أحاديث عن: عبس وتولى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: عبس وتولى
استأذن ابنُ أمِّ مكتومٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعندَه رجلٌ من أشرافِ قريشٍ , فشقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فأنزل اللهُ تعالَى : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى [ عبس : 1 – 4 ]
قرأ عمرُ بنُ الخطَّابِ عَبَسَ وَتَوَلَّى فلمَّا أتى على هذهِ الآيةَ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا قال : عرَفنا ما الفاكِهَةُ ، فما الأَبُّ ؟ فقال : لعَمرُك يا ابنَ الخطَّابِ إنَّ هذا لهوَ التَّكَلُّفُ
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطابِ (عَبَسَ وَتَوَلَّى)، فلمَّا أتى على هذه الآيةِ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}. قال: عَرَفْنا ما الفاكِهةُ، فما الأبُّ؟ قال: لعَمْرُكَ يا ابنَ الخَطابِ، إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ
يا فلانُ ! أترى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ : لا ، فنزلَتْ : عَبَسَ وَتَوَلَّى
عن عروةَ أنَّه قال : نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ : يا محمَّدُ استَدْنِني ، وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عظماءِ المشركين ، فجعل النَّبيُّ عليه السَّلام يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ : يا فلانُ هل ترَى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ: لا والدُّمَى لا أرَى بما تقولُ بأسًا ، فأُنزِلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى
أنزل عَبَسَ وَتَوَلَّى في ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمَى ، أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ . . . . . الحديثُ
من قرَأَ سُورةَ عَبَسَ [وتولَّى، جاء يومَ القيامةِ وَجهُه ضاحِكٌ مُستبشِرٌ]
من قرأَ سورةَ عبسَ [وتولَّى، جاء يومَ القيامةِ وَجهُه ضاحِكٌ مُستبشِرٌ]
أُنْزِلَت (عَبَسَ وَتَوَلَّى) في عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يقولُ يا محمَّدُ استَدنيني وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مِن عظماءِ المشرِكينَ فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعرِضُ عنهُ ويُقبِلُ علَى الآخرِ ويقولُ يا أبا فُلانُ هل ترى بما أقولُ بأسًا فيقولُ لا والدِّماءِ ما أرى بما تَقولُ بأسًا فأُنْزِلَت ؟ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ؟
عن عائشةَ قالت: أُنْزِلَت عَبَسَ وَتَوَلَّى في ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمى، أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فجعلَ يقولُ: يا رسولَ اللَّهِ أرشِدني، وعندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ رجلٌ من عُظماءِ المشرِكينَ، فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يُعرِضُ عنهُ ويقبلُ على الآخرِ ويقولُ: ترى بما أقولُ بأسًا، ففي هذا نزلَ، هذا حديثٌ حسن غريبٌ، وروى بعضُهُم هذا الحديثَ عن هِشامِ بنِ عروةَ عن أبيهِ قالَ: أُنزِلَ عَبَسَ وتولَّى في ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ولم يذكُر حديثَ عائشَةَ
أقبلَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وَهوَ أعمى وَهوَ الَّذي نزل فيهِ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى - وَكانَ رجلًا من قُرَيْشٍ - إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي أنا كما تراني قد كبِرَت سنِّي ورقَّ عظمي وذَهَبَ بصري ولي قائدٌ لا يلائمُني قيادُهُ إيَّايَ ، فَهَل تجدُ لي رخصةً أصلِّي في بيتيِ الصَّلواتِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : هل تَسمعُ المؤذِّنَ في البيتِ الَّذي أنتَ فيهِ ؟ قالَ : نعَم يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : ما أجدُ لَكَ رُخصةً ، ولو يعلمُ هذا المتخلِّفُ عنِ الصَّلاةِ في الجماعةِ ما لِهَذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوًا على يديهِ ورِجليهِ
قولهُ { عَبَسَ وَتَوَلّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى } قال : بينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُناِجي عتبةَ بن ربيعةَ وأبا جهلِ بن هشامٍ والعباسَ بن عبد المطلبِ وكان يتصدَّى لهم كثيرا ويحرِصُ عليهِم أن يؤمنوا فأقبلَ إليهِ رجلٌ أعمى يقالُ له عبد اللهَ بن أُمّ مكتومٍ يمشي وهو يُناجيهِم ، فجعلَ عبد الله يستقْرِئ النبي صلى الله عليه وسلم آيةً منَ القرآنِ وقالَ : يا رسولَ اللهِ علمنِي مما علمكَ اللهُ ، فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعبسَ في وجههِ وتولّى وكرهَ كلامهُ وأقبلَ على الآخرينِ ، فلما قضَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نجواهُ وأخذَ ينقلِبُ إلى أهلهِ أمسكَ اللهُ بعضَ بصَرهِ ثم خفقَ برأْسهِ ثم أنزلَ اللهُ { عَبَسَ وَتَوَلّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى } فلما نزلَ فيهِ ما نزلَ أكرمهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكلمهُ وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حاجتكَ ؟ هل تريدُ من شيءٍ ؟ وإذا ذهبَ من عندهِ قال : هلْ لكَ حاجةٍ في شيء ؟ وذلكَ لما أنزلَ اللهُ تعالى { أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى وَمَا عَلَيْكَ أَلّا يَزَّكَّى }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
عبد الله بن أم مكتومحبوا على يديه ورجليهالعباس بن عبد المطلبالمتخلف عن الصلاةعظماء المشركينعمر بن الخطابعتبة بن ربيعةأما من استغنىابن أم مكتومهشام بن عروةصلاة الجماعةفأنت له تصدىيوم القيامةيا أبا فلانلا أرى بأساتسمع المؤذنأشراف قريشابن الخطابعبس وتولىلا والدمىوجهه ضاحكرسول اللهسورة عبساستدنانيالمشركينالفاكهةيا فلاناستدننييا محمدأبو جهلالأعمىالذكرىالزكاةشق ذلكالتكلفالحديثمستبشرأرشدنيينا جيعائشةالأبأترىبأسانزلتتولىوجههضاحكأعمىرخصةتزكىعبسقرأجاء
تخريج حديث عبس وتولى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








