أحاديث عن: رؤيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رؤيا
⭐ متفق عليه
📂 باب بدء الوحي إلى رسول...
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول اللَّه ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح ثم حُبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه -وهو التعبد- اللّيالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزوّد لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال: «اقرأ» قال: «ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني»، فقال: «اقرأ» قلت: «ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني» فقال: «اقرأ» فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [سورة العلق: ١ - ٥]. فرجع بها رسول اللَّه ﷺ يرجف فؤادُه، فدخل على خديجة بنت خويلد ﵂ فقال: «زمِّلوني زمَّلوني»، فزمَّلوه حتى ذهب عنه الرَّوعُ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: «لقد خشيت على نفسي» فقالت خديجة: كلا واللَّهِ ما يخزيك اللَّه أبدًا، إنّك لتصل الرّحم، وتحملُ الكلّ، وتكسب المعدوم وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحقّ.
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّي ابن عم خديجة، وكان أمرءًا تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانيَّ فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء اللَّه أن يكتب، وكان شيخا كبيرًا قد عمي فقالت له خديجة: يا ابنَ عمِّ أسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول اللَّه ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا النّاموس الذي نزل اللَّه على موسى، يا ليتني فيها جَذَعٌ ليتني أكونُ حيًّا إذ يُخرجك قومُك، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أومخرجيَّ هُمْ؟» ! قال: نعم، لم يأتِ رجلٌ قطُّ بمثل ما جئتَ به إلّا عودي، وإنْ يدركني يومُك أنصرك نصرًا مؤزّرًا. ثم لم ينشب ورقةُ أن توفي وفَتَر الوحيُ.
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّي ابن عم خديجة، وكان أمرءًا تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانيَّ فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء اللَّه أن يكتب، وكان شيخا كبيرًا قد عمي فقالت له خديجة: يا ابنَ عمِّ أسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول اللَّه ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا النّاموس الذي نزل اللَّه على موسى، يا ليتني فيها جَذَعٌ ليتني أكونُ حيًّا إذ يُخرجك قومُك، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أومخرجيَّ هُمْ؟» ! قال: نعم، لم يأتِ رجلٌ قطُّ بمثل ما جئتَ به إلّا عودي، وإنْ يدركني يومُك أنصرك نصرًا مؤزّرًا. ثم لم ينشب ورقةُ أن توفي وفَتَر الوحيُ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٣)، ومسلم في الإيمان (١٦٠) كلاهما من حديث الليث بن سعد عن عُقيل بن خالد عن ابن شهاب عن عروة يقول: سمعت عائشة.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في ثقل...
عن عائشة في حديث الإفك الطّويل قالت: واللَّه يعلمُ أني بريئةٌ، وأنّ اللَّه مبرِّئي ببراءتي، ولكن واللَّهِ ما كنتُ أظنُّ أنّ اللَّه منزلٌ في شأني وحْيًا يُتلى لشأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلّم اللَّهُ فيَّ بأمْرٍ، ولكن كنتُ أرجو أن يرى رسولُ اللَّه ﷺ في النّوم رؤيا يبرئني اللَّه بها، فواللَّهِ ما رام رسولُ اللَّه ﷺ مجلسَه ولا خرج أحدٌ من أهل البيت حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البُرَحاء حتى إنّه ليتحدَّرُ منه من العرق مثل الجمان، وهو في يوم شاتٍ من ثقل القول الذي أنزل عليه.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١٤١)، ومسلم في التوبة (٢٧٧٠) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزّبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، عن عائشة، فذكرته في قصة الإفك.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قول اللَّه ﷿: ﴿وَمَا...
وفي صحيح البخاريّ (١٣٨) عن عبيد بن عمير -وهو من كبار التابعين- يقول: «رؤيا الأنباء وحيٌ ثم قرأ ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾»،
صحيح وقول الحافظ في «الفتح» (١/ ٢٣٩) «رواه مسلم مرفوعًا» لم أجده في صحيحه، فلعله أراد به معنى الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
في آخرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رؤيا المؤمنِ تَكذِبُ وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا، والرُّؤيا ثلاثٌ، الحسَنةُ بشرى منَ اللَّهِ، والرُّؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَه، والرُّؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ، فإذا رأى أحدُكم رؤيا يَكرَهُها فلا يحدِّثْ بِها أحدًا وليقُمْ فليصلِّ قالَ أبو هريرةَ: يعجِبُني القيدُ وأَكرَهُ الغَلَّ القيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ قال: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: رُؤيا المؤمنِ جزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا منَ النُّبوَّةِ
في آخِرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رُؤيا المُؤمِنِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا. والرُّؤيا ثَلاثةٌ: الرُّؤيا الحَسَنةُ بُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والرُّؤيا يُحَدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفسَه، والرُّؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها، فلا يُحَدِّثْ بها أحَدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال أبو هُرَيرةَ: يُعجِبُني القَيدُ، وأكرَه الغُلَّ، القَيدُ: ثَباتٌ في الدِّينِ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى صَلاةَ الغَداةِ، أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: هل رأى أحَدٌ منكم اللَّيلةَ رُؤيا؟ فإنْ كان أحَدٌ رَأى تلك اللَّيلةَ رُؤيا قَصَّها عليه، فيَقولُ فيها ما شاء اللهُ أنْ يقولَ: فسَأَلَنا يومًا، فقال: هل رأى أحَدٌ منكم اللَّيلةَ رُؤيا؟ قال: فقُلْنا: لا، قال: لكنْ أنا رَأَيتُ اللَّيلةَ رَجُلَينِ أتَياني، فأخَذا بيَدَيَّ، فأخرَجاني إلى أرضٍ فَضاءٍ -أو أرضٍ مُستَويةٍ- فمَرَّا بي على رَجُلٍ، ورَجُلٌ قائمٌ على رأسِه، بيَدِه كَلُّوبٌ مِن حَديدٍ، فيُدخِلُه في شِدْقِه، فيَشُقُّه، حتى يَبلُغَ قَفاه، ثُمَّ يُخرِجُه فيُدخِلُه في شِدْقِه الآخَرِ، ويَلتئِمُ هذا الشِّدقُ، فهو يَفعَلُ ذلك به، قُلتُ: ما هذا؟ قالا: انطلِقْ، فانطلَقتُ معهما، فإذا رَجُلٌ مُستَلقٍ على قَفاه، ورَجُلٌ قائمٌ بيَدِه فِهرٌ -أو صَخرةٌ-، فيَشدَخُ بها رأسَه، فيَتدَهدَى الحَجَرُ، فإذا ذَهَبَ ليَأخُذَه عاد رأسُه كما كان، فيَصنَعُ مِثلَ ذلك، فقُلتُ: ما هذا؟ قالا: انطلِقْ، فانطلَقتُ معهما، فإذا بَيتٌ مَبنيٌّ على بِناءِ التَّنُّورِ، أعلاه ضَيِّقٌ، وأسفلُه واسعٌ، يُوقَدُ تحته نارٌ، فإذا فيه رِجالٌ ونِساءٌ عُراةٌ، فإذا أُوقِدَتِ ارتفَعوا حتى يَكادوا أنْ يَخرُجوا، فإذا خَمَدَتْ رَجَعوا فيها، فقُلتُ: ما هذا؟ قالا لي: انطلِقْ، فانطلَقتُ، فإذا نَهرٌ مِن دَمٍ فيه رَجُلٌ، وعلى شَطِّ النَّهرِ رَجُلٌ بيْنَ يدَيه حِجارةٌ، فيُقبِلُ الرَّجُلُ الذي في النَّهرِ، فإذا دَنا ليَخرُجَ، رَمى في فيه حَجَرًا، فرَجَعَ إلى مَكانِه، فهو يَفعَلُ به ذلك، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالا: انطلِقْ، فإذا رَوضةٌ خَضراءُ، فإذا فيها شَجرةٌ عَظيمةٌ، وإذا شَيخٌ في أصلِها حَوله حَولَه صِبْيانٌ، وإذا رَجُلٌ قَريبٌ منه بيْنَ يدَيْه نارٌ، فهو يَحشُشُها ويُوقِدُها، فصَعَدا بي في الشَّجرةِ، فأدخَلاني دارًا لم أرَ دارًا قَطُّ أحسنَ منها، فإذا فيها رِجالٌ شُيوخٌ وشَبابٌ، وفيها نِساءٌ وصِبْيانٌ، فأخرَجاني منها، فصَعَدا بي في الشَّجرةِ، فأدخَلاني دارًا هي أحسنُ وأفضلُ، فيها شُيوخٌ وشَبابٌ، فقُلتُ لهما: إنَّكما قد طَوَّفتُماني منذ اللَّيلةِ، فأخبِراني عمَّا رَأَيتُ، فقالا: نَعَمْ، أمَّا الرَّجُلُ الأوَّلُ الذي رَأَيتَ؛ فإنَّه رَجُلٌ كَذَّابٌ، يَكذِبُ الكِذْبةَ فتُحمَلُ عنه في الآفاقِ، فهو يُصنَعُ به ما رَأَيتَ إلى يومِ القيامةِ، ثُمَّ يَصنَعُ اللهُ به ما شاء، وأمَّا الرَّجُلُ الذي رَأَيتَ مُستَلقيًا؛ فرَجُلٌ آتاه اللهُ القُرآنَ، فنام عنه باللَّيلِ، ولم يَعمَلْ بما فيه بالنَّهارِ، فهو يُفعَلُ به ما رَأَيتَ إلى يومِ القيامةِ، وأمَّا الذي رَأَيتَ في التَّنُّورِ؛ فهم الزُّناةُ، وأمَّا الذي رَأَيتَ في النَّهرِ؛ فذاك آكِلُ الرِّبا، وأمَّا الشَّيخُ الذي رَأَيتَ في أصلِ الشَّجرةِ؛ فذاك إبراهيمُ، وأمَّا الصِّبْيانُ الذي رَأَيتَ؛ فأولادُ النَّاسِ، وأمَّا الرَّجُلُ الذي رَأَيتَ يُوقِدُ النَّارَ ويَحشُشُها؛ فذاك مالكٌ خازنُ النَّارِ، وتلك النَّارُ، وأمَّا الدَّارُ التي دَخَلتَ أوَّلًا فدارُ عامَّةِ المؤمنينَ، وأمَّا الدَّارُ الأُخرى فدارُ الشَّهداءِ، وأنا جِبريلُ، وهذا ميكائيلُ، ثُمَّ قالا لي: ارفَعْ رأسَكَ، فرَفَعتُ رأسي، فإذا كهَيئةِ السَّحابِ، فقالا لي: وتلك دارُكَ، فقُلتُ لهما: دَعاني أدخُلُ أدخُلْ داري. فقالا: إنَّه قد بَقيَ لك عملٌ لم تَستَكمِلْه، فلو استَكمَلتَه دَخَلتَ دارَكَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أقبَلَ علينا بوجهِه فقال: مَن رَأى منكمُ اللَّيلةَ رُؤيا؟ قال: فإن رَأى أحَدٌ قَصَّها، فيَقولُ ما شاءَ اللهُ، فسَألَنا يَومًا فقال: هل رَأى أحَدٌ منكم رُؤيا؟ قُلنا: لا، قال: لَكِنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ رَجُلَينِ أتَياني فأخَذا بيَدي، فأخرَجاني إلى الأرضِ المُقدَّسةِ، فإذا رَجُلٌ جالِسٌ، ورَجُلٌ قائِمٌ، بيَدِه كَلُّوبٌ مِن حَديدٍ، قال بَعضُ أصحابِنا عن موسى: إنَّه يُدخِلُ ذلك الكَلُّوبَ في شِدقِه حتَّى يَبلُغَ قَفاه، ثُمَّ يَفعَلُ بشِدقِه الآخَرِ مِثلَ ذلك، ويَلتَئِمُ شِدقُه هذا، فيَعودُ فيَصنَعُ مِثلَه، قُلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على رَجُلٍ مُضطَجِعٍ على قَفاه ورَجُلٌ قائِمٌ على رَأسِه بفِهرٍ -أو صَخرةٍ- فيَشدَخُ به رَأسَه، فإذا ضَرَبَه تَدَهدَهَ الحَجَرُ، فانطَلَقَ إليه ليَأخُذَه، فلا يَرجِعُ إلى هذا حتَّى يَلتَئِمَ رَأسُه وعادَ رَأسُه كما هو، فعادَ إليه فضَرَبَه، قُلتُ: مَن هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا إلى ثَقبٍ مِثلِ التَّنُّورِ، أعلاه ضَيِّقٌ وأسفَلُه واسِعٌ يَتَوقَّدُ تَحتَه نارًا، فإذا اقتَرَبَ ارتَفَعوا حتَّى كادَ أن يَخرُجوا، فإذا خَمَدَت رَجَعوا فيها، وفيها رِجالٌ ونِساءٌ عُراةٌ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على نَهَرٍ مِن دَمٍ فيه رَجُلٌ قائِمٌ على وسَطِ النَّهَرِ -قال يَزيدُ، ووهبُ بنُ جَريرٍ: عن جَريرِ بنِ حازِمٍ- وعلى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجُلُ الذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ أن يَخرُجَ رَمى الرَّجُلُ بحَجَرٍ في فيه، فرَدَّه حَيثُ كانَ، فجَعَلَ كُلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمى في فيه بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى انتَهَينا إلى رَوضةٍ خَضراءَ، فيها شَجَرةٌ عَظيمةٌ، وفي أصلِها شيخٌ وصِبيانٌ، وإذا رَجُلٌ قَريبٌ مِنَ الشَّجَرةِ بينَ يَدَيه نارٌ يوقِدُها، فصَعِدا بي في الشَّجَرةِ، وأدخَلاني دارًا لم أرَ قَطُّ أحسَنَ منها، فيها رِجالٌ شُيوخٌ وشَبابٌ، ونِساءٌ وصِبيانٌ، ثُمَّ أخرَجاني منها فصَعِدا بي الشَّجَرةَ، فأدخَلاني دارًا هي أحسَنُ وأفضَلُ فيها شُيوخٌ وشَبابٌ، قُلتُ: طَوَّفتُماني اللَّيلةَ، فأخبِراني عَمَّا رَأيتُ، قالا: نَعَم، أمَّا الذي رَأيتَه يُشَقُّ شِدقُه فكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بالكَذبةِ، فتُحمَلُ عنه حتَّى تَبلُغَ الآفاقَ، فيُصنَعُ به إلى يَومِ القيامةِ، والذي رَأيتَه يُشدَخُ رَأسُه فرَجُلٌ عَلَّمَه اللهُ القُرآنَ، فنامَ عنه باللَّيلِ ولم يَعمَلْ فيه بالنَّهارِ، يُفعَلُ به إلى يَومِ القيامةِ، والذي رَأيتَه في الثَّقبِ فهُمُ الزُّناةُ، والذي رَأيتَه في النَّهَرِ آكِلو الرِّبا، والشَّيخُ في أصلِ الشَّجَرةِ إبراهيمُ عليه السَّلامُ، والصِّبيانُ حَولَه فأولادُ النَّاسِ، والذي يوقِدُ النَّارَ مالِكٌ خازِنُ النَّارِ، والدَّارُ الأولى التي دَخَلتَ دارُ عامَّةِ المُؤمِنينَ، وأمَّا هذه الدَّارُ فدارُ الشُّهَداءِ، وأنا جِبريلُ، وهذا ميكائيلُ، فارفَعْ رَأسَك، فرَفَعتُ رَأسي، فإذا فوقي مِثلُ السَّحابِ، قالا: ذاك مَنزِلُك، قُلتُ: دَعاني أدخُلْ مَنزِلي، قالا: إنَّه بَقيَ لك عُمُرٌ لم تَستَكمِلْه، فلَوِ استَكمَلتَ أتَيتَ مَنزِلَك
كُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا عَزَبًا في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَكُنْتُ أَبيتُ في المسجدِ فكانَ مَنْ رأى مِنَّا رُؤْيا يَقُصُّها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، فقُلْتُ : اللهمَّ ! إنْ كان لي عندَكَ خيرٌ فَأَرِنِي رُؤْيا يُعَبِّرُها لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَنِمْتُ فَرأيْتُ مَلكَيْنِ أَتَيانِي فانطلقَا بي فَلَقِيَهُما مَلَكٌ آخَرُ فقال : لمْ تُرَعْ ، فانطلقَا بي إلى النارِ ، فإذا هيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البئرِ ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفْتُ بعضَهُمْ فَأَخَذُوا بي ذاتَ اليَمِينِ ، فلمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذلكَ لِحفصةَ ، فَزعمَتْ حَفصةُ أنَّها قَصَّتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال : إِنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالِحٌ ، لَوْ كان يُكْثِرُ الصَّلاةَ من الليلِ . قال : فكانَ عبدُ اللهِ يُكْثِرُ الصَّلاةَ من الليلِ
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا، فأقُصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأيتُ في النَّومِ كأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني، فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ، وإذا فيها أُناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، قال: فلَقيَنا مَلَكٌ آخَرُ فقال لي: لَم تُرَعْ، فقَصَصتُها على حَفصةَ فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ، لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فكان بَعدُ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا أقُصُّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا أعزَبَ، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ كَقَرنَيِ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي باللَّيلِ، قال سالِمٌ: فكان عبدُ اللهِ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ الرَّجُلُ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا فأقُصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وكُنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، فكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فرَأيتُ في النَّومِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني، فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هيَ مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُرَع! فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عَبدُ اللهِ لَو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ! قال سالِمٌ: فكانَ عَبدُ اللهِ بَعدُ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ تكذبُ وأصدقُهم رؤيًا أصدقُهم حديثًا ورؤيا المسلمِ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءًا من النبوةِ والرؤيا ثلاثٌ فالرؤيا الصالحةُ بُشرى من اللهِ والرؤيا مِن تحزينِ الشيطانِ والرؤيا مما يُحدثُ بها الرجلُ نفسَه فإذا رأى أحدُكم ما يكرهُ فليقمْ وليتفلْ ولا يحدثْ به الناسَ قال وأحبُّ القَيدَ في النَّومِ وأكرهُ الغُلَّ القيدُ ثباتٌ في الدينِ
إذا اقتربَ الزَّمانُ لم تَكَدْ رؤيا المؤمنِ تَكْذبُ ، وأصدقُهُم رؤيا أصدقُهُم حديثًا ، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن ستَّةٍ وأربعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ . والرُّؤيا ثلاثٌ : فالرُّؤيا الصَّالحةُ بُشرَى منَ اللَّهِ ، والرُّؤيا من تحزينِ الشَّيطانِ ، والرُّؤيا ممَّا يحدِّثُ بِها الرَّجلُ نفسَهُ فإذا رأى أحدُكُم ما يَكْرَهُ فلْيقُم ولْيتفِلْ ولا يحدِّثْ بهِ النَّاسَ قالَ : وأُحبُّ القَيدَ في النَّومِ وأكْرَهُ الغُلَّ القَيدُ : ثباتٌ في الدِّينِ
إذا اقتَرَب الزَّمانُ لَمْ تكَدْ رؤيا المؤمنِ تكذِبُ وأصدَقُهم رؤيا أصدَقُهم حديثًا والرُّؤيا جزءٌ مِن خمسةٍ وأربعينَ جزءًا مِن النُّبوَّةِ
إذا قرُبَ الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المؤمنِ تَكذِبُ وأصدقُهم رُؤْيا أصدقُهم حديثًا ورُؤيا المؤمنِ جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النُّبُوَّةِ
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ أن تكذبَ، وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا، والرؤيا ثلاثٌ : فالرؤيا الصالحةُ بشرى من اللهِ، والرؤيا تحزينٌ من الشيطانِ، ورؤيا مما يحدِّثُ به المرءُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فلْيقمْ فلْيصلِّ ولا يحدِّثُ بها الناسَ . قال : وأحبُّ القيدَ وأكرهُ الغلَّ، والقيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المسلمِ تكذبُ . وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا . ورؤيا المسلمِ جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النبوةِ . قال : وقال : الرؤيا ثلاثةٌ : فالرؤيا الصالحةُ بشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ ، والرؤيا تحزينٌ من الشيطانِ ، والرؤيا من الشيءِ يحُدِّثُ به الإنسانُ نفسَه . فإذا رأى أحدَكم ما يكرَه فلا يُحدِّثُه أحدًا ، وليقم فليُصلِّ . قال : وأُحِبُّ القيدَ في النومِ ، وأكرَه الغُلَّ ، القيدُ : ثباتٌ في الدينِ
إذا اقتَرَبَ الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المسلمِ تَكذِبُ، وأصدقُهم رُؤيا أصدَقُهم حديثًا، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جزءًا مِنَ النبوَّةِ، قال: وقال: الرؤيا ثلاثةٌ: فالرؤيا الصالحةُ بُشرى مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والرؤيا تَحزينٌ مِنَ الشيطانِ، والرؤيا مِنَ الشيءِ يُحَدِّثُ بهِ الإنسانُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكُم ما يَكرَهُ، فلا يُحَدِّثْه أحدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال: وأُحِبُّ القَيدَ في النومِ، وأكرَهُ الغُلَّ؛ القَيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ لَم تَكَدْ رُؤيا المُسلِمِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا، ورُؤيا المُسلِمِ جُزءٌ مِن خَمسٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، والرُّؤيا ثَلاثةٌ: فرُؤيا الصَّالِحةِ بُشرى مِنَ اللهِ، ورُؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، ورُؤيا ممَّا يُحَدِّثُ المَرءُ نَفسَه، فإن رَأى أحَدُكُم ما يَكرَهُ فليَقُمْ فليُصَلِّ، ولا يُحَدِّثْ بها النَّاسَ، قال: وأُحِبُّ القَيدَ، وأكرَهُ الغُلَّ، والقَيدُ ثَباتٌ في الدِّينِ. فلا أدري هو في الحَديثِ أم قاله ابنُ سِيرينَ
الرُّؤيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، والرُّؤيا السَّوءُ مِنَ الشَّيطانِ، فمَن رَأى رُؤيا فكَرِهَ مِنها شيئًا فليَنفُثْ عن يَسارِه، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ، لا تَضُرُّه، ولا يُخبِرْ بها أحَدًا، فإن رَأى رُؤيا حَسَنةً فليُبشِرْ ولا يُخبِرْ إلَّا مَن يُحِبُّ
الرُّؤْيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فمَن رأى رُؤيا يَكرَهُ منها شَيئًا فليَنفُثْ عن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشيطانِ؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، ولا يُخبِرْ بها أحَدًا، وإنْ رأى رُؤيا حَسَنةً فليَستَبشِرْ، ولا يُخبِرْ بها إلَّا مَن يُحِبُّ
الرؤيا الصالحةُ مِنَ اللهِ ، والرؤيا السوءِ مِنَ الشيطانِ فمن رأى رؤيا فكرِهَ منها شَيْئًا فلْيَنْفُثْ عنْ يسارِهِ وليتعوذْ باللهِ مِنَ الشيطانِ فإِنَّها لَا تَضُرُّهُ ولَا يُخبِرْ بها أحدًا . فإِنْ رأى رؤْيا حسنةً فلْيُبَشِّرْ وَلَا يُخْبِرْ بها إلَّا مَنْ يُحِبُّ
أُسْرِيَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِ المقدسِ ثم جاء من ليلتِهِ فحدَّثهم بمسيرِهِ وبعلامةِ بيتِ المقدسِ وبعيرهم فقال ناسٌ قال حسنٌ : نحنُ نُصَدِّقُ محمدًا بما يقولُ فارتدُّوا كفارًا فضرب اللهُ أعناقهم مع أبي جهلٍ وقال أبو جهلٍ : يُخوِّفنا محمدٌ بشجرةِ الزقومِ هاتوا تمرًا وزبدًا فتزقموا ورأى الدجالَ في صورتِهِ رؤيا عينٍ ليس رؤيا منامٍ وعيسى وموسى وإبراهيمَ صلواتُ اللهِ عليهم فسُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الدجالِ فقال : أَقْمَرَ هِجَانًا قال حسنٌ قال : رأيتُهُ فَيْلَمَانِيًّا أَقْمَرَ هِجَانًا إحدى عينيهِ قائمةٌ كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ وكأنَّ شعرَ رأسِهِ أغصانُ شجرةٍ ورأيتُ عيسى شابًّا أبيضَ جَعْدَ الرأسِ حديدَ البصرِ مُبَطَّنَ الخَلْقِ ورأيتُ موسى أسحمَ آدَمَ كثيرَ الشعرِ قال : حسنَ الشعرِ شديدَ الخَلْقِ ونظرتُ إلى إبراهيمَ فلا أنظرُ إلى إربٍ من آرابِهِ إلا نظرتُ إليهِ مِنِّي كأنَّهُ صاحبكم فقال جبريلُ عليهِ السلامُ : سَلِّمْ على مالكٍ فسلَّمتُ عليهِ
أُسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثم جاءَ مِن لَيلتِه، فحدَّثَهم بِمَسيرِه، وبِعَلامَةِ بَيتِ المَقدِسِ، وبِعيرِهم، فقال ناسٌ: [نحن لا نُصَدِّقُ محمدًا بِما يَقولُ] قال حَسَنٌ: نحن نُصَدِّقُ محمدًا بما يَقولُ؟- فارتَدُّوا كُفَّارًا، فضرَبَ اللهُ أَعناقَهم مع أبي جَهلٍ، وقال أبو جَهلٍ: يُخَوِّفُنا محمدٌ بشَجرةِ الزَّقُّومِ، هاتوا تَمرًا وزُبدًا، فتَزَقَّموا، ورأَى الدَّجَّالَ في صورَتِه رُؤيا عَينٍ، ليس رُؤيا مَنامٍ، وعيسى، وموسى، وإبراهيمَ، صَلواتُ اللهِ عليهم، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدَّجَّالِ، فقال: أَقمَرُ هِجانًا -قال حَسَنٌ: قال: رأَيتُه فَيلَمانيًّا أَقْمَرَ هِجانًا- إحدى عَينَيْه قائِمَةٌ، كأنَّها كَوكَبٌ دُرِّيٌّ، كأنَّ شَعرَ رَأْسِه أَغصانُ شَجرةٍ، ورأَيتُ عيسى شابًّا أَبيَضَ، جَعدَ الرَّأْسِ، حَديدَ البَصَرِ، مُبَطَّنَ الخَلْقِ، ورأَيتُ موسى أَسحَمَ آدَمَ، كَثيرَ الشَّعرِ -قال حَسَنٌ: الشَّعرَةِ- شَديدَ الخَلْقِ، ونظَرتُ إلى إبراهيمَ، فلا أَنظُرُ إلى إربٍ مِن آرابِه إلَّا نظَرتُ إليه مِنِّي، كأنَّه صاحِبُكم، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: سَلِّمْ على مالِكٍ، فسلَّمتُ عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةالرؤيا الصالحة بشرى من اللهلا ينام من الليل إلا قليلاأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاإبراهيم عليه السلامأعوذ بالله من النارالقيد ثبات في الدينجزء من ستة وأربعينتحزين من الشيطانستة وأربعين جزءالا يخبر بها أحدامالك خازن النارمطوية كطي البئريخبر بها من يحبالرؤيا الصالحةالقيد في النومإذا قرب الزمانثبات في الدينجزء من النبوةالرؤيا الحسنةالأرض المقدسةتحزين الشيطانينفث عن يسارهأصدقهم حديثابشرى من اللهأصدقكم حديثادار المؤمنينكلوب من حديدغلام شاب عزباقترب الزمانالرؤيا السوءرؤيا المؤمندار الشهداءيكثر الصلاةيصلي بالليلأصدقهم رؤيارؤيا المسلميتعوذ باللهشجرة الزقومآخر الزمانآكلو الرباصلاة الليلمن الشيطانأقمر هجانابيت المقدسآكل الرباشدخ الرأسغلام أعزبرؤيا حسنةالأنبياءعبد اللهرجل صالحمن الليلرؤيا عينالصالحةرسول...﴿وما...ميكائيلإبراهيملا تكذبمن اللهلا تضرهالشيطانأبو جهلالرؤياعائشة:ثقل...الكذابالزناةالمسجدالنبوةالزمانالمسلمالصادقمن يحبيستبشرالدجالالوحيالنومواللهالقيدجبريلالنارالحلممنزلشأنيوحيايتلىرؤيااللهالغلحفصةيبشرعيسىموسىأسريأظنجاءقول
تخريج حديث رؤيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








