أحاديث عن: عارض جنازته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "عارض جنازته"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
لَمَّا أُنزِلَتْ آيةُ التَّخييرِ، قال: بدَأَ بعائِشةَ، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي عارِضٌ عليكِ أمْرًا، فلا تَفْتاتِنَّ فيه بِشَيءٍ حتى تَعرِضيهِ على أبوَيْكِ أبي بَكرٍ، وأُمِّ رُومانَ. قالت: أيْ رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: يا عائِشةُ، إنِّي عارِضٌ عليكِ أمْرًا، فلا تَفْتاتِنَّ فيه بِشَيءٍ حتى تَعرِضيهِ على أبوَيْكِ أبي بَكرٍ، وأُمِّ رُومانَ. قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: يا عائِشةُ، إنِّي عارِضٌ عليكِ أمْرًا، فلا تَفْتاتِنَّ فيه بِشَيءٍ حتى تَعرِضيهِ على أبوَيْكِ أبي بَكرٍ، وأُمِّ رُومانَ. قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: قال اللهُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28]، قالت: فإنِّي أُريدُ اللهَ ورَسولَهُ والدَّارَ الآخِرةَ، ولا أُؤامِرُ في ذلك أبوَيَّ، أبا بَكرٍ وأُمَّ رُومانَ. قالت: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَقرَأَ الحُجَرَ، فقال: إنَّ عائِشةَ قالت كذا وكذا، قال: فقُلْنَ مِثلَ الذي قالت عائِشةُ
عَن أنسٍ ، قالَ لَمَّا حُمِلت جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ قالَ المنافقونَ : ما أخفَّ جِنازتَه وذلِك لِحُكمِه في بني قُريظةَ . فبلغَ ذلِك النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ الملائِكةَ كانت تَحملُهُ
أنَّه جمَعَهم مَرْسًى لهم في مَغزًى لهم مَرْكَبُهم ومَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهْلِ مَرْكَبِه، فجاء أبو أيُّوبَ، فقال: دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ خَصلةً منها فقد ترَكَ حَقًّا واجبًا، لأخيهِ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، وأنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، وأنْ يَنصَحَه إذا اسْتَنصَحَه، وأنْ يَعُودَه إذا مَرِضَ، وأنْ يَتْبَعَ جنازتَه إذا مات. وكان فينا رجُلٌ مزَّاحٌ ورجلٌ يَلِي نَفقاتِنا، فجعَلَ المزَّاحُ يقولُ للَّذي يَلي نَفقاتِنا: جزاكَ اللهُ خيرًا وبِرًّا، فلمَّا أكثَرَ عليه جعَلَ يَغضَبُ
لمَّا كان يومُ عادٍ، حمَلَتِ الرِّيحُ أهْلَ الباديةِ بأمْوالِهم ومَواشِيهم، فلمَّا رفعَتْهُم بيْن السَّماءِ والأرضِ، قالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24]، قال: فأكَبَّتْ أهْلَ الباديةِ على الحاضرةِ
كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفُطَةَ ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ ، فإذا هُما يشتَهيانِ أن يَكونا شُهَداءَ جَنازتِهِ ، فقالَ أحدُهُما للآخرِ : ألم يقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن يقتلْهُ بطنُهُ ، فلن يُعَذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ : بلَى
كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفطةَ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ ، فإذا هما يشتَهيانِ أن يَكونا شُهَداءَ جَنازتِهِ، فقالَ أحدُهُما للآخَرِ: ألم يقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: من يقتُلهُ بطنُهُ، فلن يعذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ: بلَى، وفي رواية صدَقتَ
كُنْتُ جالِسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالِدُ بنُ عُرفُطةَ، فذَكَروا أنَّ رَجُلًا تُوفِّيَ، ماتَ ببَطْنِه، فإذا هُما يَشْتَهيانِ أن يكونا شُهَداءَ جِنازتِه، فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن يَقتُلْه بَطْنُه فلن يُعذَّبَ في قَبْرِه»، فقالَ الآخَرُ: بَلى
قيلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ أَوْلِياءُ اللهِ الذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ؟ فقال الذين نَظَرُوا إلى باطِنِ الدنيا حِينَ نَظَرَ النَّاسُ إلى ظَاهِرِهَا واهْتَمُّوا بِآجِلِ الدنيا حِينَ اهْتَمَّ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا وأَمَاتُوا منها ما خَشُوا أنْ يُمِيتَهُمْ وتَرَكُوا مِنْهَا ما عَلِمُوا أنْ سَيَتْرُكَهُمْ فمَا عَرَضَ لَهُمْ من نَائِلِهَا عَارِضٌ إلا رَفَضُوهُ ولا خَدَعَهُمْ من رِفْعَتِهَا خادِعٌ إِلا وضَعُوهُ خَلَقَتِ الدنيا عِنْدَهُمْ فما يُجَدِّدُونَهَا وخَرِبَتْ بُيُوتُهُمْ فما يُعَمِّرُونَهَا ومَاتَتْ مَحَبَّتُهَا في صُدُورِهِمْ فمَا يُحْيُونَهَا بلْ يَهْدِمُونَهَا فَيَبْنُونَ بها آخِرَتَهُمْ ويَبِيعُونَهَا فَيَشْتَرُونَ بها ما يَبْقَى لَهُمْ ونَظَرُوا إلى أَهْلِهَا صَرْعَى قَدْ خَلَتْ بهِمُ المَثُلاتُ فَمَا يَرَوْنَ أَمَانًا دُونَ ما يَرْجُونَ ولا خَوْفًا دُونَ ما يَحْذَرُونَ
قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما حقُّ الجارِ على الجارِ قالَ إنِ استَقرضَكَ أقرضتَهُ وإنِ استعانَكَ أعنتَهُ وإن مرِضَ عدتَهُ وإنِ احتاجَ أعطيتَهُ وإنِ افتقرَ عدتَ علَيهِ وإن أصابَهُ خيرٌ هنَّيتَهُ وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَهُ وإن ماتَ اتَّبعت جنازتَهُ ولا تَستطيلُ علَيهِ بالبناءِ فتحجِبَ عنهُ الرِّيحَ إلَّا بإذنِهِ ولا تؤذيهِ بريحِ قدرِكَ إلَّا أن تعرف لَهُ وإنِ اشتريتَ فاكِهَةً فأَهْدِ لَهُ وإن لم تفعَل فأدخلها سرًّا ولا تُخرِجْ بِها ولدَكَ ليغيظَ بِها ولدَهُ
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ من لم يأمَنْ جارُه بوائقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنْتَه وإذا استقرضك أقرضْتَه وإذا افتقر عُدتَ عليه وإذا مرِض عُدتَه وإذا أصابه خيرٌ هنَّأتَه وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيتَه وإذا مات اتَّبعتَ جِنازتَه ولا تستطيلُ عليه بالبنيانِ فتحجُب عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه ولا تُؤذِه بقُتارِ ريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريْتَ فاكهةً فاهْدِ له فإن لم تفعَلْ فأدخِلْها سرًّا ولا يخرُجْ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه
تخريج حديث عارض جنازته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








