أحاديث عن: عمود من الحصن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عمود من الحصن
كُنتُ بالمَدينةِ في ناسٍ فيهم بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فقال بَعضُ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ! فصَلَّى رَكعَتَينِ يَتَجَوَّزُ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ فاتَّبَعتُه، فدَخَلَ مَنزِلَه، ودَخَلتُ، فتَحَدَّثنا، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ له: إنَّكَ لَمَّا دَخَلتَ قَبلُ قال رَجُلٌ كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ! وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ؟ رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَصتُها عليه، رَأيتُني في رَوضةٍ، ذَكَرَ سَعَتَها وعُشبَها وخُضرَتَها، ووسطَ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَه، فقُلتُ له: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: والمِنصَفُ الخادِمُ، فقال بثيابي مِن خَلفي، وصَفَ أنَّه رَفَعَه مِن خَلفِه بيَدِه، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلى العَمودِ، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ ليَ: استَمسِكْ. فلَقدِ استَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، وأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. قال: والرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ
كُنتُ جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ على وجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجَوَّزَ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ، وتَبِعتُه، فقُلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ قالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: واللهِ ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ: رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، ورَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ -ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضرَتِها- وسطَها عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَ، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلاها، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ له: استَمسِكْ فاستَيقَظتُ، وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. وذاكَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. [وفي رِوايةٍ]: وَصيفٌ مَكانَ «مِنصَفٌ»
عَن خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فجَلَستُ إلى أشْيِخةٍ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ شَيخٌ يَتَوكَّأُ على عَصًا لَه، فقال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فقامَ خَلفَ ساريةٍ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُمتُ إلَيه فقُلتُ لَه: قال بَعضُ القَومِ كَذا وكَذا، فقال: الجَنَّةُ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُها مَن يَشاءُ، وإنِّي رَأيتُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُؤيا، رَأيتُ كَأنَّ رَجُلًا أتاني، فقال: انطَلِقْ، فذَهَبتُ مَعَه، فسَلَكَ بي مَنهَجًا عَظيمًا، فعَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَساري، فأرَدتُ أن أسلُكَها، فقال: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِها، ثُمَّ عَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَميني، فسَلَكتُها حتَّى انتَهَيتُ إلى جَبَلٍ زَلَقٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، فإذا أنا على ذِروتِه، فلَم أتَقارَّ ولا أتَماسَكُ، فإذا عَمودٌ مِن حَديدٍ في ذِروتِه حَلقةٌ مِن ذَهَبٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ، فقُلتُ: نَعَم، فضَرَبَ العَمودَ برِجلِه فاستَمسَكتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَأيتَ خَيرًا؛ أمَّا المَنهَجُ العَظيمُ فالمَحشَرُ، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَسارِكَ فطَريقُ أهلِ النَّارِ ولَستَ مِن أهلِها، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَمينِكَ فطَريقُ أهلِ الجَنَّةِ، وأمَّا الجَبَلُ الزَّلَقُ فمَنزِلُ الشُّهَداءِ، وأمَّا العُروةُ التي استَمسَكتَ بها فعُروةُ الإسلامِ، فاستَمسِكْ بها حَتَّى تَموتَ، قال: فأنا أرجو أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: وإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ
[عن]عبْدُ اللهِ الهَوْزنيُّ قال: لَقِيتُ بِلالًا مُؤذِّنَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بحَلَبَ، فقُلتُ: يا بِلالُ، حَدِّثني كيْفَ كانت نَفَقةُ رسولِ اللَّهِ، قالَ: ما كانَ لَهُ شَيءٌ، كُنتُ أنا الَّذي أَلِي ذلكَ منهُ منذُ بعَثَهُ اللهُ تعالَى حتَّى توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان إذا أتاهُ الإنسانُ مُسْلمًا فرآهُ عاريًا، يَأمُرُني فأنْطَلِقُ فأسْتقرِضُ، فأشْتَري له البردةَ، فأَكْسوهُ وأُطعِمُهُ، حتَّى اعتَرَضَنِي رجُلٌ مِن المشرِكينَ، فقالَ: يا بِلالُ، إنَّ عِندي سَعةً، فلا تَستقرِضْ مِن أحدٍ إلَّا منِّي، ففعَلْتُ، فلمَّا أنْ كانَ ذاتَ يومٍ تَوضَّأتُ، ثمَّ قُمتُ لِأُؤذِّنَ بالصَّلاةِ، فإذا المشرِكُ قدْ أقبَلَ في عِصابةٍ منَ التُّجَّارِ، فلمَّا أنْ رآني، قالَ: يا حَبَشيُّ، قُلتُ: يا لبَّاهُ، فتَجَهَّمَ، وقالَ لي قَولًا غليظًا، وقالَ لي: أتَدْري كم بيْنكَ وبيْنَ الشَّهرِ؟ قالَ: قُلتُ: قَريبٌ، قالَ: إنَّما بيْنكَ وبيْنَه أربعٌ، فآخُذُكَ بالَّذي عليكَ، فأرُدُّكَ تَرعى الغنمَ، كما كُنتَ قبْلَ ذلِكَ، فأخَذَ في نَفْسي ما يَأخُذُ في أنفُسِ النَّاسِ، حتَّى إذا صلَّيتُ العَتَمةَ، رجَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إلى أهْلِه، فاسْتأذَنْتُ علَيهِ فأذِنَ لي، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، إنَّ المُشْرِكَ الَّذي كنتُ أتَديَّنُ منهُ، قالَ لي كذا وَكَذا، وليْسَ عندَكَ ما تَقضي عنِّي، ولا عِندي، وهوَ فاضِحي، فأْذَنْ لي أنْ آبَقَ، (فآبَقَ) إلى بعضِ هؤلاءِ الأحياءِ الَّذينَ قدْ أسلَموا، حتَّى يَرزُقَ اللهُ تعالَى رَسولَهُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما يَقضي عنِّي، فخرَجْتُ حتَّى إذا أتَيْتُ مَنزلي، فجعَلتُ سَيفي وجِرابي ونَعلي ومِجَنِّي عندَ رأْسي، حتَّى إذا انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ أردْتُ أنْ أنْطلِقَ، فإذا إنسانٌ يَسعَى يَدْعو: يا بِلالُ، أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فانطلَقْتُ حتَّى أتَيتُهُ، فإذا أربعُ رَكائبَ مُناخاتٌ، عليهنَّ أحمالُهُنَّ، فاسْتأذنْتُ، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أبشِرْ؛ فقدْ جاءَ اللهُ بقَضائِكَ، ثمَّ قالَ: ألمْ تَرَ الرَّكائبَ المُناخاتِ الأربَعَ؟ فقلتُ: بلى، فقالَ: إنَّ لكَ رِقابَهُنَّ وما عليهنَّ؛ فإنَّ عَليهنَّ كِسوةً وطَعامًا أَهْداهنَّ إلَيَّ عَظيمُ فدَكَ، فاقبِضْهنَّ، واقْضِ دَيْنَكَ ففعَلْتُ، فذَكَرَ الحديثَ، ثمَّ انطلَقْتُ إلى المسجدِ، فإذا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدٌ في المسجدِ فسلَّمتُ علَيهِ، فقالَ: ما فعَلَ ما قِبلَكَ؟ قُلتُ: قدْ قَضى اللهُ تعالَى كلَّ شَيءٍ كانَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلم يَبْقَ شَيءٌ، قالَ: أفضَلَ شَيءٌ؟ قلْتُ: نعَم، قالَ: انظُرْ أنْ تُريحَني منهُ؛ فإنِّي لسْتُ بداخلٍ على أحدٍ مِن أَهْلي حتَّى تُرِيحَني منه، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العَتَمةَ دعاني، فقالَ: ما فعَلَ الَّذي قِبلَكَ؟ قالَ: قلْتُ: هوَ معي لم يَأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجدِ، وقصَّ الحديثَ حتَّى إذا صلَّى العتَمةَ -يعني منَ الغدِ- دَعاني، قالَ: ما فعَلَ الَّذي قِبلَكَ؟ قالَ: قُلتُ: قدْ أراحَكَ اللَّهُ منهُ يا رَسولَ اللهِ، فَكَبَّرَ وحمِدَ اللهَ؛ شفَقًا مِن أنْ يُدْرِكَهُ الموتُ وعندَهُ ذلِكَ، ثمَّ اتَّبعتُهُ، حتَّى إذا جاءَ أزواجَهُ فسلَّمَ على امرأةٍ امرأةٍ، حتَّى أتى مَبيتَهُ؛ فَهَذا الَّذي سَألتَني عنهُ
[عن] عبدالله الهوزني قال: لقيتُ بلالًا مؤذِّنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَلَبَ، فقلتُ: يا بلالُ، حدِّثْني كيف كانتْ نفقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ما كان له شيءٌ، كنتُ أنا الذي أَلِي ذاك منه منذُ بعَثَه اللهُ إلى أنْ تُوفِّي، وكان إذا أتاهُ الإنسانُ مسلمًا فرآه عاريًا، يأمُرُني فأَنطلِقُ فأَستقرِضُ، فأَشتري له البُردةَ فأَكْسوه وأُطعِمُه، حتى اعترَضَني رجُلٌ مِن المشرِكينَ، فقال: يا بلالُ، إنَّ عِندي سَعةً؛ فلا تَستقرِضْ مِن أحدٍ إلَّا منِّي، ففعَلتُ، فلمَّا أنْ كان ذاتَ يومٍ توضَّأتُ، ثمَّ قُمتُ لِأُؤذِّنَ بالصَّلاةِ، فإذا المُشرِكُ قد أقبَلَ في عِصابةٍ مِن التجارِ، فلمَّا رآني قال: يا حبَشيُّ! قلتُ: يا لَبَّاهُ! فتجَهَّمَني، وقال لي قولًا غليظًا، وقال لي: أتدري كم بينَك وبينَ الشَّهرِ؟ قال: قلتُ: قريبٌ، قال: إنَّما بينَك وبينَه أربعٌ، فآخُذُك بالذي عليك، فأرُدُّك تَرْعى الغنمَ كما كنتَ قبلَ ذلك، فأخَذَ في نفسي ما يأخُذُ في أنفُسِ الناسِ. حتى إذا صلَّيتُ العَتَمةَ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِه، فاستأذَنتُ عليه، فأَذِنَ لي، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنت، إنَّ المُشرِكَ الذي كنتُ أَتَدَيَّنُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عِندَك ما تَقضي عنِّي، ولا عِندي، وهو فاضِحي، فأْذَنْ لي أنْ آبَقَ إلى بعضِ هؤلاء الأحياءِ الذين قد أسلَموا، حتى يرزُقَ اللهُ رسولَه ما يَقضي عنِّي، فخرَجتُ حتى إذا أتَيتُ منزلي، فجعَلتُ سَيفي وجِرابي ونَعْلي ومِجَنِّي عِندَ رأسي، حتى إذا انشَقَّ عمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ أرَدتُ أنْ أَنطلِقَ، فإذا إنسانٌ يَسعى يدْعو: يا بلالُ، أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقتُ حتى أتَيتُه، فإذا أربعُ رِكائبَ مُناخاتٌ عليهنَّ أحمالُهنَّ، فاستأذَنتُ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبشِرْ، فقد جاءك اللهُ بقَضائِك، ثمَّ قال: ألم تَرَ الرَّكائبَ المُناخاتِ الأربعَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: إنَّ لك رِقابَهنَّ وما عليهنَّ، فإنَّ عليهنَّ كِسوةً وطعامًا، أهداهُنَّ إليَّ عظيمُ فَدَكَ، فاقبِضْهنَّ واقضِ دَينَك، ففعَلتُ، فذكَرَ الحديثَ. قال: ثمَّ انطلَقتُ إلى المسجدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدٌ في المسجدِ، فسلَّمتُ عليه، فقال: ما فعَلَ ما قِبَلَك؟ قلتُ: قد قَضى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِ اللهِ، فلم يَبقَ شيءٌ، قال: أفَضَلَ شيءٌ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: انظُرْ أنْ تُريحَني منه؛ فإنِّي لستُ بداخِلٍ على أحدٍ مِن أهلي حتى تُريحَني منه، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَتَمةَ دعاني، فقال: ما فعَلَ الذي قِبَلَك؟ قال: قلتُ: هو معي لم يأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، وقصَّ الحديثَ، حتى إذا صلَّى العَتَمةَ -يعني مِن الغدِ- دعاني، قال: ما فعَلَ الذي قِبَلَك؟ قال: قلتُ: قد أراحَك اللهُ منه يا رسولَ اللهِ، فكبَّرَ وحَمِد اللهَ؛ شفقًا مِن أنْ يُدرِكَه الموتُ وعِندَه ذلك، ثمَّ اتَّبَعْتُه حتى جاء أزواجَه، فسلَّمَ على امرأةٍ امرأةٍ، حتى أَتى مَبيتَه، فهذا الذي سألتَني عنه
[عن عبدالله الهوزني قال: لقيتُ بلالًا مؤذِّنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَلَبَ، فقلتُ: يا بلالُ، حدِّثْني ]كيف كانت نَفَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قال: ما كانَ له شَيءٌ. كُنتُ أنا الذي ألي ذلك منه مُنذُ بَعَثَه اللهُ تَعالى حتى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وكانَ إذا أتاه الإنسانُ مُسلِمًا فرَآهُ عاريًا يَأمُرُنا فأنطَلِقُ فأستَقرِضُ فأشتَري له البُردةَ فأكسُوه وأُطعِمُه، حتى اعتَرَضَني رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ، فقالَ: يا بِلالُ، إنَّ عِندي سَعةً فلا تَستَقرِضْ مِن أحَدٍ إلَّا مِنِّي. ففَعَلتُ، فلَمَّا أنْ كانَ ذاتَ يَومٍ تَوَضَّأتُ ثم قُمتُ لِأُؤَذِّنَ بالصَّلاةِ فإذا المُشرِكُ قد أقبَلَ في عِصابةٍ مِنَ التُّجَّارِ، فلَمَّا أنْ رَآني قالَ: يا حَبَشيُّ. قُلتُ: يا لَبَّاهُ. فتَجَهَّمَني وقالَ لي قَولًا غَليظًا، وقال لي: أتَدْري كم بَينَكَ وبَينَ الشَّهرِ؟ قال: قُلتُ: قَريبٌ. قال: إنَّما بَينَكَ وبَينَه أربَعٌ فآخُذُكَ بالذي عليكَ فأرُدُّكَ تَرعى الغَنَمَ كما كُنتَ قَبلَ ذلك. فأخَذَ في نَفْسي ما يأخُذُ في أنفُسِ الناسِ حتى إذا صَلَّيتُ العَتَمةَ رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى أهلِه، فاستَأذَنتُ عليه فأذِنَ لي، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي إنَّ المُشرِكَ الذي كُنتُ أتَدَيَّنُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عِندَكَ ما تَقضي عَنِّي ولا عِندي، وهو فاضِحي، فَأْذَنْ لي أنْ آبَقَ إلى بَعضِ هؤلاء الأحياءِ الذين قد أسلَموا حتى يَرزُقَ اللهُ تَعالى رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما يَقضي عَنِّي. فخَرَجتُ حتى إذا أتَيتُ مَنزِلي فجَعَلتُ سَيفي وجِرابي ونَعْلي ومِجَنِّي عِندَ رَأْسي حتى إذا انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ أرَدتُ أنْ أنطَلِقَ فإذا إنسانٌ يَسعى يَدعو: يا بِلالُ، أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. فانطَلَقتُ حتى أتَيتُه، فإذا أربَعُ رَكائِبَ مُناخاتٍ عليهِنَّ أحمالُهُنَّ، فاستَأذَنتُ. فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: أبشِرْ فقد جاءَكَ اللهُ تَعالى بقَضائِكَ. ثم قالَ: ألم تَرَ الرَّكائِبَ المُناخاتِ الأربَعَ؟ فقُلتُ: بلى. فقالَ: إنَّ لكَ رِقابَهم وما عليهِنَّ، فإنَّ عليهِنَّ كِسوةً وطَعامًا، أهداهُنَّ إليَّ عَظيمُ فَدَكَ، فاقبِضْهُنَّ واقْضِ دَينَكَ. ففَعَلتُ.. فذَكَرَ الحَديثَ، ثم انطَلَقتُ إلى المَسجِدِ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قاعِدٌ في المَسجِدِ، فسَلَّمتُ عليه، فقالَ: ما فَعَلَ ما قِبَلَكَ؟ قُلتُ: قد قَضى اللهُ تَعالى كُلَّ شَيءٍ كان على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فلم يَبقَ شَيءٌ. قالَ: أفضَلَ شَيءٍ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قالَ: انظُرْ أنْ تُريحَني منه. فإنِّي لستُ بداخِلٍ على أحَدٍ مِن أهلي حتى تُريحَني منه، فلَمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ العَتَمةَ دَعاني فقالَ: ما فَعَلَ الذي قِبَلَكَ؟ قال: قُلتُ: هو معي لم يَأتِنا أحَدٌ. فباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في المَسجِدِ.. وقَصَّ الحَديثَ، حتى إذا صَلَّى العَتَمةَ -يَعني مِنَ الغَدِ- دَعاني، قالَ: ما فَعَلَ الذي قِبَلَكَ؟ قالَ: قُلتُ: قد أراحَكَ اللهُ منه يا رَسولَ اللهِ. فكَبَّرَ وحَمِدَ اللهَ شَفَقًا مِن أنْ يُدرِكَه المَوتُ وعِندَه ذلك، ثم اتَّبَعتُه حتى إذا جاءَ أزواجَه فسَلَّمَ على امرأةٍ امرأةٍ حتى أتى مَبيتَه، فهذا الذي سألتَني عنه
كُنْتُ جالسًا في حَلقةٍ في مسجِدِ المدينةِ فيها شيخٌ حسَنُ الهيئةِ وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فجعَل يُحدِّثُهم حديثًا حسَنًا فلمَّا قام قال القومُ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا قال : قُلْتُ : واللهِ لَأتْبَعَنَّه فلَأعلَمَنَّ بيتَه قال : فتبِعْتُه فانطلَق حتَّى كاد أنْ يخرُجَ مِن المدينةِ دخَل منزلَه فاستأذَنْتُ عليه فأذِن لي فقال : ما حاجتُكَ يا ابنَ أخي ؟ قُلْتُ : إنِّي سمِعْتُ القومَ يقولونَ لَمَّا قُمْتَ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا فأعجَبني أنْ أكونَ معكَ قال : اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجنَّةِ وسأُخبِرُك ممَّا قالوا ذلك إنِّي بَيْنا أنا نائمٌ أتاني رجُلٌ فقال : قُمْ فأخَذ بيدي فانطلَقْتُ معه فإذا أنا بجَوَادَّ عن شِمالي فأخَذْتُ لِآخُذَ فيها فقال لي : لا تأخُذْ فيها فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ قال : وإذا جَوَادُّ مَنهجٌ عن يميني قال لي : خُذْ ها هنا فأتى بي جَبلًا فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فجعَلْتُ إذا أرَدْتُ أنْ أصعَدَ خرَرْتُ على اسْتي حتَّى فعَلْتُه مِرارًا ثمَّ انطلَق حتَّى أتى بي عمودًا رأسُه في السَّماءِ وأسفلُه في الأرضِ وأعلاه حَلقةٌ فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فقُلْتُ : كيفَ أصعَدُ فوقَ هذا ورأسُه في السَّماءِ ؟ فأخَذ بيدي فزحَل بي فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحلقةِ ثمَّ ضرَب العمودَ فخرَّ وبقِيتُ مُتعلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَصْتُها عليه فقال : ( أمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ على يسارِكَ فهي طريقُ أصحابِ الشِّمالِ وأمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ عن يمينِكَ فهي طريقُ أصحابِ اليمينِ والجَبلُ هو منازِلُ الشُّهداءِ ولنْ تنالَه وأمَّا العمودُ فهو عمودُ الإسلامِ وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ ولنْ تزالَ مُستمسِكًا بها حتَّى تموتَ )
كُنتُ جالِسًا في حَلَقةٍ في مَسجِدِ المَدينةِ، قال: وفيها شيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قال: فجَعَلَ يُحَدِّثُهم حَديثًا حَسَنًا، قال: فلَمَّا قامَ قال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، قال: فقُلتُ: واللَّهِ لأتبَعَنَّه فلأعلَمَنَّ مَكان بَيتِه، قال: فتَبِعتُه، فانطَلَقَ حتَّى كادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَدينةِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنزِلَه، قال: فاستَأذَنتُ عليه فأذِنَ لي، فقال: ما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: فقُلتُ له: سَمِعتُ القَومَ يقولونَ لَكَ لَمَّا قُمتَ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فأعجَبَني أن أكونَ معكَ، قال: اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجَنَّةِ، وسَأُحَدِّثُكَ مِمَّ قالوا ذاكَ، إنِّي بينَما أنا نائِمٌ إذ أتاني رَجُلٌ فقال لي: قُمْ، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معهُ، قال: فإذا أنا بجَوادَّ عن شِمالي، قال: فأخَذتُ لآخُذَ فيها، فقال لي: لا تَأخُذْ فيها؛ فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: فإذا جَوادُّ مَنهَجٌ على يَميني، فقال لي: خُذْ هاهنا، فأتى بي جَبَلًا، فقال ليَ: اصعَدْ، قال: فجَعَلتُ إذا أرَدتُ أن أصعَدَ خَرَرتُ على استي، قال: حتَّى فعَلتُ ذلك مِرارًا، قال: ثُمَّ انطَلَقَ بي حتَّى أتى بي عَمودًا، رَأسُه في السَّماءِ وأسفَلُه في الأرضِ، في أعلاه حَلقةٌ، فقال ليَ: اصعَدْ فوقَ هذا، قال: قُلتُ: كيفَ أصعَدُ هذا، ورَأسُه في السَّماءِ؟! قال: فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، قال: فإذا أنا مُتَعَلِّقٌ بالحَلقةِ، قال: ثُمَّ ضَرَبَ العَمودَ فخَرَّ، قال: وبَقيتُ مُتَعَلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحتُ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَسارِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: وأمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَمينِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ اليَمينِ، وأمَّا الجَبَلُ فهو مَنزِلُ الشُّهَداءِ، ولَن تَنالَه، وأمَّا العَمودُ فهو عَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ، ولَن تَزالَ مُتَمَسِّكًا بها حتَّى تَموتَ
عَن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فدَخَلَ فصَلَّى رَكعَتَينِ فأوجَزَ فيهما، فقال القَومُ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فلَمَّا خَرَجَ اتَّبَعتُه حَتَّى دَخَلَ مَنزِلَه، فدَخَلتُ مَعَه، فحَدَّثتُه، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ لَه: إنَّ القَومَ لَمَّا دَخَلتَ قَبْلُ المَسجِدَ قالوا: كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ؟ إنِّي رَأيتُ رُؤيايَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، رَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ خَضراءَ، قال ابنُ عَونٍ: فذَكَرَ مِن خُضرَتِها وسَعَتِها، وسَطَها عَمودُ حَديدٍ أسفَلُه في الأرضِ وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: اصعَدْ عليه فقُلتُ: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: هو الوصيفُ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فقال: اصعَدْ عليه، فصَعِدتُ حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ بالعُروةِ، فاستَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العَمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهيَ العُروةُ الوُثقى، أنتَ على الإسلامِ حَتَّى تَموتَ، قال: وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ
عن قَيسِ بنِ عُبادةَ، قال: كُنتُ جالسًا في حَلْقةِ المسجِدِ، فدخَلَ رجُلٌ، فقالوا: هذا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى، فخَرَج فاتَّبَعْتُه، فقُلتُ: إنَّ القومَ قالوا كذا وكذا، فقال: ما يَنْبغي لِأحدٍ أنْ يَكذِبَ، أو يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذا؛ إنِّي رَأيتُ رُؤيا فقصَصْتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَأيتُ كأنِّي في رَوضةٍ خَضْراءَ -فذَكَر مِن سَعتِها وخُضْرتِها- في وسَطِ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، فأتاني رجُلٌ فقال لي: اصْعَدْ، فقُلتُ: لا أسْتطيعُ أنْ أصْعَدَ، قال: فأتى بي مُنْصَبًا مِن خَلْفي، فقال بي فصَعَّدني مع ثَيابي، فلمَّا انتَهَيتُ إلى أعلى العمودِ إذا فيه عُروةٌ، فأدْخَلْتُ يَدي في العُروةِ، فلقدْ أصبَحْتُ وإنَّ الحلْقةَ لَفي يَدي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فأخَذْتَ بالعُروةِ الوُثْقى، فلا تَزالُ ثابتًا على الإسلامِ حتَّى تَموتَ
[عن] عبدالله الهوزني قال: لقيتُ بلالًا مؤذِّنَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بحلبَ فقلتُ: يا بلالُ حدِّثني كيفَ كانت نفقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ: ما كانَ لَهُ شيءٌ، كنتُ أَنا الَّذي ألي ذلِكَ منهُ منذُ بعثَهُ اللَّهُ إلى أن توُفِّيَ، وَكانَ إذا أتاهُ الإنسانُ مُسلمًا فرآهُ عاريًا، يأمرُني فأنطلقُ فأستقرِضُ فأشتري لَهُ البردةَ فأَكْسوهُ وأطعمُهُ حتَّى اعتَرضَني رجلٌ منَ المشرِكينَ، فقالَ: يا بلالُ، إنَّ عندي سَعةً، فلا تستقرِضْ من أحدٍ إلَّا منِّي، ففعلتُ فلمَّا أن كانَ ذاتَ يومٍ توضَّأتُ، ثمَّ قمتُ لأؤذِّنَ بالصَّلاةِ، فإذا المشرِكُ قد أقبَلَ في عصابةٍ منَ التُّجَّارِ، فلمَّا أن رآني، قالَ: يا حبشيُّ، قلتُ: يا لبَّاهُ فتجَهَّمَني، وقالَ لي قولًا غليظًا، وقالَ لي: أتدري كم بينَكَ وبينَ الشَّهرِ؟ قالَ: قُلتُ قريبٌ، قالَ: إنَّما بينَكَ وبينَهُ أربعٌ، فآخذُكَ بالَّذي عليكَ، فأردُّكَ تَرعى الغنمَ، كما كنتَ قبلَ ذلِكَ فأخذَ في نَفسي ما يأخذُ في أنفسِ النَّاسِ، حتَّى إذا صلَّيتُ العتَمةَ، رجعَ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلَّمَ إلى أَهْلِهِ، فاستأذنتُ علَيهِ فأذنَ لي، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، إنَّ المُشْرِكَ الَّذي كنتُ أتديَّنُ منهُ، قالَ لي كذا وَكَذا، وليسَ عندَكَ ما تَقضي عنِّي، ولا عندي، وَهوَ فاضحي، فأذن لي أن آبَقَ إلى بعضِ هؤلاءِ الأحياءِ الَّذينَ قد أسلَموا، حتَّى يرزُقَ اللَّهُ رسولَهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما يَقضي عنِّي، فخرجتُ حتَّى إذا أتيتُ منزلي، فجعَلتُ سيفي وجرابي ونَعلي ومجنِّي عندَ رأسي، حتَّى إذا انشقَّ عمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ أردتُ أن أنطلِقَ، فإذا إنسانٌ يسعَى يدعو: يا بلالُ أجب رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ حتَّى أتيتُهُ، فإذا أربعُ رَكائبَ مُناخاتٌ عليهنَّ أحمالُهُنَّ، فاستأذنتُ، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أبشِر فقد جاءَكَ اللَّهُ بقضائِكَ ثمَّ قالَ: ألم ترَ الرَّكائبَ المُناخاتِ الأربَع فقلتُ: بلى، فقالَ: إنَّ لَكَ رقابَهُنَّ وما عليهنَّ، فإنَّ عليهنَّ كسوةً وطعامًا أَهْداهنَّ إليَّ عظيمُ فدَكَ فاقبِضهنَّ، واقضِ دَينَكَ ففعلتُ، فذَكَرَ الحديثَ، ثمَّ انطلقتُ إلى المسجدِ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدٌ في المسجدِ فسلَّمتُ علَيهِ، فقالَ: ما فعلَ ما قِبلَكَ؟ قلتُ: قد قضى اللَّهُ كلَّ شيءٍ كانَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلم يبقَ شيءٌ، قالَ: أفضَلَ شيءٌ؟ قلتُ: نعَم، قالَ: انظُر أن تريحَني منهُ، فإنِّي لستُ بداخلٍ على أحدٍ من أَهْلي حتَّى تريحَني منه فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العتمةَ دعاني، فقالَ: ما فعلَ الَّذي قبلَكَ؟ قالَ: قلتُ: هوَ معي لم يأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، في المسجدِ، وقصَّ الحديثَ حتَّى إذا صلَّى العتَمةَ يعني منَ الغدِ دعاني، قالَ: ما فعلَ الَّذي قبلَكَ؟ قالَ: قلتُ: قد أراحَكَ اللَّهُ منهُ يا رسولَ اللَّهِ، فَكَبَّرَ وحمدَ اللَّهَ شفَقًا من أن يُدْرِكَهُ الموتُ، وعندَهُ ذلِكَ، ثمَّ اتَّبعتُهُ، حتَّى إذا جاءَ أزواجَهُ فسلَّمَ على امرأةٍ، امرأةٍ حتَّى أتى مَبيتَهُ فَهَذا الَّذي سألتَني عنهُ
كانت عندَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ امرأتانِ فغارَتْ إحداهما على الأخرى فرمَتْها بفِهْرٍ أو عمودِ فُسطاطٍ فأسقَطَتْ فرُفِع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى فيه بغُرَّةٍ فقال وليُّها : أَنَدِي مَن لا صاحَ ولا استهَلَّ ولا شرِب ولا أكَل ؟ ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أسَجْعٌ كسَجْعِ الجاهليَّةِ ) ؟ ! وجعَلها على أولياءِ المرأةِ
إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ
إنِّي رَأيتُ كأنَّ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحْتِ وِسادتي، فأتْبَعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمْدتُه إلى الشَّامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ إذا وَقَعَت الفتنُ بالشَّامِ
إنِّي رَأيتُ كأنَّ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ مِن تَحتِ وِسادتي، فأَتبَعْتُه بَصري، فإذا هوَ نورٌ ساطِعٌ، عُمِدَ به إلى الشَّامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ إذا وَقَعَتِ الفِتنُ بِالشَّامِ
كُنتُ في حَلقةٍ فيها سَعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ عُمَرَ، فمَرَّ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فقُلتُ له: إنَّهم قالوا كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما كان يَنبَغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به عِلمٌ، إنَّما رَأيتُ كَأنَّما عَمودٌ وُضِعَ في رَوضةٍ خَضراءَ فنُصِبَ فيها، وفي رَأسِها عُروةٌ، وفي أسفَلِها مِنصَفٌ، والمِنصَفُ الوصيفُ، فقيلَ: ارقَه، فرَقيتُه حتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَموتُ عبدُ اللهِ وهو آخِذٌ بالعُروةِ الوُثقى
بَينا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احْتُمِلَ مِن تحتِ رأسي فعُمِدَ بهِ إلى الشَّامِ ، ألا وإنَّ الإيمانَ حين تقعُ الفتنُ بالشَّامِ
بينَما أَنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِن تحتِ رأسي ، فظننتُ أنَّهُ مذهوبٌ بِهِ ، فأتبعتُهُ بصري فعمدَ بِهِ إلى الشَّامِ ، وإنَّ الإيمانَ حينَ تقعُ الفتنةُ بالشَّامِ
"بَيْنا أنا نائِمٌ رَأيْتُ عَمودَ الكِتابِ احْتُمِلَ مِن تحتِ رَأسي، فظَنَنْتُ أنَّه مَذْهوبٌ به، فأَتْبَعْتُه بَصري، فعُمِدَ به إلى الشَّامِ، أَلَا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقَعُ الفِتَنُ بالشَّامِ"
بينَا أنا نائِمٌ رأيْتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِنْ تحتِ رَأْسِي فظننتُ أنه مذهوبٌ به فأَتْبَعْتُهُ بصري فعُمِدَ بِهِ إلى الشامِ ألَا وإنَّ الإيمانَ حين تقعُ الفتنُ بالشامِ
بينَما أَنا نائمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِن تحتِ رأسي ، فظَنَنتُ أنَّهُ مَذهوبٌ بِهِ ، فأتبعتُهُ بَصري، فعُمِدَ بِهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقعُ الفتنُ بالشَّامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
أسجع كسجع الجاهليةاحتمل من تحت رأسيعبد الله بن سلامثابت على الإسلامطريق أهل الجنةطريق أهل النارالركائب الأربعاستمسك بالعروةالروضة الخضراءمنازل الشهداءالعروة الوثقىأولياء المرأةعمود الإسلامعروة الإسلاممنزل الشهداءأصحاب اليمينأصحاب الشمالروضة الإسلامقيس بن عبادةمن أهل الجنةعمود الحديدعروة الوثقىالجبل الزلقعمود الكتابسعد بن مالكمن تحت رأسيأتبعته بصريقضاء الدينأريحني منهعمود فسطاطأهل الجنةعظيم فدكابن سلامنور ساطعتحت رأسيمذهوب بهالإسلاماستقراضالركائبالعتامةالإيمانابن عمرالرؤياالروضةالعروةالمنصفاستمسكالمحشرالمشركالبردةالجوادالحلقةالحبشيوسادتيالعمودالوصيفالفتنةالكتابالرقىأسقطتالشامالفتنانتزعوسادةاحتملبلالأبشرطريقحلقةتمسكرؤياارقهنائمرأيترأسيجبلغرةفهرولي
تخريج حديث عمود من الحصن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








