أحاديث عن: عمالي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: عمالي
إنِّي واللهِ ما أبعَثُ إليكم عُمَّالي ليَضربوا أبْشارَكم ويَأخُذوا أمْوالَكم؛ ولكنِّي إنَّما بَعَثتُهم ليُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غير ذلك؛ فليَرفَعْه إليَّ، فواللهِ لأُقِصَّنَّه منه، فقال عمرُو بنُ العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، أنْ كان رَجُلٌ على طائفةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، إنَّكَ تُقِصُّ منه؟ فقال: والذي نفْسُ عُمَرَ بيَدِه، لأُقِصَّنَّ منه، وقد رَأَيتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفْسِه، ثُمَّ قال: لا تَضرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُجمِّروهم في الغَزْوِ فتَفتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا أيُّها النَّاسُ، إنَّا كنَّا نَعرِفُكم إذ فِينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ بيْننا مِن أخبارِكم، ألَا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ انطَلَق ورُفِع الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما أقولُ لكم، ألَا ومَن يُظهِرْ منكم خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأجَبْناه عليه، ومَن يُظهِرْ منكم شرًّا ظَننَّا به شرًّا وأبْغَضْناه عليه، سَرائرُكم فيما بيْنكم وبيْن ربِّكم، ألَا وقدْ أتى علَيَّ زمانٌ وأنا أحسَبُ مَن قَرَأ القرآنَ يُريدُ به اللهَ تعالَى وما عِنده، ولَقدْ خُيِّل إلَيَّ بأخَرَةٍ أنَّ قومًا يَقْرَؤونه يُريدون ما عِندَ النَّاسِ، ألَا فأَرِيدوا ما عِندَ اللهِ بقِراءتِكم وبعَملِكم. ألَا وإنِّي واللهِ ما أبْعَثُ عُمَّالي لِيَضْرِبوا أبْشارَكم ويَأخُذوا أموالَكم، ولكنِّي أبْعَثُهم لِيُعلِّمُوكم دِينَكم وسُننَكم، ويَعدِلوا بيْنكم ويَقسِموا فِيكم فَيْئَكم، ألَا مَن فُعِل به شَيءٌ مِن ذلكَ، فلْيَرفَعْه إلَيَّ، والَّذي نفْسُ عُمرَ بيَدِه، لَأُقُصَّنَّه منه، فوثَبَ عمرُو بنُ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمنينَ، أرأيْتَ لوْ أنَّ رجُلًا مِنَ المسْلِمين كان على رَعيَّةٍ، فأدَّب بعضَ رَعيَّتِه، إنَّكَ لَمُقتَصُّه منه؟ قال: أنَّى لا أقْتَصُّه وقدْ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقُصُّ مِن نفْسِه؟! ألَا لا تَضرِبوهم فتُذِلُّوهم، ولا تَمْنَعوهم حقَّهم فتُكَفِّروهم، ولا تُجْبِروهم فتَفْتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضَيِّعوهم
خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّا إنَّما كنَّا نَعرِفُكم إذ بينَ ظَهْرانَيْنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، ألَا وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انطلَقَ، وقد انقطَعَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم؛ مَن أظهَرَ منكم خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سرائرُكم بينَكم وبينَ ربِّكم، ألَا إنَّه قد أتَى عليَّ حِينٌ وأنا أحسَبُ أنَّ مَن قرَأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ ألَا إنَّ رجالًا قد قرَؤوهُ يُريدونَ به ما عِندَ الناسِ، فأَريدوا اللهَ بقِراءتِكم، وأريدوهُ بأعمالِكم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيأخُذوا أموالَكم، ولكنْ أُرسِلُهم إليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم؛ فمَن فُعِل به شيءٌ سِوى ذلك، فلْيرفَعْه إليَّ، فوالذي نفْسي بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أوَرأيتَ إنْ كان رجُلٌ مِن المسلمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رعيَّتِه، أإنَّك لَمُقْتَصُّهُ منه؟ قال: إي والذي نفْسُ عُمَرَ بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، أنَّى لا أُقِصَّنَّهُ منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تُجمِّروهم فتَفتِنوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
عن الرَّبيعِ بنِ زيادٍ الحارثيِّ: أنَّه وفَدَ على عمَرَ، فأعْجَبَتْه هَيئتُه ونحوُه، فشكَا عمَرُ طعامًا غَليظًا أكَلَه، فقال الرَّبيعُ: يا أميرَ المُؤمِنين، إنَّ أحقَّ النَّاسِ بمَطعمٍ ليِّنٍ، ومَلْبَسٍ ليِّنٍ، ومَرْكَبٍ وَطِيءٍ لأنتَ، فضَرَبَ رأْسَهُ بجريدةٍ، وقال: واللهِ ما أردْتَ بهذا إلَّا مُقارَبتي، وإنْ كنتُ لَأحسَبُ أنَّ فيك خيرًا، ألَا أُخْبِرُك مَثَلي ومثَلُ هؤلاءِ كمَثَلِ قَومٍ سافَروا، فدَفَعوا نَفقاتِهم إلى رجُلٍ منهم، فقالوا: أنْفِقْها علينا؛ فهلْ له أنْ يَستأثِرَ عليهم بشَيءٍ؟ فقال الرَّبيعُ: لا، فقال: هذا مَثَلي ومثَلُهم، فقال عمرُ: إنِّي لَسْتُ أستعمِلُ عُمَّالي لِيَسُبُّوا أعراضَكم
خطَبَنا عُمرُ بنُ الخطابِ، فقال: إنِّي لم أبعَثْ عُمَّالي ليَضرِبوا أبشارَكم، ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمَن فُعِل به غيرُ ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه، قال عَمرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رجُلًا أدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إي، والذي نفسي بيَدِه، ألَا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقَصَّ من نفسِه
خَطَبنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه، فقال: إني لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبشارَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمن فعل به ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه. قال عمرو بن العاصِ: لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بَعضَ رعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إيْ والذي نفسي بيده، ألا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقَصَّ مِن نَفْسِه
خطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكُم إذْ بيْن [ظَهْرانَيْنا] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذْ يَنزِلُ الوَحيُ، وإذْ يُنَبِئُنا اللهُ مِن أخبارِكُم، ألَا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطَلَقَ وقدِ انقطَعَ الوَحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكُم: مَن أظْهَرَ منكُم خَيرًا ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظْهَرَ منكُم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم، ألَا إنَّه قد أَتى عليَّ حِينٌ وأنا أحسِبُ أنَّ مَن قرَأَ القُرآنَ يُرِيدُ اللهَ وما عندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرةٍ، ألَا إنَّ رِجالًا قد قرَؤُوه يُرِيدون به ما عندَ النَّاسِ، فأَرِيدوا اللهَ بقِراءتِكُم، وأَرِيدوه بأعمالِكُم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكُم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيَأخُذوا أموالَكُم، [ولكنْ] أُرسِلُهم إليكُم لِيُعلِّموكُم دِينَكُم وسُنَّتَكُم، فمَن فُعِلَ به شَيءٌ سِوى ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه. فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أوَ رأيْتَ إنْ كان رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، أئِنَّكَ لَمُقتَصُّه منه؟! قال: إِي والَّذي نفْسُ عُمرَ بيَدِه، إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه، وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ مِن نفْسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهُم، ولا تُجَمِّروهُم فتَفتِنوهُم، ولا تَمنَعوهُم حُقوقَهُم فتُكفِّروهُم، ولا تُنزِلوهُمُ الغِياضَ فتُضَيِّعوهُم
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ألا إنَّا إنَّما كنَّا نعرِفُكم إذ بيْن ظهرَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذ يُنزِلُ اللهُ الوحيَ وإذ ينبِّئُنا اللهُ من أخبارِكم ، ألا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطلق وانقطع الوحيُ ، وإنَّما نعرِفُكم بما نقولُ لكم ، من أظهر منكم خيرًا ظنَّنا به خيرًا وأحببناه عليه ، ومن أظهر منكم لنا شرًّا ظنَّنا به شرًّا وأبغضناه عليه ، سرائرُكم بينكم وبين ربِّكم عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أنَّ من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأُخرَةٍ ، ألا إنَّ رجالًا قد قرؤُوه يريدون به ما عندَ النَّاسِ ، فأرِيدوا اللهَ بقراءتِكم وأرِيدوه بأعمالِكم ، ألا إنِّي واللهِ ما أُرسلُ عُمَّالي إليكم ليضربوا أبشارَكم ولا ليأخذوا أموالَكم ، ولكن أُرسِلُهم إليكم ليعلِّمُوكم دينَكم وسننَكم ، فمن فُعِل به شيءٌ سوَى ذلك فليرفعْه إليَّ ، فواللهِ الَّذي نفسي بيدِه إذًا لأقِصَّنَّه فيه ، فوثب عمرُو بنُ العاصِ فقال : يا أميرَ المؤمنين أورأيتَ إن كان رجلٌ من المسلمين على رعيَّةٍ فأدَّب رعيَّتَه إنَّك لمُقتصُّه منه ؟ قال : إيِ والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه إذن لأقِصَّنَّه منه ، أنَّى لا أقِصُّ منه وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقِصُّ من نفسِه ، ألا لا تضربوا المسلمين فتُذلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتُكفِّروهم ، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتضيِّعوهم
خطبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ، فقالَ : إنِّي لم أَبعَث عمَّالي ليضرِبوا أبشارَكم ، ولا ليأخُذوا أموالَكم ، فمَن فُعلَ بِهِ ذلِكَ فليرفعْهُ إليَّ أقصُّهُ منْهُ ، قالَ عَمرو بنُ العاصِ : لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بعضَ رعيَّتِهِ أتقصُّهُ منْهُ؟ قالَ : إي والَّذي نَفسي بيدِهِ أقصُّهُ ، وقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أقصَّ من نفسِهِ
إنِّي لَم أُرسِلْ عُمَّالي إليكُمْ ليأخُذُوا أموالَكُم , ولا ليضرِبوا أبشارَكُم , ولكن ليُعَلِّموكُم دينَكُم
حديث: أقَصَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفْسِه [يعني حديث: خَطَبنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه، فقال: إني لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبشارَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمن فعل به ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه. قال عمرو بن العاصِ: لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بَعضَ رعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إيْ والذي نفسي بيده، ألا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقَصَّ مِن نَفْسِه]
عن أبي فِراسٍ قالَ: خَطَبَنا عُمَرُ فقالَ: إنِّي لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبْشارَكم، ولا لِيَأخُذوا أمْوالَكم، فمَن فُعِلَ به غَيْرُ ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ أُقِصَّه مِنه، قالَ عَمْرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رَجُلًا أدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه أَتُقِصُّه مِنه؟ قالَ: إي والَّذي نفْسي بيَدِه، [أَلَا] أُقِصُّه مِنه، وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَصَّ مِن نفْسِه
عن أبي فِراسٍ قالَ: "خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: إنِّي لم أَبعَثْ عُمَّالي ليَضرِبوا أبْشارَكم، ولا لِيَأخُذوا أمْوالَكم، فمَن فُعِلَ به ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ، أَقُصَّه مِنه، قالَ عُمَرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رَجُلًا أَدَّبَ بعضَ رَعِيَّتِه أَتَقُصُّه مِنه؟ قالَ: إي، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ألَا أَقُصُّه مِنه وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَصَّ مِن نَفْسِه
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يخطُبُ النَّاسَ، قال: فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى من قرأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فيُخَيَّلُ إليَّ أنَّ قَومًا قَرؤوه يُريدونَ به النَّاسَ، ويُريدونَ به الدُّنيا، ألَا فأَريدوا اللهَ بأعمالِكم، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكم أن يُنَزَّلَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أظهُرِنا وإذ: {نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} فقد انقَطَع الوَحْيُ وذهب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم، ألَا مَن رأينا منه خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناه عليه، ومن رأَينا منه شَرًّا ظَنَنَّا به شَرًّا وأبغَضْناه عليه، سرائِرُكم بَيْنَكم وبَيْنَ رَبِّكم، ألَا إنِّي إنَّما أَبعَثُ عُمَّالي ليُعَلِّموكم دينَكم، وليُعَلِّمُوكم سُنَّتَكم، ولا أبعَثُهم ليَضرِبوا ظُهورَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، ألَا فمَن رابه شيءٌ من ذلك فليرفَعْه إليَّ؛ فوالذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأُقِصَّنَّكم منه. قال: فقام عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمِنينَ، أرأيتَ إنْ بعَثْتَ عامِلًا مِن عُمَّالِك، فأدَّب رجلًا من أهلِ رَعِيَّتِه فضَرَبه، أكُنْتَ تُقِصُّه منه؟ قال: فقال: نَعَم، والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأقُصَّنَّ منه، ألَا أَقُصُّ، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُصُّ مِن نَفْسِه، ألَا لا تَضْرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تمنَعوهم حُقوَقهم فتُكَفِّروهم، ولا تَجَمِّرُوهم فتَفْتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضَيِّعوهم»
عن أبي فراسٍ قال : شهدتُ عمرَ وهو يخطبُ الناسَ فقال : يا أيها الناسُ , إنَّهُ قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى أن من قرأَ القرآنَ يريدُ بهِ اللهَ وما عندَهُ فتُخِيِّلُ إليَّ بأخرةٍ أنَّ قومًا قرءوهُ يريدونَ بهِ الناسَ والدنيا , ألا فأَريدوا اللهَ بقراءتكم , ألا فأَريدوا اللهَ بأعمالكم , ألا إنَّما كُنَّا نعرفكم حين إذ يتنزَّلُ الوحيُ وإذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أظهرنا وإذ نبَّأَنَا اللهُ من أخباركم , فقد انقطعَ الوحيُ وذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّما نعرفكم بما أَوَّلَ لكم , إلا من رأينا منهُ خيرًا ظَنَنَّا بهِ خيرًا وأحببناهُ عليهِ , ومن رأينا منهُ شرًّا ظَنَنَّا بهِ شرًّا أبغضناهُ عليهِ ، سرائركم بينكم وبين ربكم ، ألا إنما أبعثُ عُمَّالي ليُعلِّموكم دِينَكُمْ وليُعلِّموكم سُنَّتَكُمْ ولا أبعثهم ليَضربوا ظهوركم ولا ليَأخذوا أموالكم , ألا فمن رابَهُ شيٌء من ذلك فليرفعْهُ إليَّ , فوالذي نفسُ عمرَ بيدِهِ لأُقِصَّنَّكُمْ منهُ . فقام عمرو بنُ العاصِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ , إن بعثتَ عاملًا من عُمَّالِكَ فأَدَّبَ رجلًا من رعيتِهِ فضربَهُ إنك لمُقِصَّهُ منهُ ؟ قال : نعم , والذي نفسُ عمرَ بيدِهِ لأُقِصَّنَّ منهُ , وقد رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقِصُّ من نفسِهِ , ألا لا تضربوا المسلمينَ فتُذِلُّوهُمْ , ولا تَمنعوهم حقوقهم فتُكَفِّرُوهُمْ , ولا تُجَمِّرُوهُمْ فتفتنوهم ولا تُنزلوهم الغِيَاضَ فتُضَيِّعُوهُمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
سرائركم بينكم وبين ربكمأريدوا الله بقراءتكمقرأ القرآن يريد اللهلا تجمروهم في الغزولا تضربوا المسلمينتعليم الدين والسنةإي والذي نفسي بيدهلا تمنعوهم حقوقهملا تنزلوهم الغياضلا يضربوا أبشاركملا يأخذوا أموالكملا تمنعوهم حقهمالربيع بن زياديضربوا أبشاركمعمر بن الخطابعمرو بن العاصيعلموكم دينكميقرؤون القرآنقراءة القرآنأقص من نفسهأريدوا اللهيقص من نفسهإرادة اللهبعث العماللا تضربوهملا تجبروهملا تجمروهممركب وطيءمثل السفررسول اللهأدب رعيتهمطعم لينملبس لينأقصه منهأقص منهسرائركممقاربتيالنفقاتاستئثارأعراضكمأموالكمأبشاركمليأخذوامن نفسهأعمالكمالوحيرعيتهعماليأقاصصأقصنهتقصيصأبشارأموالالنيةأقصهرعيةنفسهقصاصعمالأقصأدبعمر
تخريج حديث عمالي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








