أحاديث عن: عشر بنون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: عشر بنون
أنَّ رجلا سألَ النَّبيَّ عن سبأٍ رجلٌ أمِ امرأةٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل رجلٌ لَهُ عشرُ بنونَ ستَّةٌ يمانيُّونَ وأربعةٌ شاميُّونَ فأمَّا السِّتَّةُ اليَمانيون فالأَزدُ ومَذحِجٌ وَكِندةُ والأشعَريُّونَ وأنمارٌ وحِميَرُ وأمَّا الشَّاميُّونَ فلَخمٌ وجِذامٌ وغسَّانُ وعامِلةُ
إن رجلا سأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن سبأْ أرجلٌ أو امرأةٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل رجلٌ له عشرُ بنونَ ستةٌ يمانيونَ وأربعةٌ شاميونَ ، فأما الستةُ اليمانيونَ فالأُزْدُ ومُذْحَجْ وكِنْدَةُ والأشعريّونَ وأنْمارَ وحِمْيَرُ وأما الشاميّونَ فَلَخْمٌ وجِذَامٌ وغَسّانٌ وعامّة
عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حاطِبِ بنِ أبي بلتعَةَ وحاطِبٌ رجلٌ من أهلِ اليمَنِ كان حليفًا للزُّبيرِ بن العوَّامِ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد شهِدَ بدرًا وكان بنوهُ وإخوتُهُ بمكَّةَ فكتبَ حاطِبٌ وهو مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ إلى كفَّارِ قُريشٍ بكتابٍ ينتصِحُ لهم فيهِ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبيرَ فقال لهما انطلِقا حتَّى تُدركا امرأةً معها كتابٌ فخُذا الكتابَ فائتياني به فانطلَقا حتى أدركا المرأةَ بحليفَةِ بني أحمدَ وهي من المدينَةِ على قريبٍ من اثني عشَر ميلًا فقالَا لها أعطينا الكتابَ الَّذي معكِ قالَت ليس معي كتابٌ قالا كذبتِ قد حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن معَكِ كتابًا واللَّهِ لتُعطِينَّ الكتابَ الذي معَكِ أو لا نترُكُ عليكِ ثوبًا إلا التَمسنا فيهِ قالَت أو لستُم بناسٍ مسلمينَ قالا بلَى ولكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد حدَّثَنا أنَّ معكِ كتابًا حتَّى إذ ظنَّتْ أنَّهما مُلتمسان كلَّ ثوبٍ معها حلَّتْ عقاصَها فأخرجت لهما الكتابَ من بينِ قرونِ رأسِها كانت قد اعتقصَت عليهِ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو كتابٌ مِن حاطبِ بنِ أبي بلتَعَةَ إلى أهلِ مكَّةَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاطِبًا قال أنتَ كتبتَ هذا الكتابَ قال نعَم قال فما حملَكَ على أن تكتُبَ بهِ قال حاطبٌ أما واللَّهِ ما ارتَبتُ منذُ أسلَمتُ في اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولكنِّي كنت امرأً غريبًا فيكُم أيُّها الحيُّ مِن قُريشٍ وكانَ لي بنونَ وإخوةٌ بمكَّةَ فكتبتُ إلى كفَّارِ قريشٍ بهذا الكتابِ لكي أدفَعَ عنهُم فقَالَ عمرُ ائذَنْ لي يا رسولَ اللَّهِ أضرِبْ عنقَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دعهُ فإنَّهُ قد شهِدَ بدرًا وإنَّكَ لا تدري لعلَّ اللَّهَ اطلَّعَ على أهلِ بدرٍ فقال اعمَلوا ما شئتُم فإنِّي غافِرٌ لكم ما عمِلتُم فأنزلَ اللَّهُ في ذلِكَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ حتَّى بلغَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
أنَّ مُعاذًا قَدِمَ اليَمَنَ، فلَقِيتْه امرأةٌ من خَولانَ معها بَنونَ لها اثْنا عَشَرَ، فتَرَكتْ أباهم في بَيتهِا، وأصغَرُهم الذي قد اجتَمَعتْ لِحيَتُه، فقامتْ فسلَّمتْ على مُعاذٍ، ورَجُلانِ من بَيتِها مُمسِكانِ بضَبعَيْها، فقالت: مَنْ أرسَلَك أيُّها الرَّجُلُ، قال لها مُعاذٌ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتِ المرأةُ: أرسَلَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنتَ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أفلا تُخبِرُني يا رسولَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حَقُّ المَرءِ على زَوجَتِه؟ قال لها مُعاذٌ: تَتَّقي اللهَ ما استطاعَتْ، وتَسمَعُ وتُطيعُ، قالت: أقسَمتُ باللهِ عليكَ لَتُحدِّثَني ما حَقُّ الرَّجُلِ على زَوجَتِه؟ قال لها مُعاذٌ: أوَمَا رَضيتِ أنْ تَسمَعي وتُطيعي وتَتَّقي اللهَ؟ قالت: بلى، ولكن حدِّثْني ما حَقُّ المَرءِ على زَوجَتِه، فإنِّي تَرَكتُ أبا هؤلاءِ شَيخًا كَبيرًا في البيتِ، قال لها مُعاذٌ: والذي نَفْسُ مُعاذٍ بيَدِه، لو أنَّكِ تَرجِعينَ إذا رَجَعتِ إليه، فوَجَدتِ الجُذامَ قد خَرَقَ لَحمَه، وخَرَقَ مَنخِرَيهِ، فوَجَدتِ مَنخِرَيهِ يَسيلانِ قَيحًا ودَمًا، ثم أَلْقَمْتيها فاكِ؛ لِكَيْما تَبلُغي حقَّه، ما بَلَغتِ ذاك أبدًا
أنَّ مُعاذًا قَدِمَ عليهم اليَمنَ فلَقيَتْه امرأةٌ مِن خَولانَ معها بَنونَ لها اثنا عَشَرَ، فتَرَكَتْ أباهم في بَيتِها، أصغرُهم الذي قد اجتمَعَتْ لِحيتُه، فقامتْ فسَلَّمَتْ على مُعاذٍ، ورَجُلانِ مِن بَنيها يُمسِكانِ بضَبعَيها، فقالتْ: مَن أرسَلَكَ أيُّها الرَّجُلُ؟ قال لها مُعاذٌ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتِ المرأةُ: أرسَلَكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنت رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أفلا تُخبِرُني يا رسولَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال لها مُعاذٌ: سَليني عمَّا شِئتِ، قالتْ: حَدِّثْني ما حَقُّ المَرءِ على زَوجتِه؟ قال لها مُعاذٌ: تَتَّقي اللهَ ما استطاعَتْ، وتَسمَعُ وتُطيعُ، قالتْ: أقسَمتُ باللهِ عليك لتُحدِّثَنِّي ما حَقُّ الرَّجُلِ على زَوجتِه؟ قال لها مُعاذٌ: أوَما رَضيتِ أنْ تَسمَعي وتُطيعي وتَتَّقي اللهَ؟ قالتْ: بَلى، ولكنْ حَدِّثْني ما حَقُّ المَرءِ على زَوجتِه؛ فإنِّي تَرَكتُ أبا هؤلاء شَيخًا كَبيرًا في البَيتِ؟ فقال لها مُعاذٌ: والذي نَفْسُ مُعاذٍ في يدِه، لو أنَّكِ تَرجِعينَ إذا رَجَعتِ إليه، فوَجَدتِ الجُذامَ قد خَرَّقَ لَحمَه، وخَرَّقَ مَنخِرَيه، فوَجَدتِ مَنخِرَيه يَسيلانِ قَيحًا ودَمًا، ثُمَّ ألقَمْتِيهما فاكِ لكَي ما تَبلُغي حَقَّه، ما بَلَغتِ ذلك أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث عشر بنون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








