أحاديث عن: أبشروا فاستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعود صادق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبشروا فاستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعود صادق
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القيامةِ، فإذا بَدا للهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَصدَعَ بيْنَ خَلقِه، مَثَّلَ لكلِّ قَومٍ ما كانوا يَعبُدونَ، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النَّارَ، ثُمَّ يَأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحن على مَكانٍ رَفيعٍ فيَقولُ: مَن أنتم؟ فنَقولُ: نحن المُسلِمونَ، فيَقولُ: ما تَنتظِرونَ؟ فيَقولونَ: نَنتظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، قال: فيَقولُ: وهل تَعرِفونَه إنْ رَأَيتُموه؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، فيَقولُ: كيف تَعرِفونَه ولم تَرَوْه؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، إنَّه لا عِدلَ له، فيَتجَلَّى لنا ضاحكًا، يقولُ: أبشِروا أيُّها المُسلِمونَ؛ فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ مَكانَه في النَّارِ يهوديًّا أو نصرانيًّا
يُفتَحُ يأْجوجُ و مأْجوجُ ، يخرجون على الناسِ كما قال اللهُ عزَّ و جلَّ : من كلِّ حَدَبٍ يَنْسِلون فيغْشَون الأرضَ ، و ينحازُ المسلمون عنهم إلى مدائنِهم و حصونِهم ، و يضُمُّون إليهم مواشِيهم ، و يشربون مياهَ الأرضِ ، حتى إنَّ بعضَهم لَيَمُرُّ بالنهرِ فيشربون ما فيه حتى يتركوه يَبَسًا ، حتى إنَّ من بعدِهم لَيَمُرُّ بذلك النهرِ فيقول : قد كان ها هنا ماءٌ مرةً ! حتى إذا لم يَبقَ من الناس إلا أحدٌ في حصنٍ أو مدينةٍ قال قائلُهم : هؤلاءِ أهلُ الأرضِ قد فرَغْنا منهم ، بَقِيَ أهلُ السماءِ ! قال : ثم يَهُزُّ أحدُهم حَرْبَتَه ، ثم يرمي بها إلى السماءِ ، فترجعُ مُختَضِبَةً دمًا للبلاءِ و الفتنةِ فبينا هم على ذلك إذ بعَث اللهُ دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرادِ الذي يخرج في أعناقِهم ، فيُصبِحون مَوْتى لا يُسمَعُ لهم حِسٌّ ,فيقول المسلمون : ألا رجلٌ يَشري نفسَه فينظرُ ما فعل هذا العدوُّ ، قال : فيتجرَّدُ رجلٌ منهم لذلك مُحتَسِبًا لنفسه قد أظنُّها على أنه مقتولٌ ، فينزلُ ، فيجدوهم مَوْتَى ، بعضُهم على بعضٍ ، فينادي : يا معشرَ المسلمين : ألا أَبشِروا ، فإنَّ اللهَ قد كفاكم عدوَّكم ، فيخرجون من مدائنِهم و حصونِهم ، و يسْرحون مواشيهم ، فما يكون لها رَعيٌ إلا لحومُهم ، فتشكرُ عنه كأحسنِ ما تشكرُ عن شيء من النباتِ أصابَتْه قطُّ
تُفتَحُ يَأْجوجُ ومَأْجوجُ، يَخرُجون على النَّاسِ، كما قال اللهُ تعالَى: {مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]، فيَعِيثون في الأرضِ، ويَنحازُ المسْلِمون إلى مَدائنِهم وحُصونِهم، ويَضُمُّون إليهم مَواشِيَهم، ويَشْرَبون مِياهَ الأرضِ، حتَّى إنَّ بعْضَهم لَيَمُرُّ بالنَّهرِ فيَشْرَبون ما فيه حتَّى يَتْرُكوه يابسًا، حتَّى إنَّ مَن بعْدَهم لَيَمُرُّ بذلك النَّهرِ فيَقولُ: لَقدْ كان هاهنا ماءٌ مرَّةً، حتَّى إذا لم يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أحدٌ إلَّا أخَذَ في حِصنٍ أو مَدينةٍ، قال قائلُهم: هؤلاء أهلُ الأرضِ قدْ فرَغْنا، بَقِي أهلُ السَّماءِ، قال: ثمَّ يَهُزُّ أحدُهم حَرْبَتَه، ثمَّ يَرْمي بها إلى السَّماءِ، فتَرجِعُ مُخَضَّبةً دمًا؛ للبلاءِ والفتنةِ، فبيْنما هُم على ذلكَ بعَثَ اللهُ عليهم دُودًا في أعناقِهِم كالنَّغَفِ، فيَخرُجُ في أعناقِهِم فيُصبِحون مَوْتى، لا يُسمَعُ لهم حِسٌّ، فيَقولُ المسْلِمون: ألَا رجُلٌ يَشْري لنا بنفْسِه فيَنظُرَ ما فعَلَ هذا العدُوُّ، قال: ثمَّ يَتجرَّدُ رجُلٌ منهم لذلكَ مُحتسِبًا بنفْسِه، فرابَطَها على أنَّه مَقتولٌ، فيَنزِلُ فيَجِدُهم مَوتى بعضَهم على بعضٍ، فيُنادي: يا مَعشَرَ المسْلِمين، أبْشِروا؛ فإنَّ اللهَ قدْ كَفاكم عدُوَّكم، فيَخرُجون مِن مَدائنِهم وحُصونِهم، ويُسَرِّحون مَواشِيَهم، فما يكونُ لها رعْيٌ إلَّا لُحومُهم، فتَشْكُرُ عنه كأحسَنِ ما شَكَرَت عن شَيءٍ مِنَ النَّباتِ أصابَتْه قطُّ
جلستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المهاجرينَ إن بعضَهم ليستترُ ببعضٍ من العريِّ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام علينا فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكت القارئُ فسلَّم ثم قال ما كنتم تصنعونَ؟ قلنا كنا نستمعُ إلى كتابِ اللهِ فقال الحمدُ للهِ الذي جعلَ من أمتي من أُمِرتُ أن أصبِّرَ نفسِي معهم قال فجلس وسطَنا ليعدِلَ بنفسِه فينا ثم قال بيدِه هكذا فتحلَّقوا وبرزت وجوهُهم له فقال أبشروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ تدخلون الجنةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنصفِ يومٍ وذلك خَمسمائةُ سنةٍ
جلستُ في نَفَرٍ مِن ضُعفاءِ المُهاجِرينَ، وإنَّ بعضَهم ليَستَتِرُ ببعضٍ منَ العُريِ، وقارئٌ يَقرَأُ علينا، إذْ جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام علينا، فلمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ القارئُ، فسلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال: ما كُنتم تَصنَعونَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كان قارئٌ يَقرَأُ علينا، فكُنَّا نَستَمِعُ إلى كتابِ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمدُ للهِ الذي جعَلَ مِن أُمَّتي مَن أمَرَني أن أصبِرَ نَفْسي معَهم. قال: ثم جلَسَ وسَطَنا لِيَعدِلَ نَفَسَه فينا. ثم قال بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا وبرَزَت وُجوهُهم له، فما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرَفَ منهم أحدًا غَيري، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالفَوزِ التامِّ يومَ القيامةِ، تَدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنِصفِ يومٍ، وذلك مِقدارُ خمسِمئةِ سنةٍ
يقولُ اللهُ تعالى: يا آدَمُ -يعني: يومَ القيامةِ- فيقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك. فيقولُ: أخرِجْ من ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: تِسعُ مِئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ مِن كُلِّ ألفٍ (يعني: تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعين من بني آدَمَ كُلُّهم في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ)، فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ وعَظُمَ عليهم، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أين ذلك الواحِدُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّكم في أمَّتَين ما كانتا في شَيءٍ إلَّا كَثَّرَتاه: يأجوجَ ومأجوجَ
تُفْتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ، فيخرُجُونَ على الناسِ كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ ينسِلُونَ فيغْشَوْنَ الناسَ ، وينحازُ المسلمونَ عنهم إلى مدائِنِهم وحصونِهم ، ويَضُمُّونَ إليهم مَوَاشِيَهم ، ويَشربُونَ مياهَ الأرْضِ ، حتَّى إِنَّ بعضَهم لِيَمُرُّ بالنَّهْرِ فيَشْرَبونَ ما فيه حتَّى يتركوهُ يَبَسًا ، حتى إِنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بعدِهم لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النهرِ فيقولُ : قدْ كانَ ههُنا ماءٌ مرَّةً ، حتى إذا لَمْ يَبْقَ مِنَ الناسِ أحدٌ إلَّا أحدٌ فِي حِصْنٍ أوْ مدينةٍ ، قال قائِلُهم : هؤلاءِ أهْلُ الأرْضِ قدْ فَرغنا منهم ، بَقِيَ أهْلَ السماءِ ! ثُمَّ يَهُزُّ أحدُهم حَرْبَتَهُ ثُمَّ يرمِي بِها إلى السماءِ فترجِعُ إليه مُخْتَضِبَةً دَمًا لِلْبَلاءِ والفتنَةِ ، فبينما همْ عَلَى ذَلِكَ إذْ بَعَثَ اللهُ عزَّ وجل دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرادِ الذي يخرُجُ في أعناقِهِ فيُصْبِحونَ موتَى لَا يُسْمَعُ لهم حسٌّ ، فيقولُ المسلِمونَ : ألَا رجلٌ يَشْرِي لنا نَفْسَهُ فينظرُ ما فعل هذا العدوُّ ؟ فيتجرَّدُ رجلٌ منهم مُحْتَسِبًا نَفْسَهُ ، قَدْ أوْطَنها عَلَى أنَّهُ مقتولٌ ، فينزِلُ ، فيجِدُهم مَوْتَى بعضُهم عَلَى بَعْضٍ ، فيُنادِي : يا معشرَ المسلمينَ ألَا أبشِرُوا ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجل قَدْ كفاكم عدُوَّكُم ، فيَخرُجونَ مِنْ مدائِنِهم وحصونِهم ، وَيُسَرِّحونَ مواشيَهم ، فما يكونُ لهم مرعَى إلَّا لحومُهم ، فتشكُرُ عنه كأحسنِ ما شَكَرَتْ عن شيءٍ مِنَ النباتِ أصابَتْهُ قَطٌ
يُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ، ويَخرجُونَ على النَّاسِ ، كما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : مِنْ كُلِّ حَدبٍ يَنْسِلُونَ ، فيَغشونَ الأرضَ ، ويَنحازُ المسلِمونَ عَنهم إلى مدائنِهِم وحصونِهِم ، ويضمُّونَ إليهم مواشيَهُم ، ويَشربونَ مياهَ الأرضِ ، حتَّى أنَّ بعضَهُم ليمرُّ بالنَّهرِ فيَشربونَ ما فيهِ ، حتَّى يترُكوهُ يبسًا ، حتَّى أنَّ مَن بعدَهُم ليَمرُّ بذلِكَ النَّهرِ فيقولُ : قد كانَ ههُنا ماءٌ مرَّةً ، حتَّى إذا لم يبقَ منَ النَّاسِ إلَّا أحَدٌ في حصنٍ أو مدينةٍ قالَ قائلُهُم : هؤلاءِ أَهْلُ الأرضِ ، قَد فَرَغنا مِنهُم ، بقيَ أَهْلُ السَّماءِ ، قالَ : ثمَّ يَهُزُّ أحدُهُم حَربتَهُ ثمَّ يرمي بِها إلى السَّماءِ ، فترجعُ مُختَضِبةً دمًا ، للبلاءِ والفِتنةِ ، فبينَما هم علَى ذلِكَ ، إذ بعثَ اللَّهُ دودًا في أعناقِهِم ، كنغفِ الجراد الَّذي يخرجُ في أعناقِهِم ، فيصبحونَ موتى لا يسمعُ لَهُم حسًّا ، فيقولُ المسلمونَ : ألا رجلٌ يشري نفسَهُ فينظرَ ما فعلَ هذا العدوُّ . قالَ : فَيتجرَّدُ رجلٌ منهُم لذلِكَ مُحتسبًا لنَفسِهِ قد أظنَّها على أنَّهُ مَقتولٌ ، فينزِلُ ، فيجدُهُم مَوتَى بعضُهُم علَى بَعضٍ ، فيُنادي : يا مَعشرَ المسلِمينَ ، ألا أبشِروا ، فإنَّ اللَّهَ قد كفاكم عدوَّكُم . فيخرجونَ من مدائنِهِم ، وحصونِهِم ، ويسرِّحونَ مواشيَهُم ، فما يَكونُ لَها رعيٌ إلَّا لحومُهُم ، فتشكَرُ عنهُ كأحسنِ ما تشكرُ عن شَيءٍ منَ النَّباتِ أصابَتهُ قطُّ
يُفتَحُ يَأْجوجُ ومَأْجوجُ يَخرُجون على النَّاسِ، كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]، فيَغْشَون الأرضَ، ويَنْحازُ المُسلِمون عنهم إلى مَدائِنِهم وحُصونِهم، ويَضُمُّون إليهم مَواشِيَهم، ويَشرَبون مياهَ الأرضِ، حتى إنَّ بعضَهم لَيَمُرُّ بالنَّهَرِ فيَشرَبون ما فيه، حتَّى يَترُكوه يَبَسًا، حتى إنَّ مَن بعدَهم لَيَمُرُّ بذلك النَّهَرِ، فيقولُ: قد كان هاهنا ماءٌ مَرَّةً، حتى إذا لم يَبْقَ من النَّاسِ إلَّا أحَدٌ في حِصْنٍ أو مَدينةٍ قال قائِلُهم: هؤلاءِ أهْلُ الأرضِ، قد فَرَغْنا منهم، بَقِيَ أهْلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يَهُزُّ أحَدُهم حَربَتَه ثُمَّ يَرْمي بها إلى السَّماءِ، فتَرجِعَ إليه مُختَضِبةً دَمًا؛ للبَلاءِ والفِتْنةِ، فبيْنا هُم على ذلك، بَعَثَ اللهُ دُودًا في أعْناقِهم، كنَغَفِ الجَرادِ الَّذي يَخرُجُ في أعْناقِهم، فيُصبِحون مَوْتى لا يُسمَعُ لهم حِسًّا ، فيقولُ المُسلِمون: ألَا رَجُلٌ يَشْري لنا نَفْسَه؛ فيَنظُرَ ما فَعَلَ هذا العَدُوُّ، قال: فيَتَجرَّدُ رَجُلٌ منهم لذلك، مُحتَسِبًا لنَفْسِه قد أطَّنَها على أنَّه مَقتولٌ، فيَنزِلُ، فيَجِدُهم مَوتى بعضُهم على بعضٍ، فيُنادي: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، ألَا أبْشِروا؛ فإنَّ اللهَ قد كَفاكم عَدُوَّكم، فيَخرُجون من مَدائِنِهم وحُصونِهم، ويُسرِّحون مَواشِيَهم، فما يكونُ لها رعْيٌ إلَّا لُحومَهم، فتَشكَرُ عنه كأحسَنِ ما تَشكَرُ عن شَيءٍ من النَّباتِ أصابَتْه قَطُّ
تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيَخرجونَ كما قالَ اللَّهُ تعالى ( وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ) فيعُمُّونَ الأرضَ وينحازُ منهمُ المسلمونَ حتَّى تصيرَ بقيَّةُ المسلِمينَ في مدائنِهِم وحصونِهِم ويضمُّونَ إليهم مواشيَهُم حتَّى أنَّهم ليَمرُّونَ بالنَّهرِ فيَشربونَهُ حتَّى ما يذَرونَ فيهِ شيئًا فيمرُّ آخرُهُم علَى أثرِهِم فيقولُ قائلُهُم لقد كانَ بِهَذا المَكانِ مرَّةً ماءٌ ويَظهرونَ علَى الأرضِ فيقولُ قائلُهُم هؤلاءِ أهْلُ الأرضِ قد فرَغنا منهُم ولنُنازِلَنَّ أهْلَ السَّماءِ حتَّى إنَّ أحدَهُم ليَهُزُّ حربتَهُ إلى السَّماءِ فترجِعُ مخضَّبةً بالدَّمِ فيقولونَ قد قتَلنا أهْلَ السَّماءِ فبينَما هم كذلِكَ إذ بعَثَ اللَّهُ دوابَّ كنغَفِ الجرادِ فتأخُذُ بأعناقِهِم فيَموتونَ موتَ الجرادِ يركبُ بعضُهُم بعضًا فيُصبِحُ المسلِمونَ لا يسمعونَ لَهُم حِسًّا فيقولونَ مَن رجلٌ يَشري نفسَهُ وينظرُ ما فعلوا فينزلُ منهم رجلٌ قد وطَّنَ نفسَهُ علَى أن يقتُلوهُ فيجدُهُم مَوتى فيُناديهم ألا أبشِروا فقد هلَكَ عدوُّكم فيخرُجُ النَّاسُ ويُخلونَ سبيلَ مَواشيهم فما يَكونُ لَهُم رعيٌ إلَّا لحومُهُم فتَشكَرُ عليها كأحسَنِ ما شَكِرَت من نباتٍ أصابَتهُ قطُّ
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فيكم غريبٌ يعني أهلَ الكتابِ قلنا لا يا رسولَ اللهِ فأمر بغلقِ البابِ وقال ارفعوا أيديَكم وقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ فرفعنا أيدينا ساعةً ثمَّ قال الحمدُ للهِ إنَّك بعثتني بهذه الكلمةِ وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنَّةَ وأنت لا تُخلِفُ الميعادَ ثمَّ قال أبشِروا فإنَّ اللهَ قد غفر لكم
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: هل فيكم غريبٌ؟ يعني: أهلَ الكتابِ قلنا: لا يا رسولَ اللهِ فأمر بغلقِ البابِ وقال: ارفعوا أيديَكم وقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ فرفعنا أيدينا ساعةً ثم قال: الحمدُ للهِ اللهمَّ إنك بعثتني بهذه الكلمةِ ووعدتني عليها الجنَّةَ وإنك لا تخلفُ الميعادَ ثم قال: ألا أبشروا فإنَّ اللهَ قد غفرَ لكم
جلستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المهاجرينَ وإنَّ بعضَهم ليستترُ ببعضٍ منَ العُريِ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ علينا فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سكتَ القارئُ فسلَّمَ ثمَّ قالَ ما كنتم تصنعونَ قلنا كنَّا نستمعُ إلى كتابِ اللهِ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ من أمَّتي من أُمرتُ أن أصبرَ نفسي معَهم قالَ فجلسَ وسطَنا ليعدلَ بنفسِهِ فينا ثمَّ قالَ بيدِهِ هكذا فتحلَّقوا وبرزت وجوهُهم لهُ فقالَ أبشروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ تدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنصفِ يومٍ وذاكَ خمسمئةِ سنةٍ
جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري وقارئ يقرأ علينا إذ جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقام علينا فلما قام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سكت القارئ فسلم ثم قال ما كنتم تصنعون قلنا يا رسول اللهِ إنه كان قارئ لنا يقرأ علينا فكنا نستمع إلى كتاب الله قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم قال فجلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسطنا ليعدل بنفسه فينا ثم قال بيده هكذا فتحلقوا وبرزت وجوههم له قال فما رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عرف منهم أحدا غيري فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بًالنور التام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذاك خمس مائة سنة
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ قالَ: "جَلَسْتُ في عِصابةٍ مِن ضُعَفاءِ المُهاجِرينَ، إنَّ بعضَهم ليَسْتَتِرُ ببعضٍ مِن العُرْيِ، وقارِئٌ يَقرَأُ علينا، إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ علينا، فلمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ القارِئُ، فسَلَّمَ، ثُمَّ قالَ: ما كُنْتُم تَصنَعونَ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كانَ قارِئٌ لنا يَقرَأُ علينا، فكنَّا نَسْتمِعُ إلى كِتابِ اللهِ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ مِن أُمَّتي مَن أُمِرْتُ أن أَصبِرَ نفْسي معَهم، قالَ: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَسَطَنا ليَعدِلَ بنَفْسِه فينا، ثُمَّ قالَ بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا، وبَرَزَتْ وُجوهُهم له، قالَ: فما رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَفَ مِنهم أحَدًا غَيْري، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيامةِ، تَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِياءِ النَّاسِ بنِصْفِ يَوْمٍ، وذاك بخَمْسِمِئةِ سَنةٍ
يجمعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأممَ في صعيدٍ يومِ القيامةِ فإذا بدا للهِ عزَّ وجلَّ أن يصدَعَ بين خلقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يعبدون فيتبَعونهم حتى يُقحِمونهم في النَّارِ ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحن على مكانٍ رفيعٍ فيقول : من أنتم ؟ فنقول : نحن المسلمون فيقول ما تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ قال : فيقول : وهل تعرفُونه إن رأيتُموه فيقولون : نعم فيقولُ : كيف تعرفونَه ولم ترَوه فيقولون : نعَمْ إنه لا عِدلَ له فيتجلَّى لنا ضاحكًا فيقول : أَبشِروا أيها المسلمون فإنه ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانَه في النَّارِ يهوديًّا أو نصرانيًّا
يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القِيامَةِ، فإذا بَدَا للهِ أنْ يَصدَعَ بين خَلْقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يَعبُدون، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النارَ، ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحنُ في مكانٍ رفيعٍ، فيقولُ: مَن أنتُم؟ فنقولُ: نحنُ المُسلِمون فيقولُ: ما تنتَظِرون؟ فنقولُ: ننتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: وهل تَعرِفونَه إذا رأيْتُموه؟ فيقولون: نَعَمْ، إنَّه لا عِدْلَ له، فيتجلَّى لنا ضاحِكًا، فيقولُ: أبْشِروا يا معشَرَ المُسلِمينَ، فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ في النارِ يَهوديًّا أو نَصْرانيًّا مكانَه
هل فيكم غريبٌ ؟ يعني أهلَ الكتابِ قلنا : لا يا رسولَ اللهِ فأمر بغلقِ البابِ ، وقال : ارفعوا أيديَكم ، وقولوا لا إله إلا اللهُ فرفعْنا أيديَنا ساعةً ثم قال : الحمدُ لله ، اللهم إنك بعثْتني بهذه الكلمةِ ، وأمرْتني بها ، ووعدتَني عليها الجنَّةَ ، وإنك لا تُخلِفُ الميعادَ ، ثم قال : أَبشِروا فإنَّ اللهَ قد غفر لكم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه يومًا: ارفَعوا أيديَكم وقولوا: لا إلهَ إلَّا الله. فرفَعْنا أيديَنا ساعةً، ثم وضع رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه، ثم قال: الحمدُ لله، اللهمَّ بعثتَني بهذه الكلمةِ، وأمَرْتني بها، ووعَدْتني بها الجنَّةَ، وإنَّك لا تخلِفُ الميعادَ، ثم قال: أبشِروا فإنَّ الله قد غفرَ لكم
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فيكم غريبٌ يعني أهلَ الكِتابِ قُلْنا لا يا رسولَ اللهِ فأمَر بغَلْقِ البابِ وقال ارفَعوا أيديَكم وقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ فرفَعْنا أيديَنا ساعةً ثمَّ قال الحمدُ للهِ اللهمَّ إنَّك بعَثْتَني بهذه الكلمةِ وأمَرْتني بها ووعَدْتَني عليها الجَنَّةَ وأنت لا تُخْلِفُ الميعادَ ثمَّ قال ألا أبْشِروا فإنَّ اللهَ قد غفَر لكم
جلَستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المُهاجرينَ ، وإنَّ بعضَهُم ليَستترُ ببعضٍ منَ العُريِ ، وقارئٌ يقرأُ علَينا إذ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ علَينا ، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - سَكَتَ القارئُ ، فسلَّمَ ثمَّ قالَ : ما كنتُمْ تصنَعونَ ؟ ! قلنا كنَّا نستمعُ إلى كتابِ اللَّهِ، فقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ من أمَّتي من أُمِرتُ أن أصبرَ نَفسي معَهُم قالَ : فجلَسَ وسطَنا ليعدِلَ بنفسِهِ فينا ، ثمَّ قالَ : بيدِهِ هَكَذا ، فتحلَّقوا وبَرَزت وجوهُهُم لهُ ، فقالَ : أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المُهاجرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ ، تدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنِصفِ يومٍ وذلكَ خمسُ مئةِ سنةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
أبشروا فإن الله قد كفاكم عدوكميدخلون الجنة قبل الأغنياءيهوديا أو نصرانيا مكانهأمرت أن أصبر نفسي معهماستمعوا إلى كتاب اللهتسع مئة وتسعة وتسعونيهوديا أو نصرانيايشربون مياه الأرضبعتني بهذه الكلمةمن كل حدب ينسلونيخرجون على الناسالدود في الأعناقصعاليك المهاجرينيتجلى لنا ضاحكايعيثون في الأرضضعفاء المهاجرينلا إله إلا اللهما كانوا يعبدوندود في أعناقهماصبر نفسك معهمأصبر نفسي معهمينحاز المسلمونيسرحون مواشيهميقحمونهم الناريصدع بين خلقهكل حدب ينسلونيشري لنا نفسهارفعوا أيديكميأجوج ومأجوجأغنياء الناسخمس مائة سنةيوم القيامةالنور التامخمسمائة سنةالفوز التاملحومهم مرعىيغشون الأرضمثل لكل قومخمس مئة سنةألا أبشرواخمسمئة سنةنغف الجرادأهل الكتابرفع الأيديصعيد واحدلا عدل لهالحمد للهكتاب اللهمن كل ألفبعث الناريهز حربتهيجمع اللهالمسلمونذرية آدميتبعونهمنصف يومالصحابةالميعادالعاريةلحومهمينسلونالخروجالدوابالجرادالحصونالسماءوعدتنيأبشرواالكلمةالنارالجنةحربتهالفتحالموتالنهرالأممبشرواربناموتىأمتيقارئبشرىغريبصعيدغفر
تخريج حديث أبشروا فاستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعود صادق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








