أحاديث عن: فادان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: فادان
لا تَنظُروا إلى صَلاةِ امرئٍ، ولا إلى صيامِهِ، ولكنِ انظُروا إلى صِدقِهِ إذا حَدَّثَ، وإلى أمانَتِهِ إذا اؤتُمِنَ، وإلى وَرَعِهِ إذا أَشْفى، ألَا إنَّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنةَ، رضِيَ مِن دِينِهِ وأمانَتِهِ أنْ يُقالَ: سبَقَ الحاجَّ، فادَّانَ مُعرِضًا، فأصبَحَ قد رِينَ به، فمَن كان له عليه دَيْنٌ؛ فليَحضُرْ بَيعَ مالِهِ أو قِسمةَ مالِهِ، ألَا إنَّ الدَّيْنَ أوَّلُهُ هَمٌّ، وآخِرُهُ حُزنٌ. وذكَرَ لنا عليُّ بنُ عَبدِ العَزيزِ قال: قال لنا أبو عُبيدٍ: قال أبو زَيدٍ: فادَّانَ مُعرِضًا، يَعْني: استَدانَ مُعرِضًا، وهو الذي يَعتَرِضُ الناسَ، فيَستَدينُ مِن كُلِّ مَن يُمكِنُهُ. قال أبو زَيدٍ: وقَولُهُ: قد رِينَ به، أيْ وقَعَ فيما لا يَستَطيعُ الخُروجَ منه، وفيما لا قِبَلَ له به
كان مُعاذٌ مِن أحسَنِ النَّاسِ وَجهًا، وأحسَنِه خُلُقًا، وأسمَحِه كَفًّا، فادَّانَ، فلَزِمَه غُرَماؤه، حتى تَغيَّبَ أيَّامًا... وذكَرَ الحَديثَ. وقال فيه: فقَدِمَ بغِلمانٍ
عن عمرَ أنَّه خطبَ قال : ألا إنَّ أُسيفِعَ جُهينةَ رضيَ من دينهِ وأمانتِهِ بأنْ يقالَ : سبقَ الحاجَّ فادَّانَ مُعرِضًا فأصبحَ وقد دِينَ به فمَن كان له عليه دَينٌ فليحضُرْ غدًا فإنَّا بائعونَ مالَهُ وقاسِموهُ بين غُرمائِهِ
كانَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ من أحسَنِ النَّاسِ وَجهًا، وأحسَنِهم خُلقًا، وأسْمَحِهم كفًّا، فادَّانَ دَينًا كَثيرًا، فلزِمَه غُرَماؤُه حتَّى تَغيَّبَ عنهم أيَّامًا في بَيتِه حتَّى استَأْدَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُرَماؤُه، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُعاذٍ يَدْعوه، فجاءَ ومعَه غُرَماؤُه فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، خُذْ لنا حَقَّنا منه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ مَن تَصدَّقَ عليه»، فتَصدَّقَ عليه ناسٌ، وأبَى آخَرونَ، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ، خُذْ لنا بحَقِّنا منه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اصبِرْ لهُم يا مُعاذُ» قالَ: فخلَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مالِه، فدفَعَه إلى غُرَمائِه، فاقتَسَموه بيْنَهم، فأصابَهم خَمسةُ أسْباعِ حُقوقِهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، بِعْه لنا، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «خَلُّوا عنه، فليس لكم عليه سَبيلٌ»، فانصرَفَ مُعاذٌ إلى بَني سَلِمةَ، فقالَ له قائلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، لو سألْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقد أصبَحْتَ اليومَ مُعدِمًا، فقالَ: ما كنْتُ لأَسأَلَه، قالَ: فمكَثَ أيَّامًا، ثمَّ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَه إلى اليَمنِ، وقالَ: «لعلَّ اللهَ أنْ يَجبُرَكَ ويؤدِّيَ عنكَ دَينَكَ»، قالَ: فخرَجَ مُعاذٌ إلى اليَمنِ، فلم يزَلْ بها حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَافَى السَّنةَ الَّتي حجَّ فيها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه مكَّةَ، فاستَعمَلَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على الحجِّ، فالْتَقَيا يومَ التَّرْويةِ بها، فاعْتَنَقا، وعزَّى كلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أخْلَدا إلى الأرْضِ يَتحدَّثانِ، فرَأى عُمَرُ عندَ مُعاذٍ غِلْمانًا، فقالَ: ما هؤلاء؟
كان مُعاذُ بنُ جبلٍ من أحسَنِ الناسِ وَجهًا وأحسَنِهم خُلُقًا وأسمَحِهم فادَّان دَينًا كثيرًا ، فلزِمه غُرَماؤه حتى تَغيبَ عنهم أيامًا في بيتِه حتى استأذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرماؤه فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، خُذْ لنا حَقَّنا منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ مَن تصدَّق عليه . قال : فتصدَّق عليه ناسٌ وأبى ناسٌ وفيه فخَلَعه رسولُ اللهِ من مالِه فدفَعه إلى الغُرَماءِ ، فاقتَسَموه فأصابهم خمسةُ أسباعِ حقوقِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ بِعْه لنا قال : خَلُّوا عنه فليس لكم عليه سبيلٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث فادان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








