أحاديث عن: غثاء السيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غثاء السيل
يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ
وأنا سيِّدُ النَّبيِّينَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ وإنِّي آتي بابِ الجنَّةِ فآخذُ بحلقتِها فتقولُ الملائِكةُ من هذا فأقولُ أنا محمَّدٌ فيفتحونَ لي فأدخلُ فأجدُ الجبَّارَ تبارَك وتعالى مستقبلي فأسجدُ لهُ فيقولُ ارفع رأسَك يا محمَّدُ فذَكرَ بعضَ الحديثِ وقالَ فأقبل بمن وجدتَ في قلبِه ذلِك فإذ الجبَّارُ مستقبلي فأسجدُ لهُ فيقولُ ارفع رأسَك يا محمَّدُ فذَكرَ بعضَ الحديثِ وقالَ فمن وجدتَ في قلبِه ذلِك فإذا الجبَّارُ تبارَك وتعالى مستقبلي فأسجدُ لهُ وذَكرَ الحديثَ إلى قولِه وفرغَ من حسابِ النَّاس قال أدخل من بقيَ من أمَّتي النَّارَ معَ أَهلِ النَّارِ فيقولُ لَهم أَهلُ النَّارِ ما أغنى عنكم أنَّكم كنتُم تعبدوهُ ولا تشرِكوا بهِ شيئًا فأنتُم معنا فيقولُ الجبَّارُ تبارَك وتعالى فبعزَّتي لأعتقُهم منَ النَّارِ فيرسلُ إليهم فيخرجونَ منَ النَّارِ وقدِ امتحشوا فيدخلونَ في نَهرِ الجنَّةِ فينبتونَ فيهِ كما تَنبتُ الحبَّةُ في غثاءِ السَّيلِ ويُكتبُ بينَ أعينِهم هؤلاءِ عتقاءُ اللَّهِ فيذهبُ بِهم فيدخلونَ الجنَّةَ فيقالُ هؤلاءِ الجَهنَّميُّونِ فيقولُ الجبَّارُ هؤلاءِ عتقاءُ الجبَّارِ
يوضعُ الصِّراطُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ عليهِ حسَكُ السَّعدانِ ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ فناجٍ مسلمٌ مخدوجٌ بهِ ثمَّ ناجٍ ومحتبسٌ ومنكوسٌ فيها فإذا فرغَ اللَّهُ منَ القضاءِ بينَ العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معَهم في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَهم ويزَكونَ زَكاتَهم ويصومونَ صيامَهم ويحجُّونَ حجَّهم ويغزونَ غزوَهم فيقولونَ أي ربَّنا عبادٌ من عبادِك كانوا معنا في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحجُّونَ حجَّنا ويغزونَ غزوَنا لا نراهم قال فيقالُ اذهبوا إلى النَّارِ فمن وجدتُم فيها منهم فأخرِجوهُ فيجدونَهم قد أخذَتْهم على قدرِ أعمالِهم فمنهم من أخذتهُ إلى قدميهِ ومنهم من أخذتهُ إلى ساقيهِ ومنهم من أخذتهُ إلى رُكبتيهِ ومنهم من أخذتهُ إلى ثديهِ ومنهم من أخذتهُ إلى عنقِه ولم تغشَ الوجهَ فيستخرجونَهم منها فيطرحونَهم في ماءِ الحيا قيلَ وما ماءُ الحيا يا نبيَّ اللَّهِ قال غُسلُ أَهلِ الجنَّةِ فينبتونَ فيها كما تَنبتُ الزَّرعةُ في غثاءِ السَّيلِ ثمَّ يشفَعُ الأنبياءُ فيمن كانَ يشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا فيستخرجونَهم منها ثمَّ يتجلَّى اللَّهُ برحمتِه على من فيها فما يترَك فيها عبدٌ في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ منَ الإيمانِ إلَّا أخرجَهُ منها
يُوضَعُ الصِّراطُ بيْن ظَهْرانَي جَهنَّمَ عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعدانِ، ثمَّ يَستجِيزُ النَّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَجروحٌ به، فمُناخٌ مُحتبَسٌ مَنكوسٌ فيها، فإذا فرَغَ اللهُ تعالَى مِنَ القضايا بيْن العِبادِ وتَفقَّدَ المؤمِنون رِجالًا كانوا في الدُّنيا؛ يُصَلُّون صَلاتَهم، ويُزَكُّون زَكاتَهم، ويَصومون صِيامَهم، ويَحُجُّون حَجَّهم، ويَغزُون غَزْوَهم، فيَقولُون: أيْ ربَّنا، عِبادٌ مِن عِبادِك كانوا في الدُّنيا مَعنا؛ يُصَلُّون بصَلاتِنا، ويُزَكُّون زَكاتَنا، ويَصومون صِيامَنا، ويَحُجُّون حَجَّنا، ويَغْزُون غَزْوَنا، لا نَراهم، قال: يَقولُ: اذْهَبوا إلى النَّارِ، فمَن وجَدْتُموه فيها فأخْرِجوه، قال: فيَجِدونهم وقدْ أخَذَتْهم النَّارُ على قدْرِ أعمالِهم، فمنْهم مَن أخَذَتْه إلى قَدَمَيه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى رُكبَتَيْه، ومنْهم مَن أزْرَتْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى ثَدْيَيْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى عُنقِه، ولم تُغْشَ الوجوهُ، قال: فيَستخْرِجونهم، فيُطْرَحون في ماءِ الحياةِ، قِيل: يا نَبيَّ اللهِ، وما ماءُ الحياةِ؟ قال: غَسْلُ أهلِ الجنَّةِ، فيَنبُتون فيها كما تَنبُتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ثمَّ تَشفَعُ الأنبياءُ في كلِّ مَن كان يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيَستخْرِجونهم منها، ثمَّ يَتحنَّنُ اللهُ برَحمتِه على مَن فيها، فما يَترُكُ فيها عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِنَ الإيمانِ، إلَّا أخْرَجَه منها
أنا أولُ الناسِ تنشقُّ الأرضُ عن جُمجُمَتي يومَ القيامة ولا فخرَ وأُعطَى لواءَ الحمدِ ولا فخرَ ، وأنا سيدُ الناسِ يومَ القيامةِ ولا فخرَ ، وأنا أولُ من يدخلُ الجنَّةَ ولا فخرَ وأنا آتي بابَ الجنَّةِ فآخذُ بحلقَتِها فيقولون : من هذا ؟ فأقولُ أنا محمَّدٌ فيفتحونَ لي فأجدُ الجبارَ تبارك وتعالَى مستقبِلي فأسجدُ له فيقولُ : ارفعْ رأسَك يا محمَّدُ وقلْ نسمَع منك وقلْ يُقبَل منكَ واشفعْ تُشَفَّع ، فأرفعُ رأسي فأقولُ : أمَّتي أمَّتي يا ربُّ ، فيقولُ اذهبْ إلى أمَّتِكَ فمن وجدتَ في قلبِه مثقالَ حبةٍ من شعيرٍ من الإيمانِ فأدخلْه الجنةَ ، فأُقبلُ فمن وجدتُ في قلبِه ذلك فأُدخلُهم الجنةَ فإذا الجبارُ مستقبلي فأسجدُ له فيقولُ : ارفعْ رأسَك يا محمَّدُ وتكلَّمْ يُسمعْ منك واشفعْ تشفَّعْ ، فأرفعُ رأسي فأقولُ : أمَّتي أمَّتي يا ربِّ ، فيقولُ : اذهبْ إلى أمَّتِكَ فمن وجدتَ في قلبِه مثقالَ نصفِ حبةٍ من شعيرٍ مِنَ الإيمانِ فأدخلْهُ الجنَّةَ فأذهبُ فمَنْ وجدتُ في قلبِه مثقالَ ذلك أدخلتُهم الجنَّةَ فأجدُ الجبَّارَ مستقبلي فأسجدُ له فيقولُ : ارفعْ رأسَك يا محمَّدُ وقلْ نسمَعْ مِنكَ وقلْ يُقبَلْ منك واشفعْ تُشفَّع ، فأرفعُ رأسي فأقولُ : أُمَّتي أُمَّتي أي ربِّ ، فيقولُ : اذهبْ إلى أمَّتِكَ فمن وجدتَ في قلبِه مثقالُ حبَّةِ خردلٍ من الإيمانِ فأدخِلهُ الجنةَ فأذهبُ فمن وجدتُ في قلبِه ذلك أدخلتُهم الجنةَ ، وفرغ اللهُ من حسابِ الناسِ وأدخل من بقيَ من أمتي النارَ مع أهلِ النارِ ، فيقولُ أهلُ النارِ : ما أغنَى عنكُمْ أنَّكم كنتم تعبدونَ اللهَ لا تشركونَ به شيئًا ، فيقولُ الجبارُ : فبعزَّتي لأُعتِقنَّهم من النارِ ، فيرسلُ إليهم فيخرجونَ من النارِ قد امتُحِشوا فيدخلونَ الجنةَ في نهرِ الحياةِ فينبُتونَ فيه كما تنبتُ الحبةُ في غُثاءِ السيلِ ويُكتبُ بين أعينِهم هؤلاء عُتقاءُ اللهِ ، فيذهبُ بهم فيدخلونَ الجنةَ فيقول لهم أهلُ الجنةِ : هؤلاءِ الجهنَّميونَ ، فيقولُ الجبارُ : بل هؤلاءِ عُتقاءُ الجبارِ عزَّ وجلَّ
ومنهم من أخذَتْه ( أي النارُ ) إلى عنقِه ولم تغشَ الوجوهَ . قال : فيستخرِجونَهم فيُطرَحونَ في ماءِ الحياةِ ، قيل : يا نبيَّ اللهِ وما ماءُ الحياةِ ؟ قال : غسلُ أهلِ الجنةِ فينبُتون فيها كما تنبُتُ الزُّرعةُ في غُثاءِ السيلِ ثمَّ يشفعُ الأنبياءُ عليهم الصلاة والسلام في كلِّ من كان يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا فيستخرجونهم منها ثمَّ يتحنَّنُ اللهُ سبحانه برحمتِه على من فيها فما يتركُ فيها عبدًا في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ من الإيمانِ إلَّا أخرجَه منها
يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها . فقال قائلٌ : ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ
يُوشِكُ الأممُ أن تَداعَى عليكم ، كما تَداعَى الأكَلةُ إلى قصْعتِها ، فقال قائلٌ : ومن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءُ السَّيلِ ، ولينزِعَنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ ، فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما الوهْنُ ؟ قال حبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ
يوشك الأممُ أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلةُ إلى قصعتِها، فقال قائلٌ : ومن قلةٍ بنا نحن يومئذٍ ؟ ! قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيلِ، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليَقذفنَّ في قلوبِكم الوهنَ، قال قائل : يا رسول اللهِ ! وما الوهنُ ؟ ! قال : حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموتِ
يوشِكُ الأُمَمُ أنْ تَداعى عليكم، كما تَداعى الأكَلةُ إلى قَصعَتِها. قال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ومِن قِلَّةٍ يومَئذٍ؟ قال: لا، بل أنتم كَثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السيلِ، ولَيَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكمُ المَهابةَ منكم، ولَتَعرِفُنَّ في قُلوبِكمُ الوَهنَ. قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهنُ؟ قال: حُبُّ الدنيا، وكَراهيةُ المَوتِ
"يوضَعُ الصِّراطُ بيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعْدانِ، ثُم يَستَجيزُ النَّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَجْدوحٌ به، ثُم ناجٍ ومُحتَبَسٌ به، فمَنكوسٌ فيها، فإذا فرَغ اللهُ عزَّ وجلَّ منَ القَضاءِ بيْنَ العِبادِ، يَفقِدُ المُؤمِنونَ رِجالًا كانوا معهم في الدُّنيا، يُصلُّونَ بصلاتِهم، ويُزكُّونَ بزَكاتِهم، ويصومونَ صيامَهم، ويَحُجُّونَ حَجَّهم، ويَغْزونَ غَزْوَهم، فيقولونَ: أيْ ربَّنا، عبادٌ من عبادِكَ كانوا معنا في الدُّنيا، يُصلُّونَ صلاتَنا، ويُزكُّونَ زَكاتَنا، ويصومونَ صيامَنا، ويَحُجُّونَ حَجَّنا، ويَغْزونَ غَزْونا، لا نَراهم، فيقولُ: اذْهَبوا إلى النَّارِ، فمَن وجَدْتم فيها منهم، فأَخْرِجوه، قال: فيَجِدونَهم قد أَخَذتْهمُ النَّارُ على قَدرِ أعمالِهم، فمنهم مَن أَخَذتْه إلى قدَمَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى نِصفِ ساقَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى رُكبتَيْه، ومنهم مَن أَزِرتْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى ثَديَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى عُنُقِه، ولم تَغْشَ الوُجوهَ، فيَستَخرِجونَهم منها، فيُطرَحونَ في ماءِ الحياةِ"، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما الحياةُ؟ قال: "غُسْلُ أهلِ الجَنَّةِ، فيَنبُتونَ نباتَ الزَّرْعةِ"، وقال مرَّةً: "فيه كما تَنبُتُ الزَّرْعةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ثُم يَشفَعُ الأنْبياءُ في كلِّ مَن كان يَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيُخرِجونَهم منها"، قال: "ثُم يَتحنَّنُ اللهُ برحمتِه على مَن فيها، فما يَترُكُ فيها عبدًا في قلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أَخرَجه منها"
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ يوضَعُ الصِّراطُ بينَ ظَهْرَي جَهَنَّمَ عليهِ حسَكٌ كحسَكِ السَّعدانِ ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ فَناجٍ مسلَّمٌ ومجدوحٌ بِهِ ثمَّ ناجٍ ومحتَبسٌ بِهِ منكوسٌ فيها فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القضاءِ بينَ العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معَهُم في الدُّنيا يصلُّونَ بصلاتِهِم ويزَكُّونَ بزَكاتِهِم ويصومونَ صيامَهُم ويحجُّونَ حجَّهم ويغزونَ غزوَهُم فيقولونَ أي ربَّنا عبادٌ من عبادِكَ كانوا معَنا في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحجُّونَ حجَّنا ويَغزونَ غَزوَنا لا نراهُم فيقولُ اذهَبوا إلى النَّارِ فمن وجدتُمْ فيها منهم فأخرجوهُ قالَ فيجدونَهُم قد أخذَتهمُ النَّارُ على قدرِ أعمالِهِم فَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى قدميهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى نصفِ ساقيهِ وَمِنْهُم من أخذتهُ إلى رُكْبتيهِ وَمِنْهُم مِن أزرتِهُ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى ثَدييهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى عنقِهِ ولم تغشَ الوجوهَ فيستخرجونَهُم منها فيُطرحونَ في ماءِ الحياةِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الحياةُ قالَ غُسلُ أَهْلِ الجنَّةِ فينبُتونَ نباتَ الزَّرعةِ وقالَ مرَّةً فيهِ كما تنبتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ ثمَّ يشفعُ الأنبياءُ في كلِّ من كانَ يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا فيُخرِجونَهُم منها قالَ ثمَّ يتحنَّنُ اللَّهُ برحمتِهِ على من فيها فما يترُكُ فيها عبدًا في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجَهُ منها
يُوشَكُ أن تَداعَى عليكم الأممُ كما تداعَى الأكلةُ على قصعتِها، قيل : يا رسولَ اللهِ أمِن قلةٍ بنا؟ قال : لا ولكنَّكم غثاءٌ كغثاءِ السيلِ تُنزَعُ المهابةُ من قلوبِ عدوِّكم منكم ويُوضعُ في قلوبِكم الوهنُ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الوهنُ؟ قال : حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموتِ
يُوشِكُ الأُمَمُ أن تداعى عليكم كما تَداعى الأكَلَةُ إلى قَصعتِها، فقال قائل: ومِن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكِنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ، ولينزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكم المهابةَ منكم، وليقذفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوَهْنَ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا، وكراهيةُ الموتِ
يُوشِكُ أنَّ الأممَ تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها قال قائلٌ يا رسولَ اللهِ ومن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ قال بل أنتم كثيرٌ ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ولينزعِنَّ اللهُ من صدورِهم المهابةَ منكم وليقذفنَّ في قلوبِكم الوهَنَ قال قائل يا رسولَ اللهِ وما الوهَنُ قال حبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ
يوشِكُ الأُمَمُ أن تَداعى عليكم كما تَداعى الأَكَلةُ إلى قَصْعتِها، فقالَ قائِلٌ: ومِن قِلَّةٍ نحن يَوْمَئذٍ؟ قالَ: بل أنتم يَوْمَئذٍ كَثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ، ولَيَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكم المَهابةَ مِنكم، ولَيَقذِفَنَّ في قُلوبِكم الوَهْنَ، فقالَ قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قالَ: حُبُّ الدُّنْيا، وكَراهيَةُ المَوْتِ
يُوشِكُ أنْ تَداعى عليكم الأُمَمُ مِن كلِّ أُفُقٍ، كما تَداعى الأَكَلةُ على قَصعَتِها، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أمِن قِلَّةٍ بنا يَومَئذٍ؟ قال: أنتم يَومَئذٍ كَثيرٌ، ولكنْ تَكونونَ غُثاءً كغُثاءِ السَّيلِ، تُنتزَعُ المَهابةُ مِن قُلوبِ عَدوِّكم، ويُجعَلُ في قُلوبِكم الوَهْنُ، قال: قُلْنا: وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الحَياةِ وكَراهيةُ المَوتِ
يوشِكُ الأُمَمُ أنْ تَداعَى عليكم؛ كما تَداعَى الأَكَلةُ إلى قَصْعتِها. فقال قائلٌ: ومِن قِلَّةٍ نحنُ يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ، ولَينْزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدُوِّكم المهابةَ منكم، وليَقذِفنَّ اللهُ في قلوبِكم الوَهَنَ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهَنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا، وكراهيةُ الموتِ
يوضَعُ الصراطُ بين ظهرَي جهنمَ عليه حسكٌ كحسكِ السعدانِ ثم يستجيزُ الناسُ فناجٍ مُسَلَّمٌ ومخدوشٌ به ثم ناجٍ ومحتبسٌ ومنكوسٌ فيها فإذا فرَغ اللهُ منَ القضاءِ بين العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معهم في الدنيا يصلُّونَ صلاتَهم ويُزكُّونَ زَكاتَهم ويصومونَ صيامَهم ويحُجُّونَ حجَّهم ويَغزونَ غزوَهم فيقولونَ: أيْ ربَّنا عبادًا مِن عبادِكَ كانوا معنا في دارِ الدنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحُجُّونَ حَجَّنا ويَغزونَ غَزوَنا لا نَراهم فيقولُ: اذهَبوا إلى النارِ فمَن وجَدتُم فيها منهم فأخرِجوه قال: فيجِدونَهم في النارِ قد أخَذَتْهمُ النارُ على قدرِ أعمالِهم فمنهم مَن أخَذَتْه النارُ على قدَمَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى نصفِ ساقِه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى رُكبَتَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى أزرتِه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى ثَديَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى عنقِه ولم تغشَ الوجوهَ فيُخرِجونَهم منها فيَطرَحونَهم في ماءِ الحياةِ قيل: يا نبيَّ اللهِ وما ماءُ الحياةِ ؟ قال: غسلُ أهلِ الجنةِ فينبُتونَ نباتَ الزرعةِ في غثاءِ السيلِ ثم تشفعُ الأنبياءُ في كلِّ مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ مُخلِصًا فيُخرِجونَهم منها ثم يتحنَّنُ اللهُ برحمتِه على مَن فيها فما يتركُ فيها عبدٌ في قلبِه مثقالُ ذرةٍ منَ الإيمانِ إلا أخرَجوه منها
«إنِّي لأوَّلُ النَّاسِ تَنشَقُّ الأرضُ عن جُمْجُمَتي يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ، وأُعْطَى لِواءَ الحَمْدِ ولا فَخْرَ، وأنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ ولا فَخْرَ، وأنا أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجنَّةَ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ، وإنِّي آتي بابَ الجنَّةِ فآخُذُ بحَلْقَتِها، فيَقولُون: مَن هذا؟ فأقولُ: أنا مُحَمَّدٌ، فيَفْتَحون لي فأدخُلُ، فإذا الجَبَّارُ مُسْتَقْبِلي، فأسجُدُ له، فيَقولُ: ارفَعْ رأسَك يا مُحَمَّدُ، وتكَلَّمْ يُسْمَعْ منك، وقُلْ يُقبَلْ منك، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأسي فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي يا رَبِّ، فيَقولُ: اذهَبْ إلى أمَّتِك، فمَن وجَدْتَ في قَلْبِه مِثقالَ حَبَّةٍ مِن شَعيرٍ مِنَ الإيمانِ فأدْخِلْه الجنَّةَ، فأُقبِلُ، فمَن وَجَدْتُ في قَلْبِه ذلك فأُدخِلُهم الجنَّةَ، فإذا الجَبَّارُ عَزَّ وجَلَّ مُسْتَقْبِلي، فأسجُدُ له، فيَقولُ: ارفَعْ رأْسَك يا مُحَمَّدُ، وتكَلَّمْ يُسمَعْ منك، وقُلْ يُقبَلْ منك، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأسي فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي أيْ رَبِّي، فيَقولُ: اذهَبْ إلى أمَّتِك، فمَن وَجَدْتَ في قَلْبِه نِصْفَ حَبَّةٍ مِن شَعيرٍ مِن الإيمانِ فأدخِلْهم الجنَّةَ، فأذهَبُ فمَن وَجَدْتُ في قَلْبِه مثِقالَ ذلك أدخَلْتُهم الجنَّةَ، فأجِدُ الجَبَّارَ مُسْتَقْبِلي، فأسجُدُ له، فيَقولُ: ارفَعْ رأسَك يا مُحَمَّدُ، وتكَلَّمْ يُسمَعْ منك، وقُلْ يُقْبَلْ منك، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأسي، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: اذهَبْ إلى أمَّتِك، فمَن وَجَدْتَ في قَلْبِه مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن الإيمانِ فأدْخِلْه الجنَّةَ، فأذهَبُ، فمَن وَجَدْتُ في قَلْبِه مِثقالَ ذلك أدخَلْتُهم الجنَّةَ، وفُرِغَ مِن حِسابِ النَّاسِ، وأُدخِلَ مَن بَقِيَ مِن أُمَّتي النَّارَ مع أهلِ النَّارِ، فيَقولُ أهلُ النَّارِ: ما أغنى عنكم أنَّكم كُنتُم تَعْبُدون اللهَ لا تُشرِكونَ شَيئًا، فيَقولُ الجَبَّارُ: فبِعِزَّتي لأُعتِقَنَّهم مِن النَّارِ، فيُرسِلُ إليهم، فيُخْرَجون وقد امْتُحِشوا، فيَدخُلونَ في نَهْرِ الحياةِ، فيَنْبُتون فيه كما تَنْبُت الحِبَّةُ في غُثاءِ السَّيْلِ، ويُكتَبُ بَيْنَ أعيُنِهم: هؤلاءِ عُتَقاءُ اللهِ تبارك وتعالى، فيُذهَبُ بهم، فيَدخُلون الجنَّةَ، فيَقولُ لهم أهلُ الجنَّةِ: هؤلاءِ الجَهَنَّمِيُّون، فيَقولُ الجَبَّارُ: بل هؤلاءِ عُتَقاءُ الجَبَّارِ»
إنِّي لأَوَّلُ النَّاسِ تَنشَقُّ الأرضُ عن جُمجُمَتي يومَ القيامةِ، ولا فَخرَ، وأُعْطى لواءَ الحمدِ، ولا فَخرَ، وأنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ، ولا فَخرَ، وأنا أَوَّلُ مَن يدخُلُ الجَنَّةَ يومَ القيامةِ، ولا فَخرَ، وإنِّي آتي بابَ الجَنَّةِ، فآخُذُ بحَلقَتِها، فيقولونَ: مَن هذا؟ فأقولُ: أنا محمَّدٌ، فيَفتَحونَ لي، فأدخُلُ، فإذا الجبَّارُ مُستَقبِلي، فأسجُدُ له، فيقولُ: ارفَعْ رأسَكَ يا محمَّدُ، وتكلَّمْ يُسمَعْ منكَ، وقُلْ يُقبَلْ منكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأْسي، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي يا ربِّ، فيقولُ: اذهَبْ إلى أُمَّتِكَ، فمَن وجَدْتَ في قَلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ من شَعيرٍ منَ الإيمانِ، فأَدخِلْه الجَنَّةَ، فأُقبِلُ، فمَن وجَدْتُ في قَلبِه ذلك فأُدخِلُه الجَنَّةَ، فإذا الجبَّارُ مُستَقبِلي، فأسجُدُ له، فيقولُ: ارفَعْ رأسَكَ يا محمَّدُ، وتكلَّمْ يُسمَعْ منكَ، وقُلْ يُقبَلْ منكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأْسي، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي أَيْ رَبِّ، فيقولُ: اذهَبْ إلى أُمَّتِكَ، فمَن وجَدْتَ في قَلبِه نِصفَ حَبَّةٍ من شَعيرٍ منَ الإيمانِ فأدخِلْهمُ الجَنَّةَ، فأذهَبُ، فمَن وجَدْتُ في قَلبِه مِثقالَ ذلك أدخَلْتُهمُ الجَنَّةَ، فإذا الجبَّارُ مُستَقبِلي فأسجُدُ له، فيقولُ: ارفَعْ رأسَكَ يا محمَّدُ، وتكلَّمْ يُسمَعْ منكَ، وقُلْ يُقبَلْ منكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأْسي، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي، فيقولُ: اذهَبْ إلى أُمَّتِكَ، فمَن وجَدْتَ في قَلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ من خَردَلٍ منَ الإيمانِ فأَدخِلْه الجَنَّةَ، فأذهَبُ، فمَن وجَدْتُ في قَلبِه مِثقالَ ذلك أدخَلْتُهمُ الجَنَّةَ، وفرَغَ اللهُ من حِسابِ النَّاسِ، وأَدخَلَ مَن بقِيَ من أُمَّتي النَّارَ مع أهلِ النَّارِ، فيقولُ أهلُ النَّارِ: ما أَغْنى عنكم أنَّكم كنتم تَعبُدونَ اللهَ، لا تُشرِكونَ به شيئًا، فيقولُ الجبَّارُ: فبِعزَّتي لأُعتِقَنَّهم منَ النَّارِ، فيُرسِلُ إليهم، فيَخرُجونَ وقدِ امتَحَشوا، فيَدخُلونَ في نَهرِ الحياةِ، فيَنبُتونَ فيه كما تَنبُتُ الحَبَّةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ويُكتَبُ بين أعيُنِهم: هؤلاء عُتقاءُ اللهِ، فيُذهَبُ بهم، فيَدخُلونَ الجَنَّةَ، فيقولُ لهم أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء الجَهنَّميُّونَ، فيقولُ الجبَّارُ: بل هؤلاء عُتقاءُ الجبَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
لا إله إلا الله مخلصامثقال ذرة من الإيمانالزرعة في غثاء السيلمثقال حبة من إيمانحسك كحسك السعدانشفاعة الأنبياءغسل أهل الجنةاستجازة الناسكراهية الموتسيد النبيينيوم القيامةحسك السعدانتداعى الأممالأمم تداعىحبة من خردلعتقاء اللهغثاء السيلماء الحياةلواء الحمدنهر الحياةحب الدنيانهر الجنةماء الحياسيد الناسمثقال حبةحب الحياةناج مسلمالأنبياءمجدوح بهامتحشواالإيمانالشفاعةالمهابةالسعدانالجبارالصراطالرحمةالأكلةالقصعةتتداعىقصعتهالا فخرتداعىالأممالوهنالرعبالجنةالنارالحبةشفاعةالسيلمخدوشغثاءقصعةجهنمأمتيكثرةيوشكأكلةقلةحسك
تخريج حديث غثاء السيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








