أحاديث عن: غطت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غطت
عن عليٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا زوَّجَه فاطمةَ بعَثَ معها بخَميلةٍ ووِسادةٍ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، ورَحًى وسِقاءٍ وجَرَّتينِ، فقال عليٌّ لفاطمةَ ذاتَ يَومٍ: واللهِ لقد سَنَوتُ حتى لقدِ اشتَكَيتُ صَدْري، وقد جاءَ اللهُ أباكِ بسَبيٍ، فاذهَبي فاستَخدِميه. فقالتْ: وأنا واللهِ لقد طحَنتُ حتى مَجِلتْ يَدايَ. فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما جاءَ بكِ أيْ بُنَيَّةُ؟ قالتْ: جِئتُ لأُسلِّمَ عليكَ. واستَحيَتْ أنْ تسأَلَه، ورجَعتْ، فقال: ما فعَلتِ؟ قالتْ: استَحيَيتُ أنْ أسأَلَه. فأتَياه جميعًا. فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد سَنَوتُ حتى اشتَكَيتُ صَدْري. وقالتْ فاطمةُ: لقد طحَنتُ حتى مَجِلتْ يَدايَ، وقد جاءَكَ اللهُ بسَبيٍ وسَعةٍ؛ فأَخدِمْنا. فقال: واللهِ لا أُعطيكما وأدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بُطونُهم، لا أجِدُ ما أُنفِقُ عليهم. فرَجَعا، فأتاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد دخَلا في قَطيفَتِهما، إذا غطَّتْ رُؤوسَهما تَكشَّفتْ أقدامُهما، وإذا غطَّتْ أقدامَهما تَكشَّفتْ رُؤوسُهما، فثارا، فقال: مَكانَكما. ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرٍ ممَّا سأَلتُماني؟ قالا: بلى. قال: كَلِماتٌ علَّمَنيهنَّ جِبْريلُ، تُسبِّحانِ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا، وتَحمِدانِ عَشرًا، وتُكَبِّرانِ عَشرًا، وإذا أَوَيتُما إلى فِراشِكُما فسَبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّرا أربَعًا وثلاثينَ. قال: فوَاللهِ ما ترَكتُهنَّ منذُ علَّمَنيهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقال له ابنُ الكَوَّاءِ: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ فقال: قاتَلَكمُ اللهُ يا أهلَ العِراقِ، نعَمْ، ولا ليلةَ صِفِّينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا زوَّجه فاطمةَ بعَث بها بخَميلةٍ ووِسادةٍ مِن أَدَمٍ حَشْوُها ليفٌ ورَحْيَيْنِ وسِقاءٍ وجَرَّتَينِ فقال عليٌّ لفاطمةَ ذاتَ يومٍ واللهِ لقد سنَوْتُ حتَّى اشتكَيْتُ صدري وقد جاء اللهُ أباك بسَبْيٍ فاذهَبي فاستخدِميه فقالت وأنا واللهِ لقد طحَنْتُ حتَّى مَجِلَتْ يداي فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما جاء بك أي بُنَيَّةُ قالت جِئْتُ لأُسَلِّمَ عليك واستحْيَتْ أن تسألَه ورجَعَتْ فقال ما فعَلْتِ قالتِ استحْيَيْتُ أن أسألَه فأتَيَا جميعًا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليُّ يا رسولَ اللهِ لقد سنَوْتُ حتَّى اشتكَيْتُ صدري وقالت فاطمةُ قد طحَنْتُ حتَّى مَجِلَتْ يداي وقد جاءك اللهُ بسَبْيٍ وسَعةٍ فأخدِمْنا فقال لها واللهِ لا أعطيكم وأدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تُطْوى بطونُهم مِنَ الجوعِ لا أجِدُ ما أُنْفِقُ عليهم ولكنِّي أبيعُهم وأُنْفِقُ عليهم أثمانَهم فرجَعا فأتاهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد دخَلا في قطيفتِهما إذا غَطَّتْ رؤوسَهما تكشَّفَتْ أقدامُهما وإذا غَطَّتْ أقدامَهما تكشَّفَتْ رؤوسُهما فثارَا فقال مكانَكما ثمَّ قال ألَا أُخْبِرُكما بخيرٍ ممَّا سألتُماني قالا بلى قال كلماتٍ علَّمَنيهنَّ جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال تُسَبِّحانِ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا وتحمَدانِ عَشْرًا وتُكَبِّرانِ عَشْرًا فإذا أَوَيْتُما إلى فِراشِكما فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين واحمَدا ثلاثًا وثلاثين وكبِّرَا أربعًا وثلاثين قال فواللهِ ما ترَكْتُهنَّ منذُ سمِعْتُ ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال له ابن الكَوَّا ولا ليلةَ صَفِّينَ فقال قاتَلكم اللهُ يا أهلَ العراقِ ولا ليلةَ صِفِّينَ
أُرسِل ملَكُ الموتِ إلى موسى ليقبِضَ رُوحَه فلطَمه موسى ففقَأ عينَه قال : فرجَع إلى ربِّه فقال : يا ربِّ أرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ؟ قال : ارجِعْ إليه فقُلْ : إنْ شِئْتَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثورٍ فلك بكلِّ ما غطَّتْ يدُك بكلِّ شَعرةٍ سَنةٌ قال : فقال له : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ الموتُ قال : فالآنَ يا ربِّ قال : فسأَل اللهَ أنْ يُدنِيَه مِن الأرضِ المُقدَّسةِ رَمْيَةَ حَجَرٍ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو كُنْتُ ثَمَّتَ لَأرَيْتُكم موضِعَ قبرِه إلى جانبِ الطُّورِ تحتَ الكثيبِ الأحمرِ
أُرسِلَ ملكُ الموتِ إلى مُوسى فلَمَّا جاءَهُ صكَّهُ ففقَأَ عيْنَهُ ، فرجعَ إلى ربِّهِ فقال : أرسلتَنِي إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ، فردَّ اللهُ إليه عيْنَهُ ، وقالَ ارجِعْ إليه ، وقُلْ لهُ : يَضعُ يدَهُ على متْنِ ثَوْرٍ فلَهُ بِما غطَّتْ يدُهُ بكُلِّ شعرةٍ سنةٌ ، قال : أيْ ربِّ ! ثُمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ الموتُ ، قال : فالآنَ ، فسألَ اللهَ أنْ يُدْنِيَهُ من الأرضِ الْمُقدَّسَةِ رمْيةً بِحَجرٍ ، فلوْ كنتُ ثَمَّ لَأَريتُكُمْ قبْرَهُ إلى جانِبِ الطرِيقِ تحتَ الكَثِيبِ الأحمَرِ
أُرسِلَ مَلَكُ المَوتِ إلى موسى عليهما السَّلامُ، فلَمَّا جاءَه صَكَّه، فرَجَعَ إلى رَبِّه فقال: أرسَلتَني إلى عَبدٍ لا يُريدُ المَوتَ، فرَدَّ اللهُ عليه عَينَه وقال: ارجِعْ، فقُلْ له: يَضَعُ يَدَه على مَتنِ ثَورٍ فلَه بكُلِّ ما غَطَّت به يَدُه بكُلِّ شَعرةٍ سَنةٌ، قال: أي رَبِّ، ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ المَوتُ، قال: فالآنَ، فسَألَ اللهَ أن يُدنيَه مِنَ الأرضِ المُقدَّسةِ رَميةً بحَجَرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلو كُنتُ ثَمَّ لَأرَيتُكُم قَبرَه، إلى جانِبِ الطَّريقِ، عِندَ الكَثيبِ الأحمَرِ
أنَّ النَّبيَّ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثوبٌ؛ إذا قنَعَت به رأْسَها لم يبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غطَّت به رِجْلَيها لم يبلُغْ رأْسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ ما تَلْقى قال: إنَّه ليس عليك بأسٌ؛ إنَّما هو أبوك وغُلامُك
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبَه لها ، قال : وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعتْ به رأسَها لم يبلغْ رجلَيها ، وإذا غطَّتْ به رجلَيها لم يبلغْ رأسَها ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تَلْقَى قال : إنه ليس عليكِ بأسٌ ، إنما هو أبوك أو غلامُك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا زوجهُ فاطمةَ بعث معَهُ بخميلَةٍ ووسادةٍ من أَدَمٍ حشوها ليفٌ ورحيينِ وسقاءَ وجرَّتينِ فقال عليٌّ لفاطمةَ رضيَ اللهُ عنهما ذاتَ يومٍ : واللهِ لقد سنوتُ حتى لقد اشتكيتُ صدري قال وقد جاء اللهُ أباكِ بسبيٍّ فاذهبي فاستخدميهِ فقالت : وأنا واللهِ قد طحنتُ حتى مَجَلَتْ يدايَ فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما جاء بكِ أي بُنَيَّةِ قالت : جئتُ لأُسَلِّمَ عليكَ واستحيَتْ أن تسألَهُ ورجعت فقال : ما فعلتِ قالت : استحييتُ أن أسألَهُ فأتيناهُ جميعًا فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد سنوتُ حتى اشتكيتُ صدري وقالت فاطمةُ رضيَ اللهُ عنها : قد طحنتُ حتى مَجَلَتْ يدايَ وقد جاءكَ اللهُ بسبيٍّ وسعةٍ فأَخْدِمْنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ لا أُعطيكما وأدعَ أهلَ الصُّفَّةِ تُطْوَى بطونهم لا أجدُ ما أُنفقُ عليهم ولكني أبيعهم وأُنفقُ عليهم أثمانهم فرجعا فأتاهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد دخلا في قطيفتهما إذا غَطَّتْ رؤسهما تَكَشَّفَتْ أقدامهما وإذا غَطَّيَا أقدامهما تَكَشَّفَتْ رؤوسهما فثارا فقال : مكانكما ثم قال : ألا أُخبركما بخيرٍ مما سألتماني قالا : بلى فقال : كلماتٍ علَّمنيهِنَّ جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : تُسبِّحانِ في دُبُرَ كلِّ صلاةٍ عشرًا وتحمدانِ عشرًا وتُكبِّرانِ عشرًا وإذا آويتُما إلى فراشكما فسبِّحَا ثلاثًا وثلاثين واحمدا ثلاثًا وثلاثين وكبِّرَا أربعًا وثلاثين قال : فواللهِ ما تركتهُنَّ منذُ علَّمنيهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال لهُ ابنُ الكَوَّاءِ ولا ليلةَ صِفِّينَ فقال : قاتلكمُ اللهُ يا أهلَ العراقِ نعم ولا ليلةَ صِفِّينَ
عن أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبهُ لها قالَ وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعت بهِ رأسَها لم يبلُغ رجليها وإذا غطَّت بهِ رجليها لم يبلُغ رأسَها فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما تلقى قالَ إنَّ ليسَ عليكِ بأسٌ إنَّما هوَ أبوكِ وغلامُكِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وَهبَه لَها وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعت بِه رأسَها لم يبلُغْ رِجلَيها وإذا غطَّت بِه رجلَيها لم يبلُغْ رأسَها فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تلقى قالَ إنَّهُ ليسَ عليكِ بأسٌ إنَّما هوَ أبوكِ وغلامُكِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبه لها، وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعتْ به رأسَها لم يبلُغْ رِجْلَيْها، وإذا غطَّتْ به رِجْلَيْها لم يبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تَلقَى، قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ؛ إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثوبٌ؛ إذا قنَّعَتْ به رأسَها لم يبلُغْ رجلَيْها، وإذا غطَّتْ به رجلَيْها لم يبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ، إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا زوَّجه فاطمةَ بعَث معه بخَميلةٍ، ووِسادةٍ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، ورَحَييْنِ وسِقاءً وجَرَّتيْنِ، فقال عليٌّ لفاطمةَ ذاتَ يومٍ: واللهِ لقد سَنَوْتُ حتى لقد اشتَكَيْتُ صَدْري، قال: وقد جاء اللهُ أباكِ بسَبْيٍ، فاذْهَبي فاستَخْدِميه، فقالت: وأنا واللهِ قد طحَنْتُ حتى مَجَلتْ يَدايَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما جاء بكِ أيْ بُنَيَّةُ؟ قالت: جِئْتُ لأُسَلِّمَ عليكَ، واستَحْيَتْ أنْ تَسأَلَه ورجَعتْ، فقال: ما فعَلْتِ؟ قالت: استَحْيَيْتُ أنْ أَسأَلَه، فأَتَيْناه جميعًا، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد سَنَوْتُ حتى اشتَكَيْتُ صَدْري، وقالت فاطمةُ: قد طحَنْتُ حتى مَجَلتْ يَدايَ، وقد جاءكَ اللهُ بسَبْيٍ وسَعةٍ، فأَخدِمْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لا أُعْطيكما وأَدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تَطْوى بُطونُهم، لا أَجِدُ ما أُنفِقُ عليهم، ولكنِّي أَبيعُهم وأُنفِقُ عليهم أَثْمانَهم، فرجِعا، فأَتاهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد دخَلا في قَطيفَتِهما، إذا غطَّتْ رُؤوسَهما تكشَّفتْ أَقدامُهما، وإذا غطَّيا أَقدامَهما تكشَّفتْ رُؤوسُهما، فثارا، فقال: مكانَكما، ثُم قال: ألَا أُخبِرُكما بخَيرٍ ممَّا سأَلْتُماني؟ قالا: بَلى. فقال: كلماتٌ علَّمَنيهِنَّ جِبريلٌ، فقال: تُسبِّحانِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا، وتَحمَدانِ عشْرًا، وتُكبِّرانِ عشْرًا، وإذا أَوَيْتُما إلى فِراشِكما فسبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّرا أربعًا وثلاثينَ، قال: فواللهِ ما ترَكْتُهُنَّ منذُ علَّمَنيهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له ابنُ الكَّوَّاءِ: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ فقال: قاتَلكمُ اللهُ يا أهلَ العِراقِ، نَعمْ، ولا ليلةَ صِفِّينَ
ما جاءَ بكِ أيْ بنيَّةُ ؟ قالت : جِئْتُ لِأُسلِّمَ عليكَ ، واستَحيَتْ أن تسألَه ، ورَجعتْ . فقال عليٌّ : ما فعلتِ ؟ قالتْ : استَحييتُ أن أسالَه . فأَتَيا جميعًا النَّبيَّ فقال علىٌّ : يا رسولَ اللهِ ! لقد سَنوْتُ حتَّى اشتكَيْتُ صَدرِي ، وقالتْ فاطمةُ : قدْ طحنْتُ حتَّى مَجِلتْ يَدايَ ، وقد جاءَك اللهُ بِسبيٍ وسَعَةٍ فأخْدِمْنا . فقال : واللهِ لا أُعطِيكُم وأَدَعُ أهْلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بُطونُهم من الجوعِ ، لا أَجدُ ما أُنفِقُ عليهِم ، ولكن أَبيعُهم وأُنفِقُ عليهِم أثمانَهُم . فرجَعَا ، فأَتاهُما النَّبيُّ ، وقد دخَلا في قَطيفَتِهِما ؛ إذا غَطَّتْ رُؤؤسَهُمَا تَكشَّفَتْ أَقدامُها ، وإذا غَطَّتْ أَقدامَها تَكشَّفَتْ رؤُؤسُهُما ، فَثارَا ، فقال : مَكانَكُمَا ، ثمَّ قال : ألا أُخبِرُكُمَا بِخيرٍ ممَّا سَأَلْتُمانِي ؟ قالا : بلَى . قال : كلِماتٌ عَلَّمَنيهِنَّ جَبرائيلُ ، فقال : تُسَبِّحانِ اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ عَشْرًا ، وتَحمَدانِ عَشْرًا ، وتُكبِّرانِ عَشْرًا ، فإذا أَوَيتُمَا إلى فِراشِكُما سَبِّحا ثَلاثًا وثلاثينَ ، واحمَدَا ثلاثًا وثلاثينَ ، وكًبِّرا أَربعًا وثلاثينَ . قال عليٌّ : فواللهِ ما تَركتُهُنَّ منذُ سمعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ ، قال : فقال لهُ ابنُ الكَوَّا : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟ فقال : قَاتلَكم اللهُ يا أهلَ العِراقِ ! ولا ليلَةَ صِفِّينَ
عن ابنِ عباسٍ أنَّ داودَ عليه السلامُ حدَّث نفسَه إنِ ابْتُليَ أن يعتصمَ. فقيل له : إنك ستُبْتَلى وتعلمُ اليومَ الذي تُبتلى فيه فخذْ حذرَك. فأخذ الزبورَ ودخل المحرابَ ، ومنع من الدخولِ عليه ، فبينا هو يقرأُ الزبورَ إذ جاء طائرٌ كأحسنِ ما يكونُ من الطيرِ ، فجعل يدرجُ بين يدَيْه. فهمَّ أنْ يتناولَه بيدِه ، فاسْتُدْرِج حتى وقعَ في كوَّةِ المحرابِ ، فدنا منه لِيأخذَه فطَارَ ، فاطَّلَعَ لِيُبصِرَه فأشرفَ على امرأةٍ تغتسلُ ، فلمَّا رأتْه غطَّتْ جسدَها بشعرِها. قال السدِّيُّ : فوقعتْ في قلبِه. قال ابنُ عباسٍ : وكان زوجُها غازيًا في سبيلِ اللهِ وهو أَوَرِيًّا بْنُ حَنَانَ ، فكتب داودُ إلى أميرِ الغزاةِ أن يجعلَ زوجَها في حملةِ التابوتِ ، وكان حملةُ التابوتِ إمَّا أنْ يفتحَ اللهُ عليهم أو يُقتلوا ، فقدَّمَه فيهم فقُتِلَ ، فلمَّا انْقَضَتْ عدَّتَها خطبها داودُ ، واشْتَرَطَتْ عليه إنْ ولَدَتْ غُلامًا أنْ يكونَ الخليفةَ بعدَه ، وكتبتْ عليه بذلِك كتابًا ، وأَشْهدتْ عليه خمسينَ رجلًا من بني إسرائيلَ ، فلم تستقرَّ نفسُه حتى ولدتْ سليمانَ وشبَّ ، وتسوَّرَ الملكانِ وكان من شأنِهما ما قصَّ اللهُ في كتابِه
أنَّه قال لفاطِمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها ذاتَ يَومٍ: واللهِ، لقد سَنوتُ حَتَّى اشتَكَيتُ صَدري، وقد جاءَ أبوك بسَبيٍ فاذهَبي فاستَخدِميه، فقالت: وأنا واللهِ، لقد طَحَنتُ حَتَّى مَجلَت يَدايَ، فأَتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ما جاءَ بكِ أي بُنَيَّةُ؟» قالت: جِئتُ لأسَلِّمَ عليك، واستَحيَت أن تَسأَلَه ورَجَعَت، فقال: ما فعَلتِ؟ قالت: استَحيَيتُ أن أسأَلَه، فأَتَيا جَميعًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، لقد سَنَوتُ حَتَّى اشتَكَيتُ صَدري، وقالت فاطِمةُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد طَحَنتُ حَتَّى مَجلَت يَدايَ، وقد جاءَك اللهُ بسَبيٍ وسَعةٍ، فأخدِمْنا، فقال: لا واللَّهِ، لا أُعطيكُم وأدَعَ أهلَ الصُّفَّةِ تُطوى بُطونُهم مِنَ الجوعِ، لا أجِدُ ما أنفِقُ عليهِم، ولَكِنِّي أبيعُهُم وأُنفِقُ عليهِم أثمانَهم، فرَجَعَ فأَتاهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد دَخَلا في قَطيفَتِهِما، إذا غَطَّت رؤوسَهما تَكَشَّفَت أقدامُهما، وإِذا غَطَّت أقدامَهُما تَكَشَّفَت رؤوسُهما، فتَأَثَّرَ فقال: مَكانَكُما، ثُمَّ قال: «ألَا أُخبِرُكما بخَيرٍ مِمَّا سَأَلتُماني»، قالا: بَلى، قال: «كَلِماتٌ عَلَّمَنيهِنَّ جِبريلُ، فقال: تُسَبِّحانِ اللَّهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ عَشرًا، وتَحمَدانِ عَشرًا، وتُكَبِّرانِ عَشرًا، فإِذا أوَيتُما إلى فِراشِكُما فسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وكَبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ» قال: فواللهِ، ما تَرَكَتُهُنَّ مُنذُ سَمِعتُ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال له ابنُ الكَوا: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ فقال: قاتَلَكُمُ اللهُ يَأهَلَ العِراقِ! ولا ليلةَ صِفِّينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا زوَّجه فاطمةَ بعث معها بخَميلةٍ ووِسادةٍ من أدمٍ حشوُها ليفٌ ورحَيَيْن وسقاءٍ وجرَّتَيْن فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه لفاطمةَ رضِي اللهُ عنها ذاتَ يومٍ واللهِ لقد سنوْتُ حتَّى اشتكيتُ صدري وقد جاء اللهُ أباك بسبيٍ فاذهبي فاستخدميه فقالت وأنا واللهِ لقد طحنتُ حتَّى مجَلَتْ يداي فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما جاء بك أيْ بنيَّةُ قالت جئتُ لأسلِّمَ عليك واستحيت أن تسألَه ورجعت فقال عليٌّ ما فعلتِ قالت استحييتُ أن أسألَه فأتيا جميعًا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليٌّ يا رسولَ اللهِ لقد سنوْتُ حتَّى اشتكيتُ صدري وقالت فاطمةُ قد طحنتُ حتَّى مجَلَتْ يداي وقد جاءك اللهُ بسبيٍ وسَعةٍ فأخدِمْنا فقال واللهِ لا أعطيكم وأدعُ أهلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بطونُهم من الجوعِ لاأجِدُ ما أُنفِقُ عليهم ولكن أبيعُهم وأنفقُ عليهم أثمانَهم فرجعا فأتاهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد دخلا في قطيفتِهما إذا غطَّتْ رءوسَهما تكشِفُ أقدامَهما وإذا غطَّتْ أقدامَهما تكشَّفت رءوسُهما فثارا فقال مكانَكما ثمَّ قال ألا أخبرُكما بخيرٍ ممَّا سألتُماني قالا بلى قال كلماتٌ علَّمنيهنَّ جبرائيلُ فقال تسبِّحانِ اللهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا وتحمدان عشرًا وتُكبِّران عشرًا فإذا أوَيْتما إلى فراشِكما فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين واحمَدا ثلاثًا وثلاثين وكبِّرا أربعًا وثلاثين قال عليٌّ –كرَّم اللهُ وجهَه –فواللهِ ما تركتُهنَّ منذ سمعتُهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال له ابنُ الكوَّا ولا ليلةَ صفِّين فقال قاتلَكم اللهُ يا أهلَ العراقِ ولا ليلةَ صفِّين
كان من دَلالاتِ حَملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ كُلَّ دابَّةٍ كانت لقُرَيشٍ نَطَقتْ تلك اللَّيلَةَ، وقالت: حُمِلَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وربِّ الكَعبَةِ، وهو أمانُ الدُّنيا وسِراجُ أهلِها، ولم تَبْقَ كاهِنَةٌ في قُرَيشٍ، ولا في قَبيلَةٍ من قَبائِلِ العَرَبِ إلَّا حُجِبَتْ عن صاحِبَتِها، وانتُزِعَ عِلمُ الكَهَنةِ منها، ولم يَبْقَ سَريرُ مَلِكٍ من مُلوكِ الدُّنيا إلَّا أصبَحَ مَنكوسًا، والمَلِكُ مُخرَسًا لا يَنطِقُ يَومَه ذلك، ومرَّتْ وَحْشُ المَشرِقِ إلى وَحْشِ المَغرِبِ بالبِشاراتِ، وكذلك أهلُ البِحارِ يُبشِّرُ بعضُهم بعضًا، له في كُلِّ شَهرٍ من شُهورِه نِداءٌ في الأرضِ، ونِداءٌ في السَّماءِ أنْ أَبْشِروا، فقد آنَ لأبي القاسِمِ أنْ يَخرُجَ إلى الأرضِ مَيمونًا مُباركًا، قال: وبَقيَ في بَطنِ أُمِّه تِسعةَ أشهُرٍ كُمَّلًا، لا تَشكو وَجَعًا، ولا ريحًا، ولا مَغَصًا، ولا ما يَعرِضُ للنِّساءِ ذواتِ الحَمْلِ، وهَلَكَ أبوه عبدُ اللهِ وهو في بَطنِ أُمِّه، فقالتِ الملائكةُ: إلَهُنا وسيِّدُنا بَقِيَ نبيُّك هذا يتيمًا، فقال اللهُ: أنا له وليٌّ وحافِظٌ ونَصيرٌ، وتبرَّكوا بمَولِدِه، فمَولِدُه مَيمونٌ مُباركٌ، وفَتَحَ اللهُ لمَولِدِه أبوابَ السَّماءِ وجِنانِه، فكانت آمِنَةُ تُحدِّثُ عن نَفْسِها، وتقول: أتاني آتٍ حين مرَّ بي من حَمْلِه سِتَّةُ أشهُرٍ فوَكَزني برِجْلِه في المنامِ، وقال لي: يا آمِنَةُ، إنَّك قد حَمَلتِ بخَيرِ العالَمين طُرًّا، فإذا وَلَدتيهِ فسَمِّيهِ مُحمَّدًا، فكانت تُحدِّثُ عن نِفاسِها وتقولُ: لقد أخَذَني ما يَأخُذُ النِّساءَ، ولم يَعلَمْ بي أحَدٌ من القَومِ، فسَمِعتُ وَجبَةً شَديدةً وأمْرًا عَظيمًا، فهالَني ذلك، فرَأيتُ كأنَّ جَناحَ طَيرٍ أبيضَ قد مَسَحَ على فُؤادي، فذَهَبَ عنِّي كُلُّ رُعبٍ، وكُلُّ وَجَعٍ كُنتُ أجِدُ، ثم التَفَتُّ فإذا أنا بشَربَةٍ بَيضاءَ لَبَنًا، وكُنتُ عَطْشى فتَناوَلْتُها فشَرِبتُها، فأضاءَ منِّي نورٌ عالٍ، ثم رَأيتُ نِسوَةً كالنَّخلِ الطِّوالِ كأنَّهن من بَناتِ عبدِ مَنافٍ يُحدِقْنَ بي، فبينا أنا أعجَبُ وإذا بدِيباجٍ أبيَضَ قد مُدَّ بين السَّماءِ والأرضِ، وإذا بقائِلٍ يقولُ: خُذوه من أعيُنِ النَّاسِ، قالت: ورَأيتُ رِجالًا قد وَقَفوا في الهَواءِ بأيْديهم أبارِيقُ فِضَّةٍ، ورَأيتُ قِطعَةً من الطَّيرِ قد أقبَلَتْ حتى غطَّتْ حِجْري، مَناقيرُها من الزُّمُرُّدِ وأجْنِحَتُها من اليَواقيتِ، فكَشَفَ اللهُ عن بَصَري، وأبْصَرتُ تلك الساعَةَ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، ورَأيتُ ثَلاثةَ أعْلامٍ مَضروباتٍ: عَلَمًا في المَشرِقِ، وعَلَمًا في المَغرِبِ، وعَلَمًا على ظَهرِ الكَعبَةِ، فأخَذَني المَخاضُ، فوَلَدتُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا خَرَجَ مِن بَطني، نَظَرتُ إليه فإذا أنا به ساجِدًا، قد رَفَعَ إصبَعيهِ كالمُتضرِّعِ المُبتَهِلِ، ثم رَأيتُ سَحابَةً بَيضاءَ قد أقبَلَتْ من السَّماءِ حتى غَشِيَتْه، فغُيِّبَ عن وَجْهي وسَمِعتُ مُناديًا يُنادي: طوفوا بمُحمَّدٍ شَرقَ الأرضِ وغَرْبَها، وأدْخِلوه البِحارَ لِيَعرِفوه باسْمِه ونَعْتِه وصورَتِه، ويَعلَمون أنَّه سُمِّيَ فيها الماحي، لا يَبقى شَيءٌ من الشِّركِ إلَّا مُحِيَ في زَمَنِه، ثم تجَلَّتْ عنه في أسرع وَقتٌ، فإذا أنا به مُدرَجٌ في ثَوبِ صوفٍ أبيضَ، وتحته حَريرةٌ خَضراءُ، وقد قَبَضَ على ثلاثةِ مَفاتيحَ من اللُّؤلُؤِ الرَّطِبِ، وإذا قائلٌ يقولُ: قَبَضَ مُحمَّدٌ على مَفاتيحِ النُّصرَةِ، ومَفاتيحِ الرِّيحِ، ومَفاتيحِ النُّبوَّةِ، ثم أقبَلَتْ سَحابَةٌ أخرى يُسمَعُ منها صَهيلُ الخَيلِ، وخَفَقانُ الأجنِحَةِ حتى غَشِيَتْه؛ فغُيِّبَ عن عَيْني، فسَمِعتُ مُناديًا يُنادي: طوفوا بمُحمَّدٍ الشَّرقَ والغَربَ، وعلى مَواليدِ النَّبيِّينَ، واعْرِضوه على كُلِّ رُوحانيٍّ من الجِنِّ والإنسِ والطَّيرِ والسِّباعِ، وأعْطوه صَفاءَ آدَمَ، ورِقَّةَ نوحٍ، وخُلَّةَ إبراهيمَ، ولِسانَ إسماعيلَ، وبُشرى يَعقوبَ، وجَمالَ يوسُفَ، وصَوتَ داودَ، وصَبرَ أيُّوبَ، وزُهدَ يَحيى، وكَرَمَ عيسى، واعْمُروه في أخلاقِ الأنبياءِ، ثم تجَلَّتْ عنه، فإذا أنا به قد قَبَضَ على حرَيرةٍ خَضْراءَ مَطويَّةٍ، وإذا قائِلٌ يقولُ: بَخٍ بَخٍ، قَبَضَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الدُّنيا كُلِّها، لم يَبْقَ خَلْقٌ من أهلِها إلَّا دَخَلَ في قَبضَتِه، وإذا أنا بثَلاثَةِ نَفَرٍ في يَدِ أحدِهم إبريقٌ من فِضَّةٍ، وفي يَدِ الثاني طَسْتٌ من زُمُرُّدٍ أخضَرَ، وفي يَدِ الثَّالثِ حَريرةٌ بَيضاءُ، فنَشَرَها، فأخرَجَ منها خاتَمًا تَحارُ أبصارُ النَّاظرِينَ دونَه، فغَسَلَه من ذلك الإبريقِ سَبعَ مرَّاتٍ ثم خُتِمَ بين كَتِفَيهِ بالخاتَمِ، ولَفَّه في الحَريرةِ ثم حَمَلَه، فأدخَلَه بين أجنِحَتِه ساعَةً ثم رَدَّه إليَّ
عن ابنِ عباسٍ فكان من دَلالاتِ حَمل ِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ كلَّ دابةٍ كانت لقريشٍ نطقت تلك الليلةَ قد حُمِل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وربِّ الكعبةِ وهو أمانُ الدنيا وسراجُ أهلِها ولم يبق كاهنٌ في قريشٍ ولا قبيلةٌ من قبائلِ العربِ إلا حُجَبت عن صاحبتِها وانتزع علمَ الكهَنةِ منها ولم يبق سريرُ مَلِكٍ من ملوكِ الدنيا إلا أصبح منكوسًا والملِكُ مُخرسًا لا ينطق يومَه لذلك وفرَّت وحوشُ المشرقِ إلى وحوشِ المغربِ بالبشارات وكذلك أهلُ البحارِ بشَّر بعضُهم بعضًا وفي كلِّ شهرٍ من شهورِه نداءٌ في الأرضِ ونداءٌ في السمواتِ أبشِروا فقد آن لأبي القاسمِ أن يخرجَ إلى الأرضِ ميمونًا مباركًا قال وبقِي في بطنِ أمه تسعةَ أشهرٍ وهلك أبوه عبدُ اللهِ وهو في بطنِ أمِّه فقالت الملائكةُ إلهَنا وسيَّدَنا بقِيَ نبيُّك هذا يتيمًا فقال اللهُ تعالى للملائكةِ أنا له وليٌّ وحافظٌ ونصيرٌ فتبرَّكوا بمولدِه ميمونًا مباركًا وفتح اللهُ لمولدِه أبوابَ السماءِ وجناتِه وكانت آمنةُ تُحدِّثُ عن نفسِها وتقول أتى لي آتٍ حين مرَّ لي من حَملِه ستةُ أشهرٍ فوكزَني برجلِه في المنامِ وقال يا آمنةُ إنك حَمَلتِ بخير العالَمين طُرًّا فإذا ولدتِيه فسمِّيه محمدًا أو النبيَّ شأنُك قال وكانت تُحدِّث عن نفسِها وتقول لقد أخذني ما يأخذ النساءَ ولم يعلم بي أحدٌ من القومِ ذكرٌ ولا أنثى وإني لوحيدةٌ في المنزلِ وعبدُ المطلبِ في طوافِه قالت فسمعتُ وجبةً شديدةً وأمرًا عظيمًا فهالني ذلك وذلك يومَ الاثنين ورأيتُ كأن جناحَ طيرٍ أبيضَ قد مسح على فُؤادي فذهب كلُّ رُعبٍ وكلُّ فزَعٍ ووجَلٍ كنتُ أجدُ ثم التفتُّ فإذا أنا بشربةٍ بيضاءَ ظننتُها لبنًا وكنتُ عطشانةً فتناولتُها فشربتُها فأصابني نورٌ عالٍ ثم رأيتُ نسوةً كالنخلِ الطوالِ كأنهن من بناتِ عبدِ المطلبِ يُحدقْنَ بي فبينا أنا أعجبُ وأقول واغوثَاه من أين علِمْن بي واشتدَّ بي الأمرُ وأنا أسمع الوجبةَ في كلِّ ساعةٍ أعظمُ وأهولُ وإذا أنا بدِيباجٍ أبيضَ قد مُدَّ بين السماءِ والأرضِ وإذا قائلٌ يقول خُذوه عن أعينِ الناسِ قالت رأيتُ رجالًا وقفوا في الهواءِ بأيديهم أباريقُ فضة ٍوأنا يرشحُ مني عرَقٌ كالجُمانِ أطيبُ ريحًا من المسكِ الأزْفرِ وأنا أقولُ ياليتَ عبدَ المطلبِ قد دخل عليَّ قالت ورأيتُ قطعةً من الطيرِ قد أقبلتْ من حيثُ لا أشعرُ حتى غَطَّتْ حُجرتي مناقيرُها من الزُّمُرُّدِ وأجنحتُها من اليواقيتِ فكشف اللهُ لي عن بصيرتي فأبصرتُ من ساعتي مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ورأيتُ ثلاثَ علاماتٍ مضروباتٍ علَمٌ بالمشرقِ وعلَمٌ بالمغربِ وعلَمٌ على ظهرِ الكعبةِ فأخذني المخاضُ واشتدَّ بي الطَّلقُ جدًّا فكنتُ كأني مُسنَدةٌ إلى أركانِ النساءِ وكثُرْن عليَّ حتى كأني مع البيتِ وأنا لا أرى شيئًا فولدتُ محمدًا فلما خرج من بطني دُرْت فنظرتُ إليه فإذا هو ساجدٌ وقد رفع إصبعَيه كالمتضرِّعِ المبتهِلِ ثم رأيتُ سحابةً بيضاءَ قد أقبلت من السماءِ تنزل حتى غشِيَته فغُيَّب عن عيني فسمعتُ مناديًا ينادي يقول طُوفوا بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شرقَ الأرضِ وغربَها وأَدخِلوه البحارَ كلَّها ليعرِفوه باسمِه ونَعْتهِ وصورتِه ويعلموا أنه سُمِّيَ الماحي لا يبقي شيءٌ من الشركِ إلا مُحِيَ به قالت ثم تخلَّوا عنه في أسرعِ وقتٍ فإذا أنا به مُدرَجٌ في ثوبِ صوفٍ أبيضَ أشدَّ بياضًا من اللبنِ وتحته حريرةٌ خضراءُ وقد قبض محمدٌ ثلاثةَ مفاتيحَ من اللؤلؤِ الرطبِ الأبيضِ وإذا قائلٌ يقولُ قبَضَ محمدٌ مفاتيحَ النَّصرِ ومفاتيحَ الرِّيحِ ومفاتيحَ النُّبوَّةِ
كانتْ آمِنةُ تُحدِّثُ وتقولُ: أتاني آتٍ حينَ مَرَّ بي مِن حَمْلي ستةُ أشهُرٍ في المنامِ، وقال لي: يا آمِنةُ، إنَّك حمَلتِ بخيرِ العالَمينَ، فإذا ولَدتِه فسمِّيه محمَّدًا، واكتُمي شأنَك، قالتْ: ثمَّ لمَّا أخَذَني ما يأخُذُ النِّساءَ ولم يَعلَمْ بي أحدٌ لا ذكَرٌ ولا أُنثى، وإنِّي لَوحيدةٌ في المنزلِ، وعبدُ المطَّلِبِ في طوافِه، فسَمِعتُ وَجْبةً عظيمةً وأمرًا عظيمًا هالَني، ثمَّ رأيتُ كأنَّ جَناحَ طائرٍ أبيضَ قد مسَح على فؤادي، فذهَبَ عنِّي الرُّعبُ وكلُّ وجَعٍ أجِدُه، ثمَّ التفَتُّ فإذا أنا بشَربةٍ بيضاءَ فتناوَلتُها فأصابني نورٌ عالٍ، ثمَّ رأيتُ نِسوةً كالنَّخلِ طُوَلًا طِوالًا كأنَّهنَّ مِن بَناتِ عبدِ مَنافٍ، يُحدِقْنَ بي، فبَيْنا أنا أتعجَّبُ وأنا أقولُ: واغوثاه! مِن أين عَلِمْنَ بي؟! -قال في غيرِ هذه الرِّوايةِ:- فقُلنَ لي: نحن آسيةُ امرأةُ فِرعونَ ومريمُ ابنةُ عِمرانَ، وهؤلاء مِن الحورِ العِينِ، واشتَدَّ بي الأمرُ وأنا أَسمَعُ الوَجْبةَ في كلِّ ساعةٍ أعظَمَ وأهوَلَ ممَّا تَقدَّمَ، فبَينا أنا كذلك إذا بديباجٍ أبيضَ قد مُدَّ بينَ السماءِ والأرضِ، وإذا قائلٌ يقولُ: خُذاهُ عن أعيُنِ الناسِ، قالتْ: ورأيتُ رِجالًا قد وقَفوا في الهواءِ بأيديهِم أباريقُ مِن فِضَّةٍ، ثمَّ نظَرتُ فإذا أنا بقطعةٍ مِن الطيرِ قد أقبَلتْ حتى غطَّتْ حُجرتي، مناقيرُها مِن الزُّمُرُّدِ، وأجنحتُها مِن الياقوتِ، فكشَف اللهُ عن بصري فرأيتُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، ورأيتُ ثلاثةَ أعلامٍ مضروباتٍ؛ علَمًا بالمشرقِ، وعلَمًا بالمغربِ، وعلَمًا على ظهرِ الكعبةِ، فأخَذني المخاضُ فوضَعتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنظَرتُ إليه فإذا هو ساجدٌ قد رفَع إصبَعَيْه إلى السماءِ كالمتضرِّعِ المبتهلِ، ثمَّ رأيتُ سحابةً بيضاءَ قد أقبَلتْ مِن السماءِ حتى غشِيتْه فغيَّبتْه عنِّي، فسَمِعتُ مناديًا يُنادي: طُوفوا به مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، وأَدخِلوه البِحارَ؛ لِيَعرِفوه باسمِه ونَعْتِه وصورتِه، ويَعلَمونَ أنَّه سُمِّيَ فيها الماحيَ، لا يَبقى شيءٌ مِن الشِّرك إلَّا مُحِيَ في زمنِه، ثمَّ انجلَتْ عنه في أسرعِ وقتٍ
أتَى فاطمةَ بعَبدٍ قد وَهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثَوبٌ إذا قَنَّعَتْ رأسَها لم يَبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غَطَّتْ به رِجْلَيها لم يَبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تَلْقى، قال: ليس عليكِ بَأسٌ؛ إنَّما هو أبوك وغُلامُكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
إذا أويتما إلى فراشكمامشارق الأرض ومغاربهاإصبعيه إلى السماءيدك على متن ثوريده على متن ثورلم يبلغ رجليهاالأرض المقدسةالكثيب الأحمرصكه ففقأ عينهلا يريد الموتثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينميمونا مباركامفاتيح النصرةمفاتيح النبوةغطت به رجليهاوسادة من أدمبكل شعرة سنةليس عليك بأسحملة التابوتخير العالمينمفاتيح النصردبر كل صلاةأبوك وغلامكامرأة تغتسلأمان الدنياالحور العيندلالات حملسراج أهلهاسرير الملكقنعت رأسهاأهل الصفةعند النومليلة صفينملك الموتحشوها ليفمجلة يدايمجلت يدايفقأ عينهرمية حجرالبشاراتطوفوا بهجبرائيلالمحرابالملكانالياقوترجليهالا بأستسبحانتحمدانتكبراناستدرجالزبورسليمانالكهنةالكعبةالكاهنالوحوشالماحيالزمردفاطمةخميلةجرتينقطيفةتسبيحتحميدتكبيرالموتالطوررأسهاغلامكرجلهارحيينالسبيالصفةسقاءموسىقنعتأبوكسنوتداودطحنتنطقتحجبتمحمدآمنةدابةسراجساجدرحىسبيصكهعبدثوبسني
تخريج حديث غطت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








