أحاديث عن: فتنة عبد الرحمن بن الأشعث

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: فتنة عبد الرحمن بن الأشعث

عن عمارةَ بنَ عبيدِ شيخٍ من خَثْعَمَ كبيرٌ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يذكُرُ خمسَ فِتَنٍ ، أربعٌ قد مَضَيْنَ والخامسةُ فيكم يا أهلَ الشامِ ، وذلكَ عندَ فتنةِ عبدِ الرحمنِ بنِ الأشعثِ
الراويعمارة بن عبيد الخثعمي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/516
خلاصة حكم المحدثفيه سليمان قد توبع
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ خمسَ فَتنٍ أعلمُ أربعًا قد مضين والخامسةُ هي فيكم يا أهلَ الشَّامِ وذاك عند فتنةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ محمَّدِ بنِ الأشعثِ فإن أدركْتَ الخامسةَ فاستطعْتَ أن تقعُدَ في بيتِك فافعَلْ
الراويعمارة بن عبد
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم4/290
خلاصة حكم المحدث[فيه] سليمان بن كثير أحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأس به
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره أنَّه كان يُقرئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: فلم أرَ رجلًا يجِدُ مِن الِاقْشَعْريرةِ ما يجِدُ عبدُ الرَّحمنِ عندَ القراءةِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فجِئْتُ ألتمِسُ عبدَ الرَّحمنِ يومًا فلم أجِدْه فانتظَرْتُه في بيتِه حتَّى رجَع مِن عندِ عمرَ فلمَّا رجَع قال لي: لو رأَيْتَ رجلًا آنفًا قال لعمرَ كذا وكذا وهو يومَئذٍ بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر عبدُ الرَّحمنِ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا أتى إلى عمرَ فأخبَره أنَّ رجلًا قال: واللهِ لو مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ حينَ بلَغه ذلك: إنِّي لَقائمٌ إنْ شاء اللهُ العشيَّةَ في النَّاسِ فمُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يغتصِبون الأمَّةَ أمرَهم فقال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم وإنَّهم هم الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِك فأخشى إنْ قُلْتَ فيهم اليومَ مقالًا أنْ يَطيروا بها ولا يَعوها ولا يضَعوها على مواضعِها أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ والسُّنَّةِ، وتخلُصَ لعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم فتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا فيَعوا مقالتَك ويضَعوها على مواضعِها قال عمرُ: واللهِ لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ صالحًا لأُكلِّمَنَّ بها النَّاسَ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ وجاء يومُ الجمعةِ هجَّرْتُ صكَّةَ الأعمى لِمَا أخبَرني عبدُ الرَّحمنِ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني بالتَّهجيرِ فجلَس إلى ركنٍ جانبَ المنبرِ الأيمنَ فجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم ينشَبْ عمرُ أنْ خرَج فأقبَل يؤُمُّ المنبرَ فقُلْتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ وعمرُ مُقبِلٌ: واللهِ ليقولَنَّ أميرُ المؤمنينَ على هذا المنبرِ اليومَ مقالةً لم يقُلْها أحدٌ قبْلَه فأنكَر ذلك سعيدُ بنُ زيدٍ وقال: ما عسى أنْ يقولَ ما لم يقُلْه أحدٌ قبْلَه ؟ فلمَّا جلَس على المنبرِ أذَّن المؤذِّنُ فلمَّا أنْ سكَت قام عمرُ فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قد قُدِّر لي أنْ أقولَها لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهتْ به راحلتُه ومَن خشي ألَّا يعيَها فلا أُحِلُّ له أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان ممَّا أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأْناها وعقَلْناها ووعَيْناها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه وأخشى إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: واللهِ ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيترُكَ فريضةً أنزَلها اللهُ وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على مَن زنى إذا أحصَن مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ ثم إنَّا قد كنَّا نقرَأُ أنْ: ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أُطري ابنُ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ إنَّه بلَغني أنَّ فلانًا منكم يقولُ: واللهِ لو قد مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا فلا يغُرَّنَّ امرأً أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فإنَّها قد كانت كذلك إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس فيكم مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مثلُ أبي بكرٍ وإنَّه كان مِن خيرِنا حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ عليًّا والزُّبيرَ ومَن معهما تخلَّفوا عنَّا وتخلَّفتِ الأنصارُ عنَّا بأَسرِها واجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ واجتمَع المهاجرونَ إلى أبي بكرٍ فبَيْنا نحنُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رجلٌ يُنادي مِن وراءِ الجدارِ: اخرُجْ إليَّ يا ابنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: إليك عنِّي فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال: إنَّه قد حدَث أمرٌ لا بدَّ منك فيه إنَّ الأنصارَ قد اجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ فأدرِكوهم قبْلَ أنْ يُحدِثوا أمرًا فيكونَ بينَكم وبينهم فيه حربٌ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِن الأنصارِ فانطلَقْنا نؤُمُّهم فلقيَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فأخَذ أبو بكرٍ بيدِه فمشى بيني وبينه حتَّى إذا دنَوْنا منهم لقيَنا رجلانِ صالحانِ فذكَرا الَّذي صنَع القومُ وقالا: أين تُريدونَ يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن هؤلاء الأنصارِ قالا: لا عليكم ألَّا تقرَبوهم يا معشرَ المهاجرينَ اقضوا أمرَكم فقُلْتُ: واللهِ لنأتيَنَّهم فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناهم فإذا هم في سَقيفةِ بني ساعدةَ فإذا بينَ أظهُرِهم رجلٌ مزَّمِّلٌ فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: فما له ؟ قالوا: هو وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا تكلَّم خطيبُ الأنصارِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وأنتم يا معشرَ المهاجرينَ رهطٌ منَّا وقد دفَّت دافَّةٌ مِن قومِكم قال عمرُ: وإذا هم يُريدونَ أنْ يختزِلونا مِن أصلِنا ويحطُّوا بنا [ منه ] قال: فلمَّا قضى مقالتَه أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وكُنْتُ قد زوَّرْتُ مقالةً أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقومَ بها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري مِن أبي بكرٍ بعضَ الحدَّةِ فلمَّا أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِك، فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم أبو بكرٍ وهو كان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، واللهِ ما ترَك مِن كلمةٍ أعجَبتْني في تزويري إلَّا تكلَّم بمثلِها أو أفضَلَ في بديهتِه حتَّى سكَت فتشهَّد أبو بكرٍ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ أيُّها الأنصارُ فما ذكَرْتُم فيكم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن تعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ نسبًا ودارًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم فأخَذ بيدي وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فلم أكرَهْ مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ أنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ إلَّا أنْ تغيَّر نفسي عندَ الموتِ فلمَّا قضى أبو بكرٍ مقالتَه قال قائلٌ مِن الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ قال عمرُ: فكثُر اللَّغطُ وارتفَعتِ الأصواتُ حتَّى أشفَقْتُ الاختلافَ قُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَط أبو بكرٍ يدَه فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال قائلٌ مِن الأنصارِ: قتَلْتُم سعدًا قال عمرُ: فقُلْتُ وأنا مُغضَبٌ: قتَل اللهُ سعدًا فإنَّه صاحبُ فتنةٍ وشرٍّ وإنَّا واللهِ ما رأَيْنا فيما حضَر مِن أمرِنا أمرًا أقوى مِن بيعةِ أبي بكرٍ فخشينا إنْ فارَقْنا القومَ قبْلَ أنْ تكونَ بيعةٌ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا فلا يغتَرَّنَّ امرؤٌ أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فقد كانت فَلْتةً ولكنَّ اللهَ وقى شرَّها ألا وإنَّه ليس فيكم اليومَ مثلُ أبي بكرٍ قال مالكٌ: أخبَرني الزُّهريُّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ أخبَره أنَّ الرَّجلينِ الأنصاريَّيْنِ اللَّذينِ لقيا المهاجرينَ هما: عويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، وزعَم مالكٌ أنَّ الزُّهريَّ سمِع سعيدَ بنَ المسيَّبِ يزعُمُ أنَّ الَّذي قال يومَئذٍ: ( أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ ) رجلٌ مِن بني سلِمةَ يُقالُ له: حُبابُ بنُ المنذِرِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم414
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ألا تَسمَعُ ما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا} [الحجرات: 9] إلى آخِرِ الآيةِ، فما يَمنَعُكَ ألَّا تُقاتِلَ كما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه؟ فقال: يا ابنَ أخي، أغتَرُّ بهذه الآيةِ ولا أُقاتِلُ، أحَبُّ إليَّ مِن أن أغتَرَّ بهذه الآيةِ التي يقولُ اللهُ تَعالى: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] إلى آخِرِها، قال: فإنَّ اللهَ يقولُ: {وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} [الأنفال: 39]، قال ابنُ عُمَرَ: قد فعَلنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ كان الإسلامُ قَليلًا، فكان الرَّجُلُ يُفتَنُ في دينِه؛ إمَّا يَقتُلونَه، وإمَّا يوثِقونَه، حتَّى كَثُرَ الإسلامُ فلَم تَكُنْ فِتنةٌ، فلَمَّا رَأى أنَّه لا يوافِقُه فيما يُريدُ قال: فما قَولُكَ في عَليٍّ وعُثمانَ؟ قال ابنُ عُمَرَ: ما قَولي في عَليٍّ وعُثمانَ؟ أمَّا عُثمانُ فكان اللهُ قد عَفا عنه، فكَرِهتُم أن يَعفوَ عنه، وأمَّا عَليٌّ فابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَتَنُه -وأشارَ بيَدِه- وهذه ابنَتُه -أو بِنتُه- حَيثُ تَرَونَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4650
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عَنِ ابنِ جُبَيرٍ يَعني سَعيدًا، قال: خَرَجَ إلينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا بحَديثٍ يُعجِبُنا، فبَدَرَنا إليه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: ﴿وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ﴾ [البقرة: 193]، قال: ويحَكَ أتَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكانَ الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ بقِتالِكُم على المُلكِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5690
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
الراوييحيى بن يعمر
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2742
خلاصة حكم المحدثأحسَبُ ابنَ أبي صَفْوانَ أخَطَأ في قَولِه: «ثابت أبو سعيدٍ»؛ أراد أن يقولُ: «ثابتٌ أبو حَمزةَ الثُّماليَ»؛ لأنَّ ابنَ أبي الوَضَّاحِ يُكَنَّى: أبا سعيدٍ.
عن عُمرِو بنِ وابِصةَ الأسديِّ، عن أبيه، قال: إنِّي لَبِالكوفةِ في داري، إذ سَمِعتُ على بابِ الدَّارِ: السَّلامُ عليكم، أَلِجُ؟ فقُلتُ: عليك السَّلامُ، فَلُجْ، فلمَّا دخَلَ إذا هو عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا أبا عبْدَ الرَّحمنِ، أيَّةُ ساعةٍ هذه للزِّيارةِ؟! -وذلك في نحْرِ الظَّهيرةِ- قال: طال علَيَّ النَّهارُ، فتَذكَّرْتُ مَن أتحَدَّثُ إليه، فجَعَل يُحدِّثُني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُحَدِّثُه، قال: ثمَّ أنشَأَ يُحَدِّثُني، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تكونُ فِتنةٌ، النَّائمُ فيها خيْرٌ مِنَ المضْطجِعِ، والمضْطجِعُ فيها خيرٌ مِنَ القاعدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ مِنَ القائمِ، والقائمٌ خيرٌ مِنَ الماشي، والماشي خيرٌ مِنَ الرَّاكبِ، والرَّاكبُ خيرٌ مِنَ المُجْري، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ومَتى ذلكَ؟ قال: ذلكَ أيَّامُ الهَرْجِ حِينَ لا يَأمَنُ الرَّجلُ جَليسَه، قُلتُ: فبِمَ تَأمُرُني إنْ أدرَكْتُ ذلكَ الزَّمانَ؟ قال: اكْفُفْ نفْسَكَ ويَدَكَ، وادْخُلْ دارَك، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ دخَلَ علَيَّ داري؟ قال: فادخُلْ بيْتَكَ، قال: قُلتُ: أفرأيتَ إنْ دخَلَ علَيَّ بيْتي؟ قال: فادخُلْ مَسجِدَكَ، واصنَعْ هكذا -وقبَضَ بيَمينِه على الكُوعِ- وقُلْ: ربِّي اللهُ، حتَّى تَموتَ على ذلكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8534
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد، ولم يخرجاه
في تَسْمِيَةِ الَّذِينَ خَرَجُوا إلى أَرْضِ الحبشةِ المرةَ الأُولَى قبلَ خُرُوجِ جَعْفَرٍ وأَصْحابِهِ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ وسَهْلُ بنُ بَيْضَاءَ وعامِرُ بنُ ربيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ وعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وعُثْمَانُ بنُ عفانَ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعثمانُ بنُ مَظْعُونٍ ومُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ أحدُ بَنِي عبدِ الدَّارِ وأَبُو حُذيفةَ بنُ عُتْبَةَ بنِ ربيعةَ ومعهُ امرأتُهُ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو ولَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الحَبشةِ محمدَ بنَ أبي حُذَيْفَةَ وأَبُو سَبْرَةَ بنُ أبي رُهْمٍ ومعهُ أُمُّ كُلْثُومَ بنتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو وأَبُو سلمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ قال ثمَّ رجعَ هؤلاءِ الذينَ ذهبوا المرَّةَ الأُولَى قَبْلَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وأَصْحابِهِ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فقال المُشْرِكُونَ من قُرَيْشٍ لَوْ كَانَ هذا الرَّجُلُ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا بِخَيْرٍ أَقْرَرْنَاهُ وأَصحابَهُ فإنه لا يذكُرُ أحدًا مِمَّنْ خالفَ دِينَهُ من اليَهُودِ والنَّصارَى بِمِثْلِ الذي يَذْكُرُ بِهِ آلِهَتَنَا من الشَّرِّ والشَّتْمِ فَلمَّا أَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ الذي يَذْكُرُ فِيهَا والنَّجْمِ وقَرَأَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ والْعُزَّى ومَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِيهَا عِنْدَ ذلك ذِكْرَ الطَّوَاغِيتِ فقال وإِنَّهُنَّ من العَرَانِيقِ العُلَا وإِنَّ شَفَاعَتَهُمْ لَتُرْتَجَى وذَلِكَ من سَجْعِ الشَّيْطَانِ وفِتْنَتِهِ فَوَقَعَتْ هَاتانِ الكَلِمَتانِ في قَلْبِ كُلِّ مُشْرِكٍ وذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ واسْتَبْشَرُوا بِهَا وقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ رَجَعَ إلى دِينِهِ الأَوَّلِ ودِينِ قَوْمِه فَلمَّا بلغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَ السورةِ التي فِيهَا النَّجْمُ سجدَ وسجد معهُ كُلُّ مَنْ حَضَرَهُ من مسلمٍ ومُشْرِكٍ غيرَ أَنَّ الوَلِيدَ بنَ المُغِيرَةِ كَانَ رَجُلًا كَبِيرًا فَرَفَعَ مِلْءَ كَفِّهِ تُرَابًا فَسَجَدَ عليْه فَعَجِبَ الفَرِيقَانِ كِلَاهُمَا من جَمَاعَتِهِمْ في السُّجُودِ لِسُجُودِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَمَّا المسلمون فَعَجِبُوا من سُجُودِ المُشْرِكِينَ من غيرِ إِيمَانٍ ولَا يَقِينٍ ولَمْ يَكُنِ المُسْلِمُونَ سَمِعُوا الذي أَلْقَى الشَّيْطَانُ على أَلْسِنَةِ المُشْرِكِينَ وأَمَّا المُشْرِكُونَ فَاطْمَأَنَّتْ أَنْفُسُهُمْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابِهِ لمَّا سَمِعُوا الذي أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَدَّثَهُمُ الشَّيْطَانُ أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدْ قَرَأَهَا في السَّجْدَةِ فَسَجَدُوا لِتَعْظِيمِ آلِهَتِهِمْ فَفَشَتْ تِلْكَ الكَلِمَةُ في النَّاسِ وأَظْهَرَهَا الشَّيْطَانُ حتى بَلَغَتِ الحَبَشَةُ فَلمَّا سَمِعَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ وعبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ ومَنْ كَانَ مَعَهُمْ من أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْلَمُوا وصارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبلغَهُمْ سجودُ الوليدِ بنِ المُغِيرَةِ على التُّرَابِ على كَفِّهِ أَقْبَلُوا سِرَاعًا فَكَبُرَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا أَمْسَى أَتاهُ جِبْرِيلُ - عليْه السَّلَامُ - فَشَكَا إليه فَأَمَرَهُ فَقَرَأَ عليْه فلمَّا بلغها تَبَرَّأَ منها جبريلُ قال مَعَاذَ اللهِ من هَاتَيْنِ ما أَنْزَلَهُمَا رَبِّي ولا أَمَرَنِي بهما رَبُّكَ فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَقَّ عليْه وقال أَطَعْتُ الشيطانَ وتَكَلَّمْتُ بِكَلَامِهِ وشَرَكَنِي في أَمْرِ اللهِ فَنَسَخَ اللهُ ما أَلْقَى الشَّيْطَانُ وأَنْزَلَ عليْه وَمَا أَرْسَلْنَا من قَبْلِكَ من رَسُولٍ ولَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وإنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فَلمَّا بَرَّأَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من سَجْعِ الشَّيْطَانِ وفِتْنَتِهِ انْقَلَبَ المُشْرِكُونَ بِضَلَالِهِمْ وعَدَاوَتِهِمْ وبَلَغَ المُسْلِمُونَ مِمَّنْ كَانَ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ وقَدْ شَارَفُوا مَكَّةَ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الرُّجُوعَ من شِدَّةِ البَلَاءِ الذي أَصابَهُمْ والْجُوعِ والْخَوْفِ وخافُوا أنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَيُبْطَشَ بهم فَلَمْ يَدْخُلْ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِجِوَارٍ فأجارَ الوليدُ بنُ المُغِيرَةِ عُثْمَانَ بنَ مَظْعُونٍ فَلمَّا أَبْصَرَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ الذي يَلْقَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابَهُ من البَلَاءِ وعُذِّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِالنَّارِ وبِالسِّياطِ وعُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ مُعَافًى لا يَعْرِضُ لَهُ رَجَعَ إلى نَفْسِهِ فَاسْتَحَبَّ البَلَاءَ على العَافِيَةِ وقَالَ أَمَّا مَنْ كَانَ في عَهْدِ اللهِ وذِمَّتِهِ وذِمَّةِ رسولِه الذي اخْتارَ لِأَوْلِيائِهِ من أَهْلِ الإِسْلَامِ ومَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ خائِفٌ مُبْتَلًى بِالشِّدَّةِ والْكَرْبِ عَمِدَ إلى الوَلِيدِ بنِ المُغِيرَةِ فقال يا ابنَ عَمِّ أَجَرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ جِوَارِي وإِنِّي أُحِبُّ أنْ تُخْرِجَنِي إلى عَشِيرَتِكَ فَتَبْرَأَ مِنِّي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فقال لَهُ الوَلِيدُ ابنَ أَخِي لعل أَحَدًا آذَاكَ أَوْ شَتَمَكَ وأَنْتَ في ذِمَّتِي فَأَنْتَ تُرِيدُ مَنْ هو أَمْنَعُ لَكَ مِنِّي فَأَنَا أَكْفِيكَ ذَلِكَ؟ قال لا واللهِ ما بِي ذَلِكَ ومَا اعْتَرَضَ لِي من أَحَدٍ فَلمَّا أَبَى عُثْمَانُ إِلَّا أنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ الوَلِيدُ أَخْرَجَهُ إلى المَسْجِدِ وقُرَيْشٌ فِيهِ كَأَحْفَلِ ما كَانُوا ولَبِيدُ بنُ رَبِيعَةَ الشَّاعِرُ يُنْشِدُهُمْ فَأَخَذَ الوَلِيدُ بِيَدِ عُثْمَانَ فَأَتَى بِهِ قُرَيْشًا فقال إِنَّ هذا غَلَبَنِي وحَمَلَنِي على أنْ أَنْزِلَ إليه عن جِوَارِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي بَرِيءٌ فَجَلَسَا مع القَوْمِ وأَخَذَ لَبِيدٌ يُنْشِدُهُمْ فقال أَلَا كُلُّ شَيْءٍ ما خَلَا اللهَ باطِلُ فقال عُثْمَانُ صَدَقْتَ ثمَّ إِنْ لَبِيدًا أَنْشَدَهُمْ تَمَامَ البَيْتِ فقال وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحالَةَ زَائِلُ فقال كذَبْتَ فَسَكَتَ القَوْمُ ولَمْ يَدْرُوا ما أَرَادَ بِكَلِمَتِهِ ثمَّ أَعَادَهَا الثَّانِيَةَ وأَمَرَ بِذَلِكَ فَلمَّا قالهَا قال مثلَ كَلِمَتِهِ الأُولَى والْأُخْرَى صَدَقْتَ مَرَّةً وكَذَبْتَ مَرَّةً وإِنَّمَا يُصَدِّقُهُ إِذَا ذَكَرَ كُلَّ شَيْءٍ يَفْنَى وإِذَا قال كُلُّ نَعِيمٍ ذَاهِبٌ كَذَّبَهُ عِنْدَ ذَلِكَ؛ إِنَّ نَعِيمَ أَهْلِ الجَنَّةِ لا يَزُولُ نَزَعَ عِنْدَ ذلك رَجُلٌ من قُرَيْشٍ فَلَطَمَ عَيْنَ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ فَاخْضَرَّتْ مَكَانَهَا فقال الوَلِيدُ بنُ المُغِيرَةِ وأَصْحابُهُ قَدْ كُنْتَ في ذِمَّةٍ مَانِعَةٍ مَمْنُوعَةٍ فَخَرَجْتَ مِنْهَا إلى هذا فَكُنْتَ عَمَّا لَقِيتَ غَنِيًّا ثمَّ ضَحِكُوا فقال عُثْمَانُ بَلْ كُنْتُ إلى هذا الذي لَقِيتُ مِنْكُمْ فَقِيرًا وعَيْنِي الَّتِي لَمْ تُلْطَمْ إلى مِثْلِ هذا الذي لَقِيتُ صاحِبَتُهَا فَقِيرَةٌ لِي فِيمَنْ هو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكُمْ أُسْوَةً فقال لَهُ الوَلِيدُ إِنْ شِئْتَ أَجَرْتُكَ الثَّانِيَةَ قال لا أَرَبَ لِي في جِوَارِكَ
الراويعروة بن الزبير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/35
خلاصة حكم المحدثمرسل وفيه ابن لهيعة أيضا
في تسميةِ الذينَ خرجوا إلى أرضِ الحبشةِ المرةَ الأولى قبلَ خروجِ جعفرَ وأصحابِهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ وعثمانُ بنُ عفانَ ومعه امرأتُهُ رقيةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وأبو حذيفةَ بنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ ومعه امرأَتُهُ سهلَةُ بنتُ سُهيلٍ بنِ عمرٍو وولَدَتْ له بأرضِ الحبشَةِ محمدَ بنَ أبي حُذَيْفَةَ والزبيرُ بنُ العوامِ ومُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ أحدُ بني عبدِ الدارِ وعامرُ بنُ ربيعةَ وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الأسدِ وامرأتُهُ أمُّ سلمَةَ وأبو سبْرَةَ بنُ أبي رُهْمٍ ومعه أمُّ كلثومٍ بنتُ سهيلٍ بنِ عمرٍو وسُهَيلُ بنُ بيضاءَ قال ثم رجع هؤلاءِ الذين ذهبوا المرةَ الأولَى قبلَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابِهِ حينَ أنزلَ اللهُ السورة التي يُذْكَرُ فيها وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فقال المشركون لو كان هذا الرجلُ يذكرُ آلهَتَنَا بخيرٍ أقرَرْنَاهُ وأصحابَهُ فإنَّهُ لا يذْكُرُ أحدًا ممَّنْ خالَفَ دينَهُ منَ اليهودِ والنصارَى بمِثْلِ الذي يذكرُ بِهِ آلِهَتَنا مِنَ الشَّتْمِ والشَّرِّ فلما أنزلَ اللهُ السورةَ التي يذكرُ فيها وَالنَّجْمِ وقرأَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ والْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ألقَى الشيطانُ فيها عندَ ذلكَ ذكرَ الطَّوَاغِيتِ فقال وإنَّهُمْ منَ الغَرَانِيقِ العلَى وإنَّ شَفَاعَتَهُمْ لَتُرْتَجَى وذَلِكَ من سجْعِ الشيطانِ وفتنتِهِ فوقعَتْ هاتانِ الكلِمتانِ في قلبِ كلِّ مشركٍ وذَلَّتْ بها ألسنتُهم واستبشرُوا بها وقالوا إنَّ محمدًا قدْ رجعَ إلى دينِهِ الأولِ ودينِ قومِهِ فلمَّا بلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ السورةِ التي فيها النجمُ سجدَ وسجدَ معه كلُّ من حضرَهُ من مُسْلِمٍ ومشركٍ غيرَ أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةَ كانَ رجلًا كبيرًا فرفعَ مِلْءَ كفِّهِ ترابًا فسجدَ عليه فعجِبَ الفريقانِ كِلاهُما من جماعَتِهم في السجودِ لسجودِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّا المسلمون فعجِبوا من سجودِ المشركينَ من غيرِ إيمانٍ ولا يقينٍ ولم يكن المسلمونَ سمِعُوا الذي أَلْقَى الشيطانُ على ألسِنَةِ المشركينَ وأمَّا المشركونَ فاطمأَنَّتْ أنفُسُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّثَهم الشيطانُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ قرأَها في السجدَةِ فسجدُوا لتعظيمِ آلهتِهم ففَشَتْ تلْكَ الكَلِمَةُ في الناسِ وأظهرَها الشيطانُ حتى بلغَتْ الحبشَةَ فلمَّا سمِعَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ومَنْ كانَ معهم من أهلِ مكةَ أنَّ الناسَ أسلَمُوا وصاروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبلَغَهُم سجودُ الوليدِ بنِ المغيرةِ على الترابِ على كفِّهِ أقبَلُوا سِراعًا فكبُرَ ذلكَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أمْسَى أتاه جبريلُ عليه السلامُ فشكا إليه فأمره فقرَأَ عليه فلمَّا بلغَها تبرَّأَ منها جبريلُ وقال مَعَاذَ اللهِ من هاتَيْنِ ما أنزلَهُما ربي ولا أَمَرَنِي بِهِمَا ربُّكَ فلمَّا رأَى ذَلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَقَّ عليه وقال أطعْتُ الشيطانَ وتَكَلَّمْتُ بكلامِهِ وشَرَكَنِي في أمرِ اللهِ فنسخ اللهُ ما يُلْقِي الشيطانُ وأنزل عليه وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَّسُولٍ ولا نَبِيٍّ إلَّا إذا تَمَنَّى أَلْقَى الشيطانُ في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطُانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فلما برأَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من سجْعِ الشَّيطانِ وفِتْنَتِهِ انقلَبَ المُشْرِكونَ بضلالِهِم وعَدَاوَتِهِمْ
الراويعروة بن الزبير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/73
خلاصة حكم المحدثمرسل وفيه ابن لهيعة ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة
أن رجلاً أتى ابن عمر فقال يا أبا عبدالرحمن ما حملك على أن تحج عاماً وتعتمر عاماً وتترك الجهاد في سبيل الله عز وجل وقد علمت ما رغب الله فيه قال يا ابن أخي بني الإسلام على خمس إيمان بالله ورسوله والصلوات الخمس وصيام رمضان وأداء الزكاة وحج البيت قال يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله} {قاتلوهم حتى لا تكون فتنة} قال فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الإسلام قليلاً فكان الرجل يفتن في دينه إما قتلوه وإما يعذبوه حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة
الراوينافع مولى ابن عمر
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم18/144
خلاصة حكم المحدث[فيه] فلان قيل إنه عبدالله بن لهيعة قال البيهقي أجمعوا على ضعفه وترك الاحتجاج بما ينفرد به
عن عمرِو بنِ وابِصةَ الأسَديِّ، عن أبيه، قال: إنِّي بالكوفةِ في داري، إذ سَمِعتُ على بابِ الدَّارِ: السَّلامُ عليكم، أأَلِجُ؟ قُلتُ: عليكم السَّلامُ، فَلِجْ، فلمَّا دَخَلَ، فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أيَّةُ ساعةِ زيارةٍ هذه؟! وذلك في نَحرِ الظَّهيرةِ، قال: طال علَيَّ النَّهارُ، فذَكَرتُ مَن أتحَدَّثُ إليه، قال: فجَعَلَ يُحدِّثُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُحدِّثُه، قال: ثُمَّ أنشَأَ يُحدِّثُني، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تكونُ فِتنةٌ، النائمُ فيها خيرٌ مِن المُضطَجِعِ، والمُضطَجِعُ فيها خيرٌ مِن القاعدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، والماشي خيرٌ مِن الرَّاكبِ، والرَّاكبُ خيرٌ مِن المُجْري، قَتلاها كلُّها في النَّارِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ومتى ذلك؟ قال: ذلك أيَّامُ الهَرجِ، قُلتُ: ومتى أيَّامُ الهَرجِ؟ قال: حينَ لا يَأمَنُ الرَّجُلُ جَليسَه، قال: قُلتُ: فما تَأمُرُني إنْ أدرَكتُ ذلك؟ قال: اكفُفْ نفْسَكَ ويَدَكَ، وادخُلْ دارَكَ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ إنْ دَخَلَ رَجُلٌ عليَّ داري؟ قال: فادخُلْ بَيتَكَ، قال: قُلتُ: أفرأَيتَ إنْ دَخَلَ عليَّ بَيتي؟ قال: فادخُلْ مسجدَكَ، واصنَعْ هكذا -وقَبَضَ بيَمينِه على الكُوعِ- وقُلْ: ربِّيَ اللهُ، حتى تَموتَ على ذلك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4286
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف على نكارة في بعض ألفاظه
[عن عَمرِو بنِ وابِصةَ الأسَديِّ، عن أبيه، قال: إنِّي بالكوفةِ في داري، إذ سَمِعتُ على بابِ الدَّارِ: السَّلامُ عليكُم، أألِجُ؟ قُلتُ: وعليكُمُ السَّلامُ، فلِجْ، فلَمَّا دَخَلَ فإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أيَّةُ ساعةِ زيارةٍ هذه؟ وذلك في نَحرِ الظَّهيرةِ، قال: طالَ عليَّ النَّهارُ، فذَكَرتُ مَن أتَحَدَّثُ إليه، قال: فجَعَلَ يُحَدِّثُني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُحَدِّثُه، قال: ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُني، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «تَكونُ فِتنةٌ النَّائِمُ فيها خَيرٌ مِنَ المُضطَجِعِ، والمُضطَجِعُ فيها خَيرٌ مِنَ القاعِدِ، والقاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ، والقائِمُ فيها خَيرٌ مِنَ الماشي، والماشي خَيرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، والرَّاكِبُ خَيرٌ مِنَ المُجري قَتلاها كُلُّها في النَّارِ»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ومَتى ذلك؟ قال: «ذلك أيَّامُ الهَرجِ»، قُلتُ: ومَتى أيَّامُ الهَرجِ؟ قال: «حينَ لا يَأمَنُ الرَّجُلُ جَليسَه»، قال: قُلتُ: فما تَأمُرُني إن أدرَكتُ ذلك؟ قال: «اكفُفْ نَفسَكَ ويَدَكَ، وادخُلْ دارَك»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن دَخَلَ رَجُلٌ عليَّ داري؟ قال: «فادخُلْ بَيتَك»، قال: قُلتُ: أفَرَأيتَ إن دَخَلَ عليَّ بَيتي؟ قال: «فادخُلْ مَسجِدَكَ، واصنَعْ هكذا، -وقَبَضَ بيَمينِه على الكوعِ- وقُل: رَبِّيَ اللهُ، حَتَّى تَموتَ على ذلك»]
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4287
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنها وأَنا معَهُ على جنازةٍ فرأى مَعَها نساءً ، فوقفَ ثمَّ قالَ: رُدَّهُنَّ فإنَّهنَّ فتنةُ الحيِّ والميِّتِ ثمَّ مَضى ، فمَشى خلفَها . فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، كَيفَ المشيُ في الجنازةِ ؟ . أمامَها أم خلفَها ؟ . فقالَ: أما تَراني أَمشي خلفَها؟!
الراوينافع
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم7/259
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبو بكر بن أبي مريم [ضعفوه]
إني بالكوفةِ في داري إذ سمعتُ على بابِ الدارِ السلامُ عليكم أألجُ قلتُ : عليكم السلام فلجُ فلمَّا دخل فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قلتُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ أيةُ ساعةِ زيارةٍ هذه وذلك في نحرِ الظهيرةِ قال : طال عليَّ النهارُ فذكرتُ من أتحدَّثُ إليهِ قال : فجعل يُحدِّثني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُحدِّثُهُ قال : ثم أنشأَ يُحدِّثني قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : تكونُ فتنةٌ النائمُ فيها خيرٌ من المضطجعِ والمضطجعُ فيها خيرٌ من القاعدِ والقاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي والماشي خيرٌ من الراكبِ والراكبُ خيرٌ من المجري قتلاها كلُّها في النارِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومتى ذلك قال : ذلك أيامُ الهَرْجِ قلت : ومتى أيامُ الهَرْجِ قال : حين لا يأمنُ الرجلُ جليسَهُ قال : قلتُ : فما تأمرني إن أدركتُ ذلك قال : اكفُفْ نفسك ويدك وادخل داركَ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن دخل رجلٌ على داري قال : فادخل بيتكَ قال : قلتُ : أفرأيتَ إن دخل على بيتي قال : فادخل مسجدكَ واصنع هكذا وقبض بيمينِهِ على الكوعِ وقل ربيَ اللهُ حتى تموتَ على ذلك
الراويعبد الله بن مسعود
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم6/141
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
أنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما حَمَلَكَ على أن تَحُجَّ عامًا، وتَعتَمِرَ عامًا وتَترُكَ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد عَلِمتَ ما رَغَّبَ اللهُ فيه، قال: يا ابنَ أخي بُنيَ الإسلامُ على خَمسٍ: إيمانٍ باللهِ ورَسولِه، والصَّلاةِ الخَمسِ، وصيامِ رَمَضانَ، وأداءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيتِ، قال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ألا تَسمَعُ ما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا فأصلِحوا بينَهما فإن بَغَت إحداهما على الأُخرى فقاتِلوا التي تَبغي حتَّى تَفيءَ إلى أمرِ اللهِ} {قاتِلُوهم حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} قال: فعَلنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان الإسلامُ قَليلًا، فكان الرَّجُلُ يُفتَنُ في دينِه: إمَّا قَتَلوه، وإمَّا يُعَذِّبونَه، حتَّى كَثُرَ الإسلامُ فلَم تَكُن فِتنةٌ. قال: فما قَولُكَ في عَليٍّ وعُثمانَ؟ قال: أمَّا عُثمانُ فكَأنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا أنتُم فكَرِهتُم أن تَعفوا عنه، وأمَّا عَليٌّ فابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَتَنُه، وأشارَ بيَدِه، فقال: هذا بَيتُه حَيثُ تَرَونَ
الراوينافع مولى ابن عمر
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4514
خلاصة حكم المحدث[معلق]
حَديثٌ رواه سُلَيمانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شُرَحْبِيلَ، عن إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، قال: حَدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ البَيْلَمانيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ فَرُّوخٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ؟
الراويأنس
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2748
خلاصة حكم المحدثقال [أبو حاتمٍ]: هذا خَطَأٌ؛ إنَّما هو: عَبدُ اللهِ بنُ فَرُّوخٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: فإسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ سمع من عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ البَيْلمانيِّ؟ قال [أبو حاتمٍ]: ما أدري ما هذا! إنَّ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ البَيْلمانيِّ يحَدِّثُ عنه حبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، ويحَدِّثُ عنه يحيى بنُ أبي كَثيرٍ، وسِماكُ بنُ الفَضْلِ. قُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: مِن أين هو؟ قال [أبو حاتمٍ]: قد اشتَبَه علَينا! يُحَدِّثُ عنه أهلُ المدينةِ: رَبيعةُ الرَّأيِ، واب
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال مرَرْتُ بالكوفةِ فدخَلْتُ المسجِدَ فإذا أنا بقومٍ جُلوسٍ كأنَّما قُطِعَتْ رُؤوسُهم فجلَسْتُ في أدنى القومِ فقُلْتُ لرجُلٍ يا عبدَ اللهِ مَن هذا الرَّجُلُ فقال كأنَّكَ غريبٌ قُلْتُ نَعَمْ قال أمَا إنَّكَ لو كُنْتَ مِن أهلِها لَعرَفْتَه هذا حُذَيْفةُ بنُ اليَمَانِ فأنشَأ يُحدِّثُ القَومَ فقال إنَّ النَّاسَ كانوا يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخيرِ وأسأَلُه أنا عنِ الشَّرِّ حتَّى أتَّقِيَه وأعلَمُ أنَّ الخيرَ لنْ يفُوتَني قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ الَّذي يجيءُ فيه مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه ثمَّ قال نَعَمْ فِتْنةٌ واختلافٌ فقُلْتُ أفَيكونُ بعدَ ذلكَ مِن خيرٍ قال نَعَمْ جماعةٌ على أَقْذَاءٍ وهُدنةٌ على دَخَنٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أبَعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفَةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه حتَّى سأَلْتُه أيضًا ثلاثَ مِرارٍ يقولُ مِثْلَ ذلكَ ثمَّ قال نَعَمْ يكونُ فِتْنةٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ فأنْ تموتَ حينَ تموتُ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ خيرٌ مِن أنْ تتبَعَ أحَدَهم
الراويحذيفة بن اليمان
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم7/227
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن أبي عامر الخزاز إلا روح بن عبادة
عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّه كانَ خَرَجَ في غَزْوةِ أحُدٍ، وكانَ حانَتِ الصَّلاةُ -صَلاةُ الظُّهْرِ- والعَدُوُّ وَراءَه، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا بِلالُ، عَجِّلِ الإقامةَ"، فأَقامَ بِلالٌ واحِدًا واحِدًا، فنَزَلَ جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- فقالَ: لا تَعجَلْ في عِبادةِ الرَّحْمنِ، وتَنقُصْ ذِكْرَ اللهِ، ولكن أَقِمْ مَثْنى مَثْنى؛ فإنَّ اللهَ -عَزَّ وجلَّ- يقولُ لك: لا تَخافُ مِن العَدُوِّ حتَّى تَنقُصَ مِن ذِكْري، وأنا معَك وناصِرُك. قالَ الحاكِمُ أبو عَبْدِ اللهِ -رَحِمَه اللهُ-: كلُّ مَن طَلَبَ الحَديثَ وسَمِعَه وعَرَفَ ألْفاظَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وصَحابتِه والتَّابِعينَ وأتْباعِهم عَلِمَ أنَّ هذه الألْفاظَ مِن أوَّلِ الحَديثِ إلى آخِرِه لا تُشْبِهُها، وكَعْبُ بنُ عِياضٍ لم يُسنِدْ عن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إلَّا حَديثًا واحِدًا، يَعْني: "إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ فِتْنةً، وإنَّ فِتْنةَ أُمَّتي هذا المالُ"
الراويكعب بن عياض
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1239
خلاصة حكم المحدث[فيه] المختار بن فلفل لم يدرك من الصحابة غير أنس، وجرير بن عَبْد الحميد يبرأ إلى الله من هذه الرواية؛ فإنه كانَ ينكر على حفص بن عَبْد الرَّحْمنِ تثنية الإقامة
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن حمَّادِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الكَلْبيِّ، عن خالِدِ بنِ الزِّبْرِقانِ، عن [سُلَيمانَ] بنِ حَبيبٍ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكم، وفَسَق شَبابُكم، وترَكْتُم جهادَكم؟! قالوا: وإنَّ ذلك لكائِنٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، وأشَدُّ منه سيكونُ، كيف أنتم إذا لم تَأمُروا بالمعروفِ وتَنْهَوا عَنِ المُنْكَر؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: نعم، وأشَدُّ منه يكونُ، كيف أنتم إذا رأيتُم المعروفَ مُنْكَرًا، ورأيتُم المُنْكَرَ معروفًا؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ، قال: كيف أنتم إذا أمَرْتُم بالمُنْكَرِ، ونَهيتُم عَنِ المعروفِ؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: بي حَلَفْتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً يَصيرُ الحليمُ فيها حَيْرانَ؟
الراويأبو أمامة
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2759
خلاصة حكم المحدثهو حَديثٌ مُنكَرٌ، وحمَّادٌ ضَعيفُ الحَديثِ.
إنِّي بالكوفةِ في دَارِي؛ إذْ سمِعْتُ على بابِ الدَّارِ السَّلامُ عليكم، ألِجُ؟ فقُلْتُ: وعليكَ السَّلامُ فَلِجْ، فلمَّا دخَلَ، فإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ، فقُلْتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أيَّةُ ساعةِ زيارةٍ هذه؟ -وذلك في نَحْرِ الظَّهيرةِ- قالَ: طالَ عَلَيَّ النَّهارُ، فتَذكَّرْتُ مَن أتَحدَّثُ إليه، قالَ: فجعَلَ يُحدِّثُني عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُحدِّثُه، ثمَّ أنْشأَ يُحدِّثُني، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَكونُ فِتْنةٌ، النَّائمُ فيها خَيرٌ منَ المُضطَجِعُ، والمُضطَجِعُ فيها خَيرٌ منَ القاعِدِ، والقاعِدُ فيها خَيرٌ منَ القائمِ، والقائمُ فيها خَيرٌ منَ الماشِي، والماشِي خَيرٌ منَ الرَّاكِبِ، والرَّاكِبُ خَيرٌ منَ المُجْري، قَتْلاها كُلُّها في النَّارِ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ومتى ذلك؟ قالَ: ذلك أيَّامَ الهَرْجِ، قُلْتُ: ومتى أيَّامُ الهَرْجِ؟ قالَ: حينَ لا يَأمَنُ الرَّجلُ جَليسَه، قُلْتُ: فبمَ تَأْمُرُني إنْ أدرَكْتُ ذلك الزَّمانَ؟ قالَ: اكفُفْ نفْسَكَ ويدَكَ، وادخُلْ دارَكَ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتُ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ دَارِي؟ قالَ: فادخُلْ بَيتَكَ، قُلْتُ: أرأيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتي؟ قالَ: فادخُلْ مَسجِدَكَ فاصنَعْ هكذا، وقبَضَ بيَمينِه على الكوعِ، وقُلْ: رَبِّيَ اللهُ حتَّى تَموتَ على ذلك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5492
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، قال : كنا قُعُودًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فذكر الفِتَنَ فأَكْثَرَ ، حتى ذكر فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، فقال قائلٌ : وما فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟ ! قال : هي هَرَبٌ وحَرْبٌ ، ثم فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَنُها من تَحْتِ قَدَمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يَزْعُمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي ؛ إنما أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ، ثم يَصْطَلِحُ الناسُ على رجلٍ كَوَرِكٍ علي ضِلَعٍ ثم فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ ؛ لا تَدَعُ أَحَدًا من هذه الْأُمَّةِ ؛ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فإذا قيل : انْقَضَتْ ؛ تَمَادَتْ ؛ يُصْبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمْسِي كافِرًا ، حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطِ إيمانٍ لا نِفَاقَ فيه ، وفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم ؛ فانْتَظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو من غَدِهِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5330
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعثفتنة عبد الرحمن بن الأشعثقاتلوهم حتى لا تكون فتنةعبد الرحمن بن البيلمانيالنائم خير من المضطجعقتلاها كلها في النارلا ترغبوا عن آبائكملا يأمن الرجل جليسهبني الإسلام على خمسإيمان بالله ورسولهيقتل مؤمنا متعمداالوليد بن المغيرةالمشي خلف الجنازةالقتال في الفتنةفتنة الحي والميتلا تخاف من العدونهيتم عن المعروفالقعود في البيتسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهأغتر بهذه الآيةالدخول في دينهمالنهي عن المنكرعبد الله بن عمرإسماعيل بن عياشحذيفة بن اليمانجماعة على أقذاءقتلاها في النارأوليائي المتقونالأمر بالمعروفاكفف نفسك ويدكالغرانيق العلاعثمان بن مظعونأبو عبد الرحمندعاة إلى النارعمارة بن عبيدجذيلها المحككالياسر الفالجقبض على الكوعسجود المشركينالصلوات الخمسأقم مثنى مثنىالمعروف منكراالمنكر معروفاأمرتم بالمنكرالخامسة فيكميا أهل الشامبيعة أبي بكرسعيد بن جبيرألقى الشيطانسجعة الشيطانالصلاة الخمسهدنة على دخنتركتم جهادكمفتنة الأحلاسأمنية النبيإيمان باللهأداء الزكاةقل ربي اللهعاض على جذلعجل الإقامةفتنة السراءفسطاط إيمانأيام الهرجادخل مسجدكصيام رمضانطغت نساؤكمفسق شبابكمفسطاط نفاقأهل الشامآية الرجمالاقشعرارصك الأعمىالربانيونادخل داركادخل بيتكأربع مضتالمشركينالعقوباتربي اللهالغرانيقنسخ اللهحج البيتغزوة أحدهرب وحربالدهيماءخمس فتنالخامسةابن عمراقتتلواالمعروفالأحبارالمعاصيالشيطانالإسلامالمضطجعالفتنةالمنكرالحسنىالجهاد

تخريج حديث فتنة عبد الرحمن بن الأشعث



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب