أحاديث عن: فاحذروه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: فاحذروه
لم يُبعَثْ نبيٌّ قَبْلي إلَّا يُحَذِّرُ قَومَه مِنَ الدجَّالِ الكَذَّابِ، فاحذَرُوه فإنَّه أَعْورُ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعوَرَ
إنَّ الشَّيطانَ حسَّاسٌ لَحَّاسٌ، فاحذَرُوه على أنفُسِكم، مَن باتَ وفي يَدِهِ رِيحٌ، فأصابَهُ شَيءٌ، فلا يَلُومَنَّ إلَّا نفْسَه
إِنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ . رواهُ ابْنُ عباسٍ وغيرُهُ واللفظُ لهُ . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّها الناسُ اسْمَعُوا قَوْلِي فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بعدَ يومِي هذا في هذا المَوْقِفِ ، أيُّها الناسُ، إِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حرامٌ إلى يومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شهرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا ، و إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عن أَعْمالِكُمْ ، وقَدِ بَلَّغْتُ ، فمَنْ كان عندَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عليْها ، وإِنَّ كلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ ولَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ ، قَضَى اللهُ أنْ لا ربًا ، وإِنَّ رِبا عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كلُّهُ ، وإِنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليةِ مَوْضُوعٌ ، وإنَّ أولَ دمائِكُمْ أَضَعُ دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، كان مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فقتلَتْهُ هذيلٌ فهوَ أولُ ما أبدأُ بهِ من دِماءِ الجاهليةِ . أما بَعْدُ أيُّها الناسُ فإنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِكُمْ ولَكِنَّهُ إنْ يطعَ فيما سِوَى ذلكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ من أَعْمالِكُمْ فقد رضيَ بهِ فَاحْذَرُوهُ أيُّها الناسُ على دِينِكُمْ ، وإنَّ النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قولِهِ ما حَرَّمَ اللهُ وإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ ، وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللهِ اثْنا عشرَ شهرًا مِنْها أربعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثٌ مُتَوَالِياتٌ ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعْبانَ
للوضوءِ شيطانٌ يقالُ لَهُ الولْهانُ فاتَّقوهُ أو قالَ فاحذروهُ
إنَّ هذه السورةَ نزلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسطِ أيامِ التشريقِ بمِنًى وهو في حجةِ الوداعِ إذا جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ حتى ختَمها فعرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه الوداعُ ، فأمَر براحلتِه القَصواءِ فرحلَتْ له فركِب فوقَف للناسِ بالعقبةِ فاجتَمَع إليه الناسُ فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ ، فقال : يا أيُّها الناسُ إنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ فهو هدرٌ وأولُ دمٍ أضعُه دمُ إياسِ بنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ , كان مُستَرضَعًا في بني ليثٍ فقتلَتْه هُذَيلٌ ، وإنَّ أولَ رِبًا كان في الجاهليةِ رِبا العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فهو أولُ رِبًا أضعُ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ، ولا تُظلَمونَ ، أيُّها الناسُ ، إنَّ الزمانَ قدِ استَدار فهو اليومَ كهيئةِ يومَ خلَق اللهُ السماواتِ والأرضَ , وإنَّ عِدَّةَ الشهورِ عندَ اللهِ اثنا عشَر شهرًا , منها أربعةٌ حُرُمٌ رجبُ مُضَرَ بين جُمادى وشعبانَ ، وذو القعدةِ ، وذو الحجةِ ، والمحرمُ ، وإنَّ النسيءَ زيادةٌ في الكفرِ يُضَلُّ به الذين كفروا , يُحِلُّونَه عامًا ويُحَرِّمونَه عامًا ليواطِئوا عدةَ ما حرَّم اللهُ وذلك أنهم كانوا يَجعَلونَ صفَرَ عامًا حلالًا وعامًا حرامًا ، ويجعلونَ المحرمَ عامًا حرامًا وعامًا حلالًا ، وذلك النسيءُ منَ الشيطانِ , أيُّها الناسُ إنَّ الشيطانَ قد يئِس أن يُعبدَ في بلدِكم هذا آخرَ الزمانِ وقد رضي منكم بمُحَقَّراتِ الأعمالِ فاحذَروه في دينِكم ، أيُّها الناسُ ، مَن كانتْ عندَه وديعةٌ فليؤدِّها إلى مَنِ ائتَمَنه عليها ، أيُّها الناسُ ، إنَّ النساءَ عندَكم عَوانٌ ، أخَذتُموهنَّ بأمانةِ اللهِ ، واستَحلَلتُم فُروجهنَّ بكلمةِ اللهِ ، ولكم عليهِنَّ حقٌّ ، ولهنَّ عليكم حقٌّ ، ومِن حقِّكم ألا يوطِئنَ فُرُشَكم مَن تَكرهونَ ، ولا يعصينَكم في معروفٍ , فإذا فعَلنَ فلهنَّ رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ وإذا ضرَبتُم فاضرِبوا ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، أيُّها الناسُ قد ترَكتُ فيكم ما إذا اعتصَمتُم به لن تضِلُّوا كتابَ اللهِ ، أيُّها الناسُ ، أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا يومٌ حرامٌ . قال : أيُّ شهرٍ هذا ؟ قالوا : شهرٌ حرامٌ . قال : أيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : بلدٌ حرامٌ . قال : فإنَّ اللهَ قد حرَّم دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم كحُرمةِ هذا اليومِ في هذا الشهرِ ألا لا نبيَّ بعدي ، ولا أُمةَ بعدَكم ألا فلْيبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم , ثم رفَع يدَيه فقال : اللهم اشهَدْ , اللهم اشهَدْ - ثلاثَ مراتٍ
إذا هَبَطْتَ بلادَ قومِه فاحْذَرُوهُ ، فإنه قد قال القائلُ : أَخُوكَ البَكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ
«للوُضوءِ شَيْطانٌ يُقالُ له: الوَلْهانُ؛ فاتَّقوه، أو قالَ: فاحْذَروه»
للوُضوءِ شَيطانٌ يُقالُ له: الوَلْهانُ، فاتَّقوهُ، أو قال: فاحْذَروهُ
إنَّ للوضوءِ شيطانًا يقالُ له الوَلْهانُ فاحذَروه أو قال فاتَّقُوه
إنَّ الشَّيطانَ حَسَّاسٌ نَخَّاسٌ، فاحْذَروه على أنفُسِكم، مَن نامَ وفي يَدِه رِيحُ غَمَرٍ، فلا يَلُومَنَّ إلَّا نفْسَه
إنَّ الشَّيطانَ حَسَّاسٌ لحاسٌ ، فاحذَروه علَى أنفُسِكُم
أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي، فإنِّي لا أدري لعلِّي لا ألقاكم بعدَ عامي هذا، بِهذا الموقِفِ أبدًا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليْكُم حرامٌ، إلى أن تلقَوا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا، وَكحُرمةِ شَهرِكم هذا، وإنكم ستلقونَ ربَّكم، فيسألُكم عن أعمالِكم وقد بلَّغتُ، فمن كانت عندَهُ أمانةٌ فليؤدِّها إلى منِ ائتمنَهُ عليْها وإنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ، ولكن لَكم رؤوسُ أموالِكم، لا تظلِمونَ ولا تُظلَمونَ قضى اللَّهُ أنَّهُ لا ربًا وإنَّ ربا العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ موضوعٌ كلُّهُ، وإنَّ كلَّ دمٍ كانَ في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دمائكم أضعُ دمَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلب- وَكانَ مستَرضَعًا في بني ليثٍ، فقتلتْهُ هُذيلٍ- فَهوَ أوَّلُ ما أبدأُ بِهِ من دماءِ الجاهليَّةِ .. أما بعدُ أيُّها النَّاس، إنَّ الشَّيطانَ قد يئِسَ أن يعبدَ في أرضِكم هذِهِ أبدًا، ولَكنَّهُ أن يطاعَ فيما سوى ذلِكَ فقد رضِيَ بهِ مِمَّا تحقِّرونَ من أعمالِكم، فاحذروهُ على دينِكُم. أيُّها النَّاسُ: « إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ » ، ويحرِّموا ما أحلَّ اللَّهُ، وإنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كَهيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ، وَ «إنَّ عدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللَّهِ اثنا عشَرَ شَهراً منْها أربعةٌ حُرُمٌ» ، ثلاثةٌ متواليةٌ، ورجبُ الَّذي بينَ جُمادى وشعبانُ. أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ لَكم على نسائِكم حقًّا ولَهنَّ عليْكم حقًّا، لَكم عليْهنَّ أن لا يوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تَكرَهونَه، وعليْهنَّ أن لا يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ، فإن فعلنَ فإنَّ اللَّهَ قد أذنَ لَكم أن تَهجُروهنَّ في المضاجِعِ، وتضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ، فإنِ انتَهينَ فلَهنَّ رزقُهنَّ وَكسوتُهنَّ بالمعروفِ واستوصوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ عندَكم عَوانٍ لا يملِكنَ لأنفسِهنَّ شيئًا، وإنَّكم إنَّما أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ، واستحللتُم فروجَهنَّ بِكلمةِ اللَّهِ، فاعقلوا أيُّها النَّاسُ قولي، فإنِّي قد بلَّغتُ وقد ترَكتُ فيكم ما إنِ اعتصمتُم بِهِ فلن تضلُّوا أبدًا، أمرًا بيِّنًا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ نبيِّهِ . أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي واعقِلوهُ تعلمُنَّ أنَّ كلَّ مسلمٍ أخو للمسلِمِ، وأنَّ المسلمينَ إخوَةٌ، فلا يحلُّ لامرئٍ من أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طيبِ نفسٍ منه فلا تظلِمُنَّ أنفسَكمُ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ قالوا: اللَّهمَّ نعَم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: اللَّهمَّ اشْهَدْ
الشَّيطانُ جسَّاسٌ نَخَّاسٌ، فاحذَروه على أنفُسِكم: مَن نام وفي يَدِه ريحُ غَمَرٍ، فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه
«إنَّ لِلوُضوءِ شَيْطانًا يُقالُ له: الوَلَهانُ، فاحْذَروهُ، واتَّقوا وَسْواسَ الماءِ»
أنَّ أحبارَ يهودٍ اجتمعوا في بيتِ المِدراسِ حين قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وقد زنَى رجلٌ منهمْ بعد إحصانِهِ بامرأةٍ من يهودَ قد أحصِنَتْ ، فقالوا : انطلِقوا بهذا الرَّجلِ وبهذه المرأةِ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاسألوهُ كيف الحُكمُ فيهما ، وولُّوهُ الحكمَ عليهما ، فإنْ عمِلَ فيهما بعملِكُم من التَّجبِية –وهو الجَلدُ بحبلٍ من ليفٍ مطليٍّ بقارٍ ، ثمَّ تُسوَّدُ وجوهُهُما ، ثمَّ يُحمَلانِ على حِمارَين ، وتُحوَّلُ وجوهُهُما من قِبَلِ دبُرِ الحمارِ - فاتِّبعوهُ ، فإنَّما هو ملكٌ ، وإنْ هو حكمَ فيهِما بالرَّجمِ [ فإنَّه نبيٌّ ] فاحذَروهُ على ما في أيديكم أنْ يَسلُبكُموهُ ، فأتَوهُ فقالوا : يا محمَّدُ ! هذا الرَّجلُ قد زنَى بعد إحصانهِ بامرأةٍ قد أُحصِنَتْ ، فاحكمْ فيهما ، فقد ولَّيناكَ الحُكمَ فيهما ! فمشَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَى أحبارَهُم في بيتِ المِدْراسِ ، فقال : يا معشرَ اليهودِ ، أخرِجوا إليَّ أعلمَكُم ! فأخرَجوا إليه عبدَ اللهِ بنَ صُورِيَّا الأعورَ –وقد روَى بعضُ بني قُريظةَ أنَّهم أخرَجوا إليه يومئذٍ مع ابنِ صُورِيَّا أبا ياسرِ بنِ أخطبَ ووهبَ بنَ يهودَا - فقالوا : هؤلاءِ عُلماؤُنا ! فسألَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتَّى حصَّلَ أمرَهم ، إلى أنْ قالوا لابنِ صُوريَّا : هذا أعلمُ من بقيَ بالتَّوراةِ ، فخلا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان غلامًا شابًّا من أحدَثِهم سنًّا ، فألظَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ ، يقولُ : يا ابنَ صُوريَّا ! أنشدُكَ اللهَ ، وأذَكِّركَ أياديهِ عند بني إسرائيلَ ، هل تعلمُ أنَّ اللهَ حكمَ فيمَنْ زنَى بعدَ إحصانهِ بالرَّجمِ في التَّوراةِ ، فقال : اللَّهمَّ نعم ! أما واللهِ يا أبا القاسمِ إنَّهم ليعلمونَ أنَّكَ نبيٌّ مرسَلٌ ، ولكنَّهم يحسُدونكَ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ بهِما فرُجِما عند بابِ مسجدِهِ في بني غُنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجارِ ، ثمَّ كفرَ بعد ذلك ابنُ صُوريَّا ، فأنزلَ اللهُ : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ}
حَديثٌ رَواه خارِجةُ بنُ مُصعَبٍ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ، عن [عُتَيٍّ]، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ للوُضوءِ شَيْطان يُقالُ له: الوَلَهانُ؛ فاحْذَروه
لمَّا قرُبَ من مكَّةَ قال : إنَّ أبا سفيانَ قريبٌ منكم فاحذَروهُ
إن الشيطانَ حساسٌ جساسٌ فاحذروه على أنفسِكم من نامَ وفي يدِه ريحُ غمرٍ فلا يلومَنَّ إلا نفسَه
إنَّ الشَّيْطانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ؛ فاحْذروهُ على أنفُسِكم، مَن باتَ وفي يَدِه غَمَرٌ، فأصابَهُ شَيْءٌ، فلا يَلومَنَّ إلَّا نفْسَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
النسيء زيادة في الكفردماءكم وأموالكم حراملا تظلمون ولا تظلموناستوصوا بالنساء خيراكتاب الله وسنة نبيهفلا يلومن إلا نفسهلا يلومن إلا نفسهاحذروه على أنفسكمالمسلم أخو المسلمدماء وأموال حرامربا العباس موضوعبات وفي يده ريحربكم ليس بأعورالشيطان قد يئسالجلد بالتجبيةالدجال الكذابالزمان استداردماء الجاهليةالولهان شيطانالأشهر الحرمشيطان الوضوءأيام التشريقالوضوء شيطانالشيطان يئسأخوك البكرينام وفي يدهوسواس الماءبيت المدراسحجة الوداعالدماء هدرربا العباساللهم اشهدعلى أنفسكمأحبار يهودربا موضوعكتاب اللهبلاد قومهأربعة حرمابن صورياأبو سفيانحساس لحاسلا تأمنهالشيطانرجب مضرالولهانريح غمرالتوراةالنبي ﷺفاحذروهيده غمرالوضوءفاتقوهاحذروهالنسيءاحذرواشيطاناتقوهاتقواإحصانأعوريحذرقومهحساسلحاسهبطتنخاسجساسقريبنبيزنىرجممكةنام
تخريج حديث فاحذروه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








