا ثمَّ قال أهلُ الجنَّةِ بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وقبائِلهِم لا يُزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ وبسَطَ يسارَهُ ثمَّ قَبَضَهَا فقال أهلُ النارِ بأسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم وأسماءِ قبائِلِهم لا يُزادُ فيهم ولا ينُقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ وقد يُسْلَكُ بأهلِ السعادةِ طريقَ الشقاءِ حتى يقالَ منهم بل هم هم فتُدْرِكُهُمْ السعادَةُ فتخْرِجُهُمْ من طريقِ الشقاءِ وقَدْ يُسْلَكُ بأهْلِ الشقاءِ طريقَ السعادَةِ حتى يقالَ منهم بل هم هم فيُدْرِكُهُمْ الشقاءُ فيُخْرِجُهُمْ من طريقِ السعادَةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابضًا يدَهُ على شيءٍ في يدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ اليُمْنَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ فيه أهلُ الجنةِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجْمَلٌ عليهم إلى يومِ القيامةِ لا يُنْقَصُ منهم أحدٌ ولا يُزادُ فيهم أحدٌ وقدْ يُسْلَكُ بالسعيدِ طريقَ الشقاءِ حتى يقالَ هو منهم ما أشبَهَهُ بهم ثم يزالُ إلى سعادتِه قبلَ موتِه ولو بَفُوَاقِ ناقَةٍ وفتح يدَهُ اليُسْرَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ فيه أهلُ النارِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجْمَلٌ علَيْهِم إلى يومِ القيامةِ لا يُنْقَصُ منهم ولا يُزادُ فيهم أحدٌ وقدْ يُسْلَكُ بالأشقياءِ طريقُ أهلِ السعادةِ حتى يقالَ هو منهم وما أشبهَهُ بهم ثم يُدْرِكُ أحدُهم شقاؤُهُ قبلَ موتِهِ ولو بفَواقِ ناقة ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العملُ بخواتِيمِه ثلاثًا
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه وقال كتابٌ كتبَهُ اللهُ فيه أهلُ الجنةِ بأسمائِهِم وأنسابِهم مُجْمَلٌ عليهم لا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ صاحِبُ الجنَّةِ مختومٌ بِعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ وصاحِبُ النارِ مختومٌ بعملِ أهلِ النارِ وإنْ عمِلَ أيَّ عمَلٍ وقدْ يُسْلَكُ بأهْلِ السعادَةِ طريقَ أهلِ الشقاءِ حتى يُقالَ ما أشْبَهَهُ بهم بل هو منهم وتُدْرِكُهُمْ السعادةُ فتَسْتَنْقِذُهُمْ وقدْ يُسْلَكُ بأهلِ الشقاءِ طريقَ أهلِ السعادةِ حتى يقالَ ما أشبهَهُ بهم بل هو منهم ويُدْرِكُهم الشقاءُ مَنْ كَتَبَهُ اللهُ سعيدًا في أمِّ الكتابِ لم يُخْرِجْهُ من الدنيا حتى يَسْتَعْمِلَهُ بعملِ يُسْعِدُهُ قبلَ موتِه ولو بفُوَاقِ ناقَةٍ ثم قال الأعمالُ بخواتِيمِها الأعمالُ بخواتِيمِها ثلاثًا
كتبتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين صالح أهلُ الشامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارى مدينةِ كذا وكذا إنكم لما قدِمْتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارِينا وأموالِنا وأهلِ ملَّتِنا وشرطْنا لكم على أنفسِنا أن لا نحدثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها ديرًا ولا كنيسةً . . وفيه ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلُنسُوٍة ولا عمامةٍ ولا فرقِ شعرٍ ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ولا نتكنَّى بكُناهم ولا نركبُ السُّروجَ . . . . . ولا نبيعُ الخمورَ وأن نجزَّ مقاديمَ رؤوسِنا وأن لا نظهِرَ صُلُبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المسلمين ولا أسواقِهم وأن لا نظهرَ الصَّليبَ على كنائسِنا وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المسلمين وأن لا نخرجَ سعانِينا ولا باعوثًا ولا نرفع أصواتَنا مع أمواتِنا ولا نظهرَ النيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ولا نجاوزُهم موتانا ولا نتخذُ من الرقيقِ ما جرى عليه سهامُ المسلمينَ وأن نرشدَ المسلمينَ ولا نطَّلعَ عليهم في منازِلهم فلما أتيتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ بالكتابِ زاد فيه وأن لا نضربَ أحدًا من المسلمين شرطَنا لهم ذلك على أنفسِنا وأهلِ ملَّتِنا وقبِلْنا منهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطْناه لكم فضمِنَّاه على أنفسِنا فلا ذمَّة لنا وقد حلَّ لكم ما يحلُّ لكم من أهل المعاندةِ والشَّقاوةِ
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال كِتابٌ كتَبه اللهُ فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ بأسمائِهم وأنسابِهم مُجمَلٌ عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ صاحبُ الجنَّةِ مختومٌ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ وصاحبُ النَّارِ مختومٌ بعمَلِ أهلِ النَّارِ وإنْ عمِل أيَّ عمَلٍ وقد يُسلَكُ بأهلِ السَّعادةِ طريقُ أهلِ الشَّقاءِ حتَّى يُقالَ ما أشبَهَهم بهم بل هم منهم وتُدرِكُهم السَّعادةُ فتستنقِذُهم وقد يُسلَكُ بأهلِ الشَّقاءِ طريقُ أهلِ السَّعادةِ حتَّى يُقالَ ما أشبَهَهم بهم بل هم منهم ويُدرِكُهم الشَّقاءُ، مَن كتَبه اللهُ سعيدًا في أُمِّ الكتابِ لَمْ يُخرِجْه مِن الدُّنيا حتَّى يستعمِلَه بعمَلٍ يُسعِدُه قبْلَ موتِه ولو بفَوَاقِ ناقةٍ ثمَّ قال الأعمالُ بخَواتيمِها الأعمالُ بخَواتيمِها
كتبتُ لعمرَ حين صالح أهلَ الشامِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارَى مدينةِ كذا وكذا : إنكم لما قدِمتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارينا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا , وشَرَطْنا لكم على أنفُسِنا أن لا نُحدِثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها دِيرًا ولا كنيسةً ولا قَلَّايةً ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا نُجدِّدَ ما خرِب منها ، ولا نُحيي من كان منها في خُططِ المُسلمِين ، وأن لا نمنعَ كنائسَنا أن يَنزلَها أحدٌ من المسلمينَ في ليلٍ ولا نهارٍ ، ونُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ ، وأن نُنزِلَ من مرَّ بنا من المُسلمينَ ثلاثةَ أيامٍ نُطعمُهم ، وأن لا نُؤمِّنَ في كنائسِنا ولا منازِلنا جاسوسًا ولا نكتُمَ غِشًّا للمسلمِين ، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القرآنَ ، ولا نُظهرَ شِركًا ، ولا ندعو إليه أحدًا ، ولا نمنعَ أحدًا من قرابتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إن أرادَه ، وأن نُوقِّرَ المُسلمِين ، وأن نقومَ لهم من مجالسِنا إن أرادوا جلوسًا ، ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلَنْسُوَةٍ ولا عمامةٍ ولا نَعْلَينِ ولا فَرقَ شَعرٍ ، ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ، ؟ لا نتكَنَّى بكُناهم ، ولا نركبَ السُّروجَ ، ولا نتقلَّدَ السُّيوفَ ، ولا نتَّخذَ شيئًا من السِّلاحِ ولا نحملُه معنا ، ولا ننقشَ خواتيمَنا بالعربيَّةِ ، ولا نبيعَ الخمورَ ، وأن نَجُزَّ مَقاديمَ رُءوسِنا ، وأن نَلزمَ زِيَّنا حيثُما كنا ، وأن نشدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا ، وأن لا نُظهِرَ صَليبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المُسلمينَ ولا أسواقِهم ، وأن لا نُظهِرَ الصَّليبَ على كنائسِنا ، وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المُسلمِين ، وأن لا نُخرجَ سعانينًا ولا باعوثًا ، ولا نرفعَ أصواتَنا مع موتانا ، ولا نُظهرَ النِّيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ، ولا تجاورُهم موتانا ، ولا نتخذَ من الرَّقيقِ ، ما جرى عليه سهامُ المسلمِين ، وأن نُرشِدَ المسلمِين ولا نطلعَ عليهم في منازلِهم ، فلما أتيتُ عمرَ بالكتابِ زاد فيه : وأن لا نضربَ أحدًا من المُسلمين - شرطْنا لهم ذلك على أنفُسِنا وأهلِ مِلَّتِنا وقبِلنا عنهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطناه لكم فضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذِمَّة لنا ، وقد حلَّ لكم منا ما يَحِلُّ لكم من أهلِ المُعاندةِ والشِّقاقِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(39)
بأسمائهم وأسماء آبائهملا نحدث ديرا ولا كنيسةكتاب من الرحمن الرحيملا يزاد فيهم ولا ينقصلا نتشبه بالمسلمينالأعمال بخواتيمهالا ينقص منهم أحدلا يزاد فيهم أحدلا ينقص ولا يزادالعمل بخواتيمهلا نبيع الخمورلا نظهر الصليبالشروط العمريةالعمل بخواتمهعمر بن الخطابلا نضرب ناقوسلا نحدث كنيسةنوقر المسلمينطريق السعادةلا نتشبه بهمنشد الزنانيرطريق الشقاءمختوم بعملأهل الجنةأهل النارفواق ناقةأم الكتابأهل الشامكتاب اللهأهل الذمةالسعادةالسعيدالشقاءالأمانلا ذمةالجزيةالشقيشرطناالذمة
تخريج حديث طريق الشقاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








