أحاديث عن: فاطمة بضعة مني يؤذيني ما أذاها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاطمة بضعة مني يؤذيني ما أذاها
إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي يُؤذيني ما أذاها، ويُغضِبُني ما يُغضِبُها
إِنَّما فاطمةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي ما آذَاها ، و يُنْصِبُنِي ما أنْصَبَها
أنَّ علِيًّا ذكَرَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فبلَغَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّها فاطمةُ بِضعةٌ مِنِّي، يُؤذيني ما آذاها، ويُنصِبُني ما أنصَبَها
إنَّ عليًّا ذَكرَ بنتَ أبي جَهلٍ فبلغَ ذلِك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّما فَاطِمةُ بَضعَةٌ منِّي يؤذيني ما آذَاها وينصِبني ما أنصبَها
إنَّما فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يُؤْذيني ما آذَاها
أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه ذكَرَ ابْنةَ أبي جَهلٍ، فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «إنَّما فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يُؤْذيني ما آذَاها، ويُنصِبُني ما أنْصَبَها»
أنَّ عليًّا ذَكَر بنتَ أبي جهلٍ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنما فاطمةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِيني ما آذاها ويُنْصِبُني ما أَنْصَبَها
«أنَّ علِيًّا ذَكَرَ بِنْتَ أبي جَهْلٍ فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّما فاطِمةُ بَضْعةٌ مِنِّي، يُؤْذيني ما أذاها، ويُنْصِبُني ما أَنْصَبَها»
«أنَّ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرَ بِنْتَ أبي جَهْلٍ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّما فاطِمةُ بَضْعةٌ مِنِّي، يُؤْذيني ما أذاها ويُنْصِبُني ما أنْصَبَها»
إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي يريبُني ما رابَها ويُؤذيني ما آذاها
إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي -أي قِطعةٌ لحمٍ- فمَن أذاها فقدَ آذاني
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، وعِندَهُ فاطمةُ، ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سمِعَتْ بذلك فاطمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له: إنَّ قَوْمَكَ يتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ ابنةَ أبي جَهلٍ. قال المِسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بِنتَ مُحمَّدٍ بَضْعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أنْ تَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ وابنةُ عَدُوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا. قال: فتَرَكَ علِيٌّ الخِطبةَ
إنَّ عَليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فسَمِعَت بذلك فاطِمةُ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يَزعُمُ قَومُك أنَّك لا تَغضَبُ لبَناتِك، وهذا عَليٌّ ناكِحٌ بنتَ أبي جَهلٍ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ يقولُ: أمَّا بَعدُ، أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني وصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وإنِّي أكرَهُ أن يَسوءَها، واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ، فتَرَك عَليٌّ الخِطبةَ. وزادَ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَلحَلةَ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، عن عَليِّ بنِ الحُسَينِ، عن مِسوَرٍ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه فأحسَنَ، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي
أنَّ عليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ قَومَكَ يَتحدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وإنَّ عليًّا قد خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي، وإنِّي أكرَهُ أنْ يَسوءَها، وذكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَنَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ وبينَ ابنةِ عَدُوِّ اللهِ
عَن عَليِّ بنِ الحُسَينِ أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ لَقيَه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ فقال: هَل لَكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ قال: فقُلتُ لَه: لا، قال لَه: هَل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ، لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليه أبَدًا حَتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئِذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها. قال: ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عَبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، فأحسَنَ، قال: حَدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنةُ عَدوِّ اللهِ مَكانًا واحِدًا أبَدًا
عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ أنَّه بعث إليه حَسَنُ بنُ حَسَنٍ يخطُبُ ابنَتَه، فقال للرَّسولِ: قُلْ له: يوافيني في وقتٍ ذَكَره، فلَقِيه فحَمِد اللهَ المِسوَرُ فقال: واللهِ ما من نسَبٍ ولا سَبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ منكم، وفي لفظٍ: من نَسَبِكم وصِهرِكم، وفي لفظٍ: محبَّةً، ولكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاطِمةُ بَضعةٌ مني، يَقبِضُني ما يَقبِضُها، ويَبسُطني ما يَبسُطُها، فإنَّه ينقَطِعُ يومَ القيامةِ الأنسابُ إلَّا نَسَبي وشِيعَتي» وفي لفظٍ: وعِندَك ابنتُها، ولو زوَّجتُك لقَبَضَها ذلك. فاذهَبْ عاذِرًا له
أنَّه بعَثَ إليه حسَنَ بنَ حسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَه، فقالَ له: قُلْ له فيَلْقاني في العَتَمةِ، قالَ: فلَقِيَه، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أمَا واللهِ ما من نسَبٍ ولا سبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ من نسَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنْسابَ يومَ القيامةِ تَنقطِعُ غيرَ نَسَبي وسَبَبي وصِهْري»، وعندَكَ ابنتُها فلو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك، فانطلَقَ عاذِرًا له
حَديثُ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟ [يَعني حَديثَ: قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟» قال: فلم يَكُنْ عِندَنا لذلك جَوابٌ، فلمَّا رَجَعتُ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ، قُلتُ: يا بنتَ مُحَمَّدٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألنا عن مَسألةٍ، فلم نَدرِ كَيف نُجيبُه، فقالت: وعن أيِّ شَيءٍ سَألكُم، فقُلت: قال: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟»، فقالت: فلم تَدروا ما الجَوابُ، فقُلتُ لها: لا، فقالت: ليسَ خَيرٌ للمَرأةِ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فلمَّا كان العَشيُّ جَلسنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك سَألتَنا عن مَسألةٍ، فلم نُجِبْك فيها، قال: فقُلتُ له: ليسَ للمَرأةِ شَيءٌ خَيرٌ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فقال: «ومَن قال ذلك؟»، فقُلتُ: فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقال: «صَدَقَت، إنَّها بَضعةٌ مِنِّي»]
أنه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأَةِ فَسَكَتُوا فلَمَّا رَجَعْتُ قلْتُ لِفَاطِمَةَ أَيُّ شَيءٍ خيرٌ للنِّساءِ قالَتْ لَا يرَاهنَّ الرجالُ فذَكَرْتُ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنها فاطمةُ بِضْعَةٌ مِنِّي
عن عليٍّ أنَّهُ كانَ عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأةِ فسكتوا فلمَّا رجعتُ قلتُ لفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للنِّساءِ قالت لا يَراهنَّ الرِّجالُ فذَكرتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدو اللهلا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو اللهينقطع يوم القيامة الأنسابالنبي صلى الله عليه وسلمفمن أذاها فقد آذانيينصبني ما أنصبهانسبي وسببي وصهرييؤذيني ما آذاهاعلي بن أبي طالبالمسور بن مخرمةلا يراهن الرجالأكره أن يسوءهابنت رسول اللهابنة نبي اللهابنة عدو اللهفتنة في الدينسيف رسول اللهالأنساب تنقطعابنة أبي جهلعند رجل واحدبنت أبي جهللا ترى رجلاحسن بن حسنخير للمرأةمقتل حسينرسول اللهما آذاهابضعة منيما رابهالا تجتمعأبي جهلأبو جهللا يجمعيؤذينييغضبنييغضبهاينصبنيأنصبهايريبنيالخطبةيقبضنييبسطنيالعتمةالمسورالمرأةالرؤيةالنساءفاطمةأذاهاآذاهاآذانيشيعتيبضعةخطبةفتنةنسبيمنيخطب
تخريج حديث فاطمة بضعة مني يؤذيني ما أذاها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








