أحاديث عن: فتح الحيرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: فتح الحيرة
⭐ متفق عليه
📂 باب إخباره عن فتح كنوز...
عن عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل، فقال: «يا عدي، هل رأيت الحيرة؟». قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها، قال: «فإن طالت بك الحياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله -قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيء الذين قد سعروا في البلاد؟ - ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى». قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقولن: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالا وولدا وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم». قال عدي: سمعت النبي ﷺ يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد شق تمرة، فبكلمة طيبة». قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم الحياة، لترون ما قال
النبي أبو القاسم ﷺ: «يخرج ملء كفه».
النبي أبو القاسم ﷺ: «يخرج ملء كفه».
متفق عليه رواه البخاري في علامات النبوة (٣٥٩٥) عن محمد بن الحكم، أخبرنا النضر، أخبرنا إسرائيل، أخبرنا سعد الطائي، أخبرنا محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ...
عن عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر، فشكا قطع السبيل. فقال: «يا عدي! هل رأيت الحيرة؟». قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها. قال: «فإن طالتْ بك حياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدا إلا اللَّه» -قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيئ الذين قد سعروا البلاد- «ولئن طالت بك حياة، لتفتحن كنوز كسرى». قلت: كسرى ابن هرمز. قال: «كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله منه، فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين اللَّه أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له. فيقولن ألم أبعث إليك رسولا، فيبلغك، فيقول: بلى. فيقول: ألم أعطك مالا، وأفضل عليك، فيقول: بلى. فينظر عن يمينه، فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره، فلا يرى إلا جهنم». قال عدي سمعت النبي ﷺ يقول: «اتقوا النار ولو بشقة تمرة، فمن لم يجد شقة تمرة، فبكلمة طيبة». قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا اللَّه، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة، لترون ما قال النبي أبو القاسم ﷺ: «يخرج ملء كفه».
صحيح رواه البخاريّ في المناقب (٣٥٩٥) عن محمد بن الحكم، أخبرنا النضر، أخبرنا إسرائيل، أخبرنا سعد الطائي، أخبرنا مُحِلّ بن خليفة، عن عدي بن حاتم قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
حديثٌ بَلَغَني عنك أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، قال: نعمْ، لمَّا بَلَغَني خروجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُ خروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حتى وَقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ: ببَغدادَ، حتى قَدِمتُ على قَيصَرَ، قال: فكَرِهتُ مكاني ذلك أشدَّ مِن كَراهيَتي لخروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لولا أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان كاذبًا لم يَضُرَّني، وإنْ كان صادقًا عَلِمتُ، قال: فقَدِمتُ فأتَيتُه، فلمَّا قَدِمتُ، قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، ثلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دِينٍ، قال: أنا أعلمُ بدِينِكِ منك، فقُلتُ: أنت أعلمُ بدِيني منِّي؟! قال: نعمْ، ألستَ مِن الرَّكوسيَّةِ، وأنت تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فلمْ يَعْدُ أنْ قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أمَا إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِن الإسلامِ، تقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ، ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتْهم العَرَبُ، أتَعرِفُ الحِيرةَ؟، قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها، قال: فوالذي نفْسي بيَدِه، ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِن الحيرةِ، حتى تَطوفَ بالبَيتِ في غيرِ جِوارِ أحَدٍ، وليُفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: نعمْ، كِسرى بنُ هُرمُزَ، وليُبذَلَنَّ المالُ حتى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِن الحيرةِ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غيرِ جِوارٍ، ولقد كنتُ فيمَن فَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نفْسي بيَدِه لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قالها!
كنتُ أنا ، وسلمانُ ، وحُذَيفةُ ، والنُّعمانُ بنُ مُقَرِّنٍ ، وسِتَّةٌ مِن الأنصارِ في أربَعينَ ذِراعًا – مِن الأرضِ الَّتي كُلِفوا بحفرِها - ، فحفَرنا حتَّى وصلْنا إلى صخرةٍ بَيضاءَ كسرَت حديدَنا وشقَّت علَينا ، فذهبَ سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخبِرُهُ عن هذهِ الصَّخرةِ الَّتي اعترضَت عملَهم وأعجزَت مَعاوِلَهم . فجاءَ النَّبيُّ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وأخذَ مِن سلمانَ المِعْوَلَ ، ثمَّ ضربَ الصَّخرةَ ضربةً صدعَتْها ، وتطايرَ مِنها شرَرٌ أضاءَ خللَ هذا الجَوِّ الدَّاكنِ ، وكبَّرَ رسولُ اللهِ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ تكبيرَ فتحٍ ، وكبَّرَ المسلِمونَ . ثمَّ ضربَها الثَّانيةَ فكذلِكَ ، ثمَّ الثَّالثةُ فكذلِكَ . فقالَ لقد أضاءَ لي في الأولَى قصورَ الحيرَةِ ومدائنَ كِسرَى كأنَّهُ أنيابُ الكلابِ ، وأخبرَني جبريلُ أنَّ أُمَّتي ظاهرةٌ علَيها . وفي الثَّانيةِ أضاءَ القصورَ الحُمرَ مِن أرضِ الرُّومِ كأنَّها أنيابُ الكلابِ ، وأخبرَني جبريلُ أنَّ أُمَّتي ظاهرةٌ علَيها . وأضاءَ لي في الثَّالثةِ قصورَ صنعاءَ كأنَّها أنيابُ الكلابِ ، وأخبرَني جبريلُ أنَّ أُمَّتي ظاهرةٌ علَيها . فأبشِروا ، فاستَبشَرَ المسلِمونَ وقالوا : الحمدُ للهِ مَوعودٌ صادقٌ !
حديث: [حديثٌ بَلَغَني عنك أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، قال: نعمْ، لمَّا بَلَغَني خروجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُ خروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حتى وَقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ: ببَغدادَ، حتى قَدِمتُ على قَيصَرَ ، قال: فكَرِهتُ مكاني ذلك أشدَّ مِن كَراهيَتي لخروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لولا أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان كاذبًا لم يَضُرَّني، وإنْ كان صادقًا عَلِمتُ، قال: فقَدِمتُ فأتَيتُه، فلمَّا قَدِمتُ، قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، ثلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دِينٍ،] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَدِيُّ أنا أعلَمُ بدينِك منك [فقُلتُ: أنت أعلمُ بدِيني منِّي؟! قال: نعمْ، ألستَ مِن الرَّكوسيَّةِ، وأنت تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فلمْ يَعْدُ أنْ قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أمَا إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِن الإسلامِ، تقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ، ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتْهم العَرَبُ، أتَعرِفُ الحِيرةَ؟، قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها، قال: فوالذي نفْسي بيَدِه، ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِن الحيرةِ ، حتى تَطوفَ بالبَيتِ في غيرِ جِوارِ أحَدٍ، وليُفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: نعمْ، كِسرى بنُ هُرمُزَ، وليُبذَلَنَّ المالُ حتى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِن الحيرةِ ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غيرِ جِوارٍ، ولقد كنتُ فيمَن فَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نفْسي بيَدِه لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قالها!]
عن رَجُلٍ، قال: قُلتُ لعَديِّ بنِ حاتِمٍ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ أُحِبُّ أن أسمَعَه مِنكَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ، قال: قُلتُ لعَديِّ بنِ حاتِمٍ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ أُحِبُّ أن أسمَعَه مِنكَ، قال: نَعَم، لَمَّا بَلَغَني خُروجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهتُ خُروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حَتَّى وقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ ببَغدادَ، حَتَّى قدِمتُ على قَيصَرَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني ذلك أشَدَّ مِن كَراهيَتي لخُروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لَو أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإن كان كاذِبًا لم يَضُرَّني، وإن كان صادِقًا عَلِمتُ، قال: فقدِمتُ فأتَيتُه، فلَمَّا قدِمتُ قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتِمٍ، عَديُّ بنُ حاتِمٍ. قال: فدَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتِمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ ثَلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دينٍ، قال: أنا أعلَمُ بدينِكَ مِنكَ، فقُلتُ: أنتَ أعلَمُ بديني مِنِّي؟ قال: نَعَم، ألَستَ مِنَ الرَّكوسيَّةِ، وأنتَ تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لَكَ في دينِكَ، قال: فلَم يَعدُ أن قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أما إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِنَ الإسلامِ، تَقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتهمُ العَرَبُ. أتَعرِفُ الحيرةَ؟ قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها. قال: فوالذي نَفسي بيَدِه، لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ، حَتَّى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِنَ الحيرةِ، حَتَّى تَطوفَ بالبَيتِ في غَيرِ جِوارِ أحَدٍ، ولَيُفتَحَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟ قال: نَعَم، كِسرى بنُ هُرمُزَ، ولَيُبذَلَنَّ المالُ حَتَّى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتِمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِنَ الحيرةِ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غَيرِ جِوارٍ، ولَقد كُنتُ فيمَن فتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نَفسي بيَدِه لَتَكونَنَّ الثَّالِثةُ؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قالها]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخندقَ بين كل عشرةٍ أربعين ذراعًا قال واحتقَّ المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ قال عَمرو بنُ عوفٍ فكنتُ أنا وسلمانُ وحذيفةُ والنعمانُ بنُ مُقرِّنٍ وستةٌ من الأنصار في أربعين ذراعًا فحفَرنا حتى إذا بلغْنا النَّدى ظهرت لنا صخرةٌ بيضاءُ مروةٌ فكسَرت حديدَنا وشقَّت علينا فذهب سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ تركيَّةٍ فأخبره عنها فجاء فأخذ المعولَ من سلمانَ فضرب الصخرةَ ضربةً فصدَعها وبرَقت منها برقةً أضاءت ما بين لابتَيها يعني المدينةَ حتى كأنها مصباحٌ في جوفِ ليلٍ مظلمٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكبيرَ فتح ٍوكبَّر المسلمون ثم ضربها الثانيةَ فكذلك ثم الثالثةَ فكذلك وذكر ذلك سلمانُ والمسلمون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألوه عن ذلك النورِ فقال لقد أضاء لي من الأولى قصورُ الحَيرةِ ومدائنُ كِسرى كأنها أنيابُ الكلابِ فأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها ومن الثانيةِ أضاءت القصورُ الحُمرُ من أرضِ الرومِ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمَّتي ظاهرةٌ عليها ومن الثالثةِ أضاءت قصورُ صنعاءَ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها فأبشِروا واستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعودٌ صادقٌ قال ولما طلعتِ الأحزابُ قال المؤمنون هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُه وصدق اللهُ ورسولُه وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا وقال المنافقون يخبركم أنه يبصر من يثربَ قصورَ الحَيرةِ ومدائنَ كسرى وإنها تُفتح لكم وأنتم تحفرون الخندقَ لا تستطيعون أن تبرُزوا فنزل فيهم وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
تخريج حديث فتح الحيرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








