أحاديث عن: فدية طعام مساكين هي منسوخة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: فدية طعام مساكين هي منسوخة
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قَرَأ: (فِديةٌ طَعامُ مَساكينَ) قال: هي مَنسوخةٌ
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه قَرَأ: (فِديةٌ طَعامُ مَساكينَ)، قال: هي مَنسوخةٌ
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قرأَ هذِهِ الآيةَ ( فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) فقالَ : هيَ منسوخةٌ
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، في قولِه عزَّ وجلَّ : { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } يطيقونَهُ : يكلَّفونَهُ، فديةٌ طعامُ مسكينٍ واحدٍ { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } طعامُ مسكينٍ آخرَ، ليست بمنسوخَةٍ { فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ } لا يرخَّصُ في هذا إلا للذي لا يطيقُ الصيامَ، أو مريضٍ لا يُشفَى
عن ابنِ عبَّاسٍ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ واحدٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا قال زاد مسكينًا آخرَ فهو خيٌر له قال وليست منسوخةً إلَّا أنَّه رخَّص للشَّيخِ الكبيرِ الَّذي لا يستطيعُ الصِّيامَ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما قال: أتَتْه امرأةٌ فقالتْ: إنِّي خرَجتُ مع زوجي، فأَهْلَلْنا بعُمرةٍ، فطُفتُ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ، فوقَعَ عليَّ قبلَ أنْ أُقَصِّرَ، فقال: شَبَقٌ شديدٌ! فاسْتَحْيَتِ المرأةُ فقامتْ، فقال: على المرأةِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيامٍ، أو إطعامُ ثلاثةِ مساكينَ، أو تَنسُكِينَ نُسُكًا، فقالتْ: أيُّ ذلك أفضَلُ؟ قال: النُّسكُ، قالتْ: أيُّ النُّسكِ أفضَلُ؟ قال: اذبَحِي بقرةً، أو انحَرِي ناقةً، فقالتْ: أيُّ ذلك أفضَلُ؟ قال: انحَرِي ناقةً
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ
سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يَقرَأُ (وعلى الذينَ يُطَوَّقونَه فِديةٌ طَعامُ مِسكينٍ)، قال ابنُ عبَّاسٍ: ليسَت بمَنسوخةٍ؛ هو الشَّيخُ الكَبيرُ والمَرأةُ الكَبيرةُ لا يَستَطيعانِ أن يَصوما، فيُطعِمانِ مَكان كُلِّ يَومٍ مِسكينًا
عن ابن عباسٍ : ?وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينِ? قال : كانتْ رخصةً للشيخِ الكبيرِ والمرأةِ الكبيرَةِ وهما يُطيقانِ الصيامَ أنْ يُفْطِرَا ، ويُطْعِمَا مكانَ كُلِّ يومٍ مسْكينًا ، ثُمَّ نُسِخَتْ وأثْبَتَ أنَّهما إذا لم يُطِيقا الصيامَ ، أنْ يُفْطِرا ويُطْعِما مكانَ كُلِّ يومٍ مسكينًا ، والحبْلَى والمرضِعُ إذا خافتا ، وكان ابنُ عباسٍ يقولُ لأمِّ ولَدٍ له حُبْلَى : أنتِ ِبِمنزِلَةِ التي لا تُطيقُهُ ، فعليكِ الفداءُ ولا قضاءَ عليْكِ
عن ابنِ عباسٍ { يُطِيقُونَهُ } يُكلَّفونَه { فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } طعام مسكينٍ آخرَ ليست بمنسوخةٍ { فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ } لا يرخَّص في هذا إلا للذي لا يطيقُ الصيامَ أو مريضٌ لا يُشفَى
أتى عليه زمَنُ الحُدَيْبِيَةِ وهو يُوقِدُ تحت قِدْرٍ له، وهوامُّ رأسِه تتناثَرُ على وجْهِه، فقال: أَتُؤْذِيك هَوامُّك؟ قال: نعم. قال: احْلِقْ رأْسَك، وعليك فِدْيةٌ مِن صيامٍ، أو صدقةٍ، أو نُسُكٍ؛ تذبَحُ ذبيحةً، أو تصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو تُطْعِمُ ستَّةَ مساكينَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له في فِديةِ الأذى: «أطعِمْ فَرَقًا بَينَ سِتَّةِ مَساكينَ»
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
أتَيتُه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقال: ادنُ فدَنَوتُ، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فِديةٌ مِن صيامٍ، أو صَدَقةٍ، أو نُسُكٍ. وأخبَرَني ابنُ عَونٍ، عن أيُّوبَ، قال: صيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، والمَساكينُ سِتَّةٌ
عن ابنِ عبَّاسٍ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) فكان مَن شاء منهم أن يفتَديَ بطعامِ مِسكينٍ افتدَى وتمَّ له صَومُه فقال ( فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) و قال ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ )
عن ابنِ عباسٍ ( وعلى الذين يطيقونه فديةٌ طعامُ مسكينٍ ) قال كانت رخصةً للشيخِ الكبيرِ والمرأةِ الكبيرةِ وهما يطيقان الصيامَ أن يُفطرا ويُطعما مكان كلِّ يومٍ مسكينًا والحبلى والمرضعِ إذا خافتا
لمَّا ضَرَبَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلْجَمٍ عليًّا، وحُمِلَ إلى مَنزِلِه، أتاهُ العُوَّادُ، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: كُلُّ امرئٍ مُلاقٍ ما يَفِرُّ منه، والأجَلُ مُساقُ النَّفْسِ، والهَرَبُ من آفاتِه كمِ أَطْردتِ الأيامُ أبْحثُها عن مكنونِ هذا الأمرِ، فأبى اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا خفاءَهُ، هيهاتَ عِلْمٌ مخزونٌ! أمَّا وَصيَّتي إيَّاكم: فاللهَ عزَّ وجلَّ، لا تُشْرِكوا بهِ شيئًا، ومُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تُضيِّعوا سُنَّتَه، أقيموا هذيْنِ العموديْنِ، وخَلاكُمْ ذمٌّ ما لم تَشْرُدوا، وأُحْمِلَ كُلُّ امرئٍ مَجْهودَه، وخُفِّفَ عنِ الجَهَلةِ بربٍّ رحيمٍ، ودِينٍ قَويمٍ، وإمامٍ عليمٍ، كُنَّا في رياحٍ ودَويِّ إعصارٍ، وتحتَ ظلِّ غمامةٍ اضمحلَّ مَركزُها فيَحُطُّها عانٍ جاوَرَكُم، تُدْني أيامَنا تباعًا، ثمَّ هواءً، فستُعقَبونَ من بعده جثَّةً خواءً ساكنةً بعدَ حركةٍ كاظمةٍ بعدَ نطوقٍ؛ إنَّهُ أبلغُ للمُعتَبِرينَ مِنْ نُطقِ البليغِ، وداعيكُم داعٍ مُرْصَدٌ للتَّلاقِ، غدًا تَرَوْنَ أيَّامي، ويُكشَفُ عن سَرائِري، لنْ يُحابِيَني اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا أنْ أتزلَّفَه بتقوًى، فيغفِرَ عن فَرَطٍ مَوعودٍ، عليكُمُ السَّلامُ يومَ اللِّزامِ، إنْ أبْقَ فأنا وليُّ دَمِي، وإنْ أفْنَ فالفَناءُ ميعادي، العفوُ لي فِدْيةٌ، ولكُم حَسَنةٌ، فاعْفُوا عَفا اللهُ عنَّا وعنكم {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] ثمَّ قالَ: ثم قالَ: عِشْ ما بَدَا لَكَ، قَصْرُكَ الْمَوْتُ ** لا مُرَحِّلٌ عَنْهُ، وَلَا فَوْتُ بَيْنَا غِنَى بَيْتٍ وَبَهْجَةٍ ** زَالَ الْغِنَى وَتَقَوَّضَ الْبَيْتُ يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا يُرَادُ بِنَا ** وَلقَلَّ مَا يُجْدِي لَنَا لَيْتُ
قالَ ابنُ عبَّاسٍ : نزلت هذِهِ الآيةُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، فَكانَ من شاءَ صامَ ومن شاءَ أفطرَ وأطعمَ مسكينًا ، ثمَّ نزلَت هذِهِ الآيةُ فنسَخت الأولى ، إلَّا الكبيرَ الفاني إن شاء أطعمَ عن كلِّ يومٍ مِسكينًا وأفطرَ
أحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ . . . وأمَّا أحوالُ الصَّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ ، فجعلَ يَصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ، وصامَ عاشوراءَ ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فرضَ عليهِ الصَّيامَ ، وأنزلَ اللهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إلى قولِهِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فكان مَن شاءَ صامَ ، ومَن شاءَ أطعمَ مسكينًا ، فأجزأَ ذلكَ عنهُ . ثُمَّ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنزلَ الآيةَ الأخرى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إلى قوله : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فأثبتَ اللهُ صيامَهُ علَى المقيمِ الصَّحيحِ ، ورخَّص فيهِ للمَريضِ والمسافرِ ، وثبَت الإطعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يستطيعُ الصِّيامَ ، فهذانِ حالان . قالَ : وكانوا يأكلونَ ويشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ ما لَم يناموا ، فإذا ناموا امتَنعوا ، ثُمَّ إنَّ رجلًا منَ الأنصارِ يُقال لهُ : صِرمَةُ ، كان يعمَلُ صائمًا حتَّى أمسَى ، فجاء إلى أهلِهِ فصلَّى العشاءِ ، ثُمَّ نام فلَم يأكُل ولم يشرَبْ ، حتَّى أصبحَ فأصبحَ صائمًا ، فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقد جهِدَ جَهدًا شديدًا ، فقالَ : مالي أراك قد جَهدتَ جهدًا شديدًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، إني عَمِلتُ أمسِ فجئتُ حينَ جئتُ فألقيتُ نَفسي فنِمتُ فأصبَحتُ حينَ أصبَحتُ صائمًا . قالَ : وكان عمرُ قد أصابَ منَ النِّساءِ بعدَ ما نامَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ له ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قوله : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
تمتع بالعمرة إلى الحجأقيموا هذين العمودينوأن تصوموا خير لكمإطعام ثلاثة مساكينلا تشركوا به شيئاالأجل مساق النفسالرفث إلى النساءصيام ثلاثة أيامفدية طعام مسكينعدة من أيام أخرالمريض والمسافرلا يطيق الصيامالمرأة الكبيرةسبعة إذا رجعتملا تضيعوا سنتهفمن تطوع خيرايطيقان الصيامالعفو لي فديةالكبير الفانيمريض لا يشفىالشيخ الكبيرطعام مساكينلا يستطيعانصوموا رمضانأحيل الصيامطعام مسكينثلاثة أيامستة مساكينفدية الأذىقصرك الموتتطوع خيراحلق الرأسرسول اللهأطعم فرقاشهد الشهرابن عباسشبق شديديوم عرفةالحديبيةابن عمريطيقونهيطوقونهلا قضاءعلى سفرعاشوراءمنسوخةالصيامالحبلىالمرضعفليصمهاللزامالتلاقالنسخالآيةالهديذبيحةرمضانفديةبقرةناقةأحصرصدقةتمتعصوماهوامصيامأطعمفرقامريضرخصةأفطرنسختصرمةقرأنسكشاةصام
تخريج حديث فدية طعام مساكين هي منسوخة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








